Étiquette : مطاعم

  • في ظل الأزمة.. مجلس الرباط يخصِّص أموالا ضخمة لمصاريف تنقل وسفر الرئيسة ومستساريها (وثيقة)

    خصصت جماعة الرباط ميزانية كبيرة من أجل تغطية مصاريف التنقل و السفر للخارج المخصص لأعضاء المجلس، وهو ما أثار حفيظة مدافعين عن المال العام، معتبرين أن هذا بمثابة “ريع” غير مباشر يستفيد منه هؤلاء المستشارون الجماعيون من أموال دافعي الضرائب.

    وفي هذا السياق، كشف رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، “ميزانية مجلس الرباط لسنة 2023 في الريع وشراء الذمم عن طريق توظيف المال العام مغلف بتسميات في إطار جداول لإضفاء الشرعية على فساد نخبة وتلهفها للإستفادة من المال السايب”.

    وأوضح الغلوسي، في تدوينة أرفقها بوثائق لميزانية مجلس جماعة الرباط، أن “مصاريف التنقل داخل المغرب قفزت من 20 مليون سنتيم سنة 2022 إلى 60 مليون سنتيم سنة 2023″، موردا قوله: “شخصيا تساءلت مع نفسي بحيرة  إلى أين سيتنقل هؤلاء داخل المغرب ؟وماهي المهام التي يمكن أن ينجزوها؟”.

    وأضاف أن “مصاريف المهمة بالخارج انتقلت من صفر درهم إلى 20مليون سنتيم،  حيث خصص مجلس الرباط مبلغ 40 مليون سنتيم لتنقل الرئيس والمستشارين خارج المغرب ولهم مبلغ 30 مليون كمصاريف الجيب”.

    “ووفاء لسياسة الريع و هدر المال العام في ظل حديث عن الأزمة المالية والديون المتراكمة”، يقول الغلوسي “خصص مجلس الرباط مبلغ 150 مليون كمصاريف خاصة بالإطعام والإستقبال والإقامة، ومبلغ 400 مليون لشراء الوقود و رفع مستحقات الهاتف و المواصلات الى مبلغ 150 مليون بدلا من 15 مليون خلال سنة 2022”.

    وشدد المتحدث على أن “هذه ماركة مغربية مسجلة  لشراء الضمائر وضمان المقعد المريح وجمع جيش الأنصار، من خلال تعبيد الطريق للميزانية العامة لصرفها بطريقة تضفي عليها الشرعية المفترى عليها، وتمكين المستشارين من أخذ رشوة مقننة والتفطح في فنادق خمسة نجوم و مطاعم فخمة ، بل إن الباب مفتوح للتزوير، فيكفي تعبئة بعض الوثائق ليستفيد المستشار المحترم من تعويضات عن التنقل و أداء المهام والإستفادة من حصص الوقود و غير ذلك ولو أن سيادة المستشار لم يغادر باب منزله”.

    و أكد  أن “الريع والفساد هو أكبر خطر يواجه بلادنا و تعدد المؤسسات المكلفة بمكافحتهما لا يزيدهما إلا تغولا وانتشارا، وهنا لابد أن نسائل والي عامل عمالة الرباط حول دور الرقابة الإدارية على مقررات المجلس الجماعي وخاصة ما يتصل بالميزانية إنطلاقا من المادتين 115 و118 من القانون التنظيمي عدد 14-113 الخاص بالجماعات المحلية “.

    وتساءل الغلوسي، إن كان عامل  عمالة الرباط “سيمارس تلك الرقابة التي خولها له القانون ويرفض المصادقة على هدر و تبديد المال العام و استمرار نزيف الريع في ظل أزمة خانقة و خطاب يتغنى بالترشيد أم أنه سيمارس سياسة النعامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطار “الدعم الاجتماعي” في المؤسسات التعليمية بين الواقع والمأمول 2/2

    محمد أيت دمنات

    موقع إطار الدعم في المؤسسة:

    نصت المادة 10 من المرسوم 2.02.376 في شأن النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتكوين على أن الإدارة التربوية للثانوية الإعدادية تتكون من : مدير، حارس أو حراس عامون للخارجية، حارس عام للداخلية في حال توفر المؤسسة على أقسا داخلية أو مطاعم مدرسية .”

    وفي المادة 15 نجد من مهام الحارس العام للخارجية :

    • تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية.
    • تنسيق أعمال المكلفين بمهام الحراسة التربوية العاملين تحت إشرافه وتأطيرهم
      ومراقبتهم

    وجاء في المادة 28 من النظام الأساسي لموظفي الاكاديميات:

    “تسري على ملحقي الاقتصاد ; والإدارة والملحقين التربويين والملحقين الاجتماعيين  نفس المقتضيات الجارية على الأطر المماثلة الخاضعة للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية كما وقع تغييره وتتميمه ….”

    وفي المادة 29: ” تسند الى أطر الدعم الإداري و التربوي و الاجتماعي نفس مهام أطر المماثلة الخاضعة للنظام الأساسي  الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية…”

    وفي المادة 85 : يقوم الملحق الاجتماعي تحت إشراف الإدارة التربوية بمهام دعم العمل الاجتماعي و الصحي  بالمؤسسة “…

    تبرز هاتين المادتين من المرسوم 2.2.376 إن الحارس العام للخارجية هو المسؤول عن تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية  ، وبناء على هذه المسؤولية  والتكليف بالمهام الإدارية باعتباره أستاذا أو متصرفا تربويا، والخضوع لتكوين نظري و ميداني يتوج بالإقرار في المنصب ,  استحق  تعويضا عن الأعباء الإدارية خارج إطاره الأصلي، أما الملحق الاجتماعي شأنه شأن الملحق التربوي و الإداري فسيتولى تحت إشراف الحارس العام  المهام الإدارية و التربوية المرتبطة بالدعم الاجتماعي والنفسي و الصحي والتي تم توظيفه من أجلها كإطار للأكاديمية كما تم توظيف زملائه الاساتذة للقيام بمهمة التدريس .. ويسري عليه ما يسري على الملحق الاجتماعي الخاضع للنظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية و هو اطار ينتمي لهيئة التدبير الاداري و التربوي ، فكيف يتصرف بعضهم كالمفتش أو المستشار في التوجيه اللذين ينتميان إلى هيئتين مستقلتين عن هيئة التدبير الإداري و التربوي  للمؤسسة ؟ و ما مستند المطالبة بتعويضات الأعباء الإدارية أسوة بالحارس العام ؟ وكيف فيرفض الاشتغال 38 ساعة  في الاسبوع  والمساهمة في المداومة معتبرا نفسه غير معني بالمذكرة  190 في شأن حصص العمل الإداري بمؤسسات التعليم الثانوي، التي لا تزال المرجع المعتمد لتنظيم العمل الاداري …؟ علما أن أطر الإدارة التربوية يطالبون منذ مدة بتحديد المهام بدقة و تقليص عدد ساعات العمل الاسبوعية، وإصدار مذكرة وزارية جديدة تنظم العمل الاداري لمسايرة المستجدات والمتغيرات الكثيرة و ربما يتحقق ذلك مع النظام الأساسي الجديد المنتظر….

    المهام والأدوار

    وقد حدد القرار714.20  الصادر بتاريخ 4 نونبر 2020 في شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي الصادر في إطار مواكبة توظيف أطر الدعم التربوي والاداري والاجتماعي ضمن اطر الاكاديميات ، وسعيا لتدقيق المهام ، مهام إطار الدعم الاجتماعي في ثلاثة اقسام : مهام ذات البعد النفسي و الاجتماعي و الصحي، و مهام التدبير التربوي والتواصل و مهام ذات الارتباط بالحياة المدرسية ،  و اذا دققنا النظر في مختلف هذه المهام نجد منها ما اسند لاطار الدعم مباشرة وهو الأهم و المحوري منها ، إذ تستهدف وضع اليد على مواطن الداء في المؤسسات التعليمية يصدر ب : الاستماع…،الحرص…، المصاحبة…،محاربة …، دراسة…. ، القيام …. من قبيل :

    • الاستماع وتقديم المشورة والدعم للمتعلمين…
    • محاربة الظواهر والسلوكات السلبية في المؤسسة
    • محاربة الهدر المدرسي وتقديم الدعم للمتعثرين ….
    • الحرص على ممارسات النظافة والأمن الصحي بالمؤسسة ….

    ومهام يطالب فيها بالمساهمة الى جانب متدخلين آخرين  و تصدر ب ” المساهمة في… من قبيل :

    • المساهمة في إعداد و تنظيم و تنسيق الانشطة التربوية و الثقافية والرياضة
    • المساهمة في عمليات التعبئة…
    • المساهمة في المداومة خلال العطل المدرسية…

    ومن شأن التصدي بكفاءة و اقتدار لهذه المهام وغيرها تغيير منحنى عدد من المؤشرات  وخاصة مؤشر الهدر المدرسي الذي يقض مضجع جميع المتدخلين في المنظومة التعليمة ، و إبراز بصمة إطار الدعم الاجتماعي ، ولن يتسنى ذلك إلا بالتواجد الايجابي في الساحة الى جانب باقي اطر الادارة التربوية اثناء الدخول و الخروج و خلال فترات الاستراحة لرصد الظواهر السلبية و السلوكات المشينة والتدخل في الوقت المناسب لمحاربتها و حفظ الامن الصحي للمتعلمين بالتنبيه و التوعية والتحسيس أو بالزجر إذا اقتضى الامر…. والعمل على ابتكار اساليب متميزة لمواجهتها بالتعاون مع الاطر الادارية و التربوية للمؤسسة، وليس بالتزام المكتب صباح مساء أو انتظار حالات العنف أو مخالفة النظام الداخلي للاستماع إليها أو استقبال تلاميذ يتابعون دراستهم في ظروف عادية ودون مشاكل … لأن الاستماع الى  المتعلمين ومصاحبتهم ليس فعلا جديدا في جل المؤسسات فقد كان يتم عن طريق أطر الإدارة التربوية  أثناء رصد حالات مستعصية للغياب أو ارتكاب مخالفات عدة، أو عن طريق خلايا و أندية الاستماع و المصاحبة في مؤسسات كثيرة ……

    لتجاوز هذا النقاش و تكون لهذه الفئة الجديدة إضافة نوعية للإدارة التربوية والمؤسسات التعليمية بشكل عام، وجب التنبيه إلى أن التدبير الإداري والتربوي الناجح للمؤسسة – في انتظار صدور نظام أساسي يوضح بدقة المهام المنوطة بكل إطار اداري يجب أن يكون تشاركيا مبنيا على التعاون والتآزر بين كل مكوناتها نظرا لتداخل المهام وتشابكها، فمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي وهي من أولى أولويات الإصلاح تتطلب جهدا مضاعفا ، فرغم ما يبذل في هذا الصدد من مجهودات ظلت هناك حالات مستعصية تستلزم تدخلا خاصا.. وكان المأمول من تعيين أطر الدعم الاجتماعي معالجة تلك الحالات …

    إن الدعم الاجتماعي في ظل ظروف الاشتغال الحالية في المؤسسات التعليمية حيث كثرة حالات التأخر الدراسي والحالات الاجتماعية و تعدد حالات مخالفة نظامها  الداخلي: عدم الانضباط، عرقلة انجاز الدرس ،عدم احترام الأطر الإدارية والتربوية،  العنف الجسدي و اللفظي، الهندام، تخريب ممتلكات المؤسسة…،  إضافة إلى طبيعة تكوين أطر الدعم  ومدته ومحدودية الإمكانيات ووسائل العمل المتاحة ، لن يؤتي أكله الا مع حالات معدودة : تلميذ مجد +مشكل عائلي، تلميذ مجد + مشكل المخدرات ، تلميذ مجد+ مشكل مع اطار اداري او تربوي، تلميذ مجد + مشكل الشغب…أما الحالات التي تجمع بين التأخر الدراسي في المستوى الاعدادي أو التأهيلي و كبر السن و الظروف الاجتماعية فتكون نهايتها للأسف الشديد هي الانقطاع… و هي حالة غالبية التلاميذ المنقطعين، لذا نحتاج حلولا تتجاوز المؤسسة واطار الدعم الاجتماعي بصورته الحالية .وسننتظر بشغف ذلك اليوم الذي نقرأ فيه إن عدد حالات التلاميذ المهددين بالهدر المدرسي بلغ في مؤسسة معينة 120 وأن 115 منهم تم الاحتفاظ بهم بفضل تدخل إطار الدعم الاجتماعي.

    الخلاصة إن انتظارات المشرع في ظل راهن غالبية المؤسسات التعليمية، والأدوار والمهام المنوطة بالملحق الاجتماعي أكبر بكثير من طاقة إطار الدعم بصورته الحالية إن على مستوى التكوين أو على مستوى التجارب و الخبرات والإمكانيات المتاحة… ومواجهة ظاهرة الهدر المدرسي عبر الدعم النفسي والتربوي و الاجتماعي و تفعيل الحياة المدرسية، تتطلب أطرا مختصة  في : الدعم التربوي ،الدعم النفسي و الصحي ،الدعم الاجتماعي، التنشيط التربوي، الأمن المدرسي، يتلقون تكوينا متينا وخاصا لسنة أو سنتين وتعيينهم بالعدد الكافي لكل مؤسسة مع توفير الإمكانيات المادية الضرورية وبدون ذلك ستبقى دار لقمان على حالها….

    المراجع :

    • المرسوم رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 في شان النظام الخاص بمؤسسات التربية و التعليم العمومي…
    • المرسوم 2.02.854 الصادر بتاريخ 10 فبراير 2003 في شأن النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية
    • النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة.
    • القرار20 الصادر بتاريخ 4 نونبر 2020 في شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي
    • بيانات و تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تنتقم منا العطلة الصيفية؟

    • هشام المكي

    العطلة الصيفية متنفس ينتظره الجميع بشغف، كبارا وصغارا، بحثا عن استراحة محارب من تعب سنة كاملة من العمل المضني، لكن المشكل هو عندما تتحول العطلة إلى “جحيم” من نوع آخر.

    كنت حريصا على اصطحاب حاتم إلى باب الجمعة العلوي الشهير في مدينة تازة، وهو باب تاريخي في سور دفاعي يحصن المدينة القديمة.. وكان متحمسا لخوض التحدي والتنافس مع أخيه الأكبر في عد أدراج السلم الحجري نزولا.. وكنت أخطط لمرافقته في عملية العد وصولا إلى أسفل السلم الحجري، ثم أعود منفردا لإحضار السيارة التي تركتها في مرآب قرب الباب العلوي..

    وبدا متحمسا جدا للعد، خصوصا مع نسمات الليل المنعشة ومشهد أضواء مدينة تازة وشوارعها الأنيقة.. ولأننا كنا نتوقف من حين للآخر لالتقاط الصور، أو الحديث عن مشهد نصادفه أو الاستمتاع بإحدى معالم السور التاريخي، أو للمناوشات التي كانت تحدث بين الطفلين المتنافسين في العد، فقد كان حاتم يسألني من حين لآخر:

    • بابا، لا أذكر الدَّرَج رقم 39، هل هو هذا الدرج الذي أقف عليه؟ – ثم يسير مسافة عشرة أدراج ويتابع.. – أم هذا الدرج؟

    وصراحة كنت أجيبه بشكل مرتجل: 39 كانت هنا! وأشير إلى درج عشوائي…

    واستمر الأمر كذلك إلى أن وصلنا إلى الدرج رقم 67 (والعهدة على حاتم) الذي كان يوفر إطلالة رائعة على الشارع السفلي، فاغتنمنا الفرصة لالتقط الصور، كما استمتع ابنيَّ باللعب لبعض الوقت.

    وحينما أردنا استئناف النزول والتحدي، فوجئ حاتم بأنه لا يتذكر المكان الذي توقف عنده، وهناك أعلن انسحابه من التحدي بنبرة غاضبة… وانتهت المفاوضات بأن يتابع الجميع نزوله، وأصعد أنا لإحضار السيارة ونلتقي جميعا في أسفل السلالم..

    وكانت الخطة السرية أن أقوم بعد الأدراج الحجرية صعودا من نقطة افتراقنا، على أن تعد زوجتي ما تبقى منها نزولا.. ثم نخبر الأولاد بالنتيجة.

    هكذا بدأت أصعد مركزا على العد مخافة أن أسهو أو أنسى؛ وصادفت أثناء صعودي ثلاثة شباب في بداية العشرينات.. كانوا يتحدثون عن الاستجمام في شواطئ مدينة السعيدية ومدينة الحسيمة ويعقدون مقارنات دقيقة بين المدينتين، من حيث الأسعار وطباع الناس والخدمات المتاحة..

    ونظرا للحظة الصفاء النادرة التي اقتنصتها بعيدا عن صخب ابني الرائعين، فقد سهوت في تأمل بسيط يشوبه حذر من نسيان العد: العطلة الصيفية والاستجمام وزيارة الشواطئ أصبحت إحدى مكونات الثقافة الشعبية، بعد أن كانت حصرا من امتيازات النخبة، وبعض انفلاتات محظوظي الطبقة المتوسطة أيام مجدها.. لكن الآن أصبح الجميع في مدينتي الصغيرة -الأقرب إلى البداوة- يفاخر في المقاهي والملتقيات الاجتماعية والجلسات العائلية، بتسمية أسماء الشواطئ والمدن الساحلية والثناء على مطاعم بعينها وانتقاد غلاء المقاهي المحاذية للشاطئ، كما الجميع يحكي تجاربه وبطولاته البحرية؛ ويكاد يكون منقصة اجتماعية ألا يكون في رصيدك زيارات لمدن شاطئية.. ومن الضروري أن يظهر في كل جلسة “خبير” بخبايا الاصطياف، فيسرق الأضواء بحديثه الدقيق عن أسرار المدينة، وخفايا النصابين فيها وسماسرة الكراء، وتقنيات تجنب مكائدهم، وكيف تكتري شقة مناسبة وتحظى بإقامة “اقتصادية”.

    وصراحة فوجئت بملاحظتي؛ فلأول مرة أنتبه إلى هذا التغيير “الثوري” والخطير: فالصيف كان إلى عهد قريب فرصة للتخفيف من المصاريف الكثيرة عند الفئات البسيطة: فلا مدرسة ولا أمراض ولا طلبات خاصة للأولاد في الصيف، والعطلة كانت تعني عند الأطفال تحديدا: المزيد من النوم، ووقت لعب مفتوح! أي الاستيقاظ في أي وقت، واللعب طول اليوم، وإلى وقت متأخر..

    أما والدي فكان يضع في طفولتي المبكرة برنامجا دقيقا لشهر غشت، يتضمن جولة عند العائلة، وكانت الفقرة الرئيسة هي زيارة مطولة إلى منزل جدي رحمه الله في البادية. وحيث أنه لم تكن حينها لا هواتف محمولة ولا واتساب، فقد كان من العادي جدا أن نباغت العائلة بزيارات مفاجئة، وكنا نستقبل في منزلنا أيضا زيارات مفاجئة على مدار العام بسرور كبير. وكان يوم سعدي حينما أصادف أبناء عمومتي في منزل الجد الكبير.

    المفارقة العجيبة الآن هي أنه في الوقت الذي انتشر فيه التمدن، وأصبح معظم الناس يقيمون في بيوت ضيقة بالكاد تكفي لأفراد الأسرة، وارتفعت تكاليف المعيشة بشكل كبير فأصبح استقبال الضيف عملية تحتاج إلى تدبير وتخطيط ومصاريف إضافية، في هذا الوقت الغريب تحديدا انتشرت ثقافة العطلة عند معظم فئات المجتمع حتى الفقيرة منها!

    ناهيك عن أسعار الشقق السياحية والفنادق والمطاعم وأماكن ركن السيارات… والتي أحس معها وكأن مزودي الخدمات يعاقبوننا على أننا تجرأنا على تجاوز طبقتنا الاجتماعية، وارتكبنا جريمة تقليد الأغنياء، لذا فإننا نستحق العقاب على هذا الطموح غير المشروع.

    فأين يمكن السبب فيما يحدث؟

    قبل تحليل ما يحدث، دعني أوضح لك عزيزي القارئ أنني أهتم أساسا بظهور ثقافة “الكونجي” عند الفئات البسيطة من المجتمع والتي لم تكن تعرفها من قبل. أما بعض الطبقات الاجتماعية الأرقى ماليا، فالأمر عندها معروف منذ وقت طويل.

    ينبغي بداية أن نقارن بين نمطي عيش مختلفين: نمط حداثي معاصر يسود في المدن الكبرى، ونمط تقليدي بسيط يسود في البوادي والمدن الصغرى.

    في الحواضر الكبرى، تكاد حياة الأفراد تتحدد حصرا بالعمل وجمع المال لإنفاقه على سداد قروض السيارة والمنزل وواجبات المدارس الخاصة ومعاهد اللغات وغيرها… وتسير أيام السنة جميعها بشكل رتيب: استيقاظ مبكر، ازدحام مروري في طريق العمل، عمل طوال اليوم، ازدحام مروري في طريق العودة، عشاء مع الأولاد العائدين من مدارسهم الخاصة عبر وسائل النقل المدرسي، ونوم مبكر نسبيا استعدادا ليوم آخر مشابه.. أما السبت والأحد، فيخدمان باقي أيام العمل أيضا: إذ يخصصان للاستحمام، والتسوق، وغسل الملابس، وقد يَفضُلُ بعض الوقت الذي يتم إنفاقه في راحة مدفوعة الثمن: مقهى مع باحة لعب للأطفال، وكل شيء مؤدى عنه!

    وحتى تصميم الشقق العصرية يخدم هذا النمط من الحياة، فهي شقق مخصصة تحديدا للأكل والنوم، ثم الذهاب إلى العمل، ولا تصلح لاستقبال الضيوف ولا حتى لعيش الأبناء بعد أن يكبروا واحتضان عائلة ممتدة، بل يصير من اللازم عليهم مغادرة شقة الوالدين، واكتراء شقة ثانية وإعادة إنتاج نفس النمط من الحياة.. إننا أمام مساكن مضادة للعائلة وللاجتماع!

    ونظرا لما يعانيه ساكن المدينة من ضغط دائم بسب ارتفاع المصاريف، والازدحام المروري، والطابع التنافسي للعلاقات الإنسانية داخل الفضاءات العامة بالحاضرة، والإنهاك الجسدي المزمن نتيجة قضاء اليوم بأكمله في ممارسة مهنة غير مبدعة؛ فإنه يحتاج من حين لآخر إلى عطلة وقائية من الإجهاد أو الانفجار تحت الضغط.. وهذا ما يؤكده تاريخ عطلة نهاية الأسبوع، التي ارتبطت بظهور المجتمع الصناعي، حيث كان العمال في أوروبا يُمنحون يوما واحدا للراحة هو يوم الأحد، حتى يكون بمقدورهم متابعة أسبوع جديد من العمل الجاد والمرهق، لكنهم كانوا يقضون يوم راحتهم في السكر، فيضطرون للتغيب القسري صباح الإثنين لما يعانونه من صداع وغثيان نتيجة الإفراط في الشرب.. ودون أن أطيل عليكم في سرد حكاية تشكل عطلة نهاية الأسبوع في الغرب، يكفينا أن نتذكر أنه في نهاية المطاف، فإن عطلة نهاية الأسبوع تحولت إلى يوم سبت يقضيه العمال المنهكون في الشرب، ويوم أحد يخصصونه لزيارة الكنيسة أو التعافي من آثار الشرب. وتدريجيا أصبحت عطلة نهاية الأسبوع المكونة من يومين تقليدا دوليا.

    أما في المدن الصغرى فإيقاع الحياة مختلف جدا؛ فمعظم النساء ربات بيوت، مما يوفر أجواء أرحب من الهدوء والاستقرار النفسي للأسرة، بسبب جهود الأم في العناية بالأبناء والمنزل.. وفي الغالب يستطيع أغلب الأزواج تناول الغذاء في بيوتهم والعودة لاستئناف العمل نظرا لقرب العمل من البيت وعدم وجود ازدحام مروري.. أما في المساء، فيتبقى لكل واحد، بغض النظر عن مهنته، وقت كاف جدا ليجلس إلى أصدقائه في المقهى، أما الأطفال فهم يلعبون في الأزقة والحارات مع أصدقائهم وأبناء الجيران.

    إننا نعيش بين زمنين: زمن حداثي، حيث ضغط العمل، وحيث كل الدقائق والثواني من عمر ساكن الحواضر تمضي في الإنتاج والاستهلاك؛ وزمن آخر طبيعي، حيث يسمح اليوم الواحد بعيش حياة طبيعية وحقيقية: تشمل العمل، والتربية، والمرح، وصلة الرحم وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الطبيعية للإنسان.

    وهذا يكشف عن نمطي عيش متمايزين: نمط يستهلك الإنسان ويستنزفه ويرهن حياته بين نشاطي العمل والاستهلاك؛ ونمط آخر صحي، يمضي بإيقاع بطيء، ويسمح للإنسان بأن يعيش إنسانيته: فيعمل ويمرح ويلهو في اليوم نفسه.

    لذا إذا كان ساكن الحاضرة يحتاج إلى العطلة، ليتحرر قليلا من الضغوط النفسية، ويستريح من الإرهاق المزمن الناتج عن الإجهاد في العمل الكئيب، حتى يستطيع أن يعود إلى ذلك العمل مرة أخرى؛ فإن سكان المدن الصغرى لا يحتاجون إلى العطلة بهذا المعنى؛ بفضل غنى الحياة الاجتماعية، وبطء إيقاع الزمن، مما يتيح لهم الجمع بين العمل والترفيه في اليوم نفسه.

    لكن مع انتشار الهواتف الذكية، وإدمان الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فإننا أصبحنا نحاصر بإجماع زائف يكرس ثقافة “العطلة”؛ حيث ينشر الجميع صوره في الشواطئ والأماكن السياحية؛ وطبعا لا يعرف جميع الناس ما إذا كان بطل الصورة شخصا سعيدا فعلا أم كئيبا؟ وما إذا كان يتوفر على دخل كاف للاصطياف، أم أن ما يملكه من مال بالكاد يكفيه للتواجد على الشاطئ، أما المبيت والطعام فله تدابير أخرى لا تصلح للتصوير والتوثيق في الفيسبوك؟

    كما أن معظم الناس لا يملكون ثقافة مالية رصينة، يستحضرون معها ظروفهم المادية، وإكراهات شهر شتنبر المرعب، وهم ليسوا مؤهلين لتقييم مدى حاجتهم الحقيقية للذهاب إلى البحر.. بل أصبحت صورة أمام الشاطئ، وحفظ أسماء المقاهي والمطاعم الشهيرة للمشاركة في حوارات المقاهي والتباهي أمام العائلة والمعارف، أصبحت جميعها معبرا نحو الوجاهة الاجتماعية، وتعويضا عن نقص نفسي موهوم مرجعه طغيان المعايير المادية في التقييم الاجتماعي.

    وفي واقع الأمر، أصبحت “ثقافة العطلة” عندي رديفة لانتقامات أربعة:

    • الانتقام الأول هو انتقام تكنولوجيا الاتصال، وكل تكنولوجيا لا تولد شروطها المعرفية داخل المجتمع ويتم استيرادها، فإنها تصبح مجرد حلقة إضافية تعزز مجتمع الاستهلاك.. هكذا تكرس مواقع التواصل الاجتماعي وسيلفيهات السعادة الموثقة شعورنا الدائم بالدونية الاجتماعية، وحاجتنا المرضية لإثبات انتمائنا إلى القطيع المتحضر والعصري.. فيغذي كل ولوج إلى حسابنا في مواقع التواصل الاجتماعي قلقنا وعدم رضانا عن حياتنا، ويعري إحساسنا بالنقص، وهو الإحساس المرهق والمستنزف لذواتنا، والذي يدفعنا إلى الانتحار المالي للظفر بلحظات رضا مسروقة!
    • والانتقام الثاني يبدأ فور مغادرة البيت، وهو انتقام جميع الفاعلين في السياحة الداخلية ممن يتجرأ على مقاومة إكراهات طبقته الاجتماعية وتراوده نفسه الأمّارة بالسوء والسفر على تقليد سادته الأغنياء، وهو انتقام كبير يتواطأ فيه الجميع، من حارس السيارات إلى صاحب المقهى والمطعم، وحتى صاحب الدكان رفيق البسطاء يغدر بهم فيضاعف أسعاره ثلاث مرات أو أكثر ويحتاج شراء قنينة ماء في مدينة سياحية إلى تفاوض طويل ينتهي عادة باستسلام الزبون.. أما الفنادق والمنتجعات فهي تحظى دوما بتوقيرنا واحترامنا، فلا نعكر هدوءها ولا نتجرأ على الاقتراب منها أو إزعاجها، ولتعذرنا على ضوء “فلاشات” هواتفنا التي تسطع أمام واجهاتنا ونحن نلتقط سيلفيهات التبرك والتباهي!
    • أما الانتقام الثالث فهو انتقام الحداثة والتمدن، اللذان يحولان جميع لحظات حياتنا إلى تجارب مدفوعة الثمن، فلكي يحظى طفلك بلحظات سعادة عليك اصطحابه إلى مكان يلعب فيه، وتجبر على دفع ثمن اللعب، وعلى تناول وجبات باهضة غير صحية وسيئة المذاق.. فلا المدن الكبرى تسمح بتسريبات لحميمية الزمن الاجتماعي، ولا ظروف الحياة المعاصرة وإكراهات مصاريف العيش والبيوت الضيقة تسمح بقضاء العطلة عند الأهل والأحباب.. فبالكاد تكفي غرف البيت لأصحاب البيت، وبالكاد يكفي الراتب لتوفير حاجيات الأسرة، لذا يبقى الاختيار الوحيد، هو توفير ميزانية إضافية للاستمتاع بالعطلة في أماكن الاصطياف.. بدل إرهاق الأقارب!
    • وهذا يقودنا إلى الانتقام الرابع، وهو انتقام بعض الثقال وعديمي الإحساس، ومدمني الأنانية الاجتماعية، من اللطفاء والكرام من أقاربهم: حيث يحلون عندهم ويخيمون في بيوتهم أياما وأياما؛ وحيث أن المغربي، قد يصبر ويستدين ولا يظهر لضيفه أنه في ضيق؛ فإن الضيف عديم الإحساس يعتبر أن كرم صاحب البيت هو دعوة مفتوحة: فيطيل الإقامة، ويتظاهر بالبلادة، فلا يساهم في مصاريف البيت ولا يشتري لحما أو بطيخا، منذ أن أدخل معه ذلك الكيس البلاستيكي الشهير الذي يحوي أربع “دانونات” وأربع بيسكويهات لحظة اقتحام البيت!

    وكل هذا لا يمنحنا الحق في إنكار الرواج الكبير الذي يستفيد منه عدد كثير من الناس بفضل ثقافة “الكونجي”؛ وحاجة اقتصاد بلادنا إلى موارد السياحة الداخلية، وحاجة المغاربة أيضا إلى سياحة داخلية بأسعار معقولة ترحب بهم ولا تنتقم منهم.. ويبقى أن أذكر سكان المدن الصغرى بنعمة الزمن الاجتماعي الذي يعيشونه على طول العام، فلتستمتعوا به، ولا تصدقوا السعادة الزائفة الموثقة بسلفيهات الاستجمام، التي يلتقطها أفراد مقهورون بالعمل الروتيني الممل على طول السنة، والمثقلون بالقروض والمتعبون بقلق الازدحام المروري والرغبات الاستهلاكية التي لا تنتهي.. أتركوا لهم العطلة، وادعوا الله أن يبقى لكم ذلك الزمن الاجتماعي مجانيا وألا تلمحه أعين المستثمرين أو يعصف به مرض التمدن!

    بالمناسبة، كان عدد أدراج السلم الحجري حوالي 287، بهامش خطأ قد يصل العشرة زيادة أو نقصانا، والله أعلم!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أطعمة ينصح خبراء التغذية بـ”قطعها تماما”

    بين مطاعم الوجبات السريعة ومحلات البقالة ومتاجر الحلويات، قد يكون من الصعب تجنب تناول الأطعمة غير الصحية، وبالرغم من أن البعض يعتقدون أن الإقبال على هذه الأطعمة باعتدال لا يضر الجسم، فإن خبراء التغذية ينصحون بالابتعاد عن بعضها بشكل تام.

    ويؤكد خبراء التغذية، أنه من الأفضل لأجسادنا أن نتوقف تماما عن تناول بعض أسوأ الأطعمة السريعة غير الصحية، خاصة تلك المليئة بالسكر وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تقدم أية فوائد صحية.

    لحسن الحظ، هناك بدائل صحية يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن، وتلعب دورا في منع تطور العديد من المشكلات الصحية مع تقدم السن.

    الخبز الأبيض

    في معظم أنواع الخبز الذي يباع في المتاجر، يتم استخدام القمح المكرر كمكون رئيسي.
    هذه الحبوب المكررة تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف والعناصر الغذائية الأساسية.
    يمكن كذلك أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناولها.
    بدائل أفضل: تشمل البدائل الصحية للخبز الأبيض، خبز الحبوب الكاملة والعجين المخمر وخبز الجاودار.

    وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل مع الغلوتين أو يحاولون تجنبه، هناك أيضا الخبز كامل الحبوب الخالي من الغلوتين.

    المشروبات الغازية

    المشروبات الغازية لا تحتوي على عناصر غذائية وغنية بالسعرات الحرارية، وبالتالي تتسبب في زيادة الوزن وزيادة الدهون في الجسم.

    السكر المضاف هو أحد أسوأ المكونات وأكثرها ضررا للصحة في الأطعمة المصنعة.

    تحتوي العديد من هذه المشروبات على شراب الذرة عالي الفركتوز، وهو بديل من صنع الإنسان لسكر المائدة المشتق من الذرة، مما يجعل طعمها أحلى من السكر الطبيعي ويجعل من الصعب مقاومتها.

    أسوأ أشكال السكر هو السكر السائل.. إذ يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم، دون أن يشعر الإنسان بالشبع.

    ماذا عن المشروبات الغازية المخصصة للحمية؟.. رغم أنها ليست جيدة لجسمنا، يمكن أن تكون خيارا أفضل من المشروبات الغازية السكرية.

    ماذا إذا كنت مدمنا على الكافيين؟.. في هذه الحالة فإنك قد تواجه أعراض الانسحاب، كتلك التي يتعرض لها المدمنون، عند إزالة الصودا تماما من نظامك الغذائي.

    البدائل: اشرب الماء العادي أو القهوة أو الشاي الأخضر بدلا من الصودا، وهي مشروبات غنية بالكافيين تعوضك عن ذلك الموجود في المشروبات الغازية.

    الدونات

    تحتوي حلوى الدونات على كميات كبيرة من السكر والدهون المضافة والدقيق المكرر، فهي مقلية ويتم غمسها في السكر، مما يجعلها عالية السعرات الحرارية.

    الدونات منخفضة جدا في العناصر الغذائية، وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تحتوي على ألياف تقريبا.

    لن تشعرك بالشبع لفترة طويلة، مما يعني أنه بعد ساعات قليلة من تناول واحدة، ستشعر بالجوع مرة أخرى وتبحث عن المزيد من الطعام لتتناوله.

    بدائل أفضل: لسوء الحظ، لا توجد الكثير من البدائل الصحية في محلات بيع الدونات، لكن يمكنك استبدالها بالشطائر المليئة بالصوديوم.

    جرّب دقيق الشوفان وقطعة من الفاكهة على الإفطار كل يوم، لترفع من مستوى السكر في الدم ولا تشعر بالحاجة لتناول مثل هذه الحلوى، وفق ما ذكر موقع “فيتوير”.

    البطاطس المقلية

    لن تكتمل قائمة الأطعمة غير الصحية دون البطاطس المقلية، كونها طلب جانبي شائع في العديد من مطاعم الوجبات السريعة.

    وجدت دراسات صلة بين الاستهلاك المنتظم لمنتجات البطاطس المقلية وزيادة الوزن، فهي لا تحتوي فقط على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لكن من السهل أيضا استهلاكها بشكل مفرط.

    يحتوي الطلب المتوسط ​​من البطاطس المقلية من “ماكدونالدز” على سبيل المثال، على 320 سعرة حرارية، و15 غراما من الدهون، و260 ملليغرام من الصوديوم لكل وجبة.

    هذا لا يأخذ في الحسبان السعرات الحرارية ومحتوى الصوديوم العالي في الكاتشب، الذي غالبا ما يضاف إلى البطاطس المقلية.
    سبب آخر لتجنب الأطعمة المقلية، هو أن الاستهلاك المتكرر لها ارتبط بالعديد من المخاطر الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

    يشار إلى أن هذا لا ينطبق فقط على منتجات البطاطس المقلية، لكن جميع الأطعمة المقلية من سلاسل الوجبات السريعة، بما في ذلك قطع الدجاج المقلي والسمك المقلي وحلقات البصل وحتى الكالاماري المقلي.

    ما هي البدائل؟ من الأفضل تناول البطاطس مسلوقة أو محمصة بقشرها وليس مقلية. إذا كنت بحاجة إلى شيء مقرمش، فجرب المكسرات أو الجزر.

    استبدل البطاطس المقلية العادية، بأصابع البطاطا الحلوة.

    السمن

    لسنوات عديدة، تم تسويق السمن كبديل صحي للزبدة، ولا تحتوي العديد من أنواع السمن القابلة للدهن على الحليب، وهي في الواقع منتجات غير مشتقة من الألبان.
    هذه الأنواع تم صنعها باستخدام الدهون المتحولة، وهي دهون اصطناعية قالت دراسات إنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

    تعتبر الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة من أكثر الأطعمة غير الصحية التي يمكننا تناولها.

    لحسن الحظ، اعتبارا من عام 2020، لم يعد يُسمح باستخدام الدهون المتحولة والزيوت المهدرجة جزئيا، في صنع الأغذية.

    لكن يظل السمن غذاء معالج مصنوع من الزيوت النباتية (عادة زيت فول الصويا أو زيت الكانولا أو زيت النخيل أو زيت نواة النخيل) والمكثفات والألوان الاصطناعية.

    تحتوي الزيوت النباتية على نسبة عالية من دهون أوميغا، التي أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة منها يمكن أن يؤدي إلى مستويات أعلى من الالتهاب.

    البدائل الصحية: يمكن أن تكون الزبدة، عند تناولها بكميات معتدلة، جزءًا من نظام غذائي صحي، لكن من المهم إدراك أنها عالية السعرات الحرارية.

    بدلا من ذلك، يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو كدهون أساسية في الطهي.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تشرع في سحب الجنسية من سياسيين ومنتخبين مغاربة

    شرع السجل المدني الإسباني في إجراءات سحب الجنسية الإسبانية عن 22 مغربيا، منهم سياسيون ومنتخبون سابقون، وآخرون تحوم شبهات حول علاقتهم يشبكات تبييض الأموال، خاصة في الجنوب الإسباني ومليلية وسبتة المحتلتين.

    وأصدرت إحدى المحاكم الابتدائية قرارها بسحب الجسنية الإسبانية عن مغاربة، مؤكدة أن بعضهم من قرر استئناف الحكم بمدينة ملقا الإسبانية.

    ومن بين قائمة المتضررين، وفق المصدر ذاته، هناك تجار ورجال أعمال مغاربة لهم معاملات مالية مشبوهة، أغلبهم سبق أن لجأ إلى خدمات شبكات غسل الأموال وتهريبها، انطلاقا من مليلية وسبتة المحتلتين إلى المغرب، من أجل إعادة ضخها في مشاريع استثمارية بالمدن المغربية، وآخرون اقتنوا عقارات بأثمان بخسة في الجزيرة الخضراء وقادس ومملقا.

    وأشارت إلى أن ما عجل بفتح ملف سحب الجنسية الإسبانية عن المغاربة تلقي سلطات مدريد معلومات عن أدوار سياسية لرجال أعمال مغاربة خاصة في مناطق حساسة، وإمكانية تأثير أموال المخدرات على الشأن العام الإسباني. في المقابل إن الحصول على الجنسية الإسبانية مكّن عددا من المشتبه في علاقتهم بتهريب المخدرات وتبييض أموالها من تجنب المراقبة الأمنية، ما دفع اليمين، الإسباني المتمثل في حزب فوكس إلى شن حملته ضد المغاربة، خاصة القاطنين في المغرب بإطلاق حملة لسحب الجنسية الإسبانية عنهم بدعوى أنهم “طابور خامس”.

    وحسب المعلومات التي تتوفر عليها السلطات الإسبانية فإن التجار ورجال الأعمال المشتبه فيهم، اتجهوا، أكثر من مرة، إلى مليلية وسبتة المحتلتين، وعقدهم لقاءات عدة مع أفراد من شبكات تبييض الأموال، إضافة إلى هذا فأن تحريات موازية قامت بها أجهزة أمنية محلية ناتجة عن اعترافات متهمين سبق أن استمعت إلى البعض منهم في قضايا مماثلة.

    وتتخوف السلطات الإسبانية، حسب نفس المصادر، من تحول مليلية وسبة المحتلتين إلى نقطة جذب واستقطاب لمختلف شبكات تبييض الأموال الأوربية، خاصة القادمة من سويسرا والنمسا وإسبانيا وفرنسا، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى أن الجارة الإسبانية بصدد إطلاق حملة واسعة تشمل كل من المتابعات القضائية الإدارية والقانونية.

    وكشف تفكيك شبكات غسيل الأموال عن وجود عمليات تبييض أموال واسعة همت مشاريع كبيرة، من بينها مطاعم ومقاه وتجهيزات سكنية وعقارات وعلب ليلية وإقامات سكنية في كل من الرباط وطنجة والناظور وتطوان وأكادير، إضافة إلى مشاريع أخرى سياحية كبيرة تقع في الجنوب الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط..صراع العمدة أغلالو وأصحاب المقاهي والمطاعم يصل الى الباب المسدود

    بعد عدة لقاءات بين المهنيين ونائب عمدة الرباط، لم يتحرك موضوع الرسوم المتعلقة باستغلال الفضاء العام قيد أنملة، الأمر الذي أدى إلى تذمر أرباب المقاهي والمطاعم، الذين ينددون بهذا القرار “غير العادل”.

    وكانت عمدة الرباط قد قررت الرفع من الرسوم من 80 درهما إلى 525 درهما للمتر في أكدال وحي الرياض، وإلى 320 درهما في حسان، وإلى 280 درهما في اليوسفية كرسوم تدفع على رأس كل ثلاثة أشهر، لكنها تعتبر مرتفعة بالنسبة للمهنيين. وتشمل الزيادة في الرسوم كذلك اللوحات الإعلانية الخاصة بالمحلات والتي تصل إلى 400 درهم في الأحياء الراقية بالعاصمة.

    من جهته، اكد رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم نور الدين الحراق، أن “الجمعية راسلت رئيس الغرفة التجارية من أجل عقد لقاء مشترك مع السلطات المحلية: مجلس الرباط  ووالي الجماعات المحلية، لمناقشة قرار أداء الرسوم الجبائية لاستغلال الملك العمومي بالرباط.

    وأضاف الحراق في تصريح لدوزيم، أن الجمعية راسلت أيضا رئيس الحكومة، وفي انتظار عقد مجلس الرباط لدورة اكتوبر، وبناء على مخرجاتها ستقرر الجمعية خطواتها النضالية المقبلة..

    وكان المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم قد أكد أنه “في حال لم يتوصل لأي نتيجة تذكر مع مجلس المدينة سيتم اللجوء إلى المحكمة الإدارية للطعن في قانونية القرار لإقصائه مؤسسة دستورية تمثل المهنيين”.

    وهدد المكتب بإطفاء الأنوار في كل مقاهي و مطاعم  المدينة، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية دورية أمام مجلس المدينة مع إغلاق تام لكل مقاهي و مطاعم المدينة سيحدد تاريخه لاحقا.

    في حين يصر مجلس الرباط على أن الجماعة “فتحت ورش الشباك الوحيد لتسوية الوضعية القانونية لعدد من المقاهي والمطاعم بالعاصمة، وأن القانون فوق الجميع”. ودعا المجلس “المعنيين بالأمر إلى الإسراع بتسوية وضعيتهم الجبائية بطريقة حبية”. كما أكد لهم “أن القرار الجبائي الجديد، وعلى عكس ما يتم الترويج له، فلن يدخل حيز التنفيذ إلا بداية من شهر أكتوبر المقبل ولن يطبق بأثر رجعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير : النيران تلتهم مطعما شهيرا للسمك في ظروف غامضة

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    إندلع حريق مهول ليلة أمس الأٍربعاء – الخميس بمطعم للسمك قبالة سوق السمك بحي المسيرة بمدينة اكادير.

    والتهمت ألسنة النيران جل محتويات المحل، في وقت لم يعرف فيه لحد الساعة، أسباب الحريق الذي خلف حالة من الهلع وسط السكان المجاورين .

    الحادث استنفر السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي تدخلت للسيطرة على النيران ومنع امتدادها للمباني المجاورة.

    وضعية تسائل الجهات المسؤولة على المدينة، من أجل تتبع كل المشاريع المنجزة من مطاعم وهل تتوفر على شروط السلامة والوقاية من النيران ، بل حتى قنينة الغاز أغلب المطاعم تتواجد بداخلها قنابل مميتة، مما يستدعي وضع دفتر تحملات يراعي شروط الوقاية من الحوادث .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم مروع من شاب ثلاثيني على مطعم لتقديم الوجبات السريعة بنيويورك

    أثار شاب يبلغ من العمر  31 عاما الرعب في صفوف مرتادي أحد مطاعم الوجبات السريعة، بمدينة نيويورك الأمريكية، بعدما قام بإخراج فأس من حقيبته وتدمير المكان وتهديد الزبناء المتواجدين فيه.

    وأفاد “موقع سكاي نيوز” نقلا عن شهود عيان، أن الجاني يدعى مايكل بالاسيوس، اقترب من شابة تجلس في المطعم محاولا التحدث معها، لكنها رفضته، ما جعله يستشيط غضبا.

    وأوضح مقطع فيديو تم تداوله، محاولة بعض الشبان إيقافه بعدما وجهوا له كلمات بسبب إبدائه لمقاومة عنيفة، ليقوم بإخراج فأس من حقيبته وبدأ في تدمير المكان، محطما طاولات وحائط زجاجي، في مشهد مروع.

    وقد قام أيضا الشاب الهائج بضرب رجل كان يجلس برفقة أصدقائه لتناول الطعام في المطعم المذكور، ليستقل دراجته ويغادر المكان، قبل أن توقفه الشرطة في وقت لاحق، حيث وجهت له تهم إجرامية من الدرجة الرابعة وحيازة أسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيهان الكيداري تعلن دخولها القفص الذهبي

    نجلاء مزيان

    شاركت الفنانة المغربية جيهان الكيداري، محبيها و متابعيها بمنصات التواصل الاجتماعي، خبر دخولها القفص الذهبي.

    و نشرت بطلة سلمات ابو البنات، صور لها من حفل عقد قرانها، الذي اقتصر على العائلة و بعض من المقربين، معلقة عليها :” الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات”.

    و فور إعلانها خبر الزواج، تهاطلت عليها تعاليق التهاني و التبريكات من طرف أصدقائها المشاهير و كذا متابعيها بمواقع التواصل الاجتماعي.

    و يشار أن جيهان حرصت على عدم الافصاح عن هوية زوجها، فيما كشفت مصادر هبة بريس أن العريس هو رجل أعمال، يمتلك مقاهي و مطاعم بالاضافة إلى “صالون” معروف بمدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستة أطعمة تجنبها لأنها تؤذي صحة قلبك

    تعد أمراض القلب من بين أكثر مسببات الوفاة شيوعا في العالم، ورغم أنها في كثير من الأحيان ترتبط بعوامل قد لا يتحكم بها الإنسان، مثل العوامل الوراثية، فإنه من الممكن التقليل من خطرها، من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي وتجنب المأكولات والمشروبات الضارة.

    وإذا كنت ترغب في الحفاظ على صحة قلبك، فيجب أن تحرص على تجنب الإكثار من تناول بعض الأطعمة التي تترك آثارا سلبية على جسمك، ومن بينها:

    الحلويات

        *الحلويات تحتوي على نسبة عالية من السكر المضاف، مما قد يساهم في زيادة عوامل الخطر المؤدية للإصابة بأمراض القلب، مثل السمنة، والالتهاب، وارتفاع الكوليسترول، والسكري.

        *الحلويات المخبوزة تعد من أكثر الأطعمة المضرة بالقلب، وفق ما ذكر موقع “ويب طب”.

    الكربوهيدرات المكررة

        *الكربوهيدرات المكررة عادة تعد مع السكر والمواد المضافة، وهذه تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

        *المصادر الأكثر شيوعا للسكر والكربوهيدرات المكررة، هي صلصات السلطة، وصلصة المعكرونة، والخبز، والحليب قليل الدسم.

    البرغر

        *تناول الدهون المشبعة من الحيوانات، خاصة عندما تقترن بالكربوهيدرات، قد يكون لها تأثير ضار على صحة القلب.

        *يوصى بتجنب مطاعم الوجبات السريعة التي تميل إلى استخدام مكونات أقل جودة، وتستخدم طرق غير صحية للطهي.

    اللحوم المعالجة

        يمكن أن تكون اللحوم المعالجة، مثل النقانق، غنية بالدهون المشبعة، إضافة إلى أنها تحتوي على نسبة عالية جدا من الملح، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي يؤثر على صحة القلب.

    الأطعمة المقلية

        *ربطت العديد من الدراسات بين استهلاك الأطعمة المقلية مثل البطاطا والدجاج والوجبات الخفيفة المقلية، وتراجع صحة القلب.

        *قلي الطعام قد يؤدي إلى رفع الكوليسترول الضار وخفض النوع المفيد.

    المشروبات الغازية

        إلى جانب الأطعمة، يمكن للمشروبات الغازية أن ترفع مستويات السكر في الدم، مما قد يشكل المزيد من الضغط على جدران شرايين القلب، وبالتالي يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره