Étiquette : مقتل

  • حماس تعلن مقتل نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري في ضربة إسرائيلية في لبنان

    بيروت, 2-1-2024 (أ ف ب) – قتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري الثلاثاء في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتبا للحركة الفلسطينية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما ذكر مصدران أمنيان لبنانيان وحركة حماس، بعد 88 يوما على بدء الحرب في قطاع غزة.

    ولم تعل ق إسرائيل على العملية التي وقعت في معقل حزب الله اللبناني الذي يخوض مواجهات يومية مع إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان منذ بدء الحرب.

    وقال مصدر أمني لبناني بارز إن ضربة إسرائيلية قتلت العاروري مع عدد من مرافقيه، من دون تحديد عددهم. وأكد مصدر أمني آخر المعلومة ذاتها، موضحا أن طبقتين في المبنى المستهدف تضر رتا إضافة الى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلات الرهائن الإسرائيليين في غزة تطالب الحكومة باقتراح خطة تفاوض للافراج عنهم بعد مقتل ثلاثة منهم

    تل ابيب, 16-12-2023 (أ ف ب) – طالبت السبت عائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة الحكومة الإسرائيلية باقتراح خطة تفاوض للإفراج عنهم، وذلك بعد مقتل ثلاثة منهم « عن طريق الخطأ » بنيران جنود إسرائيليين.

    ويعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤتمرا صحافيا مساء السبت وسط ضغوط متصاعدة يواجهها للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل والحركة الإسلامية.

    وقالت نوام بيري ابنة الرهينة حاييم بيري « لا نتلقى سوى مزيد من جثث الرهائن. مطلبنا ليس معركة، إنه مطلب يرفعه أي شخص فقد والده. خذونا في الاعتبار واقترحوا الآن خطة » تفاوض، وذلك خلال تجمع في تل أبيب السبت غداة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل سائح ألماني وإصابة زوجته واثنين آخرين جراء هجوم بسكين في باريس

    أ ف ب
    قُتل ألماني وأصيب شخصان آخران، مساء السبت، في هجوم بسكين ومطرقة قرب برج إيفل بباريس، فيما أعلنت مصادر أمنية وقضائية اعتقال المشتبه بارتكابه الهجوم وهو فرنسي معروف بإسلامه المتطرف وبأنه يعاني اضطرابات نفسية.

    وقالت السلطات لوكالة فرانس برس إنها فتحت تحقيقا بتهم اغتيال، ومحاولة اغتيال على صلة بمشروع إرهابي، وارتباط بجماعة إرهابية إجرامية.

    وطعن المهاجم، ويدعى أرمان راجابور مياندواب، وهو فرنسي وُلد عام 1997 لأبوَين إيرانيَين، حتى الموت رجلا ألمانيا، من مواليد عام 1999، وأصاب اثنين آخرين بمطرقة على بُعد بضع مئات الأمتار من برج إيفل.

    وذكر مكتب المدعي العام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل قائد مجموعة فاغنر في تحطم طائرة خاصة

    وكالات

    أكّدت هيئة النقل الجوي الروسية أنّ يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر كان على متن الطائرة الخاصّة التي تحطّمت في روسيا وقُتل كلّ من كان على متنها.

    ويُنظر إلى التمرد الذي قام به يفغيني بريغوجين ولم يدم طويلا على أنه التحدي الأكبر لسلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ وصوله إلى السلطة.

    ومنذ ذلك الحين خيم الغموض على مصير فاغنر ومرتزقتها ورئيسها المثير للجدل.

    من جهتها قالت وزارة الطوارئ الروسية في منشور على تطبيق تلغرام: « كان هناك 10 أشخاص على متن الطائرة، من بينهم طاقم من 3 أشخاص. وفقا للمعلومات الأولية، قضى كل الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة ».

    والطائرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في وفاة نجل برلماني معروف

    اش واقع – متابعة 

    حسب مصدر أمني، ووفق المعلومات الأولية للبحث، فقد تم العثور على جثة الهالك من طرف ابن عمه الذي يعمل كطبيب ويرجح أن يكون سبب الوفاة راجع إلى جرعة زائدة من المخدرات؛ حيث عثرت العناصر الأمنية على علبة من الاكستازيا ومخدر الكوكايين داخل الغرفة.

    وقد بينت الأبحاث حسب ذات المصدر، أن المتوفى، وهو ابن عزيز لبار برلماني وعضو مجلس مدينة فاس عن حزب الأصالة والمعاصرة، حيث كان يعاني من اضطرابات نفسية ويتابع العلاج مع طبيب نفساني بنفس المدينة.

    وأكد المصدر، أنه وبعد عملية المعاينة تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات المعمول بها كما تم فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تطالب فرنسا بمعالجة “مشاكل عنصرية متجذرة” في صفوف قوات الأمن

    طلبت الأمم المتحدة من فرنسا معالجة مشاكل العنصرية والتمييز العنصري في صفوف قوات الأمن بعد ثلاثة أيام على إقدام شرطي على قتل مراهق بالرصاص.

    وأعاد مقتل نائل (17 عاما) أثناء عملية تدقيق مروري إحياء الجدل بشأن قوات الأمن والعنصرية في ضواحي فرنسا التي يقطنها أصحاب الدخل المحدود المتحدرين من مختلف العرقيات.

    وقالت رافينا شمداساني، الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، خلال مؤتمر صحافي في جنيف “نشعر بالقلق حيال مقتل شخص يبلغ من العمر 17 عاما ومتحدر من شمال إفريقيا على أيدي الشرطة في فرنسا الثلاثاء”.

    وتابعت “نأخذ علما بأنه بوشر التحقيق في عملية قتل متعمدة مفترضة… حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشاكل العنصرية والتمييز العنصري المتجذرة في صفوف قوات الأمن”.

    هذا، وترأس الرئيس إيمانويل ماكرون اجتماع أزمة لحكومته، اليوم الجمعة، بعد ليلة احتجاجات ثالثة تم خلالها إحراق سيارات ونهب متاجر وتوقيف المئات.

    وقالت شمداساني “نشدد أيضا على أهمية التجمع السلمي”.

    وأضافت “ندعو السلطات على الدوام لضمان أن تحترم الشرطة لدى استخدامها القوة مبادئ المساواة والضرورة والتناسب وعدم التمييز والحذر والمساءلة، لدى تعاملها مع العناصر المسببة للعنف خلال التظاهرات”.

    وتابعت “يجب التحقيق سريعا في أي اتهامات بالاستخدام غير المتناسب للقوة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه تهمة القتل العمد إلى شرطي أردى فتى قتيلا في فرنسا

    وجهت اليوم الخميس، تهمة القتل العمد إلى شرطي فرنسي ووُضع قيد التوقيف الاحتياطي، بعدما أردى بالرصاص الثلاثاء الماضي، قرب باريس، فتى في السابعة عشرة، حيث أثار مقتله أعمال عنف على مدى ليلتين في فرنسا.

    وخرجت، الخميس، مسيرة تكريماً لذكراه، وأطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على مشاركين فيها.

    بدأت المسيرة قرابة الساعة الثانية بعد ظهر الخميس (12,00 بتوقيت غرينتش) في نانتير حيث قُتل نائل م. (17 عاماً) خلال عملية تدقيق مروري الثلاثاء.

    افتتحت والدة الشاب، مرتدية قميصاً كُتب عليه “العدالة لنائل”، التظاهرة من على حافلة صغيرة، وخلفها آلاف من المشاركين حملوا لافتات تحمل الشعار نفسه ولافتات أخرى كُتب عليها “لن نقبل بتكرار ذلك أبدًا”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    لكن اندلعت أعمال شغب في نهاية المسيرة أمام مقر محافظة أو-دو-سين، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    صباح الخميس، أعلن المدعي العام في نانتير باسكال براش، أن الشرطي الدرّاج البالغ 38 عاماً سيمثل أمام قاضيي تحقيق لتوجيه لائحة اتهام له.

    ولفت إلى أن “النيابة تعتبر أن الشروط القانونية لاستخدام السلاح لم تتحقق”. وطلب احتجاز الشرطي، وهو خيار نادر في هذا النوع من القضايا.

    وفي وقت لاحق، قالت النيابة في بيان إن “الشرطي المشار إليه اليوم في إطار تحقيق قضائي حول جريمة قتل متعمدة وجهت إليه هذه التهمة ووضع قيد التوقيف الاحتياطي”.

    قُتل الشاب نائل م. في نانتير، الثلاثاء، من مسافة قريبة خلال عملية تدقيق مروري وبررت الشرطة أن الشاب كان يقود بسرعة كبيرة “في ممر الحافلات” ورفض التوقف عند الإشارة الحمراء، وفق المدعي العام.

    وفي حين أكدت مصادر في الشرطة في بادئ الأمر أن الشاب قاد سيارته باتجاه شرطيين على دراجتين ناريتين لمحاولة دهسهما، انتشر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي تحققت وكالة “فرانس برس” من صحته، أظهر رجلَي شرطة يحاولان إيقاف السيارة، قبل أن يطلق أحدهما النار عبر نافذتها على السائق عندما حاول الانطلاق بها.

    وقال محامي الأسرة ياسين بزرو في بيان: “نأسف لأن يخفي المدعي العام التواطؤ المحتمل في القتل العمد من قبل الشرطي الثاني والتزوير المحتمل في الكتابات العامة نتيجة التصريحات الكاذبة الأولية لمطلق النار، الذي أكد رسمياً أن الشاب نائل حاول دهسه بالسيارة”.

    وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”أعمال عنف غير مبررة”، طاولت “المؤسسات والجمهورية” في اجتماع خلية أزمة وزارية دعاها إلى الانعقاد في وزارة الداخلية.

    وليل الأربعاء، أضرمت النار بأكثر من عشر سيارات وعدد من حاويات المهملات ووضعت حواجز على الطرقات على ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس في المكان. وحتى منتصف الليل ردت القوى الأمنية على الحجارة التي ترمى اتجاهها، بالغاز المسيل للدموع.

    وفي كلامار في المقاطعة نفسها، أضرمت النيران في عربة ترامواي، وفي إيسون جنوب باريس أشعلت مجموعة من الأشخاص النار في حافلة بعد إنزال الركاب منها على ما أفادت مصادر في الشرطة.

    وفي سين-سان-دوني شمال شرق العاصمة، قامت مجموعة من مثيري الشغب بعمليات تخريب كثيرة لأبنية.

    ورداً على هذا الوضع، أعلنت بلدة كلامار، الخميس، فرض حظر تجول من الساعة 21,00 حتى الساعة 06,00 اليوم التالي، من الخميس إلى صباح الإثنين.

    كما ستتوقف، في جميع المنطقة الباريسية، حركة الحافلات والترام التي تم استهدافها ليل الأربعاء إلى الخميس، اعتباراً من الساعة التاسعة مساء الخميس.

    كما أعلنت الحكومة الفرنسية نشر 40 ألف شرطي ودركي، مساء الخميس، في أرجاء فرنسا من بينهم خمسة آلاف في باريس وضواحيها القريبة، لمواجهة أعمال شغب محتملة مرتبطة بمقتل الفتى.

    وأوضح وزير الداخلية جيرالد دارمانان أن عديد قوات الأمن سيكون “أكثر بأربع مرات” مما كان عليه في الليلتين الماضيتين. وقال وزير العدل إريك دوبون-موريتي “على كل ذلك أن يتوقف”.

    وكانت فرنسا مرات عدة مسرحاً لأعمال شغب في المدن إثر مقتل شبان يتحدرون بغالبيتهم من أصول مغاربية ومن دول إفريقية أخرى إثر عمليات تدخل للشرطة. وفي 2005، أثار مقتل فتيين كانت تطاردهما القوى الأمنية، أعمال شغب استمرت ثلاثة أسابيع.

    وأحيا مقتل نائل الجدل حول سلوك قوات الأمن في فرنسا، حيث قتل 13 شخصاً وهو عدد قياسي، في 2022 بعد رفضهم الامتثال لعمليات تدقيق مرورية.

    وبحسب المعلومات الأولية في التحقيق، أراد الشاب الرجوع بسيارته ثم التقدم أثناء محاولة سيارتَي شرطة منعه من التقدم من أجل إخضاعه لتفتيش، ما تسبب بإصابة ساقَي شرطي أطلق عليه رصاصة قاتلة في ما بعد، في بلدة سان-يريي-سور-شارنت في ضواحي أنغوليم.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع ثلاثة أشخاص بسبب الجو

    اش واقع 

    لقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب المئات، إثر مرور زوبعة قوية في مدينة بيريتون، شمال ولاية تكساس الأمريكية، أمس الخميس، وفق ما ذكرته السلطات المحلية.

    وصرح بول داتشر، رئيس إدارة الإطفاء في مدينة بيريتون، أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم، فيما يتلقى حوالي مائة آخرين العلاج في مستشفيات محلية، إصابات بعضهم حرجة.

    وفي بيان، أفاد حاكم الولاية، غريغ أبوت، بأن “تكساس تنشر بسرعة موارد الاستجابة للطوارئ الحرجة لتوفير كل الدعم والمساعدة لحماية الولاية ومساعدة المتضررين من الزوابع في بيريتون”، بما في ذلك فرق البحث والإنقاذ والموظفين الطبيين والأطقم، بهدف استعادة خدمات الكهرباء والمياه.

    وتلقى ملايين الأمريكيين في عدد من الولايات الجنوبية وفي الغرب الأوسط تحذيرات خاصة بسوء الأحوال، في وقت تجتاح المنطقة عواصف خطرة تؤججها درجات الحرارة المرتفعة، وزوابع وعواصف رعدية وتساقط حبات البر د.

    وتعد الأعاصير، ظاهرة الأرصاد الجوية التي يصعب التنبؤ بها، شائعة نسبيا في الولايات المتحدة، خاصة في وسط وجنوب البلاد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديموقراطية.. 17 قتيلا على الأقل في هجوم مسلح

    هبة بريس – وكالات

    أسفر هجوم جديد نُسب إلى متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد 12 مارس، عن 17 قتيلا على الأقل، بعد أيام قليلة من مجزرة نُسبت لنفس المتمردين التابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك حسبما أعلنت عنه السلطات المحلية.

    ووقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح اليوم في قرية كيريندرا الواقعة بمنطقة بيني بإقليم شمال كيفو، وفقا لزعيم القرية، كاتيمبو كاهونغيا.

    وأشار زعيم القرية إلى أنه تم إحصاء ” 17 قتيلا وأربعة جرحى”، مضيفا أن المهاجمين أضرموا النيران أيضا في عدة مباني، و”استخدموا الأسلحة البيضاء والنارية لقتل السكان”.

    من جهته، كتب الحاكم السابق لإقليم شمال كيفو، كارلي نزانزو كاسيفيتا، تغريدة على تويتر، قال فيها إن الحصيلة المؤقتة تبلغ 19 قتيلا.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد السكان قوله إن بعض القتلى كانوا متواجدين بفندق أحرقه المهاجمون، فيما لقي آخرون مصرعهم أثناء تواجدهم بمركز صحي.

    وكان هجوم سابق منسوب أيضا إلى متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة” قد أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصا ليلة الأربعاء-الخميس في قريتين تقعان أيضًا في منطقة بيني.

    وتتألف “القوات الديمقراطية المتحالفة” في الأصل من متمردين غالبيتهم من الأوغنديين المسلمين، الذين بدؤوا عملياتهم في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، واتُّهموا بارتكاب مذابح بحق آلاف المدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير بيئي يحذر من “تسونامي” قد يضرب دولة أوروبية

    آش واقع 

    حذر أحد الخبراء من أن موجات مد عاتية “تسونامي” ضخمة قد تضرب بريطانيا “في أي وقت”، مما يقضي على البلدات والمدن الساحلية ويرسل الملايين إلى مقابر مائية.

    وفي السياق، صرح السير ديفيد كينغ، الذي شغل في السابق منصب كبير المستشارين العلميين لحكومة بريطانيا، إن جدار المياه يمكن أن يكون ناتجا عن انهيار أرضي ضخم في جزر الكناري،  وحسبه، سيؤدي الدمار الناتج عن ذلك إلى إرسال صخرة بحجم “جزيرة مان” إلى المحيط الأطلسي في حال ضرب تسونامي بارتفاع عدة أمتار بريطانيا.

    وأكمل كينغ: “سيتم القضاء على الملايين في البلدات والمدن مثل برايتون وساوثامبتون وبورنماوث وبورتسموث وإكستر، مع وصول الفيضانات إلى لندن”، خلال حديثه مع إذاعة “ماي لندن”.

    وأشار إلى أن بعد الانهيار الأرضي في جزر الكناري، سيستغرق وصول الموجة إلى بريطانيا 6 ساعات تقريبا.

    وقال خبير البيئة إن 6 ساعات لن تكون كافية للسكان للهروب، حيث سيتجه الجميع نحو سياراتهم للخروج، مما سيؤدي لانغلاق الطرق، وسينتج عن موت الكثيرين داخل سياراتهم، وفقا له.

    وشبه السير كينغ ما حدث في عاصمة البرتغال لشبونة، عام 1755، عندما ضربت المدينة بموجة ارتفاعها 10 أمتار، تلت ضربة زلزال بقوة 9 على مقياس ريختر، وتسونامي لشبونة القديم أدى إلى مقتل 100 ألف شخص وقتها.

    وقال الخبير إن الضربة قد تأتي بعد 10 آلاف عام، ولكنها قد تأتي غدا، في إشارة إلى صعوبة توقع موعد التسونامي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره