Étiquette : مقدمة

  • رئيس الإنتربول يشيد بالسيد عبد اللطيف حموشي ويؤكد أن المغرب كان في مقدمة الدول المشاركة في ضبط السفينة التي نقلت نترات الأمونيوم المستخدمة في انفجار مرفأ بيروت سنة 2020

     

    أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، أنه يشعر بسعادة كبيرة لوجوده في “بلد الأمن والسلام”. وأن المغرب يُعد نموذجاً في التعاون الشرطي الدولي والمشاركة الفعالة داخل الإنتربول. وأن مواجهة الجريمة العابرة للحدود أصبحت تحدياً لا يمكن لأي دولة الاستفراد به.

    وقال رئيس الإنتربول في كلمته، بمدينة مراكش يومه الجمعة 21 نونبر الجاري، خلال ندوة صحفية أن « العالم باجمعه يعترف اعترافا كاملا بمساهمة المغرب في الامن العالمي وكذلك بأن المغرب دائما متواجد في كل المحافل الامنيه ويساهم فعليا في منظمة الانتربول »

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرجة الثانية: الموسم يقترب من الاختتام والصراع متواصل في مقدمة الترتيب وأسفله

    العلم – زهير العلالي

    اقتربت البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم من الاختتام، بعد وصولها إلى الجولة السابعة والعشرين، لكن المنافسة لا زالت على أشدها بين الأندية سواء في مقدمة الترتيب أو أسفله.

    وتحتدم المنافسة في هذه الدورة التي تنطلق جميعها عصر يومه الأربعاء، بين أربعة فرق على بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء، هي الكوكب المراكشي المتصدر بـ47 نقطة، ومطاردوه رجاء بني ملال (45 ن) واتحاد يعقوب المنصور (44 ن) وأولمبيك الدشيرة (42 ن)، في حين لا زال الصراع من أجل تفادي النزول قائما بين أصحاب المراكز الخمسة الأخيرة، ويتعلق الأمر بشباب بن جرير (29 ن) والنادي القنيطري (28 ن) ويوسفية برشيد (27 ن) وأولمبيك خريبكة (26 ن) وسريع وادي زم (22 ن).

    وستكون الأنظار مشدودة إلى قمة المتناقضات بين المتزعم الكوكب المراكشي وضيفه يوسفية برشيد المتواجد في المركز الرابع عشر، والتي ستحتضن فعالياتها أرضية ملعب سيدي يوسف بن علي بمراكش.

    هذه المواجهة، تكتسي أهمية كبيرة، خاصة بالنسبة لفارس النخيل الذي يسعى إلى تجاوز تعثراته الأخيرة، التي بات على إثرها قاب قوسين أو أدنى من التنازل عن صدارته، حيث سيكون الفوز هو السبيل الوحيد لخروجه من هذه الوضعية.

    وحتى حدود الجولة الثانية والعشرين كان تركيز ممثل المدينة الحمراء منصبا على تحقيق العودة إلى القسم الاحترافي الأول، لكنه دخل في سلسلة تعادلات إضافة إلى خسارة مفاجئة أمام شباب أطلس خنيفرة أدخلت الشك إلى نفوس اللاعبين، ليصبح رضا حكم مدرب الفريق مطالبا بتجاوز هذا المأزق قبل فوات الأوان.

    بدوره، تنتظر فريق رجاء بني ملال وصيف المسابقة بـ45 نقطة، مباراة مهمة أمام ضيفه النادي القنيطري صاحب المركز الثالث عشر بـ28 نقطة، ستجرى على أرضية الملعب البلدي لبني ملال.

    وعكس فارس عين أسردون الذي يبحث عن إضافة ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيده تعزز حظوظه في الظفر بإحدى بطاقتي الصعود، يمني فارس سبو النفس بالعودة بنتيجة إيجابية يحافظ بها على آماله في النجاة من السقوط إلى درجة الهواة.

    أما اتحاد يعقوب المنصور الثالث بـ44 نقطة، فستكون مهمته أصعب نسبيا، حينما يستقبل بميدانه شباب أطلس خنيفرة المحتل للصف التاسع بـ31 نقطة، بملعب يعقوب المنصور بالرباط.

    الصعوبة، تكمن في أن فارس خنيفرة يبقى أحد الفرق القادرة على الفوز خارج ميدانها، والدليل على ذلك، هو انتصاره المستحق في الجولة قبل الماضية على الكوكب (2-1) بمراكش، كما فعلها في الأسبوع 21 على حساب مضيفه سريع واد زم، لكن طموح ممثل العاصمة أكبر، خصوصا أنه الفريق الوحيد الذي حصد أفضل النتائج خلال الدورات الست الماضية بواقع خمسة انتصارات وخسارة وحيدة كانت ضد أولمبيك الدشيرة في الجولة 26.

    أيضا، لن تكون مهمة الدشيرة رابع الترتيب بـ42 نقطة سهلة، عندما يرحل لمواجهة راسينغ البيضاوي سابع الترتيب بـ32 نقطة، على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

    ويصعب التكهن بنتيجة المقابلة في ظل المستوى المتقارب بين الطرفين، إضافة إلى الأداء القوي الذي يقدمانه، إذ يعتبران إلى جانب اتحاد اليعقوب المنصور الفرق الثلاثة التي استطاعت تحقيق الفوز في الجولة المنصرمة، بعدما تغلب الفريق السوسي على وداد فاس (1-0) وانتصر « الراك » بميدان شباب بن جرير (3-1).

    أما أولمبيك خريبكة صاحب المركز ما قبل الأخير بـ26 نقطة، وسريع وادي زم متذيل الترتيب بـ22 نقطة، فتنتظرهما هما الآخران مواجهتان قويتان، الأول يستضيف فيها شباب بن جرير، والثاني يرحل فيها لملاقاة مولودية وجدة. وبما أن أي نقطة يتم فقدانها يصعب تعويضها في الجولات الأربع المتبقية، فستكون المنافسة على أشدها في هاتين المباراتين خاصة من جانب الفريقين المهددين بمغادرة القسم الاحترافي الثاني.
     
    *برنامج الجولة السابعة والعشرين: (س 16:00)
     
    الوداد الفاسي – سطاد المغربي:
    شباب المسيرة – الاتحاد الإسلامي الوجدي:
    راسينغ البيضاوي – أولمبيك الدشيرة:
    اتحاد يعقوب المنصور – شباب أطلس خنيفرة:
    رجاء بني ملال – النادي القنيطري:
    مولودية وجدة – سريع وادي زم:
    الكوكب المراكشي – يوسفية برشيد:
    أولمبيك خريبكة – شباب بن جرير:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العد التنازلي يبدأ والمنافسة على أشدها في مقدمة وأسفل الترتيب

    العلم – زهير العلالي

    تتواصل الإثارة والتشويق نهاية الأسبوع الجاري في البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، مع انطلاق العد التنازلي لاختتامها. وستشد الأنظار في مباريات الجولة الواحدة والعشرين، إلى القمة المنتظرة بين الكوكب المراكشي المتصدر بـ38 نقطة وضيفه سطاد المغربي رابع الترتيب بـ31 نقطة.
      وستكون المنافسة على أشدها بين فارس النخيل و »العريق »، في اللقاء الذي ستجرى أطواره على أرضية ملعب سيدي يوسف بن علي بمراكش عصر اليوم السبت، وهو ثاني لقاء يخوضه الكوكب به، بعد الأول الذي تغلب فيه على شباب بن جرير بهدفين نظيفين في الجولة قبل الماضية، علما أنه كان يستقبل مبارياته بميدان الأخير.
      وسيدخل الطرفان المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الانتصار الذي حققاه الأسبوع المنصرم، حيث تغلب الكوكب المراكشي على وداد فاس بهدفين لواحد، وبالنتيجة نفسها، فاز سطاد المغربي على يوسفية برشيد.
      وسيحاول كل فريق تقديم أفضل ما لديه للظفر بالنقاط الثلاث، التي سيعزز من خلالها ممثل الحمراء موقعه في الصدارة، بينما ستقرب أكثر نادي العاصمة من المقعدين المؤهلين مباشرة إلى دوري الأضواء.
      وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، يرحل فريق أولمبيك الدشيرة غدا الأحد، وصيف الترتيب بـ33 نقطة، لمواجهة النادي القنيطري صاحب المركز العاشر بـ22 نقطة، على أرضية الملعب البلدي لمدينة القنيطرة انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.
      ويطمح الفريق السوسي إلى العودة بنتيجة إيجابية من ميدان مضيفه، لفض الشراكة عن رجاء بني ملال الذي يتقاسم معه نفس الرصيد، والذي يستقبل بدوره، مساء السبت الوداد الفاسي صاحب المركز الثامن بـ26 نقطة، بالملعب البلدي لبني ملال.
      وعكس فارس عين أسردون الذي يبدو اللقاء محسوما لصالحه أمام « الواف »، ستكون مهمة أولمبيك الدشيرة أصعب نسبيا، في الظل العناد الذي يمتاز به فارس سبو في ملعبه، حيث سيركز على هذا العامل من أجل كسب المقابلة والابتعاد أكثر عن المنطقة المكهربة.
      وبعدما نجا في الدورة السابقة من خسارة محققة، سيكون اتحاد يعقوب المنصور صاحب المقعد الخامس برصيد 29 نقطة، أمام فرصة مناسبة لتصحيح الأوضاع والعودة إلى سكة الانتصارات، التي غابت عنه منذ تغلبه على الكوكب المراكشي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في الأسبوع الخامس عشر، وذلك عندما يستقبل بميدانه شباب بن جرير السابع بـ27 نقطة.
      ويعول ممثل العاصمة الثاني بعد « سطاد »، على عاملي الاستضافة والمساندة الجماهيرية من أجل حسم اللقاء، وعدم نزيف مزيد من النقاط في ظل المنافسة الشرسة من باقي فرق المطاردة، الساعية أيضا إلى احتلال مركز مؤهل إلى الدرجة الأولى، أو على الأقل لعب مباراة السد ضد أحد الفريقين المحتلين للمقعدين الـ13 والـ14 بالقسم الاحترافي الأول.
      المنافسة والإثارة نفسها التي تشهدها مقدمة الترتيب توجد في أسفله، بما أن ملامح الفريقين النازلين إلى درجة الهواة لم تتضح بعد، حيث لا زال الصراع ممتدا إلى صاحب المركز السادس الذي يملك 29 نقطة، علما أنه حسابيا لا زالت جميع الفرق معنية بالصعود والنزول دون استثناء، حيث يفصل بين المتصدر الكوكب (38 ن) والمتذيل سريع وادي زم (16 ن) 22 نقطة، بينما عدد النقاط المفروض جمعها من المباريات العشر المتبقية هو 30 نقطة، لكن، جرت العادة في القسم الاحترافي الثاني على أن تحصيل 30 نقطة كافٍ لضمان البقاء نظرا لصعوبة الفوز في جميع المواجهات.
      ومن بين الأندية المعنية بهذه الحسابات، أولمبيك خريبكة المتواجد في المركز ما قبل الأخير بـ18 نقطة، والذي سيرحل إلى مدينة العيون لقابلة شباب المسيرة صاحب الرتبة الحادية عشرة بـ21 نقطة؛ وكذلك سريع وادي زم متذيل المسابقة برصيد 16 نقطة، والذي سيستقبل بميدانه شباب أطلس خنيفرة القابع في المقعد الثاني عشر بـ21 نقطة، إذ سيكون هاجسها الوحيد الفوز من أجل إنعاش آمالها في النجاة من جحيم الهواة.
      *البرنامج:
      السبت 15 مارس: الكوكب المراكشي – سطاد المغربي: (15:00) اتحاد يعقوب المنصور – شباب بن جرير: (15:00) سريع وادي زم – شباب أطلس خنيفرة: (15:00) رجاء بني ملال – الوداد الفاسي: (22:00)
      الأحد 16 مارس: يوسفية برشيد – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (15:00) مولودية وجدة – راسينغ البيضاوي: (15:00) شباب المسيرة – أولمبيك خريبكة: (15:00) النادي القنيطري – أولمبيك الدشيرة: (22:00)    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لو كان عندي مليار دولار”.. أول ديوان للشاعر سعيد ودغيري حسني

    مقدمة
    ما الحياة إلا احتمالات وأكبرها كلمة واحدة: لو.

    نعيش أعمارنا بين أمنيات معلقة بين سيناريوهات لم تُكتب وأبواب لم تُفتح وأحلام بقيت على حافة الممكن.
    نختبر الواقع بكل ثقله ثم نهرب إلى الخيال كي نعيد تشكيله نعيد ترتيب المشهد كما أردناه كما حلمنا به ليلةً ولم يتحقق صباحًا.
    لو ليست مجرد كلمة إنها صدع في جدار الواقع نافذة تطل على العوالم التي لم نعشها على القرارات التي لم نتخذها على اللحظات التي أفلتت من بين أصابعنا كالرمل.
    إنها السؤال الأزلي الذي يرافق الإنسان منذ خطوته الأولى: ماذا لو؟

    هذا الديوان ليس مجرد مجموعة من القصائد، بل محاولة لملامسة تلك المنطقة الضبابية بين الممكن والمستحيل، بين الحلم والواقع
    إنه دفتر الأمنيات التي لم تتحقق، لكنه يثبت أنها لا تموت، تظل تنبض في داخلنا تنتظر من يمنحها صوتًا شكلًا، حياةً.

    أنا شاعر وسيناريست أكتب لأن الكلمة هي اللقطة التي لا تفقد بريقها، والمشهد الذي لا يحتاج إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره