Étiquette : مغني

  • يحدثُ في المغرب

    محمد أحمد بنّيس

    شهد المغرب، خلال الأسبوع المنصرم، ثلاث وقائع متزامنة، لخّصت حالة البؤس العام التي يقيم فيها المجتمع، في ظل تردّي النظام التربوي وتراجع الأدوار التي كانت تلعبها المؤسسات الاجتماعية، وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، في التنشئة والتوجيه.

    أولى هذه الوقائع ما قاله الداعية ياسين العماري، في أحد البرامج الحوارية، بشأن ضرورة الاستعاضة عن تدريس مادة الفيزياء، المقرّرة في البرامج المدرسية المعمول بها، بتدريس ما سماها ”الفيزياء المسلمة”، على اعتبار ”أنه يجب تدريس الفيزياء للتلاميذ بخلفية إسلامية”، في تعدٍّ سافر على مقتضيات التخصّص وضرورة امتلاك الحد الأدنى من الوعي بإشكالية العلم والدين ومآزقها في ضوء ما استجدّ في العلوم الاجتماعية المعاصرة. ولا شك أن تواترَ مثل هذه الهرطقة يعكس الترديَ المهولَ الذي تعرفه منظومة التربية والتكوين المغربية، وعجزَها عن مواكبة أسئلة المجتمع وقضاياه بجعلِ البحث العلمي رافدا رئيسا في صياغة السياسات العمومية وتقويم أعطابها، لا سيما بعد رحيل عدد من رموز الفكر المغربي وابتعاد الأحياء منهم عن الحياة العامة. كما لا ينبغي إغفال أن ما قاله العماري يحيل إلى التقاطب الفكري والسياسي داخل المجتمع بين القطاعين المحافظ، بمكوّناته المعتدلة والمتشدّدة والمتطرفة، والعلماني، بمكوّناته الليبرالية واليسارية، وهو التقاطب الذي تجتهد السلطة في تغذيته للحفاظ على ميزان القوة القائم.

    الواقعة الثانية كان بطلها مغني الراب طه فحصي، الملقب ”إلْكراندي طوطو”، الذي قدّم، بدعوة من وزارة الثقافة والشباب والتواصل، حفلةً على هامش مهرجان ”الرباط عاصمة الثقافة الأفريقية”، لم يتورّع فيها عن استعمال كلماتٍ خادشة للذوق العام أمام الجمهور، والاعتراف بتعاطيه المخدّرات في ندوة صحافية، خصّ به وسائل الإعلام قبل ذلك. وفضلا عن التبعات القانونية التي يجب أن تعقب ما قاله المعني، وتحديدا فيما يتعلق باعترافه بتعاطي المخدرات وترويج ذلك علنا، تستجدّ أسئلة كثيرة عن دور الحكومة في بلورة سياسات ناجعة في قطاع الشباب، أمام حالة التخبّط القيمي والتربوي داخل المجتمع، خصوصا أن هناك ”استراتيجية وطنية مندمجة للشباب 2015-2030”، يُفترض أن تكون بعضُ تدابيرها قد بدأت تعرف طريقها نحو التنفيذ. أما ألَّا تجد الحكومة والوزارة الوصية حرجا في دعوة مغني راب، (من أموال دافعي الضرائب بالمناسبة) للتفوّه بكلماتٍ نابية أمام آلاف القاصرين، فهما في ذلك تخطوان خطوة، لا تخلو من دلالة، نحو مع الرداءة في أحطِّ تبدياتها.

    تخصّ الواقعة الثالثة ما قاله وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في حوار أدلى به لإحدى الإذاعات، حين دعا إلى تلقين فن الشيخات (المغنيات الشعبيات) للأجيال الصاعدة، باعتبار ذلك جزءا من الهوية والتراث المغربيين. وإذا كان الوزير لم يجانب الصواب، مبدئيا، فيما قاله بشأن أهمية الاطلاع على فن العيطة وغيره من الفنون الشعبية التي تزخر بها الثقافة المغربية الغنية بروافدها المتنوّعة، فإنه لا يستقيم في ضوء ضغط الوقت وجدولة الأولويات، كما أنه يبدو ترفا في ظل منظومةٍ تربويةٍ متهالكةٍ تجتر إخفاقاتها منذ عقود، في غياب سياسةٍ عموميةٍ ناجعة في هذا الصدد. كان أحرى بالوزير أن يلتفت إلى حال الجامعة المغربية التي تتدهور أحوالها بشكلٍ يبعث على الأسى، وهو ما يؤكّده ترتيبها المخجل في المؤشّرات الدولية ذات الصلة. كان أحرى به كذلك أن ينكبّ على إيجاد حلول لمشكلة الهدر الجامعي المستفحلة. من البديهي أنه لا يمكن وضع العربة قبل الحصان؛ إذ كيف نجعل التلاميذ والطلاب المغاربة مرتبطين بموروثهم الثقافي في وقتٍ يفتقد عدد كبير منهم أبسط الكفايات الأساسية في القراءة والكتابة، وهو ما تؤكّده تقارير وطنية ودولية معلومة.

    ختاما، تختزل هذه الوقائع بعض ما يعجّ به مجتمعٌ فقد بوصلته من دون أدنى مؤشّر على إمكانية استعادتها.

    شاعر وكاتب مغربي

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة تُحمل بنسيعد مسؤولية “التطبيع مع الحشيش”

    حملت شبيبة العدالة والتنمية الحكومة وخاصة وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مسؤولية الانفلاتات القيمية والأمنية التي رافقت بعض المهرجانات الفنية المنظمة بدعم وتشجيع منها، وكذا وقوفها متفرجة إزاء استغلال المنصات العمومية للترويج لاستهلاك المخدرات والأفعال المشينة.
    وأكد المكتب الوطني لشبيبة “المصباح”، في بيان له، أن معركة شبيبة العدالة والتنمية لم تكن يوما مع الاختلاف والتنوع المحفوظ والمطلوب في المغرب ومنه ذلك المرتبط بالأنماط والأذواق الفنية، لكن مع ما يظهر أنه سياسة ممنهجة موجهة ضد الشباب ببلادنا تستهدف تشويه صورة الثقافة والفن والتأسيس لمنطق الانسلاخ الهوياتي والقيمي وتشجيع الإسفاف والإبتذال.

    وأوضحت الشبيبة، أن الجرأة التي تحدث بها أحد الفنانين من على منصة رسمية وفي حفل من تنظيم وزارة الثقافة وإقراره بفخر تعاطيه المخدرات، تعتبر نتيجة طبيعية للأجواء والتصورات التي رافقت المصادقة على ما سمي بقانون القنب الهندي، مؤكدا مرة أخرى هواجسها ومخاوفها من أن يسهم تدبير هذا الملف في انتشار تعاطي المخدرات وسط الشباب المغربي بشكل أكبر، تحت يافطات الاستعمالات الطبية المشروعة، وما لذلك من آثار وخيمة ومدمرة على الشباب المغربي، وقاتلة لقدراته ولكل الآمال المعقودة عليه حالا ومستقبلا في نهضة وتقدم وتنمية واستقرار وطنه.

    و دعت المنظمة الشبابية النخب الثقافية والفنية والإعلامية الجادة، إلى تحمل مسؤولياتها في تأطير المجتمع والشباب خاصة والعمل على تنمية الإبداع وتطوير الإنتاج الفني والثقافي ليقوم بأدواره الكاملة في تهذيب الذوق العام، وفي التعبير عن هوية الوطن بكل أبعادها الحضارية الأصيلة والمتنوعة، بما يذكي معاني الانتماء والارتباط بالوطن ورموزه.
    و دعت المنظمة الشبابية أحزاب الحكومة، إلى العمل على حل الإشكالات والكوابح التي تعتمل داخلها وتُعطل قدرتها على الوفاء بالحد الأدنى من التزاماتها، والمرتبطة أساسا بتضارب المصالح وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة في قراراتها، بدل اللجوء في كل مرة إلى تعليق عجزها وفشلها تارة على الحكومات السابقة، وتارة أخرى على الأزمة الدولية التي أثرت على المغرب، ذلك أن الناس ينتخبون الحكومات لتدبير أزماتهم ومشاكلهم والعمل على الاستجابة لمطالبهم إزاءها لا لتدبير حالات الراحة والرفاه.
    وكانت فضيحة مغني الراب “طوطو” وصلت الى البرلمان، حيث ساءلت فرق برلمانية وزير الشباب والثقافة و التواصل حول الترويج للمخدرات على منصات مهرجان موسيقي تنظمه الوزارة من المال العام، ووجه فريق حزب التقدم والإشتراكية سؤال كتابي إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول تنظيم وزارة الثقافة لنشاط سمح بترويج فكرة التعاطي للمخدرات، اعتبر فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب أن استضافة وزارة الشباب لمغني صرح على الملأ في ندوة صحفية، بأنه يتناول مخدر “الحشيش”، هو مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض أن تساهم الوزارة في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.
    وساءل فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب الوزير حول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي يتم تنظمها من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وحول التدابير التي يتم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للمغرب، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع في المملكة.
    وكان المغني طوطو ، صرح في ندوة صحفية على هامش السهرة، التي أحياها بمدينة الرباط، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، “أه كنكميو الحشيش، ومن بعد؟!”، مشيرا إلى أنه لم يقتنه من “مكان بعيد عن المغرب”؛ إذ قال إنه يقتني المخدرات من منطقة مغربية معروفة عالميا بمخدر “الحشيش”، وأن تعاطيه لمخدر “الحشيش” بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يؤكد رفض الحكومة للعبارات الخادشة في مهرجان طوطو

    زنقة20ا الرباط

    تشبث الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بتصريحاته الأخيرة حول تداعيات الأحداث التي رافقت حفل مغني الراب “طوطو” بمهرجان الرباط المنظم من طرف وزارة الثقافة.

    وقال بايتاس ردا على سؤال حول تغيير الحكومة لموقفها من هذا الحدث، “أنا عبرت عن موقف الحكومة الأسبوع الماضي ولازلت أؤكده وليس هناك أي تغيير من موقف الحكومة مما وقع”.

    وكان بايتاس قد صرح الأسبوع الماضي، أن “ما صدر من مغني الراب طه فحصي الملقب بـ”الكراندي طوطو”، من كلمات نابية وخادشة للحياء تعتبرها الحكومة سلوكا غير مقبول”.

    وشدد بايتاس، أن “الحكومة ترفض النزوح نحو خدش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول، مضيفا أن الحكومة تحدثت في هذا الموضوع مع وزير الثقافة”.

    وزاد المتحدث، أنه “لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع هذه السلوكات أو القبول بها”، مضيفا أن “الحكومة ستعمل على اتخاذ جميع الإجراءات حتى لا تتكرر هذه السلوكات التي لم يألفها المغاربة خاصة في الفضاء العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي حقيقة طلاق مغني الراب البنج

    mosem article

    آش واقع

    أثار مغني الراب الشهير زكريا البنج، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره لستوري عبر حسابه على الانستغرام.

    ورفع البنج، الذي عقد قرانه قبل حوالي ثلاث سنوات، ستوري عليه حديث نبوي جاء فيه “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبغض الحلال إلى الله الطلاق”.

    وأثار ستوري البنج، ردود فعل متباينة بين متابعيه، الذي لطالما عبّروا عن إعجابهم بعلاقة البنج بزوجته والتي كانت يرفض إظهار وجهها.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول مرة في تاريخ المغرب غادي يولي عندنا مغني ديال الراب بنجومية طوطو وبالقاعدة الجماهرية ديالو وبشخصيتو، وعلى خلاف الجيل الأول ديال الروابة لي بقا كينفخ فيهم الدعم ديال الدولة حتى تفركعو جابليهم الله بيهم غادي يحاربوا التطرف

    أول مرة في تاريخ المغرب غادي يولي عندنا مغني ديال الراب بنجومية طوطو وبالقاعدة الجماهرية ديالو وبشخصيتو، وعلى خلاف الجيل الأول ديال الروابة لي بقا كينفخ فيهم الدعم ديال الدولة حتى تفركعو جابليهم الله بيهم غادي يحاربوا التطرف

    محمد سقراط-كود///

    كنظن أنه أول مرة في تاريخ المغرب غادي يولي عندنا مغني ديال الراب بنجومية طوطو وبالقاعدة الجماهرية ديالو وبشخصيتو، وعلى خلاف الجيل الأول ديال الروابة لي بقا كينفخ فيهم الدعم ديال الدولة حتى تفركعو جابليهم الله بيهم غادي يحاربوا التطرف زعمة ويجروا الشباب بعيدا عن الأصولية وبقاو كيعلفوهم بفلوس الدعم واخا مكانت عندهم شعبية بحال لي كاينة عند الروابة دابا، وا غير لازون لازون ديال الزعيم راه الصيف كامل فين مامشيتي تسمعها من أحقر الدروبة حتى لأغلى البلايص، الديسك لي كان تفركع شحال هادي بحال هاكا هو كلنا مغاربة ديال آش كاين حتى هو كنتي كتسمعو فين مامشيتي، من غيرو راه تاحاجة ماوصلات لهاد التفركيعة لي ولاو أغاني الروابة طيديروها دابا وبلا دعم بلا لحيس، الدراري مزططين راسهم من النهار اللول بعاد على الدولة وهي بعيدة عليهم، وناضوا نشرو الراب المغربي في العالم حاليا، حقا حاليا كاين تطبيقات كثيرة لي كتساهم في هاد النشر وخصوصا تيك توك ولكن هاد الأخير راه كينشر القديم والجديد الى كان لقديم فيه فايدة غادي تلقاه مفركع فيه.

    طوطو حاليا راه روك سطار حقيقي بشخصيتو ووشاماتو وحشيشو وإثارتوا للجدل راه هذا هو الروك سطار ماشي الفنان لي داخل للصف وهدرة جوج تلقاه يبكي على جمهوري العزيز ونتومة لي صنعتوني ونتوما لي منعرف شنو بحال الغافولي هاداك فنان داخل للصف دريويش ماباغي صداغ باغي يغني وياكل طرف ديال الخبز ويكون عزيز ومحبوب عند الجميع، طوطو وقبل منو حليوة هادو نجوم ديال الراب حقيقيين صابوا كاريير بمجهود شخصي ديالهم وعاشوا بموسيقتهم وبينوا لجيل ديال الروابة بلي الراب راه كيكول الخبز وكيعيش الة كنتي قافز وعرفتي كيفاش، بلا متحتاج تدخل للصف وتسنى تشد القفة ديال المعاونة بحالك بحال الفئات الهشة راك فنان الى مكانش الفن ديالك يعيشك راه مالايقش.

    ونفس الهدرة لي كانت كتقال على موجة الهيب هوب شحال هادي كتقال دابا من طرف شباب ربما كانوا باقين في الدوار داك الساعة عاد دخلوا للمدينة وقراو وتوظفوا و عندهم رأي وعندهم فين يدليو بيه ولكن بلا تجديد، ديما وا راه كيخصروا الهدرة منقدروش نتفرجوا مع واليدينا، واراه كيشجعوا على تعاطي المخدرات والحشيش، واراه سراولهم طايحين، خاصهم الفنان يبقى حابس في التمانينات مايزظيد ما ينقص، أو يغني على رضاة الواليدين والزواج والولاد والوظيفة ويكون حتى هو قريب ليهم نهار لحد يلقاوه في القهوة كيفطر مع وليداتو، الفنان يكون بحالهم إنسان عادي منو الملايير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتذار حكومي باهت ومرفوض!

    اعتذار حكومي باهت ومرفوض!

     

    جميل جدا أن تسارع الحكومة أي حكومة إلى الاعتذار لعموم الشعب إذا ما أخطأ في حقه أحد أعضائها من خلال زلة لسان أو ردة فعل غير مقصود منهما الإساءة إليه والتقليل من شأنه، أو عند اتخاذها قرارا اتضح فيما بعد أنه كان متسرعا وجائرا ولم يدرس بما يلزم من دقة وتأن.

          لكن ما ليس جميلا هو أن تحاول الحكومة الهروب إلى الأمام، وتقدم اعتذارا باهتا تحت ضغط الجماهير الشعبية عن فضيحة ما كان لها أن تحدث لو كانت الأمور تدبر بحكمة وبعد نظر، كما هو الشأن بالنسبة لتلك التي اهتز لها الرأي العام الوطني، بسبب سوء اختيار وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد لفنانين دون مستوى تنشيط التظاهرات الثقافية، في الوقت الذي تزخر فيه الساحة الفنية بأسماء ذات سمعة طيبة، بدل التباهي فقط بالأعداد الكبيرة التي تتوافد على تلك السهرات الرديئة.

          فعلى هامش الضجة التي أثارتها فضيحة مغني الراب طه فحصي الملقب ب »الغراندي طوطو »، خلال فعاليات مهرجان « الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية » التي احتضنتها عاصمة المغرب الإدارية أيام: 22 و23 و24 شتنبر 2022، مخلفة وراءها سخطا عميقا في أوساط المواطنين عامة وأعضاء البرلمان ونساء ورجال الصحافة الوطنية وعدد من نشطاء الفضاء الأزرق وغيرهم كثير، بسبب ما جاء على لسانه سواء في الندوة الصحفية التي نظمتها الوزارة الوصية على « شرفه » قبل إحياء الحفل الذي كان مبرمجا له يوم الجمعة 23 شتنبر أو عندما أبى إلا أن يتبجح بتعاطيه مخدر الحشيش، فضلا عما تلا ذلك على منصة المهرجان من كلام ساقط، وما تخلل تلك الحفلات من مشاهد مخلة بالحياء، دون أدنى مراعاة لمشاعر آلاف الأمهات والآباء والشباب اليافعين والمراهقين…

         والأدهى من ذلك أنه في الوقت الذي كان فيه المواطنون ينتظرون خروج وزير الشباب والثقافة والتواصل لتقديم اعتذارا رسميا، خرج بدله مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة عقب المجلس الحكومي الأسبوعي المنعقد يوم الخميس 29 شتنبر 2022، ليصرح أثناء الندوة الصحفية بأن الحكومة ترفض تلك التصريحات التي أطلقها المدعو « طوطو »، معتبرة أنه « سلوك غير مقبول » و »نزوح نحو خدش الحياء »، وأضاف بأنه « لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها » وأن الحكومة عازمة على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية حتى لا تتكرر مستقبلا مثل هذه السلوكات الشاذة، ولاسيما أنه من حق المغاربة الاستمتاع بالفضاء العام رفقة عائلاتهم وأبنائهم في أجواء يسودها الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة.

           وليس وحده خطاب السفه والبذاءة الذي جاء على لسان ذلك المعتوه « طوطو » البعيد كل البعد عن مجال الفن والإبداع، ولا تلك المشاهد الخليعة التي تتعارض وقيمنا الأخلاقية والفنية، هما ما استفزا الجمهور العريض، بل تجاوزهما إلى اكتفاء الوزير بنسعيد بالتباهي بكون المهرجان الممول من أموال دافعي الضرائب حطم الرقم القياسي في أعداد الجماهير التي حجت من مختلف جهات العاصمة للاستمتاع بالعروض الموسيقية المتنوعة، وفق ما ورد في صفحته الشخصية بموقع « فيسبوك ». وكذا عدم تدخل أعوانه والسلطات المحلية لإنزاله من فوق « الخشبة »، التي حولها إلى منصة لإرسال قذائفه المسمومة من الكلام القذر وغير المسؤول. ثم ما جدوى اعتزام الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى لا تتكرر مثل هذه الممارسات المشينة مستقبلا، حسب ما نطق به الوزير بايتاس؟ ويا ليته ما نطق ولا اعتذر!

          فإلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي والإعلامي ممن أثارت الفضيحة حنقهم وامتعاضهم، هناك كذلك آخرون في الحقلين التربوي والديني عبروا عن استنكارهم ويؤاخذون جميعهم الوزير بنسعيد، باعتباره المسؤول الأول على قطاع « الثقافة والفن »، على السماح لشخص اشتهر في مجال أغاني « الراب » بوقاحته وإدمانه على المخدرات، باعتلاء منصة مهرجان « الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية » والإلقاء بألفاظه المنحطة وسط حضور غفير من مختلف الأعمار، مخلفا بذلك غضبا واسعا في أوساط المغاربة الذين وجهوا سيلا من الانتقادات الحادة له ولكافة مدبري الشأن العام بالبلاد، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام، مطالبين ليس فقط باعتذار الوزير المعني، بل كذلك بضرورة التعجيل بتقديم استقالته أو إقالته باقتراح من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، واسترجاع ذلك القدر من المال الذي تسلمه طوطو دون موجب حق، إذا كنا نريد فعلا رد الاعتبار لمدينة الرباط « عاصمة الثقافة الإفريقية ».

          ثم أين نحن من موقف كل من وزيري التربية الوطنية شكيب بنموسى والأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اللذين يفترض فيهما التصدي لمثل هذه السلوكات المتهتكة التي من شأنها ضرب منظومة القيم والإسهام في التفسخ الأخلاقي والتطبيع مع الرذيلة؟ ولم التزمت النيابة العامة الصمت تجاه هذه الحالة التي تستدعي التدخل الفوري وإيداع « النكرة طوطو » السجن بتهمة الجهر باستهلاك المخدرات والتشجيع على تعاطيها، والإخلال بالحياء العام وإفساد الأذواق بالشتم والسب…؟

          وإذ ندين بشدة تصرفات « طوطو » الرعناء وما تخلل سهرات المهرجان من مشاهد مقرفة ومقززة، فإننا نرفض أيضا أن يتواصل مسلسل فسح المجال أمام هذه النماذج السيئة، التي لا تحسن سوى استفزاز المشاعر من خلال نشر الميوعة والتفاهة والابتذال واستنزاف ميزانيات ضخمة من المال العام، التي نحن أحوج ما نكون إليها في دعم الجمعيات ودور الشباب الجادة وتجويد الإنتاج الفني وتهذيب الأذواق في الأندية الثقافية بمؤسساتنا التعليمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبو منو أغنية ورفض.. 3 قتلو مغني مشهور فتركيا بقراعي الزاج – فيديو

    طلبو منو أغنية ورفض.. 3 قتلو مغني مشهور فتركيا بقراعي الزاج – فيديو

    وكالات//

    3  ديال الموظفين في العاصمة التركية أنقرة قتلو الموسيقار والمطرب التركي، أونور شنر، بعدما رفض يغني ليهم أغنيتهم المفضلة في الحفل لي كان داير.

    الحادثة وقعات نهار الأحد لي فات، وقالت السلطات أن الرد ديال المغني استفزهم بعدما قال ليهم أنا عارف اشنو غادي نغني ما تدخلوش في خدمتي، وهاد السبب لي خلاهم يهجمو عليه باستعمال لقراعي ديال الجاج وتسببو ليه في ضربة خايبة في العنق.

    الهجوم لي سالا بجريمة قتل وقع وسط الحفل وقدام الجمهور لي حاول باش ينهي لمضاربة ولكن بلا جدوى، وحتى البوليس وصل لعين المكان في وقت متأخر.

    İnanamıyorum.
    Onur!
    Güzel kardeşim!
    Nasıl kıydılar sana?
    Hem de bir istek şarkısı için!
    Nereye gidiyoruz belli değil, belli değil halimiz…#OnurŞener pic.twitter.com/4Oks4LKKhM

    — Haluk Levent (@haluklevent) October 2, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحتي “طوطو” و”البولفار”..هاشتاغ بن سعيد ديكاج تراند “التويتر”

    تربع هاشتاغ “المهدي بن سعيد ومستشاره ديكاج” على تراند موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وذلك عقب الضحة التي رافقت الحفلات والأنشطة الفنية التي ترعاه وزارة الثقافة.

     

    ولقي وزير الثقافة المهدي بن سعيد انتقادات واسعة وكان محط جدل بعدما وضعه مغني الراب “طوطو” في ورطة بخرجته الإعلامية وتباهيه باستهلاك المخدرات خلال ندوة صحفية من جهة وبتلفظه بكلمات نابية خلال حفله التي تشرف عليه وزارة الثقافة من جهة ثانية.

     

    وولم تمر سوى ايام قليلة على ضجة “طوطو” لتفجر بعدها فضيحة البولفار الذي شهد تدافعا واعتداءات بالضرب والجرح على الحاضرين واغلبهم من المراهقين والشباب، وهو ما وضع وزير الشباب والثقافة والتواصل الثقافة أمام المساءلة حول إشرافه على تنظيم وإعداد الحفلات الفنية بالمغرب.

     

    صفاء بالي ـ عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ما بغيتش نتحمل الخطيئة”.. مغني روسي مشهور انتحر باش ما يشاركش في الحرب ضد أوكرانيا 

    “ما بغيتش نتحمل الخطيئة”.. مغني روسي مشهور انتحر باش ما يشاركش في الحرب ضد أوكرانيا 

    وكالات//

    مغني الراب الروسي بيتونين قرر أنه ينهي حياتو، بسبب الخوف ديالو من التعبئة الإجبارية في الجيش لي علن عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باش يواجه الحرب ضد أوكرانيا.

    الرابور نشر فيديو على قناتو في تيلغرام، وقال أنه ما غاديش يعيش خطيئة ضد شعب جار وهو الشعب الاوكراني، واخة خدا الاعفاء من الجيش، ولكن هاد قرار التعبئة غادي يشارك فيه كاع الشباب الروسي.

    المغني لقاو الجثة ديالو على تحت عمارة سكنية في روسيا من بعد ساعات على نشر الفيديو، والسلطات قالو أنه لاح راسو من علو مرتفع.

    Raper Ivan « Walkie » Petunin spáchal dnes v Krasnodaru sebevraždu, neboť odmítl jít vraždit na Ukrajinu. « Nemám právo vzít do ruky automat a jít střílet lidi. » V písničce dole: « Máma mě vychovala tak, abych se nestyděl být v místnosti sám se sebou. » pic.twitter.com/ua5qT5d55S

    — Stary Blazen (@StaryBlazen) September 30, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير طوطو… والمغني البزناس

    يبدو أن وزير الشباب والاتصال والثقافة المهدي بن سعيد هو من يستحق حمل لقب “الوزير طوطو”، وليس مغني الراب طه الفحصي المعروف في أوساط المنتشين باسم ” إل كراندي طوطو”.

    فالوزير “طوطو” الحقيقي، هو من يتحمل اليوم عبء المسؤولية الأخلاقية والسياسية أمام الدولة والشعب في كل ما جرى بالرباط والدار البيضاء. لأنه بكل بساطة اختزل جمال الفن والإبداع في “مراهق محشش صنعته السوشل ميديا”، وفتح له أبواب المال العام في زمن الضائقة المالية، وسمح له باعتلاء منصات الرباط والدار البيضاء لإشاعة الإدمان والعنف على إيقاع صاخب.

    ولعل المؤسف حقا هو أن الوزير الوصي على قطاع الشباب هو من سمح لمغني الراب “طه الفحصي طوطو” بأن يكون نموذجا قذرا وسمجا للشباب المغربي المتطلع للنجاح على درب الحياة!! فأي نموذج هذا الذي سيقدمه “رابور” منحرف لا يجيد سوى التباهي بإدمان المخدرات والتطبيع مع العنف.

    وأي رسالة فنية يمكن أن يقدمها كائن هجين، أنجبته البطولات الوهمية التي تصنعها الشبكات التواصلية، ولا يملك من الإبداع سوى الضجيج الذي ينفثه من فمه مقرونا بالكلام الساقط، الذي يتباهى فيه بكل موبقات الإدمان والانحراف.

    إنها فعلا ردة فنية ونكوص إبداعي وسقطة سياسية كبيرة تلك التي تشارك فيها كل من الوزير والمغني “طوطو”. والنتيجة هي أن حفل الرباط كان بمثابة توطئة ودعوة صريحة للعنف والإدمان في حفلة البوليفار بالدار البيضاء.

    فمن يتساءل عن سبب أعمال العنف والشغب التي طبعت حفلة البوليفار التي “نشّطها” المغني طوطو يوم الجمعة المنصرم بفضاء أنفا بالدار البيضاء، عليه أن لا يستمع لمبررات المنظمين الواهية، ولا ل”سطوريات”طوطو الزائفة، وإنما عليه أن يراجع تصريحات هذا المغني المنتشي بالمخدرات عندما كان يتباهى بالتطبيع مع الإدمان والعنف في سهرة الرباط.

    وكما يقول المثل المغربي “من الخيمة خرج مايل”. فالعنف الذي طبع حفلة البوليفار بالدار البيضاء إنما كان نتيجة طبيعية وحتمية للتطبيع الفج مع الإدمان وقبول الانحراف، وكان أيضا نتيجة منطقية لاحتقار أذواق المغاربة عبر التعاقد مع مغني بذيء في الكلام، ساقط في الفن، ومتجاسر على المؤسسات بغبش الدخان المسموم الذي ينفثه في الهواء.

    ونحن هنا نتفهم حجم الغضب الشعبي والرفض المجتمعي لمثل هذه الظواهر النشاز، الممثلة في كل من يحمل لقب “طوطو” سواء في السياسة أو الفن الساقط، ونؤيد أيضا كل الأصوات والدعوات القانونية التي طالبت النيابة العامة بالتدخل على خط تصريحات المغني طوطو، التي نجدها تحرض على استهلاك المخدرات وتقدمها كرديف وهمي للإبداع.

    بل إننا نطالب بتوسيع نطاق البحث القانوني والمساءلة البرلمانية ليشملان حتى “طوطو الوزارة”، ليتسنى للرأي العام معرفة على أي أساس فني أو إبداعي اعتمدت عليه وزارة الشباب والاتصال والثقافة للتعاقد مع هذا الرابور “المبوق والمحشش”؟.

    فمن المقزز والمثير للغثيان أن لا تجد وزارة الثقافة من يحيي حفلات الفن والإبداع في عاصمة الأنوار وفي القطب الاقتصادي الأول بالمغرب سوى هذا المغني طوطو السارح في ملكوت الإدمان.

    ومن المؤسف أيضا أن تكون وزارة الثقافة هي أول من يسيء للفن بالمغرب ويعطي انطباعا سيئا عن فنانيه ومبدعيه، عبر التعاقد مع المدمنين والمعربدين لإحياء الحفلات الكبرى المحسوبة على الفن بالاسم ، وإنما هي في الحقيقة حفلات للتحريض على العنف والمساس بالمكتسبات الأمنية التي حققتها بلادنا في تدبير الحشود وتنظيم التظاهرات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره