Étiquette : مناخ

  • بركان يجدد الثقة في بنشيخة  ويشدد على تصفية الأجواء

    خ ج:

    جدد مسؤولو فريق نهضة بركان لكرة القدم، الثقة في المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة، خلال اجتماع عاجل حضره جميع مكونات الفريق الأول، لمناقشة النتائج المحققة في بداية الموسم الكروي الحالي، خاصة وأن المسار الإفريقي للفريق البرتقالي في النسخة الحالية لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بات مهددا، على ضوء الهزيمة، التي مني بها الفريق أمام مضيفه كوارا يونايتد النيجيري، بمجموع ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، عن ذهاب الدور 32 من المسابقة، ناهيك عن النتائج المحصل عليها ضمن فعاليات البطولة الاحترافية.

    ودعا مسؤولو الفريق البرتقالي، بعد تقييمهم العام  للبداية المتعثرة للفريق، سواء في منافسات البطولة الاحترافية أو المنافسات الإفريقية، وكذلك بناء على تقرير تقني مفصل، قدمه المدرب بنشيخة عن الوضعية الحالية، (دعوا)، إلى ضرورة العودة إلى سكة الانتصارات، بداية من المباراة المقبلة.

    كما منح مسؤولو بركان، المدرب الجزائري صلاحية إجراء تغيير على طاقمه التقني، بهدف توفير كل الظروف الملائمة للاشتغال في مناخ سليم، خاصة وأنه خلال الاجتماع ذاته، كشف المدرب عن وجود خلافات داخل مستودع الملابس، أثرت سلبا على السير العادي للبرنامج الإعدادي، ما دفع بإدارة الفريق إلى التشديد على ضرورة تفعيل القانون الداخلي ضد كل من يخل بصورة الفريق، مطالبة في السياق ذاته، بضرورة العمل بشكل تشاركي للخروج من دوامة النتائج السلبية وتجاوز مرحلة الفراغ، التي يمر منها الفريق، وذلك بداية من المباراة المقبلة، بهدف تأمين بطاقة العبور إلى الدور الموالي في المنافسات الإفريقية، و الرجوع إلى سكة الانتصارات في منافسات البطولة الاحترافية.

    هذا، وسيكون الفريق البرتقالي، على موعد السبت المقبل، مع مباراة حاسمة في مسار مشاركته في كأس الكونفدرالية، عندما يستقبل ضيفه النيجيري، برسم إياب الدور 32، في نزال صعب، لا يقبل القسمة على اثنين، من أجل العبور إلى الدور الموالي إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رب ضارة نافعة

    تنطبق مقولة «رب ضارة نافعة» على السياسة المائية ببلادنا، التي تعاني من مظاهر القصور والعجز، بسبب الجفاف وشح الموارد وتقلص حقينة السدود. وأيا كان السبب، سواء أكان انحباسًا مطريًا أو سوء إدارة وحكامة، إلا أنه وجب إعلان درجة التأهب القصوى، والاستعداد الكامل، بكل ما لدينا من إمكانات، في سبيل مواجهة هذه الأزمة، ووضع حلول لها للخروج بأقل الخسائر الممكنة.

    ومن باب الإنصاف، فما تحقق من قرارات وتدابير وتحركات في سنةً واحدة فاق ما تحقق في ولايات، حيث لم يكن تأمين الأمن المائي ضمن الأولويات الحكومية كما هو الشأن اليوم.

    وما ينبغي على السياسات المتعلقة بالمياه هو أن تخطط لضمان الأمن المائي للمغاربة وسقي فلاحتهم مع نسيان تام لفرضيات التساقطات المطرية والتقلبات المناخية.. فوجود المغرب في منطقة التقلبات المناخية أضحى واقعا لا مفر منه، لذلك فالسياسات العمومية ينبغي أن تتعامل مع خيارات أخرى وكأننا في مناخ صحراوي.

    إن ما جنى على السياسات العمومية هو ذلك الاطمئنان إلى التساقطات المطرية المنتظمة، مما نتج عنه كسل رهيب في الإعداد للسيناريو الأسوأ كما نعيشه اليوم، حيث اعتادت البرامج الحكومية على ترحيل القضايا المائية إلى المستوى الثالث من الأولويات الحكومية التي تنشغل بها.

    إن حكامة تدبير المياه في هذا الظرف الحساس لا تعني فقط السلطة الحكومية المكلفة بتدبير الماء، لكن تمس أيضا من يستهلك ومن ينتج ومن ينقل ومن يوزع، أي كل الفاعلين الأساسيين، لأنه قطاع مركب ومعقد ويتميز بتعدد المتدخلين المباشرين وغير المباشرين. وهنا نقولها بدون مواربة: لم يعد ممكنا أن نرهن الأمن المائي للمغاربة بمصالح بعض لوبيات الفلاحة التي أصبحت عمليا تصدر الماء عن طريق منتوجات فلاحية تستنزف فرشتنا المائية.

    وعلى المنتوجات الفلاحية، التي تعتمد على استهلاك الماء بشكل مبالغ فيه، أن تأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة في بلدنا. قد تكون زراعة البطيخ أو الأفوكا أو التوت، أو تمكن بعض كبار الفلاحين من خلق رواج استثماري معين وجلب بعض من العملة الصعبة، لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب الأمن المائي والغذائي للسكان. لذلك فالاستمرار في تحويل المغرب إلى حقل كبير لـ «أفوكا» المستنزفة للماء في بلد بدأ يدخل نادي الدول المهددة بالعطش، هو خطأ استراتيجي، ويمكن تعويضها بالزراعات التي تضمن الأمن الغذائي، ولا تتطلب استعمالا كبيرا للمياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يطالبون بإحداث المعهد الوطني للمحاماة

      العلم الإلكترونية – الرباط 

    في بلاغ مشترك لها طالبت كل من الجمعية الوطنية للمحامين بالمغرب وفيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب ونقابة المحامين بالمغرب، بإحداث المعهد الوطني للمحاماة، كما انتقدت قرارين لوزير العدل عبد اللطيف وهبي.   واستهجنت التنظيمات إعداد مسودة قانون المهنة من طرف وزارة العدل “في تجاوز غير مسبوق للمقاربة التشاركية مع المؤسسات والإطارات المهنية      وعبرت الهيئات عن استغرابها من قرار وزارة العدل «الأحادي» بالإعلان عن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة رغم عدم توفير مناخ ملائم لاستقبال الأفواج الجديدة بما يسمح بتجويد الممارسة المهنية وتحقيق الادماج الحقيقي للناجحين والناجحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الأساسي للباحثين يحفز الجامعات الخاصة على توظيفهم

    كما كان متوقعا أدى التحكيم الذي قام به رئيس الحكومة بين نقابة التعليم العالي ووزارة القطاع إلى الحسم في ملفات عديدة كانت موضوع تجاذب بين الطرفين، خصوصا ما يتعلق بالجانب المالي لاتفاق تم التوصل إليه في وقت سابق، وتحديدا في عهد الوزير السابق سعيد أمزازي. فإلى جانب حل مشكلات بعض الفئات، يسعى النظام الأساسي المرتقب إلى تمكين الجامعات الخاصة من أطر تربوية خاصة بها لها المسار المهني نفسه الذي للأطر العمومية، خلافا لما هو موجود الآن، والذي أدى إلى أن كل هذه الجامعات تعتمد بشكل شبه كامل على أساتذة الجامعات العمومية.

    إعداد مصطفى مورادي:

    زيادات هامة بعد ثلث قرن من الجمود

    كشف المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي عن التزام رئيس الحكومة حسم ملف النظام الأساسي لهيئة الأساتذة الباحثين، بما في ذلك الزيادة في الأجور قبل نهاية سنة 2022، متعهدا بتوقيع اتفاق مع النقابة قبل َمتَم 2022، والتزامه بأجرأة مقتضيات الاتفاق ابتداء من سنة 2023. كما كشفت النقابة، في بلاغ، شروعها في عقد اجتماعات مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الأسبوع المقبل، من أجل تفعيل وأجرأة مخرجات اللقاء الذي جمع النقابة برئيس الحكومة، الجمعة، وطلب فيه من وزير التعليم العالي تسريع وتيرة اللقاءات معها للتعجيل بإصدار النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.

    وتم التأكيد، في اجتماع الجمعة الماضي، وفق البلاغ، أن المدخل الحاسم لإصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي يكمن في إعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ الباحث، من خلال إصدار نظام أساسي جديد عادل ومنصف ومحفز على قاعدة الحفاظ على المكتسبات، مع زيادة وازنة في أجور جميع فئات الأساتذة الباحثين، ونظام مفتوح للترقية والتعويضات يتيح إمكانات واسعة للتطور السريع للأستاذ الباحث في مساره المهني على أساس التميز العلمي.

    وطالبت النقابة، كذلك، بضرورة حصولها على آخر صيغة مُتَوفرة لمشروع النظام الأساسي ونصوصه التطبيقية، بعد المسار الطويل من الحوارات مع الوزارة، باعتباره منطلقا لاستئناف أي حوار جاد ومسؤول، مع ضرورة تحديد سقف زمني لتقديم العرض الحكومي في ما يخص الزيادة في أجور الأساتذة الباحثين.

    يذكر أن أجور أساتذة الجامعات تبدأ بحوالي 13 ألف درهم في بداية المشوار، وتصل إلى 27 ألف درهم كحد أقصى خلال الترقي لمستوى أستاذ التعليم العالي.

    ويروج في الأوساط الجامعية مقترح زيادة 5000 درهم لجميع الفئات بالتساوي، وهو المقترح الذي يلقى، حسب مصادر، تأييدا فيما يروج مقترح آخر تتم فيه الزيادات حسب الفئات (أستاذ مساعد 4000 درهم، أستاذ التعليم العالي 6000 درهم، الدرجة الاستثنائية 8000 درهم).

    هذه الزيادة الهامة في الأجور تأتي بعد جمود في أجور الباحثين لمدة ثلث قرن، الأمر الذي دفع العديد من أساتذة الجامعات إلى الهجرة وأيضا إلى التعاقد مع الجامعات الخاصة، ما أضعف نسب التأطير البيداغوجي في الجامعات العمومية.

    موسم الهجرة إلى الجامعات الخاصة

    كشفت مذكرة صادرة عن وزارة التعليم العالي أن الاستقالات وطلبات الاستفادة من التقاعد النسبي، في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ارتفعت وتيرتها، حيث توصلت الوزارة بعدد كبير من طلبات التقاعد النسبي والاستقالة من الجامعات المغربية من قبل الأساتذة الجامعيين والموظفين، ما دفع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، إلى التدخل، إذ أصدر تعليمات إلى المفتش العام بالنيابة ورؤساء الجامعات ومسؤولي مؤسسات تابعة لوزارة التعليم العالي، توصي برفض طلبات الاستفادة من التقاعد النسبي والاستقالة التي يتقدم بها الأساتذة الباحثون والأطر الإدارية والتقنيون بمختلف المصالح والمؤسسات الجامعية.

    وأشارت المذكرة إلى أن قبول طلبات التقاعد النسبي والاستقالة «سينعكس بشكل سلبي على نسبة التأطير البيداغوجي والإداري بها».

    وحذر ميراوي، في المذكرة، من أن احتمال لجوء المعنيين بالأمر للمحاكم الإدارية من أجل الطعن، في حال رفض هذه الطلبات، يبقى واردا، علما أن الوزارة مقبلة على تفعيل مخططها الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والذي يستوجب تعبئة مزيد من الموارد البشرية بغية أجرأة تنزيله وتحقيق أهدافه المسطرة .

    وطلب الوزير من رؤساء الجامعات، ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، والمدير بالنيابة للوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، استحضار المصلحة العامة عند البت في هذه الطلبات، وألا تتم الموافقة عليها إلا في الحالات القصوى والمبررة، من أجل عقلنة تدبير طلبات الاستفادة من التقاعد النسبي والاستقالة، وحرصا من الوزارة على تفادي أي خصاص في مجال التأطير البيداغوجي والإداري.

    وأكد ميراوي أن الوزارة ستأخذ بعين الاعتبار الموافقة على هذه الطلبات عند توزيع المناصب المالية المحدثة برسم قانون المالية.

     

    عن كثب:

    المُدرس الجيد

    نافذة:

    التكوينات التربوية للمدرسين في الجامعات تخضع لمنطق «تدبير الأزمة» بسبب العوز الذي تعرفه من أطر متخصصة في علوم التدريس

    يؤكد كل المختصين أن التعليم الجيد مشروط بتدريس جيد. فقديما حرص النبلاء والأمراء على الانتقاء الدقيق والصارم للمدرسين، الذين يشرفون على تعليم أبنائهم. وكان التحكم في المادة العلمية شرطا أساسيا لتوظيف هؤلاء، إذ كانوا في معظمهم علماء أو فلاسفة بلغوا مراتب علمية مشهودا لهم بها. لكن في العصر الحديث، ومع ظهور المدرسة العمومية التي حولت التعليم إلى خدمة عمومية مجانية لجميع المواطنين، شهدت مهنة التدريس تحولات جوهرية، حيث لم تصبح المعرفة التخصصية الشرط الوحيد للحصول على مدرس جيد، بل أضحى لزوما أن يضيف المدرسون لتكوينهم العلمي معارف تتعلق بالعلوم الاجتماعية وعلم النفس وعلوم التدبير وغيرها، ليصبح هاجس تكوين المدرسين الجيدين بنفس مستوى هواجس تربية وتعليم التلاميذ. لذلك لا عجب أن يرافق ظهور المدرسة العمومية ظهور المدارس العليا للأساتذة ويظهر سلك التبريز، من منطلق أن طريق المدرسة الجيدة يعبر عبر التكوين الجيد.

    في المغرب، كان واضحا هذا الحرص على تأسيس منظومة تكوين الأطر على أسس حديثة بعيدة عن المنظومة التقليدية، كتلك التي كان يحتضنها جامع القرويين. ليبدأ تاريخ من التحولات عرفتها مؤسسات التكوين، ما زال مفتوحا على المزيد منها إلى اليوم. فقد حملت السنوات الأخيرة العديد من المستجدات رافقت المخططات الإصلاحية المختلفة، التي تم تجريبها في القطاع. وآخرها البرنامج الاستعجالي، الذي حمل معه مستجد توحيد مراكز تكوين أطر التدريس في مؤسسة جهوية واحدة، تحمل اسم «المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين». هذه المؤسسات تم تجريب العمل بها على العقد الأخير، حيث قامت بتكوين عشرات الآلاف من المدرسين الجدد، الذين يعول عليهم لتعويض زملاء لهم متقاعدين وفي الوقت نفسه حمل مشعل الجودة. غير أن هذه المراكز، هي نفسها، لم تسلم من التجريبية، ما يحول دون تحقيق التراكم المطلوب.

    ففي السنوات الأخيرة تم اتخاذ قرار تبني منظومة تكوين دولية تتمثل في تكوين المدرسين على مدى خمس سنوات، وفق هندسة تتقاسمها ثلاث مؤسسات، هي الجامعات والمراكز الجهوية والمؤسسات التعليمية، غير أن العلاقة بين هذه المؤسسات ما زالت مشوبة بعدم التنسيق. فالتكوينات التربوية للمدرسين في الجامعات تخضع لمنطق «تدبير الأزمة»، بسبب العوز الذي تعرفه الجامعات من أطر متخصصة في التربية والديداكتيك. وبشأن التكوين في المراكز الجهوية، لا تزال الوزارة مترددة في إخراج النصوص القانونية التي تحتاجها هذه المؤسسات. والتداريب في المؤسسات التعليمية دوما ما تعرف تعثرات بسبب ضعف التنسيق بين الأكاديميات والمراكز الجهوية.

    لذلك إن كانت هناك من نية حقيقية لتجويد تكوين المدرسين، ينبغي التحلي بالشجاعة الكافية لخلق مناخ الاستقرار على مستوى التكوين، فالسنة التكوينية ينبغي أن تبدأ مع بداية السنة الدراسية، ووحدة قطاعات التربية والتكوين في وزارة واحدة ينبغي أن تظهر في السياسة التكوينية، بدل الجزر المعزولة التي تعرفها المراكز الجهوية والجامعات. وتمتيع هذه المراكز بالاستقلالية التدبيرية والتربوية لا يمكنه إلا أن يخدم المنظومة التربوية عموما، خصوصا وأن تحدي تجديد دماء مختلف هيئات التربية والتكوين يتطلب مؤسسات قوية محصنة من تلاعب الإرادات الخاصة والشخصية لهذا المسؤول المركزي أو ذاك.

    ///////////////////////////////////////////////

     

    رقم:

    123

    ما يزال الطلبة العائدون من أوكرانيا ينتظرون ولوج مدرجات الكليات وتجاوز مشاكل إدارية عديدة ترتبط بالتسجيل والوثائق، وهو ما يضيع عليهم حصص بداية الموسم الدراسي المنطلق منذ شهر شتنبر الماضي. ويتعلق الأمر بـ123 طالبا ناجحا في الامتحانات الأخيرة التي نظمتها الوزارة الوصية على القطاع من أصل 393 مترشحا، 34 منهم في الطب العام، و79 في طب الأسنان، و10 في الصيدلة، يواجهون مشاكل على مستوى التسجيل بسبب تعثر الإجراءات الإدارية.

    ولا يهم الأمر فقط تأخر الإجراءات الإدارية؛ فقد عبر آباء هؤلاء الطلبة عن استغرابهم عدم اعتماد التخفيضات المالية التي أقرتها وزارة التعليم العالي، مؤكدين أن المؤسسات الخاصة تفرض المبالغ نفسها على الجميع دون استحضار الوضعية الاجتماعية للأسر.

    ////////////////////////////////////////////////////////////

     

    تقرير

    بنموسى يراهن مرة أخرى على «أوراش» لدعم التعلمات عند تلاميذ الهشاشة

    البرنامج سيتواصل طيلة هذه السنة الدراسية وعدد المستفيدين بالملايين

    بالموازاة مع استمرار الحكومة في دعم برنامج «أوراش»، تواصل وزارة شكيب بنموسى التعويل على هذا البرنامج لإنصاف الفئات الهشة التي تعاني من مشكلة التعلمات، حيث بلغ عدد الجمعيات العاملة في هذا البرنامج 4932 جمعية.

    3.5 ملايين مستفيد من الدعم التربوي

    يندرج هذا البرنامج في إطار تنزيل البرنامج الحكومي 2021 – 2026، فيما يهم مواكبة الأشخاص الذين فقدوا عملهم ويجدون صعوبة في الولوج لفرص الشغل، وذلك عبر شراكة تشمل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص.

    وينتظر أن يستفيد من هذا البرنامج ما يقرب من 250 ألف شخص خلال سنتي 2022 و2023، في إطار عقود أوراش محددة المدة (أوراش مؤقتة) وتشجيع الإدماج المستدام لدى المشغلين عبر منحة دعم التشغيل مع احترام مبادئ الشغل اللائق، من الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل وأولئك الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد-19 أو لأسباب أخرى وكذا القطاعات والمقاولات المتضررة من الجائحة، أما عدد التلاميذ فيتجاوزن 3.5 ملايين تلميذ استفادوا من برامج الدعم التربوي.

    ويتكون البرنامج، الذي رصدت له الحكومة غلافا ماليا يقدر بـ 2,25 مليار درهم برسم سنة 2022، من شقين: أوراش عامة مؤقتة موجهة إلى حوالي 80 في المائة من العدد الإجمالي للمستفيدين، تهدف إلى الاستجابة لحاجيات المواطنين من بنيات تحتية وإنجاز أشغال في إطار المنفعة العامة والتنمية المستدامة، وأوراش لدعم الإدماج المستدام، موجهة إلى حوالي 20 في المائة من المستفيدين، تروم الاستجابة إلى خدمات موجهة للأشخاص والأسر والمجتمع التي تعرف خصاصا على صعيد بعض المناطق. ويستفيد المستهدفون بهذه الأوراش من إدماج عبر تقديم منح للتحفيز على التشغيل شريطة الاحتفاظ بالأجراء لمدة لا تقل عن 24 شهرا.

    الدعم التربوي لتحقيق الإنصاف

    المتتبع للشأن التعليمي التربوي بالمغرب، في الآونة الأخيرة، سيدرك بشكل جلي تركيز الوزارة الوصية وتأكيدها على ضرورة اعتماد خطط داعمة داخل المدرسة المغربية ابتداء من شهر مارس 2022، خصوصا مع الإفصاح عن المخططات الجهوية للدعم التربوي وتنزيل برنامج «أوراش» بقطاع التربية الوطنية بصدور المذكرة الوزارية 07/2022 بتاريخ 25 يناير 2022. هذا التنزيل واعتماد خطط جهوية لتوفير اعتمادات مالية مهمة لدعم تعلمات المتعلمين والمتعلمات بالمغرب، نجده هذه المرة غير مقترن بأي تقويم سابق للتعلمات والمكتسبات.

    في هذا السياق، أفاد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بأن خدمة الدعم التربوي تأتي في إطار برنامج «أوراش» ولن يتم بها تعويض تعليم التلاميذ داخل الأقسام.

    وأضاف بنموسى أن خدمة الدعم التربوي ليست سوى دعم إضافي يتم القيام به من قبل الوزارة بشراكة مع مجموعة من الجمعيات التي يمكنها الاستفادة من جميع الإمكانيات التي تتيحها البرامج الحكومية، ومنها برنامج «أوراش» لتَوسيع مجال الدعم التربوي الذي «يُساعد الأسر المغربية على استفادة أبنائها من خدمة الدعم التربوي»، يقول بنموسى. وتابع الوزير أن «الاستفادة من هذا البرنامج الحكومي ليست عيبا بل ينبغي الدفاع عن ذلك، في أفق تحسين الدعم التربوي وتأطيره في ارتباط بالنتائج المحصل عليها من قبل التلاميذ داخل الأقسام».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرابط: “ميثاق الاستثمار يركز على الأولويات الاستراتيجية للدولة بتدابير محفزة”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    أكد الخمار المرابط رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين أن ميثاق الاستثمار الجديد يركز على الأولويات الاستراتيجية للدولة بتدابير قوية و محفزة.

    و أوضح رئيس فريق البام بالغرفة الثانية للبرلمان أن ميثاق الاستثمار يعد إطارا شفافا ومحفزا للمستثمرين، و سيساهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني و ديناميته.

    و شدد ذات المتحدث على أن ميثاق الاستثمار الجديد يرتكز على ثلاثة محاور تتجلى في خلق أربعة أنظمة لدعم الاستثمار، واتخاذ التدابير الشاملة لتحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار.

    و أضاف البامي الخمار المرابط في مداخلته بمائدة مستديرة ناقشت موضوع الاسثتمار، أن من شأن ميثاق الاسثتمار الجديد تعزيز جاذبية المملكة و جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الاجتماعي انتقل من منطق المساومة إلى ثقافة المفاوضة

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    قال السيد يونس السكوري إن الحوار الاجتماعي انتقل من منطق المساومة إلى ثقافة المفاوضة، على اعتبار أن المستجد مع الحكومة الحالية هو توقفها عن العمل بميكانيزمات قديمة، ومضيها نحو إقرار حوار مُمَأسس.

    وذكر وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل الكفاءات خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب المنعقد عشية الخميس الماضي أن الحكومة عقدت بين فبراير و30 أبريل، أي قبل يوم واحد على العيد الأممي لفاتح ماي، 25 اجتماعا على مستوى مختلف اللجن، كان في مقدمة أهدافها إرساء أجواء الثقة والتوصل إلى اتفاق له معنى إيجابي يروم حل المشاكل وليس فقط الإرضاء، وذلك بعكس الاتفاقات السابقة التي لم تكن تحظى بإجماع النقابات الأكثر تمثيلية والأطراف الثلاثة، فضلا على أنها لم تكن تتضمن التزامات مؤرخة.

    يونس السكوري الذي كان يتحدث في إطار اللقاء المخصص لموضوع « الحوار الاجتماعي: الحصيلة وانطلاق جولة شتنبر » أوضح أن الحكومة أرست « السنة الاجتماعية » كمفهوم جديد يتأسس على أفق يبتدئ في فاتح ماي وينتهي في متم أبريل، ويمكن من قياس وتتبع مدى تقدم الالتزامات.

    وسجل أن الحوار الاجتماعي يظل مربط الفرس بالنسبة لكل الحكومات لكي تحقق بلادنا التقدم المنشود في إطار مناخ السلم الاجتماعي وإقرار الحقوق والتنافسية والإنتاجية، وليس فقط تقدم المقاولات على حساب الشغيلة، وهذا التوازن المطلوب اتضحت أهميته بشكل كبير خلال أزمة كوفيد، مضيفا أنه بفضل تضافر كل الجهود تم توقيع اتفاقين الأول كلاسيكي يهم الاتفاقات السابقة مع تحسينها وتجويدها، ثم اتفاق ثاني في 30 أبريل يتضمن إصلاحات جوهرية لم يقم بها المغرب منذ الاستقلال، مثل ممارسة الحق في الإضراب والذي وضعت له الحكومة فترة يناير 2023 كسقف زمني، وتمهيد الظروف للتوافق حول مقتضيات النص القانوني، ثم إصلاح مدونة الشغل ذات الصلة الوطيدة بالتنافسية، سيما في ظل متغيرات كالعمل عن بعد، والانكباب على مساطر تفتيش الشغل التي لا تعطي القوة المطلوبة لمفتشي الشغل.

    واعتبر السيد السكوري أن الاتفاق الجوهري تمثل في إصلاح منظومة التقاعد والسعي إلى حل هذا الملف المعقد في أفق مارس 2023، مبرزا أن الحكومة تغتمر حين تأخذ على عاتقها تحديد التواريخ.

    الملف الآخر المهم بالنسبة إليه في جولة الحوار الاجتماعي هو توحيد الحد الأدنى للأجور في القطاعين الفلاحي والصناعي في أفق سنة 2028، حيث يطرح التباين إشكالية كبيرة أمام موسمية العمل في القطاع الفلاحي، ليتناول بعد ذلك مشكل المتقاعدين في القطاع الخاص مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بسبب عدم استيفائهم عدد الأيام المصرح بها في 3240 يوم، واتخاذ الحكومة قرار جريء بخفض عدد الأيام الى 1320.

    وارتباطا بالجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، فان النقط الواردة في الاتفاق بالنسبة للقطاع العام فهي تتمثل حسب توضيحاته في تحسين الدخل، ومراجعة نظام الضريبة على الدخل، ومراجعة منظومة امتحانات الكفاءة المهنية، وكذا مراجعة منظومة التأديب، ومنظومة التنقيط والتقييم، ومنظومة التكوين المستمر، وإصدار قانون لحماية الموظفين المبلغين عن أفعال الفساد التي يرصدونها خلال مزاولة مهامهم.

    أما بالنسبة للقطاع الخاص، فتتمثل النقط في إخراج القانون التنظيمي المتعلق بشروط وكيفيات ممارسة الحق في الاضراب قبل نهاية الدورة الأولى من السنة التشريعية المقبلة (يناير 2023)، ومراجعة مقتضيات مدونة الشغل في أفق يوليوز 2023، وإخراج قانون المنظمات النقابية في أفق يوليوز 2024.

    وبخصوص قطاع التعليم، فقد أبرز أن النقاش مستمر والمحادثات جد متقدمة تهم النظام الأساسي وإشكال المتعاقدين، ومختلف الشرائح الموجودة في أسرة التعليم والتكوين، معلنا أن الحلول يجب أن تُحدث الوقع على المدرسة المغربية بعيدا عن المقاربة المحاسباتية، فضلا عن الإصلاح المهم في قطاع الصحة.

    وختم بالقول إن العمل الحكومي يستحضر مجالات مترابطة، تتطلب 8 إلى 10 ملايير درهم كغلاف مالي، لافتا الى أن الأهم هو جو الثقة في المرحلة الحالية التي تتسم بصعوبتها، وتوجه الحكومة نحو صيغ توافقية تعمل على تقليص الهوة الخلافية وتقريب الرؤى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 100 فلسطيني قُتلوا في الضفة الغربية المحتلة مُنذ مطلع 2022 (الأمم المتحدة)

    كشفت الأمم المتحدة أن ما لايقل عن 100 فلسطيني بينهم أطفال قُتلوا في الضفة الغربية بسبب العمليات العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري.

    جاء ذلك في بيان لمنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند صدر السبت، وأعرب خلاله عن قلقه إزاء تدهور الوضع الأمني ​​وتصاعد الاشتباكات المسلحة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها شرقي القدس.

    وقال “ما لا يقل عن 100 فلسطيني بينهم أطفال قُتلوا منذ بداية العام، وسط زيادة كبيرة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة”.

    واعتبر أن تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة “يغذي مناخ الخوف والكراهية والغضب”، داعيا إلى الحد من التوترات “فورا”.

    وفي السياق، حث وينيسلاند السلطات الإسرائيلية والفلسطينية على استعادة الهدوء وتجنب المزيد من التصعيد.

    وكان وينيسلاند قد أشار إلى أن 16 مستوطنا قُتلوا داخل إسرائيل، في ما سمّاه “موجة من الهجمات الإرهابية نفذها فلسطينيون وعرب إسرائيليون” منذ بداية العام.

    وقال مسؤولون فلسطينيون، السبت، “إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شابين فلسطينيين إثر اشتباكات في الضفة الغربية المحتلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يشيد بجهود الحكومة ماليا وتشريعيا لإنعاش قطاع الاستثمار

    العمق المغربي

    كشف مرصد العمل الحكومي التابع لـ”مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني”، في تقرير حديث بعنوان “حصيلة الحكومة خلال السنة الأولى من تشكيلها”، تقييمه لعمل الحكومة فيما يتعلق بدعم الاستثمار، مشيرا إلى أن السنة الأولى من ولاية أخنوش “تميزت بدينامية سياسية واقتصادية وتشريعية وإدارية مكثفة”.

    وأوضح التقرير أن الحكومة بذلت في السنة الأولى من ولايتها، “جهودا لإصلاح قطاع الاستثمار، سواء من ناحية الاعتمادات المالية رغم حساسية الظرفية الاقتصادية، أو على مستوى الترسانة القانونية التي تؤطر إنعاش الاستثمار”.

    وسجل تقرير المرصد قيام حكومة أخنوش بعقد 6 دورات للجنة الاستثمارات، منذ بداية ولايتها، حيث صادقت خلالها على 58 مشروع اتفاقية بمبلغ قدره 39.1 مليار درهم، في أفق خلق 16.800 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    أشاد التقرير بمصادقة الحكومة على قانون متعلق بالمناطق الصناعية، والرامي إلى تشجيع الاستثمار في المجال الصناعي من خلال توفير الوعاء العقاري المخصص لهذا الغرض، وتعزيز الترسانة القانونية المرتبطة بتهيئة وتدبير المناطق الصناعية بشكل مستدام وفعال.

    واعتبر مرصد العمل الحكومي، أن مشروع القانون الإطار المتعلق بميثاق الاستثمار، أهم إجراء قامت به الحكومة في اتجاه الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بإصلاح وتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جدب الاستثمارات.

    وأوضح أن ذلك سيتم من خلال جملة التحفيزات التي تضمنها القانون الجديد، المتجسد بشكل أساسي في المنح الثلاث التي نص عليها مشروع القانون، ذات الأبعاد القطاعية والمجالية والمشتركة، هذا بالإضافة إلى المصادقة على مشروع قانون مدونة التجارة لمواجهة مشكل تأخير الأداء بين المقاولات.

    وعلى صعيد دعم المبادرات الاستثمارية الصغيرة، سجل المرصد إطلاق الحكومة لبرنامج “فرصة” بغلاف مالي يصل إلى 1.25 مليار درهم، بهدف مواكبة 10 ألف من حاملي المشاريع في جميع القطاعات الاقتصادية.

    كما سيتم تخصيص قروض شرف للمستفيدين بقيمة 100 ألف درهم، ومنحة تصل إلى 10 ألف درهم، مع مدة قصوى للتسديد تصل إلى 10 سنوات وفترة تأجيل السداد إلى سنتين، وفق المصدر ذاته.

    وبحسب التقرير ذاته، فإن مرصد العمل الحكومي الذي يشرف عليه خبراء ومختصين، يعمل على رصد الشأن الحكومي، وإصدار تقارير دورية وتوصيات تهم السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد العمل الحكومي يشيد بمنجزات حكومة « أخنوش » في مجال دعم الاستثمار

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط 

    خصص مرصد العمل الحكومي، في تقرير حديث بعنوان « حصيلة الحكومة خلال السنة الأولى من تشكيلها »، حيزا مهما للحديث عن منجزات  حكومة أخنوش في ما يتعلق بدعم الاستثمار، مؤكدا أن السنة الأولى من الولاية الحكومية « تميزت بدينامية سياسية واقتصادية وتشريعية وإدارية مكثفة ».

    وأكد تقرير المرصد أن حكومة أخنوش عقدت منذ بداية ولايتها، 6 دورات للجنة الاستثمارات، صادقت خلالها على 58 مشروع اتفاقية بمبلغ قدره 39.1 مليار درهم، في أفق خلق 16.800 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    كما عملت الحكومة، يقول التقرير، على المصادقة على قانون متعلق بالمناطق الصناعية، يهدف إلى تشجيع الاستثمار في المجال الصناعي من خلال توفير الوعاء العقاري المخصص لهذا الغرض، وتعزيز الترسانة القانونية المرتبطة بتهيئة وتدبير المناطق الصناعية بشكل مستدام وفعال.

    وفي إطار دعم المبادرات الاستثمارية الصغيرة، يردف المرصد، أطلقت الحكومة برنامج فرصة بغلاف مالي يصل إلى 1.25 مليار درهم، بهدف مواكبة 10.000 من حاملي المشاريع في جميع القطاعات الاقتصادية، مع تخصيص قروض شرف للمستفيدين بقيمة 100.000 درهم ومنحة تصل إلى 10.000 درهم مع مدة قصوى للتسديد تصل إلى 10 سنوات وفترة تأجيل السداد إلى سنتين.

    ويبقى مشروع القانون الاطار المتعلق بميثاق الاستثمار، بحسب ذات المصدر، أهم إجراء قامت به الحكومة في اتجاه الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بإصلاح وتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جدب الاستثمارات، من خلال جملة التحفيزات التي تضمنها القانون الجديد، المتجسد بشكل أساسي في المنح الثلاث التي نص عليها مشروع القانون، ذات الأبعاد القطاعية والمجالية والمشتركة، هذا بالإضافة إلى المصادقة على مشروع قانون مدونة التجارة لمواجهة مشكل تأخير الأداء بين المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوساطة من ميارة.. توقيع “اتفاقية جماعية” بين المكتب النقابي وإدارة شركة “ليوني ماروك”

    قاد النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، اليوم الجمعة ببرشيد، وساطة أسفرت عن توقيع اتفاقية شغل جماعية بين المكتب النقابي وإدارة شركة “ليوني ماروك”.
    وتنص الاتفاقية على الالتزامات المتبادلة التي تهدف إلى خلق مناخ اجتماعي أفضل لـ 13000 موظف في مجموعة LEONI في المغرب.
    وأكد بلاغ مشترك، أن الاتفاقية الموقعة الممتدة على مدى 3 سنوات تغطي الالتزامات المتبادلة التي تهدف إلى خلق توازن بين المهارات الجديدة التي يكتسبها المستخدمون وزيادة الإنتاجية. وبالتالي، سيستفيد مستخدمو ثلاثة مواقع ، وهي برشيد وعين السبع وبوزنيقة، من مناخ اجتماعي أفضل داخل الشركة.
    ورحب يونس السكوري، وزير الادماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، بنجاح عملية التفاوض التي جرت في “جو من المسؤولية والتعاون والثقة الكاملة”ين الطرفين.
    وسيكون للاتفاقية انعكاسات إيجابية على شركة LEONI في المغرب، بفضل تطور العلاقات المهنية وتهدئة المناخ الاجتماعي، بهدف رفع التنافسية وتحسين مستوى وجودة الإنتاج.
    من جانبه، أكد الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين، النعم ميارة على أن “هذه الاتفاقية ذات أهمية قصوى، لأنها تتعلق بقطاع أصبح حيويا وهاما للاقتصاد الوطني”.
    وأشار ميارة إلى أنه ” بعد موقع عين السبع، الذي كان خاضعًا لمثل هذه الاتفاقية في عام 2020، تم دمج موقعي برشيد وبوزنيقة في الاتفاقية المذكورة، مما يسجل تقدمًا لا يمكن إنكاره في المجال الاجتماعي ودمج الموظفين.
    وأوضح ميارة في هذا الصدد أنه “تم تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال بفضل تضافر جهود الشركاء الاجتماعيين والوزارة، الأمر الذي أدى بشكل خاص إلى إبرام اتفاقيات جماعية في عدة قطاعات”.
    ومن جانبه، قال فخري بوقرة، مدير عام شركة LEONI في المغرب :” يشكل هذا الاتفاق الجماعي مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات المهنية داخل الشركة، بنفس الطريقة التي يكرس فيها مبدأ رابح-رابح لـ الشركة والموظفين “.
    وتعد LEONI واحدة من أكبر أرباب العمل في المغرب، بهذا العدد الذي يزيد عن 13000 موظف يعملون في عدة وحدات إنتاجية، حيث تحقق الشركة الآن نجاحًا جديدًا من خلال ضمان علاقات مهنية أفضل لهم.
    و نظرًا لاهتمامها بتقديم منتج عالي الجودة وإرضاء عملائها بشكل دائم ، تفخر مجموعة LEONI اليوم بأداء موظفيها وجودة الإنتاج وفقًا للقواعد والمعايير الدولية.
    وقد تحقق ذلك بفضل التماسك داخل الشركة. “LEONI في المغرب دائمًا قريبة من موظفيها وهي قلقة بشأن رفاهيتهم كجزء من التزامها الاجتماعي والاقتصادي على الرغم من الصعوبات الخارجية الحالية.” يشرح المدير العام لشركة LEONI في المغرب.
    جدير بالذكر أن شركة LEONI تاسست في المغرب منذ عام 1971، وتنتج حلولاً وخدمات لإدارة الطاقة والبيانات في العديد من القطاعات الصناعية بما في ذلك صناعة السيارات. وتعتبر واحدة من أكبر أرباب العمل في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره