Étiquette : معلومات

  • هل تتمكن غوغل من تجاوز خطأ روبوت الدردشة الخاص بها؟

     قدمت غوغل لمحة عن أداة البحث الآلي الجديدة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في عرض تقديمي سعى إلى التأكيد على براعتها في كل من محرك البحث وتقنية الذكاء الاصطناعي، بعد يوم من كشف منافستها مايكروسوفت عن روبوت الدردشة الخاص بالبحث الذي يهدف إلى تقليل هيمنة غوغل حسبما نقلت CNBC.
     
    لكن هناك خطأً واضحًا للغاية ارتُكب عند إعلان غوغل عن الروبوت الخاص بها – المسمى « Bard » – في منشور، بالإضافة إلى عدم سماح Google للجمهور باختبار أداتها حتى الآن، من المحتمل أن تكون قد ساهمت في مخاوف المستثمرين في الشركة، الذين قاموا ببيع أسهم، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 8% تقريبًا في قيمة الشركة الأربعاء الماضي.
     
    لم يتضمن إعلان Google عرضًا توضيحيًا عمليًا كما فعلت شركة Microsoft، كما ارتكب برنامج الدردشة الآلي الخاص بها خطأ في المثال الذي عرضته الشركة في منشورها الأولي على المدونة – حيث قالت بشكل خاطئ إن تلسكوب جيمس ويب كان أول من التقط صورة لكوكب خارج المجموعة الشمسية، في حين أنه كان تلسكوبًا مختلفًا.
     
    ترتكب روبوتات الدردشة بشكل روتيني أخطاء أو تخلط معلومات غير صحيحة في إجاباتها، وهي مشكلة يقول المشككون في التكنولوجيا إنها تشير بوضوح إلى أنها ليست جاهزة للدمج في محركات البحث.
     
    تُظهر الإعلانات المنافسة والتركيز المفرط على ما إذا كانت Google تتراجع وراء Microsoft، ورد فعل وول ستريت المضطرب على المعركة حول الذكاء الاصطناعي التي أصبحت هاجسًا مركزيًا في صناعة التكنولوجيا.
     
    تختلف أدوات البحث في روبوتات الدردشة التي أعلنت عنها الشركتان الأسبوع الماضي عن محركات البحث العادية من حيث أنها تنشئ إجابات أطول وسياقية استجابةً للاستفسارات، بشكل أيسر من طريقة البحث التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أمريكية تطلق برنامجا لاكتشاف نصوص المكتوبة بـ »شات جي.بي.تي »

    كشفت شركة التكنولوجيا الأمريكية أوبن أيه.آي المطورة لمنصة دردشة الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي عن تطوير برنامج يستطيع التمييز بين النص المكتوب آليا باستخدام الذكاء الاصطناعي والنص البشري الذي قدمه إنسان حقيقي، رداً على المخاوف المتزايدة من إغراق الإنترنت بنصوص غير دقيقة مكتوبة آلياً دون إمكانية تمييزها عن النصوص التي كتبها مستخدمون طبيعيون.
    يذكر أن « شات جي.بي.تي » تستطيع تقليد الحديث البشري بطريقة جديدة وهو ما يثير المخاوف من أمور كثيرة بينها إمكانية استخدامها في الغش أثناء الاختبارات المدرسية أو إعداد الأوراق البحثية الجامعية أو اختلاق معلومات مضللة ونشرها على نطاق واسع.

    وعلى الرغم من أنها تبذل أقصى جهودها اعترفت « أوبن أيه.بي » في رسالة عبر الإنترنت يوم الثلاثاء الماضي بأن أداتها الجديدة ما زالت تعمل بطريقة سيئة.

    وقالت « شات جي.بي.تي » إن أداة التصنيف والمراجعة الجديدة لا يمكن الاعتماد عليها تماماً، مشيرة إلى أنه تجري اختباراتها واستطاعت الأداة تحديد طبيعة النص بشكل صحيح في 26% من الحالات.

    في الوقت نفسه فإن البرنامج الجديد قال عن نصوص مكتوبة من جانب مستخدمين إنها نصوص آلية في 9% من الحالات، لذلك فهي توصي في الوقت الراهن بعدم الاعتماد على البرنامج بشكل أساسي لتقييم النصوص.

    وأضافت الشركة أنها ستواصل تطوير وتحديث هذا البرنامج وتأمل في تقديم أساليب محسنة في المستقبل.

    وقالت شركة « أوبن أيه.آي » إن الحاجة لوجود برنامج للتعرف على استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة النصوص واضحة نظراً لإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل نشر حملات معلومات مضللة بطريقة آلية وكذلك استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات الغش الدراسي واستخدام تقنيات محادثات الذكاء الاصطناعي كإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: الناس لي خدامين في دومين الموسيقى معرضين كثر للاكتئاب

    دراسة حديثة: الناس لي خدامين في دومين الموسيقى معرضين كثر للاكتئاب

    وكالات//

    كشفات دراسة حديثة أن الأشخاص النشطين موسيقيا لديهم في المتوسط مخاطر وراثية أعلى قليلا للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات ثنائية القطب.

    توصل إلى هذا الاستنتاج فريق بحث دولي بمشاركة معهد “ماكس بلانك” للجماليات التجريبية، بمدينة فرانكفورت الألمانية.

    وكان علماء توصلوا في عام 2019 إلى وجود علاقة بين ممارسة النشاط الموسيقي والمشكلات النفسية. وفي ذلك الحين، قدم أكثر من 10 آلاف سويدي معلومات حول أنشطتهم الموسيقية وسلامتهم النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب و جورجيا…هزات أرضية تم تسجيلها

    أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء في المغرب عن تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.3 درجة على مقياس ريختر، صباح اليوم الأحد، بإقليم الحسيمة في شمال البلاد.

    وأوضح المعهد أن هذه الهزة التي حدد مركزها في جماعة النكور التابعة لإقليم الحسيمة على عمق 18 كيلومترا، وقعت حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.

    وفي جورجيا، ضربت هزتان أرضيتان بقوة 4.4 و3.3 درجة على مقياس ريختر ظهر اليوم الأحد، وبفارق 14 دقيقة، محيط مدينة أوزورغتي بغرب البلاد، ولم ترد معلومات عن وقوع أضرار وخسائر.

    ومساء أمس السبت سجلت هزة بقوة 4.3 درجة في غرب جورجيا أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الموسيقيون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية

    كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص النشطين موسيقيا لديهم في المتوسط مخاطر وراثية أعلى قليلا  للإصابة بالاكتئاب  والاضطرابات ثنائية القطب.

    توصل إلى هذا الاستنتاج فريق بحث دولي بمشاركة معهد « ماكس بلانك » للجماليات التجريبية، بمدينة فرانكفورت الألمانية.

    وكان علماء توصلوا في عام 2019 إلى وجود علاقة بين ممارسة النشاط الموسيقي والمشكلات النفسية. وفي ذلك الحين، قدم أكثر من 10 آلاف سويدي معلومات حول أنشطتهم الموسيقية وسلامتهم النفسية.

    وبحسب ما نُشرته مجلة « ساينتفيك ريبورتس » آنذاك، تحدث الناشطون موسيقيا بصورة أكثر عن معاناتهم من أعراض اكتئاب أو احتراق نفسي أو ذهان.

    ونظرا لأن المشاركين في الدراسة كانوا من التوائم، تمكن العلماء أيضا من أخذ التأثيرات العائلية مثل الجينات والتنشئة في الاعتبار. ووجد فريق البحث في ذلك الحين أنه من غير المحتمل أن تكون الأنشطة الموسيقية ومشكلات الصحة النفسية نتاجا لبعضها البعض. وأوضحت الباحثة الرئيسية في تلك الدراسة لورا ويسيلديك قائلة: « هذا يعني أن الأفراد لا يمارسون الموسيقى كرد فعل على مشكلاتهم النفسية أو العكس.. بل يمكن إرجاع هذا الارتباط على الأحرى إما لعوامل وراثية مشتركة أو تأثيرات المحيط الأسري ».

    وقام العلماء فيما بعد بتوسيع نطاق أبحاثهم لتشمل طرقا من علم الوراثة الجزيئي، ووجدوا أن هناك بعض التداخل بين المتغيرات الجينية التي لها تأثير على الصحة النفسية وتلك التي تؤثر على الاهتمام بالممارسة الموسيقية. وتم نشر نتائج هذه الدراسة في مجلة « ترانسليشنال سايكايستري”.

     مخاطر أعلى للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات ثنائية القطب

    وفي هذه الدراسة، تم فحص العلاقة الجينية بين ممارسة الموسيقى والصحة النفسية بناء على الحمض النووي لـ 5648 شخصا.

    وقد أظهر التحليل أن الرجال والنساء الذين لديهم مخاطر وراثية أعلى للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات ثنائية القطب، كانوا في المتوسط أكثر انخراطا في النشاط الموسيقي وممارسة له، كما أنهم يحققون فيها أداء ذا مستوى فني أعلى، بصرف النظر عما إذا كانوا يعانون بالفعل من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية. في الوقت نفسه كان المشاركون الذين لديهم استعداد وراثي أعلى للموسيقى أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، بصرف النظر عما إذا كانوا يمارسون الموسيقى أم لا.

    وتلخص كبيرة الباحثين في هذه الدراسة، ميريام موسينغ، الاستنتاج كالآتي: « العلاقة بين ممارسة الموسيقى والصحة النفسية إذن معقدة للغاية بوجه عام”.

    وفي الوقت نفسه، أكدت موسينغ أن هذه النتائج لا تستبعد التأثيرات الإيجابية للموسيقى على الصحة النفسية، مضيفة أن من المؤكد أن ممارسة الموسيقى لها تأثير إيجابي أو أحيانا علاجي على الصحة النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث غادي توقع فيها ثورة

    بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث غادي توقع فيها ثورة

    وكالات//

    ظل محرك البحث “غوغل” رفيقا للبشرية منذ أعوام طويلة، فاعتدنا على اللجوء إليه في كل حين، حتى نبحث ونسأل عن مختلف الأمور، لكن هذه الأداة قد تشهد تغييرا هائلا عما قريب، وربما لن تظل صاحبة الصدارة.

    وأعلن المدير التنفيذي شركة “غوغل”، سندار بيشاي، مؤخرا، أن محرك البحث الذي ألفنا أن ننبش فيه عن معلومات سيشهد تغييرا ثوريا، بفضل الاعتماد المتزايد الذكاء الاصطناعي، في إشارة لما بات يعرف بروبوت المحادثة أو “شات جي بي تي”.

    وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإنه بيشاي أوضح أن هذا التغيير سيحصل عما قريب، قائلا إن محرك البحث سيجري تزويده بمزايا من الذكاء الاصطناعي، حتى يصبح أكثر قدرة على غربلة النتائج والمعلومات المعقدة.

    وتسعى الصيغة الجديدة لمحرك البحث “غوغل” إلى جعل المستخدم يتلقى نتيجة ترضيه وتشبع فضوله على نحو أفضل، عوض أن يجد نفسه أمام ركام كبير من الإجابات.

    ويرتقب أن يتولى برنامج ذكاء اصطناعي “chatbot” أطلق عليه اسم “Bard” تقديم نتائج بحث على شكل جمل كاملة ومنسجمة، كما لو أن إنسانا عاقلا هو الذي يقدم الجواب بشكل واع.

    لكن يبدو أن “غوغل” لا تتحرك لوحدها في هذا المجال الواعد الذي صار يعد بإحداث ثورة في التواصل البشري، عن طريق روبوت المحادثة.

    بعد تصريح المسؤول الكبير في غوغل، قالت المديرة التنفيذية لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، إن محرك بحث الشركة “بينغ”، سيقدم المزايا نفسها، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    ولم يسبق أن استطاعت أي شركة تكنلوجيا أن تنافس “غوغل” على صدارة محركات البحث في العالم، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلا.

    وتنظر “مايكروسوفت” إلى روبوت المحادثة “شات جي بي تي” بمثابة فرصة لإزاحة محرك غوغل من الصدارة التي ظل متربعا عليها دون غيره.

    ويقول بعض الخبراء إن روبوت المحادثة ليس ذكيا بما يكفي في الوقت الحالي، لأنه يعتمد على تقنية تعرف بتقنية نموذج اللغة الواسع.

    وهذه التقنية جزء من برنامج يستطيع فرز كلمات مرتبطة ببعضها البعض، اعتمادا على قاعدة بيانات ضخمة، حتى يقدم محتوى مكتوبا ومرئيا بشكل متناسق ومفهوم.

    لكن رغم هذه العقبات التي ما زالت قائمة، ثمة أمر مؤكد يلوح في الأفق؛ وهو أن محرك البحث لن يكتفي بعرض النتائج على غرار ما يفعل حاليا، بل سيرشد المستخدم إلى ما يحتاجه حتى لا يبقى في حيرة من أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة من واتساب تستهدف المنزعجين من الرسائل الصوتية

    كشف موقع “WABetaInfo” أن آخر إصدار تجريبي من “واتساب” لهواتف آيفون يتضمن خاصية تسمح للمستخدمين بتحويل الرسالة الصوتية إلى نص مكتوب.

    وتستهدف هذه الميزة الجديدة المستخدمين، الذين ينزعجون من سماع محتوى صوتي لمدة طويلة، خاصة حين يتعلق الأمر برسالة مهمة وذات معلومات قيمة.

    وسيصبح بإمكان المستخدمين قراءة محتوى الرسالة الصوتية على شكل نص عادي.

    وبشأن الخصوصية، ذكر المصدر أن الخاصية ستعمل على معالجة النصوص على الجهاز فقط ولن يتم تحميلها على خوادم “واتساب”، وهي ميزة مطمئنة لمحبي الخصوصية.

    لكن هذه الخاصية ستواجه بعض العقبات، وفق خبراء، حيث لن تتمكن الميزة من توفير نص مكتوب، حين تعجز عن معالجة الرسالة الصوتية، في حال كانت منطوقة بلغة غير مسجلة في قاعدة بياناتها.

    ولا يعرف بعد متى سيجري تطبيق هذه الميزة على الهواتف، التي تعمل بنظام أندرويد، ومتى سيجري تعميمها على الجميع.

    ويوفر “تلغرام”، الذي يعتبر من أبرز منافسي واتساب، خدمة لتحويل الفيديوهات والرسائل الصوتية إلى نصوص مكتوبة.

    وتقدم هذه الخدمة للمشتركين في خدمة “Premium”.

    في المقابل، ستكون الميزة متاحة لجميع مستخدمي واتساب بدون استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف سارقي وكالة لتحويل الأموال

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، أخيرا، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 22 سنة و27 ، من ذوي السوابق في قضايا السرقة وترويج المخدرات، للاشتباه في تورطهما في السرقة من داخل وكالة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة تستهدف المنزعجين من الرسائل الصوتية في واتساب

    كشف موقع “WABetaInfo” أن آخر إصدار تجريبي من “واتساب” لهواتف آيفون يتضمن خاصية تسمح للمستخدمين بتحويل الرسالة الصوتية إلى نص مكتوب.

    وتستهدف هذه الميزة الجديدة المستخدمين، الذين ينزعجون من سماع محتوى صوتي لمدة طويلة، خاصة حين يتعلق الأمر برسالة مهمة وذات معلومات قيمة.

    وسيصبح بإمكان المستخدمين قراءة محتوى الرسالة الصوتية على شكل نص عادي.

    وبشأن الخصوصية، ذكر المصدر أن الخاصية ستعمل على معالجة النصوص على الجهاز فقط ولن يتم تحميلها على خوادم “واتساب”، وهي ميزة مطمئنة لمحبي الخصوصية.

    لكن هذه الخاصية ستواجه بعض العقبات، وفق خبراء، حيث لن تتمكن الميزة من توفير نص مكتوب، حين تعجز عن معالجة الرسالة الصوتية، في حال كانت منطوقة بلغة غير مسجلة في قاعدة بياناتها.

    ولا يعرف بعد متى سيجري تطبيق هذه الميزة على الهواتف، التي تعمل بنظام أندرويد، ومتى سيجري تعميمها على الجميع.

    ويوفر “تلغرام”، الذي يعتبر من أبرز منافسي واتساب، خدمة لتحويل الفيديوهات والرسائل الصوتية إلى نصوص مكتوبة.

    وتقدم هذه الخدمة للمشتركين في خدمة “Premium”.

    في المقابل، ستكون الميزة متاحة لجميع مستخدمي واتساب بدون استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا .. ميزة جديدة من “واتساب” تحل مشكلة الرسائل الصوتية الطويلة

    آش واقع

    يعمل تطبيق “واتساب” للتراسل الفوري على ميزة جديدة تستهدف المستخدمين، الذين لا يحبذون فكرة الرسائل الصوتية.

    وتقول فئة كبيرة من المستخدمين إنها تنزعج من سماع محتوى صوتي لمدة طويلة، خاصة حين يتعلق الأمر برسالة مهمة وذات معلومات قيمة.

    نتيجة لذلك، كشف موقع “WABetaInfo” أن آخر إصدار تجريبي من “واتساب” لهواتف آيفون يتضمن خاصية تسمح للمستخدمين بتحويل الرسالة الصوتية إلى نص مكتوب،  وسيصبح بإمكان المستخدمين قراءة محتوى الرسالة الصوتية على شكل نص عادي.

    وعن الخصوصية، ذكر المصدر أن الخاصية ستعمل على معالجة النصوص على الجهاز فقط ولن يتم تحميلها على خوادم “واتساب”، وهي ميزة مطمئنة لمحبي الخصوصية.

    لكن هذه الخاصية ستواجه بعض العقبات، وفق خبراء، حيث لن تتمكن الميزة من توفير نص مكتوب، حين تعجز عن معالجة الرسالة الصوتية، في حال كانت منطوقة بلغة غير مسجلة في قاعدة بياناتها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره