
Étiquette : مدرسة
-
تلميذة تلقي بنفسها من فوق بناية مدرسة بطنجة

آش واقع
أقدمت تلميذة على إلقاء نفسها من فوق بناية مدرسة عمر الخيام بمغوغة في مدينة طنجة، خلال حصة دراسية أمس الإثنين 14 نونبر الحالي، قبل نقلها على عجل إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الرعاية الطبية.
وكشف شهود عيان ومصادر من المؤسسة التعليمية، بإن سبب هذا الحادث كان “الهاتف النقال”، لكن الدوافع التي أدت إلى لجوء التلميذة إلى “الانتحا.ر” تباينت، بين تسبب أستاذتها في كسر الهاتف ما أغضب التلميذة فاحتجت برمي نفسها، وبين حجز الهاتف فقط وتفتيش أغراضها.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
بسبب هاتفها النقال.. تلميذة ترمي بنفسها من الطابق الأول في مدرسة بطنجة
أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
أقدمت تلميذة، مساء أمس الإثنين، على محاولة الانتحار، عبر رمي نفسها من الطابق الأول للثانوية الإعدادية عمر الخيام بحي المغوغة، وسط مدينة طنجة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها « أخبارنا المغربية »، فإن التلميذة (ش.و) البالغة من العمر (16 سنة)، دخلت في ملاسنات مع أستاذتها داخل الفصل بسبب استخدام الهاتف النقال بشكل متكرر وسط الدرس. الأمر الذي دفع الأستاذة إلى حجز هاتف المعنية بالأمر، ما دفعها إلى رمي نفسها من الطابق الأول بالمؤسسة المذكورة، أمام صدمة الجميع.
هذا وفور علمها بالواقعة انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية التي فتحت تحقيقا مفصلا في ملابسات الحادث، فيما تم نقل التلميذة إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بطنجة في حالة وصفت بالحرجة. -
تلميذة تحاول الإنتحار من فوق بناية مدرسة بطنجة بعد أن قامت أستاذة بحجز هاتفها
زنقة 20 | متابعة
حاولت تلميذة بمدينة طنجة أمس الإثنين ، إنهاء حياتها بطريقة مروعة، بعد أن قامت أستاذتها بحجز هاتفها.
ونقلت مصادر محلية ، أن التلميذة التي تتابع دراستها بإعدادية عمر الخيام بمغوغة ، أقدمت خلال حصة دراسية أمس الإثنين على رمي نفسها من فوق بناية المؤسسة التعليمية، قبل نقلها على عجل إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الرعاية الطبية.
شهود عيان ومصادر من المؤسسة التعليمية، ذكرت أن سبب هذا الحادث هو إقدام أستاذتها على حجز الهاتف الخاص بها ما أغضب التلميذة فاحتجت برمي نفسها.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
« يوسف المربوح ».. كفاءة مغربية « تُساهم في بناء أول « فندق عائم » لخدمة زوار قطر
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
يبدو أن الكفاءات المغربية منتشرة في كل بقاع العالم كل وتخصصه وتوجهه الأكاديمي والعلمي؛ ضمنهم يوسف المربوح.
المربوح هو ابن الجنوب الشرقي. كما أنه درس مرحلته الابتدائي في بوذنيب وزايدة، ثم المرحلة الإعدادية بألنيف (أزقور).
وبعد حصوله على البكالوريا من الثانوية التقنية بالرشيدية؛ ولج مدرسة EST في الدار البيضاء، ليستكمل عقبها دراسته بفرنسا، حيث أصبح مهندسا في تخصص الكهرباء.
ويوسف المربوح من قام بالتصميم الكهربائي لهذه الباخرة بمدينة « نانت » الفرنسية، ليكون بذلك مساهما في صنع هذا الفندق العائم على الماء.
تجدر الإشارة إلى أن باخرة « أم أس سي وورلد أوروبا » عبارة عن سفينة 5 نجوم، وتحتوي على 2633 غرفة، تتسع لأكثر من 6000 شخص.
السفينة نفسها تتضمن 6 برك سباحة، فضلا عن محلات للتسوق، ثم 13 مطعما، تم تجهيزها لخدمة زوار قطر الذي سيتوافدون عليها لمتابعة مباريات كأس العالم الذي ستنطلق يوم 18 نونبر الحالي إلى غاية 20 دجنبر المقبل.
-
المدرسة وفوبيا الصورة
شكّلت الصورة(L’image) ، تابثةً كانت أم متحرّكةً(Fixe ou animée) ، مدار نقاش واسعٍ بين من يرَونَ فيها شيئاً محرّما، وبين من يعتبرونها مادّةً خصبة لتلقين معارف وعلوم استعصى على الحرف والكلمة تلقينها لمختلف الفئات العمرية. معلوم أن الصورة اخدت من النقاش الديني- تحريماً وتجويزاً- الوقت الكثير، والملاحظ أنّ المؤسسات، باختلاف مستوياتها ونوعها، ابتداء من الأسرة الصغيرة وانتهاء بالمدارس العليا ومراكز التكوين إلى غير ذلك من مؤسسات التنشئة الاجتماعية، كل هذه المؤسسات تعاملت مع الصورة باعتبارها جنسا دخيلا وشيئا غير مقبول في الوقت الذي غزت فيه هذه الأخيرة شتّى مناحي الحياة الفردية والجماعية. في الغالب الأعمّ، نجد خطابات واعلانات تجرِّمُ استعمال الهاتف النّقّال في الوسط المدرسي وتعِدُ كل حامِلٍ للهاتف أو اللوحة الالكترونية بأشدِّ العقوبات. والغريب هنا أن المدرسة تجعل، بل تُبعِد من نفسها عن التغيّرات المتسارعة للعالم الحديث. في خضم هذا الواقع الموسوم بالمتناقض، يجد المتعلم نفسه أمام مدرسة تقليدية تأبى أن تنخرط في الورش التكنولوجي المتسارع، وبهذا تخلق قطيعة ابستمولوجية Rupture épistémologique بين أجيال متباينة الاختلاف.
من غير المعقول أن نتجاهل الكم الهائل من الصور التي تتردد أمام أعيننا على مختلف الأجهزة اللوحية أو الالكترونية التي تشكل رافدا أساسيا في تشكيل مخيالنا وتفكيرنا، بل سيكون الأمر أغرب عندما نطالب المتعلم بأن يعيش عالما منغلقا على نفسه. إذا انطلقنا من مقولة » إن لكل زمان فنه، وأن الزمن الحالي هو زمن الصورة بامتياز »، يمكننا أن ندرك سريعا سحر الصورة وكيف استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي أن تستلب عقول جميع الفئات العمرية.
في المدرسة التقليدية، الوثيقة المكتوبة مقدسة الى حد ما، في حين أنها وجدت لتكون مساعدا لا أقل ولا أكثر، وهنا تكمن أهمية توظيف الصورة بغية الانفتاح على ثقافات جديدة وإرساء قيم وطنية ودينية وإنسانية أيضا. الرهان معقود على تجديد الطرق والانفتاح على تجارب قطعت أشواطا في توظيف الصورة في مختلف تجلياتها من سينما وفيديو.
-
أحلام تعلق على بكاء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بسبب الطفلة مريم أمجون-فيديو

ذرف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الدموع تأثرا بقراءة الطفلة المغربية مريم أمجون، الفائزة بتحدي القراءة العربي عام 2018، وذلك خلال قراءتها لنص من كتابه “قصتي”، حول ذكرى والدته الشيخة لطيفة بنت حمدان آل نهيان، في ذكرى وفاتها.
وغصت مواقع التواصل الإجتماعي بفيديو تأثر محمد بن راشد آل مكتوب وتفاعله مع قراءة الطفلة المغربية، خلال فعاليات الحفل الختامي لمبادرة “تحدي القراءة العربي” في دورتها السادسة، وسط تفاعل كبير من قبل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.
وبدورها، تفاعلت الفنانة الإماارتية أحلام مع هذا الفيديو، الذي أعادت نشره عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، أرفقته بتعليق جاء فيه “دموعك غالية علينا، جعل عمرنا يفداك يا بو راشد يا شيخنا محمد”.
يذكر أن الطفلة السورية شام البكور قد توجت بلقب “تحدي القراءة العربي” لهذا العام، فيما توجت المدرسة المغربية “المختار جازوليت” بالرباط بجائزة المدرسة المتميزة، وهي الجائزة البالغة قيمتها مليون درهم إماراتي، والتي تقدم لدعم جهود المدرسة القائزة في ترسيخ ثقافة القراءة والتحصيل العلمي والمعرفي لدى الطلبة.
جدير بالذكر أن عدد من الصفحات المغربية عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام ، كانت قد دعمت مدرسة المختار جازوليت من خلال مطالبة متابعيها التصويت لصالحها عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة .
-
“تحدي القراءة العربي”.. مدرسة مغربية تتوج بلقب “المدرسة المتميزة”
الأحداث
توجت مدرسة “المختار جزوليت”، التابعة للمديرية الإقليمية بالرباط، اليوم الخميس، بلقب “المدرسة المتميزة”، وذلك ضمن الدورة السادسة من “تحدي القراءة العربي”، المنظم بالإمارات العربية المتحدة.
واستطاعت المدرسة المغربية أن تحصد هذا اللقب، بعد تنافس حاد مع مؤسستين تعليميتين، واحدة من السعودية وأخرى من البحرين.
وتسلم الأستاذ بالمدرسة المصطفى بوزهرة الجائزة، وقيمتها مليون درهم إماراتي، من أجل “دعم جهودها في إثراء بيئتها القرائية والمعرفية”.
وكانت مبادرة “تحدي القراءة العربي” قد أعلنت عن فتح باب التصويت الإلكتروني للجمهور من المنطقة العربية والعالم لاختيار “المدرسة المتميزة” في دورته السادسة، من بين ثلاث مدارس وصلت إلى التصفيات النهائية ضمن 92 ألف مدرسة من مختلف أرجاء المنطقة.
ويذكر أن مبادرة “تحدي القراءة العربي” تندرج ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتهم “ترسيخ ثقافة القراءة والتحصيل العلمي والمعرفي لدى الطلبة” في الوطن العربي.
هيئة التحرير10 نوفمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره
-
تعميم المدرسة الرقمية.. “أورانج” تمنح معدات تكنولوجية لفائدة تلاميذ مدرسة بالداخلة-فيديو

حطت “مؤسسة أورونج” الرحال بمدرسة ابن زهر بمدينة الداخلة، أمس الأربعاء، وذلك في إطار برنامج لتعميم الرقمنة على المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني.
وقال عبد العزيز تريكية مدير المؤسسة ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، إن المدرسة استفادت من مجموعة من المعدات الرقمية التي قدمتها مؤسسة أورونج.
وأكد تريكية أن هذه التجهيزات الرقمية التي منحتها مؤسسة أورونج لفائدة التلاميذ، سيتم استخدامها في تقنيات الاتصال والمعلوميات.
وسبق لـ”مؤسسة أورونج” أن قامت بزيارة مدرسة وادي الشياف الابتدائية بمدينة الداخلة، حيث تم بهذه المناسبة توزيع أدوات إلكترونية تعليمية لفائدة حوالي 1500 مستفيد.