الوسم: مقتل

  • بلجيكا.. مقتل شخص في عملية لـ”مكافحة الإرهاب”

    هبة بريس – وكالات

    قتل شخص، اليوم الأربعاء، في بلجيكا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة خلال عملية تستهدف مخططًا ”لاعتداء إرهابي“ يدبره مقربون من أوساط اليمين المتطرف.

    وجاء في بيان للنيابة العامة أن التحقيق بقيادة قاضي التحقيق في انتويرب في شمال بلجيكا يستهدف ”أوساطا يشتبه بانتمائها إلى اليمين المتطرف“.

    وتخلل التحقيق حوالى عشر عمليات دهم صباح الأربعاء في منطقة انتويرب (انفير) حصل خلالها تبادل لإطلاق النار ما أدى إلى سقوط قتيل.

    وأكدت النيابة العام أن ”كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة“ ضُبطت خلال عمليات الدهم، وبعض تلك الأسلحة كانت مسجلة بشكل قانوني.

    ولم يكشف البيان عن تفاصيل أخرى متعلقة بتبادل إطلاق النار أو المجموعة المستهدفة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. أكثر من 76 قتيلا في الاحتجاجات بحسب منظمة حقوقية

    قُتل أكثر من 76 شخصا في الحملة الأمنية التي تنفّذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في أعقاب وفاة مهسا أميني في الاعتقال، وفق ما أعلنت الإثنين منظمة حقوقية غير حكومية.

    وليل الإثنين نظّمت مظاهرات جديدة في طهران وغيرها من المدن، وفق ما أفاد شهود .

    وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاماً) وهتفوا “الموت للدكتاتور”.

    وفي أحدث حصيلة أعلنتها السلطات قتل41 شخصا بينهم متظاهرون وعناصر أمن.

    وأوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون الإثنين، خلال حملة القمع الدامية للمظاهرات التي تواصلت لليلة العاشرة احتجاجًا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى “شرطة الأخلاق”.

    وأظهر تسجيل فيديو من أحد الطوابق العليا يُعتقد أنه التقط في مدينة تبريز، أشخاصاً يتظاهرون على وقع إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق مشاهد نشرتها منظمة “حقوق الإنسان في إيران”، ومقرها أوسلو.

    وأعلنت المنظمة غير الحكومية أن 76 شخصا قتلوا في حملة القمع، وكانت حصيلتها السابقة تشير إلى مقتل 57 شخصا.

    وقالت منظمة هنكاو الكردية الحقوقية ومقرها النرويج، إن عددا من النساء في مدينة سنندج في محافظة كردستان لوّحن بحجابهن فوق رؤسهن متحدّين السلطات فيما أطلق سائقون أبواق سياراتهم تضامنا.

    وارتفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية، إذ أعربت باريس الإثنين عن “إدانتها بأشدّ العبارات القمع العنيف الذي يمارسه الجهاز الأمني الإيراني ضدّ المظاهرات” المستمرّة في إيران، فيما استدعت ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة واستدعاء طهران السفيرين البريطاني والنروجي.

    وقال مدير منظمة “حقوق الإنسان في إيران” محمود أميري مقدّم “ندعو المجتمع الدولي إلى اتّخاذ خطوات عملية بشكل حاسم وموحد لوقف قتل وتعذيب المتظاهرين”، مضيفا أن التسجيلات المصورة وشهادات الوفاة التي حصلت عليها المجموعة تظهر بأن “الذخيرة الحية تطلق مباشرة على المتظاهرين”.

    وعمد عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين كانوا يحملون دروعًا بضرب المتظاهرين بالهراوات، ومزّق طلاب صورًا كبيرة للمرشد الأعلى وسلفه آية الله روح الله الخميني، وفق ما أظهرت مشاهد بثّتها وكالة الأنباء الفرنسية مؤخرًا.

    والإثنين أفادت منظمة العفو الدولية أنّ المتظاهرة حديث نجفي البالغ 22 عاما قُتلت في 21 شتنبر في كرج.

    وجاء في بيان للمنظمة أن “قوات الأمن أطلقت الخرطوش عليها من مسافة قريبة، فأصابتها في وجهها وعنقها وصدرها”، في تأكيد لروايات تم تداولها سابقا على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وعمد متظاهرون إلى رشق الشرطيين بالحجارة وإحراق سيارات الشرطة والمباني الحكومية.

    وأفادت السلطات بأن نحو 450 شخصا تم توقيفهم في محافظة مازندران الشمالية و700 شخص في محافظة غيلان المجاورة والعشرات في مناطق أخرى.

    وبحسب “لجنة حماية الصحافيين” تم توقيف 20 صحافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المظاهرات متواصلة بإيران والمحتجون يرفعون شعار “الموت للدكتاتور”

    أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون أمس الإثنين، خلال حملة القمع الدامية للتظاهرات التي تواصلت لليلة العاشرة احتجاج ا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق.

    وقتل 41 شخصا على الأقل في وقت نشرت السلطات عددا كبيرا من عناصر الأمن في مواجهة تظاهرات في كافة أنحاء البلاد اندلعت إثر وفاة الشابة الكردية البالغة 22 عاما بعدما بقيت ثلاثة أيام في غيبوبة عقب توقيفها في العاصمة الإيرانية بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وارتفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية إثر استدعاء ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة واستدعاء طهران السفيرين البريطاني والنروجي.

    وخرج متظاهرون غاضبون إلى شوارع مدن في أنحاء إيران ليل الأحد الإثنين، وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاما) وهتفوا “الموت للدكتاتور”، على ما أظهر تسجيل نشرته منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرها في أوسلو.

    وردد المتظاهرون شعارات مثل “امرأة، حياة، حرية” وأحرقت نساء إيرانيات أغطية الرأس وقامت بعضهن بقص شعرهن دلالة على احتجاجهن على قواعد اللباس الصارمة.

    قام عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين كانوا يحملون دروع ا بضرب المتظاهرين بالهراوات، ومز ق طلاب صور ا كبيرة للمرشد الأعلى وسلفه آية الله روح الله الخميني، وفق ما أظهرت مشاهد بث تها وكالة فرانس برس مؤخرا.

    وأفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” الأحد عن مقتل 57 متظاهرا على الأقل لكنها أشارت إلى أن تغطيتها محدودة بسبب حجب الإنترنت وحظر خدمات واتساب وإنستغرام، وقبلهما فيسبوك وتويتر وتيك توك وسواها.

    وارتفع العدد الإجمالي الرسمي للموقوفين إلى أكثر من 1200، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية نقلا عن مصادر عديدة، بما في ذلك 450 في محافظة مازندران الشمالية و700 شخص في محافظة غيلان المجاورة والعشرات في مناطق أخرى.

    وقال المدعي العام في المحافظة محمد كريمي وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن “في الأيام الأخيرة هاجم مثيرو شغب مقار إدارات حكومية وألحقوا أضرارا بممتلكات عامة في بعض مناطق مازندران بتوجيه من عملاء أجانب مناهضين للثورة”.

    قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إن شرطة طهران تنتشر “24 ساعة في اليوم”، شاكر ا العناصر المنهكين وقائد شرطة العاصمة أثناء زيارة إلى مقرها الأحد، وفق ما أظهر فيديو نشرته وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”. وأشار إلى أن العديد من العناصر “لم يناموا الليلة الماضية والليالي السابقة… وينبغي شكرهم”.

    وكان قد شدد إجئي في وقت سابق على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مقتل عدد من عناصر الأمن.

    رغم القيود الصارمة على الانترنت بما في ذلك حجب انستغرام وواستاب، أظهرت مقاطع فيديو جديدة تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجات ليل الأحد في طهران ومدن بما فيها يزد وأصفهان وبوشهر المطلة على الخليج العربي.

    وقالت منظمة هنكاو الكردية الحقوقية ومقرها النروج، إن تظاهرة ن ظمت في بلدة سقز مسقط رأس أميني، “على الرغم من الوجود العسكري الكثيف”. وأفادت تقارير عن نقل فتاة تبلغ عشرة أعوام إلى المستشفى بعد إصابتها بإطلاق نار في بلدة بوكان الشمالية.

    ونشرت وكالة “تسنيم” للأنباء الاثنين حوالى عشرين صورة لمتظاهرين بينهم نساء في شوارع عدة في مدينة قم الواقعة على بعد حوالى 150 كيلومترا جنوب العاصمة.

    وذكرت تقارير أخرى أن طلابا في جامعات طهران والزهراء والشريف نفذوا إضرابا ورفضوا حضور الصفوف ودعوا أساتذتهم للانضمام إليهم.

    وانتقد الاتحاد الأوروبي إيران وقال إن “الاستخدام غير المتكافئ للقوة في حق المتظاهرين مرفوض وغير مبرر”، على ما جاء في بيان لمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل.

    وقال بوريل إن الاتحاد الأوروبي “سيواصل درس كل الخيارات المتاحة قبل الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية إزاء وفاة مهسا أميني والطريقة التي ترد فيها القوى الأمنية الإيرانية على التظاهرات التي تلت”، في البلد الذي فرضت عليه عقوبات على خلفية برنامجه النووي.

    واستدعت الحكومة الألمانية سفير إيران في برلين بعد ظهر الاثنين “لمباحثات” بشأن قمع الاحتجاجات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستيان فاغنر في مؤتمر صحافي دوري “استدعينا السفير الإيراني، وستجرى المباحثات بعد ظهر اليوم” الاثنين.

    من جانبها، استدعت طهران الأحد السفير البريطاني للاحتجاج على ما وصفته بأنه “تحريض على أعمال شغب” تنتهجه شبكة “بي.بي.سي فارسي” التي تبث بالفارسي ومقرها لندن. كذلك استدعت سفير النروج على خلفية “تصريحات غير بناءة” أدلى بها رئيس البرلمان النروجي على خلفية التظاهرات في الجمهورية الإسلامية.

    وحيا الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي المتظاهرين وأكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “التضامن مع نساء إيران الشجاعات اللواتي يتظاهرن من أجل ضمان حقوقهن الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملازم يدهس عائلة قرب مستشفى السويسي ويقتل ستينيا وحفيديه 

    علم لدى مصادر مطلعة أن شارع محمد بلعربي العلوي بالقرب من مستشفى الأطفال بالرباط شهد حادثة سير جد خطيرة خلفت مقتل رجل ستيني واثنين من أحفاده يبلغان من العمر 6 و3 سنوات، مع ترجيح مغادرة طفلين في السادسة والعاشرة من عمرهما المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط أصيبا في نفس الحادثة، اليوم السبت، بعد خضوعهما للعلاجات اللازمة منذ ليلة الثلاثاء الماضي، فيما لازالت والدتهما بإحدى قاعات الانعاش بالمستشفى نفسه.

    الحادثة المفجعة تسبب فيها مسؤول عسكري برتبة ليوتنان بالقوات المسلحة الملكية، يشغل مهمة مدرب بالمركز الرياضي المعمورة ضواحي الرباط، حيث كشفت تسجيلات الكاميرات المثبتة بمحيط الموقع الذي شهد الفاجعة سياقته لسيارته رباعية الدفع الفاخرة من نوع «توارغ» بسرعة جنونية، ما تسبب في دهس ستة أشخاص راجلين كانوا بصدد قطع الطريق نحو الضفة الأخرى المقابلة لمستشفى الأطفال بالرباط، حيث توفي الجد البالغ من العمر 60 سنة وحفيدان له (3 و 6 سنوات)، فيما أصيب ثلاثة أشخاص (طفلان وسيدة) بجروح جد خطيرة، تطلب نقلهم على وجه الاستعجال إلى أقسام الانعاش والمستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    الأخبار الواردة من المستشفى تفيد بأن الأطباء طمأنوا أهالي المصابين بتجاوز الطفلين لتداعيات الإصابات والجروح التي تعرضا لها جراء الحادث، فيما تقرر الاحتفاظ بالأم بقسم الإنعاش لتعقد وضعها الصحي.

    واستنفرت الحادثة التي وقعت ليلة الثلاثاء الماضي، كل الأجهزة الأمنية والترابية بالعاصمة الرباط، حيث انتقل كبار مسؤولي الولاية إلى عين المكان، من أجل معاينة ونقل الضحايا والمصابين إلى مستودع الأموات وأقسام المستعجلات، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا عاجلا بأمر من النيابة العامة المختصة مع المسؤول العسكري الموقوف  من أجل الإحاطة بكل ملابسات الحادث.

    وتفيد التحريات الأولية التي استندت على تصريحات بعض الشهود الذين عاينوا الحادث بأن الملازم كان يسوق سيارته بسرعة جد مفرطة في طريق يمنع فيها تجاوز 60 كيلومترا في الساعة، ما جعله يعجز عن التحكم في السيارة ويدهس كل من صادفه في طريقه بطريقة بشعة، وهي المعطيات التي يرجح أن يتم التأكد منها من خلال تسجيلات بعض الكاميرات التي رصدت تفاصيل الحادث.

    المعطيات المتوفرة في الموضوع، تفيد بأن الأسرة كانت مجتمعة في زيارة لقريب لها بالمستشفى، قبل أن تتعرض للمأساة مباشرة بعد مغادرة المكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات واقعة مقتل فتاة بعد اعتقالها بسبب لباسها … هجوم بزجاجة حارقة على سفارة إيران في أثينا

    تعرضت سفارة إيران في العاصمة اليونانية أثينا لهجوم بزجاجة حارقة.

    وذكرت وسائل إعلام يونانية أن شخصين على دراجة نارية رموا زجاجة حارقة على مبنى السفارة بمنطقة بسيخيكو، ولاذا بالفرار.

    وأصابت الزجاجة الحارقة الجدار الخارجي للمبنى دون وقوع إصابات أو خسائر.

    وأمس السبت تظاهرت مجموعة في ميدان سينتغاما في سلسلة من المظاهرات بالعديد من أنحاء العالم بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما إثر اعتقالها بتهمة عدم الالتزام بقواعد اللباس.

    ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات غاضبة على مقتل الشابة الإيرانية أميني.

    وأمس الجمعة، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات المنددة بمقتل الشابة أميني (22 عاما) وصلت إلى 35 قتيلا، بينما قالت منظمة حقوقية أوروبية غير ربحية إن العدد الحقيقي بلغ نحو 50.

    واندلعت احتجاجات بأنحاء إيران في 16 سبتمبر الجاري، إثر وفاة أميني بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

    وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بإيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.

    فيما أكد رئيسي، الخميس، أن تحقيقا سيفتح بخصوص وفاة الشابة أميني. –

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا احتجاجات إيران إلى 41 قتيلا

    لقي ما لا يقل عن 41 شخصا مصرعهم في الاحتجاجات التي تهز إيران منذ تسعة أيام على خلفية وفاة مهسا أميني، التي توفيت بعد اعتقالها لعدم ارتدائها الحجاب الإسلامي بشكل صحيح، حسبما أفاد التليفزيون الإيراني.
    وقال تليفزيون (IRIB) الإيراني: “لسوء الحظ، فقد 41 شخصا حياتهم في أعمال الشغب التي وقعت في الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد”.
    وأوضحت القناة الحكومية أن هذا العدد ناجم عن بياناتها الخاصة وليس بيانات رسمية.
    وتنظم الحكومة، اليوم الأحد، مسيرات جديدة دعما للنظام، في تكرار لما فعلته يوم الجمعة، عندما خرج آلاف الإيرانيين في مسيرة دفاعا عن الحجاب ومعارضة للاحتجاجات على مقتل الفتاة البالغة من العمر 22 عاما.
    وكانت أميني اعتقلت يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي من قبل ما تسمى شرطة الأخلاق في طهران، وتم نقلها إلى مركز للشرطة لحضور “ساعة إعادة تأهيل” لارتدائها الحجاب بشكل خاطئ؛ وتوفيت بعد ثلاثة أيام في أحد المستشفيات، حيث وصلت في غيبوبة بعد إصابتها بنوبة قلبية نسبتها السلطات لمشكلات صحية، وهو أمر شككت أسرتها في صحته.
    ولم تعلن السلطات عن العدد الإجمالي للمعتقلين، لكن مقاطعة جيلان فقط هي التي أبلغت أمس عن اعتقال 736 شخصا من “مثيري الشغب”.
    ودعا الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس إلى التعامل “بحزم” ضد من يعارض أمن وطمأنينة البلاد، وطالب بالفصل بين “الاحتجاج والإخلال بالنظام العام”.
    يشار إلى أن حكومة الرئيس المحافظ المتشدد زادت من الضغط في الأشهر الأخيرة على النساء للامتثال لقواعد اللباس الصارمة وارتداء الحجاب بشكل “مناسب”، وهو أمر إلزامي منذ ثورة 1979 بقيادة آية الله الخميني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشديد عقوبة مهاجرين سريين اعتقلوا قبيل أحداث مليلية

    أصدرت استئنافية الناظور حكما بالحبس 3 سنوات على 12 مهاجرا سودانيا، اعتقلوا خلال صدامات مع الشرطة المغربية لدى محاولة نحو ألفي مهاجر دخول جيب مليلية بالقوة قبل أشهر.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عمر ناجي أنه تمت مقاضاة أولئك المهاجرين خصوصا بتهم “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بوظائفهم” و”العصيان المرتكب في اجتماع لأكثر من شخصين” و”الدخول غير القانوني إلى الأراضي الوطنية”.

    وأضاف ناجي آسفا: “إنه حكم قاس للغاية وغير متوقع علما أنه في الطور الابتدائي حُكم عليهم بالسجن 11 شهرا”.

    وحسب الناشط المتخصص في قضايا الهجرة، فإن أولئك المهاجرين اعتقلوا في 18 يونيو بعد صدامات مع قوات الأمن المغربية في غابة قرب جيب مليلية المحتل.

    وجاءت الاعتقالات قبل ستة أيام من محاولة دخول نحو ألفي مهاجر في 24 يونيو إلى مليلية بالقوة من معبر الناظور الحدودي.

    وقد تسببت تلك المأساة في مقتل 23 مهاجرا وفق السلطات المغربية، (و27 وفق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان)، وهو ما أثار استياء شديدا في المغرب وخارجه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير مروعة تودي بحياة 11 شخصا

    آش واقع تيفي

    لقي 11 شخصا مصرعهم في حادثة سير بالعاصمة الزامبية لوساكا اليوم السبت، وفق ما أفادت به الشرطة المحلية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الحادثة وقعت عندما اصطدمت شاحنة بسيارة نفعية وحافلة صغيرة كانت تقل 14 شخصا، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الفور، فيما توفي آخر متأثرا بجروحه في المستشفى.

    وأشارت الشرطة إلى أن سبعة رجال وأربع نساء لقوا مصرعهم في هذه الحادثة، مضيفة أن خمسة ركاب أصيبوا بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى مركز استشفائي.

    ووقع الحادث بسبب السرعة المفرطة لسائق السيارة النفعية الذي فقد السيطرة على مركبته، التي اصطدمت بشاحنة كانت قادمة من الطريق المقابل.

    وتجدر الإشارة إلى أن حوادث الطرق شائعة في زامبيا بسبب سوء حالة الطرق، والسرعة المفرطة لسائقي السيارات وسائقي وسائل النقل العام.

    وكانت 23 امرأة قد لقين مصرعهن يوم الاثنين الماضي، في حادثة سير في منطقة نساما (تبعد بـ1104 كلم عن لوساكا)، وذلك على إثر فقدان سائق شاحنة خفيفة كانت تقل 58 شخصا السيطرة على مركبته بسبب السرعة المفرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بصدور عارية.. ناشطات يحتججن أمام السفارة الإيرانية في مدريد

    آش واقع تيفي/ وكالات

    احتجت ناشطات “فيمين”، أمام سفارة إيران في مدريد، للتضامن مع الإيرانيات بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما وهي محتجزة في الشرطة.

    ورفعن الناشطات، لافتات أمام بوابات السفارة كتب عليها “طلبا للعدالة لمهسا أميني”.

    إقرأ الخبر من مصدره