Étiquette : منظمة

  • تكرار حرق المصحف الشريف يدفع منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماع طارئ

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قررت منظمة التعاون الإسلامي، عقد الدورة الاستثنائية الثامنة عشرة لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، يوم 31 يوليوز الجاري بشكل افتراضي، وذلك للتدارس بشأن تكرار حوادث تدنيس وحرق نسخ من المصحف الشريف في السويد والدنمارك.

    وقالت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان لها اليوم الخميس، إن هذا الاجتماع الوزاري الطارئ يأتي تنفيذا لما ورد في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة يوم 2 يوليوز 2023، بشأن حرق نسخة من المصحف الشريف في السويد، حيث دعا إلى عقد اجتماع طارئ رفيع المستوى عند الاقتضاء.

    وأشارت المنظمة، إلى أن الاجتماع يأتي أيضا في ضوء المشاورات التي يجريها معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، مع الدول الأعضاء فيما يتعلق بتنفيذ البيان الختامي الصادر عن اللجنة التنفيذية، والنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات ردا على تكرار مثل هذه الأعمال الاستفزازية التي تمثل مظهرا من مظاهر الكراهية الدينية المتعمدة والتعصب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية يأمل التوصل إلى “اتفاق تاريخي” حول الجوائح

    شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأحد على وجوب التوصل في المفاوضات الجارية حاليا إلى “اتفاق تاريخي” حول الجوائح، من شأنه أن يحدث “نقلة نوعية” في الأمن الصحي العالمي.

    في افتتاح جمعية الصحة العامة، الجمعية العامة السنوية لمنظمة الصحة العالمية، قال تيدروس “لا يمكننا ببساطة الاستمرار كما فعلنا من قبل”، وفق ما نقل عنه موقع الأمم المتحدة بالعربية.

    وبدأت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية مفاوضات ترمي إلى التوصل لاتفاق دولي لضمان عالم أفضل قادر على تجن ب الجوائح في المستقبل أو الاستجابة لها بفاعلية أكبر.

    ولا تزال العملية في مراحلها الأولية، لكن الهدف منها التوصل لاتفاق بحلول ماي 2024، موعد انعقاد جمعية الصحة العالمية المقبلة.

    وقال تيدروس في افتتاح الجمعية التي تعقد لمدة عشرة أيام إن الاتفاق الجديد المعني بالجوائح الذي يجري التفاوض حوله الآن يجب أن يكون “تاريخيا” وذلك “لإحداث نقلة نوعية في الأمن الصحي العالمي” وأن يشك ل “اعترافا بأن مصائرنا متداخلة”.

    وشدد تيدروس على ضرورة أن نستخلص من الجائحة العبر المؤلمة ومن أهمها “أنه ليس بإمكاننا مواجهة التهديدات المشتركة إلا باستجابة مشتركة”.

    وتابع “هذه هي اللحظة المناسبة بالنسبة الينا لنكتب فصلا جديدا في تاريخ الصحة العالمية، ولنرسم مسارا جديدا للأمام، ولنجعل العالم أكثر أمانا لأطفالنا وأحفادنا”.

    وشدد تيدروس على أنه ات ضح خلال جائحة كوفيد-19 أن العالم “يصبح أقوى عندما يتكاتف لمكافحة التهديدات الصحية المشتركة”.

    من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة وج هها عبر الفيديو عن أمله أن تثمر المفاوضات الراهنة حول منع وقوع الجوائح والاستعداد والاستجابة لها “نهجا قويا متعدد الطرف ينقذ الأرواح”.

    وأشار رئيس تيمور الشرقية جوزيه مانويل راموس-هورتا إلى أن “كل بلد سواء كان كبيرا أو صغيرا، غنيا أو فقيرا، واجه صعوبات في إعداد استجابة ملائمة للجائحة”.

    وتابع “هذا الأمر يذكرنا بأن علينا أن نبني منزلنا قبل العاصفة وليس خلالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: كوفيد كلف البشرية ملايين من سنوات العمر

    ذكرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن العامين الأولين من كوفيد-19 كلفا ما يقرب من 337 مليون من سنين العمر عبر تسبب الجائحة في وفاة ملايين الأشخاص قبل الأوان.

    وبذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على التأثير المدمر للأزمة الصحية الناجمة عن الجائحة التي تسببت في عامي 2020 و2021 وحدهما بخسارة 336,8 مليون سنة من العمر في جميع أنحاء العالم.

    وقالت سميرة أسماء، نائبة مدير المنظمة للبيانات والتحليل، للصحافيين إن “الأمر يشبه خسارة 22 عاما من العمر مقابل كل حالة وفاة إضافية”.

    يستند هذا الحساب إلى البيانات المتاحة في عام 2022. منذ ذلك الحين، استمر عدد الوفيات في الارتفاع وإن بوتيرة أبطأ، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التخلي عن اعتماد أعلى مستوى من التأهب الصحي، مع التحذير من أن كوفيد ما زال ينتشر.

    بلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة إلى المرض والذي حدثته بانتظام منظمة الصحة العالمية 6,9 ملايين وفاة حتى تاريخ 17 ماي.

    لكن بلدانا عدة لم تقدم بيانات موثوقة إلى المنظمة التي تقدر أن الجائحة أودت بما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد المسجل للضحايا في ثلاث سنوات، أي ما لا يقل عن 20 مليون وفاة.

    وهي تستند للوصول إلى هذا العدد إلى احتساب الوفيات الزائدة التي تعرف على أنها الفرق بين العدد الفعلي للوفيات وعدد الوفيات المقدرة في حالة عدم وجود جائحة.

    ويشمل عدد العشرين مليونا الوفيات المباشرة نتيجة كوفيد وكذلك الوفيات المرتبطة بتأثير الجائحة على النظم الصحية.

    سلط تقرير الجمعة الضوء على “وجود تفاوتات كبيرة وراء توزيع الإصابات بكوفيد والوفيات الناجمة عنه، فضلا عن الحصول على اللقاحات”.

    كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الجائحة أدت إلى تغيير اتجاهات العديد من المؤشرات المتعلقة بالصحة بعد أن شهدت تحسنا على مدى سنوات.

    فخلال العقدين الأولين من القرن، شهد العالم تحسينات كبيرة في مجال صحة الأم والطفل مع انخفاض الوفيات بمقدار الثلث والنصف على التوالي، وفقا للتقرير. كما انخفض معدل الإصابة بالأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والسل والملاريا انخفاضا كبيرا وكذلك خطر الوفاة المبكرة من الأمراض غير المعدية.

    ساعدت هذه العوامل مجتمعة على دفع متوسط العمر المتوقع من 67 عاما في عام 2000 إلى 73 عاما في عام 2019، على مستوى العالم. لكن بعد تفشي الجائحة، اتسعت التفاوتات القائمة وانعكس الاتجاه الإيجابي المرصود بالنسبة لأمراض مثل الملاريا والسل، من بين أمراض أخرى.

    فقد أظهرت الدراسة أنه بينما ما زال العالم يسجل تقدما في المجال الصحي بشكل عام، فإن نسبة الوفيات التي تسببها الأمراض غير المعدية ازدادت عاما بعد عام.

    في عام 2000، كان حوالى 61 في المائة من الوفيات العالمية سنويا مرتبطة بالأمراض غير المعدية. بحلول عام 2019، ارتفعت النسبة إلى نحو 74 في المائة.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان “إذا استمر هذا الاتجاه فمن المتوقع أن تتسبب الأمراض غير المعدية بنحو 86 في المائة من 90 مليون حالة وفاة سنوية بحلول منتصف القرن”.

    وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن “التقرير يبعث برسالة صريحة بشأن خطر الأمراض غير المعدية التي تتسبب بوفيات هائلة ومتزايدة”.

    وقال إن النتائج تظهر الحاجة إلى “زيادة كبيرة في الاستثمارات في الصحة وفي الأنظمة الصحية للعودة إلى المسار الصحيح نحو أهداف التنمية المستدامة”.

    قالت منظمة الصحة إن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تتزايد على الرغم من انخفاض التعرض للعديد من المخاطر الصحية بما في ذلك استخدام التبغ واستهلاك الكحول والمياه غير النظيفة والصرف الصحي غير الآمن.

    وأضافت أن التعرض لمخاطر أخرى مثل تلوث الهواء ظل مرتفعا. وحذر التقرير على وجه الخصوص من أن انتشار السمنة يتزايد من دون وجود ما يشير إلى حصول تغيير في الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعدل توصياتها في شأن التلقيح المضاد لكوفيد-19

    رأت منظمة الصحة العالمية إن البالغين الذين هم بصحة جيدة لا يحتاجون إلى جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19، بعد تلقي اللقاح الأساسي وجرعة أولى معززة، لأن فوائدها للصحة محدودة.

    وقال الخبراء في اللقاحات في منظمة الصحة العالمية إنه بالنسبة للأشخاص دون الـ60 عاما الذين يعتبرون معرضين لخطر متوسط، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين المصابين بأمراض وتتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 17 عاما، لا يرتب تلقي حقن إضافية أي مخاطر، ولكن “مردوده الصحي منخفض”.

    وأصدر فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتلقيح في منظمة الصحة العالمية توصيات محدثة بعد اجتماعه هذا الأسبوع في جنيف.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن توصيات الفريق الجديدة تعكس تأثير المتحورة أوميكرون ومستوى المناعة العالي الذي بلغه سكان العالم حاليا جراء الإصابات والتطعيم.

    وطرح الفريق ثلاث فئات جديدة لتحديد أولوية تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد بناء على تقييم خطر التعرض لإصابة حادة أو الوفاة: مرتفع أو متوسط أو منخفض.

    من ناحية أخرى، ي نصح كبار السن والبالغون الآخرون المصابون بأمراض وجميع الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والحوامل والعاملون في الخطوط الأمامية في المجال الصحي بتلقي المزيد من اللقاحات عبر جرعة معز زة إضافية، بعد تلقي التطعيم الأساسي وأول جرعة معززة.

    وأوصى فريق الخبراء بفترة زمنية تمتد من ستة أشهر إلى 12 شهرا بين الجرعات المعززة، بحسب الأمراض التي يعاني منها الأشخاص.

    من ناحية أخرى، تبدو الأدلة “غير دامغة” فيما يتعلق بتأثير اللقاحات على كوفيد الطويل الذي تتطور الإصابة فيه في أحيان كثيرة إلى أعراض مرهقة جدا مثل التعب الشديد أو عدم القدرة على التركيز.

    وتم حقن حوالى 13,3 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد في جميع أنحاء العالم.

    وتبحث منظمة الصحة العالمية عن لقاحات جديدة مضادة لكوفيد تكافح مجموعة واسعة من المتحورات، ويستمر تأثيرها لفترة أطول، وتكون أكثر فعالية في مواجهة الإصابات والعدوى.

    وتدرس المنظمة أيضا طرقا جديدة لتلقي اللقاحات عبر الأنف أو الفم أو الجلد.

    وقال يواكيم هومباخ الأمين التنفيذي لفريق الخبراء في إشارة إلى لقاحين يتم تناولهما عن طريق الأنف أحدهما مستخدم في الصين “نعلم أنهما يكسبان المناعة (…) ولكن نحتاج إلى بيانات تدرس التأثير على انتقال العدوى، لأن ذلك قد يحدث فرقا كبيرا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مئات النشطاء البيئيين في لاهاي

    ألقت الشرطة في لاهاي، القبض أول أمس السبت، على نحو 700 ناشط من المدافعين عن البيئة، بعد قطعهم لطريق السيارات السريع.

    وحسب ما نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية، فإن المدافعين عن المناخ من منظمة Extinction Rebellion احتجوا على الدعم الحكومي للتعدين، وأغلقوا أحد الطرق السريعة الرئيسية في لاهاي.

    وأوضحت المصادر، أن الشرطة الهولندية استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، بعد دعوات متكررة للمتظاهرين بالتفرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية مازالت تحقق في أسباب انتشار كورونا

    بعد مرور ثلاث سنوات على اطلاق منظمة الصحة العالمية وصف “الجائحة” لأول مرة على تفشي مرض كوفيد 19، قال مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، “إن معرفة المصدر الأصلي لهذا الفيروس واجب أخلاقي يفرض التقصي عن كل الفرضيات”.

    ويؤكد هذا التصريح، مواصلة المنظمة البحث عن كيفية ظهور الفيروس، لمنع حدوث أي تفش له في المستقبل، وفق تغريدة المسؤول الصحي الأممي نشرها أمس السبت في حسابه على تويتر.

    وفيما قدرت إحْدى الوكالات الأميركية، انتشار الجائحة بسبب تسرب غير مقصود من مختبر صيني، وفق ما نقلته في فبراير الماضي، صحيفة وول ستريت جورنال.

    وهو ما تنفيه الصين، مما يزيد الضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم إجابات حول أسباب انتشار الفيروس الذي راحت ضحيته العديد من الأرواح البشرية، وما يزال العديد من الناس يعانون بسبب مضاعفاته.

    وتعهد جيبريسوس بعدم التوقف عن المطالبة بالوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة”.

    وتسبب الفيروس في تغيير حياة ملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، إذ تسبب إلى الآن في إصابة أكثر من 660 مليون شخص بالمرض.

    كما أدى إلى وفاة أكثر من 6.6 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

    وماتزال حالات الاصابة به تسجل يوميا، فيما فقد الفيروس جزءا كبيرا من قوته، إذ يستعد العالم هذه السنة طي صفحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. تأجيل محاكمة الصحافي إحسان القاضي إلى 26 مارس

    أعلنت محكمة جزائرية الأحد تأجيل محاكمة الصحافي الجزائري الموقوف منذ دجنبر إحسان القاضي، إلى 26 مارس.

    ويلاحق القاضي مدير محطة “راديو إم” الجزائرية وموقع “مغرب إيمرجنت” الإخباري بتهمة “تمويل أجنبي لشركته” بموجب المادة 95 مكرر من قانون العقوبات.

    وأعلن القاضي تأجيل المحاكمة المقررة الأحد “لاستخراج المتهم (من السجن) وحضور باقي الأطراف” بعد أن قال الصحافي عند استجوابه “أرفض المحاكمة عن بعد وأقاطع هذه الجلسة” كما كان قد أعلن محاموه الذين لم يحضروا الجلسة.

    وكانت سلطة ضبط السمعي البصري، وهي هيئة رسمية تراقب عمل القنوات التلفزيونية والإذاعية، “تأسست كطرف مدني في القضية” ولم يحضر ممثلها الجلسة.

    ويذكر أنه تمت ملاحقة إحسان القاضي مدير محطة “راديو إم” الجزائرية وموقع “مغرب إيمرجنت” الإخباري بتهمة “تمويل أجنبي لشركته” بموجب المادة 95 مكرر من قانون العقوبات.

    وتتضمن هذه المادة على عقوبة بالسجن من خمس إلى سبع سنوات لـ”كل من يتلقى أموالا أو هبة أو مزية بأي وسيلة كانت، من دولة أو مؤسسة أو أي هيئة عمومية أو خاصة أو من أي شخص طبيعي أو معنوي، داخل الوطن أو خارجه، قصد القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن الدولة أو باستقرار مؤسساتها…”.

    وأوقف القاضي في 29 دجنبر في إطار تحقيق في جمع تبرعات غير مشروعة. وقالت محكمة العاصمة إنه يشتبه بأنه “تلقى مبالغ مالية وامتيازات من أشخاص ومنظمات في البلاد وخارجها من أجل الانخراط في أنشطة من شأنها تقويض أمن الدولة واستقرارها”.

    وتحتل الجزائر المرتبة 134 من بين 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي وضعته منظمة “مراسلون بلا حدود” في 2022.

    وجمعت عريضة أطلقتها منظمة “مراسلون بلا حدود” للحصول على إطلاق سراح القاضي، أكثر من عشرة آلاف توقيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: معرفة منشأ فيروس كورونا واجب أخلاقي

    أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن معرفة منشأ فيروس كوفيد-19 هو واجب أخلاقي.

    وقال غيبريسوس في تغريدة على “تويتر”، أمس السبت، إن “فهم منشأ كوفيد-19 والتقصي عن كل الفرضيات يظل ضرورة علمية لمساعدتنا على منع حدوث أي تفش في المستقبل وواجبا أخلاقيا من أجل الملايين الذين ماتوا وأولئك الذين يعيشون بيننا ويعانون من آثار جانبية طويلة الأمد بعد الإصابة به”.

    يشار إلى أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، كانت قد نشرت تقدير إحدى الوكالات الأميركية، أن الجائحة انتشرت على الأرجح نتيجة تسرب غير مقصود من مختبر صيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يحكم بالسجن على زوجين “عائدين” من ليبيا

    حكم القضاء الفرنسي بالسجن 17 عاما على فرنسي مغربي لانضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا في 2016 كما حكم على شريكته بالسجن خمسة أعوام بعد إدانتهما بالمشاركة في منظمة إرهابية إجرامية.

    وأرفقت محكمة الجنايات الخاصة عقوبة شعيب عطاف الجمعة بإجراء أمني لثلثي العقوبة وأمرت بإخضاعه لمتابعة اجتماعية قضائية لمدة خمس سنوات بعد إطلاق سراحه من السجن.

    والمتهم (42 عاما) من أوكسير (وسط فرنسا) ومقره في لوفرويل بالقرب من موبوج (شمال). وكان يحاكم منذ الإثنين بتهمة الارتباط بمنظمة إرهابية إجرامية بسبب محاولات عدة للالتحاق بشبكة تجنيد ومناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بين 2013 و2017.

    وحوكمت أيضا شريكته دنيا بنتفريت (41 عاما) التي تخضع لإشراف قضائي منذ يونيو 2022.

    وحكمت عليها المحكمة بالسجن خمس سنوات مع وقف تنفيذ اثنتين منها وإلزامها بالخضوع لمتابعة اجتماعية وقضائية لمدة ثماني سنوات ومواصلة إجراءات “برنامج المواكبة الفردي وإعادة التأهيل الاجتماعي” لمكافحة التطرف في بيئة مفتوحة.

    وقالت المحكمة عند صدور الحكم إنها “لم تكن تريد إعادة سجنها لعدم تعريض عملية إعادة التأهيل للخطر”، مؤكدة أن القرار جاء “قبل كل شيء في مصلحة طفليك”.

    وعطاف الملقب بـ “جهادي لوحة المفاتيح” في محيطه، انضم منذ فترة طويلة إلى الحركة الجهادية والتحق بالخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية.

    وقد طرد من سوريا في 2014 فتوجه إلى ليبيا حيث كانت الحركة الإرهابية تنوي توسيع أراضيها وسيطرت حتى دجنبر 2016 على مدينة سرت الساحلية (شمال) وجزء كبير من الساحل الشرقي.

    وهذه “الجنة الإسلامية” على حد تعبيره، تحولت إلى “جهنم”.

    وقد بقيت شريكته وطفلاهما الصغيران محبوسين سراً لأشهر في أماكن غير صحية يتنقلون خصوصا بين درنة وسبها في شمال غرب البلاد في حالة حرب.

    واعتقل في ماي 2017 مع باقي أفراد الأسرة وأمضوا جميعا عامين في السجون الليبية قبل ترحيلهم في أبريل 2019 إلى مصر ثم في الشهر التالي إلى فرنسا.

    وأكد شعيب عطاف خلال المحاكمة أنه لم يقاتل وعبر عن خيبة أمله من تنظيم الدولة الإسلامية داعش لكنه شدد على أنه ما زال مخلصا لفكرة “الدولة الإسلامية”.

    وأدين عطاف وشريكته بالتهرب من التزاماتهما القانونية تجاه أطفليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تؤكد عدم وجود منافع صحية لحليب الأطفال المصنع

    خلصت دراسة حديثة نشرتها مجلة “بي إم جاي” الطبية، إلى أن معظم ما يُروّج له من منافع صحية لحليب الأطفال الاصطناعي، لا يستند إلى أي دراسات علمية.

    وبحسب ما نقله موقع “العربي” الإخباري، أكد الباحثون على ضرورة إبقاء الحليب الاصطناعي خيارا متاحا للأمهات اللاتي لايستطعن، أو لا يرغبن في الإرضاع الطبيعي، لكنهم دعوا في نفس الوقت إلى جعل التشريعات المتعلقة بصناعة حليب الأطفال أكثر صرامة.

    وذكر المصدر، أن منظمة الصحة العالمية أوصت في وقت سابق باعتماد الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية للأطفال، لا سيما في مجال اكتساب مناعة طبيعية في الجسم.

    ووفقا للمصدر، تنطوي الرضاعة الاصطناعية على أضرار عدة بحسب الخبراء، إذ إن الأطفال الذين يرضعون حليبا مصنعا هم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والحساسية، مشيرا إلى أن ذلك يسبب بعض المشاكل الهضمية مثل الإسهال أو الإمساك والغازات والتقيؤ المتكرر.

    وأبرز المصدر ذاته، أن أطفال الرضاعة الاصطناعية يصابون أحيانا بنقص في الأجسام المضادة التي توفر حماية من العدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره