Étiquette : مقهى

  • حملة لمراقبة 100 ألف مقهى للتأكد من التصريح بالأجراء في صندوق الضمان الاجتماعي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ما زال يسارع الزمن من أجل دفع القطاع غير المهيكل إلى الانخراط في التغطية الاجتماعية.

    وأضافت المصادر نفسها أن الصندوق بتنسيق مع يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغيرة والتشغيل والكفاءات، أطلق حملة لمراقبة واسعة تهم أكثر من 100 ألف مقهى ومطعم بالمدن الكبرى، للتحري في مدى احترامها للقوانين الخاصة بالتصريح بالأجراء والمستخدمين. مشيرة إلى أن الصندوق بدأ حملته بمراكش وفاس والدار البيضاء والرباط، مستعينا بفرق تابعة لمديرية المراقبة والتفتيش الجهوية التابعة للصندوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إني هنا.. ما زلت حيا »

    "إني هنا.. ما زلت حيا"

     

    تستيقظ صباحا والجو بارد، وترتدي ملابسك على عجل، ودون فطور تنزل الدرج منذ ثلاث سنوات، لا لشيء إلا لتبدأ رحلتك من جديد، تلك الرحلة السيزيفية التي لا تنتهي إلا لتبدأ. تعبر الشارع الفسيح مهرولا، وتنظر إلى ساعتك اليدوية لتجد أنك متأخر، وأن ارتداء الملابس قد أخذ منك وقت الفطور، فتزهد في كل شيء لما تجد الحافلة قد مرت قبل وصولك بدقائق. تنظر مجددا لساعتك، وتسلخ رأسك الصلعاء في حركة جنونية، فتلمع فكرة العودة إلى البيت، إلى فراشك الدافئ، إلى عجزك عن تسديد ديونك، لكنك تعزف عن الفكرة وأنت في طريقك، فتختار دخول مقهى الحي. وأنت داخل، تلقي نظرة على الكراسي الشاغرة، ولا ترى في المقهى إلا العجوز الستيني « با العربي ». تتساءل عن سر هذا الثبات والجمود؛ لأنك ترى هذا العجوز جامدا في مكانه، لم تتغير الهيئة التي تركته عليها ليلة أمس، فتظن أنه لم يبرح مكانه، وأنه قد قضى ليلته هناك.

    تصافحه كالعادة مبتسما، وتنزوي في مؤخرة المقهى وتخرج هاتفك المحمول؛ تبحث عن رقم رفاق العمل وتهاتف أحدهم، يخبرك أنه لا جديد تحت الشمس، وأن العمل المنتظر لم يأت بعد، وقد لا يأتي في ظل الظروف الحالكة. تعيد هاتفك لجيبك، وتنادي النادل المتثائب عله يحضر لك طلبك المعهود: قهوتك السوداء كأنها علقم، لكنه يخطئ الخدمة، فيحضر لك قهوة مذاقها حلو. تتساءل في خلدك: ربما نسي، أو أن النوم الماكث في عينيه قد أنساه، لكنك لا تبالي لذلك؛ لأن ما يهمك هو بداية الرحلة المكوكية.

    تقوم من مقامك، وتلوح النادل بحركتك المألوفة، فيهم أن لا شيء في جيبك، وإذ تجدك في الشارع تعبره طولا وعرضا تبحث مجددا، تبحث عن سبب ذلك الصوت الخافت الذي يئز كيانك، تفتش عنه في الوجوه الواجمة، في الكتب المغبرّة، فلا تعثر على شيء.

    يترعرع اعتقادي يوما بعد يوم، فتذهب في جنونك وتظن أن في الأفق معنى محددا، ولكنك لا تجده ولا يجدك، فتعود إلى البيت لتنام فلا نوم يأتيك، تقرر الخروج مجددا فتخرج، تفرك عينيك المتعبتين لترى فلا ترى.

    تنظر إلى ساعتك لتلفي نصف النهار قد انصرم، وتفكر مجددا في عمل يملأ فراغ النصف المتبقي، فتتذكر الحديقة العمومية، تزور بائع الفواكه الجافة أولا، ثم تيمم وجهك شطر الحديقة.. لا شيء تغير هناك؛ فالكراسي الإسمنتية ما تزال في مكانها، والأشجار الذابلة مستقرة على حالها، والمتسكعون لا زالوا يتسكعون.. فتقرر العودة.

    لا تعلم وجهة محددة تقصدها، وإنما تخبط في الأرض خبط عشواء، وتمشي جهة اليمين وجهة الشمال، وتتمايل كالغصن المنكسر، تتذكر ديونك وفاقتك، وتستحضر رفاقك وكلماتهم، لكنك بدون أهل ولا رفيق، وحيدا تركض وراء مصدر الصوت.

    تتعب نفسك وتكل قدماك، تنام على الإسفلت منتظرا الخلاص، وتغمض عينيك كلما لمحت سيارة متجهة نحوك، لكنها تتجنبك وترأف لحالك.. لا الموت زارك، ولا الهدوء ساد نفسك؛ ما زالت حالك مضطربة، ووجهتك مغتربة.

    وبعد لأي، تستفيق من سكرتك، وتلفي نفسك محمولا على أيد رجال أربعة، لست ميتا وإنما يطوفون بك الحياة طولا وعرضا، لتعلم أن مصدر الصوت الخافت هو غربتك، وأن النجاة منها هي الارتمام في أحضان غربة وعزلة قاسيتين، لتخرج منهما منتصرا أو منهزما.

    إنه الفراغ والغربة والعزلة، فإن لم تشف منها فإن عذاباتك لن تتوقف، ونزيفك سيظل مستمرا حتى تلتهما. عش في الضجيج والحركة وأنت هادئ ساكن، وفي السكون والهدوء اصنع صخبك وحركتك لئلا تموت صبرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف بمراكش تؤيد الأحكام الصادرة في قضية مقهى لاكريم

    أيدت محكمة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين في ملف مقهى “لاكريم”.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت بالإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين “غابرييل إدوين” و “شارديون جيريكوريو”، منفذي الهجوم المسلح على مقهى “لا كريم”.

    وتراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى “ف” مالك مقهى “لاكريم” ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا، وأدانت شقيق العقل المدبر للجريمة، بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    وتوبع في هذا الملففي المرحلة الإستئنافية 16 متهما، 13 منهم في حالة اعتقال، وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 2 نونبر 2017، حين قام المتهمان الهولنديان، بإطلاق النار اتجاه المقهى، مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة فتاة وشخص آخر في عملية تصفية حسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستئنافية مراكش تؤيد إعدام المتهمين الهولنديين في جريمة لاكريم

    زنقة20ا مراكش

    أيدت محكمة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين في ملف مقهى “لاكريم”.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت بالإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين “غابرييل إدوين” و “شارديون جيريكوريو”، منفذي الهجوم المسلح على مقهى “لا كريم”.

    وتراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى “ف” مالك مقهى “لاكريم” ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا، وأدانت شقيق العقل المدبر للجريمة، بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    وتوبع في هذا الملففي المرحلة الإستئنافية 16 متهما، 13 منهم في حالة اعتقال، وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 2 نونبر 2017، حين قام المتهمان الهولنديان، بإطلاق النار اتجاه المقهى، مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة فتاة وشخص آخر في عملية تصفية حسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنايات مراكش تُسدل الستار على قضية المتورطين في جريـ.مة مقهى “لاكريم” المافيوزية

    آش واقع تيفي

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء 18 يناير الجاري، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في المتورطين في قضية مقهى “لاكريم” المافيوزية بعد جلسة ماراطونية.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت في وقت سابق بعقوبة الإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين «غابرييل إدوين»، المزداد سنة 1993 بأمستردام، و» شارديون جيريكوريو» المزداد سنة 1988 بجزيرة كوراسو، الواقعة جنوب بحر الكاريبي، منفذي الهجوم المسلح على مقهى «لا كريم»، في حين تراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى « ف» مالك مقهى « لاكريم» ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا.

    أما “ج.ت”، شقيق العقل المدبر للجريمة، فأدانته المحكمة بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. غرفة الجنايات الاستئنافية تؤيد الأحكام الصادرة ابتدائيا في حق المتهمين في ملف “لاكريم”

    أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء، جميع الأحكام الصادرة عن غرفة الجنايات الابتدائية، في قضية المتابعين في جريمة “لاكريم” التي هزّت مراكش شهر نونبر سنة 2017.

    وقد أيدت الهيئة القضائية المكلفة بملف القضية الأحكام الصادرة ابتدائيا في حق المتهمين المتورطين في هذه الجريمة التي خلفت مقتل طالب وجرح زميلته وشخص آخر.

    وسبق لغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أن قضت بتاريخ 26 يوليوز 2019، بمؤاخذة المتهمين الهولنديين في هذه الجريمة وحكمت عليهم بالإعدام، فيما تمت إدانة باقي المتهمين بعقوبات سجنية تراوحت ما بين 15 عاما سجنا نافذا، في حق مالك المقهى التي كانت مسرحا للجريمة، و8 سنوات سجنا نافذة حق شقيق مالك المقهى.

    وقد تمت كذلك إدانة شقيق العقل المدبر للجريمة بـ10 سنوات، فيما قضت ذات الغرفة بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين، مع الحكم بالحجز على جميع ممتلكات مالك مقهى “لاكريم”، التي تقدر بعشرات مليارات السنتيمات، من طرف إدارة الجمارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية مراكش تسدل الستار على ملف مقهى “لاكريم” بتأييد الإعدام في حق القاتلين الهولنديين

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء 17 يناير، بتأييد الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين في ملف مقهى “لاكريم”، لتسدل الستار على أطوار القضية التي خلقت جدلا واسعا.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت بالإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين “غابرييل إدوين”، المزداد سنة 1993 بأمستردام، و “شارديون جيريكوريو” المزداد سنة 1988 بجزيرة كوراسو، الواقعة جنوب بحر الكاريبي، منفذي الهجوم المسلح على مقهى “لا كريم”، في حين تراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى “ف” مالك مقهى “لاكريم” ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا.

    كما أدانت محكمة الاستئناف شقيق العقل المدبر للجريمة، بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    وتوبع في هذا الملف الذي حضي باهتمام كبير من الرأي العام المغربي، في المرحلة الإستئنافية 16 متهما، 13 منهم في حالة اعتقال، وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 2 نونبر 2017، حين قام المتهمان الهولنديان، بإطلاق النار اتجاه المقهى، مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة فتاة وشخص آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يقوم فيسبوك بالتجسس على محادثات المستخدمين؟

    واجه فيسبوك لسنوات العديد من الاتهامات، بأن التطبيق الشهير يتنصت على محادثات المستخدمين. ويقول العديد من المستخدمين إنهم لاحظوا أن الإعلانات تظهر في ظروف غامضة، بعد فترة وجيزة من الحديث عن موضوع أو علامة تجارية معينة، فهل يقوم فيسبوك بالفعل بالتجسس على المحادثات؟

    في وقت سابق، زعمت صاحبة مقهى في عام 2021 أن فيسبوك يتجسس عليها، بعد أن بدأ تطبيقها في عرض إعلانات عن حليب الشوفان، عقب محادثة أجرتها حول بديل منتجات الألبان. وأبلغ شخص آخر عن مصادفة غريبة أخرى، حيث كان يتحدث عن أروقة ألعاب الواقع الافتراضي، وكيف لا توجد أي ألعاب قريبة. ومع ذلك، في اليوم التالي، عند التمرير عبر فيسبوك، لاحظ إعلاناً عن لعبة أركيد VR.

    ورغم هذه الادعاءات المتكررة، لم يكن هناك أي دليل فعلي على أن فيسبوك يمكنها التجسس على المستخدمين بهذه الطريقة. ونفت ميتا، مالكة الشبكة الاجتماعية، مرارا هذه الاتهامات. وقال متحدث رسمي سابقاً « لا تستخدم فيسبوك ميكروفون هاتفك لاختيار الإعلانات أو لتغيير ما تراه في آخر الأخبار « .

    وأضافت ميتا « اقترحت بعض المقالات الحديثة أننا يجب أن نستمع إلى محادثات الأشخاص حتى نعرض عليهم إعلانات ذات صلة. هذا ليس صحيحاً. نحن نعرض الإعلانات بناءً على اهتمامات الأشخاص ومعلومات الملف الشخصي الأخرى، وليس بناءً على ما يتحدثون عنه بصوت عالٍ. لا نصل إلى الميكروفون إلا إذا أعطيت إذناً للتطبيق، وإذا كنت تستخدم بنشاط ميزة معينة تتطلب صوتاً ».

    وتفسر الشركة الإعلانات المتعلقة بالمحادثات الشخصية بأن ذلك يرتبط بنوع الإعلان المستهدف، حيث تجمع الشبكة الاجتماعية قدراً هائلاً من المعلومات عنك. ويمكن للمعلنين استخدام المعلومات المستقاة من نشاطك عبر الويب، على أجهزة متعددة. ويمكن حتى القيام بذلك إذا لم تقم بتسجيل الدخول إلى فيسبوك أو أي خدمات أخرى.

    وسيعرف المعلنون المكان الذي تعيش فيه، وماذا تحب، ومن هم أصدقاؤك، ومقدار الأموال التي تجنيها، ومعتقداتك السياسية، وأكثر من ذلك بكثير، لذلك عندما تحصل على إعلانات عن شيء تحدثت عنه بصوت عالٍ، فمن شبه المؤكد أن المعلنين فقط هم من يجيدون توقع اهتماماتك.

    ومن الممكن أيضاً أن تكون هناك حملة إعلانية قيد التشغيل، وقد شاهدت إعلاناً ولم تلاحظه، وتحدثت بعد ذلك عن محتوى الإعلان، وعندما تشاهد الإعلان مرة أخرى تعتقد أن هناك من تنصت على محادثاتك، بحسب صحيفة « ذا صن » البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قررته جنايات في قضية جريمة مقهى لاكريم المافيوزية

    آش واقع تيفي

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، خلال الأسبوع الجاري، تأجيل ملف جريمة “لاكريم”، إلى يوم الثلاثاء المقبل لتمكين المتهمين من الكلمة الأخيرة قبل إدخال الملف إلى المداولة والنطق بالحكم.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت في وقت سابق بعقوبة الإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين «غابرييل إدوين»، المزداد سنة 1993 بأمستردام، و» شارديون جيريكوريو» المزداد سنة 1988 بجزيرة كوراسو، الواقعة جنوب بحر الكاريبي، منفذي الهجوم المسلح على مقهى «لا كريم»، في حين تراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى « ف» مالك مقهى « لاكريم» ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا.

    أما “ج.ت”، شقيق العقل المدبر للجريمة، فأدانته المحكمة بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره