Étiquette : مرحبا 2025

  • ميناء طنجة المتوسط يعزز ريادته في “مرحبا 2025” بقرابة مليوني مسافر

    العمق المغربي

    كشفت معطيات حديثة للحكومة، أن أزيد من 3,2 مليون مسافر وما يقارب 739 ألف سيارة عبروا الموانئ المغربية خلال الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، في إطار عملية “مرحبا 2025”، مشيرة إلى  أن هذه الحصيلة تمثل زيادة بنسبة 7 بالمائة في عدد المسافرين و6 بالمائة بالنسبة للسيارات مقارنة مع عملية “مرحبا 2024”.

    وأوضح  وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، خلال اجتماع بين الوزارة وشركات النقل البحري المغربية والأجنبية، والسلطات المينائية المغربية، خصص لتقييم حصيلة عملية “مرحبا 2025” في شقها المتعلق بالنقل البحري، أن الحكومة وفرت 13 خطا بحريا يربط بين الموانئ المغربية الأربعة الخاصة بنقل المسافرين (طنجة المتوسط، وطنجة المدينة، والناظور، والحسيمة)، وتسعة موانئ أوروبية (الجزيرة الخضراء، وطريفة، وألمرية، وموتريل، ومرسيليا، وسيت، وبرشلونة، وجنوة، وتشيفيتافيكيا).

    من جهته، كشف مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، جعفر عميار، أن ميناء طنجة المتوسط حافظ على مكانته كمحور رئيسي، مسجلا حوالي 1,8 مليون مسافر بزيادة قدرها 4 في المائة، وأكثر من 463 ألف سيارة بارتفاع نسبته 3 في المائة، أي ما يعادل 56 في المائة من مجموع حركة المسافرين، و63 في المائة من مجموع حركة السيارات.

    وأشار إلى أن اعتماد نظام الحجز المسبق والإجباري للتذاكر على جميع الخطوط البحرية، وخاصة اشتراط التوفر على تذكرة صالحة ليوم السفر نفسه للولوج إلى ميناء طنجة المتوسط، كان من أهم الركائز التي ميزت عملية “مرحبا 2025”.

    ووفق معيطات الوزارة الوصية، فقد تمت بتعبئة 29 باخرة تابعة لسبع شركات بحرية، تؤمن أكثر من 500 رحلة أسبوعية بطاقة قصوى تناهز 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة. وفي هذا السياق، استعرض الوزير، مختلف الإجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل إنجاح عملية “مرحبا 2025″، لا سيما تلك المرتبطة بالحرص على التزام السفن المعنية بالقواعد الوطنية والدولية، وخصوصا ما يتعلق بالسلامة والأمن البحريين، ومراقبة جودة الخدمات المقدمة على متن السفن، وتتبع أسعار الرحلات، واعتماد نظام الحجز المسبق والإجباري للتذاكر على جميع الخطوط البحرية، مشيرا إلى أن إشتراط، ولأول مرة، ولوج ميناء طنجة المتوسط بالتوفر على تذكرة صالحة ليوم السفر نفسه، واحدة من أهم الركائز التي بصمت نجاح عملية هذه السنة.

    من جانبه، قال مدير الشرطة المينائية بالوكالة الوطنية للموانئ، أمين الكرام، إن الوكالة الوطنية للموانئ كما هو الحال في كل سنة، قامت بتعبئة كافة الوسائل البشرية واللوجستيكية لضمان أفضل ظروف الأمن والسلامة. وأضاف أن “عملية مرحبا 2025” تميزت هذه السنة بدخول المحطة البحرية للناظور حيز الخدمة، وإطلاق خط بحري جديد يربط بين ميناء الناظور وميناء مرسيليا، مما ساهم في تسجيل زيادة في عبور المسافرين والسيارات.

    وأكد جميع الفاعلين، خلال هذا اللقاء، أن هذه الحصيلة الإيجابية جاءت نتيجة تضافر جهود كافة المتدخلين، وفي مقدمتهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتنسيقهم الوثيق لتيسير عملية عبور مغاربة العالم عبر الموانئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توضح خلفيات تعليق الجمارك مع المغرب.. وألباريس يشدد على أهمية “مرحبا 2025”

    يونس الميموني

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الإثنين، أن الجمارك التجارية بين إسبانيا والمغرب، عبر مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، “لم تُغلق في أي حال من الأحوال بشكل نهائي”، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثاره تعليق مرور البضائع بسبب تزامنه مع فترة عملية العبور “مرحبا”.

    ونقلت صحيفة “الفارو دي سبتة”، عن ألباريس قوله إن هناك اتفاقًا بين البلدين يقضي بتقليص أو حتى تعليق مؤقت لتدفق البضائع عندما تقتضي الضرورة تركيز الجهود على عبور المسافرين، كما هو الحال خلال عبور مضيق جبل طارق في إطار عملية “مرحبا”.

    وأضاف الوزير الإسباني أن “ما تم الاتفاق عليه هو أن تكون الجمارك في البلدين على تواصل دائم لتنسيق الإجراءات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه”.

    وأوضح ألباريس، أنه على تواصل مستمر مع السلطات المغربية، وقد تحدث بالفعل مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، مجددا التأكيد على أن الجمارك لن تُغلق بشكل نهائي.

    وفي هذا السياق، قال ألباريس أن بعض الجهات لا تُعجبها العلاقات الجيدة بين إسبانيا والمغرب وتحاول إفشالها، مؤكدا أن الجمارك لم تُغلق بشكل نهائي كما تم ترويجه.

    وكان أحد رجال الأعمال في مليلية قد اشتكى من منع تمرير شحنة من البضائع، حيث تم إبلاغه من طرف الجمارك الإسبانية بعدم إمكانية العبور في الوقت الحالي حتى لا يتأثر تدفق المسافرين خلال عملية مرحبا، بحسب ما أوردته الصحيفة ذاتها.

    وأفادت الفارو دي سبتة، أنه منذ افتتاح الجمارك التجارية بسبتة المحتلة، تم تنفيذ 42 عملية تجارية بين المدينة والمغرب، أغلبها كان متعلقًا باستيراد الرمال والحصى.

    وفي المقابل، سجلت الصحيفة أن الصادرات من سبتة كانت شبه معدومة، باستثناء شحنة واحدة تتعلق بمنتجات قطاع السيارات.

    وأوضحت الصحيفة أن تصريحات ألباريس جاءت بعد صدور بيان عن وزارة الخارجية الإسبانية قلل من أهمية ما وقع، وأكد أن “الاتفاق مع المغرب، الذي لا يزال ساريًا، ينص على أنه في فترات الازدحام الشديد، مثل عملية عبور المضيق، يمكن للجمارك أن تُعدل أو توقف مؤقتًا عبور البضائع لتسهيل حركة المسافرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة بمليلية تطالب بفتح معبر حدودي ثان لتفادي توقف التجارة مع المغرب خلال “مرحبا 2025”

    محمد عادل التاطو

    طالب “ائتلاف مليلية”، المكون الرئيسي للمعارضة في المدينة المحتلة، الحكومة الإسبانية بالتفاوض العاجل مع المغرب من أجل فتح معبر حدودي ثانٍ يساهم في تسهيل حركة العبور وضمان استمرار فتح الجمارك التجارية خلال موسم الصيف، في ظل الأزمة الناجمة عن التوقف المؤقت لعمليات التبادل التجاري عبر معبري سبتة ومليلية.

    ويأتي هذا الطلب بعد توقف حركة التبادل الاقتصادي بين المغرب والمدينتين المحتلتين على خلفية عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2025″، التي تمتد من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، وذلك عقب تلقي الجمارك الإسبانية مراسلة رسمية من نظيرتها المغربية تعلن تعليق مؤقت لعمليات الاستيراد والتصدير، بهدف تسهيل تدفق المسافرين خلال ذروة الموسم الصيفي.

    وفي رسالة وجهتها إلى الحكومة الإسبانية، اعتبرت زعيمة المعارضة في مليلية، دنيا المنصوري، أن إغلاق الجمارك التجارية خلال “مرحبا 2025” ليس الحل الأمثل، مؤكدة رفض ائتلاف مليلية لهذا الإجراء، وداعية إلى إيجاد بديل عملي عبر فتح معبر حدودي جديد.

    المنصوري انتقدت “الصمت التام” لمندوبة الحكومة الإسبانية بمليلية حيال هذه القضية، وشددت على ضرورة توضيح الموقف الرسمي وتحرك دبلوماسي عاجل، محذرة من أن التخلي عن معبر حدودي سلس قد ينعكس سلبا على مستقبل المدينة الاقتصادي والاجتماعي.

    كما وجه الائتلاف انتقادات حادة لمندوبة الحكومة، سبرينا مو، مطالبا إياها بالكف عن “الدفاع عن ما لا يمكن الدفاع عنه”، وانتقد ضعف أداء السلطات المحلية في البحث عن أسواق جديدة تقلل من اعتماد اقتصاد مليلية على المغرب، مما يهدد مستقبل الشركات والمواطنين بالمدينة.

    في السياق نفسه، اعتبر حزب “فوكس” أن إغلاق الجمارك يعكس واقعا مفاده أن “إسبانيا ليست مالكة لحدودها وجماركها” وفق تعبيره، مشيرا إلى أن تبرير وزارة الخارجية لهذا القرار “ضعيف جدا”، خصوصا أن إعادة فتح المعابر تمت قبل ستة أشهر فقط وبعد جهود كبيرة.

    وقال رئيس حزب “فوكس” في مليلية، خوسيه ميغيل تاسيندي، إن “الادعاء بأن إغلاق الجمارك تم باتفاق خلال فترات الذروة كما يحدث عادة خلال عملية عبور مضيق جبل طارق، هو ادعاء بلا حياء، خصوصا مع انخفاض عدد الركاب بنسبة 20% خلال عمليا العبور لهذا العام”.

    من جهته، أشار رئيس حكومة مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، إلى أن عملية عبور مضيق جبل طارق والجمارك التجارية “يمكن أن تتعايشا تماما”، معتبرا أن المغرب يهيمن على العلاقات الحدودية مع إسبانيا في مدينتي سبتة ومليلية، وفق ما أوردته صحفية “إل فارو دي مليلية”.

    وأكد إمبرودا قلة ثقته في قدرة الحكومة الإسبانية على معالجة الأزمة، متهما إياها بـ”خداع سكان مليلية منذ 2018″، بداية بإعلان تشكيل لجنة فنية لمناقشة إعادة فتح الجمارك، ثم بفرض شروط معقدة لتنفيذها، وفق المصدر ذاته.

    واعتبر أن إعادة طرح القضية في البرلمان “لا جدوى منه”، وأن الانتقادات العلنية تهدف فقط إلى كشف حجم الخيبة أمام الرأي العام، مطالبا الحكومة بدعم جهود المدينة في تطوير اقتصادها “نحو الشمال”، عبر تعزيز قطاعات السياحة والتعليم العالي والتكنولوجيا، وعدم ترك مستقبلها الاقتصادي رهينا لظروف خارجية غير مسيطر عليها.

    يُشار إلى أن توقف التبادل التجاري عبر معبري سبتة ومليلية بسبب عملية “مرحبا 2025” أثار استياء رجال الأعمال بالمدينتين المحتلتين، حيث اعتبرت الكونفدرالية المليلية لأرباب العمل (CEME-CEOE) أن “ما يجري يؤكد أن الجمارك ليست حرة ولا مفتوحة أمام جميع القطاعات، كما كان عليه الحال قبل إغلاقها سنة 2018، بعد أكثر من قرن من بدايتها”.

    وقالت الكونفدرالية إن “المغرب هو من يقرر متى تفتح الجمارك، وبأي نوع من المنتجات، في حين لا يسمح بخروج أي سلعة من المدينتين المحتلتين نحو الداخل المغربي، حتى عبر نظام المسافرين، وهو ما يكرس ما يسمى بقانون عنق الزجاجة” وفق تعبيرها.

    وانتقد رئيس الكونفدرالية، إنريكي ألكوبا، ما وصفه بغياب الجدية من الجانب الإسباني في تأمين مصالح المدينة وساكنتها الاقتصادية، مضيفا أن “سبع سنوات من إغلاق الجمارك كانت كافية لإيجاد حل شامل ومنظم”.

    وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه مدريد والرباط قد أعلنتا سابقا التزامهما بتفعيل الجمارك التجارية بشكل دائم، بعد سنوات من الإغلاق بسبب التوترات الدبلوماسية وجائحة كورونا.

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قد أكد في فبراير الماضي أن أول عملية عبور تجاري من سبتة إلى المغرب تمثل “سابقة تاريخية”، مضيفا أن البلدين يعملان على تجنب “العودة إلى الوراء” في ملف المعابر، بعد توقيع اتفاق ثنائي في أبريل 2022 عقب استقبال الملك محمد السادس لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعلن عن رقم قياسي في “مرحبا 2025”.. ووزير داخليتها: النجاح لم يكن ليتحقق لولا المغرب

    محمد عادل التاطو

    أعلن بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية عن تحقيق رقم قياسي جديد من حيث عدد التنقلات فيما يخص عملية “مرحبا 2025″، مشيرة إلى أهمية الإعداد الجيد للآلية والتنسيق الوثيق مع المغرب في هذا الصدد.

    ووفق البلاغ، فقد سجل الشهر الأول من عملية مرحبا ارتفاعا بنسبة 5,6 في المائة في عدد المسافرين، و6,9 في المائة في عدد العربات التي تم نقلها عبر الموانئ الإسبانية، مقارنة مع عملية 2024، مؤكدا بذلك المنحى التصاعدي الذي تم رصده خلال السنوات الأخيرة.

    وفي هذا الإطار، أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، بالسير الجيد لعملية “مرحبا 2025″، وبـ”التنسيق المثالي” القائم مع المغرب من أجل ضمان نجاح هذه العملية.

    وقال الوزير الإسباني، خلال زيارة إلى مدينة طريفة الساحلية لتفقد سير العملية: “ما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا التعاون الوثيق والتنسيق المثالي مع جارنا وشريكنا، المغرب، الذي نحافظ معه على تواصل دائم، سواء خلال مرحلة الإعداد أو طيلة فترة تنفيذ العملية”.

    وخلال زيارته، عقد الوزير الإسباني أيضا اجتماعا مع القنصل العام للمغرب بالجزيرة الخضراء، إدريس السوسي، ومع ممثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تقدم الدعم للمغاربة المقيمين بالخارج خلال عبورهم السنوي لمضيق جبل طارق، حسب البلاغ ذاته.

    مارلاسكا خلال زيارته مرافق ميناء طريفة، الذي يعتبر ثاني أكبر ميناء في العملية من حيث عدد المسافرين، عقد اجتماع عمل مع ممثل الحكومة في الأندلس، بيدرو فرنانديز، ونواب الحكومة في قادس، بالإضافة إلى مسؤولي الحماية المدنية وقوات الأمن المحلية.

    وبحسب الداخلية الإسبانية، فقد سجلت عملية مرحبا في عام 2024، رقما قياسيا بـ3.4 ملايين تنقل، وهو الأعلى منذ انطلاقها عام 1986، وسط توقعات بتسجيل رقم قياسي جديد في صيف 2025.

    وحتى 8 يوليوز الجاري، تم تسجيل 409 ألف مسافر و103 آلاف مركبة عبر موانئ الجزيرة الخضراء، أليكانتي، ألمرية، ملقا، موتريل، طريفة، فالنسيا، سبتة وميليلة، وفق المصدر ذاته.

    ووفق معطيات رسمية للمديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ لوزارة الداخلية الإسبانية، أوردتها وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي”، فإن عدد الركاب الذين عبروا مضيق جبل طارق منذ انطلاق العملية في 15 يونيو المنصرم بلغ أكثر من 348 ألف شخص، إلى جانب نحو 89 ألف مركبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 10.2% في عدد المسافرين، و10.8% في عدد العربات، مقارنة بسنة 2024، رغم تراجع عدد الرحلات البحرية بنسبة تقارب 9%.

    وتعد الرحلة البحرية الرابطة بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الأكثر استخداما خلال هذه العملية، حيث استحوذت على نحو 47.3% من إجمالي العابرين، متبوعة بخط الجزيرة الخضراء – سبتة بنسبة 20.1%، ثم ألميريا – الناظور بـ10.7%، وطريفة – طنجة المدينة بـ8.5%.

    وتشير السلطات الإسبانية إلى أن عملية “مرحبا” تسير حتى الآن في أجواء عادية دون تسجيل حوادث كبيرة، حيث تم تقديم 1214 مساعدة اجتماعية و176 حالة تدخل طبي في عدد من الموانئ مثل ألميرية ومالقة وموطريل وأليكانتي.

    وينتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من يوليوز وبداية غشت ذروة حركة العبور، بالتزامن مع العطل الصيفية، مما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز التنسيق الأمني، وتوفير مسارات خاصة للجالية المغربية، مع إعداد مناطق ظل ومراقبة طبية لمواجهة موجات الحرارة، وفق المصدر ذاته.

    يُشار إلى أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن أطلقت يوم 10 يونيو الماضي، عملية مرحبا لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، بتعليمات من الملك محمد السادس، حيث قامت بتفعيل عمليات استقبال ومرافقة الجالية بشكل متزامن في نقط عبور محددة بالمغرب وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية “مرحبا” تجمد التبادل التجاري بمعبري سبتة ومليلية وتثير استياء إسبانيا

    محمد عادل التاطو

    كشفت مصادر إعلامية إسبانية أن التوقف غير معلن لحركة التبادل التجاري بين المغرب والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، سببه عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2025″، التي تمتد من 15 يونيو إلى 15 شتنبر.

    وأفادت صحيفة “إل فارو دي مليلية” بأن الجمارك الإسبانية تلقت مراسلة رسمية من نظيرتها المغربية تُفيد بتعليق مؤقت لعمليات الاستيراد والتصدير، وذلك بهدف تسهيل تدفق المسافرين وعدم عرقلة حركة العبور خلال ذروة العملية الصيفية.

    ففي مدينة مليلية، أكد رجال أعمال إلغاء عملية تصدير لشحنة من الأجهزة المنزلية هذا الأسبوع، بعدما أبلغتهم الجمارك الإسبانية بأن المرور ممنوع طيلة فترة عملية “مرحبا”، بناء على مراسلة واردة من الجانب المغربي باللغة الفرنسية، تتضمن قرارا بوقف الاستيراد والتصدير عبر الجمارك التجارية مع المدينتين المحتلتين حتى منتصف شتنبر المقبل.

    وفي سبتة، أكد فاعلون اقتصاديون محليون أنهم تلقوا إشعارات مشابهة، دون صدور أي إعلان رسمي من السلطات الإسبانية، مشيرين إلى أن واردات الرمال، التي كانت تمر من المغرب، عادت لتُجلب من شبه الجزيرة الإيبيرية منذ أسبوعين، في إشارة إلى توقف العمل التجاري عبر المعبر الحدودي.

    إقرأ أيضا: توقف مفاجئ للتبادل التجاري بمعبر مليلية يربك الاقتصاد المحلي.. والغموض يلف معبر سبتة

    وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه مدريد والرباط قد أعلنتا سابقا التزامهما بتفعيل الجمارك التجارية بشكل دائم، بعد سنوات من الإغلاق بسبب التوترات الدبلوماسية وجائحة كورونا.

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قد أكد في فبراير الماضي أن أول عملية عبور تجاري من سبتة إلى المغرب تمثل “سابقة تاريخية”، مضيفا أن البلدين يعملان على تجنب “العودة إلى الوراء” في ملف المعابر، بعد توقيع اتفاق ثنائي في أبريل 2022 عقب استقبال الملك محمد السادس لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    إقرأ أيضا: بعد نجاح أول عبور تجاري بمعبر سبتة.. وزير خارجية إسبانيا: نعمل مع المغرب على عدم العودة للماضي

    ومنذ فتح الجمارك التجارية بين المغرب والمدينتين المحتلتين، لم تُسجل سوى 42 عملية تبادل عبر معبر سبتة، غالبيتها تتعلق بواردات الرمال والحصى، بينما لم تُسجل من سبتة إلى المغرب سوى عملية تصدير واحدة مرتبطة بقطاع السيارات، وفق وسائل إعلام إسبانية.

    وأثارت هذه الخطوة استياء شديدا في أوساط الفاعلين الاقتصاديين في مليلية، حيث اعتبرت الكونفدرالية المليلية لأرباب العمل (CEME-CEOE) أن ما يجري يؤكد أن الجمارك ليست حرة ولا مفتوحة أمام جميع القطاعات، كما كان عليه الحال قبل إغلاقها سنة 2018، بعد أكثر من قرن من بدايتها.

    إقرأ أيضا: شائعات إلغاء “الفيزا” لدخول سبتة ومليلية.. خبراء يحذرون من عودة التوتر للحدود بسبب “التضليل”

    وقالت الكونفدرالية إن “المغرب هو من يقرر متى تفتح الجمارك، وبأي نوع من المنتجات، في حين لا يسمح بخروج أي سلعة من المدينتين المحتلتين نحو الداخل المغربي، حتى عبر نظام المسافرين، وهو ما يكرس ما يسمى بقانون عنق الزجاجة” وفق تعبيرها.

    وانتقد رئيس الكونفدرالية، إنريكي ألكوبا، ما وصفه بغياب الجدية من الجانب الإسباني في تأمين مصالح المدينة وساكنتها الاقتصادية، مضيفا أن “سبع سنوات من إغلاق الجمارك كانت كافية لإيجاد حل شامل ومنظم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق الثلاثاء عملية “مرحبا 2025”

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تطلق مؤسسة محمد الخامس للتضامن غدا الثلاثاء 10 يونيو 2025 عملية مرحبا لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج.
    وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن أن المؤسسة، التي تساهم في العملية مع كافة الفاعلين والمتدخلين، قامت بتفعيل عدة متكاملة موجهة لاستقبال ومرافقة المغاربة المقيمين بالخارج بشكل متزامن في المغرب وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
    وتتميز هذه النسخة الخامسة والعشرون، التي تنطلق تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتشغيل فضاءات وطنية جديدة، بمطاري العيون والداخلة، ليصل العدد الإجمالي لمواقع الاستقبال – مرحبا إلى ستة وعشرين (26).
    وأضاف المصدر ذاته، أنه يوجد في المغرب عشرون (20) مركز ا في الخدمة. وتقع هذه المراكز في موانئ طنجة المتوسط، طنجة المدينة، الحسيمة، والناظور بني أنصار ، وفي مطارات الدار البيضاء محمد الخامس، الرباط – سلا، وجدة أنجاد، الناظور- العروي، أكادير المسيرة، فاس سايس، مراكش المنارة، طنجة ابن بطوطة، العيون الحسن الأول، والداخلة. وفي باحات الاستراحة طنجة المتوسط، الجبهة، تازاغين، وسمير- المضيق، بالإضافة إلى معبري باب سبتة ومليليه.
    وفي الخارج، توجد ستة (6) مراكز الاستقبال – مرحبا في الموانئ الأوروبية التالية: جنوة (إيطاليا)، سيت ومرسيليا (فرنسا)، موتريل وألميريا والجزيرة الخضراء (إسبانيا).

    وتتوفر خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية، الموضوعة رهن إشارة أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج في الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، في كافة هذه المواقع السالفة الذكر من أجل مواكبتهم عن قرب خلال مرحلتي الوصول إلى أرض الوطن والعودة إلى ديار المهجر.
    ولإنجاح العملية، عبئت المؤسسة أكثر من 1200 شخص من فرق المؤسسة من أطر ومساعدات اجتماعيات وأطباء وأطر شبه طبية ومتطوعين، للاستماع إلى مواطنينا القاطنين بالخارج ومساعدتهم ودعمهم بالإسعافات اللازمة.

    ويتم تعزيز الخدمات الإنسانية المتاحة في مراكز الاستقبال “مرحبا” بتوفير مداومة مستمرة يسهر عليها مكتب التنسيق المركزي (BCC)، ومقره الرباط، تحت إشراف المؤسسة، ويتابع السير اليومي للعمليات الميدانية، ويعبئ الجهات المعنية لمعالجة الطلبات والشكايات، كما يسهر المكتب على المواكبة الهاتفية للإتصالات المباشرة.
    وبهذا، خدمة الاتصال مرحبا متوفرة 7 أيام في الأسبوع و24 ساعة في اليوم طيلة مدة العملية. وذلك عبر الأرقام التالية:

    66 55 20 537 212 00 و66 66 20 537 212 00 للتواصل من خارج المغرب.

    للتواصل مباشرة من داخل المغرب على الرقم الأخضر المجاني 23 23 000 080 وعلى 93 70 968 080. كما يمكن الاتصال على أرقام الهواتف التالية: إيطاليا (جنوة) 89 94 1212 35 39 00. فرنسا (مرسيليا) 093 716 780 33 00. فرنسا (سيت) 161 299 617 33 00. إسبانيا (موتريل) 433 669 631 34 00. إسبانيا (ألميريا) 290 508 632 34 00. إسبانيا (الجزيرة الخضراء) 700 540 632 34 00.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مرحبا 2025 ».. بايتاس يعلن تأمين 520 رحلة أسبوعيا بين المغرب وجنوب أوروبا

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عملية « مرحبا » لهذه السنة ستشهد تعزيزا في العرض الخاص بالنقل البحري بين المغرب وجنوب أوروبا.

    وأوضح بايتاس، في جوابه عن سؤال خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس، أن هذا العرض الموسع يأتي استجابة للتدفقات المرتقبة في الطلب خلال الفترة الصيفية، مشيرا إلى أنه سيتم تأمين ما مجموعه 520 رحلة أسبوعيا، بطاقة استيعابية تناهز 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة.

    وأضاف أن الأسطول المعبأ لتأمين هذه العملية يتكون من 29 باخرة تابعة لسبع شركات ملاحية، سيتم تشغيلها عبر 12 خطا بحريا يربط الموانئ المغربية بنظيرتها في إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا.

    وأكد بايتاس أنه سيتم، أيضا، تعزيز السلامة والأمن من خلال دعم آليات المراقبة على مستوى الحدود، وتوفير المواكبة عن قرب، عبر تخصيص 24 مركز استقبال، منها 18 داخل التراب الوطني و6 بالخارج، إضافة إلى تعبئة الفرق الطبية المختصة على مستوى الطرق وفضاءات الاستراحة وغيرها.

    كما أشار إلى أن المراكز القنصلية ستشتغل كالمعتاد بنظام المداومة خلال أيام السبت والأحد والعطل، وذلك من 15 يونيو إلى غاية 15 شتنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مرحبا 2025 »: المغرب وإسبانيا يضعان اللمسات الأخيرة على خطة العبور

    بلبريس – عمران الفرجاني

    ستعد السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية لعقد اجتماع تنسيقي هام يومي 6 و7 مايو الجاري، وذلك لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات المتعلقة بعملية « مرحبا 2025 » السنوية لعبور المغاربة المقيمين بالخارج. ويأتي هذا الاجتماع وسط مؤشرات قوية، نقلتها وسائل إعلام إسبانية، تشير إلى احتمال تسجيل أرقام قياسية جديدة هذا العام في أعداد المسافرين والمركبات العابرة.

    ومن المقرر أن تنطلق العملية رسمياً من الجانب الإسباني في 15 يونيو المقبل، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الأيام الأولى من شهر يونيو ستشهد ضغطاً استثنائياً على المعابر الحدودية والموانئ….

    إقرأ الخبر من مصدره