Étiquette : مشروع ضخم

  • بنعلي: المغرب يتفق مع 4 دول أوروبية على مشروع كهرباء ضخم

    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن تفاصيل مشروع ضخم لتبادل الكهرباء وُقّع مع 4 دول أوروبية.
    وقالت الوزيرة في تصريحات لمنصة « الطاقة »، إن المملكة وقّعت، أمس الثلاثاء 8 نوفمبر، اتفاقًا مهمًا مع ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، ل »تطوير التعاون الطاقي، والتبادل الكهربائي ».
    وأضافت  بنعلي، أن هذا الاتفاق كانت انطلاقته الأولى في عام 2016، خلال قمة المناخ كوب 22، التي استضافتها مراكش.
    وقالت الوزيرة من شرم الشيخ، على هامش توقيع الاتفاق في قمة المناخ كوب 27، التي تستضيفها مصر، إن المغرب يعمل على تدشين خطين جديدين لنقل الكهرباء إلى أوروبا، خط مع إسبانيا وآخر مع البرتغال، ليصبح عدد خطوط الربط الكهربائي مع القارة العجوز 4 خطوط.
    وتابعت الوزيرة « نحن في مرحلة دراسات الخطين الجديدين، لكن الأهم هو بناء الثقة، وعندما نصدّر الكهرباء إلى فرنسا أو ألمانيا أو البرتغال أو إسبانيا نحتاج إلى توفير الثقة في أن هذه الكهرباء من مصادر خضراء ومستدامة ».
    وأردفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن اتفاق اليوم مع الدول الأوروبية يتضمّن خريطة طريق لمشروعات الطاقة الشمسية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ضخم لإنتاج الخضر والحليب في قلب الصحراء + فيديو

    انتهت أشغال المرحلة الأولى من مشروع هيدروفلاحي ضخم بالقرب من مدينة بوجدور، يعتبر الأول من نوعه في جهة الساقية الحمراء، ويروم تحويل مكان خال مقفر إلى مزرعة كبيرة تمتد على مساحة ألف هكتار، مخصصة بالأساس لإنتاج الخضراوات والحليب.

    وانتهت أشغال المرحلة الأولى الممتدة على مساحة 250 هكتارا في منطقة الجريفية، التي تبعد عن بوجدور بحوالي 160 كيلومترا، حيث أفضى الشق الأول من الأشغال إلى حفر عشرة أثقاب مائية عميقة.

    ويدخل المشروع الفلاحي ضمن رؤية النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، إذ يراهن على خلق ألف منصب شغل قار، وتحقيق الحماية الاجتماعية لكل العاملين في هذا المشروع.

    وانتهت الأشغال من حفر عشرة أثقاب مائية على عمق يصل إلى 1600 متر بصبيب مائي يصل إلى 70 لتر في الثانية، إضافة إلى تشييد خزانات تبريد ماء ومحطة لتصفية الماء مع شبكات الري بالتنقيط، وبناء وحدة تثمين الخضروات وإنتاج الحليب.

    ويقول حاتم الناجي المدير الإقليمي للفلاحة ببوجدور، إن هذا المشروع سيخول للجهة التوفر على سلسلة جديدة، وهي سلسلة الخضراوات، بالإضافة إلى تهيئة مجال زراعة العلف، وتبلغ قيمة المشروع قيمة 465 مليون درهم، منها 270 مليون درهم مخصصة للتهيئة الهيدروفلاحية، وسيمكن من رفع إنتاج الحليب بـ ألفي طن والخضروات بـ 50 ألف طن واللحوم الحمراء ب600 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن عن مشروع ضخم لتصدير الكهرباء إلى 4 دول أوربية

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، عن مشروع ضخم لتبادل الكهرباء وُقع مع 4 دول أوروبية.

    وقالت بنعلي في تصريحات لمنصة الطاقة، إن المملكة وقعت، اليوم الثلاثاء اتفاقًا مهمًا مع ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، “لتطوير التعاون الطاقي، والتبادل الكهربائي”.

    وأضافت ليلى بنعلي، أن هذا الاتفاق كانت انطلاقته الأولى في عام 2016، خلال قمة المناخ كوب 22، التي استضافتها مراكش.

    وقالت بنعلي على هامش مشاركتها في قمة المناخ كوب 27، التي تستضيفها مصر، إن المغرب يعمل على تدشين خطين جديدين لنقل الكهرباء إلى أوروبا، خط مع إسبانيا وآخر مع البرتغال، ليصبح عدد خطوط الربط الكهربائي مع القارة العجوز 4 خطوط.

    وأضافت بنعلي: “نحن في مرحلة دراسات الخطين الجديدين، لكن الأهم هو بناء الثقة، وعندما نصدّر الكهرباء إلى فرنسا أو ألمانيا أو البرتغال أو إسبانيا نحتاج إلى توفير الثقة في أن هذه الكهرباء من مصادر خضراء ومستدامة”.

    و أوضحت ، أن اتفاق اليوم مع الدول الأوروبية يتضمّن خريطة طريق لمشروعات الطاقة الشمسية في المملكة.

    وقالت إن المغرب يبذل مجهودات لتحقيق هدفه الطموح لرفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة من 40% حاليًا، إلى أكثر من 52% قبل حلول عام 2030.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيستغرق بناؤه 7 سنوات.. ميناء الداخلة مشروع ضخم بكلفة تتجاوز 12 مليار

    أعلن الملك محمد السادس، وفي خطابه بمناسبة الذكرى الـ47 للمسيرة الخضراء، الشروع “قريبا”،في أشغال بناء الميناء الكبير الداخلة الأطلسي.

    وأوضح الملك أن البدء في أشغال ميناء الداخلة وهو أحد المشاريع الضخمة التي أطلقها المغرب في السنوات الأخيرة، سيتم مباشرة بعد الانتهاء من مختلف الدراسات والمساطر الإدارية.

    ويمثل هذا الميناء أحد مكونات البرنامج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة، بحيث ستمتد آثاره الإيجابية إلى عموم البلاد وإفريقيا الغربية.

    وأعلنت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء قبل عام (شتنبر 2021)، أن التجمع الذي فاز بصفقة بناء هذا الميناء يضم الشركة العامة للأشغال بالمغرب (SGTM) وشركة سوماجيك الجنوب (SOMAGEC-SUD).

    ووفق معطيات الوزارة، فإن هذا الميناء سيكون فريدا بتوفره على قنطرة على البحر بطول 1300 متر، وشساعة منطقته الصناعية واللوجستية التي تبلغ حوالي 1650 هكتارا.

    وسيكلف هذا المشروع الإستراتيجي الضخم، الذي سيستغرق بناؤه زهاء سبع سنوات، حوالي 12,5 مليارات درهم؛ مقابل الـ10 مليارات درهم التي كانت مقدرة في السابق.

    ويراهن المغرب، من خلال هذا الميناء الجديد، على جعل الواجهة الأطلسية بجنوب المملكة واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي والإشعاعين القاري والدولي، إلى جانب ميناء طنجة المتوسط.

    ويتوقع من هذا المشروع الإستراتيجي، أن يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية لجهة الداخلة وادي الذهب، في جميع القطاعات الإنتاجية، مثل الصيد البحري، والزراعة، والتعدين، والطاقة، والسياحة، والتجارة.

    كما سيمكن الميناء الجديد، والذي اختيرت منطقة نتيرفت الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمال مدينة الداخلة في الجماعة القروية العركوب لاحتضانه، من تزويد المنطقة ببنية تحتية لوجيستيكية حديثة ومتطورة ستمكن من استقطاب الفرص المستقبلية، التي يوفرها قطاع النقل البحري على المستوى الدولي.

    وقد جرى اعتماد تصميم قابل للتطوير والتوسعة لهذا المشروع، حيث سيتم إنشاء الميناء بالمياه العميقة على الساحل الأطلسي، وفقا مكونات ثلاثة: ميناء تجاري على عمق -16م / صفر هيدروغرافي، وميناء مخصص للصيد الساحلي وفي أعالي البحار، وميناء مخصص لصناعة السفن.

    وسيشيد هذا الميناء بمحاذاة منطقة اقتصادية تمتد على مساحة تقدر بحوالي 1650 هكتارا، وتهدف إلى تقديم خدمات صناعية ولوجستيكية وتجارية عالية الجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنسعيد تعلن بإنشاء منطقة التسريع الاقتصادي للألعاب الالكترونية وصناعة السينما

    زنقة20| الرباط

    تتجه وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى تطوير مجال الألعاب الإلكترونية على المستوى الوطني والإفريقي في سابقة قارية.

    وأعلنت الوزارة على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، أنه تقرر تشييد مشروع ضخم يتعلق بإنشاء منطقة التسريع الاقتصادي للألعاب الالكترونية وصناعة السينما بمدينة الرباط، والذي سيُنجَز على شكل 3 أبراج على مساحة 5 هكتارات.

    ويهدف المشروع الضخم والطموح إلى جذب المستثمرين الكبار في هذا المجال وتكوين الشباب المغربي في التشفير، وليصبح مجال صناعة الألعاب الإلكترونية مساهما في النمو الاقتصادي وبابا مهما للتشغيل وخلق فرص عمل حقيقية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على أكبر مشروع بالعالم لمعالجة المياه

    إثر النقض الحاد الذي يسجله المغرب في الموارد المائية، وتبعا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجأت المملكة إلى المصادر المائية غير الاعتيادية من خلال مشروع ضخم يهدف إلى إعادة استعمال المياه العادمة في سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف في التجمعات الحضرية للرباط، وسلا، تمارة، والصخيرات.

    وسيكون هذا المشروع من الأكبر عالميا في مجال إعادة استخدام المياه العادمة بالمناطق الحصرية، حيث ستصل شبكة التطهير إلى 310 كيلومترات، وقد بلغت الأشغال حاليا 190 كيلومترا، وستناهز سعة الاستعمال 56 ألف متر مكعب في اليوم.

    وسيمكّن هذا المشروع بالأساس من الحفاظ على موارد المياه الطبيعية، وتعزيز إمكانيات المياه العادمة المتوفرة في المنطقة، إضافة إلى التقليل من تدفق التلوث المتبقي الذي يتم تصريفه في البيئات المستقبلة (وادي أبي رقراق نموذجا)، ورفع المعايير البيئية لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي المحدثة مسبقا أو التي يتم التخطيط لإحداثها، وذلك من خلال التقليل من الضغط المتزايد على الموارد المائية التقليدية ومن خلال مواءمة المنطقة مع مبادئ التنمية المستدامة عبر الزيادة في الأداء البيئي واستدامة مشاريع الصرف الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراصنة جُدد

    جنازة ملكة بريطانيا تحولت إلى فرصة للقراصنة، لاستهداف الأمن المعلوماتي لشخصيات مرموقة في البلاد.

    ففي الوقت الذي كان فيه كبار المسؤولين الحكوميين، والعاملين بالقصر الملكي، منشغلين بالحداد والإعداد للجنازة التي تابعها مئات الملايين عبر العالم، كان القراصنة يشنون حملات منظمة لاستهداف هواتف كبار المسؤولين في الدولة، وهو ما انتبه إليه الأمن المعلوماتي مبكرا.

    تغير العالم، لكن العادات لم تتغير. ففي جنائز ملوك بريطانيا القدامى، خصوصا خلال الحرب الأهلية البريطانية، كانت جماعات القراصنة تستغل دائما الحدث لشن هجمات، أو محاولة الخروج من ظل التاج والانفصال عن المملكة العظمى. واليوم تم استبدال السفن والسيوف بالهواتف والحواسيب عالية الكفاءة، هذا كل ما في الأمر.

    الملكة إليزابيث الأولى، التي حكمت بريطانيا منذ سنة 1558 إلى وفاتها سنة 1603، كان عليها خوض حروب عظمى للإبقاء على التاج البريطاني. وبدل أن تبحث في آسيا عن حلفاء، توجهت إلى المغرب الذي كان يحكمه وقتها المنصور الذهبي، وعقدت معه صفقات مهمة، خصوصا في مجال استيراد المواد الأولية وعلى رأسها السكر، الذي أخذ منه البترول الأضواء.

    إذا كان المغرب وبريطانيا قد وقعا على بداية مشروع ضخم وغير مسبوق في المنطقة، لنقل الطاقة النظيفة عبر خط يمر تحت البحر، لتزويد ملايين المنازل في بريطانيا بالتيار الكهربائي، متجاوزين بذلك أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق، فإن أقدم صفقة بين البلدين تعود إلى أيام إليزابيث الأولى، التي أسست أول شركة في القارة الإفريقية وكان مقرها في المغرب، وأهم فرع لها كان في مدينة الصويرة. ولا يزال أرشيف مكتبة لندن يحتفظ بشهادة توقيع إطلاق هذه الشركة. إذ إن الملكة إليزابيث الأولى أرسلت إلى المغرب وفدا من كبار رجال الأعمال الإنجليز، ومعهم رسالة من الملكة تعرض على المولى المنصور الذهبي إنشاء شركة «البربر»، لاستيراد المواد الأولية من المغرب.

    لكن ما وقع أن تجارا آخرين في بريطانيا احتجوا على اللجنة التي ذهبت إلى المغرب، وطلبوا أن يُمنحوا بدورهم حق تأسيس شركات هناك. لكن العقد الأولي للشركة كان ينص على احتكار أولئك التجار لاستيراد السكر وبعض المواد المستعملة في الصناعات، لسنوات معينة.

    وفي الوقت الذي كانت البواخر البريطانية تنقل الجيش لشن الحروب واستعمار آسيا وجنوب القارة الإفريقية وأستراليا أيضا، كانت السفن القادمة إلى المغرب لا تنقل سوى الدبلوماسيين والهدايا والاتفاقيات.

    أحيانا تجب إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لفهم ما يقع. إذ إن بعض الأصوات النشاز شككت في قيمة مشروع نقل الطاقة عبر «كابلات» ضخمة تحت البحر، من المغرب إلى بريطانيا، وطرحت أسئلة عن سر اختيار المغرب وليس أي بلد آخر. لكن الجواب يستقر في الأرشيف المشترك بين البلدين، والعلاقات التي تعود إلى أزيد من خمسة قرون خلت.

    حتى في الجنائز، يوجد تاريخ مشترك بين البلدين. عندما توفي المولى الحسن الأول، كان أول من علم بوفاته هم الإنجليز. إذ من المعروف أن هذا السلطان العلوي الذي توفي سنة 1894، كان يوجد في جولة تفقدية خارج قصره، لكن حاشيته، خصوصا وزيره باحماد، أبقى على خبر الوفاة سرا إلى أن يصل الوفد إلى القصر الملكي، ويتم هناك إعلان الوفاة رسميا. لكن الإنجليز علموا بالخبر، بحكم العلاقات الوطيدة بين المغرب وبريطانيا وقتها، واحترموا عامل السرية ولم ينشروا الخبر عبر موظفي السلك الدبلوماسي، بل تم إرسال رسالة «تلغراف» عاجلة إلى لندن. وهكذا كان ذلك الخبر أول معلومة تصل من المغرب بسرعة إلى لندن. حتى أن الوفد الدبلوماسي الذي تم إرساله من القصر الملكي لتقديم العزاء، كان قد تحرك من هناك قبل أن يصل موكب السلطان إلى بوابة القصر. أي أن الناس في لندن علموا بوفاة السلطان الحسن الأول، قبل أن يعلم به سكان مدينة فاس الذين كانوا يفتخرون دائما بقربهم من القصر.

    إنه التاريخ يعيد نفسه، لكن بدل السيوف تُستعمل الهواتف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب يسعى إلى ضم السينغال وموريتانيا

    أعلنت شركة النفط الوطنية النيجيرية، عزمها توقيع مذكرة تفاهم غدا في الرباط، مع المكتب الوطني للهيدروكاربرات والمعادن بالمغرب، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بخصوص مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وقات الشركة في بيان لها، إن “الشركة النيجيرية والمكتب الوطني للهيروكاربورات والمعادن، سيوقعان أيضا مذكرتي تفاهم مع الشركة الموريتانية للهيدروكربورات و”بتروسن” السنغالية، حيث “من المتوقع أن تشارك كلاهما في المشروع”.

    وشكل مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، محور مباحثات أمس الثلاثاء في أبوجا، بين الرئيس المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية ميلي كياري ورئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي.

    وقالت الشركة النيجيرية، إن رئيسها ميلي كياري قام أمس بزيارة ود ومجاملة إلى رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي “وذلك في إطار المهمة الموكولة إليه من قبل الحكومة الفيدرالية بالإشراف على تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب الذي يبلغ طوله 7000 كلم”.

    وأشار إلى أنه “خلال هذه الزيارة، جددت شركة النفط الوطنية النيجيرية ومفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التزامهما بالمشروع الذي سيوفر الغاز عند اكتماله لدول غرب إفريقيا مرورا بالمملكة المغربية ثم أوروبا”.

    وأضاف المصدر أنه “عند اكتمال المشروع ، سيوفر ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعب قياسي يومي ا من الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ثم بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب”.

    وأكد أن من “الفوائد الأخرى لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب، تشمل تحسين مستويات معيشة السكان، ودمج اقتصادات المنطقة، والتخفيف من وطأة التصحر من خلال إمدادات الغاز المستدامة والموثوقة”.

    وكان المجلس التنفيذي الفدرالي لنيجيريا، أعطى موافقته في بداية شهر يونيو الماضي، على إبرام شركة النفط الوطنية النيجيرية اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وتم إطلاق مشروع انبوب الغاز نيجيريا المغرب عام 2016 في أبوجا برئاسة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، وهو مشروع ضخم لنقل الغاز النيجيري إلى عدة دول في غرب إفريقيا ومن ثم إلى المغرب، ومن خلال المملكة، إلى إسبانيا وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات بخصوص مشروع خط الغاز النيجيري المغربي وتوقعات بخصوص شركاء جدد

    شكل مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب محور مباحثات، أمس الثلاثاء، في أبوجا، بين الرئيس المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية، ميلي كياري، ورئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، عمر عليو توراي.

    وقالت الشركة النيجيرية في بيان لها إن رئيسها ميلي كياري قام أمس الثلاثاء، بزيارة ود ومجاملة إلى رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي، « وذلك في إطار المهمة الموكولة إليه من قبل الحكومة الفيدرالية بالإشراف على تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يبلغ طوله 7000 كلم.

    وأضاف المصدر أن الزيارة تأتي « تمهيدا لمذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين شركة النفط الوطنية النيجيرية، والمكتب الوطني للهيدروكاربرات والمعادن بالمغرب، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، في 15 شتنبر الجاري، في الرباط ».

    وأشار إلى أنه « خلال هذه الزيارة، جددت شركة النفط الوطنية النيجيرية ومفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التزامهما بالمشروع، الذي سيوفر الغاز عند اكتماله لدول غرب إفريقيا، مرورا بالمملكة المغربية، ثم أوروبا ».

    وتابع أن الشركة النيجيرية والمكتب الوطني للهيروكاربورات والمعادن سيوقعان أيضا مذكرتي تفاهم مع الشركة الموريتانية للهيدروكربورات، و »بتروسن » السنغالية؛ حيث « من المتوقع أن تشارك كلاهما في المشروع ».

    وأوضح المصدر أنه « عند اكتمال المشروع، سيوفر ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعب قياسي يوميا من الغاز، على طول ساحل غرب إفريقيا، انطلاقا من نيجيريا، ثم بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، وصولا إلى المغرب ».

    وأكد أن من « الفوائد الأخرى لمشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي تشمل تحسين مستويات معيشة السكان، ودمج اقتصادات المنطقة، والتخفيف من وطأة التصحر، من خلال إمدادات الغاز المستدامة والموثوقة ».

    يشار إلى أنه في بداية شهر يونيو الماضي، أعطى المجلس التنفيذي الفدرالي لنيجيريا موافقته على إبرام شركة النفط الوطنية النيجيرية اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وتم إطلاق المشروع، عام 2016، في أبوجا، برئاسة الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري، محمد بخاري، وهو مشروع ضخم لنقل الغاز النيجيري إلى عدة دول في غرب إفريقيا، ومن ثم إلى المغرب، ومن خلال المملكة، إلى إسبانيا وأوروبا.

    وسيكون لخط الأنابيب أيضا فوائد اقتصادية كبيرة للمنطقة، من خلال تسخير طاقة نظيفة تفي بالالتزامات الجديدة للقارة في مجال حماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب: مباحثات شركة النفط النيجيرية والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا

    شكل مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، محور مباحثات أمس الثلاثاء في أبوجا، بين الرئيس المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية ميلي كياري ورئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي.

    وقالت الشركة التيجيرية في بيان لها إن رئيسها ميلي كياري قام أمس بزيارة ود ومجاملة إلى رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي “وذلك في إطار المهمة الموكولة إليه من قبل الحكومة الفيدرالية بالإشراف على تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب الذي يبلغ طوله 7000 كلم .

    وأضاف المصدر أن الزيارة تأتي”تمهيدا لمذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين شركة النفط الوطنية النيجيرية والمكتب الوطني للهيدروكاربرات والمعادن بالمغرب والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، في 15 شتنبر الجاري في الرباط”.

    وأشار إلى أنه “خلال هذه الزيارة، جددت شركة النفط الوطنية النيجيرية ومفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التزامهما بالمشروع الذي سيوفر الغاز عند اكتماله لدول غرب إفريقيا مرورا بالمملكة المغربية ثم أوروبا”.

    وقال إن الشركة النيجيرية والمكتب الوطني للهيروكاربورات والمعادن ستوقعان أيضا مذكرتي تفاهم مع الشركة الموريتانية للهيدروكربورات و”بتروسن” السنغالية، حيث “من المتوقع أن تشارك كلاهما في المشروع”.

    وأضاف المصدر أنه “عند اكتمال المشروع ، سيوفر ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعب قياسي يوميًا من الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ثم بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب “.

    وأكد أن من “الفوائد الأخرى لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب تشمل تحسين مستويات معيشة السكان، ودمج اقتصادات المنطقة ، والتخفيف من وطأة التصحر من خلال إمدادات الغاز المستدامة والموثوقة”.

    وفي بداية شهر يونيو الماضي، أعطى المجلس التنفيذي الفدرالي لنيجيريا موافقته على إبرام شركة النفط الوطنية النيجيرية اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.
    وقد تم إطلاق مشروع انبوب الغاز نيجيريا المغرب عام 2016 في أبوجا برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، وهو مشروع ضخم لنقل الغاز النيجيري إلى عدة دول في غرب إفريقيا ومن ثم إلى المغرب ، ومن خلال المملكة، إلى إسبانيا وأوروبا.

    وسيكون لخط الأنابيب أيضًا فوائد اقتصادية كبيرة للمنطقة، من خلال تسخير طاقة نظيفة تفي بالالتزامات الجديدة للقارة في مجال حماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره