Étiquette : منصة رقمية

  • جهة سوس الأولى وطنيا في معالجة طلبات تراخيص مشاريع التعمير

    تصدرت جهة سوس ماسة الرتبة الأولى سنة 2022 على المستوى الوطني، فيما يخص معالجة طلبات تراخيص المشاريع المتعلقة بالتعمير والأنشطة ذات الطابع الاقتصادي.

    وحسب معطيات نشرتها المنصة الرقمية “Rokhas.ma”، همت الفصل الرابع من السنة الماضية حول الجماعات الترابية بالمغرب الأكثر نجاعة في معالجة طلبات الحصول على تراخيص المشاريع المتعلقة بالتعمير والأنشطة ذات الطابع الاقتصادي، حافظت جهة سوس ماسة على مستوى ترتيب الجهات، على مكانتها الرائدة التي احتلتها طوال العام.

    وبخصوص الترتيب على مستوى العمالات والاقاليم، جاءت عمالة إنزكان أيت ملول في المرتبة الأولى، حيث احتلت الجماعتين الترابيتين لأيت ملول والدشيرة الجهادية، على التوالي، المرتبة الأولى والثانية على المستوى الوطني.

    وتعتمد المنصة الرقمية “Rokhas.ma” في تصنيفها على خمسة مؤشرات رئيسية تهم الأجل الزمني (متوسط الأجل الزمني لإصدار التراخيص)، والجاذبية (عدد التراخيص المقدمة)، والرقمنة (عدد المساطر غير المادية)، والمنظومة (مواظبة وأداء المصالح الخارجية) والجبائية (متوسط السعر الضريبي).

    وتعتبر “رخص”، منصة رقمية تمكن من تدبير لامادي سلس، وشفاف مع إمكانية التتبع الإلكتروني لطلبات التراخيص في مجالات التعمير والأنشطة ذات الطابع الاقتصادي على المستوى الوطني، حيث تعد عملية المعالجة رقمية بالكامل، وذلك من تقديم طلب الترخيص من المرتفق حتى توقيعه إلكترونيا من قبل رئيس الجماعة المعنية، مرورا بأعضاء اللجنة الذين يطلعون على الملفات ويبدون آراءهم إلكترونيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة رقمية للأداء الإلكتروني للرسوم لفائدة الجماعات الترابية ( دورية وزارية مشتركة)

    أصبح بإمكان المواطنين الأداء بطريقة إلكترونية الرسوم لفائدة الجماعات الترابية، من خلال منصة رقمية بموجب دورية مشتركة صادرة مؤخرا بين وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية.
    وأحدثت الخزينة العامة للمملكة هذه المنصة على الرابط التالي: http://eservices.tgr.gov.ma، تنفيذا لمقتضيات القانون المتعلق بجبايات الجماعات الترابية والمرسوم والقرار المشترك لوزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية، المتعلقة بإيداع الإقرارات الخاصة بالرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية وأدائها بطريقة إلكترونية.

    وتمكن هذه المنصة مستعمليها من إيداع الإقرارات والأداء بطريقة إلكترونية بالنسبة للرسوم التالية :

    *الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية؛

    *الرسم على محال بيع المشروبات؛

    *الرسم على الإقامة بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى؛

    *الرسم على المياه المعدنية ومياه المائدة؛

    *الرسم على استخراج مواد المقالع؛

    *الرسم على المركبات الخاضعة للمراقبة التقنية؛

    *الرسم على استغلال المناجم؛

    *الرسم على الخدمات المقدمة بالموانئ.

    وسيتم العمل بهذه المنصة بصفة تجريبية إلى غاية 31 مارس 2023، على أن تُفَعَّلَ بصفة نهائية في فاتح أبريل 2023، مع العلم أن أداء هذه الرسوم مباشرة لدى المصالح المختصة سيظل متاحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي: “نعمل على وضع معايير ناجعة لانتقاء أفضل الكفاءات في المباريات”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    أكد عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أنه قد تم وضع معايير صارمة تخص النجاعة لاختيار أفضل الكفاءات في مباريات أساتذة التعليم العالي بالمغرب.

    و أوضح الوزير ميراوي خلال جلسة المستشارين أن المعايير الخاصة بالمباريات تضمن مبدأ تكافؤ الفرص و الشفافية و النزاهة و هو ما سيسمح بانتقاء الكفاءات باستحقاق لشغل المناصب المعنية.

    و أضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أنه قد تم توجيه مذكرة إلى كافة رؤساء الجامعات تدعوهم من خلالها للتطبيق الصارم للمقتضيات القانونية والتنظيمية الخاصة بتحديد إجراءات تنظيم مباريات توظيف أساتذة التعليم العالي.

    هذا و شدد الوزير السالف الذكر على أنه يتم حاليا الانكباب على إحداث منصة رقمية ستصبح المرجع في عمليات الانتقاء و الترشح لشغل المناصب التابعة الوزارة و هو ما سيضمن نسبة أكبر من الشفافية و تكافؤ الفرص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجهيز 14 ألف مؤسسة تعليمية في انتظار ربط جميع المؤسسات بشبكة الانترنت

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الاثنين، أنه تم تجهيز حوالي 1950 مؤسسة تعليمية بالسلكين الإعدادي والتأهيلي بقاعات متعددة الوسائط.

    وأفاد بنموسى، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “استراتيجية اعتماد وتطوير التعليم الرقمي بالمملكة”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه تم إلى حدود اليوم تجهيز ما يناهز 14 ألف مؤسسة تعليمية بحقائب متعددة الوسائط، مشيرا إلى أن الوزارة تواصل العمل على تعميم ربط المؤسسات التعليمية بشبكة الأنترنت.

     وفي ما يتعلق بإنتاج الموارد الرقمية ودعم التعلم الإلكتروني، أبرز الوزير أنه تم توفير أزيد من 3 آلاف مورد رقمي على البوابة الرقمية “تلميذ تيس”، فضلا عن إعداد منصة رقمية للسيناريوهات البيداغوجية التفاعلية، والتنفيذ التجريبي لمشروع القسم الرقمي بـ 250 مؤسسة تعليمية، مضيفا أن الوزارة تعمل على تزويد المتعلمين في السلك الثانوي الإعدادي بمنصة لتعلم اللغات بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالتعليم العالي.

    من جهة أخرى، أشار السيد بنموسى إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتطوير الإدارة الإلكترونية، من خلال تطوير مجموعة من الخدمات وتبسيط المساطر بوسائل رقمية. ومن أجل ضمان التسيير الجيد لمنظومة “مسار”، أكد المسؤول الحكومي أن الوزارة تعمل على توفير البنيات التحتية الضرورية عبر مركز أساسي للبيانات وآخر احتياطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كون على بال .. إطلاق منصة رقمية لحماية المعطيات الشخصية

    تم مؤخرا بالرباط إطلاق منصة جديدة تحت اسم” Koun3labal” (كون على بال) ، مخصصة لحماية الخصوصية ومعالجة المعطيات الشخصية للأطفال والمراهقين والنساء، وذلك بمبادرة من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وتهدف هذه المنصة ذات الطابع الأفريقي إلى رفع مستوى الوعي لدى الأطفال والمراهقين والنساء والآباء وأولياء الأمور والمعلمين بشأن الحياة الخاصة الرقمية، من حيث الفرص والمخاطر والحقوق ووسائل الحماية ومساطر المتابعة.

    كما تسعى إلى تشجيع مشاركة الأطفال والمراهقين من خلال تنظيم ورشات عمل فنية ومسابقات ، وكذلك من خلال إنشاء مساحات سفراء للحياة الخاصة الرقمية ، بالإضافة إلى تشجيع البحث والتطوير في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي لاسيما لدى ، المعلمين والأساتذة والباحثين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتبع ومراقبة الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي سيكون صارما

    شدد محمد الكروج، المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، على أن تتبع ومراقبة الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي سيكون صارما.

    وأشار الكروج، في جلسة حول الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، ضمن المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، اليوم الجمعة 18 نونبر 2022، إلى أن نظام المراقبة هذا يهدف إلى التحكم في مخاطر الترابط بين الزراعات المشروعة وغير المشروعة.

    وكشف محمد الكروج أنه سيتم إطلاق منصة رقمية لتتبع كل التدفقات، ابتداء من الاستيراد إلى التصدير والتحويل، لافتا إلى أنه يتم الاشتغال حاليا على إحداث منصة تُمكن من وضع طلب الحصول على الترخيص عبر الانترنت، لتسريع التسليم.

    وأبرز في مداخلته أن “القانون واضح بشأن الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، فقد حدد نطاق التقنين، في ثلاثة أقاليم أصبحت فيها الزراعة مشروعة”.

    وأضاف أن القانون حدد بوضوح “كيفية الاشتغال في نشاط يحق فقط للمزارعين والفلاحين الموجودين في هذه الأقاليم، والهدف هو تحسين ظروف عيش المواطنين”.

    الكروج لفت إلى أن هناك تشجيعا لفائدة التعاونيات والجمعيات، حيث تم تحديد كل الإجراءات الخاصة بالحصول على التراخيص التي تسلمها الوكالة، ومنظومة التسليم جاهزة، وستنطلق العملية ابتداء من الموسم الفلاحي المقبل.

    ولضمان احترم كل المقتضيات القانونية والتشريعية واستراتيجية الدولة، أبرز الكروج أن الوكالة بدأت أشغالها وتتعاون مع السلطات والوزارات المعنية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، حيث تمت مباشرة وضع بروتوكول لمواكبة الفلاحين والمتدخلين والفاعلين وكل المهتمين بتطوير استراتيجية سلسلة القنب الهندي في المغرب.

    وكشف أنه تم إصدار استثناءات لتمكين المستوردين وبقية المتدخلين للقيام بعملهم، مشددا على أن التقنين سيكون له وقع اقتصادي واجتماعي، حيث سيتم إدماج السكان المعنيين وستتحسن مداخيلهم وشروط عيشيهم.

    كما سيتم الاشتغال على المواضيع ذات الصلة بتدهور البيئة، لما له من أهمية في هذا الشأن، يقول الكروج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التقنين والترخيص.. مدير وكالة القنب الهندي يؤكد اعتماد نظام صارم لتتبع استعمالاته

    قال المدير العام بالنيابة للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، محمد الكروج، إن الوكالة باشرت عملها في تنفيذ المشروع، والعملية بصدد الانطلاق في الأيام القليلة المقبلة، بتعاون مع السلطات والوزارات المعنية، إلى جانب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وأضاف الكروج في كلمة ألقاها، صباح اليوم الجمعة بمراكش، خلال أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، أن التقنين جاء مباشرة بعد عام 2020 مع اعتراف الأمم المتحدة، وتم في بوليوز 2021 إحداث قانون يتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

    وأوضح المتحدث نفسه، في سياق حديثه عن عملية تقنين القنب الهندي، أن الإنتاج الذي يحتوي على نسبة THC تزيد عن 1 في المئة للأغراض الطبية، وأقل من 1 في المئة للأغراض الصناعية والتجميلية، فيما يظل الاستخدام المتعلق بالأدوية خاضعا لأحكام القانون (17-04).

    وأبرز الكروج، أن القانون 13-21 رصد حدود المملكة المغربية لإنتاج القنب الهندي في ثلاث مناطق؛ وهي الشاون، وتطوان والحسيمة، وحدد كذلك الأنشطة الخاصة بتوظيفه.

    ولفت المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي إلى أن الهدف الأساسي من هذا الإجراءات يكمن في تشجيع الإنتاج الفلاحي المغربي، وتنظيم عملية الاستيراد والتصدير بشكل قانوني، وتأطير العملية في شكلها القانوني.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه سيكون هناك نظام تتبع صارم للحد من مخاطر التداخل، إضافة إلى إنشاء منصة رقمية لمتابعة التدفق بالكامل، وطلب إذن على الموقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أيام الحرية انتهت » … منصة رقمية لضبط الزواج والطلاق و »التشديد » على التعدد

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    من المنتظر أن تطلق وزارة العدل نهاية السنة الجارية، منصة رقمية تخص الوضعية العائلية للمواطنين، كالزواج والطلاق، حيث ستتبع الحالة العائلية للمواطن، منذ طلبه الإذن بالزواج، إلى مماته.

    وأكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن الهدف من المنصة هو محاربة ظاهرة التحايل على القانون وحماية حقوق الأطفال والنساء.

    وأشار وهبي خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته بمجلس النواب، إلى أنه سيصبح بإمكان  الزوج أو الزوجة الحصول على عقد الزواج،  عبر تحميله من على المنصة وذلك بعد دفع الواجبات المحددة في مبلغ 100 درهم، إلى جانب عقود الطلاق، وإن كان الشخص المطلق يدفع نفقة أبنائه أم لا.

    كما أكد وهبي أنه مستقبلا سيتم التشدد في منح الإذن بالزواج للمرة الثانية، حيث سيتوجب على طالبي الإذن العودة إلى القاضي الذي سيخضعه لمسطرة حول أسباب طلب الإذن بالزواج للمرة الثانية، وما إذا كان المعني متزوجا أو مطلقا، مشيرا بالقول : »أيام الحرية انتهت ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز ابحاث ومحفوظات حول اليهودية يطلق أنشطته من مدينة طنجة

    تم الإعلان عن إطلاق مركز البحوث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب خلال ملتقى دولي حول الذاكرة و تاريخ اليهود بشمال المملكة، نظم بطنجة بين 19 و 21 من شتنبر الجاري.

    وتشمل مهام المركز إجراء دراسات علمية، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، وبتعاون مع باحثين مغاربة ودوليين بارزين، للتعريف بالجماعة اليهودية وتقديمها بشكل أفضل إلى أوسع جمهور، في المغرب والخارج، من المقيمين أو الزوار، ومن جميع الأديان مجتمعة.

    ويدار مركز الأبحاث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب من طرف لجنة تضم شخصيات من بلجيكا وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب، حيث يعد وجها من أوجه مبادرات الجماعة اليهودية بالمغرب، بقيادة الجماعة اليهودية بطنجة ومؤسسة دونا وحاييم بنشيمول.

    وسيكون مكتب الجماعة اليهودية بطنجة هو المقر الرئيسي للمركز، وسيضم مكتبة ومكان إقامة مخصصين للباحثين.

    وقال رئيس الجماعة اليهودية بطنجة، سيرج بيرديغو، إن “المركز سيخصص أساسا للدراسة والأبحاث حول اليهودية بشمال المغرب، ولاسيما العادات والتاريخ واللغة “، مبرزا أن المؤسسة سيكون من مهامها جمع وصون وتشجيع الثقافة المشتركة، ليس فقط ليهود المغرب، بل لكل الأندلسيين.

    وتابع  بيرديغو، في تصريح للصحافة، أن هذا المركز يتماشى والرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للحفاظ على الهوية المتعددة للمغرب، والعناية السامية التي ما فتئ جلالته يحف بها الشأن الديني عموما، وأماكن العبادات على وجه الخصوص، منوها بأن المركز سيمكن من إعطاء وهج جديد لهذه الثقافة.

    وقال “نرغب اليوم في تسليط الضوء على هذه الثقافة وتمكين أكبر قدر من الناس، بالمغرب والعالم، من الاستفادة منها”، مشددا على أن هذا اللقاء الذي شهد مشاركة حوالي 30 خبيرا، 18 من بينهم بشكل حضوري و 12 آخرين عبر تقنية المناظرة الرقمية، كان مناسبة لبحث الوسائل الضرورية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.

    من جهته أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، أن اللقاء عرف مشاركة مؤرخين ومهتمين بذاكرة يهود شمال المغرب، حيث كان الهدف هو إنشاء مركز يهتم بخصوصيات وثقافة يهود شمال المملكة، لاسيما بتطوان وأصيلة والعرائش وطنجة، مذكرا بأنه من خصوصيات الطائفة اليهودية التي كانت بالمنطقة دورها المهم اقتصاديا وثقافيا وهجرتها منذ القرن التاسع عشر الى عدد من الدول، خاصة نحو بلدان أمريكا اللاتينية.

    وتابع أن هذه المبادرة ستغني ذاكرة وتاريخ المغرب كما تعبر عن قوة العلاقة بين الجاليات المغربية، مسلمة ويهودية، بأرض الوطن، عدا عن كونها تأتي في سياق الاهتمام المتزايد بالمغرب على عدة مستويات بتاريخ وذاكرة الشعب المغربي بمختلف مكوناته، مبرزا أن هذا المركز بطنجة سيقوم بجمع الأرشيف من عدة دول إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وفكرية تتماشى وأهدافه.

    من جانبه، أشار مدير أرشيف المغرب، جامع بيضا، إلى أن هذا اللقاء الدولي مناسبة لالتئام عدد من الخبراء في الأرشيف من المغرب وأوروبا وأمريكا، حضوريا وعن بعد، بغرض تأسيس مركز للأرشيف متعلق باليهود المغاربة، وخاصة منهم يهود شمال المغرب، موضحا أن المركز سيطلق منصة رقمية ستعنى بجمع وإتاحة هذا الأرشيف للعموم.

    وأبرز أن دواعي هذا المركز والأرشيف المراد إحداثه ليست بحثية بشكل صرف، بل يرتقب أن تكون لها تداعيات تنموية على شمال المغرب، لكونه سيكون محط أنظار الباحثين عبر العالم، من خلال مساهماتهم وشبكات علاقاتهم التي ستمكن من جمع خزان من المعطيات العلمية والتراثية، معتبرا أن هذا الأمر من شأنه “تكريس مكانة المغرب، الذي عرف بانفتاحه على العالم واحتفائه بتنوعه فيما يتعلق باللغات والديانات و الحريات، الشيء الذي كرسه دستور 2011 الذي ركز في ديباجته على تعددية روافد الهوية المغربية”.

    بدوره، اعتبر الفيلسوف باروخ غارثون أن إحداث مركز البحوث والمحفوظات يروم تسليط الضوء على الذاكرة المشتركة بين المسلمين واليهود المغاربة على مدى قرون، والتي تشكل مثالا للتعايش ولتقاسم ذكريات مفعمة بالأمل بالنسبة للعالم.

    وقال إن “هذه الأرواح المنتشرة في العالم لم تغادر المغرب أبدا، بل هي مرتبطة بهذا البلد”، داعيا أعضاء الجماعة اليهودية عبر العالم إلى المساهمة في حفظ هذه الذاكرة، من خلال الذكريات والوثائق والأشياء التي تحمل شذرات من أرواحهم.

    أما رئيس مركز الثقافة اليهودية المغربية ببروكسيل، بول دحان، فيرى أن هذا المركز جاء لتلبية طلب العديد من المغاربة، بمن فيهم من أصول يهودية، لاقتفاء جذورهم بالمغرب، وهو يروم تعزيز وحفظ هذه الثقافة المشتركة.

    يذكر أن مجلس الجماعة اليهودية في المغرب ومركز الثقافة اليهودية المغربية (بروكسل) والدكتور أفياد مورينو من جامعة بير شيفا، نظموا من 19 إلى 21 شتنبر ملتقى دوليا حول الذاكرة وتاريخ اليهود بشمال المملكة، خصص لتحديد مهام مركز البحوث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب (CJNM).

    وشارك في الملتقى متحدثون ومؤرخون وأكاديميون وعلماء وباحثون مختصون في الديانة اليهودية والهجرة، وأعضاء الجماعة اليهودية بالمغرب والخارج، كما شكل فرصة لزيارة أماكن تاريخية في كل من مدن طنجة وأصيلة والعرائش، والتي تشهد على تاريخ عمره ألف سنة لأحفاد اليهود من سكان الأندلس في هذه المنطقة، والذين هاجر الكثير منهم إلى أمريكا اللاتينية على مر القرون.

    يذكر أن الملتقى انعقد بعد أيام قليلة من افتتاح المعبد المرمم “الصايغ”، وافتتاح متحف “بيت يهودا” بمدينة طنجة، بهدف إعادة تأهيل الثقافة اليهودية المغربية، والحفاظ على هذا المكون من ذاكرة المنطقة الشمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: أطلقنا منصة لإشراك كل المغاربة بالحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    أعلنت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن إحداث منصة رقمية مفتوحة لضمان المشاركة الفعلية لجميع المواطنين والمواطنات في الحوار الوطني حول التعمير والإسكان الذي سيعرف تنظيم لقاءات تشاورية، اليوم الأربعاء 21 شتنبر 2022، على مستوى كافة جهات المملكة.

    وأوضحت الوزيرة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المنصة الرقمية تهدف إلى فتح المجال أمام كافة المواطنات والمواطنين والقوى الحية بالمملكة للمساهمة بآرائهم ومقترحاتهم من أجل إغناء هذا الحوار الوطني والخروج بتوصيات ومقترحات قابلة للتنفيذ وكفيلة بإعداد سياسة عمومية جديدة في مجال التعمير والإسكان. ويمكن للمواطنين المشاركة بآرائهم واقتراحاتهم من خلال الولوج إلى المنصة الرقمية عبر الرابط التالي “https://mhpv.azurewebsites.net”.

    وخلصت المنصوري إلى التأكيد على أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، هو فرصة لتموقع جديد من أجل بلورة خارطة الطريق لمغرب الغد تحت شعار “التجديد والتحفيز والقرب”.

    وأكدت المنصوري أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي تم إطلاقه يوم 16 شتنبر الجاري، يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان.

    وأوضحت الوزيرة أن الهدف الرئيسي من هذا الحوار الوطني الذي يحظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكمن في “بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان، وذلك على ضوء التوصيات والمقترحات التي ستنبثق عن مختلف المحطات التشاورية الوطنية والجهوية”. وأضافت أن خارطة الطريق هذه تروم “تفعيل النموذج التنموي الجديد وإرساء إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية للاستثمار المنتج واقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وكذا إعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات حضرية-قروية دامجة وقادرة على التكيف ووضع مقاربة مندمجة تهدف إلى إنقاذ وتثمين التراث المبني”.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية في هذا السياق، أن قطاع التعمير والإسكان حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، معتبرة أنه ” لذلك لا يجب أن ينظر إليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”.

    وبخصوص السياق العام لتنظيم هذا الحوار الوطني، أبرزت المنصوري أنه يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ضرورة إطلاق التفكير والنقاش العموميين بخصوص دعم التنسيق في إعداد السياسات العمومية، وتعزيز الالتقائية والانسجام بين مختلف التدخلات القطاعية، لتحقيق التنمية بأبعادها الشاملة والحد من الفوارق المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

    بالإضافة إلى ما سبق، تضيف الوزيرة، فإن تنظيم الحوار الوطني ينسجم كذلك مع فلسفة النموذج التنموي الجديد الذي أوصى بتفعيل مقاربة البناء المشترك، واعتماد تصور جديد للتعمير والإسكان يراعي التمازج الاجتماعي والوظيفي للمجالات واستمرار التدبير المستدام لها، مسجلة أن هذا الحوار يعتبر، أيضا، تكريسا لمنهجية الحكومة في تنزيل برنامجها الذي يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية ومواكبة تحول الاقتصاد الوطني لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز الحكامة.

    وقالت، بهذا الخصوص، إن “مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان، تأتي لإحداث قطيعة، ليس مع الاستراتيجيات والرؤى التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، إن على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا أو على مستوى التدبير، لاسيما في ما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وبخصوص المحاور الرئيسة التي سيتطرق لها الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أشارت الوزيرة إلى أنه سيتطرق إلى أربعة محاور رئيسية تشمل التخطيط والحكامة، والعرض السكني، ودعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، وكذا تحسين المشهد العمراني والإطار المبني.

    وفي ما يتعلق بالورشة الموضوعاتية المتعلقة بالتخطيط والحكامة، أكدت الوزيرة أنها تتوخى بلورة توصيات عملية من شأنها الإسهام في إعادة تموقع قطاع التعمير لتنزيل السياسات العمومية الكفيلة بتحسين إطار عيش الساكنة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتقريب الإدارة من المواطنين.

    أما الورشة ذات الصلة بتحسين المشهد العمراني والإطار المبني، فأوضحت أنها من المرتقب أن تسفر عن إجابات وافية في ما يتعلق بالتوجهات الجديدة والمقاربات الوقائية والتصحيحية المقترح اعتمادها في معالجة السكن غير اللائق والسبيل لجعل سياسة المدينة محفزا حقيقيا للمشاريع الترابية وعمليات إعادة التأطير التي يمكن القيام بها لتعزيز تثمين التراث الوطني، وكذا السبل الكفيلة بجعل الجودة والاستدامة رافعتين لتحسين جاذبية وتنافسية المجالات الترابية، وبالتالي تحسين ظروف عيش المواطنين.

    ومن جهتها، ستتناول الورشة الثالثة موضوع العرض السكني، والذي يعرف سياقا جديدا مرتبطا بالانتهاء من التعاقد في ما يخص برامج السكن الاجتماعي، بالإضافة الى ارتفاع ثمن مواد البناء والانتظارات المتجددة للأسر.

    وأكدت الوزيرة، بهذا الخصوص، أنه من الضروري ملاءمة العرض السكني مع الحاجيات المعبر عنها وتقريب ثمن البيع للقدرة الشرائية للأسر.

    وفي ما يتصل بالورشة الرابعة المتعلقة بدعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، أكدت الوزيرة أن المجالات الحضرية اليوم فضاءات عيش ما يقارب ثلثي الساكنة ب365 مدينة ومركزا حضريا. ومن المتوقع أن يبلغ هذا المعدل حوالي 75 في المئة بحلول سنة 2030، وأن تساهم في 75 في المئة من الناتج الداخلي الخام و70 في المئة من الاستثمارات، وتشغل 43 في المئة من الساكنة النشيطة، في مساحة لا تتعدى 2 في المئة من مجموع البلاد.

    وأبرزت المنصوري أن الدولة تسعى في هذا الإطار، إلى تدعيم المدن الوسيطة، التي تستقطب 5,7 مليون نسمة في حوالي 60 مدينة، لكسب رهان إعادة توزيع الأنظمة الاقتصادية التي شكلتها المدن الكبرى، وتخفيف العبء عليها. أما المدن الصغيرة التي لا يتجاوز عدد ساكنتها أقل من 50.000 نسمة، والتي تضم ما يقارب 4 ملايين نسمة، فيتم الرهان عليها كعنصر توازن للحد من الفوارق بين المجالين القروي والحضري.

    وخلصت إلى أن الهدف المتوخى اليوم يكمن في إيجاد حلول للحد من الفوارق المجالية ولتجاوز إكراهات التطور الهيكلي للمنظومة الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره