Étiquette : مدرب

  • الجزائري بنشيخة: مباراة السوبر أعطت صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية

    أعرب عبد الحق بنشيخة مدرب فريق نهضة بركان ، عن سعادته الغامرة بالتتويج رفقة مجموعته بلقب كأس السوبر الأفريقي (2022) ، مؤكدا أن المباراة التي جمعت فريقه بالوداد الرياضي مساء السبت بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله “أعطت صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية.”

    وقال بنشيخة في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي حسمها الفريق البرتقالي لصالحه بثنائية نظيفة “نحن سعداء بالتتويج. كانت مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية والبطولة. لعبنا ضد فريق قوي، ومدرب محنك “.

    و أضاف لقد “أحسسنا بثقل الوداد في اللعب، وحاولنا أخذ مفاتيح المباراة. لاعبو فريقي قدموا مباراة كبيرة، وأشكرهم على التكتيك والروح القتالية التي ظهروا بها”.

    و في معرض حديثه عن الأهداف المسطرة مع نهضة بركان، سيما بعد تحقيق ثلاثة القاب خلال موسم واحد ، قال بنشيخة “يصعب علي تحديد المستقبل، لكن هناك عزيمة لنكون ضمن الأوائل في الدوري الاحترافي. لدينا المزيد من العمل ينتظرنا. أنا في المكان المناسب حاليا، من إمكانيات عمل وكل شيء”.

    وخلص الى القول “لدينا قناعة بأننا نستطيع أن ننافس، لكن هناك فرق قوية وعلى مستوى عال في البطولة، لدى علينا أن نعمل بجد”.

    و يعد لقب السوبر الافريقي ثالث تتويج يحققه نادي نهضة بركان بعد احرازه كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم و مسابقة كأس العرش في موسم واحد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشيخة ولاعبو نهضة بركان لـRue20 : كنا في المستوى وفزنا عن جدارة والوداد فريق كبير

    زنقة 20. الرباط

    عبر “عبد للحق بنشيخة” مدرب نهضة بركان، عن سعادته بالتتويج القاري، معتبراً أن لاعبيه كانوا في المستوى والفوز جاء عن جدارة.

    و لم يفوت “بنشيخة” الفرصة للتنويه بالمجهود البدني الذي بذله لاعبيه، مشيراً إلى أن الفريقين كبيرين وأعطيا صورة جيدة عن الكرة المغربية.

    من جانبهم عبر لاعبو نهضة بركان بدورهم عن سعادتهم بالتتويج بكأس السوبر الافريقي، الأول من نوعه في خزينة النادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عموتة: أكره اللعب الطويل وعلى بعض اللاعبين مراجعة أوراقهم

    أكد حسين عموتة، مدرب فريق الوداد الرياضي، أن خسارة فريقه أمام نهضة بركان مساء أمس السبت في كأس السوبر الأفريقي، « درس يتيعن أخذ العبرة منه »، مؤكدا أن بعض اللاعبين « مطالبون بمراجعة أوراقهم. »

     

    واعترف عموتة في الندوة الصحفية التي تلت المواجهة أن فريقه لم يكن جاهزا 100 في المائة، باعتبار أن مجموعة من اللاعبين « لم يلتحقوا بالتداريب إلا مؤخرا، ارتكبنا أخطاء كان من الممكن تفاديها، وكان بإمكاننا أن نكون الأفضل ».

     

    وأضاف » يجب أن ننسى مباراة السوبر الافريقي ونأخذ منها العبرة، وعلى الكل أن يبذل مجهوده حتى يكون الوداد في المقدمة ».

     

    و في معرض حديثه عن منهجية اللعب التي اتبعها بعص اللاعبين خاصة في خط الدفاع ، قال عموتة « طريقة اللعب الطويل هي التي أكره في عملي، اشتغلنا طيلة هذه المدة على تغيير المراكز من أجل لعب الكرة التي نحب وهي أسلوب التمريرات القصيرة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشيخة : نهائي السوبر الأفريقي أعطى صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية

    زنقة 20. الرباط

    أعرب عبد الحق بنشيخة مدرب فريق نهضة بركان ، عن سعادته الغامرة بالتتويج رفقة مجموعته بلقب كأس السوبر الأفريقي (2022) ، مؤكدا أن المباراة التي جمعت فريقه بالوداد الرياضي مساء اليوم السبت بالمجمع الرياضي الامير مولاي عبد الله “أعطت صورة تليق بسمعة كرة القدم المغربية.”

    وقال بنشيخة في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي حسمها الفريق البرتقالي لصالحه بثنائية نظيفة “نحن سعداء بالتتويج. كانت مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية والبطولة. لعبنا ضد فريق قوي، ومدرب محنك “.

    و أضاف لقد “أحسسنا بثقل الوداد في اللعب، وحاولنا أخذ مفاتيح المباراة. لاعبو فريقي قدموا مباراة كبيرة، وأشكرهم على التكتيك والروح القتالية التي ظهروا بها”.

    و في معرض حديثه عن الأهداف المسطرة مع نهضة بركان، سيما بعد تحقيق ثلاثة القاب خلال موسم واحد ، قال بنشيخة “يصعب علي تحديد المستقبل، لكن هناك عزيمة لنكون ضمن الأوائل في الدوري الاحترافي. لدينا المزيد من العمل ينتظرنا. أنا في المكان المناسب حاليا، من إمكانيات عمل وكل شيء”.

    وخلص الى القول “لدينا قناعة بأننا نستطيع أن ننافس، لكن هناك فرق قوية وعلى مستوى عال في البطولة، لدى علينا أن نعمل بجد”.

    و يعد لقب السوبر الافريقي ثالث تتويج يحققه نادي نهضة بركان بعد احرازه كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم و مسابقة كأس العرش في موسم واحد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سليم أملاح يكشف لأول مرة ما دار بينه والركراكي في مكالمة هاتفية

    أشار الدولي المغربي سليم أملاح إلى بعض مما دار بينه ومدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي في مكالمة هاتفية، وجاء ذلك في تصريحات صحفية.

     

    سليم أملاح لاعب ستندار دو لييج البلجيكي قال للصحافة عقب مباراة فريقه في الدوري ضد سينت ترويدنس،  إن كأس العالم بات قريبا وهو يفكر في الأمر لذلك عليه العمل واللعب جيدا.

     

    وعن وليد الركراكي قال أملاح: « لدينا مدرب جديد تحدثنا عبر الهاتف وأخبرني أن المهم هو اللعب والحفاظ على الإيقاع والتنافسية ».

     

    ووعد الدولي المغربي الذي بات مؤكدا حضوره في لائحة الركراكي، بتقديم صورة جيدة للمنتخب في كأس العالم في قطر.

     

    وسيعلن وليد الركراكي يوم الاثنين القادم عن لائحته الأولية التي ستدخل في معسكر تدريبي تتخلله مبارتان وديتان ضد الشيلي والباراغواي بعد أن تعذرت برمجة موعد مع منتخب أوروبي بسبب التزام كل المنتخبات القوية بالمشاركة في دوري الأمم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان بطلا لكأس السوبر الإفريقي للمرة الأولى في تاريخه

    توج نهضة بركان بلقب كأس السوبر الإفريقي، للمرة الأولى في تاريخه، عقب انتصاره على الوداد الرياضي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.

    وبدأت الفرجة في المدرجات، بعدما قامت الجماهير الودادية برفع “تيفو”، قبل صافرة البداية بدقائق، علما أن مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالرباط، كانت ممتلئة عن آخرها بجماهير الفريق الأحمر، ونظيرتها البركانية، التي تنقلت لتقديم الدعم المطلوب لفريقها.

    وعرفت المباراة حضور العديد من الشخصيات الرياضية المهمة، ترأسها باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي.

    وعودة لأجواء المباراة، فقد بدأت جولتها الأولى متكافئة بين الفريقين، إذ بحث كل واحد منهما عن تسجيل الهدف الأول مبكرا، بغية الخروج من الضغط الذي يكون في مثل هذه المباريات، إلا أن الكرة انحصرت في وسط الميدان خلال الربع ساعة الأولى من اللقاء، في غياب فرص حقيقية للتهديف.

    وكان نهضة بركان مبادرا في الهجوم، بعدما كاد أن يسجل الهدف الأول عن طريق لاعبه الشرقي البحري، لولا التدخل الجيد للحارس رضا التكناوتي، الذي تمكن من إبعاد الكرة عن شباكه بصعوبة، فيما ظل الوداد الرياضي يناور بين الفينة والأخرى، بحثا عن مباغتة الحمياني بهدف، علما أن الاستحواذ كان للفريق الأحمر، لكن دون تشكيل خطورة على المرمى البركانية.

    وعاد الفريق البرتقالي لتشكيل الخطورة على الوداد، بالاعتماد على الكرات الطويلة، التي أهدت الهدف الأول له في الدقيقة 32 برأسية الشرقي البحري، تقدم جعل الحسين عموتة يطلب من لاعبيه الاندفاع أكثر، بغية إدراك التعادل قبل نهاية الجولة الأولى، لإعادة المباراة إلى نقطة البداية، عوض العودة إلى غرفة تبديل الملابس متأخرا بهدف.

    وكاد يحيى عطية الله أن يعدل النتيجة للوداد الرياضي من ضربة حرة مباشرة، لولا التدخل الجيد للحارس حمزة الحمياني، الذي أبعد الكرة عن شباكه بصعوبة، فيما لم تعرف الدقائق المتبقية من الجولة الأولى أي جديد من ناحية النتيجة، لينتهي بذلك الشوط الأول بتقدم أبناء بنشيخة بهدف نظيف على رفاق يحيى جبران.

    ودخل الوداد الرياضي الجولة الثانية ضاغطا منذ صافرة الحكم الجزائري مصطفى غربال، بحثا عن تعديل النتيجة، ومن ثم البحث عن الانتصار لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد لقبه الأول سنة 2018، فيما وجد نهضة بركان نفسه مضطرا للاعتماد على الهجمات المرتدة، التي كادت أن تهدي له هدفا ثانيا في حدود الدقيقة 56.

    وكان الفريق الأحمر قريبا من تعديل النتيجة برأسية لاعبه زولا، لولا التدخل الجيد للحارس حمزة الحمياني، الذي تحمل ثقل المباراة، في ظل الاندفاع المتكرر للاعبي الوداد الرياضي، الذي قام مدربه الحسين عموتة، بإجراء تغييرين دفعة واحدة، بإقحام الوافدين الجديدين أوناجم وبن عيادة، لعلهما يقدمان الإضافة في خط الهجوم.

    واستمرت سيطرة فريق الوداد على مجريات الجولة الثانية لتعديل النتيجة، حيث كان قريبا من ذلك عن طريق اللاعب الحسوني من تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لولا التدخل الجيد لحمزة الحمياني، الذي أبعد الكرة إلى بر الأمان، فيما واصل نهضة بركان اعتماده على الهجمات المرتدة، التي خلقت العديد من المشاكل لدفاع الوداد، الذي وقع في الخطأ، ومنح ضربة جزاء لخصمه البركاني.

    وترجم سفيان المودن ضربة جزاء إلى هدف في الدقيقة 71، رافعا بذلك عداد النتيجة إلى هدفين عوض الهدف الواحد، مقربا فريقه أكثر إلى التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، بعد ضياعه سنة 2021، جراء الخسارة بهدفين نظيفين أمام الأهلي المصري، ليجد الوداد نفسه أمام ضرورة تقليص الفارق، بعدما كان يبحث عن التعادل.

    وتنفس الوداد الرياضي الصعداء، بعدما احتسب الحكم مصطفى غربال ضربة جزاء له في الدقيقة 74، قبل أن يتراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”، ليعود الوداد للبحث عن تقليص الفارق، فيما قام بنشيخة بإقحام يوسف الفحلي والمهدي أوبلا، مكان كلٍ من شادراك ومسجل الهدف الثاني سفيان المودن، أملا في إضافة الهدف الثالث، وحسم نتيجة اللقاء بصفة رسمية، في ظل الاندفاع المتواصل لأبناء الحسين عموتة.

    وحاول الوداد تقليص الفارق من تقليص الفارق من خلال بعض المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل نهضة بركان الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعلها تهديه الهدف الثالث، دون تمكنه من تحقيق ذلك، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الفريق البرتقالي بهدفين نظيفين على الفريق الأحمر، توج على إثرهما بلقب السوبر الإفريقي لأول مرة في تاريخه.

    وتمكنت الأندية المغربية من تحقيق خمسة ألقاب في مسابقة السوبر الإفريقي، حيث كان اللقب الأول من نصيب الرجاء الرياضي سنة 2000، على حساب أفريكا سبورتس الإيفواري بهدفين نظيفين، فيما أهدى المغرب الفاسي الكأس الثانية للمغرب سنة 2012، بعد انتصاره على الترجي التونسي بالضربات الترجيحية 4/3.

    وحقق الوداد الرياضي الكأس الثالثة في 2018، بفوزه على مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف، ليعود الرجاء ويحقق لقبه الشخصي الثاني والرابع للمغرب عام 2019، منتصرا على الترجي الرياضي التونسي بهدفين لهدف، ليحقق اليوم السبت نهضة بركان لقبه الأول في المسابقة، والخامس للمغرب، بعد الفوز على الوداد بهدفين نظيفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل استقبال على شرف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بعد مشاركته المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين في الجزائر

    جرى عشية اليوم السبت بالقاعة الشرفية لمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تنظيم حفل استقبال على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، بمناسبة عودتهم الى ارض الوطن ،عقب مشاركتهم المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين التي اختتمت في الجزائر ،حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني.

    و كان في استقبال العناصر الوطنية كل من شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة .

    وفي كلمة بالمناسبة ، عبر شكيب بنموسى عن افتخاره واعتزاز جميع المغاربة بالمستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني في هذه البطولة العربية، منوها ب”الروح الرياضية التي تحلت بها جميع العناصر الوطنية رغم الاستفزازات التي تعرضت لها “.

    من جانبه ، أكد فوزي لقجع أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مثل كرة القدم المغربية أحسن تمثيل في كأس العرب وكان قريبا من الفوز بالميدالية الذهبية” لولا الضغوطات التي تعرض لها”.

    وأوضح فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “ستوفر جميع الامكانيات للنخبة الوطنية لمواصلة تكوينها بشكل احترافي خصوصا ان سنها لا يتعدى 16 سنة”.

    من جهته ،أشاد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون، والذين أظهروا في مباراة النهائي رصانة كبيرة على أرضية الملعب، رغم حداثة سنهم.

    وأثنى المدرب شيبا على الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مجريات المباراة، إذ شدد على أنهم “ظلوا في كامل التركيز، والانضباط، سواء قبل أو أثناء، أو بعد المباراة التي جرت في أجواء مشحونة، لذلك توقعنا أن يكون التنافس قويا على أرضية الملعب، غير أننا فوجئنا، بوقوع تلك الاحداث المؤسفة”.

    وبخصوص مشوار المنتخب المغربي في المسابقة ،قال سعيد شيبا “كانت مسابقة صعبة، ووصولنا إلى مباراة النهائي يعد بمثابة إنجاز يستحق التنويه (..) لاعبو الفريق الوطني مازالوا في طور التكوين، وينتظرهم مستقبل زاهر”.

    من جانبه نوه اللاعب عبد الحميد أيت بودلال، عميد المنتخب بالأداء الذي قدمه زملاؤه خلال منافسات كأس العرب، مشيرا إلى أن هذه المشاركة مكنت لاعبي الفريق الوطني من اكتساب خبرة أكبر.

    و عبر عميد الفريق الوطني عن اعتزازه بالتنويه والإشادة التي لقيها لاعبو الفريق الوطني من طرف المغاربة قاطبة ، وقال في هذا الصدد “سعيد جدا بالحب والتعاطف الذي أبداه معنا المواطنون و المواطنات المغاربة. أشكرهم نيابة عن باقي اللاعبين، وأعدهم أننا سنبذل جهدا أكبر في المستقبل لنكون عند حسن ظنهم “.

    من جهته ، اعتبر طه بلغزيل، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة، أن هذا التتويج سيدفعه لتطوير مستواه، مؤكدا أنه “رغم أنها جائزة فردية، إلا أنني لا أعتبرها كذلك، بل هي جائزة لنا كفريق (..) وهي كذلك دافع معنوي لي ولزملائي لتطوير مستوانا، ولنكون عند حسن ظن المغاربة .

    و تقدم حارس عرين أشبال الاطلس ” بالشكر للطاقم التقني ومسؤولي الجامعة، وكل المغاربة على الدعم الذي قدموه للمجموعة الوطنية “.

    وأنهى المنتخب الوطني المغربي المسابقة وصيفا للبطولة، بعد أن تأهل عن دور المجموعات ، ويتغلب على نظيريه المصري واليمني بنتيجة 2-0 وذلك في مباراتي ربع ونصف النهائي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس الماضي برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم حفل استقبال لمنتخب أقل من 17 سنة بعد مشاركته المشرفة في كأس العرب بالجزائر

    جرى عشية اليوم السبت بالقاعة الشرفية لمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تنظيم حفل استقبال على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، بمناسبة عودتهم الى ارض الوطن ،عقب مشاركتهم المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين التي اختتمت في الجزائر ،حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني.

    و كان في استقبال العناصر الوطنية كل من السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة .

    وفي كلمة بالمناسبة ، عبر شكيب بنموسى عن افتخاره واعتزاز جميع المغاربة بالمستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني في هذه البطولة العربية، منوها ب”الروح الرياضية التي تحلت بها جميع العناصر الوطنية رغم الاستفزازات التي تعرضت لها “.

    من جانبه ، أكد فوزي لقجع أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مثل كرة القدم المغربية أحسن تمثيل في كأس العرب وكان قريبا من الفوز بالميدالية الذهبية” لولا الضغوطات التي تعرض لها”.

    وأوضح فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “ستوفر جميع الامكانيات للنخبة الوطنية لمواصلة تكوينها بشكل احترافي خصوصا ان سنها لا يتعدى 16 سنة”.

    من جهته ،أشاد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون، والذين أظهروا في مباراة النهائي رصانة كبيرة على أرضية الملعب، رغم حداثة سنهم.

    وأثنى المدرب شيبا على الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مجريات المباراة، إذ شدد على أنهم “ظلوا في كامل التركيز، والانضباط، سواء قبل أو أثناء، أو بعد المباراة التي جرت في أجواء مشحونة، لذلك توقعنا أن يكون التنافس قويا على أرضية الملعب، غير أننا فوجئنا، بوقوع تلك الاحداث المؤسفة”.

    وبخصوص مشوار المنتخب المغربي في المسابقة ،قال سعيد شيبا “كانت مسابقة صعبة، ووصولنا إلى مباراة النهائي يعد بمثابة إنجاز يستحق التنويه (..) لاعبو الفريق الوطني مازالوا في طور التكوين، وينتظرهم مستقبل زاهر”.

    من جانبه نوه اللاعب عبد الحميد أيت بودلال، عميد المنتخب بالأداء الذي قدمه زملاؤه خلال منافسات كأس العرب، مشيرا إلى أن هذه المشاركة مكنت لاعبي الفريق الوطني من اكتساب خبرة أكبر.

    و عبر عميد الفريق الوطني عن اعتزازه بالتنويه والإشادة التي لقيها لاعبو الفريق الوطني من طرف المغاربة قاطبة ، وقال في هذا الصدد “سعيد جدا بالحب والتعاطف الذي أبداه معنا المواطنون و المواطنات المغاربة. أشكرهم نيابة عن باقي اللاعبين، وأعدهم أننا سنبذل جهدا أكبر في المستقبل لنكون عند حسن ظنهم “.

    من جهته ، اعتبر طه بلغزيل، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة، أن هذا التتويج سيدفعه لتطوير مستواه، مؤكدا أنه “رغم أنها جائزة فردية، إلا أنني لا أعتبرها كذلك، بل هي جائزة لنا كفريق (..) وهي كذلك دافع معنوي لي ولزملائي لتطوير مستوانا، ولنكون عند حسن ظن المغاربة .

    و تقدم حارس عرين أشبال الاطلس ” بالشكر للطاقم التقني ومسؤولي الجامعة، وكل المغاربة على الدعم الذي قدموه للمجموعة الوطنية “.

    وأنهى المنتخب الوطني المغربي المسابقة وصيفا للبطولة، بعد أن تأهل عن دور المجموعات ، ويتغلب على نظيريه المصري واليمني بنتيجة 2-0 وذلك في مباراتي ربع ونصف النهائي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس الماضي برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوبر الإفريقي: الوداد يسعى لتحقيق لقبه الثاني ونهضة بركان يطمح لمعانقة الكأس للمرة الأولى

    يحتضن مركب مولاي عبد الله بالرباط، اليوم السبت، مباراة الوداد الرياضي ونهضة بركان، بداية من الساعة الثامنة مساء، في نهائي كأس السوبر الإفريقي، في لقاء مغربي خالص، للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.

    ويطمح الوداد الرياضي إلى تحقيق لقبه الثاني في المسابقة، بعد الأول الذي كان سنة 2018، عندما انتصر على مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف، علما أن الفريق الأحمر كان وصيفا في مناسبتين، سنة 2003، عندما خسر أمام الزمالك المصري بثلاثة أهداف لهدف، وعام 1993، جراء انهزامه بالضربات الترجيحية 5/3، بعد نهاية المباراة بالتعادل هدفين لمثلهما.

    ويعول الحسين عموتة، على خبرة لاعبيه في مثل هذه المباريات للتتويج باللقب، لإضافته لكأسي البطولة الاحترافية، ودوري أبطال إفريقيا، وتحقيق بداية جيدة في الموسم الرياضي الجديد، بعد التعادل في أولى مباريات البطولة الاحترافية أمام الفتح الرياضي بهدف لمثله، والانتصار في الجولة الثانية على الدفاع الجديدي بثلاثة أهداف لهدف.

    وفي هذا الصدد، قال الحسين عموتة، مدرب الوداد الرياضي، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، إن مجموعته تدرك أهمية هذه المباراة التي تنوي خوضها للفوز باللقب، موضحا أن الفريق لديه الإمكانيات التقنية والتكتيكية للفوز بهذه المباراة الحاسمة.

    وأوضح عموتة، أن الوداد الرياضي سيخوض مباراة اللقب ضد فريق متكامل، مؤكدا أن لقب كأس السوبر هو هدف جميع مكونات الوداد، ومشيرا في الوقت ذاته، إلى أن تشكيلة الوداد التي ستخوض المباراة ستكون الأفضل.

    وفي الجهة المقابلة، يسعى نهضة بركان إلى معانقة اللقب لأول مرة في تاريخه، بعد خسارته المنافسة سنة 2021، عندما انهزم أمام الأهلي المصري بهدفين نظيفين، علما أنه النهائي الوحيد الذي لعبه الفريق البرتقالي في مسيرته في هذه المسابقة.

    ويسعى الفريق البرتقالي إلى محو الصورة المخيبة التي ظهر بها في افتتاح البطولة الاحترافية، بعدما خسر مباراته الأولى بهدف نظيف أمام حسنية أكادير، وتعادله في الثانية مع الجيش الملكي بهدف لمثله، إذ يريد بنشيخة المدرب الجديد لبركان، أن يحرز أولى ألقابه مع الفريق من بوابة السوبر الإفريقي.

    ويريد نهضة بركان تحقيق الانتصار على الوداد الرياضي للمرة الثانية تواليا، بعدما انتصر عليه في نهائي كأس العرش، إذ سيكون تتويج رفاق البحيري بالسوبر الإفريقي، بمثابة تحقيق الثلاثية، بعد إحراز لقبي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وكأس العرش.

    وعلاقة بالموضوع، قال بنشيخة مدرب نهضة بركان، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، إن هذه المباراة الفاصلة تختلف عن مباريات البطولة وعن جميع المقابلات، وكل شيء وارد فيها، وستكون مواجهة من نوع خاص بين فريقين عريقين من نفس البلد.

    وأكد بنشيخة، أن بقاء الكأس في المغرب هو شيء مهم، مضيفا أن هذه مقابلة تكتسي أهمية كبيرة، وهذا يدل على قوة البطولة المغربية، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن الوداد فريق متكامل، كونه في الموسم الماضي كان في المستوى وفاز بدوري أبطال إفريقيا، ويشارك كل سنة في المسابقة القارية، لكن نهضة بركان كذلك دخل دائرة الكبار.

    جدير بالذكر أن الأندية المغربية حققت أربعة ألقاب في مسابقة السوبر الإفريقي، حيث كان اللقب الأول من نصيب الرجاء الرياضي سنة 2000، على حساب أفريكا سبورتس الإيفواري بهدفين نظيفين، فيما أهدى المغرب الفاسي الكأس الثانية للمغرب سنة 2012، بعد انتصاره على الترجي التونسي بالضربات الترجيحية 4/3، بينما حقق الوداد الرياضي الكأس الثالثة في 2018، بفوزه على مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف، ليعود الرجاء ويحقق لقبه الشخصي الثاني والرابع للمغرب عام 2019، منتصرا على الترجي الرياضي التونسي بهدفين لهدف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُدرب حُرّاس مرمى مُنتخب المغرب يُــحفِّز بونــو

    رغم أنّ مستوى الحارس المغربي ياسين بونو، تراجع مؤخراً، بتدني مستوى فريقه الحالي إشبيلية الإسباني، إلا أنّ حامي عرين “أسود الأطلس”، يُعدّ الحارس الأول في صفوف منتخب المغرب، لا سيما مع رحيل منافسه المباشر، منير المحمدي، إلى الدوري السعودي والإنضمام إلى نادي الوحدة.

    وأفاد مصدر مقرّب من الحارس ياسين بونو، لـ”العربي الجديد”، بأنّ الأخير تلقى أخيراً إشادة من مدرب حراس مرمى منتخب المغرب الجديد، عمر الحراق، الذي أكد للحارس المغربي أنه سيظل الحارس الأول في صفوف منتخب بلده، رغم ما يعيشه في الوقت الحالي من وضع صعب.

    وحرص مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي على التواصل مع بونو، من أجل تحفيزه على مواصلة الإجتهاد في التدريبات ومواصلة العمل بجدية مع فريقه إشبيلية، حتى يتمكن من حماية عرين “أسود الأطلس” بشكل ناجح في بطولة كأس العالم 2022.

    واكتسب بونو تجربة كبيرة في الدوري الإسباني، وبات يُشارك باستمرار في المنافسات الأوروبية مع فريقه، الذي توج معه الموسم الماضي بجائزة “زامورا” كأفضل حارس في “الليغا”.

    يُذكر أنّ مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي، عمر الحراق، سبق له العمل مع بونو، في صفوف نادي جيرونا الإسباني، ومنذ سنوات وهو يرتبط بعلاقة صداقة مع الحارس الرسمي للمنتخب المغربي، والذي تأمل الجماهير المغربية أن يُقدم مستوى جيداً في مونديال قطر.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره