Étiquette : مليشيات

  • الفشل يلاحق “قِمَّة” العبث في الجزائر: العرب في متاهات لا تنتهي!

    تعرف السياقات المرتبطة باجتماع “الجامعة العربية” تطورات متلاحقة لا تبشر بأنه يأخذ طريقه نحو النجاح، فقد بات من المؤكد أن “القمة” العربية المزمع تنظيمها في الجزائر، في بداية شهر نونبر (01و 02 نونبر2022)، تعرف العديد من التعثرات، مما ينذر بأن النتائج التي ستسفر عنها ستكون متواضعة، و المؤشرات تذهب أكثر من ذلك وتوحي بفشل محقق لاجتماع العرب المقبل. هذه الفرضية ما تحاول أن تؤكده الحجج والأدلة التالية:

    الدليل الأول

    حينما نقول “مؤتمر القمة” أو “اجتماع القمة”  فالأمر يتعلق هنا باجتماع يحضره في العادة  “قمة الهرم” في الدولة، يتعلق الأمر برؤساء الدول ملوكا كانوا أو أمراء أو رؤساء الدول، أو السلطة التنفيذية، ويتطلب تنظيم مثل هذه القمم انضباط دبلوماسي برتوكولي وإجراءات استثنائية صارمة لا على مستوى جدول أعمال “الإجتماع الرئاسي” ..ولا على مستوى توفير وسائل خاصة تليق بالحضور من أمن و استقبال.. .

    قد يكون “مؤتمر القمة” بين رؤساء الدول مباشرة، كما هو الأمر لمؤتمر يالطا(فبراير 1945) الذي حضره كل من الزعيم السوفيتي “ستالين” و “تشرتشل” والرئيس الأمريكي “روزفلت”.

    كما قد يكون “مؤتمر القمة” في شكل مؤتمرات لرؤساء الدول والحكومات، كما هو الأمر بالنسبة ل “قمة” مجموعة الدول الصناعية السبع،  أو”قمة مجموعة العشرين”( التي تهتم.. بالمسائل المالية الدولية والاقتصاد العالمي).

    وقد تكون اجتماعات “القمة” في إطار المنظمات الدولية الحكومية، كما هو الشأن بالنسبة لمؤتمر القمة لمجلس الأمن الدولي الذي اجتمع لأول مرة على مستوى رؤساء الدول والحكومات سنة 1992 لمناقشة الدور “الجديد” للأمم المتحدة في فترة ما بعد انتهاء الحرب الباردة.

    وكما هو الأمر أيضا لاجتماعات “القمة” التي تنظمها منظمة الجامعة العربية على مستوى دوراتها العادية أو الاستثنائية. ونذكر هنا بأن أول مؤتمر “للقمة العربية” كان عام 1946.

    بناء عليه ف”القمة” العربية أو مؤتمر “القمة” العربية يعني ذلك الاجتماع الذي يجرى في إطار منظمة جامعة الدول العربية، و يحضره ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، حيث تستضيفه دولة عضو من أعضائها وتعمل على اتخاذ الاجراءات الضرورية لتنظيمه بتنسيق مع الأمين العام للمنظمة و بقية” المؤسسات التي تَتَرتّب في إطار الاستعداد والتحضير لعقد “القمة” ك”اجتماع  وزراء خارجية” الدول الأعضاء.

    إن حضور رؤساء الدول للاجتماع يظهر كشرط أساسي لينال المؤتمر أو الاجتماع..صفة أو وصف “القمة”، لأنه اجتماع يكتسي طابعا دبلوماسيا من أعلى المستوى، لكنه يفقد معناه هذا بشكل أتوماتيكي حينما لا يتحقق شرط حضور “الرؤساء والملوك والأمراء”.

    وعليه، فإعلان العديد من الأمراء والرؤساء عن عدم حضورهم لاجتماع الجامعة العربية بالجزائر(خاصة أولئك الذين يمثلون دولا وازنة ) يعني انتفاء الشرط المحقق “لمؤتمر القمة”، ومن ثمة انتقلت درجة الاجتماع المفترص في الجزائر من مستوى “القمة” إلى مستوى أقل درحة من ذلك، و قد يوصف ب”الاجتماع العادي”، أو أقل من العادي بكثير!.

    الدليل الثاني:

    بما أن “القمة” العربية تأجلت لمدة ثلاث سنوات فقد كان “مأمولا” من مؤتمرها في الجزائر أن “يقدم الكثير” للقضايا العربية الشائكة، لكن ما تشير إليه المعطيات أن القادة العرب لم يكن يمنعهم من الدفع قدما في اتجاه انعقاد القمة وإنجاحها ليس هو “كوفيد 19″، أو شيئ من هذا القبيل..، بل الحقيقة بيّنتها الأحدات المتوالية، فَقَادة العرب كانوا متيقِّنين تماما بأن النظام الجزائري ليس ب”أخ عربي” موثوق به ومؤهل ليلعب دورا  إيجابيا في تقريب وجهات نظر العرب-العرب أو “لمَّ شملهم” و “توحيد” مواقفهم اتجاه القضايا الدولية والاقليمية!

    فهذه الحقيقة تبدو أنها كانت سببا كافيا لجعل قادة عرب يتخذون قرار عدم  الحضور إلى الجزائر، ليس فقط اليوم بل كان ذلك منذ مدة، ربما هذا هو ما شَعَر به  “المسؤولين” الجزائريين مما جعلهم يلهثون في الخليج والشرق الأوسط، في محاولة منهم لإقناع قادة العرب بتغيير قناعاتهم تجاه النظام الجزائري!، ومع ذلك لم يتمكنوا من ذلك، رغم أن التصريحات  التي كانت تأتينا من الجزائر كانت تفيد بأن “العرب” قد قدَّموا في ذلك “وُعُودا” للسيد “التبون” و “لعمامرة” لِتُبين التطورات المتلاحقة أن ذلك كان مجرد بروباغاندا للإستهلاك الاعلامي وفقط. هذا ما أثبته الواقع حينما اقترب موعد”القمة” حيث أكد العديد من القادة العرب عدم حضورهم إليها، هناك منِ اعتذر وهناك من لم يكلف نفسه عناء القيام بذلك.

    الدليل الثالث:

    كثيرا ما تعامات أجهزة النظام الجزائري مع قضايا تكون الدول العربية أحد أطرافها بتصرفات ليس فيها أي “حسٍّ” عربي، بل ضايَقَت مصالح الدول العربية؛ لحساب دول أخرى(مع اثيوبيا ضد مصر، ومع أيران ضد دول الخليج..) أو لصالح تنظيمات انفصالية(البوليساريو) أو لجماعات أخرى غير واضح المعالم..! وهذا الأمر سواء تم عن قصد أو دونه فهو يترجم  بالملموس غياب كل حسٍّ استراتيجي للحاكمين في الجزائر.
    في هذا السياق لابد أن نؤكد على حقيقة، لامفر منها، وهي حصول فشل كبير لدى صانع القرار الدولي في “النظام” الجزائري، والحجة على ذلك عدم تمكنه من القيام بتدبير جيد للعديد من الملفات الخارجية( العجز البيِّن في الملف المالي، الفشل في وساطة سد النهضة، والفشل في تدبير ملف الغاز مع إسبانيا، التسبب في اندلاع أزمات متتالية في الجوار الاقليمي؛ كما هو الأمر مع المغرب، و مع الفرقاء في ليبيا، وكذا تعميق الأزمة السياسية في تونس…)

    إن فشل النظام الجزائري في التأثير على العديد من القضايا الاقليمية(العربية والافريقية) والتي حاولت ديبلوماسيته توجيه مسار بعضها، دون جدوى، تبرز مدى ضيق ومحدودية التصورات السياسية، التكتيكية و والاستراتيجية، للجنرالات. فتقديم نفسه(النظام) كوسيط “محترم” في قضية “سد النهضة” أو في المسألة المالية(مالي) أو في القضية الفلسطينية.. لم يَجِد صدى لدى أطراف هذه القضايا، ونفس الأمر وقع في أخرى كالقضية الليبية،.. وهو ما سيحدث،دون شك، خلال ” القمة” العربية.

    إن النظام الجزائري سيعجز ،دون شك،  وسيفشل في “لَمِّ”شمل “الاخوة” العرب في إطار “القمة العربية” التي لم يتمكن من عقدها رغم مرور ثلاثة سنوات على التاريخ الذي كان مفترضا أن تنعقد فيه، فالمحاولات التي تمَّت بغرض تنظيمها كلها باءت بالفشل.

    إن البوادر والأحداث التي طرأت قبل يومين من انعقاد “القمة” العربية، خاصة تلك التصرفات التي تفتقد لكل لباقة دبلوماسية والتي مارسها النظام الجزائري مع الوفد المغربي، إلى جانب عدم مشاركة ممثلين ورؤساء دول “تقود النظام العربي” هي مؤشرات تؤكد بالملموس بأنه لن يكون هناك أي نجاح  لهذه “القمة العربية” التي تنعقد أصلا في سياق يتسم بوضع عربي متشردم، ساهم في تعميقه وتأزيمه النظام الجزائري( عبر تحالفه مع إيران ضد الامارات وكذا ضد اليمن، ومع “بشار الأسد”، القاتل، ضد الشعب السوري، والإصطفاف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر  والسودان، واحتضان ودعم مليشيات البوليساريو ضد المغرب..) وهو نفس النظام المشرف على تنظيم “قمة” الجامعة العربية. إن ما يفعله هذا النظام في الواقع هو “قمة” العبث والجنون!!

    -أستاذ الدراسات السياسية والدولية 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة من الجزائر : إيران تمول ميليشيا تهدد أمن المغرب

    زنقة 20 | الرباط

    قال ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية ، أن إيران تمول ميليشيا تهدد أمن المملكة.

    و دعا بوريطة في تصريحات لقناة العربية ، إلى منع التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية.

    ويأتي تصريح بوريطة، عقب نجاح المملكة في إدراج التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية وتسليح مليشيات إنفصالية بكل من اليمن و الجزائر لضرب إستقرار المملكة العربية السعودية و الإمارات و المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة 4 جنود مغاربة من قوات حفظ السلام في الكونغو

    تعرض أربعة 4 أفراد من القوات المسلحة الملكية المغربية ينتمون لقوات حفظ السلام من القبعات الزرقاء في شمال كيفو بالكونغو الديموقراطية، أول أمس السبت 29 أكتوبر الجاري، لإصابات متفاوتة في اشتباك.

    ووفق ما أورده موقع القوات المسلحة الملكية على صفحته عبر “فيسبوك”، فقد أصيب المعنيين بالأمر، خلال اشتباك للقوات المسلحة الملكية وجيش الكونغو الديموقراطية من جهة عند تصديهم لهجمات من مليشيات M23 المسلحة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن مغربيان أصيبا جراء إطلاق النار بينما أصيب اثنين أخرين بعد سقوط قذائف هاون .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يهدد بمقاطعة اقتصادية لجنوب افريقيا بسبب استقبال “زعيم” الانفصاليين

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المغرب لم يتفاجأ من تخصيص “شريط أحمر ورفع خرقة” بجنوب إفريقيا، مؤكدا أن الاستقبال الرسمي لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، لن يؤثر على سير ملف الصحراء المغربية.

    وقال بوريطة، في مؤتمر صحافي عقده اليوم الخميس بالرباط، “تابعنا خلال اليومين الماضيين ما يمكن وصفه بالبهرجة والسينما في بريتوريا” مبرزا أن هذه ليست المرة الأولى التي تسير فيها جنوب إفريقيا في هذا الاتجاه.

    وبعدما أكد بوريطة في هذا الصدد أنه “منذ عام 2005 وجنوب إفريقيا تتخذ مواقف سلبية متشددة تعكس عجزها عن التأثير في محيطها”، قال إنه “عندما اعترفت بريتوريا بجبهة البوليساريو، كانت تظن أن دول العالم ستسير وتتخذ الخطوة نفسها، لكن ما حصل هو أن أكثر من عشرين دولة سحبت الاعتراف من الجبهة الوهمية من بينها دول مجاورة لها”.

    واعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية، أن جنوب إفريقيا لم تنجح في تنفيذ أجندتها، وأضحت تعي الآن أكثر من أي وقت مضى أن 90 دولة تعترف بمقترح الحكم الذاتي، بما فيها 30 دولة إفريقية، وهذا يدل على عجزها عن التأثير على هذا الملف”.

    وزاد قائلا “جنوب إفريقيا توجد في الجانب الخاطئ من التاريخ، لأن المسار يسير في اتجاه إيجاد حل تحت المظلة الأممية وتحت رعاية الأمم المتحدة”، مشددا على أن المملكة مستمرة في مواجهة هذا الصخب من خلال عزل جنوب إفريقيا ومواقفها والمنطق المعادي للشرعية الدولية، وسيستمر في الدفاع عن مصالحه”.

    وفي إشارة إلى إمكانية مقاطعة اقتصادية، قال بوريطة في ختام حديثه “استقبال زعيم مليشيات يسيء إلى العلاقات الثنائية، خاصة في الجوانب الاقتصادية؛ إذ لا يمكن للشركات الجنوب الإفريقية أن تربح المال في المغرب وتظل تتفرج على ما تقوم به حكومتها في بريتوريا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء دوليون ينددون بالتجنيد العسكري للأطفال بتندوف

    هبة بريس

    ندد خبراء دوليون، الخميس بتريفيزو، بالتجنيد العسكري للأطفال من قبل “البوليساريو” التي تواصل دون عقاب انتهاكها الصارخ للمواثيق والحقوق الدولية واستغلال الأطفال في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأكد المشاركون، في لقاء عقد في إطار المهرجان المغربي – الإيطالي، أن “الأطفال المجندين من قبل “البوليساريو” هم مشاريع للمتطرفين يمكن أن يهددوا الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل”.

    في هذا الإطار، استنكر الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الظروف التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف ، على خلفية اختلاس مليشيات “البوليساريو” للمساعدات الإنسانية الدولية، وارتكابها “إحدى أخطر الجرائم ضد الإنسانية بانتهاك حقوق الأطفال الأساسية وبراءتهم”.

    وقال الخبير إنه “وفقا لمنظمات غير حكومية، فإن الجبهة الانفصالية اختلست أكثر من 100 مليون يورو خلال السنوات العشر الماضية”، مشيرا إلى أن معظم الأموال المختلسة تذهب مباشرة إلى جيوب قادة “البوليساريو” لبناء ثروة شخصية”.

    من جهة أخرى، أشار الخبير إلى موقف مدريد الأخير المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي باعتباره “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن “إسبانيا لم تعد تمول المنظمات التي تدعم هؤلاء الانفصاليين وتساهم بشكل غير مباشر في تجنيد الأطفال المختطفين من مخيمات تندوف”.

    وسجل الديناميكية الحالية التي تروم تعبئة المجتمع المدني الإسباني لكي يفهم أنه يمول حركة مسلحة تتلاعب بقسوة بالأطفال، ضحايا العمل الجبري والاستغلال الجنسي.

    من جانبه، أكد الخبير الإيطالي في العلاقات الدولية، ماتيو دومينيتشي، أنه “مَهما كان دورهم، فإن الجنود الأطفال معرضون لمخاطر عنف كبيرة، سواء من خلال المشاركة المباشرة في الأعمال العدائية، أو كضحايا غير مباشرين للنزاعات، أو كشهود على الانتهاكات”، مشيرا إلى أن حوالي 250 ألف طفل جندي، 50 في المائة منهن فتيات ، يتعرضون للاستغلال في ما يقرب من ثلاثين دولة حول العالم.

    وأضاف الخبير أن هؤلاء الأطفال “يتعرضون للخطف من منازلهم أو مدارسهم ويتم تهديدهم وضربهم من أجل خلق تبعية تقوم على الخضوع لسلطة قادتهم وجلاديهم”.

    وذكر دومينيتشي أنه للتصدي لهذه الظاهرة، أطلقت كندا مبادئ فانكوفر بشأن حفظ السلام ومنع تجنيد واستخدام الأطفال الجنود سنة 2017 خلال اجتماع وزراء الدفاع لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، موضحا أن هذه المبادئ تشكل مجموعة من الالتزامات السياسية التي تركز على حماية الأطفال في عمليات حفظ السلام في جميع مراحل الصراعات.

    ووفقا للخبير، فإن منع تجنيد الأطفال أمر ضروري لضمان نجاح بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن الدائمين.

    وقال دومينيتشي إن المغرب كان من أوائل الدول التي التزمت باحترام هذه المبادئ، مؤكدا أن المملكة اليوم تمثل “أحد الفاعلين الرئيسيين في الحفاظ على السلام وتوطيده في العديد من المناطق حول العالم”.

    وأضاف أن المغرب “وضع العديد من آليات حماية الطفل، بما في ذلك إنشاء المرصد الوطني لحقوق الطفل عام 1995 واعتماد مبادئ فانكوفر في عام 2020”.

    واعتبر الخبير أن الطريقة الأكثر فعالية لحماية هؤلاء الأطفال “تبقى منع النزاعات وحلها وضمان السلام والتنمية المستدامة”، منوها بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة سنة 2007 لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والتزام المملكة بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية حقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية ذات الصلة.

    وعرف اللقاء حضور الوزير المفوض لدى سفارة المملكة بروما، محمد القاسمي، وثلة من الخبراء الأجانب في العلاقات الدولية والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني الإيطالي والمغربي.

    ويسلط هذا المهرجان، المنظم من قبل جمعية “المهرجان المغربي-الإيطالي” بشراكة مع “جمعية رباط الفتح”، الضوء على الإنجازات التي حققها المغرب في مختلف المجالات، ودينامية التنمية التي تعيشها المملكة بشكل عام، وأقاليمها الجنوبية بشكل خاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء دوليون ينددون بالتجنيد العسكري للأطفال بمخيمات “تندوف”

    ندد خبراء دوليون، الخميس بتريفيزو، بالتجنيد العسكري للأطفال من قبل “البوليساريو” التي تواصل دون عقاب انتهاكها الصارخ للمواثيق والحقوق الدولية واستغلال الأطفال في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأكد المشاركون، في لقاء عقد في إطار المهرجان المغربي – الإيطالي، أن “الأطفال المجندين من قبل “البوليساريو” هم مشاريع للمتطرفين يمكن أن يهددوا الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل”.

    في هذا الإطار، استنكر الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الظروف التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف ، على خلفية اختلاس مليشيات “البوليساريو” للمساعدات الإنسانية الدولية، وارتكابها “إحدى أخطر الجرائم ضد الإنسانية بانتهاك حقوق الأطفال الأساسية وبراءتهم”.

    وقال الخبير إنه “وفقا لمنظمات غير حكومية، فإن الجبهة الانفصالية اختلست أكثر من 100 مليون يورو خلال السنوات العشر الماضية”، مشيرا إلى أن معظم الأموال المختلسة تذهب مباشرة إلى جيوب قادة “البوليساريو” لبناء ثروة شخصية”.

    من جهة أخرى، أشار الخبير إلى موقف مدريد الأخير المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي باعتباره “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن “إسبانيا لم تعد تمول المنظمات التي تدعم هؤلاء الانفصاليين وتساهم بشكل غير مباشر في تجنيد الأطفال المختطفين من مخيمات تندوف”.

    وسجل الديناميكية الحالية التي تروم تعبئة المجتمع المدني الإسباني لكي يفهم أنه يمول حركة مسلحة تتلاعب بقسوة بالأطفال، ضحايا العمل الجبري والاستغلال الجنسي.

    من جانبه، أكد الخبير الإيطالي في العلاقات الدولية، ماتيو دومينيتشي، أنه “مَهما كان دورهم، فإن الجنود الأطفال معرضون لمخاطر عنف كبيرة، سواء من خلال المشاركة المباشرة في الأعمال العدائية، أو كضحايا غير مباشرين للنزاعات، أو كشهود على الانتهاكات”، مشيرا إلى أن حوالي 250 ألف طفل جندي، 50 في المائة منهن فتيات ، يتعرضون للاستغلال في ما يقرب من ثلاثين دولة حول العالم.

    وأضاف الخبير أن هؤلاء الأطفال “يتعرضون للخطف من منازلهم أو مدارسهم ويتم تهديدهم وضربهم من أجل خلق تبعية تقوم على الخضوع لسلطة قادتهم وجلاديهم”.

    وذكر دومينيتشي أنه للتصدي لهذه الظاهرة، أطلقت كندا مبادئ فانكوفر بشأن حفظ السلام ومنع تجنيد واستخدام الأطفال الجنود سنة 2017 خلال اجتماع وزراء الدفاع لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، موضحا أن هذه المبادئ تشكل مجموعة من الالتزامات السياسية التي تركز على حماية الأطفال في عمليات حفظ السلام في جميع مراحل الصراعات.

    ووفقا للخبير، فإن منع تجنيد الأطفال أمر ضروري لضمان نجاح بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن الدائمين.

    وقال دومينيتشي إن المغرب كان من أوائل الدول التي التزمت باحترام هذه المبادئ، مؤكدا أن المملكة اليوم تمثل “أحد الفاعلين الرئيسيين في الحفاظ على السلام وتوطيده في العديد من المناطق حول العالم”.

    وأضاف أن المغرب “وضع العديد من آليات حماية الطفل، بما في ذلك إنشاء المرصد الوطني لحقوق الطفل عام 1995 واعتماد مبادئ فانكوفر في عام 2020”.

    واعتبر الخبير أن الطريقة الأكثر فعالية لحماية هؤلاء الأطفال “تبقى منع النزاعات وحلها وضمان السلام والتنمية المستدامة”، منوها بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة سنة 2007 لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والتزام المملكة بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية حقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية ذات الصلة.

    وعرف اللقاء حضور الوزير المفوض لدى سفارة المملكة بروما، محمد القاسمي، وثلة من الخبراء الأجانب في العلاقات الدولية والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني الإيطالي والمغربي.

    ويسلط هذا المهرجان، المنظم من قبل جمعية “المهرجان المغربي-الإيطالي” بشراكة مع “جمعية رباط الفتح”، الضوء على الإنجازات التي حققها المغرب في مختلف المجالات، ودينامية التنمية التي تعيشها المملكة بشكل عام، وأقاليمها الجنوبية بشكل خاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا.. خبراء دوليون ينددون بتجنيد الأطفال بتندوف

    ندد خبراء دوليون، أمس الخميس بتريفيزو، بالتجنيد العسكري للأطفال من قبل +البوليساريو+ التي تواصل دون عقاب انتهاكها الصارخ للمواثيق والحقوق الدولية واستغلال الأطفال في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأكد المشاركون، في لقاء عقد في إطار المهرجان المغربي – الإيطالي، أن “الأطفال المجندين من قبل +البوليساريو+ هم مشاريع للمتطرفين يمكن أن يهددوا الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل”.

    في هذا الإطار، استنكر الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الظروف التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف، على خلفية اختلاس مليشيات +البوليساريو+ للمساعدات الإنسانية الدولية، وارتكابها “إحدى أخطر الجرائم ضد الإنسانية بانتهاك حقوق الأطفال الأساسية وبراءتهم”.

    وقال الخبير إنه “وفقا لمنظمات غير حكومية، فإن الجبهة الانفصالية اختلست أكثر من 100 مليون يورو خلال السنوات العشر الماضية”، مشيرا إلى أن معظم الأموال المختلسة تذهب مباشرة إلى جيوب قادة +البوليساريو+ لبناء ثروة شخصية”.

    من جهة أخرى، أشار الخبير إلى موقف مدريد الأخير المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي باعتباره “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن “إسبانيا لم تعد تمول المنظمات التي تدعم هؤلاء الانفصاليين وتساهم بشكل غير مباشر في تجنيد الأطفال المختطفين من مخيمات تندوف”.

    وسجل الديناميكية الحالية التي تروم تعبئة المجتمع المدني الإسباني لكي يفهم أنه يمول حركة مسلحة تتلاعب بقسوة بالأطفال، ضحايا العمل الجبري والاستغلال الجنسي.

    من جانبه، أكد الخبير الإيطالي في العلاقات الدولية، ماتيو دومينيتشي، أنه “م هما كان دورهم، فإن الجنود الأطفال معرضون لمخاطر عنف كبيرة، سواء من خلال المشاركة المباشرة في الأعمال العدائية، أو كضحايا غير مباشرين للنزاعات، أو كشهود على الانتهاكات”، مشيرا إلى أن حوالي 250 ألف طفل جندي، 50 في المائة منهن فتيات ، يتعرضون للاستغلال في ما يقرب من ثلاثين دولة حول العالم.

    وأضاف الخبير أن هؤلاء الأطفال “يتعرضون للخطف من منازلهم أو مدارسهم ويتم تهديدهم وضربهم من أجل خلق تبعية تقوم على الخضوع لسلطة قادتهم وجلاديهم”.

    وذكر دومينيتشي أنه للتصدي لهذه الظاهرة، أطلقت كندا مبادئ فانكوفر بشأن حفظ السلام ومنع تجنيد واستخدام الأطفال الجنود سنة 2017 خلال اجتماع وزراء الدفاع لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، موضحا أن هذه المبادئ تشكل مجموعة من الالتزامات السياسية التي تركز على حماية الأطفال في عمليات حفظ السلام في جميع مراحل الصراعات.

    ووفقا للخبير، فإن منع تجنيد الأطفال أمر ضروري لضمان نجاح بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن الدائمين.

    وقال دومينيتشي إن المغرب كان من أوائل الدول التي التزمت باحترام هذه المبادئ، مؤكدا أن المملكة اليوم تمثل “أحد الفاعلين الرئيسيين في الحفاظ على السلام وتوطيده في العديد من المناطق حول العالم”.

    وأضاف أن المغرب “وضع العديد من آليات حماية الطفل، بما في ذلك إنشاء المرصد الوطني لحقوق الطفل عام 1995 واعتماد مبادئ فانكوفر في عام 2020”.

    واعتبر الخبير أن الطريقة الأكثر فعالية لحماية هؤلاء الأطفال “تبقى منع النزاعات وحلها وضمان السلام والتنمية المستدامة”، منوها بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة سنة 2007 لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والتزام المملكة بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية حقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية ذات الصلة. وعرف اللقاء حضور الوزير المفوض لدى سفارة المملكة بروما، محمد القاسمي، وثلة من الخبراء الأجانب في العلاقات الدولية والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني الإيطالي والمغربي.

    ويسلط هذا المهرجان، المنظم من قبل جمعية “المهرجان المغربي-الإيطالي” بشراكة مع “جمعية رباط الفتح”، الضوء على الإنجازات التي حققها المغرب في مختلف المجالات، ودينامية التنمية التي تعيشها المملكة بشكل عام، وأقاليمها الجنوبية بشكل خاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا.. خبراء دوليون ينددون بالتجنيد العسكري للأطفال بتندوف

    إيطاليا.. خبراء دوليون ينددون بالتجنيد العسكري للأطفال بتندوف

    الجمعة, 14 أكتوبر, 2022 إلى 14:59

    تريفيزو (إيطاليا)  –  ندد خبراء دوليون، أمس الخميس بتريفيزو، بالتجنيد العسكري للأطفال من قبل +البوليساريو+ التي تواصل دون عقاب انتهاكها الصارخ للمواثيق والحقوق الدولية واستغلال الأطفال في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأكد المشاركون، في لقاء عقد في إطار المهرجان المغربي – الإيطالي، أن “الأطفال المجندين من قبل +البوليساريو+ هم مشاريع للمتطرفين يمكن أن يهددوا الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل”.

    في هذا الإطار، استنكر الخبير السياسي الإسباني، بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الظروف التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف ، على خلفية اختلاس مليشيات +البوليساريو+ للمساعدات الإنسانية الدولية، وارتكابها “إحدى أخطر الجرائم ضد الإنسانية بانتهاك حقوق الأطفال الأساسية وبراءتهم”.

    وقال الخبير إنه “وفقا لمنظمات غير حكومية، فإن الجبهة الانفصالية اختلست أكثر من 100 مليون يورو خلال السنوات العشر الماضية”، مشيرا إلى أن معظم الأموال المختلسة تذهب مباشرة إلى جيوب قادة +البوليساريو+ لبناء ثروة شخصية”.

    من جهة أخرى، أشار الخبير إلى موقف مدريد الأخير المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي باعتباره “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن “إسبانيا لم تعد تمول المنظمات التي تدعم هؤلاء الانفصاليين وتساهم بشكل غير مباشر في تجنيد الأطفال المختطفين من مخيمات تندوف”.

    وسجل الديناميكية الحالية التي تروم تعبئة المجتمع المدني الإسباني لكي يفهم أنه يمول حركة مسلحة تتلاعب بقسوة بالأطفال، ضحايا العمل الجبري والاستغلال الجنسي.

    من جانبه، أكد الخبير الإيطالي في العلاقات الدولية، ماتيو دومينيتشي، أنه “مَهما كان دورهم، فإن الجنود الأطفال معرضون لمخاطر عنف كبيرة، سواء من خلال المشاركة المباشرة في الأعمال العدائية، أو كضحايا غير مباشرين للنزاعات، أو كشهود على الانتهاكات”، مشيرا إلى أن حوالي 250 ألف طفل جندي، 50 في المائة منهن فتيات ، يتعرضون للاستغلال في ما يقرب من ثلاثين دولة حول العالم.

    وأضاف الخبير أن هؤلاء الأطفال “يتعرضون للخطف من منازلهم أو مدارسهم ويتم تهديدهم وضربهم من أجل خلق تبعية تقوم على الخضوع لسلطة قادتهم وجلاديهم”.

    وذكر دومينيتشي أنه للتصدي لهذه الظاهرة، أطلقت كندا مبادئ فانكوفر بشأن حفظ السلام ومنع تجنيد واستخدام الأطفال الجنود سنة 2017 خلال اجتماع وزراء الدفاع لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، موضحا أن هذه المبادئ تشكل مجموعة من الالتزامات السياسية التي تركز على حماية الأطفال في عمليات حفظ السلام في جميع مراحل الصراعات.

    ووفقا للخبير، فإن منع تجنيد الأطفال أمر ضروري لضمان نجاح بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن الدائمين.

    وقال دومينيتشي إن المغرب كان من أوائل الدول التي التزمت باحترام هذه المبادئ، مؤكدا أن المملكة اليوم تمثل “أحد الفاعلين الرئيسيين في الحفاظ على السلام وتوطيده في العديد من المناطق حول العالم”.

    وأضاف أن المغرب “وضع العديد من آليات حماية الطفل، بما في ذلك إنشاء المرصد الوطني لحقوق الطفل عام 1995 واعتماد مبادئ فانكوفر في عام 2020”.

    واعتبر الخبير أن الطريقة الأكثر فعالية لحماية هؤلاء الأطفال “تبقى منع النزاعات وحلها وضمان السلام والتنمية المستدامة”، منوها بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة سنة 2007 لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والتزام المملكة بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية حقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية ذات الصلة.

    وعرف اللقاء حضور الوزير المفوض لدى سفارة المملكة بروما، محمد القاسمي، وثلة من الخبراء الأجانب في العلاقات الدولية والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني الإيطالي والمغربي.

    ويسلط هذا المهرجان، المنظم من قبل جمعية “المهرجان المغربي-الإيطالي” بشراكة مع “جمعية رباط الفتح”،  الضوء على الإنجازات التي حققها المغرب في مختلف المجالات، ودينامية التنمية التي تعيشها المملكة بشكل عام، وأقاليمها الجنوبية بشكل خاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الإيراني يرد على اتهامات المغرب

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    خرجت الخارجية الإيرانية، أمس الثلاثاء، عن صمتها بشأن اتهامات وزير الخارجية، ناصر بوريطة، ضد طهران بالتدخل في اليمن وشؤون الدول العربية.
    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أمس الثلاثاء في إفادة صحافية أن الاتهامات المغربية « باطلة وإسقاط »، حسب تعبيره، مضيفا إن الرباط بدلاً من طرح هذه الاتهامات « الأفضل أن تكون قلقة على المخاطر التي تهدد دول المنطقة وشعوبها نتيجة تطبيع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي وتتحمل مسؤولية هذه المخاطر »، حسب تعبيره.
    ودعا كنعاني وزير الخارجية المغربي إلى العمل على حل مشكلات ومعاناة الشعب اليمني، متهماً المغرب بـ »الاستقواء بالكيان الإسرائيلي لفرض إرادته في المنطقة »، وفق زعمه.
    وأول أمس الاثنين، وجه ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اليمني، أحمد عوض بن مبارك، اتهامات إلى إيران « بتسليح الجماعات المتطرفة والكيانات الانفصالية في المنطقة العربية »، مشيراً إلى جبهة « البوليساريو »، متهماً إيران بتزويدها بالطائرات المسيَّرة.
    وتابع أن « اليمن صار مجالاً للتدخل الإيراني عبر مليشيات الحوثيين »، مندداً بالقصف الإيراني لأراضي إقليم كردستان العراق، وقال إن « إيران لا يمكنها أن تستمر في استغلال هذا الفراغ وأن تستمر في تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة العربية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب يشجب بقوة التدخل الإيراني في اليمن وفي الشؤون الداخلية العربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يشجب “بكل قوة” التدخل الإيراني باليمن وفي الشؤون الداخلية العربية.

    وأعرب السيد بوريطة، خلال ندوة مشتركة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، عقب مباحثات أجرياها، عن تضامن المملكة مع اليمن الشقيق في ما يعانيه من التدخل الإيراني، مشددا على دعم صاحب الجلالة الملك محمد السادس “القوي والثابت” للشرعية في اليمن من خلال مجلس القيادة الرئاسي، ولكل المجهودات التي يبذلها المجلس لاستكمال المراحل الانتقالية في اليمن.

    وبتعليمات من جلالة الملك، يضيف الوزير، يقف المغرب إلى جانب الشرعية في اليمن وخلق ظروف الأمن والاستقرار للشعب اليمني، معربا عن تثمين المملكة لمجلس القيادة الرئاسي كممثل شرعي ومخاطب رسمي للمملكة المغربية في كل ما يتعلق بالجمهورية اليمنية.

    وأشار في هذا الصدد، إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للجوانب الإنسانية في اليمن وللشعب اليمني، مذكرا بأن جلالته قد أعطى تعليماته السامية لتقديم مساعدات مادية لليمن خلال السنة الجارية.

    وبخصوص آخر التطورات في الملف اليمني، سجل السيد بوريطة أن المغرب ينوه بالمواقف “الرصينة والإيجابية” التي عبرت عنها الحكومة اليمنية والسلطة الشرعية باليمن في ما يخص مسألة تجديد الهدنة، مشيدا بتغليب السطلة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي دائما مصلحة اليمن واليمنيين على كل الاعتبارات الأخرى.

    وللأسف، يتابع الوزير، فإن هذه الروح الإيجابية لم تجد صدى في الجانب الآخر، حيث يسود “منطق الابتزاز والمس بأمن اليمن واليمنيين والاشتغال لصالح أجندات أجنبية وتهديد الأمن والسلم الإقليميين ليس فقط في اليمن، بل أيضا في بلدان عربية مجاورة”.

    وذكر السيد بوريطة أن المغرب كان قد عبر بشكل واضح، على أعلى مستوى، عن إدانته الأعمال الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات الحوثي، وما يشكل ذلك من تهديد لأمن اليمنيين أولا، وكذلك لأمن وسلامة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    وحث المجتمع الدولي ومجلس الأمن على التعامل مع هذه الهجمات المسلحة “كأعمال إرهابية لجماعة لا تراعي سلامة اليمن ومصالح اليمنيين، وإنما تشتغل وفق أجندات يدعمها بالأساس الطرف الإيراني”.

    وفي تفاعل مع سؤال بخصوص الأحداث الجارية في اليمن، قال السيد بوريطة إن المغرب يدعم وحدة اليمن وسيادته الوطنية ووحدته الترابية، كما يثمن كافة المرجعيات الدولية والخليجية واليمنية المتفق عليها بهذا الشأن.

    ولفت إلى أن “الهدنة بكل ما شابها من خروقات من الجانب الحوثي كانت إشارة إيجابية في ما يتعلق بأمن وطمأنينة وسلامة الشعب اليمني”، مسجلا أن تجاوب الحكومة اليمنية من منطلق المسؤولية وتغليب مصلحة اليمن حظي بتقدير كبير من المغرب والمجتمع الدولي.

    وفي المقابل، يضيف الوزير، فإن الموقف الحوثي لا يخدم مصلحة اليمن واليمنيين، بل يخدم مصالح إيران بالدرجة الأولى، ويؤدي إلى التصعيد وإلى نسف المكاسب القليلة التي تحققت خلال الهدنة، مشيرا إلى أن الموقف الحوثي من الهدنة يؤثر أيضا على سلامة بلدان عربية أخرى.

    وأكد السيد بوريطة أن “اليمن أصبح مجالا للتدخل الإيراني عبر مليشيات الحوثي”، وهو تدخل تعاني منه أيضا مجموعة من الدول العربية سواء بشكل مباشر أو عن طريق جماعات مسلحة وإرهابية.

    وفي هذا السياق، تطرق الوزير إلى أن تفشي الفاعلين غير الحكوميين المسلحين “ظاهرة تشكل خطرا على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين”، موضحا أن “الدول التي تمكن هؤلاء الفاعلين من أسلحة وتقنيات متطورة يجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة أمام المجتمع الدولي لأن هؤلاء الفاعلين غير الحكوميين المسلحين لا مسؤولية قانونية لهم، فهم ليسوا أطرافا في اتفاقيات لنزع السلاح ولا في اتفاقيات لاستخدام الأسلحة، عكس الحكومات الرسمية”.

    وشدد السيد بوريطة على أن “إيران لا يمكن أن تستمر في استغلال هذا الفراغ وفي تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، لاسيما في اليمن والشام وشمال إفريقيا، مشيرا، في هذا الإطار، إلى أن المغرب يعاني أيضا من هذا التدخل.

    وخلص الوزير إلى القول إن لجنة جامعة الدول العربية للحد من التدخل الإيراني كانت واضحة باعتبار “إيران الآن هي الراعي الرسمي للانفصال والإرهاب في المنطقة العربية¨، وذلك بتواطئ من بعض الأطراف.

    من جهته، أعرب السيد عوض بن مبارك عن شكر بلاده للموقف “الواضح والصريح” للمغرب بخصوص التدخل الإيراني في الشؤون العربية، مشيرا إلى أن المغرب كان من الدول الأولى التي اتخذت موقفا صريحا تجاه هذا التدخل.

    وأكد أن اليمن تدعم أي جهد يقود للسلام المستدام والشامل القائم على المرجعيات الأساسية والقرارات الدولية، مشيرا إلى أن التحالف العربي يسعى إلى توفير كل الظروف الممكنة لتحقيق السلام والجلوس على طاولة المفاوضات، “ولكن هناك طرف واحد يفوت، في كل مرة، هذه الفرص على الشعب اليمني”.

    ولفت الوزير اليمني إلى أن “الهدنة التي استمرت لستة أشهر شكلت فسحة أمل لليمنيين وكانت فرصة تم من خلالها تحريك عدد من الملفات رغم الخروقات التي شابتها من طرف الجانب الحوثي”، منددا، في هذا الصدد، بالموقف الحوثي الذي فضل مصالحه الذاتية ومصالح إيران على مصلحة اليمنيين.

    وأضاف “حين كان العالم أجمع يرعى الحوار اليمني، كانت إيران ترسل السفن محملة بالسلاح لجماعة الحوثي، وهي عملية موثقة في التقارير الدولية”، مسجلا أنه “في كل محطات الحوار التي كنا نقترب فيها من الحل، كان لإيران دور في إحباط هذه المشاورات”.

    ودعا السيد عوض بن مبارك المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف واضحة واعتماد مقاربة جديدة في التعامل مع المشهد السياسي في اليمن وفي التعاطي مع التدخل الإيراني في هذا البلد، مشددا على ضرورة إدراج ميليشيا الحوثي كجماعة إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره