

عندما تسمع اليابان، تتسارع إلى مخيلتك صور التطور التكنولوجي الخارج عن الزمن، ومشاهد اللباقة واللطافة المبالغ فيها لشعب لا يكف عن الابتسام بود والإنحناء أمام أصغر معروف، مع أن هذه الصورة لا تطابق ما تختزله ذاكرة شعوب آسيا حول امبراطورية اليابان الدموية التي حصدت أرواح الملايين وخلفت مآسي تجتهد دولة كالصين في تخليدها عبر السينما، لتحث مواطنيها على عدم نسيان فصل محزن من تاريخها، حتى لو كلفها الأمرعشرات الأفلام السنوية المعادية لليابان.
لكن مهارة تسويق صورتك لدى الآخر، قادرة على طمس جزء من الذاكرة، والترويج لما ترغب في أن يراك عليه الآخر، فبكثير من…