Étiquette : مسلمون

  • فرنسا: ارتفاع الأعمال المعادية للمسلمين بنسبة 75% منذ مطلع العام

    أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الخميس، أن الأعمال المعادية للمسلمين المسجلة حتى منتصف 2025 زادت بنسبة 75% مقارنة بالعام السابق، مع تضاعف الهجمات على الأفراد ثلاث مرات، مشيرة أيضا إلى « مستوى مرتفع للغاية » من الأعمال المعادية للسامية.

    وقالت وزارة الداخلية إن 145 عملا معاديا للمسلمين تم تسجيلها في الأشهر الخمسة الأولى من العام، مقارنة بـ83 خلال الفترة نفسها من عام 2024.

    وارتفع عدد الاعتداءات على الأفراد بنسبة 209% ليصل إلى 99 إجمالا، مقارنة بـ32 اعتداء خلال الفترة نفسها من العام 2024، وهي « تمثل أكثر من ثلثي الأعمال المعادية للمسلمين »، بحسب المصدر نفسه.

    في الفترة نفسها، تم تسجيل ما مجموعه 504 أعمال معادية للسامية، مقارنة بـ662 خلال الفترة نفسها من العام 2024، بانخفاض بنسبة 24%.

    وأضافت وزارة الداخلية أن غالبية الأفعال المعادية للسامية المسجلة (64%) كانت اعتداءات على أشخاص.

    وأخيرا، تم تسجيل 322 عملا معاديا للمسيحيين في عام 2025، مقارنة بـ284 عملا خلال الفترة نفسها من العام 2024، بزيادة قدرها 13%.

    ومن بين هذه الأعمال، تضاعفت الهجمات على الأشخاص (51 عام 2025) تقريبا خلال هذه الأشهر الخمسة من عام 2025.

    يشكل المسلمون ما يقرب من 9% من سكان فرنسا التي تضم أيضا أكبر جالية يهودية في أوروبا، حيث يبلغ عدد اليهود حوالى 500 ألف نسمة (أقل من 1% من السكان).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسيون مسلمون يغادرون بلدهم هربا من التمييز

    أ.ف.ب
    بعد فشله في 50 مقابلة عمل لوظيفة استشاري، رغم مؤهلاته وشهاداته، حزم آدم حقائبه على غرار الكثير من الفرنسيين المسلمين الراغبين في بدء حياة جديدة في الخارج بسبب شعورهم بالتمييز ضدهم.

    من دبي، يقول الشاب الثلاثيني المتحدر من أصل مغاربي “أشعر بتحسن كبير هنا عما كنت عليه في فرنسا”.

    ويضيف آدم لوكالة فرانس برس “هنا نحن جميعا متساوون، يمكن أن يكون المدير هنديا، أو عربيا، أو فرنسيا”.

    تشير دراسة نشرت الشهر الماضي إلى أن فرنسيين مسلمين يحملون مؤهلات عالية، ويتحدرون غالبا من عائلات مهاجرة، يتركون البلاد بحثا عن بدايات جديدة في مدن مثل لندن ونيويورك ومونتريال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. مسلمون ومسيحيون ويهود يحتفلون بالقيم المغربية للتعايش والأخوة

    احتفل مسلمون ومسيحيون ويهود، أمس الأحد بالدار البيضاء، بالقيم المغربية للتعايش والأخوة، وذلك بمناسبة نهاية السنة الميلادية. وفي التفاصيل، التأم مسلمون ومسيحيون ويهود حول ” la Buche de la Fraternité / حلوى الأخوة” التي قدمها شباب مغاربة بمناسبة عيد الميلاد، مؤكدين بذلك تفرد المملكة في مجال تعزيز قيم السلم والتعايش.

    ونظمت هذا الاحتفال بمبادرة من جمعيتي ( Marocains Pluriels ماروكان بلورييل / Marocains pluriels juniors / ماروكان بلورييل للشباب) بكنيسة نوتردام دو لورد، بحضور على الخصوص عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا، عزيز دادس، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •   الأمم المتحدة: فاس مهد الحضارة تنصهر فيها الأديان والثقافات

    في المغرب، تشكل مدينة فاس، التي استضافت مؤخرا المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، بوتقة تنصهر فيها الأديان والثقافات، وذلك وفق ما أبرزه مقال للقسم الإعلامي لمنظمة الأمم المتحدة، على موقعها الإلكتروني.

    وفي هذا المقال، المخصص للعاصمة الروحية للمملكة، والصادر اليوم الأحد، أشار الموقع الإلكتروني الأممي، على الخصوص، إلى أن المقبرة اليهودية في فاس، التي يبلغ عمرها 200 عام، ترمز إلى التعايش في انسجام بين مختلف المجموعات في المدينة.

    “عشنا في وئام. لم يكن هناك توتر. لقد عرفنا جميعا أننا يهود أو مسلمون أو كاثوليك، ولم نواجه أي مشاكل في هذا الجانب،” كما تشرح جوانا ديفيكو أوهانا، وهي يهودية تعتني بالمقبرة اليهودية، في حديث للقسم الإعلامي للمنظمة الأممية.

    وأضاف المصدر ذاته أن والد جوانا، الذي اضطر إلى مغادرة بلده إلى فرنسا لتلقي العلاج، طلب من جوانا بإلحاح، قبل أن توافيه المنية، أن تقطع له وعدا، “عديني بشيء واحد – أنه إذا مت في فرنسا، بأنك ستحضرينني إلى فاس”.

    كما تعتني جوانا، وهي من مواليد مدينة فاس، بشكل طوعي، بهذه المقبرة، وذلك بناء على طلب والدها الراحل إيلي ديفيكو، الذي كان مسؤولا عن صيانتها حتى وفاته قبل بضعة أشهر. وتضيف قائلة “كان والدي يعشق المغرب ويعشق فاس”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقبرة اليهودية، التي تقع في “ملاح فاس”، تتميز بمقابرها شبه الأسطوانية، وتعكس تاريخ ازدهار يهود المغرب، مذكرا بأن فاس، الغنية بروافدها الإنسانية، كانت الفضاء الملائم لاستضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، المنعقد في نونبر الماضي.

    ويوضح القسم الإعلامي للأمم المتحدة أن مدينة فاس تشتهر اليوم بالفن والعلوم والحرف اليدوية والأنشطة التجارية، مشيرا إلى أنه تم إدراج المدينة، التي غالبا ما توصف بكونها المركز الثقافي والروحي للمغرب، كموقع للتراث العالمي لليونسكو. كما تشكل، عبر تنوعها الثقافي غير المادي وأيضا الملموس، بوتقة تتعايش فيها المجموعات الأمازيغية والعربية واليهودية وغيرها، حيث يعد الحي اليهودي الذي يعرف بـ “الملاح” دليلا على هذا التعايش.

    ونقل الموقع الإلكتروني عن أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قوله خلال افتتاح المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، إن “هوية المغرب قائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، وموحدة بانصهار مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

    ويذكر المصدر بأن مدينة فاس، التي تقع شمال المغرب، كانت على مدى قرون عاصمة المغرب. وفي العام 809 م، شجع الملك إدريس الثاني اليهود على الانتقال إلى فاس، حتى تستفيد المدينة من مهاراتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: فاس مدينة عريقة وبوتقة تنصهر فيها الأديان والثقافات

    الأمم المتحدة: فاس مدينة عريقة وبوتقة تنصهر فيها الأديان والثقافات

    الأمم المتحدة نيويورك و م ع///

    في المغرب، تشكل مدينة فاس، التي استضافت مؤخرا المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، بوتقة تنصهر فيها الأديان والثقافات، وذلك وفق ما أبرزه مقال للقسم الإعلامي لمنظمة الأمم المتحدة، على موقعها الإلكتروني.

    وفي هذا المقال، المخصص للعاصمة الروحية للمملكة، والصادر اليوم الأحد، أشار الموقع الإلكتروني الأممي، على الخصوص، إلى أن المقبرة اليهودية في فاس، التي يبلغ عمرها 200 عام، ترمز إلى التعايش في انسجام بين مختلف المجموعات في المدينة.

    “عشنا في وئام. لم يكن هناك توتر. لقد عرفنا جميعا أننا يهود أو مسلمون أو كاثوليك، ولم نواجه أي مشاكل في هذا الجانب،” كما تشرح جوانا ديفيكو أوهانا، وهي يهودية تعتني بالمقبرة اليهودية، في حديث للقسم الإعلامي للمنظمة الأممية.

    وأضاف المصدر ذاته أن والد جوانا، الذي اضطر إلى مغادرة بلده إلى فرنسا لتلقي العلاج، طلب من جوانا بإلحاح، قبل أن توافيه المنية، أن تقطع له وعدا، “عديني بشيء واحد – أنه إذا مت في فرنسا، بأنك ستحضرينني إلى فاس”.

    كما تعتني جوانا، وهي من مواليد مدينة فاس، بشكل طوعي، بهذه المقبرة، وذلك بناء على طلب والدها الراحل إيلي ديفيكو، الذي كان مسؤولا عن صيانتها حتى وفاته قبل بضعة أشهر. وتضيف قائلة “كان والدي يعشق المغرب ويعشق فاس”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقبرة اليهودية، التي تقع في “ملاح فاس”، تتميز بمقابرها شبه الأسطوانية، وتعكس تاريخ ازدهار يهود المغرب، مذكرا بأن فاس، الغنية بروافدها الإنسانية، كانت الفضاء الملائم لاستضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، المنعقد في نونبر الماضي.

    ويوضح القسم الإعلامي للأمم المتحدة أن مدينة فاس تشتهر اليوم بالفن والعلوم والحرف اليدوية والأنشطة التجارية، مشيرا إلى أنه تم إدراج المدينة، التي غالبا ما توصف بكونها المركز الثقافي والروحي للمغرب، كموقع للتراث العالمي لليونسكو. كما تشكل، عبر تنوعها الثقافي غير المادي وأيضا الملموس، بوتقة تتعايش فيها المجموعات الأمازيغية والعربية واليهودية وغيرها، حيث يعد الحي اليهودي الذي يعرف بـ “الملاح” دليلا على هذا التعايش.

    ونقل الموقع الإلكتروني عن أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، قوله خلال افتتاح المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، إن “هوية المغرب قائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، وموحدة بانصهار مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

    ويذكر المصدر بأن مدينة فاس، التي تقع شمال المغرب، كانت على مدى قرون عاصمة المغرب. وفي العام 809 م، شجع الملك إدريس الثاني اليهود على الانتقال إلى فاس، حتى تستفيد المدينة من مهاراتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكرس التعايش بافتتاح أول كنيس يهودي داخل حرم جامعي

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أنه في سابقة لم تحصل بالعالم العربي، افتتح المغرب كنيساً يهودياً في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، بجوار مسجد جرى افتتاحه منذ فترة.

    ويأتي افتتاح الكنيس بجهود من جمعية ميمونة، وهي منظمة مغربية غير ربحية أسسها مسلمون وتهدف إلى تعزيز التراث اليهودي في البلاد، والاتحاد السفاردي الأمريكي، الذي له مكاتب في المملكة والإمارات العربية المتحدة.

    وحضر الحفل الحاخام إيلي أبادي كبير الحاخامات في المجلس اليهودي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وماجدة هارون رئيسة الجالية اليهودية المصرية، وجاكي كادوش، رئيس الجالية اليهودية بمراكش الصويرة وكان من بين الضيوف أيضاً ممثلون عن جمعية ميمونة وقادة مغاربة يهود وغير يهود.

    وقال المهدي بودرة، مؤسس جمعية ميمونة ورئيسها، لموقع ميديا ​​لاين، إن الكنيس بُني في حرم جامعي في العالم العربي لأول مرة على الإطلاق، حيث جرى تشييده أيضاً بجوار مسجد جديد مباشرةً، “مع وجود جدار بينهما فقط”، كمثال على التعايش المغربي.

    ويعتقد بودرة أن الثقافة اليهودية تلعب دوراً رئيسياً في تاريخ المغرب وهويته وأن الكنيس اليهودي يحظى بمباركة الملك الكاملة. وأشار إلى أن “اليهودية المغربية هي حقاً جزء من المجتمع المغربي لمدة 2000 سنة. المغرب أرض يهودية أيضاً ونحن نحتفل بالتنوع المغربي تقليدياً”.

    من جهته، قال الحاخام عبادي لموقع ميديا ​​لاين: “إن افتتاح كنيس في الجامعة بالمغرب أمر مهم للغاية، إذ إنه يعترف بالجالية اليهودية واليهودية كجزء لا يتجزأ من السكان المغربيين والمؤسسات الأكاديمية”.

    وحسب الحاخام أبادي، “سيجري استخدام الكنيس كمكان للصلاة والمحاضرات والتجمعات للطلاب اليهود على وجه الخصوص، ولجميع الطلاب الذين يرغبون في المشاركة في هذه الأحداث والأنشطة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلمون ممنوعون من الاقتراب من جنازة الملكة إليزابيث

    هبة بريس _ وكالات

    استجوبت الشرطة البريطانية مسلمين “أدينوا” بموجب قانون الإرهاب، بشأن آرائهم في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وحثَّتهم على تجنب المرور في مناطق وسط لندن خلال الجنازة الرسمية للملكة يوم الإثنين 19 سبتمبر 2022.

    منظمة “كيج” Cage المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، قالت إن قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن الكبرى، استدعت وزارَت هذا الأسبوع ما لا يقل عن 6 رجال، ممن أدينوا بارتكاب جرائم غير عنيفة بموجب قانون الإرهاب، في سياق الاستعداد لجنازة الملكة الراحلة، وفقاً لما ذكره موقع Middle East Eye البريطاني، الجمعة 17 سبتمبر/أيلول 2022.

    يخضع هؤلاء الرجال جميعاً لما يُعرف بـ”شرط الإخطار”، أي إنهم يخضعون لرقابة صارمة، وإلزام بالإبلاغ عن تحركاتهم لدى سلطات مكافحة الإرهاب، لكن الشروط غالباً ما تتعلق بمستجدات وظائفهم وحياتهم الشخصية، ونادراً ما تتعلق بالأحداث العامة.

    في هذا السياق، زار ضابط بلباس مدني من وحدة مكافحة الإرهاب، منزل أحد الرجال الأسبوع الماضي، وأخبرته والدة الرجل المسنة بأن ابنها في العمل.

    قرر الضباط الذهاب إلى مكان عمل الرجل تحت بند الاستجواب في “أمر عاجل”، واتفقوا بعد ذلك على لقائه في مركز شرطة محلي، ليسألوه عن آرائه في وفاة الملكة وخططه في يوم الجنازة الرسمية.

    لم يؤكد الرجل عزمه على الحضور، فقال الضباط إنهم سيتابعون مستجدات تحركاته في وقت لاحق من الأسبوع.

    الموقع البريطاني نقل عن الرجل (لم يذكر اسمه)، قوله: “لقد أخافتني زيارة الشرطة المفاجئة لمنزلي، وقد فزعت والدتي المريضة وارتبكت، لأنها ظنت أنها ستفقدني مرة أخرى”.

    أضاف الرجل: “عندما تبين أن الأمر يتعلق بجنازة الملكة، لم يبد لي أن ما حدث كان له داع. لقد بنيت حياتي من جديد، وكنت ملتزماً جميع الشروط المفروضة عليَّ منذ سنوات عديدة. كان يجب على الشرطة احترام ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز علاقات المغرب ونيجيريا تحت قيادة جلالة الملك والرئيس محمدو بوخاري

    استقبل سفير صاحب الجلالة بنيجيريا ، السيد موحا أوعلي تاغما، امس الاثنين بابوجا، أمير كانو ، أمينو أدو باييرو، الذي قام مؤخرا بزيارة للمملكة المغربية على رأس وفد رفيع .

    وعقب اللقاء أكد أمير كانو إن زيارته للمغرب شكلت “نجاحا كبيرا”، قائلا “لقد عقدنا عدة لقاءات مع مسؤولي وزارة التربية ومع عدد من العلماء. حققنا كل الأهداف المرجوة من زيارتنا التي شكلت نجاحا كبيرا بفضل جهود سفير صاحب الجلالة بنيجيريا”.

    واعرب بنفس المناسبة عن ارتياحه لنتائج هذه الزيارة، واصفا إياها بأنها “نجاح سيستمر”.

    وقال ” جئنا لنعبر عن تشكراتنا لسفير المغرب بنيجيريا لجهوده ودعمه” مؤكدا انه على استعداد للقيام بخطوة أخرى الى الامام من اجل تعزيز العلاقات بين جمهورية نيجيريا الفيدرالية والمملكة المغربية، و”هي الخطوة التي ستكون أيضا ناجحة”.

    كما اعرب أمير كانو، امينو أدو باييرو عن ارادته لتعزيز الشراكة في القطاع الفلاحي، وخاصة ، تربية الخيول بين نيجيريا والمغرب، وأساسا مقاطعة كانو.

    وانطلاقا من الأهمية التي يوليها لتربية الخيول، من المقرر ان يقوم أمير كانو بزيارة ثانية للمغرب في أكتوبر المقبل من اجل حضور معرض الفروسية بالجديدة.

    وكان أمير كانو قد قام بزيارته الأولى للمغرب في يونيو الماضي، على رأس وفد رفيع يمثل قطاعات التجارة والسياحة والثقافة، والتقاليد التي يتقاسمها البلدان.

    وتوخت الزيارة تعزيز العلاقات الجيدة التي تربط بين المغرب ونيجيريا تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس محمدو بوخاري، خاصة ما يتعلق بقطاعي الغاز والفلاحة.

    كما شكلت الزيارة فرصة لتحقيق مزيد من التقارب بين البلدين، وجلب المزيد من المزايا ليس فقط لفائدة حكومتي البلدين، بل أيضا لفائدة القطاع الخاص.

    وشكلت الزيارة مناسبة لتعزيز العلاقات الثنائية وتمكين البلدين، من الاستفادة منها على ضوء الافاق المشتركة والواعدة.

    وقام أمير كانو خلال زيارته للمملكة، بزيارة عدد من المدن والمؤسسات والمعالم التاريخية بالمغرب.

    وتستمد العلاقات الفريدة بين المغرب ومقاطعة كانو قوتها من الروابط العريقة بين العائلة الملكية لكانو والاسرة الملكية بالمغرب، والتي تعود الى نحو قرن.

    وتربط المملكة المغربية بجمهورية نيجيريا علاقات متينة وعريقة. وتجمع بين البلدين روابط روحية، وأخوية متجذرة بعمق، حيث تسهم زيارات الوفود النيجيرية رفيعة المستوى الى المغرب، في تمتين وتعزيز هذه العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

    وتعتبر كانو ذات الغالبية المسلمة التي تقع شمال نيجيريا، ثاني مدينة بعد لاغوس من حيث عدد السكان.وتعد نيجيريا أول بلد افريقي من حيث عدد المسلمين اذ تضم 140 مليون مؤمنا ، غالبيتهم مسلمون يتبعون المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة بخريبكة يراسلون الديوان الملكي لوقف فتح محل للخمور بجوار مسجد

    فاطمة الزهراء غالم

    راسل سكان وتجار المجمع السكني الفردوس بمدينة خريبكة عامل الإقليم ووالي جهة بني ملال خنيفرة وكل السلطات المحلية بالمدينة وكذا الديوان الملكي، من أجل التدخل لمنع فتح محل لبيع الخمور بجوار مجمعهم السكني وبالقرب من مسجد بالمنطقة.

    وشدد العارضون أن “سكان المجمع السكني المتواجد بجوار مسجد، يسكنه مسلمون ولا يعرف تواجد أو توافد سياح أجانب، كما أن المجمع السكني يضم مصحات ومدارس ومعاهد ومقاهي ومطاعم للأكل، وموثقين وعدول ومستوصف صحي، ومنتزها يعرف اقبالا كبيرا من ساكنة المدينة”.

    العريضة التي رفع السكان نسخا منها إلى مندوب وزارة الصحة بخريبكة ووكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالمدينة وإلى المدير العام للأمن الوطني الرباط، يلح فيها العارضون على “رفضهم التام واستنكارهم منح رخصة فتح محل لبيع المشروبات الكحولية بجوار سكناهم”.

    وأوردت العريضة اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منها، “أنه بلغ إلى علمهم قيام أحد الأشخاص بالإجراءات الإدارية لاستصدار رخصة لفتح محل لبيع المشروبات الكحولية بمجمع السكني الفردوس ضدا على رغبة وطموح الساكنة والتجار والمهنيين”.

    ونبهت ساكنة مجمع الفردوس، من أن منح رخصة لهذا المحل، سيحول المنطقة إلى “نقطة سوداء ومصدر تهديد لأمن وسلامة وراحة الساكنة، باعتبار تحول المحل إلى مكان لجذب المنحرفين والمتسكعين وأصحاب السوابق مع ما سيحدثه تجمهرهم من شغب وشجار وأصوات صاخبة وكلام فاحش وإقلاق لراحة السكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خمس سنوات من حملة القمع الدامية… ما زال الروهينغا محرومين من المستقبل

    بعدما توسلته والدته للبقاء، قرر ماونغ سوي ناينغ عدم الفرار إلى بنغلادش مع رفاقه الروهينغا هربا من حملة قمع دامية نفذها الجيش البورمي واستهدفت هذه الأقلية المسلمة قبل خمس سنوات.

    لا يندم ماونغ على خياره، فهو يشعر بأنه في دياره في بورما رغم ظروفه المعيشية الكارثية والقيود المفروضة على تحركاته.

    دفعت الحملة العسكرية في العام 2017 بأكثر من 740 ألف شخص إلى بنغلادش، كما تم الإبلاغ عن عمليات قتل وحرق واغتصاب في حملة قمع تقول الولايات المتحدة إنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

    ويعيش حوالى 600 ألف من الروهينغا الذين بقوا في بورما في مخيمات بعدما نزحوا خلال موجات العنف السابقة، أو يسكنون في قراهم تحت رحمة الجيش وحرس الحدود.

    معظمهم محروم من الجنسية ويخضع لقيود على الحركة والوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والعلاج، في ما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية إن ذلك يرقى إلى مستوى “الفصل العنصري”.

    كان ماونغ يعمل بعيدا عن منزله عندما بدأ جنود وبوذيون من إتنية راخين يعيثون فسادا في قرى الروهينغا عقب هجمات شنها متمردون من الروهينغا في 25 غشت 2017.

    وقال ماونغ مستخدما اسما مستعارا خوفا من الانتقام لوكالة فرانس برس “كنت خائفا جدا لدرجة أنني لم أستطع الوقوف بثبات”.

    اختبأ لدى أحد أصدقائه من الراخين وانتظر انتهاء أعمال العنف ورحيل الحشود الهائجة قبل أن يجتمع مجددا مع والدته بعد شهر.

    وروى ماونغ “بقيت من أجل أمي لأنها كانت تبكي على الهاتف خوفا من عدم رؤيتي مجددا إذا هربت” إلى بنغلادش.

    لكن كل الآمال في تحسن الحياة بعد أعمال العنف تبددت فالسلطات “قيدت تحركاتنا أكثر من قبل وقطعت فرص العمل والاتصالات”، وفقا له.

    وأوضح “ما زلنا نتساءل إذا كانت ستكون هناك حملة قمع أخرى. ليس لدينا مستقبل”.

    وعلى غراره، تحدى زارني سوي (22 عاما) وهو أيضا من الروهينغا من شمال ولاية راخين (غرب) أعمال العنف على أمل استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية لبلاده عند انتهاء الحملة.

    أكمل دراسته الثانوية لكنه منع لاحقا من الالتحاق بالجامعة.

    وقال “نحن مقيدون في كل جوانب حياتنا”.

    وأوضحت مارجان بيسويجن رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود في بورما أن الوصول “محدود للغاية” إلى الرعاية المتخصصة والرعاية الطارئة للروهينغا الذين يعيشون في مخيمات في وسط ولاية راخين.

    وأضافت “يتردد بعض المرضى في القدوم للحصول على علاج بعد سماع قصص عن التمييز وسوء معاملة الروهينغا في المؤسسات”.

    ومنذ انقلاب الأول من شباط/فبراير 2021، أوقفت قوات الأمن حوالى ألفين من الروهينغا، من بينهم مئات الأطفال، بتهمة “تنقل غير مصرح به”، بحسب “هيومن رايتس ووتش”.

    حاليا، تعتبر ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة الوجهة المفضلة للذين يحاولون مغادرة بورما، أكان بمساعدة مهربين برا أو برحلات قوارب محفوفة بالأخطار تستمر أشهرا في البحار المدارية.

    تسببت عودة الجيش إلى السلطة العام الماضي بإضعاف الآمال في الحصول على الجنسية أو حتى تخفيف القيود الحالية.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء إن حملة المجموعة العسكرية ضد المعارضة “فاقمت من تدهور الوضع الإنساني خصوصا بالنسبة إلى الأقليات الإتنية والدينية، بما فيها الروهينغا”.

    وأضاف أن هذه الفئة “ما زالت من بين الفئات السكانية الأكثر ضعفا وتهميشا في البلاد”.

    ووصف زعيم المجموعة العسكرية مين أونغ هلاينغ الذي قاد القوات المسلحة خلال حملة القمع عام 2017 هوية الروهينغا بأنها “خيالية”.

    وقالت بيسويجن إن العودة إلى الوطن أمر غير مرجح بالنسبة إلى الذين يعيشون في المخيمات. وأوضحت “حتى لو تمكنوا من التنقل، فإن العديد من القرى والمجتمعات التي كانوا يعيشون فيها لم تعد موجودة”.

    وأكد ماونغ “ليس لدينا مستقبل ولا أمل في هذا البلد، حيث توجد كراهية عنصرية عميقة تجاهنا”.

    وقال زارني سوي “نريد أن نعيش بكرامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره