Étiquette : مليشيات

  • بوريــطة: إيران راعٍ رسميٌّ للإنفصـال والإرهـاب بِمنطقتِنا (فيديو)

    اعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المُقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن إيران تُهدِّد الأمن والسلم الإقليميين، من خلال  تسليحها لمليشيات إنفصالية بأسلحة متطورة مثل الدرونات داعيا المجتمع الدولي للتدخل من أجل الحد من تدخلها في المنطقة العربية و تحميلها المسؤولية في تقويض السلم والأمن الإقليميَيْن والدوليَيْن.

    وقال بوريطة على هامش استقباله لنظيره اليمني، أحمد عوض بن مبارك اليوم الإثنين بالرباط، إن “هناك اهتماما كبيرا لجلالة الملك باليمن والجالية اليمنية، وقد أعطى جلالته في وقت سابق تعليماته بتقديم مساعدة مالية في اليمن، وتم القيام بذلك خلال هذه السنة”

    ولفت الإنتباه إلى أنه “فيما يخص الهدنة، بكل ما شابها من خروقات من الجانب الحوثي، كانت إشارة للشعب اليمني فيما يتعلق بأمن وطمأنينة  وسلامة هذا الشعب، لهذا كان تجاوبُ الحكومة اليمنية مَصْدرَ تقديرٍ كبير من المغرب، مثل المجتمع الدولي، لأنها تعاملت من منطلق المسؤولية و تغليب مصلحة اليمن أولا”.

    وتأسف بوريطة “لتعامل مليشيا الحوثي، الذي لا يخدم مصلحة اليمن ولا  اليمنيين بل يخدم مصالح إيران بالدرجة الأولى ويؤدي إلى التصعيد، كما يؤدي إلى ضرب حتى المكاسب القليلة التي تحققت أثناء الهدنة”.

    وأردف أن “مواقف الحوثيين من الهدنة لديها تأثير على سلامة دول عربية أخرى وكان جلالة الملك قد ندد بتلك الأعمال الإرهابية التي مس تلك الدول، وهذا يجرنا إلى التدخل الإيراني، إذ للأسف أصبح اليمن الآن مجالا لهذا التدخل  الإيراني عبر مليشيات الحوثي”.

    وتابع أن “هذا التدخل يظهر في مجموعة من الدول  العربية، إذ رأينا مؤخرا القصف في كردستان العراق والذي يندد به المغرب وبما خلفه من ضحايا مدنيين، علاوة على تدخلات في مجموعة من الدول العربية سواء مباشرة أو عن طريق الجماعات الإرهابية أو جماعات مسلحة”.

    مؤكدا على أن “هذا الأمر يجرنا إلى ضرورة تحميل المجتمع الدولي لإيران مسؤوليتها فيما يحدث، ومسألة الفاعلين غير الحكوميين المسلحين، أصبحت ظاهرة تشكل خطرا على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، إذ أن حصول هؤلاء  الفاعلين غير الرسميين والمسلحين على أسلحة متطورة وتقنيات متطورة خطير جدا على الأمن والسلم الإقليميين، ويجب على الدول التي تمكنهم من هذه الأسلحة تحمل مسؤوليتها الكاملة”.

    وشدد على أن “حصول هؤلاء الفاعلين غير الحكوميين على الدرونات يشكل خطرا كبيرا على الأمن والسلم الدوليين ومن يمكنهم من هذه الأسلحة عليه أن يتحمل مسؤوليته أمام المجتمع الدولي لأن هؤلاء الفاعلين غير الحكوميين لا مسؤولية قانونية لهم و ليسوا أطرافا في اتفاقيات نزع السلاح أو اتفاقيات استخدام الأسلحة عكس الحكومات”.

    وأكد بوريطة أن “إيران لا يمكن لها أن تستمر في استغلال هذا الفراغ وتستمر في تقويض الأمن والإستقرار في المنطقة  العربية، إذ نرى ذلك في اليمن وفي منطقة الشام وفي شمال إفريقيا، والمغرب كذلك يعاني من هذا التدخل، ولهذا فإن لجنة الجامعة العربية المكلفة بالحد من التدخل الإيراني”.

    وخلص إلى أن “إيران الآن هي الراعي الرسمي للانفصال والإرهاب في منطقتنا العربية، وللأسف ببعض التواطؤات، ولا يمكن إلا أن نعرب عن تضامنا مع اليمن الشقيق في كل ما يعانيه من تدخل، ونشجب بكل قوة هذا التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتورط في تضليل الرأي العام في الخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي  

    العمق المغربي

    دأبت الولايات المتحدة الأمريكية على اتهام خصومها التقليديين، مثل روسيا والصين وكوريا الجنوبية وإيران، بممارسة أنشطة تضليلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى توجيه الرأي العام في دول أخرى والتحكم فيه.

    وبلغت الاتهامات الأمريكية أوجها بمناسبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لسنة 2016 التي جاءت بدونالد ترامب واتهمت واشنطن الروس بالتورط في التلاعب بآراء الناخبين لصالح ترامب.

    لكن يبدو أن الدائرة دارت عليها، والمفارقة أن التهم لم تأت من خصومها التقليديين بل من داخل مؤسساتها الرسمية.

    ويتوقع أن تشكل نتائج التدقيق الشامل الذي أجرته وزارة الدفاع وكشف عن نشاطات سرية للجيش الأمريكي في مواقع التواصل الاجتماعي طيلة خمس سنوات، تنتهك القواعد المعمول بها، صدمة للرأي العام الأمريكي الذي يعتبر مثل تلك الممارسات صفة للأنظمة غير الديموقراطية.

    البنتاغون يتورط في إنشاء حسابات وهمية

    مثّل خبر إجراء وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تدقيقا شاملا في كيفية إدارتها حرب المعلومات السرية مفاجأة في الأوساط الحقوقية والسياسية بالعاصمة الأميركية، حسب الجزيرة نت، وجاء ذلك إثر تحديد كبريات شركات وسائل التواصل الاجتماعي حسابات مزيفة يشتبه في أنها تدار من قبل الجيش الأميركي، مما يمثل انتهاكا لقواعد تلك المنصات.

    وترتبط هذه الممارسات عند أغلب الأميركيين بسلوك دول يصفونها بالمستبدة وغير الديمقراطية -مثل الصين وروسيا- والتي لا تتردد في استغلال وسائط التواصل الاجتماعي لخدمه أهدافها السياسية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وبينما قال تويتر إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هما “بلدا المنشأ المفترضان لهذه الحسابات” أرجعت التحليلات عددا من هذه الحسابات إلى ولاية فلوريدا حيث يقع المركز الرئيسي للقيادة العسكرية الوسطى التي تركز أنشطتها على الشرق الأوسط.

    وأشار مسؤولون لصحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post) الأميركية إلى أن القيادة الوسطى هي من ضمن الجهات التي تخضع للتدقيق، قبل أن يأمر وزير الدفاع بإجراء مراجعة شاملة لكيفية إدارة وزارته حرب المعلومات السرية، وهو ما دعم مصداقية تورط البنتاغون في هذه العمليات.

    كيف اكتشفت الفضيحة؟

    في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2022 أزالت شركتا تويتر و”ميتا” (Meta) المالكة لفيسبوك مجموعتين متداخلتين من الحسابات لانتهاكهما شروط خدمة منصتيهما.

    وقالت تويتر إن الحسابات خالفت سياساتها بشأن “التلاعب بالمنصة والرسائل غير المرغوب فيها”، في حين قالت فيسبوك إن الحسابات على منصاتها تشارك في “سلوك غير حقيقي منسق”، وبعد إزالة المحتوى وإلغاء الحسابات قدمت كلتا المنصتين هذه الحسابات ومحتوياتها إلى شركة “غرافيكا” (Graphika) ومرصد جامعة ستانفورد (Stanford) للإنترنت لمزيد من التدقيق والتحقيق.

    وأجرت الشركة والجامعة معا تحقيقا حول طبيعة هذه الحسابات، وتكتيكات الخداع المستخدمة فيها للترويج للروايات الموالية للبنتاغون، وأشارت في تقرير جاء في 57 صفحة -حصلت عليه الجزيرة نت- إلى استمرار هذه العمليات السرية لما يقارب 5 سنوات، قبل توقفها قبل أسابيع.

    وهدفت حملات الخداع والتضليل إلى تعزيز الرواية الأميركية الرسمية للأحداث والتطورات السياسية المهمة بما يخدم مصالح واشنطن.

    وهدفت هذه الحسابات وما تنشره إلى معارضة رواية أعداء واشنطن الرئيسيين مثل روسيا والصين وإيران، كما روجت هذه الحسابات رسائل مناهضة للتطرف.

    حسابات تستخدم اللغة العربية تهتم بأربع دول

    ركزت جهود البنتاغون المتعلقة بالشرق الأوسط في نطاق الحسابات المزيفة والوهمية على القضايا المتعلقة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وتمكن التقرير من رصد روابط تقنية وسلوكية متشابهة فيما يتعلق بالمحتوى، وكانت هذه الحسابات تستخدم اللغة العربية بصورة حصرية.

    وحدد التقرير 30 حسابا على تويتر و6 حسابات على إنستغرام و6 صفحات على فيسبوك و8 ملفات تعريف على فيسبوك ومجموعة واحدة على فيسبوك.

    ويرجع أول نشاط هذه الحسابات إلى أوائل عام 2018، وكانت البداية بطيئة، إذ نشر 16 حسابا مزيفا على منصة تويتر أقل من 100 تغريدة، ولم يكن لـ6 من الملفات الشخصية على فيسبوك أي نشاط مرئي للجمهور.

    وأرفق المشرفون على هذه البرامج الوهمية صور تعريف مزيفة بالحسابات، وفي بعض الحالات تظاهرت إحدى صفحات فيسبوك بأنها لشخص يعيش في العراق.

    وربط التقرير بعض هذه الحسابات المزيفة بروابط لحسابات ادعى أصحابها أنهم يعملون نيابة عن القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” (CENTCOM) التي يقع مركزها الرئيسي في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.

    ومن أهم الحسابات التي تم رصدها حساب صفحة أنشئت يوم الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2021 أطلق عليها اسم “مكتشف”، حيث قدم نفسه كرجل عراقي ينشر في الأغلب أخطاء الحكومة الإيرانية ونفوذها في العراق، وادعى في سيرته الذاتية أنه “دائما في خدمة العراقيين والعرب”، واستخدم حساب “مكتشف” صورة ملف شخصي تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وروجت بعض الحسابات تغريدات تنتقد قيس الخزعلي زعيم مليشيات عصائب أهل الحق الشيعية الموالية لإيران، والتي صنفتها واشنطن منظمة إرهابية أجنبية في يناير/كانون الثاني 2020 بعد اتهام أعضائها بقتل المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق عام 2019.

    واتهمت حسابات أخرى وهمية طهران بهندسة الجفاف في العراق من خلال تعريض إمدادات المياه للأنهار العابرة للحدود للخطر، وتهريب الأسلحة والوقود عبر العراق إلى المقاتلين الإيرانيين في سوريا، والتسبب في نشر وباء إدمان المخدرات “كريستال ميث” (Crystal Meth) في العراق.

    حسابات عديدة تشارك المحتوى

    وحدد التقرير حالات متعددة لحسابات تشارك المحتوى وتعرض أنماط نشر منسقة على فيسبوك وإنستغرام وتويتر، على سبيل المثال، في 23 سبتمبر/أيلول 2021 نشر ملف شخصي على فيسبوك يستخدم شخصية مزيفة وصفحة على الموقع اسمها “هنا اليمن” (Here Is Yemen)  نفس الفيديو مع تعليقات متطابقة حول عمليات إعدام جماعي مزعومة خطط لها قادة المتمردين الحوثيين في اليمن، وتمت المشاركة من حسابات مزيفة أخرى خلال دقيقتين فقط.

    استهداف الصين وروسيا كذلك

    ولم يقتصر هدف الحسابات الوهمية باللغة العربية على أعداء واشنطن الإقليميين، إذ روجت تلك الحسابات ما اعتبرتها مؤامرة روسية لهندسة المجاعة العالمية، كما تم الترويج لمحتوى ينتقد روسيا، خاصة تدخلاتها في ليبيا وسوريا.

    ومع بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط الماضي صممت هذه الحسابات رسائل معادية لروسيا، في محاولة لتغيير الرأي العام العربي تجاه الخطوة الروسية.

    وأصبح المحتوى يركز على تقارير تفيد بأن الجنود الروس يقتلون المدنيين، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطط للتسبب في أزمة غذائية عالمية من شأنها أن تضرب البلدان الأقل نموا اقتصاديا بشكل أكبر.

    من ناحية أخرى، أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى قيام فيسبوك بتعطيل حساب وهمي أنشأته القيادة الوسطى العسكرية قبل عامين لمواجهة المعلومات المزيفة التي نشرتها الصين، وتفترض أن فيروس كورونا المسبب لـ”كوفيد-19″ قد اخترعه مختبر للجيش الأميركي في معامل فورت ديتريك بولاية ميريلاند.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل القمة العربية.. أخنوش من الأمم المتحدة: الجزائر كتستثمر فملف الصحراء وعطات جزء من أراضيها للبوليساريو لي عندها روابط ثابتة بالحركات الارهابية فمنطقة الساحل

    قبل القمة العربية.. أخنوش من الأمم المتحدة: الجزائر كتستثمر فملف الصحراء وعطات جزء من أراضيها للبوليساريو لي عندها روابط ثابتة بالحركات الارهابية فمنطقة الساحل

    كود الرباط//

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن “المغرب يدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لإعادة اطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة وبنفس المشاركين من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم وفقا لقرارات مجلس الأمن خصوصا القرار الاخير 2602″.\

    وأوضح اخنوش، خلال كلمة له في الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، :”تعتبر مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق و استثمار هذا النزاع المفتعل الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية”.

    وتابع :”كما تعرب المملكة من جديد عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي مسؤوليتها عن جزء من ترابها إلى مليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات ارهابية خطيرة في منطقة الساحل”.

    ودعت المملكة، على لسان اخنوش، المجتمع الدولي إلى حث الجزائر على الاستجابة لنداءات مجلس الأمن منذ 2011، لتمكين المفوضة السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    وتابع :”إن المملكة تجدد التزامها بايجاد حل سلمي للنزاع الاقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وأضاف المتحدث :”وتحظى هذه المبادرة الواقعية مند تقديمها 2019 بدعم مجلس الأمن واكثر من 90 دول “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الفيمنيست الإسلامي.. وضعية المرأة في سجون تندوف

    رضوان بوسنينة

    قراءة في المكشوف وبحث عن الخفي (الحلقة 28)

    نمضي في بحثتنا في النسوية المحتجزة بسبب ذكورية الغاب والتي ترى في المراة ثروة مادية ،حيث نسلط الضوء على ما يجري في مخيمات تندوف حيث لجأت ميليشيا مسلحة الى احتجاز مئات من النساء واسرهم بطريقة همجية وتحت اعين الجميع ،سلاسل والغام وتم وضعهم تحت الحراسة وترويج انهم لاجئون الى سلطة تسمي نفسها دولة في سراب الصحراء المغربية .

    وقد أكد ثلة من المهتمين بأوضاع النساء المحتجزات في مخيمات تندوف،أن الوضع الملتبس لهذه المخيمات ،من النواحي القانونية، الاجتماعية، والانسانية يوفر غطاء لانتهاكات حقوق النساء من قبل قيادات “البوليساريو”.

    وأوضحوا، خلال ندوة دولية نظمتها اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في موضوع “حماية حقوق النساء خلال الأزمات الإنسانية”، أن تفويض البلد المضيف لولايته القانونية لكيان وهمي هو منبع هذا الوضع الملتبس.

    كما رصدا لمشاركون في هذه التظاهرة الدولية صورا متعددة من الانتهاكات الجسيمة – الجسدية والنفسية- التي عانت منها النساء الصحراويات المغربيات على مدى جيلين.

    وفي هذا الصدد، أدلت الناشطة الحقوقية وعضوة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، سعداني ماء العينين، بشهادة مؤثرة عن تهجيرها قسرا، رفقة أطفال آخرين، وهي في التاسعة من عمرها إلى كوبا، حيث ظلت منقطعة عن أسرتها لمدة 18 سنة.

    كما سلطت السيدة سعداني ماء العينين، الضوء على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، معتبرة أن الذين يتصدرون المشهد في المخيمات يهربون إرادة الساكنة لخدمة أهداف سياسية وشخصية

    وشددت الناشطة الحقوقية على أنه “من المفارقات العجيبة أن نجد قيادات +البوليساريو+ الملطخة أيديها بالانتهاكات، تقدم نفسها للعالم كضحية”، منددة بانتهاك حقوق الأطفال عن طريق التهجير القسري، والتجنيد والتعذيب، والشحن بكراهية المغرب، وغيرها من الممارسات المقيتة.

    ان النسائية المغربية وكذا العالمية مدعوة الى الدفاع عن هاته الفئة المحتجزة قهرا وتحت اعين الجميع بمبررات واهية ضاربة عرض الحائض لميثاق حقو الانسان والقانون الدولي الإنساني ،فهذا الوضع يشكل امرا محير للجميع ،خاصة الحركة النسائية التي هي بحاجة ماسة الى إعادة النظر في هاته الازمة التي خلقتها الجزائر ومن يدور في فلكها.

    وتُشير التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان، إلى أن السكان الصحراويون بتندوف يعيشون أوضاعا إنسانية مزرية تتراوح بين سوء المعاملة والحرمان من كافة الحقوق الأساسية والتنكيل، وحسب المعطيات المتوفرة من هناك فإن سكان مخيمات تندوف وعددهم حوالي 80 ألفا حسب إحصاءات منظمات دولية ينقسمون إلى فئتين؛ الأولى مقربة من مراكز النفوذ في جبهة البوليساريو وتتمتع بحياة عيش رغيدة، بينما تئن الفئة الثانية تحت وطأة ظروف اجتماعية قاسية محرومة من أية امتيازات بل ومحرومة من أدنى الحقوق الضرورية.

    وتعاني الفئة الثانية التي تشكل الغالبية الساحقة من السكان من سوء التغذية وضعف الرعاية الصحية والتطبيب، بالإضافة إلى حرمانها من الحصول على أوراق الإقامة والهوية وتمنع عليهم حُرية العودة إلى بلدهم المغرب، كما تعمل مليشيات البوليساريو على فرض نظام الزبونية والمحسوبية لإحكام السيطرة على المواطنين الصحراويين المحتجزين داخل المخيم، وتفرض عليهم الولاء والطاعة لقادتها مقابل الحصول على بعض المكاسب والامتيازات البسيطة.

    مخيمات تندوف… جحيم في الصحراء بنون النسوة

    ما يرويه الهاربون من جحيم تندوف لهو العذاب الأشد ،من طرف عصابة البوليساريو ،وتحت غطاء اللجوء .

    ويصف محتجزون سابقون لدى جبهة البوليساريو، مخيمات تندوف بـ “الجحيم”، وذلك في إشارة إلى حجم العذاب الذي يتعرض له “الرهائن الصحراويون” في تلك المخيمات، فعلاوة على قساوة المناخ الصحراوي الحار أغلب فترات السنة والبارد ليلا في فصل الشتاء، وطول سنوات الانتظار بالمصير الموعود، تبقى الإجراءات الصارمة التي تفرضها قوات البوليساريو على السكان أكثر ما يضايقهم وتجعل حياتهم جحيما لا يطاق،  حيث أن العناصر المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو لا تغادر صغيرة ولا كبيرة في شؤون السكان الصحراويين إلا وتدخلت فيها.

    ووفقا لشهادات آخر فوج هَرب من تنْدوفْ قُدمت في ندوة صحفية سنة 2010، فإن أبسط الحقوق لا يتمتع بها سكان المخيمات الأربعة، ومن بينها السكن اللائق، حيث يؤكد الهاربون من هناك أن سلطات جبهة البوليساريو لا تراعي النمو الديمغرافي إذ أن أغلب المحتجزين لا يزالوا حبيسين خيمة يتيمة رغم مرور أزيد من 40 سنة، ولا تسمح لهم الظروف المادية الصعبة من إضافة مسكن آخر لاستيعاب نمو الأسر والعائلات، و لا تبادر البُوليساريو ببناء منازل أخرى لمواكبة التزايد السكاني، الأمر الذي جعل كثير من الأسر والعائلات عُرضة للتشرذم.

    وحسب شهادات العائدين إلى المغرب، فإن السفر إلى أي مدينة في الجزائر يخضع لرقابة شديدة، تتطلب من الراغبين في ذلك لإذن مشترك موقع من طرف سلطات البوليساريو والجزائر، وتُؤكد تلك الشهادات بأن تصريح التنقل لا يُمنح لأي كان وإنما يتم على أساس شروط ومعايير تُحددها السلطات القائمة بالمخيمات، ولا تنتهي معاناة المسموح لهم بالتنقل عند هذا الحد، ذلك أن الجيش الجزائري يقيم نقاط مراقبة وتفتيش على الطريق الخاص الذي يسلكه المسافرون الصحراويون.

    ولذلك يجب ان يفتح تحقيق جلي في هاته المأساة التي تجسد جرم الجار الجزائري بحق الإنسانية ، وبحق النسائية المغاربية لأنها تجسد الروح الإنسانية المعذبة من ايدي الذكورية النتنة التي تتاجر بأحلام الأبرياء والضعفاء المغرربهم.

    فاذاكان تجار تقرير المصير يتاجرون بقضية خاسرة من الناحية القانونية والسياسية، فان وقع الجرم الإنساني على النسائية يحتم علينا داخل الملتقيات الدولية ان تحاصر تلك الابواق التي تتاجر بكل قوة في مصير وجحيم اسمه تندوف.

    النسوية العالمية والسلام المسلح

    يجب ان تعي الحركة النسائية المغربية بتحركات الخصوم الذين يستغلون هذا الوضع المتأزم لاذكاء نار الفتنة ،ويجب ان تشتغل في فضح المجهول وكشف الخفي في الممارسات القاهرة للملراة والطفل وللانسان ككل.

    ففي وضع يسمى بالسلام المسح نحتاج الى تحديد المواقع والمسؤوليات يجب ان تصرحن بانكن :* سوف تقاومن كما تفعل نساءٌ مجهولاتٌ كثيراتٌ كلّ يومٍ حول العالم، من منازلهنّ ومجتمعاتهنّ، واقفاتٍ من أجل حقوقهنّ ومن أجل حماية النساء الأخريات.

    ويجب ان نكشف عن مايجري بكل مسؤولية من انتهاك لحقوق المرأة واستغلالها في قضايا سياسية واسترزاقية .

    ولفهم خطاب النسويّة الصحراويّة التي ترى نفسها وخاصة المرتزقة منها إلى حركةٍ نموذجيّةٍ للنضال، وهاته الأفكار نمت وازدهرت ابان التفوق الفكري الأحمر، لكن سرعان ما تم تدجينه ضمن عناصر مسلحة ومدعومة من أطراف خارجية تقتات على قضايا مصطنعة من مثيل قضية الصحراء.

    أدرك أنّ الأسئلة التي تطرحها النسويّات الصحراويّات لا يُمكن اختزالها بسهولةٍ في هذين الفعلَين السياسيّين الأدائيّين. هؤلاء النسويّات منخرطاتٌ في سياقٍ سياسيٍ وزمنيٍ أكثر تعقيدًا في مجال تنظيم المجتمع، لا يستحضر ببساطةٍ الجندر كرافعةٍ لسياسات الهويّة، بل يجادل من أجل سياساتٍ نسويّةٍ أكثر صرامةً في تنظيم المجتمع المعاصر.

    تتيح الحركة النسويّة الصحراويّة إعادة النّظر في الفهم العامّ للعنف في النزاع المسلّح وفي النضالات، ضمن العلاقات التقليديّة والمجتمعات المُعسكرة. ومن المهمّ التوقّف عند هذه اللّحظة والتفكير نقديًا في مشاريع الحياة التي تتفتّح أمامنا في اللّحظة المعاصرة التي تصوغها الحركات النسويّة.

    يجب ان تقتنع هاته الحركة ان تفتيت المفتت وتجزيئ المجزئ هو غاية الاستعمار القديم والجديد، ووضع مثل ما يجري في تندوف جعل من القضية النسائية في ضيق من أمرها وتحتاج الى شجاعة كبيرة لوقف هذا السيل من الانتهاكات ضد المرأة الصحراوية المغربية.

    ان بدايات نشوء ما يسمى بالنسوية الصحراوية تم اختزاله في الستينات من القرن الماضي بنضال ضد مخلفات الاستعمار وسرعان ما اقتنعت المرأة الصحراوية في الداخل بانها كانت ضحية مؤامرة ودعم لإرهاصات ونتوءات ولى عليها الدهر.

    ويمكن تعريف التضامن النسويّ العالميّ إستنادًا إلى منطلقاتٍ سياسيةٍ كثيرة، ولطالما كان التضامن أمرًا رئيسًا في الاستجابات الإنسانيّة لحالات العنف القصوى كالنزاع المسلّح. وفي إطار تلخيص شبكات التضامن في المغرب والشرق الأوسط، لطالما ارتكزت حركات التضامن على الدّعم التاريخيّ والأخلاقيّ للقضايا التي اتّسمت بالنضال المشترك ضدّ القمع والاستبداد.

    فالذي يقارن بين نضال ونضال هو ساحر كذاب لأن سحرة فرعون مقتنعون ان حاميها الأكبر هو المستفيد الأول من نزاع مفتعل ومدعوم ماليا وسياسيا، انها مثل *شركات امن وحراسة *بدفتر محدد شروطه وتحملات كلا الطرفين . ولذلك لا حديث عن التضامن مع المرتزقة الا في لوبيات تدعمها الجزائر ومن حولها من الاطياف التي تربطها مصالح واضحة.

    وحينما نريد ان نناقش وقع النسوية الصحراوية في مواجهة عوامل التشتت والانفصال على المشروع المجتمعي الذي أصبح واقعا مع مسلسل التنمية الذي عرفته أقاليم الجنوب والتي أضحت مثل جميع الأقاليم المغربية الأخرى، وهذه التنافسية عجلت بنسيان متدرج لما حاكته أدوات بقايا الاستعمار الاسباني وخطط العسكر الجزائري.

    ان النسوية الصحراوية هي جزء لا يتجزأ من النسوية المغربية لان ماروج له من التقسيم والتجزيئ حتى في المشترك يدل على عقم التفكير وضيق الأفق واعتماد بعض الانفصاليات على الاطروحة الذكورية التي جزأت المشترك وفتت المدرك الجماعي للصحراويات في الانتماء والهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة “ماتقيش ولدي” تتوجه إلى الأمم المتحدة ضد استغلال البوليساريو للأطفال

    راسلت منظمة “ما تقيش ولدي”، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب، لمُطالبتها في التدخل، من أجل الحد من “تمادي جبهة البوليساريو في تجنيد الأطفال بالمخيمات، عسكريا، واستغلالهم”، مُعبّرة بذلك عن قلقها الشديد من وضعية الأطفال المُتواجدين في المخيمات، خاصة بعد تداول صورا وفيديوهات لأطفال يتم استغلالهم قسرا من قبل مليشيات هذا التنظيم، وتعريضهم لتدريبات قاسية.

     

    ونبّهت المنظمة في مراسلتها، إلى أن “هذا التنظيم الانفصالي يستغل الأطفال في أهداف عسكرية، مقابل حرمانهم من حقوقهم الأساسية وعيش حياة عادية كباقي أطفال العالم” مضيفة أن “الأخطر من ذلك تحاول “البوليساريو” استغلال هؤلاء الأطفال من أجل وضعهم في الصفوف الأمامية خلال عملياتهم الإرهابية”.

     

    وتضيف المنظمة”، في ذات المراسلة الموجهة للمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب، “يشرفني كرئيسة منظمة “ما تقيش ولدي” أن نراسل سيادتكم بخصوص وضعية أطفال المـخيمات بتندوف بدولة الـجزائر، حيث نستفسر عن حقيقة ما يروج على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة التي تؤكد قيام جبهة البوليساريو بتجنيد أطفال فـي الـجناح العسكري لمنظمتهم وتعريضهم لتدريبات قاسية، وحرمانهم من حقوقهم فـي العيش كباقي أطفال العالم”.

     

    وفي السياق نفسه، التمست المنظمة من المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب، التفاعل مع مخاوفها بخصوص أطفال مخيمات تندوف، المحتجزين من قبل مليشيات البوليساريو، والتدخل ضد كل الأفعال المجرمة في القانون الدولي والأنظمة الوطنية، والقاضية باستغلال الأطفال فـي التجنيد العسكري ووضعهم فـي الصفوف الأمامية خلال العمليات الإرهابية التي تقوم بها الجبهة الانفصالية.

     

    وطالبت “ماتقيش ولدي”، منظمة الأمم المتحدة بتعميق البحث حول قضية استغلال الأطفال المحتجزين بتندوف، وإصدار تقارير في الموضوع عن طريق لجنة المينورسو الـخاصة بوضعية الأطفال داخل مـخيمات البوليساريو، مشددة على رفضها التام لأي انتهاك لحقوق الأطفال بهاته المخيمات المنغلقة على العالم، ومحاولة جرهم من أجل المشاركة في عملياتهم الإرهابية ضد المغرب بعد تجنيدهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة دولية بمكسيكو تؤكد أهمية مخطط الحكم الذاتي كحل “وحيد وعملي” للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

    ندوة دولية بمكسيكو تؤكد أهمية مخطط الحكم الذاتي كحل “وحيد وعملي” للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

    الثلاثاء, 6 سبتمبر, 2022 إلى 16:52

    مكسيكو – أكد المشاركون في ندوة دولية نظمت، أمس الاثنين بمكسيكو، أن مخطط الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب سنة 2007، يشكل “الحل الوحيد والعملي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة.

    وأبرز المشاركون في هذه الندوة، التي نظمتها الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك بعنوان “المغرب والمكسيك.. لقاء واعتراف”، أن المخطط المغربي الذي يحظى بدعم دولي متنام، هو تجسيد جلي لجهود المغرب الجادة وذات المصداقية في إطار مسلسل الأمم المتحدة، من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع المفتعل.

    وسلط خبراء في القانون والعلاقات الدولية الضوء على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    وفي هذا الصدد، قال الخبير المكسيكي في العلاقات الدولية، أندريس أوردونيز، إن حل هذا النزاع المفتعل يبدأ، أولا، بقبول الجزائر تحمل مسؤولياتها في إطالة أمده، وخاصة من خلال رفضها إحصاء ساكنة مخيمات تندوف الذين تحتجزهم مليشيات +البوليساريو+ الانفصالية على أراضيها.

    وفي مداخلته، أكد أوردونيز، وهو أيضا دبلوماسي سابق، أن الدعم الدولي المتزايد للجهود المغربية، في إطار مخطط الحكم الذاتي، يعكس “مكانة ومصداقية المملكة كفاعل رئيسي في السلام والأمن الإقليمي والدولي، وكقطب اقتصادي اختار تسريع وتيرة التنمية في أقاليمه الجنوبية”.

    من جهته، شدد الخبير المكسيكي في العلاقات الدولية، رومان لوبيز فيكانيا، على أن مختلف الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية تتجاوز المواقف المتصلبة والمتجاوزة للجزائر وصنيعتها +البوليساريو+، التي “لا تعدو أن تكون سوى بقايا استعمارية لا مكان لها في عالم اليوم”.

    وأضاف الأستاذ في جامعة الأمريكيتين في مكسيكو أن النظام الجزائري “يواصل رعاية الجبهة الانفصالية، ويستمر في ضمان وجودها والترويج لأكاذيبها التي يتواصل فضحها أمام العالم”.

    من جهته، اعتبر الأكاديمي وعالم الاجتماع الإسباني رافائيل إسبارزا، أن “مواصلة الجزائر رفض قرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار رقم 2602 الذي يكرس مسلسل الموائد المستديرة بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و+البوليساريو+، يكشف محاولاتها بطرق مختلفة عرقلة الحوار السياسي، بما يخدم أطماعها السياسية وحتى الاقتصادية غير المشروعة”.

    وأضاف الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الكناري أن “+البوليساريو+ ليست سوى دمية تحركها الجزائر لخدمة أجندتها ومصالحها الجيوستراتيجية، بل وتصر على إنكار مسؤوليتها في نشأة وإطالة أمد هذا النزاع”.

    أما رئيس معهد منتدى البدائل الدولي للدراسات الصحراوية، البشير الدخيل، فقد استعرض جذور هذا النزاع المفتعل والمرجعيات التي تحكمت في إحداث +البوليساريو+، “التي تطالب اليوم بدولة وهمية انفصالية في عالم تحكمه الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

    من جهة أخرى، تم التأكيد خلال هذا اللقاء على ضرورة “انخراط المكسيك في الدينامية الداعمة لمقترح الحكم الذاتي، وألاّ تظل على هامش التاريخ بالبقاء رهينة المفاهيم الدوغمائية لفترة الحرب الباردة”.

    وشهدت هذه الندوة الدولية، التي نظمت بصيغتين حضورية وافتراضية، مشاركة شخصيات مكسيكية وإسبانية استعرضت التطور التاريخي لدعم مغربية الصحراء في أمريكا اللاتينية، على ضوء المساندة المتنامية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: الملك كان دائما يوصيني بمساعدة تونس وتصرف قيس سعيد أزعج المغرب

    في أول تعليق له على الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب؛ قال عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق إن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين إبراهيم غالي “يكتسي خطورة كبيرة على المستوى الرمزي”، وتساءل، ” ما معنى أن يتم استقبال هذا الشخص كرئيس دولة؟”.

    وأضاف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في تصريح للصحافة، على هامش مشاركته في جنازة الفنان المغربي فتح الله المغاري، الأحد، أن “الصحراء مغربية وهي قضية وطن وأمة وشعب، ولا تقبل التراجع”.

    وأوضح أن “تصرف قيس سعيد أزعج المغرب”، باستقباله لزعيم مليشيات البوليساريو خلال القمة اليابانية الإفريقية، التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري، لكن بحسبه، “لن تكون له أية نتيجة على ملف وحدتنا الترابية”، واصفا سلوك قيس سعيد بالأرعن.

    وقال، إن “قيس سعيد لم يقدر ما يفعل”، لافتا، أن “الاستقبال لم تخصصه حتى الجزائر للانفصاليين”، وشدد على “الطريقة التي استقبل بها الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم الانفصاليين فجة وغير مستساغة.

    وأضاف، “عوض أن يقوم بالمصالحة بيننا وبين الجزائريين قام باستقبال زعيم الانفصاليين بطريقة فجة وغير معقولة، وأعتقد أنها غير مستساغة في تونس أصلا”

    وعبر بنكيران عن تأسفه لما فعله الرئيس التونسي، مطالبا إياه، “بمراجعة موقفه إذا أمكن”، قائلا :”تونس تعيش وضعية صعبة، تعاني مشاكل مادية، في المقابل الجزائر تحسنت أوضاعها المادية لكن السياسة ليس فقط المال بل هي مجموعة من القيم والمبادئ..”، مبرزا، “العلاقة بين الشعبين استثنائية من تفاهم وانسجام”.

    وذكر رئيس الحكومة السابق، أنه “حينما كنت رئيسا للحكومة، طلبت من سيدنا أن يزورهم، فاستجاب، وعلى أساس أن يقضي يومان فقط بتونس، لكن حينما سمع هروب السياح من تونس على خلفية الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها، قضى الملك عشرة أيام بتونس”.

    وتابع، ” لا أخفيكم أنني خشيت على سلامته حينما كان في تونس بسبب الوضعية الأمنية التي كانت تعيشها، خاصة أنه كان يتجول في شوارع العامة في العاصمة التونسية وسط حراسة مخففة”. وأضاف، أن الملك محمدا السادس كان دائما يوصيه “حينما كان يسافر إلى تونس بمساعدتها”.

    وكانت الخارجية المغربية استدعت سفير المغرب في تونس، حسن طارق، احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم  غالي، وهو ما ردت عليه تونس بالمثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: الملك يوصي دائما بمساعدة تونس وقضية الصحراء هي قضية أمة وشعب وسلوك قيس ارعن

    الدار / أحمد البوحساني

    في أول خروج إعلامي للأمين العام لحزب العدالة والتنمية ، استنكر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ، استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم مليشيات “البوليساريو” خلال القمة اليابانية الإفريقية، التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري.

    وأوضح رئيس الحكومة المغربيةالسابق أن الطريقة التي استقبل بها الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم الانفصاليين غير مستساغ ، مؤكدا أن الجزائر نفسها لم تخصص له ذاك الاستقبال.

    وذكر بنكيران بزيارة الملك محمدا السادس لتونس حينما كانت تعاني من تبعات الهجمات الإرهابية ، حيث أقام 10 ايان بدل يومين كما كان مبرمجا، ودون برتكول، ليرى العالم أن تونس آمنة مستقرة، كاشفا أنه كان يخشى على سلامته حينما كان في تونس بسبب الوضعية الأمنية التي كانت تعيشها، خاصة أنه كان يتجول في شوارع العاصمة التونسية وسط حراسة مخففة.
    وأضاف بنكيران أنه تأسف لما فعله الرئيس التونسي وطالبه بمراجعة موقفه.

    من جهة أخرى، أبرز أن الملك محمدا السادس كان دائما يوصيه بصفته آنذاك رئيسا للحكومة بمساعدة تونس ، لكن عوض ان يقوم قيس سعيد بالوساطة ومحاولة المصالحة بيننا وبين الجزائريين قام باستقبال زعيم الانفصاليين بطريقة فجة وغير معقولة، وأعتقد أنها غير مستساغة حتى في تونس أصلا.

    وقال بنكيران، في حديثه للصحافة اليوم الأحد على هامش مشاركته في جنازة الفنان المغربي فتح الله المغاري ، أن واقعة استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم “البوليساريو” شكلت أزعاج للمغرب، ويكتسي خطورة كبيرة على المستوى الرمزي، متسائلا عن معنى استقبال هذا الشخص كرئيس دولة ؟ وموضحا أن هذه الخطوة لن تكون لها أية نتيجة على ملف وحدتنا الترابية، واصفا ايها بالسلوك الأرعن الصادر عن رئيس تونس قيس سعيد.

     الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أشار إلى أوضاع تونس الاقتصادية و السياسية التي تعيش فترة صعبة جدا ، و تتعرض لضغوط كبيرة، مشيرا الى أن السياسة لا تقوم على المال والضغوط فقط ، بل تقوم على المبادئ والقيم أولا وقبل كل شيء، في إشارة إلى النظام الجزائري .
    ووجهة بنكيران رسالة إلى رئيس تونس قائلا أنه يجب أن يعلم أن : قضية الصحراء قضية أمة وشعب وليست قضية نظام، ولا تقبل التراجع .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز الرافدين في جنيف يدين بشدة الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين بالعراق

    أدان واستنكر مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان في جنيف بشدة “الاستخدام المتكرر للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، وجدد الدعوة للسلطات العراقية متمثلة برئيس مجلس الوزراء في فتح التحقيق السريع حول جريمة اعدام سبعة شباب في القصر الجمهوري الواقع في العاصمة بغداد
    وقال المتحدث مدير قسم المتابعة والبحث في مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان السيد محمد الخطاب إن حرية التعبير والتجمع من حقوق الإنسان الأساسية الممنوحة لكل عراقي ويجب أن تتاح لهم الفرص للتعبير عن أنفسهم بشكل سلمي ودون خوف من الانتقام وجدد الدعوة إلى الإفراج عن المعتقلين السلميين من المتظاهرين .

    وفي تصريح صادر صباح اليوم أدان واستنكر وطالب الدكتور راهب صالح مدير مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان مقتل ما لا يقل عن 39 مواطن عراقي على أيدي قوات الحرس الثوري الإيراني بمساعدة مليشيات امن الحشد الشعبي التي كانت تسيطر على مداخل القصر الجمهوري العراقي وبعض المداخل للبرلمان العراقي وأشار الدكتور صالح أن 26 مواطن عراقي لقوا مصرعهم يوم أمس الأربعاء وحده، نتيجة استخدام الرصاص خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد
    وقال السيد صالح في تصريحه أن من المخزي تماما استخدام الذخيرة الحية مرة أخرى ضد المتظاهرين
    وإطلاق النار على حشود كبيرة من المتظاهرين العزل تحت أنظار جهاز مكافحة الإرهاب العراقي والقوات الأمنية مما خلف العشرات من القتلى والعديد من الجرحى أن تلك الممارسات المليشياوية وتسلط مليشيات الحرس الثوري والاشتراك في هذه الجرائم يعد جريمة دولية في التدخل في الشأن الداخلي العراقي في استهداف واضح في قمع المتظاهرين الذين يطالبون باسقاط العملية السياسية التي تسيطر على قياداتها أجهزة الحرس الثوري الإيراني مما يشكل استهدافا للامن القومي العراقي وأن إيران متورطة حتى النخاع في التدخل السافر في الشأن العراقي ومن الواضح أنه يستهدف أمن العراق وأمن مواطني جمهورية العراق ويرتقى الى جرائم حرب و إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
    كما تحدثت السيدة حنان عبد اللطيف المدير الإقليمي لمركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان إن “الحرس الثوري يهرب الأسلحة والذخيرة وقوات مسلحة وحاويات مليئة بالمعدات العسكرية إلى العراق وإلى مليشيات وتنظيمات تقاتل بالوكالة لنشر الحروب والصراعات في الشرق الأوسط
    وقالت أن هذه ألادلة تظهر أن النظام الإيراني يستخدم الحرس الثوري لنشر الإرهاب في المنطقة ويتدخل بشؤون 14 دولة في الشرق الأوسط أهمها تمويل مليشيات تحقق أهداف طهران التوسعية
    وطالب الدكتور صالح المجتمع الدولي ومجلس حقوق الانسان ومجلس الامن الدولي والجامعة العربية الى التدخل الفوري في كشف الوجه الحقيقي لإيران وإبراز تهديداتها في المنطقة خاصة أن مجلس الأمن منشغل بهذا الأمر منذ مدة خاصة مع تهديدها المتكرر في المنطقة بسبب استخدامها للصواريخ البالستية فالأمر يتعدى الاتفاق النووي الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أزمات كادت تقضي على المشترك الحضاري.. هل تصمد العلاقات بين الرباط ومدريد؟

    أهلال عبد المالك

    أزمات ديبلوماسية عديدة مرت بها علاقة المملكة المغربية بجارتها الشمالية كادت تقضي على المشترك الحضاري بين الضفتين وتقبر أي محاولة للتقارب وإرساء روابط تعاون من شأنها وضع استراتيجيات وبرامج بينية لمواجهة التحديات المشتركة، وذلك منذ وفاة فرانسيسكو فرانكو سنة 1975 وإرساء الديمقراطية بالمملكة الإيبيرية.

    وتعد أزمة أبريل 2021 التي ظهرت على إثر استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي ببمستشفى إسباني بهوية مزورة، وبطريقة سرية  من بين الأزمات التي حولت الأزمة الصامتة بين البلدين إلى أزمة معلنة انتهت باستدعاء السفيرة المغربية لدى مدريد.

    وأصدرت الخارجية المغربية بياناً شديد اللهجة ضد الخطوة الإسبانية قالت فيه: “منذ أن استقبلت إسبانيا على أراضيها زعيم مليشيات البوليساريو المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، زاد المسؤولون الإسبان من عدد التصريحات التي تحاول تبرير هذا العمل الخطير والمخالف لروح الشراكة التي تجمع البلدين”.

    وبعد شهر، خففت السلطات المغربية الإجراءات الأمنية المحيطة بمدينة سبتة التي تقع تحت السيطرة الإسبانية، فتدفق الآلاف إليها خلال ساعات وهي الخطوة التي رآها البعض أنها نوع من العقاب لإسبانيا بسبب استقبالها لغالي.

    وكانت رسالة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للملك محمد السادس في مارس الماضي، والتي أكد  فيها أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب” واعتبر فيها المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية، (كانت) بداية لإنهاء أزمة أشعلتها قضية الصحراء.

    واستمرارا للعلاقات الجديدة بين مدريد والرباط، استقبل الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، يوم السابع من أبريل 2022، رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.

    وأفاد بلاغ للديوان الملكي، أن هذا الاستقبال يأتي امتدادا للمحادثات الهاتفية التي جرت في 31 مارس بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، وتجسيدا للرسالة التي وجهها في 14 مارس سانشيز إلى الملك، والتي التزمت فيها الحكومة الإسبانية بتدشين مرحلة جديدة في العلاقات بين المملكتين، قائمة على الشفافية والاحترام المتبادل.

    بعد مرور أكثر من 4 أشهر من هذا الاستقبال لا بزال العديد من المحللين يتساءلون عن إمكانية صمود العلاقات الجديدة التي تجمع المغرب بإسبانيا، خاصة مع بعض الأصوات التي تلوم سانشيز على خطوة دعم الموقف المغربي في قضية وحدته الترابية والتحولات التي تعرفها المنطقة.

    وفي هذا السياق، أشار الخبير في العلاقات المغربية الإسبانية والأمريكية اللاتينية، مصطفى أوزير، إلى أن التغير الجذري في مقاربات الدبلوماسية المغربية بخصوص إرساء علاقات الود والتعاون مع باقي الفاعلين الدوليين أصبحت تحكمها المنفعة والبراغماتية في التعامل، بحيث يتم تقييم العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف انطلاقا من نظرة وموقف الأطراف لقضايا المغرب وعلى رأسها قضية مغربية الصحراء التي تعد بمثابة محرار لمدى عمق أو سطحية أواصر التعاون بين الأطراف.

    وأضاف أوزير أن القول باستعادة العلاقات الاسبانية المغربية مواطن قوتها أمر يحتمل الكثير من الصواب اعتبارا لكون أي موقف أو سياسة بين الجانب المغربي والاسباني، لا يمكن ربطه بسياسة حزب أو أغلبية أو أقلية، بقدر ما توصف كل التصرفات السياسية بين اسبانيا والمغرب أمرا سياديا، لا يحتمل التجاذبات السياسية المرتبطة أساسا بخلفيات كل طرف وكذا صراعاتهم حول النفوذ.

    وتابع بالقول: “إن مستقبل العلاقات بين البلدين ومتانتها يلوح في الأفق، لدواعي مختلفة، لعل أقلها شأنا تعزيز التعاون بين المغرب واسبانيا في المجال الأمني والاستخباراتي لمنع الجريمة المنظمة ومكافحة الاتجار بالبشر والإرهاب، وهي نقاط تستدعي تغليب الحكمة وتقوية نقاط الالتقاء بين البلدين لتحييد المخاطر المحتملة جراء عدم التعاون بسبب الأزمات السياسية بين الضفتين”.

    وزاد الأستاذ بجامعة المولى اسماعيل: “فالمملكة المغربية واسبانيا يمتلكان من شروط التفاهم والالتقاء حول قضايا كترسيم الحدود البحرية ودعم العلاقات الاقتصادية بين كلا الجانبين وتطوير التجارة البينية بغرض فتح فضاءات وأسواق جديدة، ناهيك عن تبادل الخبرات والتكنولوجيا في مجال الدفاع والعتاد العسكري والأمن. وهي مواضيع تثقل كفة التعاون والتفاهم بين الجانبين مقابل الصراع والتجاذب السياسي المخيب لآمال الشعبين والمهدر لفرص صنع السلام الثمينة.

    وأضاف مصطفى أوزير: “قد يتبادر إلى الذهن حجم اللغط الذي أثير حول رسالة رئيس الوزراء الإسباني سانشيث الموجهة الى الملك محمد السادس بخصوص عودة العلاقات الثنائية الى طبيعتها وانسيابيتها بين البلدين، ويمكن تفهم ذلك في السياق الاسباني، لهشاشة وتصدع العمل السياسي إثر تعرضه لهزات نتجت في أصلها عن حراك اجتماعي قوي قلب موازين الممارسة السياسية بالجارة الشمالية، وأخل بقواعد التوزيع السياسي بالبلد الأوروبي الجار، غير أنه لا ينسحب على رهن مصالح بلد لأجل الضغط فقط على خصوم سياسيين أو تلبية نزوات مؤيدين لا يحوزون ثقة أغلبية الشعب الإسباني، وهو الامر الذي بسطه رئيس الوزراء الاسباني في معرض رده على سؤال المعارضة بغية التراجع عن موقف الحكومة الاسبانية من قضية الصحراء، وتأكيده بأن مسألة العلاقات المغربية الإسبانية شأن سيادي يسمو على لعبة الكر والفر بين الفرقاء السياسيين الاسبانيين لإضعاف بعضهم بعضا في أفق التحضير لاستحقاقات انتخابية قادمة”.

    وشدد المتحدث على أن قرار الحكومة الاسبانية المنتصر لشرعية وعدالة مطالب المملكة المغربية، ينبع كذلك من فهمها العميق للعبة شد الحبل التي تقوم بها دولة الجزائر، من أجل إحراز تموقع استراتيجي إقليمي يكفل تسويق مواردها الطاقية بأقل كلفة متخذة ذريعة مناصرة تنظيم البوليساريو الانفصالي، بينما الأمر لا يعدو تصريف أزمات داخلية خانقة توشك أن تعصف بالسلم الاجتماعي وتماسك الجزائر في حال إنهاء الصراع، إضافة الى رغبتها في الاستحواذ على بوابة على المحيط الأطلسي لتسويق غازها الطبيعي الى القارة الأوروبية بأقل تكلفة، وهو ما عبرت عنه السلطات الجزائرية صراحة عند اشتعال الأزمة مع السلطات الاسبانية إثر التصريح التاريخي لرئيس الوزراء سانشيز بنية المملكة الإسبانية إعادة العلاقات بينها وبين المغرب الى حالتها الطبيعية والتزام الجار الشمالي باحترام وحدة المغرب الترابية وكفه عن التدخل في شؤونه الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره