Étiquette : مقتل

  • فرنسا بخطواتها المكشوفة ضد مصالح المملكة المغربية

    فرنسا بخطواتها المكشوفة ضد مصالح المملكة المغربية

     

    فرنسا لا تنظر اليوم بعين الرضى للتحولات الجيوسياسية للمملكة كشريك تقليدي وثيق، في إطار تحالفاتها الجديدة كقوة إقليمية ناعمة،بداعمة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل..!

    احذروا ماكرون ماما فرنسا زعيم الباطرونا الفرنسية الجديد في ولايته الثانية..!! والذي جيء به للدفاع عن مصالح الشركات الكبرى للبورجوازية الفرنسية بالخارج أساسا، وبإفريقيا بالخصوص، معقلها الاقتصادي والثقافي لقرن من الزمان، والتي بدأت تفقد مواقعها التاريخية والاستعمارية فيها،ولعل آخر معاقلها المهمين لديها دولة مالي التي بدأت روسيا في مزاحمة تواجدها القديم بها، إنها قارة البؤس والفقر و الجهل والتخلف والاستعمار والهجرة السرية، والتي استوطنت فيها ماما فرنسا لعقود كثيرة من الزمان ،وكذلك بالنسبة لشمال إفريقيا، إذ تعتبر الجزائر الشرقية إلى الأبد مقاطعة من المقاطعات الباريسية التابعة لها،والمزود الرئيسي لفرنسا بالغاز الطبيعي، وبأثمنة تفضيلية.. وما على الشعب الجزائري المغبون، إلا أن يألف حكم العساكر والطوابير والجوع القادم،وشريكتها الجديدة تونس الخضراء التي دونت في حقها بعد الغدر المبرح والأليم لوطننا العزيز ما يلي:

    يا جبل ما هزك ريح ..!!

    ولك الله يا تونس الخضراء..! حينما تيبس خضرتك مع سعيد وليس بسعيد ولا كان سعيدا ولا شعبه بسعيد، بعد الخريف التونسي العربي، وتفوح رائحة الغدر والخيانة الكبرى من تونس الشقيقة بين قوسين .

    لك الله يا مغربنا العربي مع ثلةمن العساكر..!

    وكل شئ يقع يتم توظيفه من قبل ماما فرنسا، تحت شعاراتها المروجة عبر وسائل إعلامها الرسمية: »الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق والديمقراطية بين قوسين..! » وقد لا يفاجئنا من أشقائنا الأعداء الذين توظفهم بطريقة شيطانية, و حسدا منها ومن عند أنفسهم في التحولات الجيوسياسية للمملكة المغربية الشريفة، وانسحابها بخف حنين من هيمنة سلطات الإيليزي الاستعمارية، وغزوها دول في جنوب الصحراء من القارة الإفريقية..!

    وفرنسا؛ تكون قد تلقت صفعة قوية غير منتظرة من حليف كبير لها،أي من أمريكا في مسألة ما أمسى يسمى بصفقة الغواصات الفاشلة،و التي كانت قد أبرمت صفقتها مع أستراليا،وكذلك ما لقيته طائرة رافال هي الأخرى من نكسات في ترويجها عالميا ،من إهانة لأكثر من زبون تقليدي، وعلى رأسهم المغرب الذي فضل F16 والتقنية المتطورة جدا للصناعة الأمريكية، بعدما بدأ في تنويع شركائه التقليديين،والتحالف الأخير بعد كورونا مع كل من بريطانيا وأمريكا وإسرائيل ،وما أقدمت عليه هذه الأخيرة من إبرام صفقات عسكرية حساسة،مما يضرب في مقتل الصناعة العسكرية الفرنسية،والتي أمست متخلفة بشكل ما، مقارنة بما تعرفه نظيراتها في ألمانيا وبريطانيا وتجربتها في ساحة الحرب، كأسلحة رادعة في ساحة القتال بكل من سوريا وليبيا..فإنها الآن تحرك جميع خيوط مسرح العرائس من وراء الستار، ضد مصالح المملكة المغربية ونعدها عدا منذ سنة 2020 هناك فضيحة جهاز التجسس الإسرائيلي بيروسوس وما جندته من إعلامها الرسمي الفرنسي لتشويه صورة المغرب الجديد وتطلعاته كقوة إقليمية صاعدة شبيهة بتركيا، من خلال حملاته المسمومة.إذ ظلت تهدف من خلال حملاتها المتنوعة عبر أكثرمن مصدر، للحد من المزيد من التوغل للمملكة المغربية في دول جنوب الصحراء بالقارة الإفريقية، وتوظيفها كابرانات من دميات ماما فرنسا للجزائر الشرقية، ومؤخرا قضية سحابة الفيزا، في هذه الأيام المخيمة على سفارة الماما فرنسا بالعاصمة الرباط ،وصارت تكشر على أنيابها يوما بعد آخر،ولعل المستقبل الزمني القادم، سيجعل جمهورية الحرية و موطن الأحرار، بعدما باعت كل المناضلين الأحرار الجزائريين فوق أراضيها مقابل الغاز لكابرانات الجزائر الشرقية خلال زيارة ماكرون الأخيرة لدولة العساكر،خدمة لمصالحها في شمال إفريقيا لأنها شبه دولة الوحيدة التي توقف المشروع المغربي التنموي خارج المملكة الذي يزاحم مصالح الصديق العدو الفرنسي في العقود الأخيرة..!

    وفي الأخير نتساءل بمنطق الرياضة، لكنه في خدمة السياسة،والاهتمام بالكفاءات الوطنية والمحلية لهذا الجيل الإفريقي الجديد لعله يتخلص من قبضة المستعمر القديم الذي لا يرى في إفريقيا إلا شعوبا لا تستحق مواكبة العصر والتحرر من هيمنتها واغتصابها للأرض والإنسان الإفريقي، بطرق التفوق التكنولوجي والعلمي،وإزاحة التفوق الأسطوري للعنصر الغربي والأبيض، وكل الخواجة الذي يأتينا بما هو أفضل، مما عندنا في جميع مناحي حياتنا. ولنا في تجارب دول عبر العالم؛ كالصين واليابان وسنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وإيران، أكثر من عبرة وحكاية ودروس، الغرب دوما ضد أي تقدم وٱزدهار خارج تحالفاته الأوروبية،لأن ذلك سيضر اقتصادياته ورفاهية شعوبه، ويفقده مواردا أولية مهمة ضرورية لاقتصادياته و بأثمان زهيدة،مما يجعله عرضة للعواصف بعد المخاض الذي يعرفه العالم فيما بعد كورونا والحرب الروسية الأوكرانية..!

      وهل هو فال خير لطرد ماما فرنسا وباقي الخواجات بأسماء شتى وفي جميع قطاعاتنا و التي ما زالت تستعمرنا اقتصاديا وثقافيا عن بعد بقارتنا الغنية – المفقرة، بنهبهم خيراتها باسم الحقوق والعدالة الغربية والديمقراطية بين قوسين، ولأول مرة في تاريخ المونديال الكروي بقطر العرب سيقود أربعة مدربين محليين منتخباتهم القومية والمغرب لعله سيكون من بينهم في انتظار القرار الأخير من جامعة لقجع لكرة القدم..

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في حادثة سير مروعة بجنوب افريقيا

    آش واقع تيفي

    ارتفعت حصيلة قتلى حادثة السير التي وقعت في إقليم كوازولو ناتال بشرق جنوب إفريقيا، يوم الجمعة، إلى 21 شخصا بينهم 19 طفلا، حسبما أعلنت الوقاية المدنية اليوم السبت.

    وقال روبرت ماكنزي المتحدث باسم خدمات الطوارئ بالإقليم إن المأساة وقعت عندما اصطدمت شاحنة وسيارة كانت تقل أطفال مدرسة بالقرب من بلدة بونغولا (435 كيلومترا من بريتوريا).

    وكانت حصيلة سابقة أفادت مقتل ثمانية أطفال وشخصين بالغين في هذا الحادث.

    وأضاف ماكنزي أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 سنة كانوا في طريقهم عودتهم من المدرسة إلى منازلهم.

    ومن جهته، اعتبر عمدة بلدية بونغولا، فيليفي سيكوسانا، أن الشاحنة فقدت السيطرة واصطدمت بمركبة تقل الأطفال كانت متوقفة على جانب الطريق.

    أما وزير النقل بإقليم كوازولو ناتال سيفو هلوموكا فأكد في بيان أن “موت الكثير من الشباب يعد مأساة كبيرة للبلاد”.

    ووفقا للأرقام الرسمية، يلقى أكثر من 14000 شخص مصرعهم سنويا على طرق البلاد.

    وتكلف هذه الحوادث اقتصاد جنوب إفريقيا أكثر من 164 مليار راند سنويا (حوالي 11 مليار دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 135 جنديا أرمينيا في مواجهات مع أذربيجان

    أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، اليوم الجمعة، عن مقتل ما لا يقل عن 135 جنديا أرمينيا، خلال هذا الأسبوع، في أسوأ مواجهات عند الحدود مع أذربيجان منذ حرب العام 2020.

     

    وقال باشينيان، أثناء جلسة حكومية، “بلغ عدد القتلى حتى الساعة 135 قتيلا. للأسف، هذا ليس العدد النهائي. هناك أيضا عدد كبير من الجرحى”.

     

    ويهدد، هذا التصعيد غير المسبوق بين يريفان وباكو منذ العام 2020، بنسف عملية سلام هشة بين الدولتين الواقعتين في القوقاز.

     

    وقد أعلنت روسيا، الوسيط التقليدي في المنطقة، وقفا لإطلاق النار منذ صباح الثلاثاء، إلا أن الهدنة انتهكت على مدى يومين، وتبادل المعسكران الاتهامات بالقصف.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا.. مقتل 7 أشخاص وفقدان 3 جراء هطول الأمطار الغزيرة

    هبة بريس – وكالات

    لقي 7 أشخاص مصرعهم، بينما لا يزال 3 في عداد المفقودين، وذلك بسبب هطول أمطار غزيرة على وسط إيطاليا.

    ووفقا لـ “سكاي تي جي”، وهي القناة الثانية في التلفزيون الإيطالي، فقد لقي 7 أشخاص على الأقل مصرعهم وفقد 3 آخرون نتيجة هطول أمطار غزيرة في منطقة ماركي الإيطالية.

    وقالت القناة الإيطالية إن هطول أمطار غزيرة مستمرة في جميع أنحاء المنطقة منذ مساء الخميس.

    وقال ممثل إدارة الحماية المدنية الإيطالية: “ما يصل إلى 420 ملم من الأمطار (16.5 بوصة) سقطت في ساعتين أو ثلاث ساعات”.

    وتحملت مقاطعة أنكونا الواقعة على الساحل الأدرياتيكي في إيطاليا الجزء الأكبر من الأمطار، والتي تسببت في حدوث فيضانات تحولت إلى سيول من المياه والحطام والوحل، تعثرت فيها السيارات.

    وفيما تحسنت الأحوال الجوية في المنطقة حاليًا، فإن فابريزيو كورسيو، رئيس الحماية المدنية، قد وصل إلى مكان الحادث، حيث يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين، بمن فيهم طفل جُرف بعيدًا عن والدته عندما تمكنوا من مغادرة السيارة.

    وبينما حثت السلطات السكان المحليين على البقاء في منازلهم، فإن هناك تقارير عن انقطاع التيار الكهربائي الليلي في المنطقة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة ابن عم التاغي المتورط في إطلاق النار على مقهى “لاكريم” بمراكش

    أدانت المحكمة مؤخرا، المسمى “جواد.ف” ، ابن عم تاجر المخدرات المغربي الهولندي رضوان تاغي وذراعه الأيمن، بالسجن ست سنوات لمشاركته في منظمة إجرامية للمخدرات.

    “جواد.ف” ، الملقب بـ “بول” ، معروف لدى القضاء بأنه “الرجل العنيف” لابن عمه رضوان تاغي، اعتقل في تطوان في أكتوبر 2021 لتورطه في جريمة قتل خاطئة عام 2017 في مقهى لاكريم في مراكش، والتي راح ضحيتها طالب الطب البالغ من العمر 26 عامًا، وهو نجل قاضٍ مغربي رفيع المستوى، بينما كان المقصود مهرب مخدرات ومنافس للتاغي.

    وورد إسم “جواد” في العديد من تحقيقات الشرطة في هولندا، حيث ذكر في ملف “مارينغو” وفي التحقيقات في مقتل “رضوان ب” ، شقيق شاهد ولي العهد “نبيل ب” ، وتصفية “ديرك ويرسوم” ، الذي كان محامي نبيل في ذلك الوقت، وفق وسائل إعلام هولندية.

    ويشار إلى أنه، تم الحكم بالإعدام على الهولندي إدوين غابرييل روبليس مارتينيز ، من أصل دومنيكي ، وشارديوني جيريجوريو سيمريل ، من أصل سورينامي ، بتهمة اغتيال الطالب الشاب في مقهى لاكريم بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يضم مئات الأطفال والنساء المغربيات.. الأمم المتحدة تكشف معطيات صادمة عن مخيم “الهول” بسوريا

    محمد عادل التاطو

    كشفت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، عن معطيات صادمة تتعلق بالوضع الإنساني في مخيم “الهول” للاجئين في شمال سوريا، ضمن تقرير جديد عن الأوضاع في سوريا، صدر أمس الأربعاء، وسط استمرار أعمال القتل والعنف والتعذيب والاحتجاز منذ 10 سنوات.

    وقالت الأمم المتحدة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن الوضع الأمني يزداد سوءًا في مخيم الهول، مع الإبلاغ عن 34 جريمة قتل في المخيم بين 1 يناير 2022 و31 غشت المنصرم، مسجلة عدة اشتباكات دامية بين قوات الأمن الداخلي وسكان المخيم.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التقرير الذي يتألف من 50 صفحة ويقدم تحقبقا شاملا عن حالة حقوق الإنسان في سوريا، كشف أن الأطفال يقبعون في مخيم الهول ومخيمات أخرى في الشمال الشرقي في وضع مقلق على نحو خاص.

    ويرجح وجود 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات بشمال سوريا وبرفقتهن 259 من أبنائهن، بينما يبلغ عدد الرجال المقاتلين المغاربة المعتقلين في سوريا نحو 130 شخصا، كما يوجد 25 طفلا مغربيا يتيما، بحسب أرقام “التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق”.

    احتجاز خارج القانون

    وتشير الأمم المتحدة في تقريرها إلى أن أطفال مخيم “الهول” يفتقرون إلى الرعاية الصحية والتعليم الكافيين، ويعاني العديد منهم من العنف داخل المخيمات.

    كما أن الفتيان الصغار، وبمجرد بلوغهم سن المراهقة، يتعرضون لخطر نقلهم إلى مراكز الاحتجاز العسكرية جنبًا إلى جنب مع بالغين يُزعم أنهم كانوا مقاتلين سابقين ضمن تنظيم “داعش”، ويحتجزون إلى أجل غير مسمى دون اللجوء إلى القانون.

    وعرض التقرير تحقيقًا شاملا عن أكبر هجوم لـ”داعش” على الأراضي السورية منذ أن فقد سيطرته عليها في عام 2019، مسجلا أن القتال الذي جرى في سجن “الصناعة” ومحيطه بمدينة الحسكة منذ 20 يناير الماضي، أسفر عن مقتل المئات، حيث تم قطع رؤوس عدد من القتلى وتشويه جثثهم.

    ووفق المصدر ذاته، فإن أزيد من 10 آلاف من مقاتلي “داعش” السابقين المشتبه بهم وغيرهم من الأفراد الذين يُزعم أنهم ينتمون إلى التنظيم، ظلوا محتجزين في شمال شرق سوريا بمعزل عن العالم الخارجي.

    وأشار التقرير إلى المخاطر المستمرة باحتجاز المشتبه بهم في مناطق مدنية، لافتا إلى أن المعتقلين الأجانب، بمن فيهم الفتيان، لا زالوا بلا ملاذ قانوني بعد سنوات من اعتقالهم الأولي.

    بالمقابل، اعتبر التقرير أن ما يبعث على التفاؤل هو أن مئات الأطفال العراقيين أعيدوا هذا العام من معسكرات الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى بلادهم، كما أعادت العديد من الدول الأوروبية النساء والأطفال إلى أوطانهم.

    وفي هذا الصدد، أثنت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا على الدول التي أعادت رعاياها من النساء والأطفال الأجانب المحتجزين في المخيم، منذ بداية العام، داعية إلى مواصلة الجهود لضمان إطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي في هذه المعسكرات.

    مطالب بتدخل المغرب

    وتتواصل المطالب للسلطات المغربية بالتدخل لإعادة الأطفال والنساء المغربيات إلى أرض الوطن، في ظل أوضاع مأساوية داخل مخيمات “الهول” و”روج” بشمال سوريا، بسبب جرائم القتل التي تقع، إلى جانب غياب مياه الشرب وانتشار الأمراض الأوبئة وانعدام الأدوية.

    وكانت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق، قد كشفت أن الأكراد المشرفين على هذه المخيمات، يمنعون المحتجزات من زيارة المستشفى، كما يتأخرون في تقديم المساعدة الطبية لهن إلى أن تتأزم حالتهم، كما هو الحال بالنسبة لسيدة مغربية أصيبت بشلل نتيجة ارتفاع ضغط الدم.

    وفي هذا الإطار، سجلت التنسيقية عدم السماح للصليب الأحمر بتزويد عائلات المعتقلين المغاربة بلوائح أسماء المعتقلين الذين توفتهم المنية داخل المعتقلات، حيث انقطعت أخبار عدد من المعتقلين دون أن تعرف عائلاتهم شيئا عن مصيرهم.

    كما علمت جريدة “العمق” من مصادر داخل التنسيقية ذاتها، أن قوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد، عملت على الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن بمخيمات “الهول” و”روج”.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه خلال عملية تفتيش قام بها الأكراد للأقسام المخصصة للأجنبيات بمخيم “الهول”، تم اعتقال كل طفل يفوق عمره الـ12 سنة، واقتيادهم إلى السجن خارج المخيم، وبالتالي إبعادهم قسرا عن أمهاتهم.

    وكانت المهمة البرلمانية الاستطلاعية حول وضعية النساء والأطفال المغاربة العالقين ببؤر التوتر كسوريا والعراق، قد أوصت بإحداث مؤسسة وطنية تتكفل بتدبير هذا الملف، بالتنسيق مع الحكومة والمجتمع المدني الفاعل في المجال والمؤسسات الدينية والبحثية والأكاديمية ومختلف المؤسسات الدستورية والقضائية والأمنية المعنية.

    كما دعت على المستوى القانوني والمؤسسات والإداري، إلى إصدار قوانين إطار وقوانين تضع الإطار التشريعي لمعالجة الأوضاع الخاصة والاستثنائية التي يوجد فيها الأطفال والنساء المغاربة العالقين في بؤر التوتر في سوريا والعراق من أجل تسهيل إرجاعهم بشكل سريع وإدماجهم في ظروف سليمة في محيطهم العائلي والاجتماعي.

    جرائم ضد الإنسانية

    وبشكل عام، قال تقرير الأمم المتحدة إن “الملايين يعانون ويموتون في مخيمات النازحين، بينما تغدو الموارد أكثر ندرة ويزداد الفتور في همة المانحين. فسوريا لا تحتمل العودة إلى القتال على نطاق واسع، ولكن هذا هو القدر الذي قد تتجه إليه”.

    وأفاد التقرير الذي سيُرفع أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم الخميس المقبل (22 شتنبر)، بأن ما يثير القلق هو استمرار أنماط الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المتعلقة بالتعذيب وسوء المعاملة ووفيات أثناء الاعتقال والاحتجاز، سواء من طرف النظام أو الجماعات المسلحة.

    وسجل المصدر ذاته أن عشرات الآلاف من السوريين لا زالوا مختفين قسريًا أو مفقودين حتى الآن، كما تواصل القوات الحكومية ممارسة المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لأقارب المفقودين من خلال تعمّد إخفاء مصيرهم ومكان وجودهم.

    كما سجل التقرير حالات متعددة تم فيها اعتقال واحتجاز نازحين سوريين عادوا إلى ديارهم من قبل القوات الحكومية، مع  حالات عديدة لعائلات لم تتمكن من العودة إلى مدنها وقراها بسبب مصادرة ممتلكاتها من قبل القوات، أو خوفًا من الاحتجاز التعسفي.

    وفي ظل هذه الخلفية، لاحظت اللجنة أن بعض الدول المجاورة تضع خططًا ملموسة للعودة الجماعية للاجئين السوريين، مشددة على ضرورة أن تكون العودة اختيارًا، وأن تتم بطريقة آمنة وكريمة وطوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قد يكون الأكثر دموية.. المستوطنون يستعدون لإحياء رأس السنة العبرية بأكبر اقتحام للأقصى

    العمق المغربي

    يستعد المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتنظيم أكبر اقتحام تاريخي للمسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى رأس السنة العبرية في 29 من سبتمبر الجاري.

    ويتوقع المراقبون أن يكون هذا الاقتحام أكثر دموية في تاريخ جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين، وأكبر انتهاك للمقدسات في الأراضي المحتلة.

    وتستغل الجماعات المطرفة اليهودية بعض المناسبات لتنظيم اقتحامات للمجسد الأقصى، لتوفير شروط التعبئة الجماعية للمتطرفين اليهود.

    وارتفعت وتيرة الاقتحامات مؤخرا، كما اشتدت درجة العنف المستعملة فيها من طرف قواة الاحتلال من جهة ومن طرف المستوطنين من جهة ثانية، كما اشتدت محاولات تهويد الأماكن المقدسة بتكريس الهوية الدينية اليهودية.

    التسخينات الإعدادية للاقتحام الأكبر تاريخيا

    حسب الجزيرة مباشر، دشن المستوطنون التحضيرات للاقتحام الأكبر تاريخيا الذي يعتزمون القيام به بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، باقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الثلاثاء 13 سبتمبر الجاري، المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي عبر باب المغاربة بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

    ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن اقتحام الثلاثاء تم على شكل مجموعات متتالية، وأجرى المستوطنون جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في ساحات المسجد وباحاته واستمعوا لشروحات حول الهيكل المزعوم.

    ورصدت عدسات ناشطين فلسطينيين مستوطنًا إسرائيليا وهو يؤدي ما يسمى بـ السجود الملحمي عند باب السلسلة -أحد أبواب المسجد- بحماية من قوات شرطة الاحتلال.

    وحسب نفس المصدر، يتزامن اقتحام اليوم مع تاريخ اقتحام 2015 الدموي الذي عرف تدميرًا واسعًا لنوافذ وأبواب المصلى القبلي، واشتعال النيران في سجاده، واحتجاز عشرات من حراس المسجد، وقمع المرابطين فيه بعنف غير مسبوق.

    دعوات للتصدي والنفير العام

    ودعت مؤسسة القدس الدولية، الثلاثاء، في بيان الأمة العربية والإسلامية للتصدي للاعتداءات التي يخطط لها الاحتلالُ ومستوطنوه في موسمِ الأعيادِ اليهودية، والتي تستدعي اهتمامًا وتحركًا فوريًا على مختلف الأصعدة.

    وقالت مؤسسة القدس إن موسم الأعياد يأتي في ظل صعود أجندة الاحتلال ومستوطنيه المتمثلة بجعل المسجد الأقصى ميدانًا مفتوحًا لإقامة الصلوات والطقوس اليهودية فيه بوصفه (المعبد) المزعوم، معَ عودة الاحتلال للتعويل على إمكانية تحقيق التقسيمِ المكاني للأقصى الذي فشل فيه سابقًا.

    ودعت المؤسسة أهل القدسِ والأراضي المحتلة إلى النفير العام، والرباط في الأقصى في هذا الموسمِ الخطير من الأعياد اليهودية ، والتصدي للمستوطنين المقتحمين.

    وطالبت القيادة الأردنية والأوقافَ الإسلامية في القدس بـ مواقف عملية مجدية تردع الاحتلال الذي يهددُ المسؤولية التي يضطلع بها الأردن تُجاه الأقصى.

    ودعت الحكومات العربية والإسلامية إلى القيامِ بواجبها وتحمل مسؤولياتها، ووقف عبث التطبيع مع الاحتلال وتوفير الدعمِ المطلوبِ سياسيا وماديا ومعنويا للأقصى، والفلسطينين المرابطين.

    وقدّمت منظمات الهيكل المتطرفة، الاثنين، التماسًا للمحكمة الإسرائيلية العليا للسماح للمستوطنين بالنفخ في البوق بالمسجد الأقصى، فيما يسمى رأس السنة العبرية.

    وطالبت بإدخال قرابين العرش النباتية والمعروفة باسم الأصناف الأربعة ، وتشمل الحمضيات وسعف النخيل وأغصان الصفصاف وورود الآس المجدولة، خلال عيد العرش التوراتي الذي يمتد ما بين 10 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

    وطالبت منظمات الهيكل أيضًا في التماسها بالسماح لليهود خلال ما وصفته الصعود إلى جبل الهيكل (اقتحام الأقصى)، إدخال أدوات الصلاة المقدسة بما يشمل رداء الصلاة طاليت ولفائف الصلاة السوداء تيفلين وكتاب الأدعية التوراتية سيدور.

    وكان ما يسمى اتحاد منظمات الهيكل المزعوم، أعلن الخميس الماضي عزمه نفخ البوق التوراتي في المسجد الأقصى.

    تسلسل زمني لانتهاكات المسجد الأقصى

    حسب وكالة الأناضول، بُعيد احتلال إسرائيل لمدينة القدس الشرقية في 1967، أقرت حكومتها بمسؤولية دائرة الأوقاف الإسلامية عن إدارة شؤون المسجد الأقصى.

    وفي حينه، حسب نفس المصدر، تم اعتبار ذلك استمرارا للوضع التاريخي والقانوني القائم الذي ساد في المسجد الأقصى منذ العهد العثماني.

    ولكن في 15 يونيو/ حزيران 1967، أقام الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي شلومو غورن، وخمسون من أتباعه، صلاة دينية في ساحة المسجد.

    واستمرت محاولات الشرطة الإسرائيلية، حسب المصدر السابق، التدخل في شؤون المسجد الأقصى من خلال فرض القيود على دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، وبخاصة عمليات ترميم المسجد.

    وفي 14 أغسطس/ آب 1979، حاولت جماعة “غرشون سلمون” الاستيطانية اقتحام المسجد الأقصى، بعد أيام من طلبها من المحكمة العليا الإسرائيلية السماح بصلوات اليهود في المسجد، ولكنّ المصلين المسلمين أفشلوا الاقتحام.

    وفي 13 يناير/ كانون الثاني 1981، اقتحم أفراد حركة “أمناء جبل الهيكل” المسجد الأقصى.

    وفي 11 أبريل/ نيسان 1982، اقتحم الجندي الإسرائيلي هاري غودمان المسجد، وأطلق النار على المصلين ما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات.

    وفي 27 يوليو/ تموز 1982، تم اعتقال أحد نشطاء حركة “كاخ” المحظورة، بتهمة التخطيط لنسف مصلى قبة الصخرة.

    وفي 10 مارس/ آذار 1983، تم اعتقال مجموعة من المستوطنين، لدى محاولتهم التسلل إلى المسجد ليلا.

    وفي 9 أغسطس 1989، سمحت الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين بأداء الصلوات عند الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى.

    وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 1990، قُتل 21 فلسطينيا وأصيب المئات في مجزرة داخل المسجد الأقصى، أثناء تصديهم للمستوطنين، الذين أعلنوا نيتهم وضع حجر الأساس لبناء الهيكل الثالث داخل المسجد.

    وشهدت السنوات ما بين 1990 إلى 1999 العديد من الاقتحامات من قبل متطرفين، للمسجد.

    وفي 25 سبتمبر/ أيلول 1996، أعلنت الحكومة الإسرائيلية افتتاح نفق أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ما فجّر ما عُرف بـ”هبّة النفق”، في الأراضي الفلسطينية.

    وعلى إثر اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون في 28 سبتمبر 2000، للمسجد، ما أدى إلى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، فقد أوقفت دائرة الأوقاف الإسلامية برنامج زيارات غير المسلمين إلى المسجد.

    ولكن في أبريل 2003، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارا أحادي الجانب بفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين رغم احتجاجات ورفض دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

    وفي 2015 تصاعدت دعوات اليمين الإسرائيلي، للتقسيم الزماني والمكاني، للمسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

    في ديسمبر/ كانون الأول 2016، سمحت الشرطة الإسرائيلية لمتطرفين باقتحام الأقصى، حفاة الأقدام وبلباس المتدينين.

    وفي خطوة غير مسبوقة، أغلقت الشرطة الإسرائيلية يومي 14 و15 يوليو/ تموز 2017 أبواب المسجد الأقصى بشكل كامل.

    وفي أكتوبر 2021، سمحت محكمة الصلح الإسرائيلية بما سمتها “الصلاة الصامتة” في المسجد.

    وفي 22 مايو/ أيار 2022، أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس، حكما أوليا بالسماح للمستوطنين بأداء صلواتهم التلمودية بـ”صوت عالٍ” والقيام بما يشبه الركوع أثناء اقتحامهم لباحات المسجد.

    وتقول الحكومة الإسرائيلية إنه “لا يوجد أي تغيير في الوضع القائم في الحرم الشريف، ولا يُخطَط للقيام به”.

    غير أن الهيئات والمرجعيات الدينية في القدس تقول إن الحكومة الإسرائيلية تنتهك الوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأردن.. مقتل 5 أشخاص إثر انهيار مبنى والبحث متواصل عن ناجين تحت الأنقاض

    قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 14 آخرون بجروح، الثلاثاء، في إنهيار مبنى قديم مؤلف من أربعة طوابق في حي اللويبدة بالعاصمة الأردنية عمان، حسب ما أعلنت السلطات الأمنية.

    وصرح وزير الإعلام الأردني فيصل الشبول، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأربعاء، أن فرق الإنقاذ لازالت تبحث عن عشرة أشخاص تحت الأنقاض، عدد منهم على قيد الحياة في المبنى المنهار في عمان.

    وقال الشبول في تصريحات لقناة “المملكة” الرسمية، إن هناك “معلومات عن وجود 10 أشخاص لا زالوا تحت الأنقاض في المبنى المنهار في اللويبدة، منهم أشخاص أحياء”.

    وأضاف أن “عمليات البحث لازالت مستمرة في موقع انهيار عمارة اللويبدة”، مشيرا إلى أن “طبيعة المكان وعرة والمباني متلاصقة والممرات ضيقة”، وهو ما قد يصعب عمليات البحث.

    وكان نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، قال الثلاثاء إن “من أسباب انهيار المبنى أنه قديم ومتهالك”، مشيرا إلى أنه “يتم تقييم وضع المباني المجاورة”، فيما أكد مصدر قضائي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية، أن “النيابة العامة باشرت التحقيق في إنهيار المبنى”.

    ومنطقة جبل اللويبدة تعد من أجمل وأقدم وأعرق مناطق عمان، ويعود بناؤها لبداية القرن العشرين، ويقيم فيها الكثير من الأجانب وتضم مقر المركز الثقافي الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد السلام يندد بمحاكمة “غير عادلة” في قضية اعتداءات بروكسل ويرفض المثول أمام المحكمة

    رفض الفرنسي صلاح عبد السلام المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في فرنسا لضلوعه في هجمات باريس 2015، المثول أمام المحكمة الإثنين في بروكسل في مستهل جلسات محاكمته لدوره في اعتداءات نفذتها الخلية الجهادية نفسها في العاصمة البلجيكية في مارس 2016.

    اقتيد الجهادي الفرنسي البالغ من العمر 32 عاما وهو أحد عشرة متهمين في هذه المحاكمة، من زنزانته فيما لا يعتزم المثول أمام هذه المحكمة بحسب محاميه.

    بعد دقائق على افتتاح الجلسة حوالى الساعة 9,30 (7,30 ت غ)، عبر عن رغبته في مغادرة قفص الاتهام، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وقال متوجها إلى رئيسة المحكمة “طريقة معاملتك لنا غير عادلة”.

    كان يشير إلى شروط المثول في أقفاص اتهام فردية مغلقة وخلف زجاج شبهها محامو الدفاع بـ”أقفاص” وهي تحد فرص التواصل بحسب قولهم.

    صباح الاثنين اقتيد المتهمون التسعة الذين يفترض أن يمثلوا أمام المحكمة من السجن وهم يواجهون اتهامات بالإرهاب. لكن العديد منهم سرعان ما انتقدوا هذه “الأقفاص” بعد حضورهم أمام المحكمة.

    وأدت هجمات بروكسل التي نفذها ثلاثة انتحاريين في مطار بروكسل وفي محطة مترو أنفاق مكتظة، إلى مقتل 32 شخصا وجرح المئات.

    وسيحاكم مشتبه به عاشر، يعتقد أنه قتل في معارك في سوريا، غيابيا.

    وقال التونسي سفيان عياري المتواطئ في هروب عبد السلام، “نحن كالكلاب هنا”.

    بعدما كان أعرب في بادئ الأمر عن رغبته في البقاء، غير صلاح عبد السلام رأيه عندما رأى أن محمد عبريني وسفيان عياري وآخرين من المتهمين يتم اقتيادهم.

    وقال للرئيسة “أعلم أنه ليس قرارك، هذه الصناديق” لكن بسبب ذلك “تبدأ المحاكمة بطريقة عادلة”. وأضاف أن “غالبية المتهمين لا يريدون المثول، وأنا أيضا أريد الانضمام إليهم” في زنزانات مبنى العدل. وافق ثلاثة متهمين فقط على البقاء.

    وقالت رئيسة المحكمة إنها ستصدر قرارها بهذا الشأن الجمعة عند الساعة 14,00 (12,00 ت غ)، قبل أن تعلن مساء رفع الجلسة.

    في هذه المرحلة أحصت النيابة الفدرالية 960 مدعيا بالحق المدني، ما يجعل هذه أكبر محاكمة على الإطلاق تنظم في بلجيكا أمام هيئة محلفين شعبية.

    كشف التحقيق بسرعة ولا سيما بفضل جهاز كمبيوتر تم العثور عليه في سلة مهملات أن منفذي هجمات 22 مارس كانوا على صلة بمنفذي اعتداءات 13 نوفمبر (130 قتيلا في باريس وسان دوني)، أعضاء في نفس الخلية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية والتي تشكل قسم كبير منها على الأراضي البلجيكية.

    يبدو أن اعتقال عبد السلام في 18 مارس 2016 في بروكسل هو الذي سرع انتقال أعضاء الخلية الآخرين إلى التنفيذ.

    في هذه المحاكمة التي تجري في مقر حلف شمال الأطلسي السابق في بروكسل والذي تحول إلى مجمع قضائي كبير، لن تبدأ المداولات إلا في أكتوبر. لكن جلسة تمهيدية كان يفترض أن تحل الاثنين مختلف النقاط الإجرائية لا سيما تحديد ترتيب مثول الشهود الذين سيتوالون على المحكمة، وصولا حتى يونيو 2023.

    بشأن أقفاص الاتهام، عبر محامي محمد عبريني “رجل القبعة” الذي ترك عربة المتفجرات في المطار قبل أن يفر، عن “اشمئزازه”.

    وقال ستانيسلاس اشكينازي “سيدتي الرئيسة، لا يمكننا إجراء محاكمة في هذه الظروف، دمري هذا الشيء من أجلي، لا تتقبلي هذا الأمر! لديك السلطة لهدمه، فاهدموه”.

    بدورها قالت المحامية ديلفين باسي، وكيلة عبد السلام “نحن لا ندافع عن هانيبال ليكتر (في إشارة إلى شخصية خيالية لقاتل متسلسل وآكل للحوم البشر في رواية التنين الأحمر) ولا عن نمر على وشك الانقضاض”. وهددت بأنها ستلجأ إلى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان للاحتجاج على “معاملة غير إنسانية ومهينة” ما قد يؤدي إلى إرجاء المحاكمة.

    في المقلب الآخر ردت ماريز أليي، وكيلة إحدى الجمعيات التي تمثل الأطراف المدنيين، على هذه التصريحات وقالت “لا يمكن الحديث عن معاملة غير إنسانية للمتهمين بالنظر إلى العنف الشديد الذي تعرض له الضحايا”.

    من جهته أقر فريق المدعي العام الفدرالي بالهيئة غير المسبوقة لقفص الاتهام (محاكم الجنايات البلجيكية عادة ما تكون مجهزة بقفص اتهام واحد مفتوح)، لكنه اعتبر أنه “مبرر ومتناسب” بسبب “متطلبات الأمن” في قضية إرهاب.

    في بروكسل، هناك ستة من المتهمين العشرة بينهم عبد السلام وعبريني وعياري وأسامة كريم (الذي عاد أدراجه مع متفجراته بعد دخوله المترو) معنيون بالمحاكمة الطويلة التي انتهت في نهاية يونيو في باريس بتهم اعتداءات 13 نوفمبر.

    كلهم باستثناء واحد سيكون عليهم الرد على تهمة “القتل في إطار إرهابي” ويواجهون عقوبة السجن مدى الحياة. يحاكم البلجيكي-المغربي إبراهيم فريسي بتهمة “المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية” ويواجه عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات أمام محكمة بحسب أحد محاميه.

    في مواجهة المتهمين، يعتبر الضحايا المحاكمة محطة مهمة في إطار عملية خروجهم من معاناتهم.

    قال المسعف المتطوع فيليب فاندنبرغ أحد هذه الأطراف المدعية الذي لا يزال يعاني من تبعات الصدمة ومن كوابيس بعد ست سنوات على وقوع الهجمات “حياتي دمرت بالكامل وخسرت أصدقائي وهوايتي كطيار”. وأضاف “نأمل أن يتم الاعتراف بمعاناتنا وأن يشكل ذلك بداية أمر آخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحن كالكلاب”..عبد السلام ومتهمون ينددون بالمحاكمة باعتداءات بروكسل

    هبة بريس _ وكالات

    رفض الفرنسي صلاح عبد السلام، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في فرنسا لضلوعه في هجمات باريس 2015، المثول أمام المحكمة، الاثنين، في بروكسل في مستهل جلسات محاكمته لدوره في اعتداءات نفذتها نفس الخلية الجهادية في العاصمة البلجيكية في مارس 2016.

    واقتيد الفرنسي، البالغ من العمر 32 عاما، وهو أحد عشرة متهمين في هذه المحاكمة، من زنزانته فيما لا يعتزم المثول أمام هذه المحكمة، بحسب محاميه.

    وبعد دقائق على افتتاح الجلسة حوالى الساعة 9,30 (7,30 ت غ)، عبر عن رغبته في مغادرة قفص الاتهام، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وقال متوجها الى رئيسة المحكمة “طريقة معاملتك لنا غير عادلة”.

    كان يشير إلى شروط المثول في أقفاص اتهام فردية مغلقة، وخلف زجاج شبهها محامو الدفاع بـ”أقفاص” وهي تحد فرص التواصل بحسب قولهم.

    وصباح الاثنين، اقتيد المتهمون التسعة الذين يفترض أن يمثلوا أمام المحكمة من السجن وهم يواجهون اتهامات بالإرهاب. لكن العديد منهم سرعان ما انتقدوا هذه “الأقفاص” بعد حضورهم أمام المحكمة.

    وأدت هجمات بروكسل التي نفذها ثلاثة انتحاريين في مطار بروكسل وفي محطة مترو أنفاق مكتظة، إلى مقتل 32 شخصا وجرح المئات.

    وسيُحاكم مشتبه به عاشر، يُعتقد أنه قُتل في معارك في سوريا، غيابيا.

    “مثل الكلاب”
    وقال التونسي سفيان عياري المتواطئ في هروب عبد السلام، “نحن كالكلاب هنا”.

    بعدما كان أعرب في بادئ الأمر عن رغبته في البقاء، غيّر صلاح عبد السلام رأيه عندما رأى أن محمد عبريني وسفيان عياري وآخرين من المتهمين يتم اقتيادهم.

    وقال للرئيسة “أعلم أنه ليس قرارك، هذه الصناديق” لكن بسبب ذلك “تبدأ المحاكمة بطريقة عادلة”. وأضاف أن “غالبية المتهمين لا يريدون المثول، وأنا أيضا أريد الانضمام إليهم” في زنزانات مبنى العدل. وافق ثلاثة متهمين فقط على البقاء.

    وقالت رئيسة المحكمة إنها ستصدر قرارها بهذا الشأن الجمعة عند الساعة 14,00 (12,00 ت غ)، قبل ان تعلن مساء رفع الجلسة.

    وصباح 22 مارس 2016، فجر مسلحان نفسيهما في مطار بروكسل-زافنتيم الدولي، وفجر ثالث نفسه بعد ساعة في مترو العاصمة الأوروبية. الحصيلة 32 قتيلا وأكثر من 340 جريحا.

    في هذه المرحلة، أحصت النيابة الفدرالية 960 مدعيا بالحق المدني، مما يجعل هذه أكبر محاكمة على الإطلاق تنظم في بلجيكا أمام هيئة محلفين شعبية.

    وكشف التحقيق بسرعة، ولا سيما بفضل جهاز كمبيوتر تم العثور عليه في سلة مهملات أن منفذي هجمات 22 مارس كانوا على صلة بمنفذي اعتداءات 13 نوفمبر (130 قتيلا في باريس وسان دوني)، أعضاء في نفس الخلية التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية والتي تشكل قسم كبير منها على الأراضي البلجيكية.

    ويبدو أن اعتقال عبد السلام في 18 مارس 2016 في بروكسل هو الذي سرّع انتقال اعضاء الخلية الآخرين إلى التنفيذ.

    في هذه المحاكمة التي تجري في مقر حلف شمال الأطلسي السابق في بروكسل والذي تحول إلى مجمع قضائي كبير، لن تبدأ المداولات إلا في أكتوبر. لكن جلسة تمهيدية كان يفترض أن تحل الاثنين مختلف النقاط الإجرائية، لا سيما تحديد ترتيب مثول الشهود الذين

    إقرأ الخبر من مصدره