Étiquette : مصر

  • رحيل الفنان المصري لطفي لبيب

    توفي منذ قليل من صباح يومه الأربعاء، الفنان المصري لطفي لبيب بأحد المستشفيات في غرفة الرعاية المركزة، وأكد الفنان منير مكرم، عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية، عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” خبر وفاة الفنان الكبير لطفي لبيب.

    وكان الراحل قد مر بمراحل علاجية دقيقة في الفترة الأخيرة، قبل أن تتدهور حالته مجددا ما استدعى نقله إلى العناية المركزة، حيث ظل تحت المراقبة الطبية المستمرة حتى وفاته.

    ويعد الراحل واحدا من أبرز الوجوه الفنية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المصري لطفي لبيب بعد صراع مع المرض

    توفي الفنان المصري لطفي لبيب، اليوم الأربعاء 30 يوليوز الجاري، عن عمر يناهز 77 عاما، وذلك بعد تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة وصراعه الطويل مع المرض.

    ونعى نقيب المهن التمثيلية في مصر، أشرف زكي، الفنان الراحل عبر حسابه الشخصي على إنستغرام قائلا: “وداعا صاحب البهجة”.

    وكان زكي قد أكد في وقت سابق أن لبيب عاد إلى العناية المركزة بعد تدهور صحته بشكل مفاجئ.

    وكان الفنان لطفي لبيب قد تعرض في الفترة الأخيرة لعدة مضاعفات صحية، حيث أصيب بنزيف في الحنجرة، مما استدعى دخوله المستشفى بشكل عاجل وأدى إلى منع الزيارات عنه خوفا من مضاعفات إضافية.

    وكان لطفي لبيب من أبرز الفنانين المصريين الذين شاركوا في أكثر من 100 فيلم سينمائي وحوالي 30 عملا دراميا. اشتهر بعدد من الأدوار البارزة، منها دور السفير الإسرائيلي في مسلسل “السفارة في العمارة” مع الفنان عادل إمام، وكذلك دور السائق في فيلم “عسل إسود” مع الفنان أحمد حلمي.

    وترك لطفي لبيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي مصر تسدد 20.3 مليار دولار في النصف الثاني من 2025

    القاهرة – المغرب اليوم

    كشفت بيانات البنك الدولي أن مصر ستقوم بسداد 20.3 مليار دولار خلال النصف الثاني من العام الحالي، وتشمل 4.6 مليار دولار ودائع معظمها لصالح دول خليجية.

    وقال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إن تقرير البنك المركزي يشير بوضوح إلى التزام مصر بسداد المستحقات الدولارية.

    وأشار مدبولي، بحسب بيان حديث، إلى استمرار الحكومة في جهودها لتحقيق هدف الحفاظ على مسار تنازلي مستدام للدين الخارجي، والتركيز لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية الجديدة لاستغلال الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات، بهدف توفير مصادر تمويل بديلة لدعم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبلة جريئة تتسبب في توقيف فنان عربي شهير واستدعائه للتحقيق

    عاد الفنان اللبناني راغب علامة ليثير الجدل مجددا بسبب تصرفاته الجريئة خلال حفلاته وهذه المرة من داخل مصر حيث تصدر اسمه منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول مقاطع فيديو توثق لحظة صعود إحدى المعجبات إلى خشبة المسرح وتقبيلها له قبلة مثيرة أمام الجمهور خلال حفله الأخير بالساحل الشمالي.

    و أثارت الواقعة موجة من الغضب وردود فعل واسعة دفعت نقابة المهن الموسيقية إلى اتخاذ قرار يقضي بمنع راغب علامة من إحياء أي حفلات داخل مصر إلى جانب استدعائه بشكل رسمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإفريقية للفرق لكرة المضرب (تحت 16 سنة): المنتخب المغربي (إناث) يتوج باللقب ويتأهل إلى بطولة العالم

    *العلم الرياضي*

    توج المنتخب المغربي لكرة المضرب (إناث)، بالقاهرة، بلقب البطولة الإفريقية للفرق لكرة المضرب (تحت 16 سنة)، وضمن بالتالي تأهله إلى كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في الشيلي في نونبر المقبل.

    وفاز المغرب يومه السبت 19 يوليوز، بلقب البطولة التي أقيمت بنظام المجموعة متقدما في الترتيب على كل من تونس وجنوب إفريقيا ومصر.

    وتمكن المنتخب الوطني للناشئات من الظفر بلقب البطولة بالرغم من انهزامه اليوم السبت أمام جنوب إفريقيا بواقع مباراتين مقابل واحدة، بعد أن كان قد فاز من قبل على كل تونس ومصر.

    وفي فئة الذكور، أحرز المنتخب الوطني المغربي الرتبة الثانية في البطولة بعد هزيمته أمام المنتخب المصري الذي فاز باللقب وضمن التأهل إلى كأس العالم في الشيلي.

    وكان المنتخب الوطني قد فاز من قبل على من جنوب إفريقيا وتونس.

    وأعرب المهدي الطاهيري مدرب المنتخب الوطني للناشئات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته لتحقيق التأهل إلى كأس العالم لكرة المضرب معتبرا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عزيمة وإصرار العناصر الوطنية وتحديها لجميع الصعاب ولاسيما الظروف المناخية التي تميزت بارتفاع درجات الحرارة.

    ومن جانبه، أبرز زكرياء الزمراني عضو المكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية للتنس، ورئيس الوفد المغربي في البطولة، في تصريح مماثل، أهمية النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية والتي توجت بتأهل منتخب الإناث لكأس العالم وتحقيق منتخب الذكور للمرتبة الثانية في البطولة.

    وكان المنتخب الوطني للناشئات يتكون من كل من ياسمين الدويب ولينا بزة ولارا فرج، في حين ضم منتخب الناشئين في صفوفه كلا من الغالي صلاح الدين وعبد العزيز الكنوني ورضا العوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 5 أشقاء بمرض مجهول والصحة المصرية تكشف التفاصيل

    القاهرة – المغرب اليوم

    أصدرت وزارة الصحة المصرية، الخميس، بياناً جديداً بشأن واقعة وفاة 5 أطفال أشقاء بمرض غامض في محافظة المنيا جنوب البلاد.وقالت الوزارة إنها قامت بمتابعة دقيقة لواقعة وفاة 5 أطفال أشقاء من قرية دلجا بمركز دير مواس في محافظة المنيا، مضيفة أنه « بعد إجراء تحقيقات ميدانية ومعملية دقيقة، شملت زيارة مستشفيات ووحدات صحية، ومراجعة سجلات المرضى، وتحليل بيانات الإبلاغ عن الأمراض المعدية، وزيارة منزل الأطفال والمنازل المجاورة، تبين عدم وجود أية زيادة في معدلات الأمراض المعدية ».
    كما أردفت أنه لم تُسجل أية إصابات بأمراض معدية بين الأب أو الأم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يؤكد أن مصر أحرزت تقدما متفاوتا في الإصلاح الاقتصادي

    القاهرة – المغرب اليوم

    قال صندوق النقد الدولي إن مصر حققت تقدماً متفاوتاً في الإصلاحات الهيكلية المنصوص عليها في اتفاق قرض موسع قيمته 8 مليارات دولار، مشيراً إلى أن استمرار هيمنة القطاع العام على الاقتصاد يمثل مشكلة.

    وتوقع وزير المالية أحمد كجوك، أن تنفذ الحكومة ثلاث إلى أربع عمليات خصخصة قبل نهاية السنة المالية الحالية.وفي تقريره الذي طال انتظاره بشأن المراجعة الرابعة لبرنامج مصر، قال صندوق النقد إن التقدم كان محدوداً في الحد من دور الشركات المملوكة للدولة التي تتمتع بمعاملة تفضيلية في شكل إعفاءات ضريبية والحصول على الأراضي المهمة والعمالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت عنوان « مقلق للغاية: الإعلام الإسرائيلي يحذر من خطة للأزهر الشريف

    حذرت وسائل إعلام عبرية من تنامي « الكتاتيب » التي تعمل على تحفيظ القرآن الكريم في مساجد مصر خلال فترة الصيف، زاعمة أنها ستنتج أجيالا متشددة وكارهة لإسرائيل.

    ووفق تقرير موقع « ناتسيف » الإخباري الإسرائيلي تحت عنوان « مقلق للغاية! »، فإن مصر تقارب بخطوات مقلقة عملية تنامي نشاط « الكتاتيب » في مصر، وفق زعمه.

    وأشار الموقع العبري إلى أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، كان قد أمر بإنشاء آلاف « الكُتّاب » أو ما يعرف « الكتاتيب » في المساجد في جميع أنحاء مصر.

    و »الكُتّاب » عبارة عن مدارس دينية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وأثناء المدرسة في شهور الإجازة الصيفية، حيث يعد حفظ ودراسة النصوص الدينية محور التعليم.

    وانتقد الموقع العبري هجوم الأزهر الشريف، أعلى مؤسسة دينية في مصر، على الأئمة الأوروبيين الذين زاروا إسرائيل مؤخرا، ووصف بيان الأزهر في هذا الشأن بأنه متطرف وخطير يقارب خطاب داعش.


    والكتاتيب في مصر هي مؤسسات تعليمية تقليدية كانت منتشرة في الماضي لتعليم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة والحساب، بالإضافة إلى حفظ القرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي. وقد شهدت الكتاتيب في مصر إحياءً مؤخرًا من خلال مبادرات حكومية لإعادة تفعيل دورها في المجتمع.

    وكانت الكتاتيب هي المكان الذي يتعلم فيه الأطفال أساسيات اللغة العربية والقراءة والكتابة، بالإضافة إلى الحساب، كما كانت أيضًا مكانًا هامًا لحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ الدين الإسلامي.

    وتخرج من الكتاتيب أجيال من العلماء والقادة الذين ساهموا في بناء المجتمع.المصري على مر العصور، كما كان لها دور في الحفاظ على اللغة العربية في مصر خلال فترات الاحتلال، وفق تقارير لوسائل إعلام مصرية.

    وأطلقت وزارة الأوقاف المصرية مبادرة لإحياء الكتاتيب بهدف تعليم القرآن الكريم بأسلوب تربوي سليم وتنشئة أجيال على القيم الدينية والأخلاقية.

    وتتضمن المبادرة نوعين من الكتاتيب، كتاتيب واقعية في أماكن محددة مثل ملحقات المساجد، وكتاتيب افتراضية عبر وسائل التواصل الحديثة، حيث تسعى المبادرة إلى اكتشاف المواهب، ومحاربة التطرف، وتأسيس مجتمع متماسك ومتعلم.

    يذكر أنه في نهاية العام الماضي، ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأسامة الأزهري وزير الأوقاف مبادرة الوزارة بعودة « الكتاتيب » من جديد.
    العلم الإلكترونية – ناتسيف نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الفقر المدقع والثروات الفاحشة… أربعة فقط يملكون ما لا يملكه نصف سكان إفريقيا!

    في مشهد صارخ يختزل مفارقات العدالة الاقتصادية في القارة السمراء، كشفت منظمة أوكسفام، في تقرير حديث صادر بتاريخ 9 يوليوز 2025، عن رقم صادم: أربعة رجال فقط، من بين أكثر من مليار ونصف المليار إفريقي، يملكون مجتمعين ثروة تبلغ 57.4 مليار دولار، أي ما يفوق ما يملكه 750 مليون نسمة، أي نصف سكان القارة تقريبًا.

    هذه الأرقام تأتي في ظل واقع مأساوي يعيش فيه أكثر من 460 مليون إفريقي تحت خط الفقر، وفقًا لإحصائيات البنك الدولي، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول توزيع الثروات والعدالة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا.

    فمن هم هؤلاء الأربعة الذين يتربعون على عرش المال في قارة تغرق في الأزمات؟

    1. أليكو دانغوتي (نيجيريا): “ملك الإسمنت” الذي لا يهتز

    في الصدارة، يقف النيجيري أليكو دانغوتي، البالغ من العمر 68 عامًا، بثروة ضخمة تُقدّر بـ23.9 مليار دولار. يُلقب بـ”ملك الإسمنت”، وهو مؤسس مجموعة Dangote Group، أحد أضخم التكتلات الصناعية في القارة، الناشطة في قطاعات حيوية تشمل الإسمنت والسكر والملح والطاقة والأسمدة.

    دانغوتي بدأ رحلته في عالم المال سنة 1977، بقرض بسيط من عمه لم يتجاوز 3 آلاف دولار، قبل أن يتحول إلى أيقونة اقتصادية، تُراهن عليه نيجيريا اليوم لتعزيز أمنها الطاقي، خصوصًا بعد إطلاقه لمصفاة نفط عملاقة بطاقة إنتاج يومي تناهز 650 ألف برميل، وبتكلفة تزيد عن 20 مليار دولار.

    ورغم كل هذه الأرقام، يظل دانغوتي حاضرًا في المشهد الإنساني عبر مؤسسته الخيرية التي تنشط في مجالات التعليم والصحة في نيجيريا وغيرها.

    2. يوهان روبرت (جنوب إفريقيا): سيد السلع الفاخرة

    ثانيًا، يأتي رجل الأعمال الجنوب إفريقي يوهان روبرت، بثروة تُناهز 14 مليار دولار. روبرت هو رئيس مجلس إدارة مجموعة Richemont، العملاقة في صناعة السلع الراقية، والتي تملك علامات عالمية مثل Cartier وMontblanc.

    روبرت، ابن عائلة ثرية، لم يركن إلى ما ورثه فقط، بل عمل على توسيع إمبراطوريته عبر استراتيجية محكمة في الأسواق الراقية، خصوصًا في أوروبا وآسيا. والنتيجة: حضور قوي في مشهد الاقتصاد العالمي، وعضوية دائمة في قوائم أثرياء العالم.

    3. نيكي أوبنهايمر (جنوب إفريقيا): وريث الألماس

    في المرتبة الثالثة، نجد اسمًا عريقًا آخر: نيكي أوبنهايمر، صاحب 10.4 مليار دولار، الملقب بـ”إمبراطور الألماس”، بفضل الإرث العائلي الذي تركه له والده وجده في شركة De Beers، المتخصصة في استخراج وتسويق الألماس.

    ورغم أنه تخلى عن إدارة الشركة في السنوات الماضية، فإن أوبنهايمر لم يغادر عالم الأعمال، حيث اتجه نحو الاستثمار في المشاريع الزراعية والحفاظ على البيئة، خصوصًا في إفريقيا الجنوبية.

    4. ناصر ساويرس (مصر): رجل الصفقات الكبرى

    في المرتبة الرابعة، يبرز المصري ناصر ساويرس، الذي تُقدّر ثروته بـ9.1 مليار دولار. وهو أحد أبناء إمبراطورية ساويرس العائلية، ويقود استثمارات ضخمة تمتد من قطاع البناء إلى البتروكيماويات والأسمدة.

    ناصر ساويرس معروف بديناميكيته في عقد صفقات كبرى، آخرها امتلاك حصص استراتيجية في شركات أوروبية كبرى، كما يُعد من المستثمرين البارزين في مجال الرياضة، بحكم امتلاكه لحصص في أندية كرة قدم عالمية.

    أرقام تصرخ… وعدالة غائبة

    في ظل هذه الثروات المهولة، لا يمكن للضمير الإنساني أن يغض الطرف عن ملايين الأفارقة الذين يعيشون بلا كهرباء، ولا تعليم، ولا مياه صالحة للشرب. تقرير أوكسفام لا يُدين الأغنياء، بقدر ما يدق ناقوس الخطر بشأن اختلال التوازن بين حفنة تتحكم في مفاتيح الثروة، وغالبية تكافح من أجل البقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيرين تهدد باللجوء إلى القضاء بعد جدل مهرجان “موازين”

    زينب شكري

    هدد المستشار ياسر قنطوش، محامي شيرين عبد الوهاب بمتابعة الأشخاص الذين يسيؤون للمغنية المصرية في إطار تعليقهم على الجدل الذي رافق مشاركتها في ختام مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.

    وأصدر المستشار ياسر قنطوش، بلاغا إعلاميا اعتبر فيه أن موكلته “تتعرض لحملة ممنهجة معروف من وراءها، من أجل تدمير أي نجاح تقوم به”، مشددا على أنها لن تلتزم الصمت حيال ذلك.

    وقال قنطوش: “الفنانة شيرين عبد الوهاب تشكر كل من ساندها ووقف بجانبها، ونحن لسنا ضد حرية الرأي، لكن شرط أن يكون الرأي بنّاء وليس فيه أي إساءة، وهناك بعض الآراء المدفوعة من خلال حملات ممنهجة فيها إساءة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه ذلك”.

    واعتبر البلاغ، أن ما تعرضت له شيرين من تعليقات جارحة وترويج أخبار كاذبة لا يندرج ضمن حرية التعبير، بل يدخل في إطار التشهير الممنهج والتأليب الجماهيري، وهو ما لن يتم التغاضي عنه مستقبلا.

    وتأتي هذه الخطوة القانونية بعد أن تعرضت شيرين لموجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب ومصر، بسبب ما اعتبره الجمهور “ضعفًا في الأداء”، إلى جانب خروجها من المنصة عدة مرات بشكل غامض ودون توضيح للجمهور، وهو الأمر الذي أثار تكهنات حول حالتها النفسية واستعدادها الفني.

    في المقابل، عبّر عدد من جمهور شيرين عبد الوهاب عن تضامنهم الكامل معها، مؤكدين أن “تظل واحدة من أهم الأصوات العربية، وأن زلة واحدة لا يمكن أن تُلغي رصيدها الفني الطويل”.

    يشار إلى أن حفل شيرين عبد الوهاب في “موازين” لازال منذ 3 أيام من المواضيع الأكثر تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية وذلك بعد أن خيب آمال الآلاف من الجماهير التي حجت للاستمتاع بصوتها من مختلف المدن المغربية والخارج.

    وعبرت الجماهير الحاضرة عن استيائها من “عدم احترامها” للجمهور بسبب مجموعة من الممارسات منها غناؤها لمجموعة من الأغاني بطريقة “بلاي باك” وعدم تفاعلها معهم بالطريقة التي عودتهم عليها.

    وبدت شيرين عبد الوهاب، التي لطالما ارتبط اسمها بأداء طربي عال وتفاعل عفوي مع الجمهور، في حفل ختام مهرجان “موازين” بعيدة كل البعد عن الصورة التي احتفظ بها جمهورها عنها، إذ ظهرت بإطلالة وُصفت بـ”غير اللائقة”، مرتدية “قميص” بسيط رأى الحاضرون أنه غير مناسب لمقام الحفل، الذي احتضنته منصة “النهضة” أمام جمهور غفير. معتبرين أن المغنية المصرية لم تُولِ اهتماما كافيا لأناقتها أو للتحضير المسبق، وهو ما أثار موجة انتقادات لاذعة عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

    وصدمت شيرين عبد الوهاب جمهورها الذي حج بالآلاف للاستمتاع بصوتها بأداء أول أغانيها على طريقة “البلاي باك”،  الأمر الذي انتبه إليه الكثيرون ودفعهم لإطلاق صافرات الاستهجان، احتجاجا على غياب الأداء الحي، ولم تُعدّل المغنية المصرية هذا الوضع إلا في الأغنية الثالثة، حيث بدأت الغناء المباشر، غير أن صوتها بدا مرهقا ومخنوقا، وأداؤها خاليا من الإحساس، على حد تعبير عدد من الحاضرين.

    واستغرب عدد من الجمهور الحاضر لمنصة النهضة التقطيع المتكرر لسير الحفل، حيث كانت شيرين عبد الوهاب تتوقف عن الغناء كل أربع أغان تقريبا، لتأخذ استراحة تتراوح بين 2 إلى 5 دقائق، تغيب فيها تماما عن المنصة والأضواء، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول هذه الفواصل الغامضة وما سببها الحقيقي، خاصة وأنها كانت تطلب من الجمهور انتظارها دون تقديم أي تفسير.

    إقرأ الخبر من مصدره