Étiquette : مضيق

  • الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق بالمضيق الفنيدق في ملفات مرتبطة بالإنتربول وتهريب المخدرات

    اقبايو لحسن

    لا حديث بين ساكنة الشمال وخصوصا المضيق و الفنيدق إلا عن تحركات ميدانية لعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي باشرت تحقيقات في عدة قضايا ذات طابع أمني ودولي.

    وحسب معطيات حصل عليها *اشطاري 24 *فقد حلت عناصر الفرقة بمنطقة العليين بعد زيارة سابقة لمدينة الفنيدق، وذلك في إطار تتبع ملفات مرتبطة بالجريمة المنظمة والتعاون الأمني الدولي.

    وتشير المعلومات إلى أن هذه التحركات جاءت عقب صدور مذكرة بحث دولية في حق أحد الأجانب من طرف الشرطة الدولية “الإنتربول”، حيث يُرجح أن المعني بالأمر كان متواجدا بمنزله بمنطقة العليين القروية التابعة ترابيا لعمالة المضيق الفنيدق.

    كما تُرجح مصادر مطلعة أن زيارة عناصر الفرقة الوطنية للفنيدق تدخل ضمن التحقيقات المرتبطة بشبكات تهريب المخدرات، خاصة تلك المتعلقة بقضية الأنفاق السرية التي كانت تستعمل في تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا عبر نفق سبتة.

    وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها في هذه الملفات، في إطار التعاون الدولي لمحاربة الجريمة العابرة للحدود وتعزيز التنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يترقب رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب 

     تترقب عواصم العالم وأسواقها، الخميس، رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العابرة في الخليج.

    فقد ارتفعت الأسهم الآسيوية وانخفضت أسعار النفط بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا عقب محادثات إيجابية، وأعلنت إيران أنها ستنقل موقفها الأخير من الحل المقترح عبر الوسيط الباكستاني.

    كما أن أي اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن ينعكس على لبنان، حيث تعرضت الهدنة الهشة أصلا مع إسرائيل لضغوط متجددة بعد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حزب الله.

    وقد اندلعت الحرب بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، فيما ردت طهران بهجمات طالت أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق شبه تام لمضيق هرمز، وهو بوابة رئيسية لصناعات النفط والغاز في الخليج وممر تجاري استراتيجي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

    أطلق ترامب هذا الأسبوع عملية بحرية لمرافقة السفن التجارية وفتح مضيق هرمز، ثم أوقفها بعد ساعات، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران التي تتوسط فيها باكستان وتدعمها دول الخليج العربية حليفة واشنطن.

    « قيد المراجعة »

    قال ترامب للصحافيين، الأربعاء: « أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق »، مكررا تهديده المعتاد بالعودة إلى القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المقترح الأميركي لا يزال « قيد المراجعة »، وإن طهران ستنقل ردها إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين بعد أن « تستكمل بلورة موقفها ».

    وبحسب تقرير لشبكة « إن بي سي نيوز » الأميركية، جاءت انعطافة ترامب الجديدة بعدما رفضت السعودية، التي قيل إن ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان تحدث مباشرة مع ترامب، السماح للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقواعدها لتنفيذ العملية الرامية لفتح مضيق هرمز بالقوة.

    وأفاد موقع « أكسيوس » الأميركي، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن طهران وواشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن القيادة في إيران منقسمة عقب مقتل عدد من الشخصيات البارزة في ضربات أميركية وإسرائيلية.

    لكن الرئيس مسعود بيزشكيان قال، الخميس، إنه التقى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه مطلع مارس.

    وقال بيزشكيان، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، إن « أكثر ما لفتني في هذا اللقاء هو رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ونهجه المتواضع والصادق ».

    ولم يدلِ مجتبى خامنئي، الذي أصيب في ضربات وقعت في اليوم الأول من الحرب وأسفرت عن مقتل والده وسلفه في منصب المرشد الأعلى علي خامنئي، بأي تصريحات سوى عبر بيانات منذ تعيينه.

    انخفاض أسعار النفط 

    انخفضت أسعار النفط مجددا بنسبة 2 في المائة، الخميس، بعد أن تراجعت بنحو 10 في المائة خلال اليومين السابقين. وقاد مؤشر « نيكاي » في طوكيو موجة صعود قوية أخرى في أسواق الأسهم الآسيوية، مدفوعا بتفاؤل متجدد بشأن انتهاء الحرب.

    ولا تزال أسعار الطاقة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لكن خام برنت الدولي وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي انخفضا إلى ما دون مستوى 100 دولار.

    وقد انتاب الأسواق قلق بالغ بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره، في زمن السلم، خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فضلا عن جزء كبير من الأسمدة.

    وتصاعدت المخاوف، الاثنين، عندما اشتعلت النيران في سفينة الشحن الكورية الجنوبية « إتش إم إم نامو » أثناء محاولتها عبور المضيق رغم الحصار الإيراني.

    وقال ترامب لاحقا إن إيران أطلقت « بعض الطلقات » على السفينة، وحث كوريا الجنوبية على الانضمام إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة الملاحة عبر المضيق، بينما صرحت سفارة طهران في سيول بأنها « ترفض بشدة وتنفي بشكل قاطع » هذه الادعاءات.

    وفي طهران، قالت إحدى السكان لصحافيي وكالة فرانس برس في باريس إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية الحالية « مرعب ».

    وقالت المترجمة آزاده (43 عاما): « لقد مررنا بالكثير من المصاعب والمعاناة، لينتهي الأمر دون تحقيق أي إنجازات للشعب؟ بصراحة، كل ما أتمناه هو أن يسقطوا هذا النظام ».

    وعلى الجبهة اللبنانية، شنت إسرائيل غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، الأربعاء، في أول هجوم من نوعه منذ نحو شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حزب الله من قوة الرضوان.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح مصور الخميس: « أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن ».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن هجوما بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، في جنوب لبنان في اليوم السابق.

    (أ ف ب) –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد بتدمير المحطات الطاقية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز في غضون 48 ساعة

    هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، بتدمير البنيات التحتية الطاقية الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في غضون 48 ساعة.

    وكتب قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال): « إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة اعتبارا من الآن، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستضرب وتدمر مختلف محطاتها الطاقية، بدءا بأكبرها ».

    وأكد الجيش الأمريكي، في وقت سابق من يوم السبت، أنه قام بتقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، من خلال تدمير منشأة تحت الأرض تضم، على الخصوص، صواريخ « كروز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق

    أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، بتسجيل هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى قوة أقل.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد وقع الزلزال على عمق يقارب 97 كيلومتراً، عند إحداثيات 36.0324 شمالاً و4.5921 غرباً، وذلك على بعد حوالي 69 كلم شرق جبل طارق و60 كلم جنوب شرق ماربيا الإسبانية.

    وحسب إفادات مواطنين، فقد تم الإحساس بالهزة بشكل خفيف إلى متوسط في عدد من مدن شمال المغرب، من بينها طنجة، تطوان، المضيق، الفنيدق، العرائش، القصر الكبير، وزان، إضافة إلى القنيطرة والرباط،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مضيق هرمز.. برميل النفط يتخطى عتبة 80 دولار والمغرب ليس بمنأى عن التداعيات

    كما كان منتظرا، تفاعلت أسواق البترول سريعا مع التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بفعل الضربات العسكرية الأمريكية- الإسرائيلية على إيران .

    سعر برميل النفط ارتفع ، مرة واحدة، بنسبة 10 في المائة، فيما القادم قد يكون أسوء، إذا ما توسعت امتدادات الحرب الدائرة الآن جغرافيا وزمنيا.

    يوم الأحد فاتح مارس 2026، قفز سعر برميل خام برنت، الذي يستهلكه المغرب،فوق 80 دولار، وذلك مباشرة مع قصف ناقلة نفط بمضيق هرمز، قبالة سواحل سلطنة عمان.

    و يهمين مضيق هرمز على نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية من النفط، الأمر الذي يبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات بريطانية في محيط جبل طارق تعيد التوتر مع إسبانيا وتثير مخاوف بشأن الأمن في المضيق

    توتر جديد بالمياه المحيطة بجبل طارق، غدا الثلاثاء، مع إعلان البحرية الملكية البريطانية (Royal Navy) عن إطلاق مناورات عسكرية واسعة النطاق تشمل سفناً حربية عالية السرعة، وإطلاق ذخائر وهمية وبنادق صوتية، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة في مدريد وقلقاً في الرباط التي تراقب عن كثب أي تصعيد عسكري في واحد من أكثر الممرات البحرية استراتيجية في العالم.

    مناورات « Surfex« … تدريبات عسكرية بريطانية في منطقة متنازع عليها

    وفقاً لإشعار الملاحة الصادر عن هيئة ميناء جبل طارق (Gibraltar Port Authority)، ستجري المناورات – التي تحمل اسم « Military Surfex » – في منطقة تمتد من « Punta Europa » إلى أجزاء من الجهة الشرقية للصخرة، بمشاركة سفينتي الدورية HMS Dagger و HMS Cutlass، وعدد من الزوارق السريعة من طراز Pacific 24 RHIB و Arctic 24، إلى جانب وحدات من شرطة الدفاع الجبرالتارية (Gibraltar Defence Police – GDP).

    وتتضمن التدريبات، وفق البيان الرسمي، عمليات إبحار بسرعات عالية، وإطلاق ذخائر صوتية، وإطلاق قنابل إضاءة حرارية محمولة. كما ستشارك شرطة الدفاع المحلية في تأمين المنطقة ومراقبة الملاحة المدنية أثناء تنفيذ التدريبات.

    لكن هذه المناورات لا تخلو من الجدل، إذ تقع في منطقة بحرية تدّعي بريطانيا وجبل طارق السيادة عليها، بينما لا تعترف بها إسبانيا، التي ترى أن معاهدة أوترخت لعام 1713 لم تشمل سوى المدينة والميناء والتحصينات، دون أي إشارة إلى المياه المحيطة.

    احتجاجات إسبانية متكررة… ولندن تواصل تجاهلها

    هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها مناورات البحرية البريطانية غضب مدريد. ففي أكتوبر 2023، اعترضت الفرقاطة البريطانية HMS Cutlass سفينة تابعة للبحرية الإسبانية خلال تدريبات مماثلة، ما دفع لندن إلى وصف الحادث بأنه « انتهاك غير مقبول لسيادتها »، في حين أكدت إسبانيا أن المنطقة المعنية ليست جزءا من الأراضي التي تخلت عنها بموجب معاهدة أوترخت.

    وفي مارس الماضي، قدمت وزارة الخارجية الإسبانية احتجاجاً رسمياً جديداً على هذه المناورات ووصفتها بأنها « مساس غير مقبول بالسيادة الإسبانية »، لكن المملكة المتحدة تجاهلت الاحتجاج وعادت لنشر وحداتها العسكرية في المنطقة بعد ثلاثة أسابيع فقط.

    رمزية سياسية وعسكرية عميقة

    تأتي هذه المناورات في وقت حساس يشهد فيه مضيق جبل طارق – الذي يفصل بين المغرب وإسبانيا ولا يتجاوز عرضه 14 كيلومتراً – تصاعداً في المنافسة الجيوسياسية بين القوى الأوروبية، في ظل تزايد النفوذ البريطاني في المنطقة بعد « بريكسيت »، ومحاولتها تعزيز وجودها العسكري لحماية خطوط الملاحة التجارية التي تمر عبر المضيق.

    ويرى محللون أن المناورات الحالية تحمل رسائل متعددة الاتجاهات:

    أولا، إلى إسبانيا، التي تسعى منذ سنوات إلى استعادة السيادة الكاملة على جبل طارق أو تقليص النفوذ البريطاني فيه.

    ثانيا، إلى الاتحاد الأوروبي، الذي أطلق مؤخراً نظام مراقبة حدودي جديد في منطقة « الڤيرخا » دون إشراك جبل طارق فيه.

    وثالثا، إلى المغرب الذي يتابع باهتمام هذه التحركات لِما لها من تأثير مباشر على أمنه البحري والتجاري، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لميناءي طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط.

    دعوات للحذر وسط تصاعد التوتر

    ودعت السلطات البحرية في جبل طارق جميع السفن المدنية إلى توخي أقصى درجات الحذر واحترام إشارات الملاحة المؤقتة خلال فترة المناورات، في حين أكدت أن هذه التدريبات « دورية » وتأتي في إطار « تعزيز قدرات الردع والدفاع البحري البريطاني ».

    لكن في مدريد، تتصاعد الأصوات الداعية إلى رد دبلوماسي قوي، وسط دعوات في البرلمان الإسباني لإعادة طرح ملف السيادة على جبل طارق أمام المحافل الأوروبية والدولية.

    يُذكر أن مضيق جبل طارق يعد من أكثر النقاط البحرية حساسية في العالم، حيث يمر عبره نحو 100 ألف سفينة سنوياً، كما يمثل بوابة رئيسية للتجارة بين أوروبا وإفريقيا وآسيا. ويخشى خبراء أمنيون من أن تؤدي أي خطوات تصعيدية غير محسوبة في المنطقة إلى توترات عسكرية أوسع نطاقاً قد تؤثر على الأمن الإقليمي والمصالح المغربية والأوروبية على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحبا 2024.. 200 شركة و32 سفينة لنقل مغاربة العالم

    أعلن محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، أن وزارته وبشراكة مع كافة المتدخلين وشركات النقل البحري والجوي على المستوى الوطني والدولي، وضعت برامج خاصة لاستقبال مغاربة العالم، في إطار عملية مرحبا 2024.

    وأفاد وزير النقل في معرض رده على أسئلة المستشارين بالغرفة الثانية، أن أسعار النقل الجوي تخضع لمبادئ العرض والطلب وتتأثر بأسعار الوقود على المستوى العالمي، مما يفسر ارتفاع أثمنة التذاكر خلال الخمس سنوات الأخيرة.

    وكشف المسؤول الوزاري أن الشركات التي ستساهم في نقل المسافرين بلغت 200 شركة، وهو ما سيزيد من التنافسية في مجال النقل الجوي، خاصة وأن…

    إقرأ الخبر من مصدره