Étiquette : مكالمات

  • قرصنة المكالمات الهاتفية تطيح بمواطنين صينيين في قبضة الأمن

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، السبت 27 أبريل الجاري، من توقيف مواطنين صينيين يبلغان من العمر 36 و38 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية وقرصنة المكالمات الهاتفية.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب مصدر أمني، إلى تورط المشتبه بهما في قرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، وذلك عن طريق أسلوب إجرامي يتمثل في استعمال معدات إلكترونية لتحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وتحصيل عائدات مالية من فرق التعريفة بينها.

    وأضاف المصدر، أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 قـ.ـتلى في انقلاب زورقين قبالة سواحل سان دييغو الأمريكية

    هبة بريس – وكالات

    لقي ثمانية أشخاص على الأقل حتفهم بعد انقلاب قاربين بالقرب من الشاطئ الأسود في سان دييغو بكاليفورنيا الأمريكية، وفقا لمسؤولي الطوارئ.

    بدأت إدارة الإنقاذ في سان دييغو في تلقي مكالمات حول زورقي صيد بانجا (قوارب صيد صغيرة نسبيا مزودة بمحركات خارجية) في حوالي الساعة 11:30 مساء السبت، بحسب قناة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية.

    تلقت السلطات مكالمة من امرأة أبلغت أنها كانت على متن قارب بانجا مع 15 شخصا وصلوا إلى اليابسة في شاطئ بلاكز وأن بانجا أخرى على متنها ثمانية أشخاص قد انقلبت وأن الضحايا كانوا في الماء، حسبما قال مسؤولو الإنقاذ في بيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة على واتساب تساعد المستخدمين على التعامل مع مكالمات البريد العشوائي

    تشير التقارير إلى أن واتس آب تعمل على ميزة جديدة لمساعدة المستخدمين على التعامل مع مكالمات البريد العشوائي بشكل أكثر فاعلية.

    ويعتبر واتس آب أحد أفضل تطبيقات المراسلة الفورية المتوافرة، وهو متاح على كل من أندرويد وiOS، ولديه تشفير شامل لمزيد من الأمان، ويتم تحديثه باستمرار بميزات جديدة.

    لكن الأشخاص لا يستخدمون واتس آب لأنفسهم فقط، حيث تختار العديد من الشركات فتح قناة اتصال على واتس آب، حتى يتمكن العملاء من التواصل بسهولة أكبر. وعلى الرغم من أن هذا يبدو رائعاً، إلا أنه يعني أيضاً أن معلوماتهم عامة.

    ولحسن الحظ، تدرك واتس آب قيمة هذا الاستخدام للتطبيق، ويُقال إنها تعمل على ميزة لمساعدة المستخدمين على التعامل مع مكالمات البريد العشوائي بشكل أكثر فاعلية. وتأتي هذه المعلومات من منصة WABetaInfo، وتصف كيف يمكن للميزة الجديدة التعامل مع كل المتاعب المتعلقة بالبريد العشوائي.

    وتمكن فريق WABetaInfo من الكشف عن آثار تطوير هذه الميزة الجديدة، من خلال الإصدار الأخير من برنامج WhatsApp beta على نظام أندرويد، حيث يمكن للمستخدمين كتم المكالمات من المتصلين غير المعروفين.

    ومع ذلك، لن يكون هذا مفيداً للشركات، وسيظل واتس آب يتيح للمستخدمين الاحتفاظ بسجل المتصلين فقط، في حالة وجود حاجة إلى معاودة الاتصال. وسيتم الاحتفاظ بالسجلات المذكورة في قائمة المكالمات ومركز الإشعارات، تماماً كما هو الحال مع أي مكالمة أخرى.

    وفي الوقت الحالي، لا تزال الميزة قيد التطوير، لذلك ليس هناك تاريخ إصدار لهذه الميزة. ولكن الأمر يستحق الانتظار، لأنه لن يساعد فقط في تخفيف ضغوط مكالمات البريد العشوائي، بل سيساعد أيضاً في مكافحة المحتالين والمتصيدين، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإستقلال يطالب بتحويل جريمة العنف الرقمي ضد المرأة إلى جريمة التهديد بارتكاب جناية

    زنقة 20 ا الرباط

    نظم الفريق الاستقلالي بمجلس النواب بمشاركة منظمة المرأة الاستقلالية، يوم أمس، لقاء دراسيا لتقديم مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف الرقمي ضد النساء.

    وبخصوص المستجدات التي جاء بها مقترح القانون الاستقلالي فقد حددها في وضع ديباجة للنص تحيل إلى المرجعيات الدولية والوطنية المؤطرة للقانون التي تنظر إلى العنف ضد المرأة كممارسة مدانة وأن محاربته مسؤولية الجميع كما أشارت إلى مخاطر العنف الرقمي كشكل جديد من أشكال العنف”

    واقترح مشروع قانون الفريق الاستقلالي التوسيع في الباب الأول الذي كان يتضمن تعريف العنف واشكاله، بالتنصيص على مواد جديدة تحدد محتوى القانون، المبادئ المؤطرة له، وأهداف النص”.

    كما تم تضمين في مادة التعريفات تعريف العنف الرقمي وتحديد المقصود منه وفقا للقانون مبرزا أنه تمت إضافة مادة جديدة وهي المادة الثانية التي تحدد مبادئ هذا القانون ، والتي تتمثل أساسا في المساواة بين الرجال و النساء في الحقوق وحظر كل أشكال العنف ضد المرأة وفق التزامات المغرب الدولية واعتبار العنف ضد المرأة هو مساس بأمن و ازدهار و استقراره المجتمع وايلاء أهمية لمجابهة العنف الرقمي باعتباره أحد المخاطر الجديدة على وضعية المرأة واستقرار المجتمع.

    كما دعا فريق “الميزان” بالنواب إلى جعل:”إضافة العنف الرقمي إلى أشكال العنف التي يحددها القانون والمتمثل في العنف الجسدي و الجنسي والنفسي و الاقتصادي، حيث تم تعريف العنف الرقمي بكونه كل فعل ضد المرأة يستخدم في ارتكابه أو تساعد عليه أو تزيد من حدته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كالهواتف العادية والمحمولة أو الانترنيت أو وسائط التواصل الاجتماعي، أو البريد الالكتروني وغيرها من وسائل الاتصال التي تستهدف المرأة وتؤثر عليها ويترتب عنها ضررا جسديا أو نفسيا أو جنسيا أو اقتصاديا”.

    ودعا الفريق الاستقلالي أيضا :”إلى وضع إطار للشراكة بين السلطات العمومية و المؤسسات المعنية بحماية حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني من اجل القيام بالتدابير الوقائية من المعنف ضد المرأة والتزام وسائل الإعلام بهذه الوقاية سواء من خلال التوعية و التحسيس، وكذا منع المحتويات الماسة بصورة المرأة أو الحاطة من كرامتها أو التي تحث على المعنف التزام الأفراد بالشهادة و تقديم الشكايات عن العنف ضد المرأة وكل امتناع عن الشهادة يعرض صاحبه للعقوبات”.

    واقترحت المبادرة التشريعية أيضا:” إدخال مقتضيات زجرية في الباب الثاني من القانون بمراجعة العديد من مقتضيات القانون الجنائي، تهم العنف الرقمي ضد المرأة وإضافة التهديدات بالبريد الالكتروني و التطبيقات و شبكات التواصل الاجتماعي و غيرها من الوسائل الالكترونية إلى التهديد بارتكاب جناية بكتابة موقع عليها أو بدون توقيع أو صورة أو رمز أو علامة و إضافة الوسائل الالكترونية إلى الوسائل التي يمكن اعتمادها في القذف والسب”.

    وطالب الفريق أيضا ضمن مقترح القانون بتجريم تحريض القاصرين دون 18 سنة بالوسائل الالكترونية الفصل497 و كذلك كل من أعان و ساعد وحمى ممارسة البغاء أو جلب البغاء عن طريق الوسائل الالكترونية وكذا فتح منصات رقمية و عناوين الكترونية يتم القيام من خلالها استمالة الأفراد على تعاطي البغاء أو الدعارة”.

    في ذات السياق قال عبد الحافظ أدمينو، أستاذ القانون العام بكلية محمد الخامس بالرباط، إن الارقام التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط بخصوص عدد النساء ضحايا العنف الرقمي عبر البريد الالكتروني خطيرة وتخلف اثارا صحية ونفسية على المرأة.

    وزاد المتحدث أن قانون العنف ضد النساء:” استهل نصه بضبط الإطار المفاهيمي والناظم لمفهوم العنف ولأنواعه(العنف ضد المرأة؛العنف الجسدي؛النفسي؛الجنسي، الاقتصادي).

    كما أشار المتدخل إلى أن :”الباب الثاني من القانون حدد مجموعة من المقتضيات الزجرية التي راكمت تغيير أو تتميم بعض نصوص القانون الجنائي، وأخرى أضافت إلى نصوصه فصول جديدة”.

    ومن أهم ما ورد في هذه المقتضيات يؤكد المتحدث:” تشديد عقوبة العنف أو الإيذاء ضد امرأة بسبب جنسها؛ومضاعفة العقوبة في ارتكاب السب أو القذف ضد امرأة بسبب جنسها وتجريم الامتناع عن إرجاع الزوج المطرود إلى بيت الزوجية وتجريم التحرش الجنسي المرتكب في الفضاءات العمومية بأفعال أو أقوال أو إشارات ذات طبيعة جنسية أو لاغراض جنسية”

    وأبرز المتحدث أن هناك أسئلة متعددة تحتاج إلى أجوبة عنها من خلال الفراغات في القانون أولها عدم تضمين القانون لديباجة تبين الإطار المرجعي للقانون والفلسفة التي تحدده وثانيها لم يتضمن النص الإشارة إلى شكل آخر من أشكال العنف، ألا هو العنف الرقمي والذي يزداد بشكل كبير، والذي يجب إبداء الاهتمام به”.

    وحسب أدمينو:”يظهر العنف الرقمي ضد المرأة بأشكال متعددة، من بينها تلقي صور أو رموز غير مرغوب فيها ذات محتوى جنسي، مكالمات هاتفية مضايقة أو اتصالات غير لائقة أو غير مرحب بها، تلقي رسائل مهينة و/ أو مفعمة بالكراهية، الابتزاز الجنسي”.

    كما أبرز أن النص اعتمد على الزجر بدلا من البحث عن صياغة قواعد قانونية من شأنها أن تقوي جانب الوقاية والحد من العنف قبل وقوعه، ذلك أن النص حسب الاستاذ ادمينو:” اعتبر بمثابة تعديل للقانون الجنائي أكثر منه الاتجاه إلى وضع قانون متكامل لمحاربة العنف ضد المرأة ينص على مبادئ وقواعد لمكافحة العنف وأيضا لزجره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنهاء التحقيق في صفقات للبرنامج الاستعجالي

    شكاية للجمعية المغربية لحماية المال العام أشارت إلى تسرب مكالمات هاتفية جرت بين مسؤولين بأكاديمية الرباط أشرف قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش على الانتهاء من التحقيق مع مسؤولين تابعين لوزارة التربية الوطنية ومقاولين، على خلفية اختلالات مفترضة شابت ميزانية البرنامج الاستعجالي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الاستماع للمتهمين الرئيسيين في ملف “الفساد القضائي” و”سرقة الرمال” بدار بوعزة.. “الوسيط” حضر على كرسي متحرك والمحكمة واجهته بتسجيل مكالمات هاتفية تدينه

    كشفت، أمس الثلاثاء، جلسة محاكمة المتهمين في ملف “الفساد القضائي” المرتبطة ببيع “الرمال” والتي يتابع فيها 24 متهما بينهم نائبان لوكيل الملك، ومحامي بهيئة الدار البيضاء، ورجال درك، وأعوان سلطة ووسطاء، (كشفت) عن تفاصيل جديدة بعد أن إستمعت المحكمة باستئنافية الدار البيضاء، للمتهمين الرئيسيين في القضية.

    واستمعت المحكمة لنائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء المتابع في حالة اعتقال، والذي نفى التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلاً مؤكداً أنه “نزيه” و”لم يتلقى رشوة نهائياً”.

    وبعد ذلك إستمعت المحكمة للمتهم الرئيسي في القضية ويدعى “العمومي” الذي نفى صفة “وسيط” عنه.

    وأكد “العمومي” وهو رجل مسنّ حضر قاعة إلى المحكمة على “كرسي متحرك” على أنه “ليس في حاجة أن يكون سمسارا”، لأنه  “يملك شاحنة وأب لأبناء.. وعايش بخير”.

    ونَفى العمومي أن يكون قد “سرق الرمال” بدار بوعزة كما هو مضمّن في محاضر الشرطة، قائلاً: “كنا كنهزوا التراب، الشيخ جا عندي وقال ليا ماشي مشكل.. وكنت كنتخلص من عند الطاشرون”.

    وحول ما إذا كان يعيد “بيع الرمال بمبلغ 4000 درهم”، ردّ “العمومي قائلاً: ” إنها إشاعات”.

    لكن المحكمة واجهت المتهم بمكالمة هاتفية جمعته ب”قائد السلطة”  والتي يقول له فيها ” باش منتخصمش معك السلعة لي تهزات ترجع بلاصتها” ليجيبه العمومي، “ما قلتي عيب”.

    وفي ردّه على مضمون هذه المكالمة الهاتفية قال العمومي أنه اتصل ب”الشيخ” وقال له: “أش هاد اللعب لي درتي معايا”، مؤكداً على أن “ما كان يقوم بتحميله مجرد تراب”.

    وقررت المحكمة بعد الاستماع إلى المتهمين استدعاء الشهود في القضية في جلسة الخميس المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول قضائي متابع في ملف “ارتشاء واستغلال النفوذ” بالبيضاء: “أنا نزيه وصعيب قاضي يدخل للحبس”

    فاطمة الزهراء غالم

    دافع نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال ( م.ج) في ملف “الارشاء والمساهمة في الإرتشاء واستغلال النفوذ”، الذي يتابع على إثره 24 متهما، من ضمنهم نائبين لوكيل الملك ومحامي وأمنيين، بتأكيده “على براءته مما نسب إليه، وكذا ما وجه إليه بناء على محاضر للمكالمات التي تمت مواجهته به”.

    وتشبت نائب وكيل الملك أمام رئيس الهيئة، القاضي علي الطرشي، خلال جلسة محاكمة مساء اليوم الثلاثاء، “بنزاهته، رافضا كل ما جاء ضده، حيث قال “إني أمارس مهنة القضاء لثلاثين سنة، وعمري اليوم 63 سنة، لا يمكنني أن أقع في غلط كهذا، (في رده على اتهامات توسطه في ملفات مقابل حصوله مبالغ مالية).

    وردا على قضية تلقيه أموالا للوساطة، قال المتهم: “لو كنت أتلقى مبالغ مالية، لكنت غنيا، ولو كنت أتلقى هذه الأموال ما كان أولادي اليوم ينقطعون عن الدراسة بسبب عدم دفع مستحقاتها، ولادي فالكلية وجوج فالمدرسة مبقاوش لقاو باش يخلصوا، الراتب الأخير ديال 34 ألف درهم خليتو ليهم باش يخلصوا بيه صرفوه وملقاوش دبا حتى مياكلوا”.

    وحول اتصال أحد المشتبه فيهم به، أجاب النائب ثلاث مرات: “لا أستجيب لطلباته نهائيا.. لا أستجيب لطلباته نهائيا.. لا أستجيب لطلباته نهائيا”، مضيفا في ذات السياق: “ميمكنش نتعامل مع القضايا بهذه الطريقة ولو كنت مجنونا”.

    نائب الوكيل وهو رجل ستيني، يرد على أسئلة الرئيس مستعينا بمحامي يكرر له أسئلة الرئيس بصوت عالي بالقرب من أذنيه، أكد أنه في الكثير من الأحيان يرد على مكالمات بكلمة “وخا”، بدون أن يسمع مضمونها، وذلك لمعاناته مع صعوبة في السمع قائلا: “أنا عندي إعاقة في السمع شي مرات كنقول وخا على مكالمات بلا منسمع مضمونها بشكل واضح”.

    واسترسل في كلامه بأن علاقته طيبة مع جميع زملائه في المنة، سواء الضابطة قضائية، أو أساتذة وقضاة أو محامين، مشددا على أنه ” إشتغل طيلة مسيرته المهنية مع 9 مسؤولين، من تزنيت إلى الدار البيضاء، ولم تسجل ضده أية شكاية، وجميع من يعرفه يشهد بكفاءته”.

    وبخصوص عرض محضر مكالمة مع المتهم الرئيسي (أ.ب) الملقب بـ”العمومي”، نفى نائب وكيل الملك المتابع في حالة اعتقال، أن تكون المكالمات صادرة عن رقم هاتفه، مصرحا بأنه يستعمل رقما آخر يبدأ بـ63 وليس الرقم الذي فرغت منه المكالمات والذي يبدأ بـ62″.

    وسجل في كلامه قائلا: “مكنبيعش ونشري ولا راني حمق على هاذ الحساب إيلا فضحت راسي في التيليفون”، وجاء في سياق كلامه أن “والده سبق وزاره بالمحكمة فأمسك به وتحدث مع الشرطة بالباب وقال لهم هذا والدي لا تسمحوا له مرة أخرى بالدخول”، وشدد على أنه قام بهذا الموقف “تفاديا للشبهات”.

    وأكد مرة أخرى أن أخاه من أبيه سبق وتورط في قضية ما “وحضرت والدته، أي زوجة أبيه، لدى الشرطة وظلت تردد عليهم أن أخوه وكيلا، لكنني صيفطتو للحبس ب3 شهور وخا خويا و23 سنة دبا ما تلاقيتوش”.

    وختم نائب وكيل الملك دفاعه عن نفسه بالقول “صعيب قاضي يدخل للحبس، أنا نزيه ومكنوكلش لولادي الحرام وأقسم على ذلك، والله عالم إذا كنت أكذب”، ولم ينكر أنه يعاني من أمراض مزمنة، وسبق أن أجرى أربع عمليات على عينيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب تضيف ميزة جديدة لإسكات المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة

    هناك ميزة جديدة قيد التطوير حالياً على واتس آب بيتا لنظام أندرويد على وشك الإنجاز، وهي القدرة على اختيار ما إذا كنت تريد إسكات المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

    كما تظهر لقطة الشاشة هذه، يعمل واتس آب  على الميزة الجديدة التي تتيح للمستخدمين إسكات المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة. ولتحديث التطبيق في المستقبل، سيكون مفتاح التبديل موجوداً في إعدادات التطبيق. وبمجرد تمكينه، يتم إسكات المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة بشكل دائم، ولكن سيتم عرضها في قائمة المكالمات ومركز الإشعارات.

    قد تساعد هذه الميزة الجديدة المستخدمين أيضاً على تقليل مكالمات البريد العشوائي بشكل كبير، ففي السنوات الأخيرة أصبحت مكالمات البريد العشوائي مشكلة متنامية مع المحتالين ومكالماتهم غير المرغوب فيها.

    تعد مكالمات البريد العشوائي خطيرة لأن المحتالين قد يقومون بسرقة المعلومات الشخصية أو خداع الأشخاص لدفع مبالغ مالية أو تقديم بيانات حساسة، لذا يوفر واتس آب  خيار حظر هؤلاء المتصلين والإبلاغ عنهم. وبفضل هذه الميزة، سيتجنب مستخدمو واتس آب أخيراً إزعاج المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة عن طريق كتمها، وفق ما أورد موقع “ويبيتا إنفو” الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحديث بلسان محمد زيان! هل هي فبركة إعلامية أم انتحال صفة بخلفية إجرامية؟

    هل ينتحل موقع الحياة اليومية هوية وصفة السجين محمد زيان، عندما ينشر مقالات تتضمن تصريحات ومزاعم منسوبة لهذا الأخير؟ أم أن محمد زيان يسرف في تخصيص الحيز الزمني الضيق، الذي تتيحه له الزيارات الأسبوعية المخصصة للسجناء، لمطالعة مستجدات الساحة الوطنية والدولية والرد على المؤسسات العمومية؟

    مبدئيا، يبدو من غير المنطقي ولا الواقعي أن يكون السجين محمد زيان ينتظر حلول موعد الزيارات الدورية المخصصة لأفراد عائلته، ليشرع في استفسار زوجته أو نجله وأحفاده عن مآل قضية بيغاسوس، وتراشقات إغناسيو سامبريرو، وترهات علي لمرابط، أو تعقيبات عمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    كما أنه من غير المستساغ، أن ينتظر محمد زيان حلول دوره في طابور السجناء الراغبين في إجراء مكالمات هاتفية مع أفراد أسرهم، وهو وقت قد يطول ويقصر بحسب عدد هؤلاء السجناء، وعندما يحين دوره يختار التواصل مع سيدة تدعى لبنى الفلاح، يختصها بالاتصال دون سواها من أفراد عائلته، لكي يناقش معها مخاتلات ومهاترات سمجة من قبيل: كم هو عدد الطوابق التي يتكون منها مقر البرلمان الأوروبي؟ أو يحاجج في هذا الاتصال تصريحات السيد عمر السغروشني بشأن مزاعم برنامج بيغاسوس!

    فالمفروض أن محمد زيان هو سجين يخضع للقانون المطبق على المؤسسات الإصلاحية والعقابية! والمفروض كذلك أن اتصالات كل سجين، كيفما كان، مع العالم الخارجي تخضع لضوابط قانونية وتقييدات تنظيمية وإجراءات أمنية. وبالتالي، فإن الإمعان في نشر تصريحات منسوبة للسجين محمد زيان، خارج الإطار القانوني للسجون، يرجح أن هناك من يتقمص هوية هذا الأخير، ويلوك شوك السدرة بلسانه، بينما هو يقضي “مدة إعارته” لدى المندوب السامي للسجون وإعادة الإدماج بسجن تيفلت.

    ولعل ما يعزز هذا الطرح ويعضده هو عندما ادعى موقع الحياة اليومية، بكثير من التجاسر وبقليل من الحياء، أن السجين محمد زيان يتحدى السيد عمر الشغروشني ومستعد لمناظرته أمام أية منصة إخبارية بشأن برمجية نظام بيغاسوس! وهنا يحق لنا أن نتساءل بشكل استنكاري: كيف لسجين يخضع لأحكام سلب الحرية وتقييدها أن يشارك في مناظرة مفتوحة خارج السجن؟ وكيف لشخص مدان أن يناظر مسؤولا عموميا؟

    فالراجح أن من ينتحل صفة محمد زيان، ومن يستأجر لسانه من الباطن، إما أنه تعوزه النباهة ويفتقد للتمييز، لأن المنطق والقانون لا يسمحان أصلا لسجين بالتناظر خارج السجن، أو أنه ربما يتوسم في نفسه بأنه أذكى من الآخرين، لذلك فهو يحاول تصريف رسائل عبثية وينسبها لشخص “مرفوع عنه القلم حاليا” بسبب تقييد حريته داخل السجن.

    فالمطلوب اليوم من النيابة العامة أن تفتح بحثا قضائيا للتحقق من فرضية انتحال البعض لهوية وصفة السجين محمد زيان واستخدامها بشكل تدليسي في نشر التراشقات الإعلامية وتعميم المحتويات الكيدية.

    كما يفترض في المجلس الوطني للصحافة، المفروض فيه الحرص على احترام أخلاقيات المهنة، أن يستفسر موقع الحياة اليومية عن كيفية إجراء حوارات مزعومة مع سجين يقضي مدة محكوميته، خصوصا إذا كانت هذه الحوارات المفترضة تسيء لمؤسسات وطنية وتزايد عليها في قضية ذات بعد وطني ودولي.

    كما يتوجب على المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في إطار الشفافية المطلوبة، أن تخرج عن صمتها وتوضح للرأي العام: كيف يتواصل السجين محمد زيان مع موقع الحياة اليومية؟ وكيف يجري معه حوارات صحفية؟ وبأية طريقة يتواصلان لمناقشة المستجدات الوطنية؟

    فإذا كان ما يزعمه موقع الحياة اليومية صحيح، فإن الأمر سيكون ساعتها خطير ويشكل سابقة غير معهودة! فأن يجري سجين حوارا أسبوعيا مع موقع إخباري، فهذا يذكرنا نسبيا بالسجن الخاص الذي تعاقد من أجله بابلو إسكوبار مع حكومة بلاده في كولومبيا. كما يذكرنا كذلك بالفيديوهات التي كان يسربها باستمرار محمد حاجب وبوشتى الشارف وحسن الحطاب ومعتقلي السلفية الجهادية من سجن الزاكي في زمن ولى.

    أكثر من ذلك، إذا صحت هذه المزاعم السريالية والبعيدة عن الواقع، فإننا نطالب بتعميم هذا الحق على جميع المعتقلين، وعدم حصره على محمد زيان وحده، بل يجب منح جميع المسجونين صلاحية إجراء حوارات صحفية، كما نطالب كذلك إدارة السجون بتعميم هذا “السبق” على جميع المنابر الإعلامية! إذ لا يعقل أن يحتكر موقع الحياة اليومية الحق في استجواب المسجونين، بينما تشهر في وجه باقي المنابر الإعلامية لائحة طويلة من المقتضيات القانونية التي تحظر مثل هذه الحوارات المزعومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكالمات هاتفية في المخفر تطيح بشرطي في قضية عصابة “الفيء” بفاس

    قررت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس متابعة شرطي في حالة اعتقال، وذلك بتهم لها علاقة بإشفاء السر المهني وعدم التبليغ عن وقوع جناية. وقالت المصادر إن الملف له علاقة بعصابة “الفيء” التي تم تفكيكها مؤخرا في المدينة، حيث اتهم الشرطي بتمكين أحد أفرادها المعتقلين، من هاتفه النقال لإجراء مكالمات هاتفية، وهو في مخفر الشرطة.

    وجاءت متابعة الشرطي فيهذا الملف لتنضاف إلى متابعة مستشارة جماعية عن حزب الأصالة والمعاصرة تم اعتقالها بدورها في معرض التحقيقات المفتوحة في الملف، ووجهت لهذه العضوة الجماعية تهم النصب والغدر واستغلال النفوذ والمشاركة في الابتزاز.

    ومن المرتقب أن تبدأ غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس في عقد أولى جلسات النظر في هذه القضية ابتداء من يوم 6 مارس القادم، وذلك بعدما قررت النيابة العامة اعتبار الملف جاهزا، وإحالته مباشرة على الجلسات، دون الحاجة إلى إجراء تحقيق في مواجهة أفراد هذه الشبكة والتي جرى تفكيكها من قبل عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مدعومة بضباط الشرطة القضائية التابعين للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ولولاية أمن فاس.

    وحجزت الشرطة لدى أفراد الشبكة مجموعة كبيرة من الأسلحة البيضاء، من مختلف الأحجام والأشكال، وطوابع إدارية مزيفة، وإيصالات لحوالات مالية، وعقود ووثائق مشكوك في صحتها، ودراجة نارية تحمل وثائق ملكية مزيفة، ومبالغ مالية يشتبه في كونها مرتبطة بعائدات الابتزاز تحت التهديد بالعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره