Étiquette : منصة

  • عزيز أخنوش ينصب مصطفى بايتاس نائبا له…

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس أن السلوك الذي صدر  عن مغني الراب الملقب بـ”الكراندي طوطو” غير مقبول، وأن الكلمات النابية والخادشة للحياء التي فاه بها المغني تعتبرها الحكومة أمرا مرفوضا.

    وبينما عبر بايتاس عن غضبه وانزعاج الحكومة من الانزياح  نحو خدش الحياء أثناء المهرجان الفني الذي نظم في الرباط، أضاف في تصريحه، الذي تلا مجلس الحكومة، أنه تحدث مع  “الوزير المعني بالقطاع”، دون أن يذكر اسمه، فيما يمكن تفسيره بالعمل التوبيخي الذي قام به مصطفى بايتاس اتجاه زميله في الحكومة.

    وإذا كان من حق بايتاس بصفته ناطقا باسم الحكومة أن يعبر عن غضبه مما تفوه به المغني من كلمات مرفوضة وخادشة لمشاعر المواطنين، فإن الغرابة تكمن في أن ينوب عن رئيس الحكومة بالتوجه إلى الوزير المعني لتأنيبه أو للحديث معه في موضوع الاحتجاج، وهو فعل مخول لرئيس الحكومة فقط ولا تفويض فيه. 

    ولنفترض تجاوزا أن رئيس الحكومة طلب من وزيره المقرب ومدير حزبه السابق بايتاس الاتصال بـالوزير المهدي بنسعيد وإخباره بالانزعاج والغضب أو بالقرارات المتخذة، فإن تدبير هذا الأمر يجب أن يظل أمرا داخليا، وعدم التصريح به للرأي العام الوطني، لأنه يكشف بطريقة مستنتجة الشرخ وعدم الانسجام الذي آل إليه العمل الحكومي.

    لقد انتفض الرأي العام الوطني فعلا عبر كل وسائل التواصل المتاحة ضد الفعل المشين الذي قام به مغني الراب فوق منصة منصوبة في الشارع العام، وكان من الممكن أن تتحرك النيابة العامة للتحقيق في دوافع الشتائم والألفاظ القدحية التي أطلقها هذا المطرب الشاذ عن الجادة، خاصة أن مسؤولية الميكروفون الذي كان يمسكه بيده، يلزمه بالأمانة وباحترام العقد ودفتر التحملات اللذين يربطانه مع الجهات المنظمة. 

    وإذا كان بايتاس قد تحدث عن إجراءات حكومية سيتم القيام بها قريبا،ف إنه لم يعلن عنها، وترك للمواطنين حق ترجمتها كل حسب ما يستطيع، وبالتالي فلا يعرف حتى الآن هل هذه الإجراءات ستكون عقابية ضد الجهة المنظمة ام ضد المغني نفسه بما أنه انتشى بمشاعر الزهو، وأطلق العنان للسانه كي يتلفظ بالهلوسة والرداءة.  

    حقيقة أن هذه الإجراءات لن تمتد طبعا إلى منع تنظيم المهرجانات الفنية عبر ربوع المملكة، ولكن الحكومة مطالبة بتفسير إجراءات الناطق الرسمي، وبتفسيرها للرأي العام الوطني، وإن كان أسرع قرار يجب فعله بشكل مستعجل هو حجب التعويضات المالية التي من المنتظر أن ينالها هذا المغني من أموال الدولة، علما أنه سبق لوزارة المهدي بنسعيد أن حجبت جائزة الكتاب التي حصل عليها مناصفة رجال الأدب والثقافة قبل أن يصدر حكم مضاد عن القضاء. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “طوطو” تجر بنسعيد للبرلمان

    وصلت فضيحة مغني الراب “طوطو” الى البرلمان، حيث ساءلت فرق برلمانية وزير الشباب والثقافة و التواصل حول الترويج للمخدرات على منصات مهرجان موسيقي تنظمه الوزارة من المال العام، ووجه فريق حزب التقدم والإشتراكية سؤال كتابي إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول تنظيم وزارة الثقافة لنشاط سمح بترويج فكرة التعاطي للمخدرات، اعتبر فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب أن استضافة وزارة الشباب لمغني صرح على الملأ في ندوة صحفية، بأنه يتناول مخدر “الحشيش”، هو مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض أن تساهم الوزارة في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.
    وساءل فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب الوزير حول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي يتم تنظمها من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وحول التدابير التي يتم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للمغرب، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع في المملكة.
    وكان المغني طوطو ، صرح في ندوة صحفية على هامش السهرة، التي أحياها بمدينة الرباط، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، “أه كنكميو الحشيش، ومن بعد؟!”، مشيرا إلى أنه لم يقتنه من “مكان بعيد عن المغرب”؛ إذ قال إنه يقتني المخدرات من منطقة مغربية معروفة عالميا بمخدر “الحشيش”، وأن تعاطيه لمخدر “الحشيش” بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”!
    من جهته خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب اجتماع مجلس الحكومة، قائلا أن الحكومة لن تقبل ما وقع من “طوطو”، الذي نطق بعبارات خادشة للحياء في الفضاء العام، وفي سهرة كان عشرات آلاف المغاربة يشاهدونها، كما انتصر لتناول الحشيش والمخدرات في ندوة صحفية.
    وأوضح بايتاس أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن وأنه تحدث إلى الوزير المعني، أي محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، الغارق في كل الملفات، التي لم يجد لها حلا أو كانت لها حلولا وعقّدها، وأضاف بايتاس “إنه لايمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها”.
    و طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، بعقد اجتماع لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة، حول تنظيم ودعم المهرجانات، واعتبر رئيس المجموعة عبد الله بووانو، أن تصريحات مغني الراب ويقصد “طوطو”، خلال ندوته الصحفية حول اعترفه بتعاطيه للمخدرات، وحول ما صرح بوجود سياح أجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، هي صدمة للرأي العام.
    واعتبر أن ما تلفظ به نفس المغني من كلام وصفه ب”البذيء” من فوق منصة المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، خادشا للحياء العام، ولا علاقة له لا بالفن ولا الثقافة، وأضاف أن ما صدر من هذا المغني، يتناقض مع ما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة، ومخالفا الدستور المغربي في جزءه المتعلق بالفن والثقافة، كما تساءل خلال المذكرة عن طبيعة النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لتحديد معايير دعم وتنظيم المهرجانات الفنية والغنائية.
    وطالبت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الباتول أبلاضي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في سؤال شفوي بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي للوزارة، وعن الضوابط التي تعتمدها لتنظيم هذه التظاهرات الغنائية، وهي نفس التساؤلات التي وجهتها أيضا عضو المجموعة، ثورية عفيف، لبنسعيد، وقالت أبلاضي إن تصريحات مغني الراب، جعلت من سهرات المهرجان الغنائي إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، مذكرة بما شهدت المهرجان من إيحاءات جنسية ووممارسات وكلام وصفته ب” المخل بالآداب والساقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا…بوتين يوقع على ضم أربع مناطق أوكرانية

    وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة (30 سبتمبر 2022) على وثائق تضم إلى بلاده رسمياً أربعة أقاليم أوكرانية، تحتلها القوات الروسية، وذلك خلال حفل كبير أقيم في الكرملين.
    وقال بوتين إن أقاليم « لوهانسك » و »دونيتسك » و »زابوريجيا » و »خيرسون » هي الآن جزء من روسيا، وذلك خلال مراسم متلفزة. وشدد بوتين على أن المواطنين في تلك المناطق هم الآن « مواطنونا إلى الأبد ».
    وشبك بوتين يديه بأيدي زعماء المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الروسية، والذين عيّنتهم موسكو، على منصة بحضور شخصيات من النخبة في روسيا وهتف معهم « روسيا! روسيا! ».
    وقال بوتين إن الحكومة الأوكرانية يتعين عليها الموافقة على وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأضاف بوتين « إننا مستعدون لذلك ».
    وأكد على أنه لن تكون هناك أي مفاوضات مع أوكرانيا، فيما يتعلق بالمناطق التي تم ضمها، مستشهدا باستفتاءات جرت في تلك المناطق، حتى لو تم رفضها على نطاق واسع باعتبارها غير قانونية.
    لكن الرئيس الأوكراني زيلينسكي رد اليوم الجمعة بأن أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا.
    كانت سلطات « الاحتلال الروسية » قد أجرت استفتاءات في أربع مناطق، في الأسبوع الماضي، قالت إنها أظهرت تأييد أغلبية ساحقة  لصالح مغادرة أوكرانيا والانضمام إلى روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى « مهرجانات الحشيش » و »إفساد الذوق العام »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة « كوفيد -19 » وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح « الرابور » المغربي طه فحصي الملقب ب » الغراندي طوطو » من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن « تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا ».

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو « الغراندي طوطو » بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي « طوطو » وغيره من « الفنانين » المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو « طوطو » ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يورط بنسعيد ومطالب بالتحقيق بتمويل الترويج لتعاطي الخمر والمخدرات

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعقد اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة من خلال تنظيم ودعم المهرجانات.

    وجاء في طلب رئيس المجموعة عبد الله بووانو، لرئيس اللجنة المذكورة، أن مجاهرة شخص قُدم لجمهور المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، على أنه “مغني راب”، بتعاطيه للمخدرات، وبأن الأجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، شكّل صدمة للرأي العام الوطني.

    وأوضح أن هذه الواقعة تطرح علامات استفهام حول النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من خلال معايير تنظيم ودعم المهرجانات الفنية والغنائية، مشيرا إلى أن ما جاء في تصريحات المغني المذكور، على هامش مشاركته في مهرجان “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، وما تلفظ به من كلام “بذيء” من فوق منصة المهرجان، يعتبر خدشا للحياء العام، فضلا عن كونه لا علاقة له بالثقافة وبالفن، ومخالفا لتوجهات الدستور المتعلقة بالفن والثقافة، إلى جانب مناقضته لما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة.

    من جهتها، اعتبرت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في سؤال شفوي وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن تصريحات المغني المذكور، خلفت استياء عميقا لدى الرأي العام الوطني، وحولت الحفلات الغنائية لليالي للمهرجان الممول بالمال العمومي، إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، بما شهدته من إيحاءات جنسية صادمة وممارسات ماجنة وكلام ساقط مخل بالحياء، معتبرة ذلك ممارسة هدامة تستهدف قيم المجتمع المغربي، وتمييع وإفساد أخلاق شبابه، المعتز بأصالته التاريخية والمتمسك بمرجعيته الإسلامية.

    وطالبت أبلاضي وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي الذي تسعى وزارته لإشاعته بين شباب المملكة المغربية، وعن الضوابط المعتمدة من طرف الوزارة والمحددة لمواصفات المنتوج الفني المقدم خلال التظاهرات الغنائية التي تنظمها.

    وارتباطا بالموضوع نفسه، وجهت ثورية عفيف، عضو المجموعة، سؤالا كتابيا للوزير نفسه، طالبت فيه بالكشف عن معايير تأطير الشباب، ومعايير السماح لمغنين يعلنون المجون والتعاطي للمخدرات في رسائل علنية ومؤطرة للشباب المغربي.

    وكان المغني طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو” في الوسط الفني، قد أدلى بتصريحات في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، أثارت جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بشأن “تعاطيه” المخدرات خلال حفلاته.

    ودافع “طوطو”، خلال الندوة المذكورة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن تعاطيه للمخدرات، متفاخرا بالقول: “كنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا: “الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالميا أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا”.وبخصوص تحريض الشباب على “تعاطي المخدرات” ووصفه بـ”القدوة السيئة لهم”، استشهد “طوطو” بالفنان العالمي “بوب مارلي”، الذي كان مؤثرا حقيقيا، ولديه شعبة كبيرة وفق تعبيره، متسائلا: “واش أنا كميت أكثر منه وأكثر من سنوب دوك”.

    وواصل مغني الراب “طوطو” استفزاز الجمهور، بالتلفظ بكلام ناب على خشبة المسرح، مخلفا استياء وامتعاضا كبيرين من قبل معظم ممن تابعوا المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع.

    وانتقد محمد الغراس، كاتب الدولة السابق المكلف بالتكوين المهني، والقيادي بحزب الحركة الشعبية، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على خلفية سلوكات الفنانين الذين أحيوا سهرات كبرى على منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وكتب محمد الغراس، في تدوينة شديدة اللهجة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وأرفقها بصورة “طوطو” على منصة OLM: “استحيت من مشاركة الفيديو المعني، لكن غالبا ما شاهدتموه، والمتعلق بمهرجان الرباط”.

    ويرى الغراس، في تدوينته، أن “قلة الأدب، وقلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كل شيء، هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، و لازلت أتذكر، أن “الهاكا” سبق وغرمت إحدى القنوات التلفزيونية مبلغا كبيرا، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر، وهو يسقط من على منصة التصوير، إذ اتخذت “الهاكا” إجراء يقضي بتغريم القناة، ومن المؤكد أن هذه الأخيرة اتخدت إجراء جزريا في حق المصور، علما أنه لم يكن يقصد، لكن مثل تصرف كهذا غير مقبول طبعا”.

    وتابع الغراس بالقول: “أما الحالة التي هي أمامنا فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري، ففي أقل من دقيقتين نطق “مغني” الراب بأكثر من عشر كلمات نابية. والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي، ومن طرف الجهة المنظمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العدالة و التنمية” تجـرُّ بنسعيد للمُساءلة بسبب سهرات “الحشيش و البـورنو”

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعقد اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة من خلال تنظيم و دعم المهرجانات.

    وجاء في طلب رئيس المجموعة عبد الله بووانو، لرئيس اللجنة المذكورة، أن مجاهرة شخص قُدم لجمهور المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، على أنه “مغني راب”، بتعاطيه للمخدرات، و بأن الأجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، شكّل صدمة للرأي العام الوطني.

    وأوضح أن هذه الواقعة تطرح علامات استفهام حول النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من خلال معايير تنظيم ودعم المهرجانات الفنية والغنائية، مشيرا إلى أن ما جاء في تصريحات المغني المذكور، على هامش مشاركته في مهرجان “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، وما تلفظ به من كلام “بذيء” من فوق منصة المهرجان، يعتبر خدشا للحياء العام، فضلا عن كونه لا علاقة له بالثقافة و بالفن، ومخالفا لتوجهات الدستور المتعلقة بالفن والثقافة، إلى جانب مناقضته لما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة.

    من جهتها، اعتبرت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في سؤال شفوي وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن تصريحات المغني المذكور، خلفت استياءً عميقا لدى الرأي العام الوطني، وحولت الحفلات الغنائية لليالي للمهرجان الممول بالمال العمومي، إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، بما شهدته من إيحاءات جنسية صادمة وممارسات ماجنة وكلام ساقط مخل بالحياء، معتبرة ذلك ممارسة هدامة تستهدف قيم المجتمع المغربي، وتمييع وإفساد أخلاق شبابه، المعتز بأصالته التاريخية والمتمسك بمرجعيته الإسلامية.

    وطالبت أبلاضي وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي الذي تسعى وزارته لإشاعته بين شباب المملكة المغربية، وعن الضوابط المعتمدة من طرف الوزارة والمحددة لمواصفات المنتوج الفني المقدم خلال التظاهرات الغنائية التي تنظمها.

    وارتباطا بالموضوع نفسه، وجهت ثورية عفيف، عضو المجموعة، سؤالا كتابيا للوزير نفسه، طالبت فيه بالكشف عن معايير تأطير الشباب، و معايير السماح لمغنين يعلنون المجون والتعاطي للمخدرات في رسائل علنية ومؤطرة للشباب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. سيدات الأعمال العرب يعقدن اجتماعات الجمعية العمومية لمجلسهن

    العمق المغربي

    عقد مجلس سيدات الأعمال العرب أعمال جمعيته العمومية للدور الانعقادي السابع 2022-2026 ،اليوم الخميس بالقاهرة، بمشاركة وفد مغربي ترأسته عثمان فتيحة، رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب بالمغرب.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع ، الذي عرف حضور سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي، عرض فيلم وثائقي يجسد مسيرة المجلس على مدى 23 سنة منذ تأسيسه بالجامعة العربية يوم 29 شتنبر 1999.

    وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمة بالمناسبة ، أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس سيدات الاعمال العرب كمؤسسة عربية تمثل إنجازا مهما للمرأة العربية وفضاء ملهما لتعزيز المبادرات وتاكيد لدور المرأة العربية في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود .

    وأبرز الجهود والمساعي التي تبذلها رئيسة المجلس الشيخة حصة سعد العبد الله الصباح، لإنجاح مسيرة هذا المجلس وتعزيز دور المراة العربية فى تحقيق الروابط الاقتصادية بين مختلف البلدان العربية.

    وأكد أن احتضان جامعة الدول العربية لهذا الاجتماع اليوم يعكس حرص الجامعة على بناء شراكات ناجحة مع مؤسسات المجتمع المدني ويعكس الايمان بدور المرأة العربية في دعم مسار التكامل الاقتصادي العربي في مجالات عدة خاصة الاستثمار وريادة الاعمال والتمكين الاقتصادي للمراة .

    وجدد أبو الغيط التأكيد على أن مجلس سيدات الاعمال العرب هو جزء لايتجزأ من منظومة مؤسسات المجتمع المدني الاقتصادي العربي .

    من جانبه، أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري اعتزازه باحتضان جمهورية مصر العربية لاجتماعات مجلس سيدات الاعمال العرب برئاسة الشيخة حصة سعد العبدالله الصباح.

    وثمن الدور المحوري للمرأة العربية فى كافة ميادين الحياة كشريك أساسي ولها دور ريادي في الشأن العام العربي على النحو الذي يجسده مجلس سيدات الاعمال العرب .

    وشدد على أهمية دور القطاع الخاص العربي في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلدان العربية ؛ مشيدا بدور هذا القطاع الحيوي في تحقيق النماء والازدهار، مجددا حرص الحكومة المصرية على دعم دور القطاع الخاص في التنمية وجذب الاستثمار واطلاق المشروعات الكبري .

    وأكد أن مجلس سيدات الاعمال العربية منصة فريدة لتبادل التجارب والخبرات لسيدات الاعمال فى الدول العربية بما يؤدي للاستفادة من الامكانيات الكامنة للقطاع الخاص العربي وبخاصة النساء العربيات لاسيما في ظل هذه اللحظة التي تشهد تحديات كبري ؛ وهو الامر الذي “يلقي بمسؤوليات كبري على مجلس سيدات الاعمال العرب نظرا لدوره الحيوي في تعزيز التعاون العربي في مواجهة هذه التحديات الكبرى”.

    وتم خلال الاجتماع تقديم التقرير الاداري للمجلس عن الدورة السادسة من قبل الامين العام للمجلس عارضا فيه جميع الانشطة والمشاركات للمجلس والدور الايجابي الذي قدمه لخدمة المجتمع عامة وسيدات الاعمال والاقتصاد والتجارة خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: تصريحات “طوطو” غير مقبولة وسيتم العمل على منع تكرار هذا السلوك

    اعتبرت الحكومة تصريحات مغني “الراب” المغربي “الغراندي طوطو” في إطار مهرجان الثقافة الإفريقية بالرباط، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، “سلوكا غير مقبولٍ” و”نزوحا نحو خدش الحياء”.

    وقال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، أثناء الندوة الصحفية عقب المجلس الحكومي، الخميس، إن الحكومة ترفض التصريحات التي أطلقها “طوطو”.

    وأضاف، بأنه تحدث مع محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، وقال بايتاس، إنه لايمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها”.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة على أنه، “سوف يتم العمل على اتخاذ كل الإجراءات حتى لا تتكرر هذه السلوكات”، مشيرا إلى أنها، ” غير مألوفة خاصة وأنه من حق المغاربة الاستمتاع بالفضاء العام رفقة عائلتهم وأبنائهم في جو يسوده الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة”.

    مغني “الراب” طه فحصي المعروف بـ”الغراندي طوطو”، أدلى بتصريحات اعتبرها الكثيرون “خادشة للحياء” سواء على خلفية الندوة الصحفية التي سبقت الحفل الذي أحياه قبل أيام بالرباط في إطار مهرجان الثقافة الإفريقية، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أو عند افتخاره بتدخينه الحشيش، أو حين تلفظه بألفاظ غير لائقة على منصة المهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل ما يجب أن تعرفه الجماهير المغربية قبل رحلة مونديال قطر 2022

    52 يوم يفصل عشاق الساحرة المستديرة عن انطلاق الحدث الكروي الأكثر متابعة « مونديال 2022″، والذي تقام نسخته لأول مرة على أرض عربية وهي قطر.

    الجماهير في العالم تترقب ظهور منتخباتها في المونديال، كما أن الآلاف من المُناصرين سيشدون الرحال صوب قطر، لمُتابعة تفاصيل البطولة العالمية من المُدرجات.

    المُنتخب المغربي سيكون بدوره حاضراً في المونديال القطري، بعد أن كان ظهوره الأخيرة بالمسابقة عام 2018 بروسيا، وكان حينها مُساندا بعدد كبير من الجماهير التي لم تُقوت فرصة دعم وتشجيع رفاق رومان سايس بالعُرس الكروي.

    « تيلكيل عربي » يُقدم للجماهير المغربية 5 معلومات مُهمة عن آخر القرارات التي تُهم تنقلات المُناصرين القطر، والشروط التي تفرضها اللجنة المنظمة لدخول ملاعب قطر المونديالية:

    بطاقة « هيا »..بوابة الدخول الحصرية للمونديال

    وضعت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم قطر 2022، بطاقة خاصة بالمُشجعين أطلقت عليها إسم « هيا »، تمكنهم وبشكل حصري من مجموعة امتيازات، أبرزها دخول الملاعب المستضيفة لمباريات المونديال.

    وتبقى البطاقة إلزامية لجميع المشجعين سواء المُقمين في قطر أو الوافدين عليها من دول العالم بفترة المونديال، إذ بالإضافة إلى أنها جواز لدخول الملاعب المونديالية، ستمنح للمشجعين إمكانية استخدام وسائل النقل العمومية بشكل مجاني طيلة أيام المباريات، كما أنها ستُعفيهم من تفاصيل التأشيرة الخاصة بدخول قطر.

    ويتعين على الجماهير المغربية التسجيل عبر البوابة الرسمية الخاصة ببطاقة « هيا » https://www.qatar2022.qa/ مع ضرروة توفرهم على رقم تذكرة إحدى المباريات، لتفعيل الحصول على البطاقة.

    من أين يتم سحب بطاقة المُشجع بعد الوصول إلى قطر؟

    حددت اللجنة المنظمة لمونديال قطر، مركزا خاصا لتسهيل مهمة الجماهير بعد وصولهم إلى قطر، وتقديم المعلومات الضرورية ومعالجة المشاكل التي يمكن أن تواجههم قبل حضور المباريات. وتم تخصيص مركز علي بن حمد العطية بمنطقة السد في الدوحة، لسحب بطاقة « هيا »، تحت إشراف فريق عمل متخصص لمساعدة المشجعين.

    وحسب بلاغ للجنة، فإن المشجعين يمكنهم سحب بطاقات هيّا الخاصة بهم عند زيارة المركز، كما أن لهم الحرية في استخدام النسخة الرقمية عبر هواتفهم.

    مركز خدمات هيّا سيكون مفتوحا في وجه المشجعين بداية من فاتح أكتوبر وإلى غاية 23 يناير 2023، لتقديم المساعدات والتوجيهات اللازمة للجماهير خلال وبعد المونديال.

    كيف تُقيم في قطر بفترة المونديال؟

    وضع المسؤولون عن لجنة المشاريع والإرث القطرية، مجموعة من الخيارات أمام المُشجعين للإقامة في البلد طيلة فترة المونديال.
    وتُمكن بطاقة « هيا » المُناصرين من إمكانية الدخول إلى منصة تضم خيارات السكن، من وحدات فندقية، وسكنية، وفيلات، وتسهل عليهم إمكانية الحصول على مقر إقامة حسب رغبتهم، وميزانيتهم.

    هل التلقيح ضد كوفيد 19 إلزامي لحضور مباريات كأس العالم؟

    أعلنت وزارة الصحة القطرية، اليوم الخميس، إعفاء المشجعين الوافدين على البلد خلال فترة المونديال، من ضرورة الحصول على جرعات اللقاح المُضاد لفيروس كورونا.

    وألغت الوزارة المختصة، شرط فرض العزل الصحي على الوافدين، سواء الحاصلين على جرعات التلقيح أو الغير مُحصنين من الفيروس التاجي.

    وسيكون على المُشجعين، ضرورة الإدلاء بـ PCR سلبي يقل عن 48 ساعة، فور وصولهم إلى قطر، أو شهادة فحص سريع قبل موعد السفر بـ24 ساعة ANTIGENIQUE، كما يُعفى الأطفال الذين تقل سنهم عن 6 سنوات من هاته الاختبارات.

    موعد مباريات المُنتخب المغربي والملاعب المستضيفة

    يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مشواره بنهائيات كأس العالم قطر 2022، يوم الأربعاء 23 نونبر، بمباراة هامة أمام منتخب كرواتيا.

    وتقام المباراة بداية من الساعة 11 صباحا بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب البيت.

    أما ثاني مباريات الأسود بمرحلة دور المجموعات فستكون أمام منتخب بلجيكا، يوم الأحد 27 نونبر، بملعب الثُمامة.

    أما عن ثالث مواجهات المنتخب في هذا الدور فستكون أمام منتخب كندا، يوم الخميس فاتح دجنبر، بملعب الثمامة المونديالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين ينتظر الشتاء

    فاطمة ياسين

     

     

    آخر أيام الشتاء الماضي بأوروبا، ظن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه قادر على القيام بهجوم خاطف نحو كييف، ليستولي عليها خلال أيام، لكنه بعد أسابيع من القصف والهجمات البرية الفاشلة، عجز عن تحقيق ذلك. وبقيت العاصمة، رغم الدمار الذي لحقها، بعيدة عن قبضته، ليغير خططه العسكرية منكفئا نحو الشرق، بإحكام الطوق على إقليم دونباس، وتركيز هجومه على مدينة خاركيف وما حولها، فيحقق بذلك تقدما بطيئا وصعبا، ثم يمد قوته في الجنوب، ليضع قدمه على شواطئ البحر الأسود، محاولا كسب أكبر مساحة ممكنة، معتمدا على ضرب البنية التحتية الأوكرانية بشكل متعمد، لتغرق البلاد في ظلام دامس بعد انقطاع الكهرباء.. وفجأة يتعطل سير هذه الخطة، وتُمنى قوات بوتين بضربة قاصمة، فتهيم على وجهها متخلية عن أسلحتها، وهاربة باتجاه الحدود الدولية، بعد قيام الجيش الأوكراني بهجوم معاكس، أجبر القوات الروسية على ترك كل ما احتلته من أراض في الشرق منذ أبريل الماضي، ليحاول بوتين تجربة أسلحة جديدة، منها سلاح الشتاء.

    يبدو أن الشتاء عامل حاسم في سير الحروب التي تخوضها روسيا، فقد كان الاعتماد على الفصل البارد صائبا، عندما استطاع هذا العدو الطبيعي أن يحسم أمر نابليون بونابرت الذي لاحق جيش القائد الروسي، ميخائيل كوتوزوف، حتى وصل إلى موسكو، لكن أسلوب كسب الوقت انتظارا للمعجزة الجوية أتى بثماره كما رغب الروس، فعانى نابليون وجيشه من البرد ونقص المؤن، ما أفقد الجيش تماسكه، فتبدد في الصحاري المتجمدة، ثم أجبر نابليون على العودة إلى باريس. وفي تكرار لمشهد من بطولة الشتاء الروسي، تفرقت الجيوش الألمانية التابعة لهتلر في الوحول الثلجية العميقة، فأجبرت هذه الجيوش الجرارة المتخمة بالسلاح الحديث على التراجع عن موسكو، بعدما كانت الطلائع الألمانية العسكرية على مشارف الكرملين. كسبت روسيا في الحربين، بفضل دخول شتائها القارس ميدان المعركة. أما في حربها اليوم فتختلف القواعد كثيرا، لأن الطرف المهاجم هو الروس أنفسهم.

    يعرف بوتين أنه لا يجب أن يخرج من هذه الحرب بهزيمة مذلة، لأن ذلك سيجعله يقف عاريا أمام أنصاره في الداخل، ولن يترك له المتطرفون القوميون، ولا من بقي من متطرفي الشيوعية، مجالا ليبقى في منصة الرئاسة، لكن الخطر الأكبر الداخلي عليه يأتي من المجموعات الشعبية الكثيفة التي تؤمن بالخطاب البوتيني، وتجري خلفه بعفوية وسذاجة، فهؤلاء قادرون على تحطيم سلطته بسرعة أكبر. لذلك، سيلجأ بوتين إلى استغلال الشتاء، ليقطع إمدادات الطاقة عن أوروبا، وقد باشر بالفعل تجربة هذا الخيار وهو يتطلع إلى استمالة الناخب الأوروبي، الذي يؤمن بقوت يومه قبل أي حزب سياسي.

    أما الحكومات الأوروبية، خصوصا بألمانيا، وهي الدولة الرائدة في أوروبا، فقد قامت بتخزين كل ما تستطيع تخزينه من الغاز في خطوة احترازية. وهذا بالطبع لن يمنع الأسعار من الارتفاع، لكنها تأمل ألا تصل إلى درجة تجعل مزاج مواطنيها يميل لصالح بوتين. وإذا استطاعت الدول الغربية تجاوز الشتاء، مع استمرار الدعم الأمريكي العسكري اللامحدود لأوكرانيا، فعندها قد يصبح بوتين أمام خيار شديد المرارة، وهو مد يده إلى الأسلحة غير التقليدية، وهذا ما يعتبره جو بايدن خطا أحمر. عندها، يمكن اكتشاف مدى جدية خطوط بايدن الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره