Étiquette : مرسى

  • سفراء تطوان على عهد المولى عبد الرحمن بن هشام.. القائـد والسفير عبد القادر أشـعـاش

    توالت عائلة أشعاش على حكم تطوان في العديد من أفرادها، كان أولهم الحاج عبد الرحمن أشعاش الذي عينه المولى اليزيد عند زيارته لتطوان، وعقب بيعته في شعبان 1204 هـ (1789م) قائدا عليها مكان القائد عبد الرحمن قردناش، وعزل بعد ذلك بسنتين في عهد المولى سليمان، وحل محله القائد والسفير محمد بن عثمان، وعقب عبدالرحمن أشعاش حكم تطوان مرة ثانية بعد عزل قائدها الكاتب الحكماوى حيث قضى في هذه الولاية مدة إثنتي عشرة سنة على حكم تطوان وطنجة معا.

    وفي عهد عبد الرحمان أشعاش هذا كان لا يسمح بالسفر لأي شخص إلا بأمر السلطان مولاي سليمان، سواء لطبقة التجار أو لغيرهم بظهير يوقعه السلطان نفسه ويأذن فيه بالسفر لمن نعت بالوجاهة والاستقامة .

    وعاد المولى سليمان إلى عزل عبد الرحمن اشعاش مرة أخرى سنة 1223هـ-1805.

    وعزل عبد الرحمن أشعاش بطلب من الأمريكيين إثر وشاية كاذبة من رئيس البحر إبراهيم لوباريس الرباطي الذي لما قرصن سفينة أمريكية قرب الجزائر بطلب من السلطان، وعندما كان آتيا بها إلى مرسى طنجة عاكسته الرياح، وعند شاطئ وهران أبصرتهم بحرية أمريكية التي إسترجعت مركبها وأسرت أمير البحر لوباريس الذي قبل أن تتفطن له البحرية الامريكية رمي رسالة السلطان المولى إسماعيل التي تأمره بقرصنة المركب الأميركي في مياه البحر، وعندما استنطق من طرف الأمريكانيين من الذي أعطاه الأمر للقيام بهذه القرصنة وبين أميركا والمغرب معاهدة سلام أجاب بأن عبد الرحمن أشعاش هو الذي أمر بذلك، فعزل لهذا السبب وذلك سنة 1218هـ (1803)، ولكن هناك من اعتبر عزل عبدالرحمن أشعاش كان صوريا، لأنه ظل يتوصل بالأوامر السلطانية بعد تاريخ عزله بحوالي 3 سنوات أي في سنة 1221 هـ – (1806).

    وتولى حكم تطوان بعده الحاج محمد أشعاش حوالي عام 1242- 1826م، وقد وصف حكمه بالأمن والإستقرار في ظل القهر والإستبداد والديكتاتورية ومظاهر السلطة. وقد كتب عنه مؤرخ تطوان صفحات مطولة في تاريخه.

    ثم أتى عبد القادر أشعاش بعد والده:

    فقد تولى القائد عبدالقادر أشعاش حكم تطوان عام 1261 م (1845). وهو إلى سن الشباب أقرب.

    وقد جرى حكمه على سنة أبيه، فأسس عمالة ذات نخوة وأبهه، وأناب عنه بعض إخوته، و ساروا على هذا المنوال حتى بلغ الحاج عبد القادرحظوة كبيرة عند السلطان مولانا عبد الرحمن، فوجهه سفيرا مفوضا في أمر مهم لدولة فرنسا، فقابلته بكل إحترام وقضت جميع ماتوجه لأجله.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسى المغرب: حجم الرواج الإجمالي المعالج يتجاوز عتبة الـ 50 مليون طن خلال سنة 2022

    عالجت مجموعة “مرسى المغرب” حجم رواج إجمالي بلغ 50,4 مليون طن، بارتفاع بنسبة 6,7 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وأوضحت مجموعة “مرسى المغرب”، في بلاغ حول مؤشراتها برسم الربع الأخير من سنة 2022، أن “جميع مؤشرات حجم الرواج الذي تعالجه المجموعة تتواجد في المنطقة الخضراء، وذلك على الرغم من انخفاض رواج الموانئ على الصعيد الوطني بنسبة 4,2 في المائة، مما يدل على صمود الشركة وريادتها”.

    وارتفعت حركة رواج الحاويات بنسبة 8,3 في المائة وتجاوزت عتبة المليوني حاوية EVP (بسعة 20 قدما)، حيث عالجت المجموعة ما مجموعه 2.064.549 حاوية خلال سنة 2022.

    وأورد البلاغ أن رواج الحاويات العابرة بلغ 1.081.781 حاوية EVP، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 25 في المائة برسم الأشهر الاثنا عشر الماضية، وبلغ الرواج المحلي 982.768 حاوية EVP، بانخفاض بنسبة 5,5 في المائة برسم سنة 2022، وذلك “في سياق الانخفاض العام الذي شهده الرواج على الصعيد الوطني”.

    وارتفع رواج البضائع السائبة والمتنوعة بنسبة 4,6 في المائة ليصل إلى 28,5 مليون طن، في حين، بلغ رواج البضائع السائبة الصلبة 18,2 مليون طن (زائد 1,3 في المائة) وبلغ رواج البضائع السائبة السائلة 10.3 مليون طن (زائد 11,1 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، تمت معالجة ما مجموعه 102.009 وحدة في ميناء الدار البيضاء، بارتفاع بنسبة 12 في المائة مقارنة بسنة 2021. وبلغ رواج النقل الدولي الطرقي، المعالج بميناء الناظور، ما يناهز 26.094 وحدة.

    وتجدر الإشارة إلى أن رقم المعاملات الموطد لمجموعة “مرسى المغرب” ارتفع ليبلغ ما يناهز 3,95 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بنمو بلغ نسبة 10 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولات الأسبوع على وقع الارتفاع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 30 يناير المنصرم إلى 3 فبراير الجاري، على وقع الارتفاع، حيث حقق مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 2,63 في المائة ليستقر عند 10.335,31 نقطة.

    بدوره، سجل مؤشر (MSI 20)، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، خلال الفترة ذاتها، تقدما بنسبة 3,14 في المائة منتقلا إلى 832,05 نقط. كما ارتفع مؤشر MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، بنسبة 3 في المائة إلى 787,37 نقطة.

    وفي نهاية هذا الأسبوع، أغلق 14 قطاعا التداولات على وقع الارتفاع مقابل 8 قطاعات على وقع الانخفاض؛ فيما ظل قطاع واحد مستقرا.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 9,31 مليار درهم، تحققت منها أكثر من 391,89 مليون درهم بالسوق المركزي للأسهم، فيما تحقق 23,4 ملايين درهم في سوق الكتل (الأسهم).

    وتصدرت “شركة استغلال الموانئ ـ مرسى المغرب” قائمة الأدوات الأكثر نشاطا خلال هذا الأسبوع بحجم معاملات بلغ 71,56 مليون درهم، متبوعة بكل من “التجاري وفا بنك” (59,17 مليون درهم)، و”اتصالات المغرب” (47,41 مليون درهم).

    صعيد القيم، تم تسجيل أقوى انخفاضات الأسبوع من قبل “ستوكفيس شمال إفريقيا” (-7,03 في المائة إلى 11,90 درهما)، و”ستيام” (-3,98 في المائة إلى 600,10 دراهم)، و”أولماس” (-3,95 في المائة إلى 1.433 درهما)، و”بروموفارم” (-3,93 في المائة إلى 1.026 درهما)، و”إب المغرب.كوم” (-3,70 في المائة إلى 31 درهما).

    بالمقابل، جرى تسجيل أقوى الارتفاعات من قبل “سنيب” (+9,94 في المائة إلى 586 درهما)، و”صوناسيد” (+9,58 في المائة إلى 595 درهما)، و”إيكدوم” (+7,35 في المائة إلى 870 درهما)، و”فيني بروسيت” (+6,56 في المائة إلى 125 درهما)، و”البنك المغربي للتجارة والصناعة” (+6,22 في المائة إلى 367 درهما).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم فرنسا في المغرب.. تدمير البيضاء بالقنابل وقتل 6000 مغربي سنة 1907

    دائما ما تحاول فرنسا في العديد من المحافل الدولية إظهار نفسها وكأنها تحمي حليفها التقليدي المغرب وبأنها دولة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ولكن في حقيقة الأمر وإذا محصنا قليلا في التاريخ سنجد أن جرائمها ضد المغرب والمغاربة سواء في عهد الحماية أو قبلها وحتى في بداية عهد الاستقلال وإن كانت بطرق أخرى لا تعد ولا تحصى، وسنجد أن ما تظهره فرنسا ماهو إلا محاولة لإبقاء المغرب تابع لها رغم أنها تعرف جيدا أن المملكة أخذت مسارها في الاستقلالية التامة عن المستعمر.

    في هذه السلسلة سنحاول تسليط الضوء على تاريخ فرنسا الدامي وجرائمها الوحشية في حق المغاربة، التي لازالت عالقة في الذاكرة المغربية وترفض السقوط بالتقادم.

    تدمير الدار البيضاء بالقنابل قبل الاحتلال (1907) وقتل 6000 مغربي

    “منذ يوم 7 غشت 1907 لم تعد الدار البيضاء مسكونة إلا بالموتى”، بهذه العبارة وصف القبطان الفرنسي «كراسي» في كتابه «اختراق الشاوية» منظر المدينة بعد إنزال الكوماندو البحري وقنبلة المدينة، بواسطة البوارج الحربية الفرنسية التي اصطفت على الساحل المقابل لها، وأمطرتها مدافع البوارج بزخات النار والموت، التي استمرت طيلة خمسة أيام دون انقطاع.

    وجاء هذا القصف العنيف عقب عصيان الدار البيضاء الذي بدأ يوم 30 من يوليوز 1907، احتجاجًا على مشروع توسيع مرسى الدار البيضاء وخطط فرنسا لمد خط السكة الحديدية باتجاه منطقة الصخور السوداء لجلب الحجارة إلى الميناء على حساب مقبرة سيدي بليوط.

    عقب ذلك القصف المكثف، تناثرت الجثث في الشوارع وسقت الدماء تربة البلاد، حتى أصبحت الدار البيضاء مدينة للأشباح، لم يبق فيها ما يحرق أو ينهب أو يقتل، فالأسطول المكون من البواخر “جاليلي” “دوشيلا “و”فوربين” دمر كل شيء بلا رحمة ولا شفقة.

    وتُركت الدار البيضاء للقتل والنهب، حتى لم يبق فيها ما يُسرق أو يُقتل أو يُغتصب، بعد أن كانت مدينة تضج بالحياة والحركة، وبها ثلاثون ألف نسمة. لكن فرنسا ستحولها إلى مدينة مهجورة، يحاصرها الموت والدمار من كل جهة لتسفر عن قتل 6000 مغربي فيما تقول كتب وتقارير إعلامية آنذاك إنه من ثلاثين ألفا من السكان، تبعا لشاهد عيان كان موجودا إبان المذابح، لم يتبق إلا حوالي مائتين بالمدينة، حيث أن الآلاف من الرجال الأبرياء والنساء والأطفال الصغار، يهود ومغاربة سيان، مزقوا إربا إربا بواسطة قنابل «الملينيت»، وضربوا بالحراب، وأُردوا بالرصاص بينما كانوا يفرون من الموت خوفا.

    وبلغت درجة بشاعة ووحشية الجرائم التي ارتكبتها القوات الفرنسية والإسبانية في الدار البيضاء حدا لا يتصور، لدرجة أن مراسل جريدة «الفيغارو» شارل بوردون، الذي كان منحازا في كتابته للجانب الفرنسي، قال إن جرائم فرنسا بالدار البيضاء كانت «الأكثر فظاعة والأكثر بشاعة»، وأنه «لا يمكن للخيال أن يتصورها».

    واتسم ذلك القصف بأشكال غير مسبوقة من الهمجية والتنكيل والتقتيل والتشريد وانتزاع الممتلكات والاستغلال المادي والمعنوي ونهب الثروات والاغتصاب وقطع الرؤوس وتعليقها على أبواب المدن والقرى، وتشويه ذاكرة البلاد والعبث بمؤسساتها والتلاعب بحدودها الجغرافية ومحاولة زرع بذور الفتنة بين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر: المحامون ينهون إضرابهم عن العمل أمام محاكم الجنايات بعد الإفراج عن زملائهم

    قرر أعضاء نقابة المحامين المصرية إنهاء إضرابهم عن العمل أمام محاكم الجنايات في مصر بعد إخلاء سبيل ستة من زملائهم صدرت بحقهم الأسبوع الماضي أحكاما بالحبس لمدة عامين بمحافظة مرسى مطروح الساحلية في شمال غرب البلاد.

    وأفاد بيان النقابة الأحد بأنه “تقرر إلغاء تعليق العمل والحضور أمام محاكم الجنايات والتحقيقات أمام النيابة العامة، في كافة أنحاء الجمهورية”.

    والأحد، قررت محكمة استئناف إخلاء سبيل المحامين الستة وحد دت موعد ا للنطق بالحكم خلال جلسة في الخامس من فبراير المقبل.

    وكانت النقابة قررت الخميس تعليق العمل والحضور أمام محاكم الجنايات وتحقيقات النيابة العامة في كافة أنحاء البلاد “لأجل غير مسمى”، اعتراضا على الحكم الصادر بحق ستة محامين إثر مشاجرة بالأيدي نشبت بينهم وبين ثلاثة موظفين بديوان محكمة في المحافظة الساحلية.

    والشهر الماضي تظاهر آلاف المحامين المصريين أمام مقر نقابتهم بوسط القاهرة، في خطوة نادرة في بلد يحظر التظاهرات، احتجاجا على منظومة الفاتورة الإلكترونية الجديدة التي أدخلتها وزارة المالية والتي تسعى للاستفادة من عائدات الاقتصاد الموازي الضخم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. المرسى

    عرفت بليونش بمرساها منذ القديم، وكان هذا المرسى يقع ضمن سلسلة من المراسي الممتدة في شمال المغرب على البحر الأبيض المتوسط، وصل عددها إلى ستة وعشرين مرسى بين صغير وكبير اختفى معظمها أو لحقه الخراب. وهذه المراسي دالة على ما كانت عليه حركة الملاحة المغربية حول الساحلين الأطلسي المتوسطي منذ القديم. إلا أن مرسى بليونش كان يتميز بكونه من أهم المرافئ بالمنطقة لوجوده في مأمن من الريح طول السنة. وهو مرسى لطيف معد لاستقبال السفن الصغيرة، كالغراب والزورق والطرادة والأجفان ونحو ذلك. وشهد على امتداد فتراته دخول وخروج قوارب المسافرين القادمين من المغرب إلى شبه الجزيرة الإيبيرية أو العكس.

    وموضعه في الساحل الرملي تحت برج السوحلة، ويتزل إليه من خلال درج يبدأ من جانب برج السويحلة ويمر بالمنية المرينية إلى أن يصل إليه. ومن هذا الدرج كان يصعد إلى القرية ولا تزال بقايا من هذا الدرج على وضعها الأول. وكان هذا المرسى معروفا ومستعملا في القرن الرابع الهجري على الأقل أيام النفوذ الأموي على شمال المغرب، كما تدل على ذلك إفادة محمد بن يوسف الوراق الذي زار المنطقة في تلك الفترة. وقد أدخلت عليه تحسينات وإصلاحات في فترات متلاحقة، وخصوصا في زمن الموحدين والمرينيين.

    ومن هذا المرسى كانت تتم عملية تصدير الفواكه البليونشية إلى الآفاق، ولعل بعض البنايات الموجودة في الساحل قرب المرسى كانت معدة لهذا الغرض. قال الأنصاري: «والقرية في كثرة الفواكه الصيفية والخريفية واختلاف أصنافها وتعدد أرهاطها وأنواعها بحيث توسق منها الأجفان وتسافر إلى المغرب وبلاد الأندلس». وهو ما يفيد النشاط الكثيف لهذا المرسى في تصدير الفواكه طيلة السنة نحو باقي بلاد المغرب والأندلس إلى نهاية الوجود الإسلامي بمدينة سبتة السليبة.

    واستعمل هذا المرسى لغرض صيد الحوت والمرجان، كما كان أيضا يستعمل طريقا بحريا رابطا بين بليونش وسبتة، ومن أخبار أبي الحسين بن الصائغ الولي المشهور بسبتة، أنه قصده الناس ليشفع في شأن الأسرى من أهل منورقة عند أبي العلاء الموحدي، وكان أبو العلاء ببليونش في إحدى البساتين ها، فخرج الشيخ إلى البحر في أوحش هيئة وأخرج إليه زورق من البحر ومشى به في البر إلى قربه، ورفع الفقيه على الأكف وأنزل فيه، ثم أدخل البحر وقصد إلى بليونش وبها كان أمير سبتة حينئذ، وانصرف من عنده في أقرب وقت بصلة لهم من عند الأمير. وكان ذلك سنة 599هـ/1202م.

    ومن هذا المرسى دخل سلطان الأندلس أبو عبد الله ابن الأحمر في ذي القعدة سنة هـ1292/692م، عندما وفد علي سلطان المغرب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، وذلك للاعتذار عما سلف منه نقضه لعهد كان بينه وبين يوسف. فأجاز البحر واحتل بليونش من ساحة سبتة، ثم ارتحل إلى طنجة وبما كان اللقاء بينهما.

    ومن هذا المرسى دخل مصحف عثمان الكبير سنة هـ1292/692م، قدم به ابن الأحمر المذكور بين يدي نجواه هدية سنية ليتحف بها السلطان، وزعم المؤرخون أنه أحد مصاحف عثمان بن عفان الأربعة المنبعثة إلى الآفاق المختص هذا منها بالمغرب كما نقله السلف، وكان بنو أمية يتوارثونه بقرطبة.

    ومن هذا المرسى أيضا عبر السلطان أبو عبد الله محمد بن يوسف بن الأحمر من المغرب حين رجوعه إلى بلده مع قاضي حضرته غرناطة أبي الحسن علي بن الحسن المعروف الخطيب، وصنع له أبو العباس ضيافة ملوكية بالمنية. ومن بالنباهي ووزيره أبي عبد هناك ركب البحر ليلا وذلك في جمادى الآخر من عام 1361/0763م. وفي عهد السلطان أبي الحسن في سنة 742ه/1342م، كانت بليونش مسرحا لمعركة بحرية. بين السلطان أبي الحسن يؤازره ابن الأحمر ملك غرناطة وبين ألفونسو الحادي عشر.

    وكان لهذا المرسى مجموعة من المرافق تعرضت للتخريب والهدم والإهمال، ولم يبق منها سوى أطلال تعاني في صمت. منها برج حراسة كان مشرفا على المرسى تهدم و لم تبق منه سوى قاعدته.

    وقريب من هذا البرج من الجهة الغربية أثر بنايات في الخندق الكبير، بعضها من مرافق المنية المرينية وبعضها من مرافق المرسى أيضا. ومن مرافقه أيضا بقايا بناء عند الشاطئ. وغرفة واسعة قرب العين الحمراء ذهب سقفها وبقيت جدرانها. ويراجع ملحق الصور ففيه ما بقي من آثار ذلك.

    وكان في بليونش أيضا مرسى آخر وصفه الوراق بأنه مرسى لطيف يعرف بمرسى دنيل. والظاهر أن موقعه كان في ساحل الزيتون، و لم يبق له أثر الآن.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة ضحايا قارب الهجرة في مير اللفت ترتفع إلى 16 بعد العثور على جثة إضافية بساحل سيدي إفني

    ارتفعت حصيلة فاجعة انقلاب قارب للهجرة غير القانونية بشاطئ إيمي نتركـا بجماعة مير اللفت بعمالة سيدي إفني إلى 16 قتيلاً، بعد العثور على جثة متحللة الأربعاء طفت فوق مياه البحر على مبعدة ستة أميال بحرية من مرسى سيدي إفنـي.

    وقالت مصادر “اليوم24″، إن خافرة الإنقاذ بميناء سيدي إفني، تلقت إخبارية من قارب للصيد التقليدي بالمنطقة، تفيد بوجود جسم بشري على مياه البحر، حيث تمكن عناصر الوقاية المدنية من انتشال الجثة المتحللة، والغير واضحة الملامح، والتي تعود لشاب يرجح أن يكون في  الثلاثينيات من العمر.

    وفي انتظار تحديد هوية الجـثة من طرف السلطات المختصة، رجحت نفس المصادر بشكل كبير أن تكون ضمن ضحايا فاجعة انقلاب قارب للهجرة السرية نهاية دجنبر الماضي، بشاطئ إيمي نتركـا بنفود جماعة مير اللفت، عمالة سيدي إفني.

    وكانت فرق الإنقاذ قد انتشلت الجمعة الماضي ، جثة شاب بالمنطقة البحرية المسماة “الركونة” على بعد سبعة كيلومترات عن شاطئ مير اللفت، في الوقت الدي انتشلت الاحد جثة أخرى بمياه البحر غير بعيد عن شاطئ “إيمي نتركـا”.

    و أمرت النيابة العامة المختصة بتحويل الجتث على مصلحة التشريح بمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير ، في الوقت الدي لازال البحث مستمراً عن مفقودين وغرقى محتملين في الجادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنويه بحالة الاستنفار والتدخل الناجع لتطويق حريق المحمدية

    نوهت النقابة الوطنية للبترول والغاز CDT بتدخل السلطات المعنية من داخل وخارج المحمدية، لإخماد الحريق الذي نشب بشركة لتخزين وتوزيع غاز البروبان من حوالي 6 والنصف حتى 8 والنصف من يوم الخميس 22 دجنبر 2022، بمنطقة لافاليز القريبة من الميناء النفطي للمحمدية ومن مستودعات مملوكة لشركات أخرى في استيراد وتخزين غاز البوطان وبجوار حي سبليون.

    وقالت الهيئة في بلاغ لها “وإذ نحمد الله على عدم تسجيل خسائر في الأرواح البشرية، فإننا ننوه بحالة الاستنفار والتدخل المشهود لسلطات الإطفاء لتطويق النيران قبل انتشارها للمخازن المجاورة في هذه المنطقة المهمة والحساسة في تأمين حاجيات المغرب من الموارد الطاقية”.

    ودعت إلى “فتح تحقيق جدي للوقوف على أسباب التسرب والحريق، واتخاذ ما يلزم من القرارات المطلوبة لتأمين أرواح وممتلكات المواطنين وحمل الفاعلين في تخزين وتوزيع الغاز والمواد البترولية على احترام التزاماتهم القانونية في السلامة المهنية وسلامة المحيط”.

    وأفادت السلطات المحلية لعمالة المحمدية أن حريقا اندلع مساء يومه الخميس، حوالي الساعة السادسة مساء ، بمستودع للغاز بمدينة المحمدية.

    وذكر المصدر أنه “فور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية من أجل اتخاذ التدابير الضرورية، حيث تمكنت فرق التدخل، مدعومة بعناصر تابعة لشركة مرسى المغرب وشركة ليدك، من السيطرة على الحريق على الساعة الثامنة والنصف مساء، دون تسجيل أية خسائر بشرية”.

    وفي حصيلة للخسائر المادية، يضيف المصدر ذاته، أنه تم إحصاء اشتعال النيران في 5 شاحنات صهريجية من أصل 7 كانت متواجدة بعين المكان، بحمولة 8 طن لكل واحدة منها.

    وفي إطار التدابير الاحتياطية، فقد أكد المصدر نفسه أن فرق التدخل عملت على تأمين المنطقة المحاذية للمستودع وإخلائها من الساكنة تحسبا لأية أضرار محتملة.

    هذا وقد تم فتح بحث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات هذه الحادثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة البترول والغاز تدعو إلى فتح تحقيق وتُنوّه بتدخل السلطات من أجل إطفاء وتطويق حريق المحمدية

    دعت النقابة الوطنية للبترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى فتح تحقيق جدي حول أسباب تسرب الغاز الذي أدى إلى إندلاع حريق مستودع تخزين الغاز بالمحمدية مساء أمس الخميس.

    وقالت النقابة في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه، إنه “بفضل تدخل السلطات المعنية من داخل وخارج المحمدية، تم إخماد الحريق الذي نشب بشركة صطوكاز لتخزين وتوزيع غاز البروبان من حوالي 6 والنصف حتى 8 والنصف من يوم الخميس 22 دجنبر 2022، بمنطقة لافاليز القريبة من الميناء النفطي للمحمدية ومن مستودعات مملوكة لشركات أخرى في استيراد وتخزين غاز البوطان وبجوار حي سبليون”.

    ونوٌهت النقابة بحالة الاستنفار والتدخل المشهود لسلطات الإطفاء لتطويق النيران قبل انتشارها للمخازن المجاورة في هذه المنطقة المهمة والحساسة في تأمين حاجيات المغرب من الموارد الطاقية.

    كما دعت لفتح تحقيق جدي للوقوف على أسباب التسرب والحريق، واتخاذ ما يلزم من القرارات المطلوبة لتأمين أرواح وممتلكات المواطنين وحمل الفاعلين في تخزين وتوزيع الغاز والمواد البترولية على احترام التزاماتهم القانونية في السلامة المهنية وسلامة المحيط.

    ومن جهة أخرى، أفادت السلطات المحلية لعمالة المحمدية أن حريقا اندلع مساء أمس الخميس 22 دجنبر 2022، حوالي الساعة السادسة مساء، بمستودع للغاز بمدينة المحمدية.

    وتابعت السلطات: “وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية من أجل اتخاذ التدابير الضرورية، حيث تمكنت فرق التدخل، مدعومة بعناصر تابعة لشركة مرسى المغرب وشركة ليدك، من السيطرة على الحريق على الساعة الثامنة والنصف مساء، دون تسجيل أية خسائر بشرية”.

    وكشفت السلطات بمدينة المحمدية أنه “في حصيلة للخسائر المادية، فقد تم إحصاء اشتعال النيران في 5 شاحنات صهريجية من أصل 7 كانت متواجدة بعين المكان، بحمولة 8 طن لكل واحدة منها”.

    وفي إطار التدابير الاحتياطية، فقد عملت فرق التدخل على تأمين المنطقة المحاذية للمستودع وإخلائها من الساكنة تحسبا لأية أضرار محتملة.

    وأشارت إلى أنه قد تم فتح بحث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات هذه الحادثة.

    إقرأ الخبر من مصدره