Étiquette : مكالمات

  • “بيكسبي” قادر على استنساخ صوتك وتلقي مكالمات نيابة عنك

    أعلنت شركة سامسونغ الأربعاء عن تحديثات جديدة لمساعدها (بيكسبي) Bixby تعمل على تحسين تجربة المستخدم، والأداء، وقدرات المساعد الذكي.

    وقالت عملاقة التقنية الكورية في منشور على مدونتها إن التحديثات الجديدة توفر تحسينات كبيرة في قدرة بيكسبي على التعرف على اللغة، مما يمنح الناس تحكمًا أكبر في تجربة الهاتف المحمول الخاصة بهم.

    وكانت سامسونغ قد قدّمت مع واجهة المستخدم (ون يو آي 5) One UI 5 ميزة المكالمات النصية عبر بيكسبي Bixby Text Call، ولكن الإصدار الأولي من الميزة كان محدودًا باللغة الكورية فقط. والآن أصبحت الميزة تدعم اللغة الإنجليزية في هواتف الشركة التي تستخدم واجهة المستخدم One UI 5.1.

    يُذكر أن ميزة Text Call تُحوِّل المكالمات الصوتية التي تَرِدك إلى دردشات نصية يُمكِنك قراءتها والرد عليها بدردشات نصية يُحوِّلها المساعد الذكي إلى مكالمة صوتية باستخدام نظام تحويل النص إلى كلام. وهي بذلك، تشبه ميزة Screen Call من غوغل.

    وتُعدّ هذه الميزة مفيدة في البيئات التي لا يُتاح لك فيها الرد على المكالمات صوتيًا، خاصةً إن كانت صاخبة لا يمكنك سماع المكالمات والكلام بوضوح، أو كانت هادئة تتطلب منك عدم إزعاج من حولك.

    وفي هذه الميزة يمكن للمساعد الذكي بيكسبي التعلم ليحاكي صوتك، وذلك من خلال تسجيل بعض الجمل بصوتك ثم يعمل النظام، بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي، على محاكاة الصوت. ولكن نظام Bixby Custom Voice Creator لا يدعم الآن إلا اللغة الكورية.

    وقالت سامسونغ أيضًا في منشورها إنه أصبح بإمكان المستخدمين الآن استدعاء المساعد الذكي بيكسبي باستخدام كلمة مخصصة، ففي السابق، كانت عبارات الاستدعاء تقتصر على Hi, Bixby أو Bixby فقط. ولكن بعد التحديث الجديد سيكون بالإمكان استدعاء المساعد الذكي بأي كلمة أو عبارة يختارها المستخدم.

    ومع التحديثات الجديدة أيضًا أصبح بيكسبي أذكى في فهم السياق عبر التطبيقات المختلفة، فعلى سبيل المثال، يمكنك أن تطلب منه بدء جلسة للتدريب عبر تطبيق الصحة Samsung Health، ثم تطلب تشغيل ملف صوتي لهذا التدريب، فيعمل الذكاء الاصطناعي على اختيار الملفات المناسبة لنوع التدريب الرياضي الذي بدأته.

    وبالنظر إلى أن الكثير من الذكاء الاصطناعي الحديث يجري في السحابة، وهذا الأمر يثير المخاوف بشأن الخصوصية، قالت سامسونغ إن بيكسبي يمكنه تنفيذ بعض الأوامر الشائعة بدون اتصال بالإنترنت تمامًا.

    ويتضمن ذلك ضبط المؤقت، والتقاط لقطة للشاشة، وتشغيل المصباح، ثم إن الإملاء الصوتي المستند إلى الذكاء الاصطناعي متاح أيضًا في وضع عدم الاتصال، وهو يدعم حاليًا: الإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والإيطالية، والألمانية، والكورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية “لمعلم” بالسجن.. القصة الكاملة لقضية “تُهدّد” بـ”إقبار” لمجرد فنيا بسبب “ليلة عابرة”

    لم يكن يعلم الفنان المغربي سعد لمجرد عندما التقى بالفتاة الفرنسية لورا بريول، التي لم تبلغ آنذاك ربيعها العشرين، في الـ25 من أكتوبر 2016، بأحد الملاهي بالعاصمة الفرنسية باريس، بمعية أصدقائه، قبيل أيام من إحيائه حفلا غنائيا بالمدينة ذاتها، أنه يستعد، دون وعي منه، لوضع حد لمسيرته الفنية الحافلة بالنّجاحات.

    ويبدو أن “لمعلم” لم يدرِ أيضا حينما رافق الفتاة المذكورة إلى غرفته بفندق فخم بعاصمة الأنوار، لإكمال السهرة وقضاء “ليلة عابرة” مع خليلته، أنه “يُخاطر” بسمعته وباسمه، ويدفع نجمه، الذي توهّج على مدى سنوات في سماء الفن العربي، إلى الأفول، ليجد نفسه في قلب “قضية اغتصاب” ستقلب، لا محالة، حياته رأسا على عقب على المستويين الشخصي والمهني، بعدما قضت “جنايات باريس” بسجنه 6 سنوات.

    جريدة “مدار21” ستحاول، بالاستناد إلى تفاصيل كشفتها مصادر فرنسية تابعت كل أطور المحاكمة عن قرب بمحكمة الجنايات بباريس، من خلال هذا التقرير، تركيب فصول محاكمة سعد لمجرد ومجرياتها، منذ الجلسة الأولى إلى غاية النطق بالحكم النهائي في هذه القضية وإدانته بتهمة “الاغتصاب”.

    الجلسة الأولى.. اعترافات لمجرد بـ”تعاطيه” المخدرات وزوجته تدخل على الخط

    بدأت فصول هذه القضية بجلسة أولى انعقدت في الـ20 من شهر فبراير 2023، إذ حضر الفنان سعد لمجرد رفق زوجته غيثة علاكي في محكمة الجنايات بباريس، للمثول أمام القضاء الفرنسي.

    وخلال هذه الجلسة، طرح القاضي على لمجرد مجموعة من الأسئلة المتعلقة بطفولته ومهنته وزواجه، قبل الغوص في تفاصيل الليلة المشؤومة.

    وعاد لمجرد في إجاباته عن أسئلة القاضي، إلى فترة طفولته، لافتا إلى أنه كان يعمل في حانة ليلية بأمريكا، وأن طفولته كانت بسيطة، وترعرع وسط عائلة من الطبقة المتوسطة.
    وشدّد المتحدث على أن مسيرته الفنية تضررت بسبب توقف نشاطه الفني لمدة 3 سنوات، مبرزا أنه كان يعيش بشكل أساسي من إصداراته على قناته الخاصة بمنصة “يوتيوب، قبل أن تتاح له الفرصة أخيرا بالغناء خارج فرنسا بإذن قضائي.

    وأشار لمجرد خلال حديثه عن مسيرته الفنية، إلى أنه يحاول في إصداراته تكريم المرأة ومناصرتها.

    وحول تعاطيه للمخدرات، أكد أنه ليس مدمنا على الكحول والمخدرات، ونادرا ما يتعاطى لهما في بعض المناسبات، مشيرا إلى أن تعاطيه للكوكايين واستهلاكه له في عام 2016، لا يتجاوز الكمية المعقولة.

    وقال لمجرد، إنه مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء، وذلك ردا على سؤال القاضي حول عيوبه ومميزاته.

    وأكد لمجرد في معرض جوابه عن أسئلة القاضي، أن زوجته دعمته خلال هذه “المحنة”، والتي تعرف عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث إنها كانت مساعدته.

    ورفض الفنان المغربي سعد لمجرد الحديث عن تورطه في قضية سابقة اتهم فيها بـ”اغتصاب” فتاة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال لمجرد، في معرض جوابه عن سؤال القاضي حول قضية سابقة مشابهة له في أمريكا، إنه يريد التركيز على قضيته الحالية، في حين تدخل دفاعه مطالبا بالتوقف عن الحديث عن هذه القضية، لأنها ليست محور الجلسة.

    وفي الجلسة الأولى أيضا، استمعت هيئة المحكمة إلى غيثة العلاكي زوجة الفنان سعد لمجرد، إذ أكدت أنها مقتنعة بأن الشخص الذي تعرفه منذ سنة 2011، وعاشت معه فترة طويلة لا يمكنه ارتكاب الأفعال التي يتهم بها اليوم.

    وقالت غيثة العلاكي، إنها عقدت خطوبتها على الفنان سعد لمجرد حينما كان معتقلا في الحبس الاحتياطي، سنة 2016،
    وردا على سؤال القاضي حول إقامته علاقات حميمة قبل خطوبتهما، أكدت أنه محترم جدا تجاه النساء، وكانت لديه صديقات، لكنه لم يسبق له الوقوع في أي خلافات معهن، وأن علاقته بهن كان يسودها الاحترام المتبادل.

    وأوضحت غيثة، أن سعد لمجرد كان يتعاطى المخدرات أحيانا، لكنها متأكدة من براءته، حيث إنه روى لها روايته وهي متيقنة منها، متسائلة في الوقت نفسه، عن أسباب اتهام هذه المرأة له بهذه الأفعال، وجعل زوجها يعاني بسببها منذ 7 سنوات.

    وخلال هذه الجلسة كذلك، طلب دفاع الفنان سعد لمجرد، من محكمة الجنايات بباريس، عرض صورة مأخوذة من فيديو المراقبة، تظهر “المودة” بين موكله والمشتكية لورا بريول، في إشارة منه إلى أنها كانت ترافقه بشكل رضائي.

    الجلسة الثانية.. شهادات “ورّطت” لمجرد ورفعت معنويات المشتكية لورا

    وتواصلت فصول هذه المحاكمة في جلسة ثانية في الـ21 من شهر فبراير 2023، حيث تقدم إلى المنصة، عاملان بالفندق عاينا الواقعة، للإدلاء بشهادتهما في القضية.

    وقال عامل بالفندق، أحد الشهود، في القضية إنه رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى.
    وأضاف حارس الأمن، أن لمجرد ركض أمامه وسأله حول ما إذا كان سيتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر.

    وتابع الشاهد ذاته، قائلا إن “لورا كانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق.
    وفي الجلسة الثانية، قدمت المدعية لورا بريول، روايتها أيضا، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تابعت فيها لمجرد بتهمة “الاغتصاب” والاعتداء عليها بالضرب.

    وفي اليوم نفسه، قدمت المشتكية لور بريول روايتها حول الواقعة، إذ قالت إنها إنها التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي، حيث إنها كانت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف.

    وأضافت، أنها تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن تخرج منه هادئة، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد عرض عليها الزواج، لكنها أخبرته أنه إنسان مهووس، ليُقدم على ضربها مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتها،حد قولها، قبل أن أتمكن من تحرير نفسها وتهربت، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وأوضحت لورا، أنها عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها.

    وفي تعقيبه على شهادة المشتكية، أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، صحة كلامها بخصوص تعاطيه الكوكايين بالفندق، في ليلة الواقعة، لكنه في المقابل نفى رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه.

    وأوضح لمجرد أنه لم يكن ينوي إخافتها تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    من جهتها، قالت المشتكية لورا خلال الاستماع إليها، إنها “لم تبدِ رغبتها في إقامة علاقة بينهما، رغم قبولها مرافقته إلى الفندق”.

    الجلسة الثالثة.. بكاء لمجرد واعتذاره وعروض مالية “ضخمة”

    واستمرت المحاكمة لليوم الثالث على التوالي في الـ22 من فبراير 2023، حيث استمعت هيئة الحكم في هذا اليوم إلى شهادة والدة المشتكية لورا بريول، والخبيرة النفسية التي تابعت حالة الضحية بعد الواقعة، إضافة إلى الاستماع إلى رواية لمجرد.

    وقالت والدة لورا، خلال الإدلاء بشهادتها في الجلسة الثالثة من المحاكمة، إن ابنتها كانت تتلقى مكالمات هاتفية من سعوديين أبدوا استعدادهم لدفع ما بين 500 ألف ومليون يورو لسحب شكايتها، مضيفة أن لورا رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا.

    وأفصحت والدة المشتكية ضد سعد لمجرد، أن ابنتها عانت نفسيا كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين، الأمر الذي أكدته طبيبتها النفسية خلال الجلسة ذاتها.

    واستمعت الهيئة القضائية المكلفة بالنظر في قضية نجم “البوب” المغربي، للطبيبة النفسية التي كانت تتابع حالة لورا بريول، بعد تعرضها لـ”الاعتداء”، وكشفت تفاصيل الجلسات العلاجية للمشتكية، التي انصبت على معاناتها النفسية، ومعاناتها من الكوابيس الناتجة عن ذلك.

    واستمعت الهيئة ذاتها عبر تقنية الفيديو، إلى شاهدة من جنسية مغربية-فرنسية، كانت تتهم أيضا سعد لمجرد باغتصابها، وقدمت شهادتها من قبل.

    وفي المساء، أعطت المحكمة لسعد لمجرد الحق في تقديم روايته، والرد على اتهامات الشابة لورا التي اتهمته بـ”الاغتصاب” و”التعنيف”، التي أكد فيها أن المشتكية رافقته إلى الفندق بإرادتها، وأبدت له رغبتها في إقامة علاقة جنسية معه.

    وفي التفاصيل، سرد سعد لمجرد وقائع “الليلة المشؤومة”، التي عطّلت مسيرته الفنية، قائلا: “في يوم الـ25 من أكتوبر 2016، حضرت عرض الكوميدي جاد المالح في “روان”، وخرجت بعدها لتغيير الجو، إذ ذهبت إلى ملهى ليلي مع مدير أعمالي وبعض الأصدقاء”.

    وأضاف لمجرد: “التقيت بلورا وبدأنا نتحدث عن المغرب، قبل أن أعرض عليها مواصلة السهرة في فندق “إنتركونتيننتال”.
    وتابع: “كنت أنا ولورا جالسين على السرير، أخذنا الكوكايين، باستثناء لورا، وشربنا الحول، وكنا نستمع إلى الموسيقى، كنا نقضي وقتا ممتعا”.

    وواصل سرده للتفاصيل، قائلا: “لقد أمضينا ساعتين، ثم اقترحت أن نذهب إلى فندق “ماريوت”، ليغادرا “نيدج” وصديقته، ثم أخذنا سيارة أجرة، أوصلتنا إلى الفندق، لقد انجذبنا أكثر لبعضنا بعضا، وكنا ممسكين بأيدينا وأُشيد بجمالها”، مضيفا،: “أعجبت بشخصيتها، أيضا وليس فقط جسدها، ولو أننا تقابلنا لساعتين فقط”.

    وأكد لمجرد أن لورا أظهرت له كل الإشارات والعلامات، لاستعدادها لإقامة علاقة جنسية معه، بعد تبادل القبل، مشيرا إلى أنها ساعدته في خلع ملابسه، وواصلا تقبيل بعضهما قبل أن يشعر بخدش مؤلم في ظهره، ما جعله يقوم برد فعل سيئ ندم عليه.

    واعترف لمجرد بدفع وجهها بعدما خدشته، مبرزا أنه يشعر بالخجل حيال ما اقترفه في حق لورا، لافتا إلى أنه تأثر كثيرا برؤيتها تبكي خلال جلسة الاستماع إليها، ووجه إليها اعتذارا مباشرا.

    وفي هذا الإطار، قال لمجرد: “أعلم أنك لا تريدين النظر إلى وجهي، لكن أنا آسف على هذا الفعل “غير الإرادي”، والعنف “غير المقصود”، لم أرغب في جعلك تبكين”.

    واستعطف لمجرد لورا باكيا: “لورا حالتي ليست أفضل منك، عائلتي تعاني وسمعتي تضررت، أحاول أن أبتسم، والغناء من أجل كسب المال فقط، لم أرغب في إيذائك، حفلاتي الموسيقية ألغيت تباعا، وعانيت حملات الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    واعتذر لمجرد أيضا من والدة لورا، وشدّد على أنه لم يقصد إخافة ابنتها، مردفا في الوقت ذاته: “أنا لا أقول إنها تكذب، لكنها كانت مخطئة”.

    وفي ما يتعلق بتمزيق ملابسها، ومطاردتها بعد خروجها من الغرفة، أوضح سعد، أنه خشي أن تتصل بالشرطة، لاسيما أنه كان ثملا، وتعاطى الكوكايين، وهو ما دفعه أيضا للتوسل لعامل الفندق.

    الجلسة الرابعة.. 7 سنوات سجنا “تصدم” لمجرد ودفاعه “يهاجم” المدعي العام

    شهدت أطوار الجلسة الرابعة، التي انعقدت في الـ23 من شهر فبراير 2023، الاستماع إلى الخبير النفسي الذي عاين لمجرد بعد إلقاء القبض عليه في شهر أكتوبر 2016، وترافع دفاع المشتكية لورا، إضافة إلى مداخلة المدعي العام.

    وأثقل الخبير النفسي الذي واكب حالة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد حدوث الواقعة كاهله، بشهادته، حيث قال إن هذا الأخير من نوع “الشخصيات الهيسترية”، لكن ذلك، وفق تعبيره، “لا يصنف في خانة الأمراض الشخصية”.

    وأقر الخبير النفسي خلال الاستماع إليه في الجلسة الرابعة، أن سعد يسعى إلى جذب انتباه الآخرين، مبرزا أنه يمتلك سلوكا غير ناضج، ويتمتع بالغرور، ويشعر بالقوة بحكم موقعه الفني.
    وقال الخبير ذاته، إن سعد أفصح له عن تعرضه للتهديد من طرف لورا بتقديم شكوى ضده، وتدمير حياته المهنية ومستقبله، الأمر الذي نفاه لمجرد خلال الجلسة ذاتها.

    ووصف الخبير النفسي سعد لمحرد بـ”النرجسي”، مشيرا إلى أنه ينحدر من عائلة فنية مشهورة.

    وأكد المتحدث نفسه أن سعد لمجرد لم يعبر عن تعاطفه مع لورا، خلال هذا الاختبار النفسي الذي مرت منه، اعتقادا منه بأنها كانت مهتمة بشهرته وأمواله، وأنها تسعى إلى تدمير حياته المهنية.

    وفي هذا الصدد، تدخل دفاع لمجرد، موضحا أنه حينما زار موكله في السجن كان في حالة نفسية صعبة، متأثرا وحزينا يبكي، ولا يقدر على الأكل.

    لكن، في المقابل، ردّ عليه الخبير النفسي، بأنه حينما قابله لم يترك لديه هذا الانطباع”، لافتا بالقول: “في حضوري لم يبك، وأجاب بسهولة”، بيدا أن محامي سعد لمجرد أصر على أنه وجده في “ظروف صعبة”، أثناء زيارته له، حينما كان يقبع في السجن.

    وخلال هذه الجلسة طالب دفاع لورا بريول، من هيئة المحكمة، الإبقاء على تهمة “الاغتصاب”، مشيرا إلى أنها “تابثة في حقة”.
    وقال دفاع المشتكية لورا، خلال مرافعته، إنه في حال لم يتم الاحتفاظ بتهمة الاغتصاب، فسيكون ذلك إجهاضا للعدالة، لأن التقرير الطبي، حسب قوله، “أثبت ذلك”، مبررا عدم رصد السائل المنوي في مهبل لورا، لكون سعد “لم يقذف في أثناء العلاقة الجنسية، الأمر الذي أكدته لورا في كل أقوالها سابقا”.

    وبخصوص الحمض النووي، استشهد دفاعها بتقرير علمي يوضح أنه من الممكن “عدم العثور عليه في المهبل بعد الإيلاج”، لافتا إلى أن سعد لمجرد “يرفض” إجراء فحص الدم، للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا أو فيروس نقص المناعة البشرية.
    وأكد دفاع لورا، أن موكلته تعرضت لاغتصاب مفاجئ، بالقوة، والإكراه، استنادا إلى التقرير الطبي، الذي يظهر الإصابات التي لحقتها على مستويات الأنف والرقبة والكتف والفم والكوع والفخذ.

    وشدد دفاع لورا، على أن سعد لمجرد يقدم روايات مختلفة لا تعكس الواقع في كل مرة يتم فيها الاستماع إلى أقواله، عادا أن كل ما يقوله “ليس له مصداقية”، بخلاف موكلته التي “كانت أقوالها في كل مرة متطابقة”.

    وواصل حديثه قائلا: “عند الاستماع إلى لمجرد من قبل المحققين في أكتوبر 2016، كشف أن لورا كانت “سكرانة” ولم تقبله، لكنه أكد بالأمس عكس ذلك تماما”.
    وفي ما يتعلق بالخدش على الظهر أثناء العلاقة، فقد اعتبر دفاعها ذلك “غير منطقي.

    وفي في الجلسة نفسها، طالب المدعي العام، بسجن سعد لمجرد 7 سنوات على خلفية “قضية الاغتصاب”، مقترحا أيضا منعه من دخول الأراضي الفرنسية مدة 5 سنوات.

    وخلال هذه الجلسة أيضا، أكد دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، أنه ليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا.

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، أمام هيئة المحكمة، أن مثل هاته العقوبات يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو السوبر ماركت، وليس في غرفة فندق فخم.

    وهاجم دفاع لمجرد المدعي العام، الذي طالب بالحكم على موكله بالسجن سبع سنوات ومنعه من ولوج التراب الفرنسي لخمس سنوات بعد استنفاذ العقوبة، على خلفية هذه القضية الشائكة، مبرزا أنه استحضر حقائق لا علاقة لها بالملف.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    وكشف محاميا دفاع لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لم يُرصد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي.

    وقال دفاع لمجرد إن لورا حلت بالملهى الليلي من أجل الترويج له، حيث إن هذا المكان يستقطب الحسناوات مجانا من أجل تنشيط النوادي الليلية وجلب الزبناء.

    وأضاف الدفاع عينه، أن لورا وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة.

    وأوضح أنها كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك.

    وتساءل دفاع لمجرد عن الأسباب التي دفعت لورا للذهاب رفقة سعد لمجرد، لاسيما أنها تعلم بأنه يكبرها بـ10 سنوات، في إشارة إلى تنوير المدعي العام الذي ذكر أن فارق السن بينهما “يُدين سعد كونه أنضج منها”.

    وأبرز أن لورا اختارت قضاء الليلة في باريس بدون يورو في جيبها، مردفا في الوقت نفسه: “أمر صادم أن توافق على الذهاب رفقة شخص تعرفت عليه منذ ساعات فقط، وتعلم أنه في حالة سكر وتعاطى للمخدرات”.

    ويرى دفاع لمجرد أن خلع لورا حذاءها ووشاحها وقلادتها “إشارة واضحة” لرغبتها في الدخول في علاقة مع موكله، مستشهدا بالقول: “حتى في المدرسة تعرف الفتيات الصغيرات أنه عندما يمسك الصبي بيد فتاة، فهذا يدل على أنه يريد تقبيلها”.

    وأفاد الدفاع ذاته بأنه “كان بإمكان لورا أن تغادر الفندق، طالما أنها لم تكن ترغب في قضاء الليلة معه، لأنه كان لديها متسع من الوقت، حتى الساعة 8:30 صباحا.. ما كان عليها سوى أن تستقل سيارة أجرة وتذهب إلى منزلها، لكنه رأى أنها كانت تنوي مواصلة السهرة برفقته”.

    وتطرق دفاع لمجرد أيضا إلى نشاط لورا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنها “تنشر صورها في حساب مفتوح، تظهر فيها بملابس السباحة، وشبه عارية على الشاطئ، حيث يشاهدها 18 ألف متابع”، الأمر الذي يتناقض مع قولها إنها لم تعد تقوى على الظهور بملابس تكشف جسدها جراء ما تعرضت له.
    ولفت إلى نشاط صديقة لورا التي “تجلب فتيات إلى العلب الليلة”، في المقابل ترى لورا أنه “لا عيب في ذلك”، في تعقيبها على قول المحامي.

    وأصر دفاع لمجرد، على براءة موكله وقناعته بعدم إقدامه على اغتصاب لورا، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأثر سائله المنوي”.

    وتحدث الدفاع كذلك عن الفتاة التي اتهمته في سنة 2018 بالاعتداء عليها، وسحبت شكواها بضغط من عائلتها، مبرزا أنها “لم تكن لديها الشجاعة للذهاب إلى النهاية، لأن الضحية الحقيقية لا يمكن أن تتنازل عن حقها”.

    وخاطب محامي لمجرد هيئة المحكمة قائلا: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، فيما نبّه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    الجلسة الخامسة.. ترقّب وتّوتر وإدانة لمجرد بـ6 سنوات بتهمة “الاغتصاب”

    تمسّك الفنان سعد لمجرد، في الجلسة الخامسة والحاسمة، المنعقدة في الـ24 من شهر فبراير 2023، بأنه “لم يغتصب لورا”.

    وقال لمجرد، خلال جلسة الاستماع إليه للمرة الأخيرة في هذه القضية، قبل دخولها في المداولة لإصدار الحكم: “أحاول أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول”.

    لكن القاضي، وجد أن سعد لمجرد مرتكبا لجريمة “الاغتصاب”، وقضى بسجنه 6 سنوات، ليكسر الترقب والتوتر اللذين كانا يسودان قاعة المحكمة.

    واستند القاضي في حكمه إلى مجموعة من العناصر لتحديد العقوبة، من بينها فارق السن، وإصراره على “إنكار” الحقائق، إضافة إلى تأثير الوقائع في حياة لورا، وكذا وعيه بالأفعال التي كان يرتكبها، وفق مصدر فرنسي.

    وأخذ القاضي بعين الاعتبار، شهادات عمال الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقة في الصباح نفسه، التي جاء فيها: “لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب”، إلى جانب تمزق قميص لورا، وما أكدته خبرة الطب النفسي.

    وبرّر القاضي حكمه أيضا بوجود الحمض النووي، الخاص بلمجرد، على ملابس لورا، فيما لم يثبت وجود خدوش على ظهر سعد لمجرد.

    وراعت المحكمة، وهيئة المحلفين، شهادة الطبيب الذي أكد أن الإصابات الجسدية “متوافقة” مع ما قالته لورا، وعدم وجود الحمض النووي لا يعني أنه لم تكن هناك عملية الإيلاج.

    وحسب القاضي، فإن أن أقوال لورا جاءت “متطابقة” للأدلة التي تم تقديمها، وبالتالي أمر بالإيداع الفوري لسعد لمجرد في السجن ابتداء من هذه الليلة، وذكّره بأن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

    مسيرة فنية على المحك ونجم مهدد بالانطفاء

    بعد أن أدانته محكمة الجنايات بباريس، اليوم الجمعة 24 فبراير 2023، بست سنوات سجنا نافذا، ومنعه من ولوج التراب الفرنسي مدة 5 سنوات، يظهر أن مسيرة الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي تربع على عرش نجوم الفن في الوطن العربي، على المحك وأصبحت “مهددة” بالانهيار أكثر من أي وقت مضى.

    ويخشى جمهور “لمعلم”، صاحب أغنية المليار مشاهدة على “يوتيوب”، البالغ من العمر 37 ربيعا، أن “يقبر” اسمه وينتهي مشواره، على غرار عدد من الفنانين كالشاب مامي، بسبب الفترة السجنية التي سيقضيها داخل زنزانة، وستبعده عن الساحة الفنية طويلا.

    وتضرّر النشاط الفني للنجم المغربي سعد لمجرد بالفعل جراء هذه القضية ثلاث سنوات، كما أكد في أثناء الاستمتاع إليه خلال محاكمته، إذ لم يتنفس الصعداء إلا بعدما حصل على إذن القاضي باستئناف أنشطته ومواصلة إصدار أغانيه.

    ويأمل عشاق لمجرد، الذي يحظى بشعبية جارفة في الوطن العربي، أن تتقلص عقوبته عند استئنافه الحكم ليعود في أقرب وقت لمواصلة مسيرته الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأخوان مايي يرفضان الرد على الركراكي!

    رفض المهاجم ريان مايي، وشقيقه سامي، الرد على مكالمات الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي حاول التواصل معهما، قبل الإعلان عن اللائحة الموسعة للمنتخب الوطني المغربي، التي ستشارك في وديتي البرازيل والبيرو، أواخر شهر مارس المقبل.

    وكشف مصدر أن الركراكي حاول في أكثر من مرة التواصل مع الشقيقان مايي، غير أنه فشل في ذلك، علما أن المدافع سامي مايي ألمح قبل انطلاق مونديال قطر، إلى عدم اللعب مستقبلا للمنتخب الوطني المغربي، بسبب إبعاده هو وشقيقه عن اللائحة النهائية المشاركة في كأس العالم.

    وانتقد الشقيقان مايي ما اعتبراه “طريقة غير لائقة” في إبعادهما عن قائمة المنتخب الوطني المشاركة في المونديال، وأشارا إلى أن لا أحد تواصل معهما من محيط المنتخب أو الجامعة، لشرح أسباب إبعادهما.

    وشارك الشقيقان مايي في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، خاصة المهاجم ريان، الذي شكل ثنائيا مع أيوب الكعبي في خط الهجوم في عهد الناخب الوطني السابق، وحيد خاليلوزيتش، قبل أن يبعدهما الركراكي من اللائحة المشاركة في كأس العالم، ونجح لاحقا في بلوغ دور نصف النهاية، في إنجاز تاريخي وغير مسبوق بالنسبة إلى الكرة الإفريقية والعربية.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرصنة مكالمات دولية يورط شخصين بالناظور

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، زوال اليوم الأربعاء 22 فبراير الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه بهما في استغلال معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، من أجل تحصيل عائدات مالية عن طريق تحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وذلك قبل أن تُمكن الأبحاث والتحريات المكثفة من تشخيص هويتيهما وتوقيفهما.

    كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز مجموعة من بطائق التعبئة والشرائح الهاتفية الخاصة بمزودي خدمات هاتفية وطنية، وثلاثة حواسيب محمولة ووحدة مركزية للكمبيوتر، علاوة على أجهزة إلكترونية ودعامات معلوماتية تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت    إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة في محاكمة لمجرد والأخير في موقف صعب

    تتواصل فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بتهمة الاغتصاب، التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة بفرنسا، إذ كشفت والدة المشتكية، لورا، خلال الاستماع إلى شهادتها يومه الأربعاء، أن ابنتها تلقت عروضا مالية مغرية للتنازل عن شكايتها ضد لمجرد.

    وقالت والدة لورا أمام محكمة الجنايات بباريس، صباح يومه الأربعاء، إن ابنتها كانت تتلقى مكالمات هاتفية من سعوديين عرضوا دفع ما بين 500 ألف ومليون أورو لسحب شكايتها التي وضعتها سنة 2016، مضيفة أن لورا رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا وزادت من معاناتها النفسية.

    واتفقت والدة لورا وطبيبتها النفسية على أن المشتكية عانت كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين.

    وكشفت تقارير إخبارية فرنسية أن جلسة اليوم شهدت غياب شاهدة فرنسية من أصول مغربية، سبق أن اتهمت لمجرد باغتصابها، بينما أصدرت محكمة جنايات باريس أمرا قضائيا بجلبها للإدلاء بشهادتها.

    ونفى لمجرد في جلسة أمس الثلاثاء أن يكون اغتصب لورا أو اعتدى عليها بالضرب، لكنه أقر في المقابل بتعاطي مخدرات في نفس ليلة الحادث.

    ويوجد لمجرد في موقف صعب، بعد إدلاء موظفين بالفندق بشهادات تؤكد هروب لورا من غرفته بملابس ممزقة، وملاحقتها من قبل الفنان المغربي في الممر، إذ أكد أحد مستخدمي الفندق أن لمجرد لم يكن يبدو في وضع طبيعي، وأنه سأله عما إذا كان سيتصل بالشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة لورا: ابنتي تلقت “عروضا مالية” من سعوديين للتنازل عن متابعة سعد لمجرد

    قالت والدة لورا، الفرنسية التي تتهم سعد المجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، اليوم الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس، بأن ابنتها تلقت عروضا مالية مغرية للتنازل عن شكايتها ضد الفنان المغربي.

    وكشفت والدة لورا خلال الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، أن ابنتها كانت تلقت مكالمات هاتفية من سعوديين أبدوا استعدادهم لدفع ما بين 500 ألف ومليون يورو لسحب شكايتها، مشيرة إلى أن ابنتها لورا  “رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا”.

    وأفادت والدة المشتكية، وفق ما أفادت به صحافية فرنسية تتابع أطوار الجلسة، بأن ابنتها “عانت نفسيا كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين”.

    واستمعت المحكمة صباح اليوم أيضا إلى الطبيبة النفسية التي كانت تتابع حالة لورا بريول، بعد تعرضها لـ”الاعتداء والاغتصاب”، حيث كشفت تفاصيل الجلسات العلاجية للمشتكية، التي انصبت على معاناتها النفسية، ومعاناتها من الكوابيس الناتجة عن ذلك.

    وغابت شاهدة أخرى من جنسية مغربية فرنسية، كان من المرتقب أن تدلي بشهادتها لكنها لم تحضر، كما أصدرت محكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء، مذكرة جلب وإحضار في حق مواطنة فرنسية من أصول مغربية، رفضت الإدلاء بشهادتها في قضية الفنان سعد لمجرد، بعد تقديمها شكاية ضده سنة 2015 تتهمه فيها باغتصابها.

    وأوردت وسائل إعلام فرنسية، بأن الفتاة المعنية تلقت استدعاء قضائيا للإدلاء بشهادتها في ثالث جلسات محاكمة لمجرد، لكنها لم تستجب لذلك.

    ووفق ذات المصادر، فإن الفرنسية المغربية سبق وتقدمت بشكاية ضد سعد لمجرد تتهمه فيها باغتصابها وتعريضها للعنف الجسدي باحدى الفنادق بمدينة باريس، عام 2015، إلا أنها قامت بسحبها بعدما تعرضت لضغوطات أسرية.

    ومن المرتقب الاستماع إلى سعد لمجرد، بعد زوال اليوم، للمرة الثانية، منذ بدء المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجلسة الثالثة.. والدة لورا تكشف تلقي ابنتها “عروضا مالية ضخمة” للتنازل عن متابعة لمجرد

    كشفت والدة لورا، خلال الاستماع إلى شهادتها، اليوم الأربعاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، أن ابنتها تلقت عروضا مالية مغرية للتنازل عن الشكاية، التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    ونقلا عن مصدر فرنسي يتابع أطوار محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد في “قضية الاغتصاب”، فإن والدة لورا، قالت، خلال الإدلاء بشهادتها في الجلسة الثالثة من المحاكمة صباح اليوم (الأربعاء)، إن ابنتها كانت تتلقى مكالمات هاتفية من سعوديين أبدوا استعدادهم لدفع ما بين 500 ألف ومليون يورو لسحب شكايتها، مضيفة أن “لورا رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا”.

    وأفصحت والدة المشتكية ضد سعد لمجرد، وفق المصدر ذاته، أن “ابنتها عانت نفسيا كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين”، الأمر الذي أكدته طبيبتها النفسية خلال الجلسة ذاتها صباح اليوم.

    واستمعت الهيئة القضائية المكلفة بالنظر في قضية نجم “البوب” المغربي، صباح اليوم، للطبيبة النفسية التي كانت تتابع حالة لورا بريول، بعد تعرضها لـ”الاعتداء والاغتصاب”، وفق ادعاءاتها، وكشفت تفاصيل الجلسات العلاجية للمشتكية، التي انصبت على معاناتها النفسية، ومعاناتها من الكوابيس الناتجة عن ذلك.

    وشهدت أطوار المحاكمة غياب شاهدة من جنسية مغربية-فرنسية كان من المرتقب أن تدلي بشهادتها، لكنها تخلفت عن الحضور.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد أصدرت المحكمة قرارا يقضي بجلب الشاهدة، التي تتهم أيضا سعد لمجرد باغتصابها، للإدلاء بشهادتها في القضية.

    ومن المرتقب الاستماع إلى سعد لمجرد، بعد زوال اليوم، للمرة الثانية، منذ بدء المحاكمة، إذ ستمنحه المحكمة الفرصة من أجل الرد على كل الاتهامات التي وجهت إليه من طرف لورا، إضافة إلى شهادتين أدلى بهما عاملان في الفندق، حيث تدعي لورا وقوع الاغتصاب، يدينان الفنان المغربي.

    وكان سعد لمجرد قد نفى، أمس الثلاثاء، خلال ثاني جلسات محاكمته على خلفية “قضية الاغتصاب”، رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه، مقرا  بتعاطيه الكوكايين بالفندق في ليلة الواقعة.

    وأكد لمجرد أنه “لم أكن ينوي إخافة لورا” تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة مهمة جديدة من “واتساب” حصريا لهواتف آيفون

    طرح تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، ميزة جديدة تتيح لمستخدمي هواتف “آيفون” أن يواصلوا مكالمات الفيديو، بينما يجرون أمورا أخرى على جهازهم، وهو أمر طالما انتظرته الشركات، لأن يتيح القيام بأشياء عدة في الوقت نفسه.

    وقام تطبيق “واتساب” المملوك لشركة “ميتا” (فيسبوك)، بإعلان هذا التحديث الذي يستفيد من الخاصية المعروفة بـ”صورة داخل الصورة”.

    وتتيح هذه الميزة أن يواصل المستخدم محادثاته بالفيديو عبر تطبيق “واتساب”، بينما يبحر وينجز أمورا أخرى في الهاتف.

    وفي وقت سابق، كان مستخدم “آيفون” يضطر إلى إنهاء مكالمة الفيديو عبر “واتساب” حتى يتمكن من القيام بأشياء أخرى.

    ويمكن الاستفادة من هذه الخاصية في جميع أنواع المكالمات، أي سواء كان المستخدم يجري مكالمة فيديو مع شخص واحد، أو في إطار مجموعة واتساب.

    ويرى خبراء أن هذه الخاصية مفيدة بشكل أكبر للشركات، حيث سيتمكن الموظفون من التواصل مع الزبائن، بينما يقومون بعمليات أخرى على الأجهزة.

    وتعمل الخاصية بتناغم مع مزايا أخرى في نظام التشغيل “iOS” مثل “سيري” و”وضع عدم الإزعاج”.

    وبحسب موقع “بيزنس توداي”، فحين يتلقى المستخدم إخطارا ورسالة “سيري”، وهو بصدد مكالمة فيديو على واتساب، لا يحصل أي إرباك للاتصال.

    ويمكن لمستخدمي “آيفون” أن يستفيدوا من هذه الخاصية إذا كانت لديهم أحدث نسخة من واتساب وهي (23.3.77).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج ”ما خفي أعظم” يكشف عن تسريبات تؤكد تورط تونس في الإرهاب ويسرد تفاصيل قمع المعارضين

    خصص برنامج ”ما خفي أعظم” الذي يبث على قناة ”الجزيرة” حلقة يوم أمس الجمعة، لتسليط الضوء على التطورات السياسية والأمنية في تونس، في ظل حكم الرئيس المنقلب على الدستور قيس سعيد، الذي أدخل البلاد في أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية حادة.

    قمع المعارضين

    تطرقت حلقة برنامج ”ما خفي أعظم لقناة الجزيرة، التي حملت عنوان ”تونس.. الأيادي الخفية”، إلى تفاصيل مثيرة تتعلق بأحداث أمنية كبيرة عصفت بالبلاد خلال السنوات الأخيرة، ولا تزال طي الكتمان، إذ تعرف انقسام سياسي حاد، حيث يشهر نظام قيس سعيد اتهامات جاهزة في وجه المعارضين، عبر استغلال القضاء لتصفية حسابات سياسية.

    وكشفت تحقيقات برنامج ”ما خفي أعظم” عن قيام النظام التونسي بتصيفة حسابات سياسية مع معارضيه من خلال اتهام مسؤولين ونواب سابقين ورجال أعمال محسوبين على المعارضة بتسهيل سفر آلاف التونسيين بعد الثورة التونسية للإنضمام إلى المقاتلين في بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا.

    تسريبات ووثائق تورط مسؤولين تونسيين

    وسلط البرنامج ذاته، الأضواء على كيفية اشتغال نظام الرئيس قيس سعيد واستعماله لبعض الشخصيات والمسؤولين لوقف الثورة التونسية وتشويه المشهد السياسي في البلاد، حيث حصل هذا التحقيق على تسريبات ووثائق حصرية تميط اللثام عن شخصيات نافذة متورطة في هذا الأمر، ولكنها لم تخضع للحساب، وأبرزها عصام الدردوري، وهو شخصية أمنية يلفها الكثير من الجدل، واتهم بتسريب مكالمات حساسة مع مسؤولين أمنيين سابقين ورفعت ضده قضايا عدة، وتصدر هذا الشخص المشهد التونسي في ملف “التسفير”.

    وبحسب التحقيق ذاته، أظهرت التسريبات الصوتية تواصل الدردوري مع شخص لبناني غامض يدعى محمد علي إسماعيل ويعمل لصالح النظام السوري، من أجل تأمين استئجار طائرة تونسية بطريقة غير رسمية، وهو ما يكشف عن جانب من الدور الخفي الذي يؤديه بخلاف الصورة التي يظهر عليها في العلن.

    كما حصل تحقيق برنامج ”ما خفي أعظم” على تسجيل مسرب آخر يظهر قيام الدردوري بتسريب معلومات أمنية حساسة، من بينها قائمة أسماء لعناصر سريين جندهم الأمن التونسي خارج الحدود، وهذه التسريبات تعزز التخابر مع جهات خارجية وتسريب معلومات أمنية سرية إلى الخارج.

    تجنيد الأمن التونسي لعناصر والتخلي عنها

    ومن جهة أخرى، حصل البرنامج على شهادة سرية من عنصر اختراق تم تجنيده من قبل الأمن التونسي، حيث تم تكليفه -كما يقول- بنقل الأموال والمسلحين المطلوبين بين ليبيا والجبال الحدودية التونسية، والذي أظهر أيضا كيف قام جهاز الحرس الوطني بتجنيد التونسية زينب كشرود لإيصال أموال إلى الجماعات المسلحة في الجبال على الحدود التونسية الجزائرية، لكنها اعتقلت من قبل الأمن الجزائري، وتم التخلي عنها من قبل النظام التونسي.

    وإلى جانب ذلك، عرض البرنامج شهادة عنصر اختراق تابع للحرس الوطني التونسي يؤكد فيها أنه بين نار الإرهاب وتجاهل الدولة ويطلب الحماية من الدولة، كما تطرق إلى الهجوم الذي استهدف متحف باردو في قلب العاصمة التونسية شهر مارس 2015 وخلف مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة 50 آخرين، مشيرا إلى أن قاضي التحقيق تحدث حينها عن تحريف خطير للوقائع بانتزاع اعترافات تحت طائلة التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة آبل القادمة تجعلك تشعر وكأنك جيمس بوند!

    تستمد آبل الإلهام من جيمس بوند في تصميم كاميرا خفية في ساعة آبل القادمة.

    وقد حصل عملاق التكنولوجيا على براءة اختراع لكاميرا متصلة بالسوار، ما يسمح للجهاز القابل للارتداء بالدوران أو الفصل لالتقاط صورة وإجراء مكالمات فيديو.

    وسيحتوي النظام على شريط فريد يربط ساعة آبل بمغناطيس أو مزلاج، ما يسمح بإزالتها وإعادة توصيلها بسهولة.

    ويحاكي تصميم آبل المحتمل الساعة التي ارتداها بوند في فيلم Octopussy عام 1983، لكن أفكار براءات الاختراع لا تتحول دائما إلى تقنيات في العالم الحقيقي.

    وفي فيلم عام 1983، Octopussy، يمتلك الجاسوس Seiko G757 5020 Sports 100 مزودة بكاميرا تتيح له إجراء محادثة فيديو مع مارغريت تاتشر وتسجيل الوصول إلى فتيات بوند.

    وستسمح تقنية آبل للمستخدمين بالتقاط الصور وإجراء مكالمات الفيديو – لكنها لن تسمح لك بالتجسس على فتيات بوند.

    وتم تسجيل براءة الاختراع، التي رصدتها Patently Apple لأول مرة، من قبل آبل في مارس 2019، ولكن تم منحها في 7 فبراير 2023.

    وتنص الوثيقة على أن التصميم يمكن أن يشتمل على “شريط ساعة به مقطع حزام أول، وقسم حزام ثان، وجزء متداخل مثبت بين مقطع الشريط الأول وقسم الشريط الثاني.

    وتتموضع الكاميرا على الجزء الخلفي من الجهاز القابل للارتداء.

    وتشرح آبل أن التصميم يتميز بآلية مرفق تسمح بالتحرير السريع أو المريح لغلاف الساعة أو جسم العلبة الرئيسية من معصم المستخدم.

    ويتيح هذا العنصر الأساسي للمستخدمين تدوير الجهاز لأعلى أو إزالته من الحزام دون إزالة ساعة آبل من المعصم.

    ويشاع منذ فترة طويلة أن شركة آبل تضيف كاميرا إلى ساعتها.

    وفي عام 2019، حصلت الشركة على براءة اختراع تصف وضع وحدة الكاميرا داخل الطرف الخلفي لرباط المعصم والتي ستكون مرنة بدرجة كافية للإشارة إلى الاتجاه المطلوب.

    وبمجرد وضع الوحدة ويكون المستخدم جاهزا لالتقاط صورة، يمكن للمرء إما أن “ينقر” قسما من سوار المعصم، أو يعطي أمرا شفهيا – يفترض أنه يتم تشغيله من خلال مساعد صوت iOS Siri – أو الضغط على زر مثبت على جانب الساعة وفقا لبراءة الاختراع.

    وبينما لا تزال شركة آبل تفكر في التفاصيل لإضافة كاميرا، قامت شركة التكنولوجيا العملاقة بتعبئة أجهزتها بقدرات منقذة للحياة.

    ويمكن أن تعمل ميزة مخطط كهربية القلب بالجهاز وغيرها من المؤشرات الصحية ككاشف أساسي للضغط.

    إقرأ الخبر من مصدره