Étiquette : مشكلة

  • أهم الأطعمة و الفواكه الغنية بالمغنيسيوم 

    المغنسيوم عنصر مهم جدا للجسم، ولذلك يجب الحرص على عدم نقصه عن المستوى المطلوب في جسمك، ويتوفر ذلك من خلال العديد من الأطعمة التي تصنف كمصادر للمغنسيوم، لذلك سنتعرف على أهم أطعمة غنية بالمغنيسيوم في السطور التالية.

    أطعمة غنية بالمغنيسيوم يوجد المغنسيوم في العديد من المصادر في الطعام النباتي والحيواني، ومن أهم هذه المصادر:

    الخضروات ذات الأوراق الخضراء ومنها السبانخ.

    المكسرات والبقوليات.

    الحبوب الكاملة والبذور.

    الشوكولاتة الداكنة.

    بعض الأسماك الدهنية.

    وسنتعرف بالتفصيل أكثر على بعض من هذه الأطعمة كالتالي:

    المكسرات:

    لا تعتبر مجرد سناكس فقط، بل هي مصدر مهم للعديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم ومنها المغنسيوم، ومن أشهر الأنواع التي تحتوي على المغنيسيوم هو الكاجو واللوز والجوز البرازيلي، حيث يحتوي 28 جرام من الكاجو على حوالي 82 مجم من المغنسيوم للجسم. وليس المغنيسوم الفائدة الوحيدة من المكسرات، بل ستمنح جسمك أيضا الألياف والدهون الأحادية غير المشبعة.

    الشوكولاتة الداكنة

    إن كنت ترغب في الشوكولاتة، فابحث عن الأنواع الداكنة، حيث يحتوي حوالي 28 جرام منها على حوالي 64 مجم من المغنسيوم، إلى جانب أن الشوكولاتة الداكنة غنية بمضادات الأكسدة، والعناصر الأخرى المهمة مثل الحديد والنحاس. عموما قم باختيار نوع شوكولاتة يحتوي على 70% على الأقل من الكاكاو، لتحصل على فوائدها، وابتعد عن الأنواع التي تضاف إليها السكر.

    الأسماك الدهنية

    بعض أنواع الأسماك الدهنية تحتوي على المغنسيوم، ومن هذه الأنواع الماكريل والسلمون، حيث تحتوي نصف شريحة من سمك السلمون على حوالي 53 مجم من المغنسيوم، وعموما الأسماك الدهنية مفيدة للجسم فهي قد تكون مفيدة في تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب.

    مصادر المغنيسيوم الأخرى توجد بعض الأطعمة المدعمة بالمغنسيوم مثل حبوب الإفطار، وفي حال لم يتم الحصول على النسبة المطلوبة من أي أطعمة غنية بالمغنيسيوم بسبب مشكلة ما، فقد يقوم الطبيب بوصف المكملات، ولكن يكون باستشارته والجرعات المحددة من قبل الطببيب فقط. ويمكنكم التعرف على فوائد وأضرار حبوب المغنسيوم بالتفصيل. ما هي الفواكه التي تحتوي على المغنيسيوم؟

    نعم تحتوي العديد من الفواكه على المغنسيوم ومن أشهرها:

    الموز :

    هو من الفواكه الشائعة في العالم كله، ويحتوي على عناصر مهمة منها المغنسيوم، فثمرة كبيرة من الموز تحتوي على حوالي 37 مجم من المغنسيوم، إلى جانب أن الموز يحتوي على البوتاسيوم المهم لصحة القلب، لكن يجب على مرضى السكري الانتباه عند أكل الموز الناضج بسبب محتواه من السكر العالي.

    الأفوكادو :

    الأفوكادو من الفواكه التي تعتبر مصدر مهم للمغنسيوم، والثمرة المتوسطة منه تحتوي على حوالي 58 مجم من المغنسيوم، إلى جانب أن الأفوكادو غني بالدهون المفيدة للجسم إلى جانب الألياف، لذلك يساعد على الشبع.

    هل يوجد المغنيسيوم في التفاح؟

    نعم يوجد المغنسيوم في التفاح، بالرغم من أنها لا تعد من الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم ولكن تحتوي الثمرة المتوسطة على حوالي 2% من الاحتياج اليومي من المغنسيوم.

    هل يوجد المغنيسيوم في التمر؟

    نعم، حيث يحتوي 100 جم من التمر على حوالي 14% من المدخول اليومي المطلوب من المغنيسيوم للجسم.

    هل توجد مياه غنية بالمغنيسيوم؟

    نعم يمكن أن يحتوي الماء المعبأ أو مياه الصنبور على المغنسيوم، ولكن النسبة تختلف من مصدر إلى آخر وحسب العلامة التجارية أيضا، ويتم ذكر النسبة الموجودة على الملصق على العبوة.

    المصدر : dailymedicalinfo

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة “فيروس الزومبي”

    حذر فريق من العلماء من عودة “فيروس الزومبي” المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة”، حسب ما نقل موقع “سي إن إن” الأميركي.

    وأضاف التقرير: “هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”.

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المائة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع “سي إن إن” إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: “كان يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا”.

    وذكر كلافيري أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارباب المقاهي بجهة طنجة يشكون الفراغ القانون وتزايد العبئ المادي

    يسعى أرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية في جهة طنجة تطوان الحسيمة بالمغرب إلى التعامل مع العديد من المشاكل والتحديات التي يواجهونها في قطاعهم.

    وقد اجتمع ممثلون عن الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية مع مسؤولي الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات لبحث هذه المشاكل والتحديات.

    وتطرق الاجتماع إلى جملة  من المشاكل؛  في مقدمتها غياب قانون تنظيمي (دفتر التحملات) لقطاع المقاهي والمطاعم، مما يسبب بعض الإرباك في العمليات التجارية والتخوف من المخالفات القانونية.

     كما يواجه القطاع مشكلة في التصريح بالمستخدمين لدى الضمان الاجتماعي، مما يجعل من الصعب للمقاهي والمطاعم الالتزام بالشروط القانونية ويسبب لهم عبئاً إضافياً.

    إلى ذلك؛ يشتكي هؤلاء المعنيون  من مشكلة الازدواجية الجبائية التي تزيد من تكاليف المقاهي والمطاعم.

    وعبر المجتمعون؛ عن تطلع قطاع المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية في جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى دفعات قانونية وتنظيمية، وتحسين بيئة الأعمال من خلال إزالة العقبات التي تعترض سير الأعمال، وتوفير ظروف عمل مناس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام

    حذر فريق من العلماء من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن « فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة »، حسب ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    وأضاف التقرير: « هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة ».

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المئة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع « سي إن إن » إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: « كان يبحث عما يصفه بـ »فيروسات الزومبي »، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا ».

    وذكر كلافيري أن « الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر ».

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه « فضول علمي »، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات غير متوقعة في عمر الشباب تدل على خطر أمراض القلب

    غالباً ما تصيب أمراض القلب كبار السن ومتوسطي العمر، وكذلك أولئك الذين يعانون السمنة، ومع ذلك، قد تبدأ أعراض هذه الأمراض بشكل خفي في سن مبكرة.

    فيما يلي مجموعة من الأعراض غير الاعتيادية التي تظهر في سن العشرينيات والثلاثينات من العمر والتي يمكن أن تكون مؤشراً على الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية:

    القلق

    في بعض الحالات، قد يكون الشعور بالقلق وعدم الارتياح علامة على وجود مشكلة في القلب. وبحسب الخبراء، فإن القلق وأمراض القلب مرتبطان بشكل وثيق، إذ إن القلق المستمر يؤدي إلى الإجهاد الذي يؤدي بدوره إلى إتلاف القلب بمرور الوقت.

    قد تظهر مشاكل في القلب مثل الخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتي تسبب التوتر والإجهاد. وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد عام 2015 أن الأشخاص الذين يعانون من القلق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي، وازدادت لديهم نسبة الوفاة بهذا المرض بنسبة 21%.

    ألم في الساقين

    يمكن أن يكون التنميل والألم والوخز في الساقين علامة على عدم وجود كمية كافية من الدم في أطراف الجسم. وتحدث هذه الحالة المعروفة باسم مرض الشرايين المحيطية (PAD)، عندما تصبح الشرايين في الساقين ضيقة نتيجة تراكم اللوحات الدموية.

    يمكن أن يحدث هذا لعدة أسباب، مثل سوء النظم الغذائية الغنية بالصوديوم أو الكوليسترول، والإجهاد الشديد، والتدخين والسمنة.

    توجد خمسة شرايين في ساقي الإنسان، يلعب كل منها دوراً حاسماً في توزيع الدم إلى أبعد مناطق الجسم ثم العودة إلى القلب. عندما تنسد أو تتضيق هذه الشرايين، يضعف تدفق الدم إلى المناطق السفلية من الجسم، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالوخز أو الألم في الساقين.

    ويقول الخبراء إن هذه العلامات قد تكون دليلاً على قرب الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب عدم تجاهلها واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بها.

    مشاكل في المعدة

    غالباً ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب من آلام مفاجئة وقصيرة الأمد في المعدة في البداية. ومع تفاقم حالة القلب والأوعية الدموية، تحدث مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أكثر تواتراً.

    ويحدث عادة ألم مفاجئ وحاد، في الجزء الأيمن العلوي من المعدة، ويمكن أن يكون هذا بسبب ذبحة صدرية معوية، والتي تحدث عندما لا تصل كمية كافية من الدم إلى القولون.

    التعب الشديد

    قد يكون التعب الشديد علامة على وجود مشكلة في قلبك. وبحسب الخبراء، فإن التعب قد ينجم عن عدم مقدرة القلب على توزيع كمية كافية من الدم إلى الأعضاء الحيوية. وهذا يمكن أن يسبب مجموعة من القضايا، مثل فشل الرئتين في سحب كمية كافية من الأكسجين، وعندما لا تتلقى الكلى ما يكفي من الدم، ستواجه مشكلة في إزالة الفضلات من الجسم. كما يمكن أن يصاب الكبد بالفشل إذا لم يحصل على كمية كافية من الدم.

    ويعتبر التعب الشديد من أولى علامات كل من هذه الأمراض، لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من التعب المزمن بالحصول على العناية الطبية.

    التعرق

    التعرق الغزير هو عرض غريب ولكنه شائع لمشاكل القلب. غالباً ما يتعرق الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة اضطرار أجسامهم إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم.

    يحافظ التعرق أيضاً على انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يقلل من عبء عمل القلب، كما أنه يزيل السوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من عبء عمل الكلى في تنظيف سوائل الجسم.

    ويحذر الأطباء من أن التعرق الغزير المفاجئ، خاصة عندما لا يكون ناجماً عن ممارسة النشاط البدني، قد يكون من أولى علامات الإصابة بنوبة قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب الخلايا المناعية لاكتشاف السرطان

    توصل فريق بحثي من جامعة كولورادو الأميركية، إلى آلية يمكن استخدامها لإرسال خلايا مناعية إلى ما يشبه «معسكر تدريب»، للحصول على جرعة تدريبية تعينها على اكتشاف الخلايا السرطانية، وتم الإعلان عن تفاصيلها في العدد الأخير من دورية «انفستجيشنال نيو درجز».

    وتستخدم هذه الآلية عملية تعرف باسم «الفصادة»، والتي تنطوي على إزالة الدم الكامل، ووضعه في جهاز طرد مركزي لفصل الدم الكامل إلى أجزائه الفردية، والهدف من جلسة فصل مكونات الدم في هذه الحالة، هو الحصول على ما بين 5 إلى 10 مليار من خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs)، وهي نوع من الخلايا المناعية، تساعد في تحفيز النشاط المضاد للورم في نوع فرعي من السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وهي سرطانات الرأس والرقبة.

    وكانت الخطوة التالية، هي إرسال هذه الخلايا المناعية إلى المختبر لتدريبها على اكتشاف الخلايا السرطانية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري وقتلها، حيث «يمكن اعتبار أنك ترسلهم إلى معسكر تدريب حتى يتعلموا كيفية اكتشاف السرطان ومهاجمته»، كما يقول أنطونيو جيمينو، الرئيس المشارك لبرنامج العلاج التنموي لمركز السرطان بجامعة كولورادو.

    ويوضح جيمينو في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة أنه «في معسكر التدريب نستخدم تقنية تسمى (ضغط الخلايا)، حيث يتم إرسال الخلايا المناعية عبر قنوات ضيقة جداً تفتح المسام على سطحها، وبعد ذلك يتم تغذية الخلايا بقطعة من البروتين (ببتيد)، مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري، حتى تتمكن من تعلم كيفية التعرف عليه وبناء ذاكرة له، والهدف من العملية هو المساعدة في ضمان أن تهاجم هذه الخلايا في المرة القادمة الخلايا السرطانية التي يحركها فيروس الورم الحليمي البشري».

    ويضيف: «بمجرد أن تمر الخلايا بعملية ضغط الخلايا، تتم إعادة ضخها إلى المرضى خلال جلسة علاج خارجية مدتها ساعة واحدة، وتحدث هذه العملية كل 21 يوما، ولم تتطلب من المرضى تلقي العلاج المتزامن لكبت المناعة أو العلاج الكيميائي».

    وبينما توجد علاجات خلوية تتطلب تعديل خلايا المريض وراثيا، فإن الآلية الجديدة لا تؤدي إلى تعديلات جينية، وهذا يجعلها أسرع وأكثر مرونة، وهذا ما أكدته المرحلة من التجارب السريرية التي استخدمت تلك التقنية.

    ويقول جيمينو «النتائج التي لاحظناها في هذه المرحلة الأولى من التجربة كانت واعدة، وحقيقة أن الخلايا من دم المريض نفسه، يعني أنه لن تكون هناك مشكلة في رفضها، كما أنه لم يتم إجراء أي تعديلات وراثية يجعلها أقل عرضة لجذب الانتباه غير المرغوب فيه من جهاز المناعة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا .. وزير الصحة يحذر من أمر خطير منعاً لتفشي الوباء في المناطق المنكوبة

    آش واقع 

    على الرغم من تصريح وزير الصحة فخر الدين قوجه بأنه لا توجد مؤشرات على تفشي وباء في المناطق المنكوبة، إلا أنه حذر من عدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة كإجراء احترازي.

    وبعد اجتماع مجلس الوزراء، أدلى وزير الصحة فخر الدين قوجه ببيان بشأن مخاطر تفشي وباء في منطقة الزلزال.

    “لا يوجد وضع وبائي في الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث، لأننا بحاجة إلى توفير مياه آمنة وطعام موثوق وبيئة مرحاض صحية من أجل منع تفشي وباء، وكلما اتخذنا هذه التدابير أقوى، ستقل احتمالية انتشار وباء”.

    وتابع:”نوصي بعدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة، لا توجد مشكلة في الأغراض العامة لاستخدام المياه الرئيسية، يمكن استخدامها لأغراض التنظيف، تحاول إدارة الكوارث والطوارئ توفير مياه الشرب المعبأة لجميع المناطق، لذلك يمكننا القول انه لا توجد مشكلة من حيث المياه “.

    وصرح وزير الصحة قوجة بأن دراسات تقييم المخاطر والكشف عنها مستمرة في المستشفيات في المقاطعات الأخرى ضد الزلازل المحتملة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحمي هاتفك من الضرر بعد تعرضه للبلل

    في بعض الأحيان قد نواجه مشكلة تعرُّض الهاتف للبلل والتي قد تلحق ضرراً كبيراً به إذا لم يتم التعامل معها بشكل سليم وفوري، لذا لا بد من التعرف على الإجراءات التي يجب اتباعها في هذه الحالة.

    فيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعد في الحفاظ على سلامة الهاتف عند تعرضه للبلل، وفق موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني:

    أغلق الهاتف

    أغلق هاتفك على الفور، حتى لو بدا أنه يعمل بشكل جيد. تذكر أن تركه في وضع التشغيل يمكن أن يتسبب في حدوث ماس إذا تسرب البلل إلى داخله. إذا توقف هاتفك عن العمل، فلا تحاول تشغيله حتى تتأكد من جفافه.

    قم بإزالة الغطاء أو الحافظة الواقية

    قم بإزالة الغطاء أو الحافظة الواقية للهاتف على الفور. سيضمن ذلك عدم دخول أي ماء موجود في الغطاء أو الجراب إلى داخل الهاتف.

    استخدم قطعة قماش أو منديل ورقي لتجفيف هاتفك

    احصل بسرعة على بعض القماش أو منديل ورقي وجفف هاتفك برفق. لا تحك الهاتف، لأن القيام بذلك قد يدفع السائل بطريق الخطأ إلى الأجزاء الأكثر حساسية بالهاتف. أثناء إجراء المسح السريع، تأكد من عدم دخول المياه بطريق الخطأ إلى داخل منفذ الشحن وفتحات SIM.

    لا تشحن الهاتف

    لا تشحن الهاتف حتى تتأكد من جفافه تماماً. قد يؤدي شحن الجهاز مع وجود سائل بداخله أو في المنافذ إلى مزيد من الضرر. يُنصح بالانتظار لمدة 5 ساعات على الأقل قبل الشحن.

    لا تحاول أبداً هز هاتفك لتجفيفه

    تجنب هز الهاتف أو تحريكه بشكل مفرط لتجفيفه، لأن هذا قد يؤدي إلى انتشار الماء داخل الهاتف. لا تجفف هاتفك باستخدام أي مصدر حرارة خارجي.

    لا تستخدم مجفف الشعر أبداً

    تجنب استخدام مجفف الشعر لتجفيف هاتفك، إذ يمكن للحرارة أن تلحق الضرر بالإلكترونيات الدقيقة بالداخل.

    ضع هاتفك في وعاء أو كيس أرز غير مطبوخ

    يمكنك وضع هاتفك في وعاء أو كيس مليء بالأرز غير المطبوخ. يمتص الأرز الرطوبة، وبالتالي قد يساعد في تجفيف الهاتف. اترك هاتفك في الوعاء لمدة 24-48 ساعة. يمكنك لف الهاتف بشكل غير محكم في منشفة ورقية قبل وضعه في الأرز. سيضمن ذلك أنه في حالة وجود أي غبار أو أي شيء في الأرز، فلن يدخل داخل الهاتف.

    ضع هاتفك في عبوات هلام السيليكا

    في حين أن الأرز قد يساعد، فإن ما يعمل بشكل أفضل منه هو عبوات هلام السيليكا. لقد أثبتت أنها أكثر فاعلية وتمتص الرطوبة بسرعة نسبياً. اترك هاتفك في حاوية محكمة الإغلاق مليئة بهلام السيليكا لعدة ساعات.

    لا تستخدم هاتفك قبل 24-48 ساعة على الأقل

    أعد تجميع هاتفك وشغّله بعد يومين إلى أربعة أيام من تعرضه للبلل. قبل تشغيل الهاتف، تأكد من أنه نظيف وجاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل عملية إطلاق صاروخ ياباني من الجيل الجديد “اتش 3”

    فشلت عملية إطلاق صاروخ ياباني من الجيل الجديد “اتش 3” الثلاثاء، ما دفع وكالة الفضاء اليابانية إلى إصدار أمر بتدميره ذاتياً بعدما توصّلت إلى أنّ المهمة ستفشل.

    ويشكّل فشل إطلاق الصاروخ ضربة لوكالة الفضاء اليابانية (جاكسا)، بعد محاولة فاشلة أولى لإطلاقه خلال الشهر الفائت.

    إلا أنّ عملية الإطلاق الثلاثاء بدا أنها ستنجح لأنّ الصاروخ تمكّن من الإقلاع عند الساعة 10,37 صباحاً (01,37 بتوقيت غرينتش) من مركز تانيغاشيما الفضائي في جنوب غرب اليابان.

    ومع أنّ المرحلة الأولى من انفصال الصاروخ عن قاعدته سارت كما كان متوقعاً، بدأت تظهر مؤشرات وجود مشكلة ما.

    وقال معلّقون في بث مباشر أطلقته الوكالة اليابانية لعملية الإقلاع “يبدو أنّ سرعة الصاروخ تنخفض”، ثم أعلن مركز القيادة “عدم تأكيد سير المرحلة الثانية المتمثلة في تشغيل محركات الصاروخ بنجاح”.

    ثم أوقف البث المباشر لفترة وجيزة، مع إطلاق رسالة تقول “نتحقق من الوضع الحالي. الرجاء الانتظار”.

    وبعدها أعلن مركز القيادة فشل المهمة عندما استؤنف البث. وأضاف “تلقى الصاروخ أمراً بالتدمير الذاتي لعدم إمكان نجاح المهمة”.

    ولم يُعرف بصورة فورية السبب الكامن وراء فشل عملية الإطلاق.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: مشكلة فرنسا في إفريقيا معقدة بسبب إرثها الاستعماري البغيض

    خاض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساع حثيثة لاستعادة الدور الفرنسي في القارة الأفريقية بعد سنوات من تراجع نفوذ القوة الاستعمارية السابقة، وذلك بعدما قام بزيارة 4 بلدان في القارة، وسط احتجاجات كبيرة من طرف العديد من الشعوب الإفريقية، التي أصبحت تطالب بطرد فرنسا من بلدانها.

    وفي هذا الإطار أكد أستاذ العلوم السياسية، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، اسماعيل حمودي، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، أن هناك تحولا في إفريقيا، يتمثل، من جهة أولى، في صعود نخب وقوى مجتمعية وشبابية رافضة للنفوذ التقليدي الفرنسي في دول الساحل وغرب افريقيا.

    وأوضح اسماعيل حمودي، أن من أبرز مؤشرات هذا التحول، هي الاحتجاجات التي استقبل بها ماكرون في الكونغو الديمقراطية، وكذا أصوات الشباب الصاعدة والرافضة للوصاية الفرنسية على دول غرب إفريقيا، علاوة على التوجه المتزايد نحو إخراج الوجود العسكري في مالي وبوركينافاسو، مشيرا إلى أن هذه الأمور تعتبر مؤشرات تؤكد تنامي وعي إفريقي ضد أشكال النفوذ الفرنسية.

    وأضاف الخبير، أن هذا الأمر تدركه فرنسا التي أعلنت عن استراتيجية جديدة في افريقيا، لاستيعاب التحولات الجارية، بما فيها نفوذ الصين وروسيا في المنطقة.

    وتابع حمودي في تصريحه، أن مشكلة فرنسا في المنطقة معقدة، وذلك بسبب ارثها الاستعماري البغيض، وأيضا بسبب المعاناة المتزايدة للمهاجرين الأفارقة في فرنسا، الذي يعاملون كبشر من درجة ثانية، وهي معاناة يرفع من حدتها صعود اليمين المتطرف، بالإضافة إلى تراجع نموذجها الثقافي واللغوي في التعليم والاعلام ووسط عالم المال والاعمال، خصوصا في الدول المغاربية، لصالح الإنجليزية.

    وقال أستاذ العلوم السياسية، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، إن فرنسا، تراجعت قدرتها على الانصات والاستماع لمصالح حلفائها، مثل المغرب، وهو ما يعود في جانب منه إلى النخبة النيوليبرالية المتوحشة التي تسيطر على القرار الفرنسي، والتي تهمها مصالح فرنسا فقط، دون أي اعتبار لمصالح حلفائها.

    وأشار حمودي، إلى أنه لهذه الاعتبارات، تبدو فرنسا أمام معادلة صعبة، متوقعا أن تستمر في التركيز على مصالحها الضيقة، وبالتالي فقدان المزيد من حلفائها في افريقيا، وفي مقدمتهم المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره