Étiquette : معاهدة

  • بعد عقدين من المفاوضات.. اتفاق تاريخي في الأمم المتحدة لمكافحة القرصنة البيولوجية

    أ.ف.ب

    اتفقت أكثر من 190 دولة، الجمعة، على معاهدة تتعلق ببراءات الاختراع لمكافحة القرصنة البيولوجية، والتي كانت محور مفاوضات منذ أكثر من 20 سنة، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

    وبعد مباحثات استمرت قرابة الأسبوعين، وافقت الدول على “معاهدة جديدة تتعلق بالملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية، مما يشكل تقدما تاريخيا يتوج مفاوضات استمرت لعقود”، وفق ما جاء في بيان للأمم المتحدة.

    وقال سفير البرازيل، غييرمي دي أغويار باتريوتيا، الذي ترأس المفاوضات: “ننتظر هذه اللحظة منذ 25 عاما”.

    وكانت الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية، مجتمعة منذ 13…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية تكشف سبب عدم متابعة حكيمي في حالة اعتقال على عكس ألفيش

    قارنت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بين قضيتي اللاعب البرازيلي “داني ألفيش”، واللاعب المغربي “أشرف حكيمي”، موضحة أسباب متابعة الأول في حالة اعتقال والثاني في حالة سراح.

    وقالت الصحيفة، إنه في ظرف قصير اتهم لاعبان من أعلى المستويات بالاغتصاب، داني ألفيش ، من قبل امرأة شابة زُعم أنها تعرضت للاعتداء في ملهى ليلي في برشلونة في 31 دجنبر، واللعب أشرف حكيمي الذي اتهمته شابة فرنسية بالإعتداء عليها في منزله.

    وأضافت الصحيفة، أن القضايا متشابهة جدًا من حيث المبدأ ولكن مع اختلاف كبير بينهما، هو أن ألفيش يتابع في حالة اعتقال، في يتابع حكيمي لاعب باريس سان جيرمان في حالة سراح، على الرغم من أن مكتب المدعي العام الفرنسي قد وجهله رسميا تهمة الإغتصاب.

    واوضحت الصحيفة سبب هذا الإختلاف، حيث أفادت بأن السبب الأول هو خطر هروب لاعب برشلونة السابق إلى موطنه الأصلي البرازيل ، في ظل عدم وجود معاهدة لتسليم المجرمين بين البلدين، كما فعل و مواطنه روبينيو.

    من ناحية أخرى يضيف المصدر نفسه، اختلاف سلوك الضحية عند الإبلاغ عن الواقعة، إن لم ترغب الضحية المفترضة للاعب أشرف حكيمي تقديم شكوى رسمية، فيما أبلغت الضحية المفترضة لألفيش أبلغت عن اغتصابها بمجرد مغادرتها الملهى الليلي. بالإضافة إلى ذلك، لم تتعرض قصتها لأي تغييرات منذ الوهلة الأولى، ما منحها الكثير من المصداقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقارنة بألفيس.. الكشف عن سبب عدم وضع أشرف حكيمي في السجن

    يطال الترقب قضية النجم المغربي، أشرف حكيمي، وخاصة مآلها، مع المقارنة بقضية البرازيلي، داني ألفيس، المتهم بدوره باغتصاب فتاة.

    وكشفت صحيفة “موندو ديبورتيو” الإسبانية، سبب عدم وضع حكيمي في السجن، على غرار داني ألفيس المتابع في قضية اغتصاب، والمتواجد قرابة شهرين خلف القضبان، في انتظار محاكمته.

    وأكدت الصحيفة في تقريرها، أن السبب الأول لوضع ألفيس في السجن، هو خوف المسؤولين في برشلونة من هروب البرازيلي إلى بلاده، بسبب عدم وجود معاهدة تسليم المجرمين بين البلدين.

    وتابعت أن السبب الثاني هو اختلاف سلوك الضحية، إذ لم ترغب المعنية في تقديم شكوى رسمية ضد حكيمي، إذ ذهبت فقط إلى مركز الشرطة للإبلاغ بما حدث.

    وختمت الصحيفة بالسبب الثالث والأخير، هو أن الفتاة التي اتهمت ألفيس بالاغتصاب، وضعت شكايتها مباشرة بعد مغادرتها للملهى الليلي، الذي أفادت أنه تعرضت فيه للاغتصاب، أي دون أي تردد منها أو انتظار، عكس الفتاة الأخرى التي لا تظهر أي استقرار في ردود فعلها، ما يجعل اتهاماتها فقيرة من المصداقية عكس الأخرى.

    وكان حكيمي قد أكد عبر محاميته، استعداده للامتثال إلى القضاء الفرنسي، نافيا جميع الاتهامات ومؤكدا أن القضية تعد ابتزازا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تدرس تسليم المغرب متهما في جريمة “لاكريم” بمراكش

    قررت هولندا تسليم متورط في جريمة “لاكريم” المافيوزية التي هزت مدينة مراكش سنة 2017، إلى المغرب.

    ووفق وسائل إعلام هولندية، فإن محكمة ليليستاد وسط هولندا، قررت تسليم المدعو “أشرف ب” البالغ من العمر 29 سنة إلى المغرب لتورطه في حادث إطلاق نار بمراكش عام 2017.

    واستنادا للمعطيات نفسها، فإن المحكمة قررت تسليم المتهم إلى المملكة لعدم وجود “اضطهاد سياسي” في المغرب حسب القضاة ، الذين أكدوا أن حقوقه لن تنتهك بالمغرب، مشيرة إلى أن الأمر متروك لوزير العدل والأمن ليقرر ما إذا كان سيتم تسليم المعني بالأمر، ولافتة إلى أن طلب التسليم يمكن أن ترفضه السلطات الهولندية إذا عوقب الشخص نفسه بعقوبة الإعدام المتوقفة بالمغرب منذ 1993.

    ويشار إلى أن هولندا ليس لديها حتى الآن معاهدة لتسليم المجرمين مع المغرب. وفي 6 فبراير، كتب الوزير في رسالة إلى مجلس النواب أن هولندا والمغرب سيتفاوضان بشأن اتفاقية لتسليم المجرمين، الغرض منها هو مكافحة الجريمة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان على عهد المولى عبد الرحمن بن هشام.. سفـارة الحـاج عبـد القـادر بـن محمـد أشعـاش

    والی الجنرال – دولا روی – و – لیون روش – الترجمان الرئيسي بجيش إفريقيا المفاوضات مع السيد (بو سلهام بن علي) باشا العرائش للتصديق على معاهدة (للامغنية) يوم 18 ما رس 1845، واقترح هذا الجنرال على الباشا أن يرسل السلطان مولاي عبد الرحمن سفيرا له إلى باريس، ولقد اهتم الباشا غاية الاهتمام بهذا الاقتراح حتى انه لم تمض إلا بضعة أسابيع حتى وعد الجنرال – دولا روى – بأن ممثل السلطان سيرسل إلى باريس في وقت قريب. وقد كانت الغاية من هذه السفارة إظهار التفاهم الطيب المستعاد بعد المعارك التي دارت في شهر اغسطس من السنة الماضية.

    ووقع اختيار السلطان على الحاج عبد القادر بن محمد اشعاش باشا تطوان للقيام بهذه المهمة.

    وفي الأيام الأولى من شهر دسمبر 1845 ركب السيد اشعاش باخرة من الأسطول الحربي الفرنسي – لا ميطيور – مصحوبا بحاشية قوامها أربعة عشر فردا من بينهم قائد ومدير للجمارك وكذلك بعدد من الضباط والموظفين الفرنسيين وخاصة (ليون روش) وأوغست بومييه – كاتب قنصل فرنسا العام بطنجة.

    ونزل مبعوث السلطان وحاشيته بمرسيلية يوم 14 دسمبر ثم توجهوا إلى اوريانس – ومنها بالقطار إلى باريس التي وصلوها يوم 28 دسمبر، ولا شك فـي أن أشعاش كان أول مغربي سافر بالقطار .

    وغداة وصوله خف السفير بزيارة “غيزو ” وزير الشؤون الخارجية واقتبل في اليوم التالي من لدن الملك – لويس فيليب – الذي تأثر غاية التأثر لما قرأ خطاب السفير الذي أكد رغبة مولاي عبد الرحمن في إقامة أحسن العلاقات بفرنسا ، وبعد ذلك أجرى أشعاش وغيزو عدة مقابلات كانت مصحوبة بتبادل المذكرات حول السياسة التي يجب إتباعها إزاء الأمير عبد القادر الذي كان عمله لايزال مهددا بالجزائر، غير أن الوزير الفرنسي قال – إن باشا تطوان قد أرسل إلى باريس لاظهار العلاقات الطيبة القائمة بين فرنسا والمغرب ولاضفاء حلة السلم على الاتفاق المبرم بتاريخ 10 ستمبر 1844 قبل أن يكون مكلفا بإبرام أي اتفاق خاص فعال – ولقد كان – ليون روش – قد قام بمهمة بالرباط فيما بين 18 و 22 من نوفمبر المنصرم حيث سوى مع المخزن ولو بصورة مؤقتة على الأقل جميع القضايا العارضة والمتعلقة بمحاربة الأمير عبد القادر في النخوم الجزائرية المغربية ..

    يقول جاك كيلي؛
    ولقد أحيط مندوب السلطان طيلة مقامه بباريس بجميع مظاهر الاهتمام والعناية والمجاملة. فقد استدعى لعدة حفلات وخاصة بقصر – التويلري – بمحضر عدد من الوزراء وحضر عرضا عسكريا وذهب إلى المسرح عدة مرات وزار المآثر الهامة بالعاصمة. كما أن الملك لويس فیلیب اقتبله اقتبالا وديا في عدة مناسبات.

    وفي اليوم السادس عشر من فبراير 1846 ابتدأ أشعاش سفره عائدا فتوقف أولا في ليون ثم في طولون ثم بمر سيلية في النهاية، ولقد استقبلته السلطات المحلية وحيته في مختلف الأماكن، وفي ثاني مارس امتطى الباخرة – ميطيور – التي أنزلته إلى البر بتطوان بعد سبعة أيام.

    وعاد سفير مولاي عبد الرحمن يحمل ذكرى طيبة جدا للا سابيع السبعة التي قضاها بباريس فبعد بضعة ايام من رجوعه صرح لمسيو “ایدم دو شاسطو” – القنصل العام بطنجة قائلا: (لو أني شرحت لحمى لتغذية ممثل فرنسا وأرقت دمي لينهل منه فان ذلك سيكون ضئيلا جدا إذا ما رأيت أن أبرهن للجميع على مدى ما يعمر قلبي من الإعتراف بعطف سلطان الفرنسيين الأعظم ).

    ولقد كانت مهمة السيد أشعاش تمثيلية أكثر مما كانت سياسية، وساعدت مساعدة كبرى على إقرار العلاقات الطيبة بين فرنسا والمغرب والمحافظة عليها.

    وأثبت این زیدان نص کتاب بعثه القائد اشعاش المذكور للسلطان وفيه وصف للحفاوة التي قوبل بها في سفارته وهذا نصه فيه.

    (و بعد فمما يجب إنهاؤه لكريم علمكم، أنا دخلنا مدينة باريس يوم الأحد ثامن وعشرين من الحجة الحرام بعد أن مكثنا في الطريق سبعة أيام من يوم خروجنا من مرسيلية فا نزلونا منزلا رفيعا، ونظرنا فيها منظرا حسنا بديعا، وهي من أعظم مدن الدنيا وأبهجها، فأول من لقينا، الوزير الذي كان بعث لنا صاحبه لمرسيلية واسمه أليسكيزو فرحب بنا وألطف ملاقتنا وأثنى خيرا، وأبدى سرورا وبشرى، ثم جاءنا قائد المشور من عند السلطان يستدعينا لملاقاته، أرسله بذلك سيده، فلقينا يوم الثلاثاء ثالث قدومنا فبالغ في إلطافنا والمبرة بنا وكان أشار علينا بعض من له خبرة بعوائدهم أن لابد من إنشاء خطبة تتضمن تعظيما لجانب سيدنا ولسلطانهم وجنسهم، وأننا لا زلنا على المودة وتأكيد المحبة، إلى غير ذلك من الزخاريف ونسردها بحضرته ففعلنا ذلك من غير تفريط، ولا يخل بواحدة من الملتين، فلما لقينا … ماكنا دوناه ثم فسره الترجمان فبعد فراغ خطبته من جيبه وسردها بلسانه ثم فسرها الترجمان … أنه يحمد الله و يشكره على ما حصل من تجديد المحبة .. بينهم وبين سيدنا نصره الله وأنه لازال على المحبة.. والميثاق، وأن ما حدث من المجاورة بيننا وبينهم يوجب كثيرا الوداد إلى غير ذلك مما كان جوابا لكلا منا ثم مكناه من كتاب سیدنا فقبضه بيده ووضعه على كرس رأسه ونزل درجة عن كرسيه عند قبضه تعظيما ثم دفعه لوزيره فرجعنا من عنده، ثم بعث لنا يعرضنا للعشاء معه فصرنا إليه وقت العشاء فألقيناه قد أحضر عظماء دولته وخواص مملكته ونسائه وأولاده وجلس معنا بنفسه في صالة لا يسع هذا الكتاب وصف ما فيها، فأكلنا ما يباح من الأطعمة وبعد فراغنا أخذ يتحدث معنا ويبا سطنا بطيب الكلام ويتصفح من كان معنا من أصحابنا، ويقف مع كل واحد منهم على حدته، ويسأل عنه وعن أحواله ومن هو وما يعمل، وكذلك أولا ده وأقاربه حتى أعطوا لكل واحد حقه من ذلك، و مما تشکر به هو ووزيره وامرأته وخواصه، ما فعله المسلمون بناحية الجديدة من إخراجهم ما قدروا على إخراجه من نصاراهم الذين انكسر مركبهم في شهر ذي الحجة من سنة إحدى وستين هنالك وطلب مني أن أبلغ سيدنا عنه في ذلك أحسن ثناء، فبقينا معه هنيئة بعد العشاء وأذن لنا في الذهاب فرجعنا لمحلنا، وذلك كله يوم الثلاثاء المذكور).

    وبعد عودة الحاج عبد القادر أشعاش إلى المغرب واستقراره حاكما على تطوان أسند إليه السلطان محمد بن عبد الرحمن الولاية على قبيلة أهل جبل الحبيب وقبائل أخرى، كبني مصور، ووادراس، وبني يدر، وبسط له عليها كامل الولاية.

    وقد علق ابن زيدان في الإتحاف على هذه السفارة فقال :
    “وفيها وجه عامله على ثغر تطاوين سفيرا لفرنسا وفي معيته جماعة من أعيان الثغر المذكور، ووجه معه وحوشا، وخيلا وطرفا، واحتفلوا لمقدمه إحتفالا عظيما، وبالغوا في إكرامه وقاموا بضيافته أتم قيام وأطلعوه على معامل السلاح والمقومات الحربية”.

    وبعد إنتهاء هذه الزيارة وما حققته من نجاح، قامت فرنسا بإرسال مبعوث لها إلى السلطان عبد الرحمن بن هشام ردا لزيارة المبعوث المغربي السفير عبد القادر أشعاش. وقد قام العاهل المغربي بتنظيم إستقبال حار للسفير الفرنسي، نقل وصفه المؤرخ ابن زيدان فقال :

    (ورد باشادور فرنسا لرد الزيارة والسلطان يومئذ بمراكش، وكان نزول الباشدور المذكور بثغر الجديدة في سادس وعشري قعدة عام 1262هـ ووصوله لعاصمة الجنوب في الثاني عشر من ذي الحجة، وورد في معينه من أهل طنجة، والجزائر، خمسة عشر رجلا ومن الفرنسيين تسعة وعشرون، ومن اليهود عشرة، فأكرم وفادته وانزلت بالبستان المعروف إلى اليوم بالمامونية ورتب له جراية، وافية مياومة أربعة رؤوس من الضأن، ونصف ثور ومائتي خبزة، وخمسين دجاجة، وثمانية أرطال من الشمع، وما يناسب ذلك من السمن والزيت، والخضر، والحليب، والزيد، وفي اليوم الثالث من أيام وصوله صدر إليه الاذن بلقى السلطان، وفيه كان إقتباله له أمام قية الصويرة الشهيرة بعاصمة الجنوب، والمترجم ممتط جواده والجيوش والوزراء وأعيان الدولة مصطفة عن اليمين والشمال، ثم تقدم السفير وقدم ما أتى به من الهدية، ستة مدافع نحاسية من الطرز الجيد محمولة على كراريط مزخرفة، وما يحتاج إليه كل مدفع من الإقامة، وأربعة أفراس من إناث الخيل العتاق، ثم ناول الكتاب الذي أتى به للحضرة السلطانية فناوله السلطان لقائد مشوره، ففتحه وناوله للترجمان فقرأه أمام صاحب الترجمة، ولما ختمه وأحاط المترجم علما بما حواه ، كان من جملة ما شافهه به أن قال له: “سنكون معكم على ما كان عليه أسلافنا وأنتم جيراننا لكم علينا حفظ الجوار، وقد كنا قبل نسمع عنكم ما لا يليق.

    أما اليوم فقد تحققنا صدق محبتكم في جانبنا، وإننا مستعدون لقضاء شؤونكم. ثم دخل جناته ورجع السفير لمحل نزوله. هذا ملخص ما أفاده بعض من شاهد ما ذكر من حذاق الكتاب في مقيداته، وكان إبحار هذا السفير من ثغر الصويرة كما قال بعض كتاب الدولة العبد الرحمانية في بعض مقيداته”.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فوكس” يواصل عداءه للمغرب ويهاجم حكومة سانشيز بسبب سبتة ومليلية المحتلتين

    هاجم حزب “فوكس الإسباني” حكومة بلاده بسبب علاقتها مع المغرب، خاصة في ملفي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث دافع الحزب عن تعديلات ضمن مقترح إعادة فتح الجمارك التجارية التي تؤثر على المدينتين المحتلتين.

    واعتبر الحزب الإسباني في تقرير له على موقعه الرسمي، أن “الموقف الخاضع للحكومات الشعبية والاشتراكية يجعل الوضع الاقتصادي للمدينتين، يعتمد على الموقف الذي قد ترغب المملكة المغربية في تبنيه في جميع الأوقات”.

    وأكد أن إدراج مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين في الاتحاد الجمركي الأوروبي بات أمرا ضروريا، علاوة عن إلغاء استثناء معاهدة شنغن التي تؤثر عليهما، داعيا إلى “إنشاء نظام سفر بين إسبانيا والمغرب يعادل في جميع تعاملاته ما يقابل بين دولة من دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى”.

    واقترح الحزب البدء في الشروع في إلغاء الإعفاء من التأشيرة من حيث حركة المرور الحدودية الصغيرة بين سبتة ومليلية وإقليمي ​​تطوان والناظور.

    ولا يخفي حزب “فوكس” الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف في إسبانيا، استخدام  دائما خطابا سياسيا معاديا للمهاجرين في إسبانيا، خاصة المهاجرين المغاربة، ويعتبر أن ساكنة مدينة سبتة من المسلمين، ليسوا إسبانا، بل يميلون للمغرب، ويدعمون المملكة المغربية من داخل إسبانيا.

    وسبق للحزب التقدم بمقترح إلى لجنة الدفاع في “الكونغرس” الإسباني، يرمي إلى “وضع الثغرين المحتلين تحت مظلة الناتو”، لافتا إلى أن هذه المبادرة ستضمن “الحماية التامة للمدينتين من الاعتداءات الخارجية، نظرا إلى المزايا الإيجابية التي يتيحها نظام الدفاع الجماعي الذي يشكله الناتو”.

    وكان هذا المقترح المقدم لأول مرة من طرف سانتياغو أباسكال، زعيم حزب “فوكس” اليميني المتطرف،قد أتى مباشرة بعد اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب قبيل أشهر، لا سيما أثناء تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين على معبر سبتة في منتصف ماي المنصرم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤرخ فرنسي: فرنسا بترت عام 1870 أجزاء من المغرب لتوسيع أراضي “الجزائر الفرنسية”

    قال المؤرخ والأكاديمي المقرب من اليمين الفرنسي برنارد لوغان، في حوار مع مجلة “ماروك إيبدو” الناطقة بالفرنسية، إن “فرنسا بترت أجزاءً عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”، مشددا على أن “تلك المناطق لم تكن أبدا جزائرية، على اعتبار أن دولة الجزائر لم تُحدَث إلا سنة 1962”.

    وتحدث لوغان عن “الإنكار الجزائري العنيف لهذه المعطيات”، مفسرا ذلك بأن « القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب وضمها لأراضي الجزائر »، مشددا على أن « الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الاستعمار الفرنسي، لذلك فإن العديد من المناطق ومنها تندوف والساورة هي مغربية تاريخيا بلا أدنى شك”.

    وقال لوغان إنه “في مارس من عام 1870 استولى الجنرال الفرنسي دو وينفين، قائد ولاية وهران، على عين الشعير قرب فجيج ومنطقة واد غير بنواحي بجاية، وهي مناطق كانت مغربية بدون أدنى شك، لأن نائب السلطان في منطقة فجيج كان قائدا مسؤولا عن تمثيل السلطة المركزية في واحات توات”، مبرزا أن “الأرشيف المغربي يحتوي على وثائق تثبت ذلك”.

    وأضاف أنه “في 5 غشت عام 1890، وبموجب اتفاقية سرية، حددت فرنسا وبريطانيا العظمى مناطق نفوذهما في إفريقيا، ورأت باريس أن بإمكانها احتلال المناطق المغربية في توات والقرارة وإيغلي وواد الساورة، بناء على مخطط لربط غرب إفريقيا بالبحر الأبيض المتوسط بواسطة السكك الحديدية العابرة للصحراء، وابتداء من ديسمبر من عام 1899 استولت فرنسا على عين صالح ومجموعة من واحات تيديكلت والغورارة بما في ذلك منطقة تيميمون التي احتُلت عام 1901”.

    وأورد لوغان أنه “في عام 1903 أراد الجيش الفرنسي ضم منطقة فجيج، على الرغم من أن معاهدة لالة مغنية الموقعةعام 1845 نصت بشكل صريح على أنها جزء من المغرب، ثم احتلوا منطقة بشار وواحات توات وغيرها من المناطق، وفي يونيو من عام 1904 استولت القوات الفرنسية على رأس العين، وهي كلها عمليات بتر موثقة من خلال الأرشيفين المغربي والفرنسي”.

    وكانت مديرة الوثائق الملكية المغربية، بهيجة السيمو، قد أعلنت أن “الصحراء الشرقية (جنوب غرب الجزائر الحالية)، أرض مغربية، مشيرة إلى أنها حصلت على وثائق عن الصحراء من دول أوروبية وقالت إن “الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية”.

    وعاد النقاش حول مغربية “الصحراء الشرقية”، التي اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر عام 1962، إلى الواجهة من جديد، بعدما أشارت إليها بهيجة السيمو، في كلمتها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء. وأشارت إلى أن هذه الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا “تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان على عهد المولى عبد الرحمن بن هشام.. القائـد والسفير عبد القادر أشـعـاش

    توالت عائلة أشعاش على حكم تطوان في العديد من أفرادها، كان أولهم الحاج عبد الرحمن أشعاش الذي عينه المولى اليزيد عند زيارته لتطوان، وعقب بيعته في شعبان 1204 هـ (1789م) قائدا عليها مكان القائد عبد الرحمن قردناش، وعزل بعد ذلك بسنتين في عهد المولى سليمان، وحل محله القائد والسفير محمد بن عثمان، وعقب عبدالرحمن أشعاش حكم تطوان مرة ثانية بعد عزل قائدها الكاتب الحكماوى حيث قضى في هذه الولاية مدة إثنتي عشرة سنة على حكم تطوان وطنجة معا.

    وفي عهد عبد الرحمان أشعاش هذا كان لا يسمح بالسفر لأي شخص إلا بأمر السلطان مولاي سليمان، سواء لطبقة التجار أو لغيرهم بظهير يوقعه السلطان نفسه ويأذن فيه بالسفر لمن نعت بالوجاهة والاستقامة .

    وعاد المولى سليمان إلى عزل عبد الرحمن اشعاش مرة أخرى سنة 1223هـ-1805.

    وعزل عبد الرحمن أشعاش بطلب من الأمريكيين إثر وشاية كاذبة من رئيس البحر إبراهيم لوباريس الرباطي الذي لما قرصن سفينة أمريكية قرب الجزائر بطلب من السلطان، وعندما كان آتيا بها إلى مرسى طنجة عاكسته الرياح، وعند شاطئ وهران أبصرتهم بحرية أمريكية التي إسترجعت مركبها وأسرت أمير البحر لوباريس الذي قبل أن تتفطن له البحرية الامريكية رمي رسالة السلطان المولى إسماعيل التي تأمره بقرصنة المركب الأميركي في مياه البحر، وعندما استنطق من طرف الأمريكانيين من الذي أعطاه الأمر للقيام بهذه القرصنة وبين أميركا والمغرب معاهدة سلام أجاب بأن عبد الرحمن أشعاش هو الذي أمر بذلك، فعزل لهذا السبب وذلك سنة 1218هـ (1803)، ولكن هناك من اعتبر عزل عبدالرحمن أشعاش كان صوريا، لأنه ظل يتوصل بالأوامر السلطانية بعد تاريخ عزله بحوالي 3 سنوات أي في سنة 1221 هـ – (1806).

    وتولى حكم تطوان بعده الحاج محمد أشعاش حوالي عام 1242- 1826م، وقد وصف حكمه بالأمن والإستقرار في ظل القهر والإستبداد والديكتاتورية ومظاهر السلطة. وقد كتب عنه مؤرخ تطوان صفحات مطولة في تاريخه.

    ثم أتى عبد القادر أشعاش بعد والده:

    فقد تولى القائد عبدالقادر أشعاش حكم تطوان عام 1261 م (1845). وهو إلى سن الشباب أقرب.

    وقد جرى حكمه على سنة أبيه، فأسس عمالة ذات نخوة وأبهه، وأناب عنه بعض إخوته، و ساروا على هذا المنوال حتى بلغ الحاج عبد القادرحظوة كبيرة عند السلطان مولانا عبد الرحمن، فوجهه سفيرا مفوضا في أمر مهم لدولة فرنسا، فقابلته بكل إحترام وقضت جميع ماتوجه لأجله.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي: بلينكن التقى لافروف وناقشا الوضع في أوكرانيا

    التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في العاصمة الهندية في نيودلهي.

    ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، أن بلينكن ولافروف “تجاذبا أطراف الحديث لنحو 10 دقائق” على هامش قمة العشرين في نيودلهي.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن بلينكن تحدث مع لافروف بشأن ثلاث نقاط شملت “تأكيد استمرار دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا مهما استغرق الأمر لإنهاء الحرب، وأن على روسيا التراجع عن قرارها بتعليق المشاركة في معاهدة ستارت النووية، وأن على موسكو الإفراج عن الأمريكي بول ويلان”، وفق الوكالة.

    ولم تشر الوكالة إلى رد لافروف على بلينكن.

    من جانبها، أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لشبكة “سي ان ان” انعقاد اللقاء بين لافروف وبلينكن.

    وأضافت أن “بلينكن طلب لقاء لافروف على هامش الجلسة الثانية للقمة”، مشيرة أنه “لم يكن هناك أي مفاوضات أو اجتماعات بين الوزيرين”.

    ويبحث وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في القمة قضايا عالمية بارزة تشمل المساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الكوارث والأمن الغذائي وأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعددية والتعاون الإنمائي.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يتأسف لتعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا

    تحدث  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الجمعة،  عن تعليق بلاده  في 8 يونيو 2022، معاهدة الصداقة والتعاون المبرمة عام 2002 مع إسبانيا وتجميد العمليات المصرفية، على بعد  إقدام مدريد على دعم مبادرة الحكم الذاتي التي منحها المغرب لأقاليمه الجنوبية، واعتبارها الحل  الأساس والأكثر جدية وواقعية

    وقال الرئيس الجزائري، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية: ” أتأسف كثيرا على قطع العلاقات مع إسبانيا لأنهم أقدموا (الحكومة) على خطوة خاطئة”.

    وأضاف تبون “علاقتنا بالشعب الاسباني طيبة جدا، والجزائر ليست جنة لكن ليست بالجحيم.

    ودخلت العلاقات المغربية الإسبانية منعطفا جديدا، بعد موقف مدريد من النزاع المفتعل بالاقاليم الجنوبية للمملكة، ودعمها للحكم الذاتي والمبادرة المغربية/

    وتوجت هذه الدينامية في العلاقات بين الرباط ومدريد، باستضافة المغرب اجتماع قمة رفيع المستوى بين الحكومتين المغربية والإسبانية، بعد الأزمة التي تسبب فيها السلطات الإسبانية لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي بهوية مزيفة للعلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره