Étiquette : ملعب

  • البيجيدي يتبرأ من كراء فيلات ب80 درهما ويفجر فضيحة محلات تجارية بأثمنة زهيدة

    بينما رمت أسماء اغلالو، رئيسة مجلس مدينة الرباط، بكرة كراء فيلات فاخرة بأحد أرقى أحياء العاصمة بـ80 درهما إلى ملعب المجالس الجماعية السابقة، خرج حزب العدالة والتنمية مؤكدا أنه لا يتحمل المسؤولية، مفجرا كذلك وجود محلات تجارية في قلب العاصمة الرباط مكتراة بأثمنة زهيدة.

    وردا على تصريحات العمدة أسماء اغلالو، قال لحسن العمراني، نائب العمدة السابق لمدينة الرباط محمد صديقي، في تصريح لـ”مدار 21″، “صحيح أن هناك ممتلكات جماعية تم كرائها مقابل 80 درهما لكن هذا الوضع وجدناه عند مجيئنا سنة 2015، وهو وضع سابق عن المجلس الذي كان يسيره حزب العدالة والتنمية”.

    وأضاف العمراني، رئيس فريق العدالة والتنمية، أن الأمر لا يتعلق فقط بكراء فيلات بـ80 درهما بل هناك معطى آخر يتعلق بالمحلات التجارية الموجودة في ملك الجماعة، والتي جدد المجلس الحالي قرار استغلالها، مشيرا إلى تحيين سومتها الكرائية كان بمبالغ زهيدة جدا.

    وتابع العمراني أن هذه المبالغ زهيدة جدا بالقياس إلى أثمنة الكراء الموجودة اليوم في السوق اليوم، مشيرا إلى أن هناك محلات تجارية في السوق المركزي يتم كرائها بمبالغ 700 درهم و1000 درهم و3000 درهم، متسائلا حول ما إذا كان معقولا وجود مثل هذه الأثمنة في وسط العاصمة الرباط اليوم.

    وقال العمراني إن هذا الإشكال “مرتبط بالبنية القانونية التي يمكن من خلالها معالجة ملفات من هذا القبيل”.

    وبخصوص موضوع الفيلات، أفاد مستشار “البيجيدي” أنه كانت هناك طريقتين لمعالجة الموضوع، أولها عبر تحيين السومة الكرائية، و”هذا الأمر رفضناه لأن ذلك يعني أنه سيتم تطبيق زيادة من 10 إلى 20 في المئة، ما يعني أن 80 درهم ستصبح 88 أو 90 درهما، وهذا الخيار يعطي شرعية إضافية للمكتري للمزيد من احتلال ذلك العقار”.

    وأبرز العمراني في السياق نفسه أن حزبه فكر في طريقة ثانية لإفراغ المكترين من هذه الفيلات من خلال إقامة مشروع عمومي للجماعة، موضحا أنه تم التفكير في تشييد مركب إداري للجماعة باتفاق مع أطراف أخرى لتكون هناك إمكانية لإفراغ المكترين.

    وأردف العمراني أن هذه هي الطريقة الوحيدة الممكنة في تقديرنا للإجابة عن هذا الوضع، لكن لم نستطع تجسيدها نظرا لمجموعة من الأسباب، منها أنه عندما جاءت جائحة كوفيد 19 توقفت كل الأمور، وبالتالي عمليا فإن هناك ثلاث سنوات من عمل المجلس متأخرة، يضيف المستشار.

    وأورد نائب العمدة السابق أنه لهذه الأسباب “لم نستطع أن نعطي إجابة لهذا الموضوع، مشيرا إلى إن الإشكال كان سابقا عن المجلس السابق وفكرنا في الطريقة الأنجع لمعالجته”.

    وكانت العمدة اغلالو قد أكدت أن المجلس الجماعي، سيطرح هذا الموضوع للنقاش خلال دورة أكتوبر المقبل، بالإضافة إلى ملفات أخرى تهم “اختلالات في تدبير الملك الجماعي”.

    وأثار خبر كراء ثمان فيلات بحي أكدال الرباط مقابل 80 درهما للشهر، لسنوات طويلة، الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ طالب العديد من الرواد بوضع حد لهذا “التسيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياناس.. كيف للخنزير أن يباهي الأسد؟…

    لم تتوقف الصحافة الجزائرية عن نشر مقالات التحدي والمباهاة إثر تقديم الجزائر لملف ترشيحها لاحتضان كأس افريقيا للأمم 2025 بعد سحب تنظيمه من غينيا.

    وإذا كانت ذاكرة المسؤولين الجزائريين أصابها قصور أو هوس، فعليهم أن يعودوا إلى الأمس القريب جدا حين تم سحب بساط تنظيم نفس الكأس من تحت رجلي الجزائر، وإسناده إلى دولة الغابون،رغم أن رئيس اتحادها في ذاك الزمن كان عضوا فاعلا الى جانب عيسى حياتو الرئيس السابق للكاف.

    ولعل مشاعر الإهانة التي تذوقت الجزائر مرارتها في ذاك الحين كانت مبررة بحجج قوية من الكونفدرالية الافريقية، باعتبار أن الجزائر لا تتوفر سوى على ملعبين شبه صالحين للمنافسات حينها، وهما ملعب 5 جويلية بالعاصمة،وملعب مصطفى تشاكر في البليدة، قبل أن يتعرض هذا الأخير لصفعة قوية بسبب عشبه الفاسد، وأسواره الآيلة للانهيار وأبوابه الصدئة، بحيث أصبح موضوعا للنكت الساخرة حينما اتهمت الجزائر رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع بإفساد عشب ملعبها.

    ولكن الحقيقة الصريحة التي تسعى الجزائر إخفاءها بالعناد السياسي هي نفسها الحقيقة التي صرح بها المدرب جمال بلماضي،والذي لازالت صراحته تدوي في آذانهم، ولا زال اليوتوب يحتفظ بانتقاداته اللاذعة لملعبي وهران ومصطفى تشاكر، لضعف مشاتلهم العشبية، وعدم صلاحية أرضيته للمنافسات الدولية في كرة القدم.(https://nn-algeria.dz/لا-تحدثوني-عن-ملعب-وهران-لا-أريد-اللعب/).
    https://jazayerna.com/sport-algerie/7596/

    ثم إن الجزائر التي تريد أن تزايد على كرة القدم بالسياسة وبالنفط، يجب ان تعلم مليا ان تنظيم تظاهرات دولية في هذا الزمن، يعني اولا التوفر على العديد من الشروط والمستلزمات، ومنها البنيات التحتية القوية، والطرق الجيدة، والمستشفيات المناسبة، والملاعب الصالحة للتداريب، والأمن العام في الشارع العمومي وغير ذلك.

    نعم، على الجزائر التي نجح رئيسها الحالي في زرع الأحقاد والضغائن، المثخنة بالكراهية للشعب المغربي لدى وسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني، عليها أن تعلم أن منافسة المغرب هي منافسة 12 ملعبا من أحسن الملاعب في افريقيا، ومنافسة البنيات التحتية الجاهزة، ووسائل النقل الحديثة، ورجال أمن مؤهلين في مهامهم -وقد التمست دولة قطر الاستفادة من خبرتهم لتأمين مونديال 2022- ومستشفيات مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، واستقرار في البلد، وطمأنينة في الشارع، وتجربة كبيرة في تنظيم التظاهرات الرياضية والمنافسات الكروية، لعل آخرها هو اختياره من طرف “الفيفا” لاحتضان الإقصائيات المرتبطة بكأس العالم وكأس إفريقيا بما فيها تلك التي تخص المنتخب الجزائري،واخيرا إن الذي يصمم كأس العالم مغربي واسمه سيظي أحمد آيت سيدي، والذي انتج قطعة كأس العالم هو ايضا مغربي واسمه رضوان المغربي، والذي سيسهر على امن تنظيم كأس العالم شرطي مغربي،والذي سيضمن متعة الارتباط بالفرجة هو منتخب مغربي مؤهل بجدارة لنهائيات كاأس العالم..فلتشهدي يا جارتنا الحاسدة لنعم الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاربة من زاوية أخرى..من المسؤول عن أحداث مهرجان « البوليفار »؟

    بقلم:سعيد الكحل

    لا جرم أن الأحداث التي شهدها مهرجان البوليفار بالدار البيضاء ليلة الجمعة 30 شتنبر تفرض نفسها على كل الفاعلين في المجتمع لدراستها وتحديد أسبابها ثم تقييم تبعاتها. 

    إذ لا يمكن أن تمر مر الكرام لتكون لها امتدادات خطيرة على الحياة الفنية والثقافية والاجتماعية، ذلك أن أعمال العنف والتخريب والاعتداء على المواطنين بلغت في المهرجان حدا ينذر بخطر حقيقي يهدد النسيج الاجتماعي والمنظومة الأخلاقية للشعب المغربي.

     ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مهرجان فني، بل عرفت جهات المغرب ومدنه عشرات المهرجانات دون أن تسجل فيها الأحداث الخطيرة التي تم تسجيلها في بوليفار الدار البيضاء في دورته العشرين، الأمر الذي يطرح على كل الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين سؤالا محددا:من الذي يتحمل مسؤولية ما وقع في المهرجان؟ 

    طبعا الجهة المنظّمة للمهرجان تنصلت من مسؤوليتها ببلاغ تتهم فيه ضمنيا الجهات الأمنية لكونها لم تؤطر « الإقبال الكبير » للجماهير، الأمر الذي اضطر الإدارة إلى « إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا.. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ». 

    في حين أن مسؤولية ما وقع هي بالدرجة الأولى تقع على وزارة الثقافة ثم الجهة المنظمة، وبعدها تأتي مسؤولية الأسرة والمدرسة، ذلك أن وزارة الثقافة، المفروض فيها التدقيق في هوية الفنانين ونوعية أغانيهم وقيمتها الفنية والجمالية قبل توجيه الدعوات، تتحمل كل المسؤولية في إشراك « طوطو » ضمن فعاليات المهرجان، وهو الشخص المعروف بتعاطيه للمخدرات والتحريض العلني على تناولها. الأمر الذي يطرح عدة أسئلة على وزير الثقافة:

     1ـ أي نوع من القيم الاجتماعية والأخلاقية يسعى لترويجها بين الشباب خصوصا، وفي المجتمع عموما، بفتح المجال لـ »طوطو » وأمثاله؟ فوزارة الشباب مسؤوليتها نشر قيم المواطنة والتسامح والانفتاح الثقافي على الأنماط الفنية التي ترقى بسلوك الأفراد وتهذّب تصرفاتهم وتشيع بينهم المحبة والتعاون والمساواة ونبذ العنف بكل أشكاله.

     2 ـ أي نموذج « للفنانين » تقدمه لعموم الشباب الذي هو في مرحلة بناء الذات وتكوين المعالم الرئيسية لشخصيته؟ « طوطو » ليس النموذج الذي تضحي الأسرة من أجل تربية أبنائها على شاكلته. فالشباب المغربي بحاجة إلى نماذج تربي فيه عزة النفس والارتباط بالوطن والتمسك بالهوية المغربية في كل أبعادها الحضارية والثقافية والدينية والاجتماعية والإنسانية. أما نماذج « التشمكير » فيكفي ما يعانيه المواطنون والأسر من انحرافاتهم. 

    3 ـ ألم تكن تلك الأموال العمومية المرصودة (4 ملايير سنتيم) لمهرجان يستضيف « طوطو » وأمثاله أحق أن توجَّه إلى تأهيل دور الشباب وتجهيزها ودعم الجمعيات الفنية والثقافية والرياضية الجادة لتقوم بدورها التربوي والتأطيري السليم للمراهقين والشباب وتحصينهم من الانحراف والتطرف؟ إن وضعية غالبية دور الشباب بحاجة إلى الترميم والإصلاح والتجهيز خصوصا في الأحياء الشعبية والمدن الصغيرة لكن عيون وزير الثقافة لا تراها.

     4 ـ لماذا لم ينضبط السيد وزير الثقافة لتوجيهات السيد رئيس الحكومة بضرورة ترشيد النفقات العمومية في كل القطاعات، وهو يرصد الميزانية لمثل هذا المهرجان التخريبي للقيم الاجتماعية؟ حين طالبته دور النشر بدعم الكتاب المغربي قصد تشجيع القراءة تذرع بضعف الإمكانات المادية، بينما سخاؤه مع مثل هذا النوع من المهرجانات لا يدل على التزامه بالتقشف أو ضعف الميزانية. 

    لا شك أن ما وقع في المهرجان يجعل كذلك مسؤولية الأسرة والمدرسة ثابتة، فهاتان المؤسستان استقالتا عن أداء وظيفتهما التربوية وتركتا الأطفال والمراهقين تتلاعب بعقولهم وسلوكاتهم تيارات متنافرة تلتقي عند هدف مركزي هو تدمير الفرد والمجتمع والدولة. 

    ولعل أحداث العنف والتخريب التي تشهدها الملاعب الرياضية، هي نفسها التي شهدها مهرجان البوليفار؛ مما يعني أنها ليست عرضية ولا طارئة، بقدر ما هي نتيجة حتمية لتخلي الأسرة والمدرسة عن أدوارهما التربوية. 

    فهذه الأحداث هي ناقوس خطر يحذر من ظواهر الانحراف الفكري والسلوكي التي تنخر المجتمع.

     من هنا، فإن المسؤولية الوطنية والمجتمعية تفرض التعامل بكل جدية مع تلك الظواهر عبر اعتماد المقاربة التربوية بمختلف مستوياتها الأسرية، التعليمية، الإعلامية، الفنية، الثقافية والدينية، أما التركيز على المقاربة الأمنية وحدها في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب والانحراف والإجرام التي تتهدد المجتمع والوطن معا، أو ترك الأجهزة الأمنية دون غيرها في الواجهة، فلن يقضي عليها، بل يزيد من استنزاف طاقات العناصر الأمنية وتحميلها فوق ما تحتمل. 

    لا عذر، إذن، لكل مؤسسات المجتمع عن التقاعس والاستقالة أمام تفشي مثل هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة. 

    وما يزيد من الطين بلة، أن المواطنين، في بعض المواقف، يتضامنون مع المجرمين والمنحرفين الذين يتهددون سلامة الجميع بمن فيهم رجال الأمن كلما اضطر هؤلاء الأخيرين إلى استعمال سلاحهم الوظيفي لتحييد الخطر، فكثيرا ما تصاعدت الأصوات، خاصة « الحقوقية » منها، مستنكرة إصابة مجرم أو مقتله برصاص رجال الأمن دفاعا عن أنفسهم وحماية للمواطنين من خطره. 

    بل كثيرا ما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لمواطنات ومواطنين يمنعون رجال الأمن من اعتقال مجرم رفض الامتثال، فجميعنا يتذكر كيف تباكت أمهات المراهقين الذين تورطوا في أحداث التخريب والسرقة والاعتداء على المواطنين ورجال الأمن؛ وكان آخرها تلك التي أعقبت مباراة فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي لكرة القدم بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مارس 2022.

     إن مسألة توفير الأمن مسؤولية مشتركة تتقاسمها كل مؤسسات المجتمع وأفراده كل من موقعه، وحين تتخلى الأسرة والمدرسة ودور الشباب والثقافة والمساجد ووسائل الإعلام عن أدوارها التربوية، فإنها تساهم، مباشرة في تفريخ الإجرام والانحراف والتطرف، الأمر الذي يزيد مهمة الأجهزة الأمنية تعقيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد مول الكرة

     

    يعيش اللاعب الدولي السابق أحمد فرس وضعا صحيا مقلقا، يقضي ساعات يومه أسير فراش المرض بعد أن ظل قيد حياته الكروية يمنع النوم عن أعتى المدافعين.

    حمل فرس لقب «مول الكرة» منذ أن حاز على الكرة الذهبية في منتصف السبعينات، وتحول إلى رمز من رموز الرياضة المغربية. وظل اسما ممنوعا من الصرف في سوق المساومات، محبا لوطنه ولفضالة التي تنفس فيها هواء الزهور ممزوجا برائحة النفط.

    حين عرض عليه مسؤولو نادي برشلونة الإسباني الانضمام للفريق الكاطلوني، لم يستقص وكيل أعماله ولم يجالس محاميا لمناقشة بنود العرض وتفاصيله المالية، فلم يكن له وكيل ولا محامي ولا بوصلة ترسم له معالم الطريق.

    خيرته الوالدة بين السخط والرضى بين الهجرة والاستمرار في حضن العائلة، فاستحضر في قرارة نفسه «لا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمًا»، فبحث عن عشرات الأسباب ليظل في معترك عمليات عائلته.

    حين اختار الاستمرار في المحمدية وأدار ظهره لـ «البارصا»، لم يكن يربطه بشباب المحمدية عقد إلا عقدا أخلاقيا يظل بموجبه رهن إشارة الفريق إلى أن تظهر عليه أعراض الشيخوخة.

    حين أصبح نجم المنتخب المغربي وقاده للظفر بكأس أمم إفريقيا من قلب أديس أبابا، في بداية الصراع من أجل استرجاع الصحراء المغربية، قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية آنذاك، عثمان السليماني، توظيفه في وكالة للقرض العقاري والسياحي بالعالية، كان يحمل معه حقيبته الرياضية كل صباح وحين ينتصف النهار يغادر الوكالة مهرولا نحو ملعب البشير لخوض تدريباته اليومية مع فريقه شباب المحمدية، وحين انتفضت مديرة الوكالة البنكية وسجلته في لائحة المتغيبين، تلقت جوابا صارما من المدير العام يخبرها بأن الشخص الماثل أمام مكتبها رمز كروي يستحق العناية ويعتبر انتماؤه للمؤسسة البنكية إشهارا مستترا تقديره هو.

    حين يتأمل أحمد فرس صورة المنتخب المغربي الذي رافقه إلى المكسيك في مونديال 1970، يبحث بين الوجوه عن الأحياء، بعد أن لفت الأكفان ثلثي الفريق الوطني.

    مات عميد منتخب أول مونديال للكرة المغربية، إدريس باموس، والتحق بالرفيق الأعلى كل من الحارس علال وعبد الله العمراني والخياطي والهزار وبيتشو والهداف حمان الذي اختار لنفسه قبرا في بوسطن بعد أن لفظته الدار البيضاء، وبقي نصف الفريق بين صامد ضد عاديات الزمن وصامت يتجرع مرارة المرض وشيخ يطوف حول بناية مؤسسة محمد السادس وهو يتأبط ملفه الطبي.

    لا أحد يسأل اليوم عن الفيلالي الذي اختلت موازين قواه، ولا مولاي إدريس الذي يعيش بعيدا عن الأضواء، ولا بوجمعة الذي يراوغ المرض بكبرياء ولا الغزواني الذي فقد حاسة السمع والذوق وأصبحت حياته بلا طعم، ولا المعروفي الذي قهر الألمان يوما فانتهى أسير بيته بسبب وباء الجحود.

    حين يقترب موعد المونديال كل أربع سنوات، يسأل الصحافيون عن نجوم المنتخب الذين بللوا قميص الفريق الوطني بالعرق، ينبش زملاؤنا مرة كل أربع سنوات في ذكراهم يكتشفون أن الموت والمرض يتربصان بهم، لكنهم يصرون على انتزاع كلمات من لاعبين ماتوا وعاشوا فداء للوطن.

    لاعب اليوم يركب أفخم السيارات، يقطن أبهى الإقامات، يتقاضى في شهر واحد ما يتقاضاه خمسة وزراء، يملك مستشهرا لألبسته، وراعيا رسميا لأكلاته وتعبئة وقود دائمة لتنقلاته، وحين يعطس يرد عليه أنصاره «رحمك الله» ويتهمون إدارة النادي بالتقصير في حق نجم الفريق بسبب ضربة برد عابرة.

    باستثناء حميد الهزاز وعبد المجيد ظلمي ومصطفى بيتشو، لا أحد من نجوم المنتخب الوطني في المونديال، حمل شارع أو زقاق اسمه، بينما لازالت كثير من شوارع بلدنا مزهوة بأسماء مستعمرين وخونة سددوا في صدور المغاربة رصاص الغدر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات مشددة في حق الكوديم والسراغنة على خلفية أعمال شغب ملعب قلعة السراغنة

    الدار / أحمد البوحساني

    أصدرت لجنة التأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم هواة، عقوبات تأديبية مشددة و ثقيلة في حق فريق النادي المكناسي و ودادقلعةالسراغنة ، على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة الكوديم و قلعة السراغنة بملعب هذا الأخير نهاية الأسبوع الماضي ، توزعت بين الغرامات و الحرمان من الجمهور .

    و قررت اللجنة التأدبيب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم هواة، حرمان النادي المكناسي من جماهيره 4 مباريات داخل الميدان ، ومنع تنقلهم ل 4 مقابلات أخرى خارج الميدان، إضافة الى تغريمه مبلغ 10000 درهم.
     أما وداد قلعة السراغنة، فقد أصدرت نفس اللجنة قرارا تأديبيا يقضي بحرمانه من جمهوره ل6 مباريات داخل الميدان 4 خارج الميدان وكذا غرامة مالية قدرها 50000 درهم.

     وفي أول رد فعل للمكتب المسير لفريق النادي المكناسي لكرة القدم حول قرار لجنة التأدبيب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم هواة، قام بتقديم طلب استئناف هذا القرار.

    يذكر أن أحداث الشعب هذه اندلعت بملعب قلعة السراغنة، بعد نهاية المباراة التي جمعت وداد قلعة السراغنة الفريق المستضيف بفريق النادي المكناسي الضيف ، إنتهت لصالح مكناس بثلاث اهداف لهدف واحد، نتج عن أعمال الشغب هذه تسجيل إصابات في صفوف عناصر الأمن، وكذا اعتقال 14 شخصا من المتورطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة والمجتمع

    إنَّ الحديثَ عن الرياضة والمجتمع لَأَمْرٌ مُتَاحٌ للجميع، بِخِبْرَاتٍ متعدِّدة: إذ يمكن تجاذُب الحديث عن الشأن الرياضي، المليء بالمتعة، لساعات عديدة، بآليات تختلف حسب الثقافة الرياضية، والاجتماعية، وعتبات الممارسة، ودرجات الخِبرة في المشاهدة، أو حتى على سبيل الاقتحام. أمَّا أمْرُ الكتابة، في هذا الموضوع، وشأنُ تَدَارُسِهِ بنَفَسٍ، ومنهجيةٍ عِلْمِيَّيْن، وفي حقول معرفية مختلفة، فهو أَمْرٌ غيرُ متاحٍ للجميع، ومَنْدُوحَةٌ تتطلَّب التكوين، والممارسة في النقد البنَّاء، والقُدرة على طرْح البدائل، والمراوَحة بين التوثيق، والتحليل، والإبداع. هذا ما أَمْلَتْهُ عَلَيَّ نفسي، وأنا أقرأ مقالات صيغت باللغة العربية، في الكتاب الجماعي، المُعنْوَن: “الرياضة والمجتمع” لمجموعة من الفاعلين، المتخصِّصين في البحث في الرياضة عموما، وفي المجتمع، في علا قاته بالممارسة الرياضية.

    اختار المُؤَلِّفُون الخمسة المُراوَحَةَ بين مناظرات الماضي، ومدى تحقيقها على أرض الواقع، ووضعوا أنفسهم بين الدَّافِعِ والبحث، فكشفوا عن تحليل الكثير من المعطيات، ومن زوايا علمية مختلفة، ورصدوا عِلَلَ عدم تفعيل مجموعة من التوصيات، وطرحوا الكثير من البدائل، ولعل ما أسعفَهم بذلك، هو درايتُهُم في تخصصاتِهِمُ العلمية، المرتبطة بأنواع رياضية كثيرة، وقربُهم من مراكز القرار، كأنهم مُؤْتَمَنُونَ على مسار التوصيات، وعلى حدود تفعيلها.   في البداية، أَشْفَقْتُ على هؤلاء الكُتَّابِ من مَضَارِّ نُدْرَةِ القرَّاء المُعَرَّبِينَ حول هذا الموضوع، لكن، سرعان ما تَبَدَّدَ تَوَجُّسِي، بعد مُطالعة المقال الأوَّل، فَلُغَةُ الباحث منصف اليازغي رصينة، وحِسُّهُ النقدي يَقِظٌ للغاية، ويُدْلِي بِمَدَى غيرتِه على الرياضة. وبعدها، تَحَوَّلَ التَّوَجُّسُ إلى إعجاب، فقد تَعَرَّفْتُ كُتَّاباً ناذرين، في موضوع شائكٍ، ومفتوحٍ على مصاريعه للعموم، لم يُهْدِرُوا فيه الوقت، بل، أجادوا في قوانين كتابتِه، نحواً، وبلاغةً، وسرداً، وأسلوبيَّة، وأخباراً؛ كما استشعرتُ سيطرةً يَفرضُها تخصُّصُهم، في علوم الرياضة، والمجتمع، والجانب النفسي، والبدني، والإعلامي، واحتكاكهم بالساسة، وتتبُّعُهُم لِما يتلفَّظون به، وعوداً أو تصريحاتٍ، وما إلى ذلك…

    استُهِلَّ المُؤَلَّفُ بِإِشارةٍ ذكيَّةٍ إلى المناظرة الوطنية للرياضة، التي احتضنتها الصخيرات، شهر أكتوبر من سنة 2008، الموسومة برسالة ملكية جارحةٍ في حَقِّ التراخي في الإقلاع بالشأن الرياضي، فاضحةٍ مزالقَ تدبير هذا الشأن، ُمشَخِّصَةٍ داءَ تَرَدِّي الرياضة، مستشرفةٍ سُبُلَ الانبعاث، موجِّهةٍ إلى الطريق الصحيح… ثم، تلتها سِتُّ مناظراتٍ جهوية، شهدت تطاحناً في الآراء والمواقف، خلُصت إلى إعلان وزارة الشباب والرياضة عن تجميعها لأزيد من 120 توصية. أنجز بعدها مكتب الدراسات تشخيصا للرياضة الوطنية، وتبادل بعضُ الفاعلين الرياضيِّين التُّهَمَ بشأن من يعنيهِمُ المَلِكُ بكلمة: “إلاَّ مَنْ رَحِمَ ربِّي”. فكانت الحصيلة الإعلانَ عن مخططِ 2020 لنوال المتوكل، لِيُجْهَضَ بسبب التعديل الحكومي لسنة 2009، ثم مخططِ منصف بلخياط لسنة 2016، الذي لم يكن أفضلَ حالا من سابقه.

    أمَّا من خَلَّفَ الوزيريْن السابقيْن، فقد خلص إلى أنهما أساءَا تطبيق الرسالة الملكية، وأن هذه الأخيرة هي خارطة الطريق، دون أن يتحدث عن توصيات المناظرة، قبل أن تجرِفه، بعيداً، مياه ملعب الأمير مولاي عبد الله، في إطار فضيحة “الكَرَّاطَةْ”. فهل هذه الدوافع كافية لأن ينبري الإعلامي اللامع، منصف اليازغي على الإشراف على نشر كتاب جماعي، بعنوان: “الرياضة والمجتمع”؟

    المقال الأول: “السياسة الرياضية -مبادئ وتعريفات-” للباحث منصف اليازغي.

    إنَّ أوَّلَ ما أثار فضولي، وأنا أتصفَّح هوامش الكتاب، هو كلمة الإهداء، التي خَصَّ بها المُؤَلَّفُ الجماعي رجلاً مهتمّا بالبحث العلمي، وَصَفَتْهُ الكلمةُ على هذا النحو:

    “هذا المؤلَّف الجماعي إهداءٌ للأستاذ الفاضل، الدكتور محمد قعاش، على دوره الفعال والمؤثر، في دعم البحث العلمي بالمغرب، وترسيخ ثقافة التأليف الرياضي، وتكوين أجيال من الباحثين الشباب. مع متمنياتنا له بالشفاء ودوام الصحة”.

    وعليه، جعلتُ نُصْبَ عيني استنباطَ الدور الفعال لهذا الباحث الخدوم، من خلال ما ستكشفه لي مقالات الكتاب الجماعي، من معلومات رياضية، واجتماعية، ونفسية، وتدبيرية…

    استهل الباحث، منصف اليازغي، المؤَلَّفَ الجماعي بمقال بعنوان: السياسة والرياضة -مبادئ وتعريفات-“، فأشار إلى صعوبة تعريف مفهوم الرياضة، برغم كونها مُسْتَوْعَبَة لدى الجميع، لفظاً وظاهرةً، وهو ما أعجز المتخصِّصين عن تقديم تعريفٍ صحيحٍ ودالٍّ لها، وهو، أيضاً، ما فتح المجال لنعتها نعتا تلقائيا على هذا النحو: التربية البدنية، والألعاب الرياضية، والتمرينات البدنية، والتدريب البدني. لم يقف المؤَلِّف عند هذا النعت التِّلقائي، بل عمل على تدقيق مفهوم الرياضة، لغةً، واصطلاحاً، وسلوكا، وعلى مستوى التاريخ، والمجتمَع، مُراوحا بين تَقَلُّبِ المفهوم بين لغة الضاد ولغة موليير، ومُحِيلاً على العديد من الأبحاث الأكاديمية، التي أَوْلَتْ للرياضة اهتماما بالغا.

    خلص الباحث إلى إبراز القصد من كلمتَي “سياسة رياضية”، مبرزاً إمكانية التدخل السياسي للحكومات، في تدبير شؤون الرياضة، أو اقتِصار تسيير هذا القطاع على هيئات لا سلطةَ للحكومات عليها.

    المقال الثاني: “الإعداد النفسي للرياضيِّين المحترفين في البطولات الكبرى”.

    صاحب المقال: ذ. كريم بلقوش، أستاذ التعليم العالي، مساعد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، معهد علوم الرياضة، تخصص علم النفس الرياضي. أشار الأستاذ الكريم إلى اعتماد علم التدريب الرياضي، في مراحل الإعداد الرياضي، على أسس علمية تمكن من إنجاح مراحل الإعداد البدني، أو المهاراتي، أو النفسي، مع إيلاء المزيد من الاهتمام إلى الإعداد النفسي.

    أقَرَّ الأستاذ، بأنه يمكن للإعداد النفسي أن يرقى بالرياضيين إلى مراتب رياضية متقدمة، بالاعتماد على دراسة الشخصية الرياضية، وتحسين العمليات العقلية المعرفية، وتتبُّع الرياضي لخلق وضعيات مُثْلَى لكل لاعب كفردٍ، أو في علاقته برفاقه كفريق واحد، لتقديم أداء أَمْثَل. ثم، أشار صاحب المقال إلى تظاهُرات رياضية كأمثلة على ما طرحه، كالألعاب الأولمبية، وبطولات العالم القارية، والملتقيات الكبرى…

    دقق الأستاذ كريم بلقوش مفهوم علم النفس الرياضي، بالاعتماد على إحالات غربية، وبيَّن مدى تأثير المشاركة في الممارسات الرياضية على العوامل النفسية والبدنية. ثم أشار إلى صعوبة التعريف بالأخِصَّائي النفسي الرياضي، مُحِيلًا على تساؤل الدكتور جون سيلفا:

    “إن من ضمن الأسئلة والتحديات، التي تواجه ميدان علم النفس الرياضي الإجابة عن السؤال التالي: من هو الأخصاء النفسي الرياضي؟”

    ومشيرا إلى مختلف المنظمات والجمعيات الدولية، في علم النفس الرياضي. ليخلص إلى إدراج ثلاث وظائف لهاذا العلم، تتمثل في: الأخصائي النفسي الإكْلِينِيكِي، والأخصائي النفسي الرياضي التربوي، والأخصائي النفسي الرياضي الباحث. كما أَقَرَّ بِأَنَّه لكلٍّ تكوينُه، ووظائفُه…

    اتخذ الألعاب الأولمبية أنموذجا رياضيا، لتبسيط برنامج الإعداد النفسي.

    المقال الثالث: “توظيف فرنسا واليهود للرياضة خلال فترة الحماية بالمغرب (1912-1956)”. لصاحبيه: د. الحاج محمد الناسك، د. منصف اليزغي.

    د. الحاج محمد الناسك: إعلامي مغربي مقيم بقطر، باحث في التاريخ المعاصر، صاحب بحث جامعي بعنوان: “الحياة الثقافية والاجتماعية للطائفة اليهودية في عهد الحماية”.

    د. منصف اليازغي: باحث في السياسة الرياضية، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي، له إصدارت آخرُها: “السياسة الرياضية بالمغرب (1912-2012).

    ربط المقال تطور الرياضات الحديثة بما أفرزه النصف الثاني من ق19، إذ كانت الرياضة وليدة الثورة الصناعية البريطانية، ومنها انتشرت إلى باقي دول أوربا. وهو ما دفع العلوم الاجتماعية إلى الاهتمام بأنشطتها وتنظيماتها. وعليه، عرف المغرب، على حَدِّ قولِ المقال، الرياضةَ الحديثة في ظل الاستعمار الفرنسي، إذ تغيرت الأشياء، حسب رأيِ الباحث الفرنسي، روجي لوطورنو، فأصبح الشبابُ الهواةُ يتزايدون بدون انقطاع، في الكشفية، وكرة القدم، وكرة السلة، والسباحة، وألعاب القوى.

    أدرج المقال تعريف بْيَارْ كُوبِيرْتْرَانْ للرياضة، قال فيه:

    “الرياضة هي النشاط الطوعي، والمعتاد للتمرين العضلي المكثَّف، المعتمد على الرغبة في الارتقاء، ويمكن أن يصل إلى الأخطار”.

    وعلى ذِكْرِ الأخطار، لم أتمالك نفسي لأُدْلِي بِدَلْوِي، بكل حب واحترام، في هذا المقال، وأُذَكِّرَ بِإشارة قيِّمة تعود إلى ما قبل بيار كوبيرتران، بثلاثِ قرون وبضعِ سنين، وردت عند المؤرخ محمد الصُّغَيِّرْ الأفراني، ذكر فيها بعض الأخطار الناجمة عن ممارسة الرياضة، في مراكش، في مستهل ق17م، أي في حوالي 1606، بعد وفاة السلطان المنصور السعدي، واستيلاء الفقيه الثائر ابن أبي مَحَلِّي على قصر البديع، مستغلا انشغال الأخوة أبناء المنصور في حروب ضارية بينهم، إذ جاءه أقرباؤُه يهنؤُونه، ويُظْهِرُون له الفَرَحَ والسُّرورَ بِما صار إليه مِنَ المُلْكِ، فكان رَجُلٌ منهم ساكتاً لا يتكلَّم، فقال له ابنُ أبي مَحَلِّي: ما شَأْنُكَ لا تتكلَّم؟ وألَحَّ عليه. فقال الرجل: أنتَ اليومَ سلطانٌ، إنْ أمَّنْتَنِي أَتَكَلَّمُ بالْحَقِّ. فقال له: أَنْتَ آمِنٌ. فقال الرجل، وكان أَمْثَلَهُمْ طَريقَةً:

    -“إنَّ الكُرَةَ التي يُلْعَبُ بِها يَتْبَعُهَا المائةُ والمائتان، وأكثرُ وأقَلُّ من خَلْفِهَا، وبِكَثِيرٍ من الصِّياح، والضَّجيج والهَوْلِ، ويَنْكَسِرُ النَّاسُ، ويَنْجَرِحُونَ، وقد يموتُون، ولا يُبَالُون. فَإِذَا فَتَّشْتَ لم تَجِدْ إلاَّ الشَّراويطَ ملفوفةً فيها {أي، خِرَقاً بالِيَّةً ملفوفةً} فلمَّا سَمِعَ ابنُ أبي مَحَلِّي هذا المِثالَ وفَهِمَهُ بكى، وقال: رُمْنَا أنْ نُجْبِرَ الدِّينَ فَأَتْلَفْنَاهُ”.[1]

    هذا، وقد اكْتُشِفَ كِتابٌ من الحَجْمِ الصَّغير، لِمُؤَلِّفٍ مجهولٍ من مدينة تازة، يعود إلى (ق17م)، يحمل عنوان “مُخْتَصَرُ الأَفَاريدِ”، تطرَّق إلى نظام الرياضة البدنية، في التعليم المغربي القديم. ومن بين موضوعاته فَصْلٌ يتعلَّق بكُرة القدَم، إذ، قسَّم المُؤَلِّفُ قوانينَ اللُّعْبَةَ إلى مجموعة قوانين إِلْزَامِيَّة، وأخرى مُسْتَحْسَنَة، ثم إلى مَحْظُورَة.

    مِنْ بينِ القوانين الإِلْزَامِيَّة:

    – تنظيمُ اللاعبين، وتقسيمُهُم إلى فريقيْن متساويَّيْن في العدَد.

    – نظافةُ أرض الملعَب، وابتعادُها عنِ البِناء والشَّجَر.

    – تحديدُ ساحة اللعب، دون طُولٍ مُفرِطٍ.

    ومن القوانين المُسْتَحْسَنَة:

    – جلوسُ المتفرِّجين خارجَ رُقْعَةِ الملعَب.

    – التَّصفيقُ ضِدَّ مَنْ يرتكب مُخالَفَة.

    وفي هذا الصَّدَدِ يقول المؤرخ محمد المنوني:

    – “إنَّ التصفيق كان، آنذاك، يقومُ مَقَامَ الصَّفيرِ في الألعاب الحديثة”

    فيما يَروي الباحثُ المنوني بخصوص ما كان يُمْنَعُ على اللاعِبِين، من قَبيلِ:

    – قَذْف الكرة إلى الطرف الخارجي من الملعَب.

    – التقاء اللاعبيْن بالرِّجليْن، سَاقاً لِساقٍ.

    – استخدام الدَّفْعِ والوَكْزِ.

    – حَصْر اللاعب للكرة بِرِجْلِهِ، وضَرْبِه لِمُنَافِسِه بالرِّجْلِ الأخرى.

    – التَّلَفُّظ بخشونة الكلام، في رَدِّ اللاعبِ على مُنَافِسِه.[2]

    وفي نِطاق المصادر المتعلِّقَة بالرياضة البدنيَّة في المغرب، تحتفظ الخِزانَة العامَّة بالرِّباط، بمُؤَلَّفٍ آخرَ يتناول موضوعَ التربية البدنية، يَحْمِلُ اسم “سِرَاج طُلاَّب العلوم”. وهو عبارة عن منظومة رَجْزِيَّةٍ، كانت مِنْ نَظْمِ الشاعر العربي بن يحيى المْسَارِي، المتوفَّى في بدايَة (ق13هـ/أواخرق18م). ويتحدَّث فيه عن آداب الرياضة، التي كان الطلبَة يمارسُونَها في عطلة كل يوم خميس.

    لِنَعُدْ إلى المقال، ونعرج على قول لرولان بارت، استشهد به صاحبا المقال، يقول فيه:

    “الرياضة هي السلطة التي تحَوِّلُ كل شيء إلى ضِدِّهِ” وهو تعريف جاء في سياق حديث صاحبه عن رياضة الهُوكِي في كندا، إذ تَحَدَّى أهلُها قساوةَ البرد، وحولوا شتاءً ساكناً، وأرضاً متجمدةً، وحياةً معطَّلَةً إلى رياضة فيها مَرَحٌ، وقوةٌ، وحماسٌ، إنها الهُوكِي الرياضة الوطنية، والمعجزة المتجمِّدة التي يشارك فيها البلد بِرُمَّتِّه: الجماهير، الصحافة، والمذياع، والتلفاز، وكل وسائل التواصل…

    لم أمنع نفسي من طرح السؤال التالي، هل بالفِعل فُرِضَتِ الرياضة على المغرب من الخارج؟ مثلما يقول المقال؟ أم كان للمغاربة إسهام في الرياضة منذ الموحِّدين، أي منذ أن حَظِيَتِ الحاضرةُ مراكش، حوالي 890 سنة خَلَتْ،[3] بإنشاء الخليفة الموحدي، عبد المؤمن بن علي الكُومي، لِمَدَارسَ سبَق أن جَمَعَتْ بين الدِّراسة، والتمرين البدني، والإيواء[4]. إذ ذكر لنا العلاَّمَة الجليل، المرحوم سيدي محمَّد المنُّوني، مدرسة العِلْمِ بالجامع المُرْتَضى؛ ومدرسة الرحبة، ويُرجَّح أن تكون أصلاً أوَّلاً لمدرسة ابن يوسف؛ ثم مدرسة بقصبة مراكش.[5] أمَّا شروط الولوج لهذه المدارس، في أيام حكم الموحِّدين، فتمثَّلَتْ في تَوَفُّرِ المتعلِّمين على:

    – سِنِّ الصِّبَا، إذ، لم يَكُنْ يُقْبَلُ فيها إلاَّ الصِّبيان.

    – علامة النَّبَاهَة، وسُرْعة الفَهْمِ. ولذلك كان المستفيدُ من بين الأولاد النُّجَبَاء، الحُفَّاظ.

    – المعرفة ببعض مبادئ العلوم.

    كان تكوين الطَّلَبَة يستغرق ستة أشهر، وكانت البرامجُ مُوَزَّعَةً بين جانبيْن متكامليْن: الجانب المعرفي، وقاعِدَتُه الأساسُ حِفْظُ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، ومؤلَّفات ابن تومرت، وكتاب المُوَطَّإِ للإمام مالك؛ ثم جانب التَّدْرِيب البَدَنِي، والعسكري. ويُعَرِّفُنا النَّصُّ التَّالِي بِمَوَادِّ التدريب البدَني والعسكَرِي وبرامِجِهِما، إذ، يقول:

    – “وكان الخليفةُ الموحِّدي، وهو يقصد عبد المُؤمن بن علي الكومي، يُدْخِلُهُم كُلَّ يَوْمِ جمُعةٍ بعد الصَّلاة داخلَ القَصْرِ، فيجتمع الحفَّاظُ فيه، وهُمْ نَحْوُ ثلاثة آلاف، كأنَّهُم أبناءُ ليلةٍ، من المَصَامِدَةِ وغيرِهِم، قَصَدَ بِهِمْ سُرْعَةَ الحِفْظِ والتربيَّة على ما يُرِيدُه، فيَأْخُذُهُم يوماً بِتعليم الرُّكوب، ويوماً بالرَّمْيِ بالقَوْسِ، ويوماً بالعَوْمِ، ويوماً يأخُذُهُم بأن يُجَدِّفُوا على قَوَارِبَ وزَوَارِقَ”.[6]

    قد يُرَجَّحُ أنَّ تَعليمَ الطَّلبة ركوبَ الخيل كانَ يَتِمُّ في يومِ الإثنيْن؛ وأنَّ تعليمَهُمُ الرِّماية بالقوس كان يَتِمُّ في يومِ الثلاثاء؛ وأَنَّ تَعليمَهُم العَوْمَ، إمَّا في صهريج أَقْنَ،[7] أو في صِهْرِيجِ أكدال، كان يَتِمُّ في يومِ الأربعاء؛ فيما تَعْلِيمُهُمُ التَّجْدِيفَ على القَوارِبِ والزَّوارق، في الصِّهريجيْن المذكوريْن، ربَّما كان يَتِمُّ في يومِ الخميس، ليُخَصَّصَ يومُ الجمعة لسُرْعَة الحِفْظِ والتربية على ما يُرِيدُه الخليفة، مثلما جاء في النصِّ.

    ألاَ يُغْرِي هذا النصُّ بِطَرْحِ سؤالٍ يَكْشِفُ عن مَدَى معايَنَة أهل مراكش لطلبة الموحِّدين، وهم يُمارسُون مجموعة من الأنواع الرياضيَّة؟ ألاَ يُعْطِي تنظيمُ هذه المدارس الموحِّديَّة، الموازي بين التكوين العِلْمِي والبَدَنِي، انطباعاً مُفَادُه أنَّ أهلَ مراكش قدِ انْفَتَحُوا على أنواع رياضية مثل السِّباحة، والرِّماية، وركوب الخيْل، والتجديف بالقوارب والزَّوَارِقِ منذ 890 سنة خلَت؟ ألم يَكُنْ لانفتاحِ هذه المدارس على التربية البَدَنِيَّة إشعاعٌ، وتأثيرٌ في أوساط أهل مراكش؟ يكفي أنْ نَسْتَشْهِدَ بِبَيْتٍ شِعْرِيٍّ للشاعر ابْنِ حَبُوسٍ الفاسي، الذي أَبَى إلاَّ أن يَمْدَحَ فيه اهتمامَ الخليفة الموحدي، عبد المؤمن، بالتكوين الرياضي، إلى جانب التكوين العِلْمِي، لِنَسْتَشْعِرَ مَدى أهمية هذا الإشعاع، إذ، يقول:

    ومَدَارِساً تَسَعُ الرِّياضةَ لو رَأَى * * * سُقْـــرَاطُ سِيرَتَهَــــا لَذَمَّ الهَيْكَلاَ[8]

    لِنَعُدْ إلى مقال الأستاذيْن الباحثيْن، إذ أشار إلى أهداف السياسة الرياضية للاستعمارية، كصرف سلطات الحماية الشباب المغربي، في أوقات الفراغ، عن الاجتماعات والخُطَبِ السياسية. ثم فصل في ذِكْرِ توظيف الصهيونية للرياضة، في إطار ما أسماه اليهود: (رياضة العَضَل اليهودية) …

    المقال الرابع: “جواز تضمين عقد الأجير الأجنبي، شرط سرية الراتب”.

    انصب مقال ذ. محمد بن حساين، وهو أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي الكلية المتعددة التخصصات، انصبَّ على دراسة عقد المدرب اِيرِيكْ غْرِيتِيسْ أنموذجا، مبيِّنا مدى خضوع الجامعة الملكية لكرة القدم، لنطاق تطبيق مدونة الشغل، التي نصَّت على:

    -“تسري أحكام هذا القانون على الأشخاص المرتبطين بعقد شغل، أياً كانت طرق تنفيذه، وطبيعة الأجر المقرر فيه، وكيفية أدائه، وأيا كان نوع المقاولة، التي يُنَفَّذُ العقد داخلها، وخاصة المقولات الصناعية والتجارية، والصناعة التقليدية، والاستغلاليات الفلاحية والغابوية …”

    ثم، بيَّن المقال مَزالق لم تحترِم فيها الجامعة الملكية لكرة القدم مدوَّنةَ الشغل، كضرورة حصول الأجير الأجنبي بالمغرب على رخصة من طرف وزارة التشغيل، تُسَلَّم له، على شكل تأشيرةٍ توضع على عقد الشغل.

    المقال الخامس: “الحق في الوصول إلى المعلومة في المجال الرياضي. لصاحبِه: د. منصف اليازغي.

    بعد أن أشار صاحب المقال إلى نَصِّ الدُّستور المغربي على هذا الحق، ذَكَّرَ بأنَّ المجال الرياضي لم يُسْتَثْنَ من بنود النصِّ، باعتباره مجالاً تدبيريا يعتمد الحَكامةَ، والشفافيةَ، في مجال الإعلام.

    ثم تساءل صاحب المقال عن مدى إتاحة المؤسسات الرياضية بالمغرب لمختلف المهتمين الحقَّ في ولوج المعلومة، والتواصل بواسطتها، ومدى وجود الشفافية من عدَمِه، في تدبير شؤون المؤسسات الرياضية.

    بهذا الطرح، حاول منصف اليازغي، بَسْطَ مقاربَة للحق في الوصول إلى المعلومة، مشيرا إلى بعض الاختلالات، ومحاولا التقرُّب من واقع المؤسسات، بمعطيات ميدانية، وإحصائية دقيقة. أما الدافعُ إلى ذلك، فهو تعرُّضُ وزارة الشباب والرياضة لانتقادات كثيرة.

    بيَّن المقالُ الإطار القانوني للحق في الحصول على المعلومة، من خلال مجموعة من المواد الخاصة بالنظام الأساس، للجامعة الملكية لكرة القدم، ثم عرَّج على وزارة الشباب والرياضة، ليقف على بعض مَزَالِقِها، كتقصيرِها في نشر إحصائيات تهم عدد المُرَخَّصِين. ثم أشار إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات، خلال مجموعة من السنوات.

    بعد ذلك، تحدَّث المقالُ عن اللجنة الأولمبية، في عهد رئيسها، حسني بن سليمان، ورؤساء جامعات أخرى، كالجِمباز، والتنس، والفروسية… عَرَضَ المقال مجموعة من وسائل الإيضاح، في شكل مبيانات، ومجموعة من الصور تهم محاضر الجموع العامة ببعض الجامعات، قبل أن ينتقل إلى مكونات الحركة الرياضية في الأندية المغربية لكرة القدم.

    خَتَمَ المقالُ عَرْضَهُ بعرض مجموعة من الصور، برز فيها الباحث الذي حَظِيَ بكلمات الإهداء في مستهل هذا المؤلَّف الجماعي، السيد الفاضل، الدكتور محمد قعاش، إذ برز، في الصور، بُرُوزَ الفعالية الرياضية، الجديرة بالاحترام والتقدير، وهو يسلم تذكارات لمن أحسنوا عَمَلُهُمْ في مجال الرياضة المغربية.

    ما يشبه الخلاصة:

    كأنِّي بصائغي هذه المقالات قد كتبوا بدافعِ مُكافحة النِّسيان، والضَّياع، والاندثار، والمَحْوِ. فقد مَرُّوا من “الدَّافِعِ (التوصيات)” إلى “المَاجَرى (مَدَى تفعيلِها من عَدَمِه)”، دون تثاقُلٍ، أو تَرَدُّدٍ؛ ذَكَّروا، وكأنَّ التَّذْكِيرَ دَيْنٌ عليهم، ورِعايةٌ من لَدُنْهُم لحقوق الرياضة، وحقوقِ الرياضِيِّين، وكأنَّهم أَوْفِيَّاءٌ لمقولة هِيرُودُوتْ:

    ـــ “أرَدْتُ أن أُنْقِدَ من النِّسيان أعمالَ الفُرْسِ، واليونان”.

    وبذلك، يكون كُتَّابُ مَقالاتِ هذا المؤلَّف الجماعي قد حاولوا رَفْع مستوى وَعْيِ الأجيال، المُقْبِلَةِ على ممارسة الرياضة، إذ يَحْمِلُ وِزْرَ الناشئة مُذَكِّرُوها.

    وجدتُ في مَقالات المُؤَلَّف حيِّزاً واسعاً من الحرية، إذ، كان صائغوها أحرَاراً، لأنهم موضوعيٌّون، وكانوا موضوعيِّين، لأنه أحْرَارٌ؛ فخرجتُ من هذه التجربة، لَوْ لَمْ أخرج بغيرها لَكَفَى الأمر، وفي مَقام الاستفادة مفادُها: أنه لدينا، في مجال الرياضة، الكثير من الفعاليات المُتَوَارِيَّة، الثمينة، المؤهَّلَة لأن تكون ضَالَّةَ البحث العِلمي في مجال الرياضة، يبحثون من أجل إعادة التاريخ إلى سِكَّتِهِ، بعيداً عن الفُقَّاعَةِ، والإشاعة.

    فما الأثَرُ الخالدُ في هذا المؤلَّف؟ ليس مُؤَلِّفُوهُ، في حَدِّ ذواتِهم، وإنما هو خالدةُ معنى المؤلَّف الجماعي: معنى التِزامهم بالإخلاص للرياضة، ودعوتهم إلى تقديرها حَقَّ قَدْرِها، وحَثِّهِم على الانضباط، ذلك هو بعض مدلول هذا المُؤَلَّفِ.

    وعليه، فالمُؤَلَّفُ، ذَا، قَيْدُ الدَّرْسِ لأصْحابه، النُّبَهَاءِ، وحَرِيٌّ بالمُدَارَسَةِ بعد القراءة، لأنَّه استثناءٌ في مَجاله، يَعْرِضُ الذِّكرى في طَبَقٍ من فِضَّةٍ، وأَنْ لَوْ خَطَّ كُلٌّ مِنَّا كتاباً، حول انشغاله، لكانتِ الذِّكرى حقيقةً، ولكَان التاريخُ مُصَالِحاً لِذَاتِه، ولَصَارَتِ الأرضُ أكبر من خَارِطَتِها، كما أَنْشَدَ، ذاتَ لِقَاءٍ، الشاعرُ الراحلُ؛ مَحْمُودْ دَرْوِيشْ.

    [1]– محمَّد الصُّغَيِّرْ الإفراني: “نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي” تقديم وتحقيق عبد اللطيف الشادلي ص 305. موسوعة أعلام المغرب. محمَّد حِجِّي الجزء 4 صفحة 1210.

    [2] – انظر بحثا للأستاذ المرحوم محمد المنوني بعنوان “لَمَحاتٌ عن سَيْرِ الرياضة البدنية في التعليم المغربي القديم” مجلَّة دعوة الحَقِّ، العَدَد رقم 5و6 في 15/أكتوبر/1972.

     

    [3]– يتعلق الأمر بمدارس أُنْشِئَت من لدُن الخليفة الموحِّدي عبد المؤمن بن علي الكومي (1130م ـ 1163م).

    [4]– انظر محمد رابطة الدِّين: “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197.

    [5]– انظر: محمد المنوني “حضارة الموحِّدين” ص 203.

    [6]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. وأيضاً مؤرخ مجهول: “الحلَلُ المُوشِيَّة في ذِكْرِ الأخبار المراكشية”. تحقيق عبد القادر زمامة، البيضاء 1979، ص 150ـ151.

    [7]– الذي سيتحوَّل اسمُه إلى المنارة.

    [8]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. لعلَّ المقصودَ بالهيكل هنا، هيكلُ النبي سليمان.

    الكتاب: جماعي بعنوان “الرياضة والمجتمع”، المؤلِّفون: باحثون في الرياضة كتبوا بالعربية وآخرون بالفرنسية والإنجليزية،الطبعة الأولى: 2021، عدد الصفحات: 264، الحجم: متوسط، الناشر: مطبعة ألوان الريف-سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تسابق الزمن لإطلاق أشغال ملعب الدارالبيضاء الكبير

    تسابق جامعة كرة القدم الزمن لانطلاق الأشغال بملعب البيضاء الكبير، الذي سيتم تشييده بمنطقة البسابس التابعة لإقليم بنسليمان.
    وصدرت تعليمات إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل إعطاء أهمية كبيرة لبناء الملعب بالمنطقة المذكورة، إذ تكلف فوزي لقجع، رئيس الجامعة، بالملف، وأجرى عدة لقاءات بهذا الخصوص، فيما عقد نائبه محمد جودار، رئيس لجنة البنيات التحتية بالجماعة، لقاء مع عامل إقليم بنسليمان، لتسريع المسطرة الخاصة ببناء الملعب.
    وينتظر أن ينضاف الملعب إلى سلسلة من المرافق سيتم تشييدها في منطقة البسابس، على غرار معهد وطني لتكوين أطر الشباب والرياضة، وحي صناعي، وقصر للمؤتمرات، إضافة إلى مصنع اللقاح الذي انطلق العمل به منذ أشهر، ويعتبر الأكبر في إفريقيا.
    وكان مشروع الملعب جزءا من ملف ترشح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، إذ كان مقترحا لاحتضان حفل الافتتاح والمباراة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات لإعدام الشباب الرياضي سيدي معروف

    تفاجأت إدارة وجماهير ولاعبي نادي الشباب الرياضي سيدي معروف، بإغلاق ملعب التداريب في وجههم، بمبرر  قرار إداري غامض.
    واعتبرت إدارة النادي هذا القرار “إعدام في حق النادي” الذي قدم تضحيات طيلة سنوات من أجل شباب المنطقة، ولمنحهم فرصة لإبراز مؤهلاتهم الرياضية.
    وحسب معلومات “الصباح” فإن الفريق يواجه مخططا لإعدامه، وأن ذلك لم يرق لجماهيره ولمسيريه، الذين يحذرون من تشرد عدد كبير من الممارسين المنتمين له، لأسباب غير معروفة.
    وشهدت بعض الصفحات الفيسبوكية، غليانا بعد انتشار خبر محاولة إغلاق الملعب، إذ استنكر عديدون هذه الخطوة، واعتبروها ضربة لمتنفس تاريخي لأبناء منطقة عين الشق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوربا: بايرن ميونخ يقترب من حسم التأهل وبرشلونة يسقط أمام إنتر ميلان

    اقترب بايرن ميونخ الألماني من حسم تأهله إلى ثمن النهائي، عقب انتصاره على فيكتوريا بلزن التشيكي بخمسة أهداف نظيفة، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، بملعب أليانز أرينا، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال أوربا.

    وافتتح بايرن ميونخ التهديف منذ الدقيقة السابعة عن طريق اللاعب ليروي ساني، فيما تكفل سيرج غنابري بتسجيل الهدف الثاني عنذ الدقيقة 13، قبل أن يختتم ساديو ماني أهداف الجولة الأولى بتسجيله الثالث في الدقيقة 51.

    وبدأ البايرن الشوط الثاني كما بدأ الأول، بتسجيله للهدف الخامس في الدقيقة 50 عن طريق اللاعب ليروي ساني، الذي أضاف الهدف الثاني الشخصي له في اللقاء، فيما سجل إيريك ماكسيم تشوبو موتينغ الهدف الخامس عند الدقيقة 59، مختتما خماسية فريقه في مرمى فيكتوريا، الذي غادر المنافسة رسميا من دور المجموعات.

    وسقط برشلونة الإسباني أمام إنتر ميلان الإيطالي بهدف نظيف، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب سان سيرو، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال أوربا.

    وسعى برشلونة للوصول إلى مرمى أونانا، إلا أن اللمسة الأخيرة خانت لاعبيه عند الوصول إلى مربع العمليات، فيما ظل إنتر ميلان يعتمد على الهجمات المرتدة، وسرعة لاعبيه في بناء الهجمة من الدفاع، إلى أن تمكن من تسجيل الهدف الأول قبل نهاية الجولة الأولى بدقائق قليلة عن طريق اللاعب هاكن كالهانغولو.

    وتمكن برشلونة من تعديل النتيجة في الشوط الثاني، عند الدقيقة 67 عن طريق اللاعب بيدرو غونزاليس، إلا أن الحكم سلافكو فينسيتش، ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”، بداعي وجود لمسة يد على أنسو فاتي قبل تسجيل الهدف.

    وفيما يلي نتائج مباريات الثلاثاء كاملة:

    بايرن ميونيخ – ألمانيا 5 : 0 فيكتوريا بلزن – التشيك

    مارسيليا – فرنسا 4 : 1 سبورتينج لشبونة – البرتغال

    أياكس أمستردام – هولندا 1 : 6 نابولي – إيطاليا

    ليفربول – إنجلترا 2 : 0 غلاسكو رينجرز – إسكوتلندا

    بورتو – البرتغال 2 : 0 باير ليفركوزن – ألمانيا

    كلوب بروج – بلجيكا 2 : 0 أتلتيكو مدريد – إسبانيا

    إنتر ميلان – إيطاليا 1 : 0 برشلونة – إسبانيا

    آينتراخت فرانكفورت – ألمانيا 0 : 0 توتنهام هوتسبير – إنجلترا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات داخلية بمجلس درعة تافيلالت تأجل التنمية بالجهة الى إشعار آخر!

    مصطفى مسعاف

    لم تخلو دورة أكتوبر العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت، المنعقدة أمس، من شرارات الخلاف بين أعضاء الهيئة المنتخبة المذكورة والتي أكدت مرة أخرى بأن التنمية ستبقى مجرد حلم يمر في السراب.

    مصدر من داخل المجلس تحدث لموقع “هاشتاغ”، قائلا ” لن نرضى لجهة درعة تافيلالت هذا الحال والوضع الذي تعيشه جل مناطقها من تهميش طالها لعقد من الزمان بسبب سياسات غير مسؤولة ولا أحد ينكر وجود خلافات بالمجلس.”

    قبل أن يستدرك المتحدث نفسه قائلاً  ” مجلسنا يتحمل المسؤولية وعلى عاتقه كل المسؤوليات ألا وهي انقاذ ما يمكن انقاذه، ورفع الاقصاء على كل ربوع الجهة من شرقها لغربها ومن شمالها الى جنوبها”.

    متحدثنا أكد أن ما يعرفه المجلس من “غليان” وهذا ما تمت معاينته خلال دورة أكتوبر بوجود ارتباك حقيقي بين مكونات المجلس وفقدان للثقة، إلى جانب طفو نقاش ممارسة التسييس داخل المجلس وهو ما كذبه الرئيس “أهرو أبرو” قبل أن يفتصح أمره خلال أشغال هذه الدورة.

    أما بالنسبة لرفض برنامج التنمية الجهوي، أورد المتحدث عينه، بأن هناك اجماع إلا أنه غير معلن عنه بأن هذا البرنامج رفضته المصالح المركزية لوزارة الداخلية، بالإضافة لمسألة التهرب وغياب التواصل كل هذه عوامل حالت دون افادة المتتبعين للشأن الجهوي بالحقيقة.

    وشهدت الدورة العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت أخذ ورد في التدخلات بين الرئيس “أهرو ابرو” وأعضاء من المجلس خاصة الممثلين لاقليم ميدلت، الذين استنكروا الاقصاء الممنهج وهزالة الاستهداف للاقليم في البرنامج المذكور والمرفوض.

    وفي سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وكذا المجموعات الفايسبوكية “وثيقة” تتضمن معلومات حصرية حول الدواعي الحقيقية لرفض برنامج الجهوي والأسباب التي دفعت المصالح المركزية لاتخاذ هذا القرار وذلك بالاستناد الى مجموعة من الملاحظات واضعين بذلك الكرة في ملعب مجلس جهة درعة تافيلالت فهل سيتدارك الموقف أم أن حليمة ستعود على عادتها القديمة؟..

    (يُتبع)…

    إقرأ الخبر من مصدره