Étiquette : منى فتو

  • “خارج التغطية”.. كوميديا اجتماعية تثير مخاطر إدمان المراهقين على ألعاب الفيديو

    زينب شكري

    انتهى المخرج المغربي لطفي آيت الجاوي من تصوير شريط تلفزي جديد بعنوان “خارج التغطية” لصالح القناة الأولى من كتابة بشرى مالك والسيناريست الشابة نور البشتاوي.

    ويتناول الفيلم حسب لطفي آيت الجاوي، قصة اجتماعية أسرية في حس كوميدي هادف تتمثل في ظاهرة “الإدمان على ألعاب الفيديو الإلكترونية”.

    وقال الجاوي في تصريح لـ”العمق”، إن “خارج التغطية” عمل موجه للجمهور العريض وللمراهقين والشباب بالتحديد، لأنه يسلط الضوء على أزمة انفصال مدمني ألعاب الفيديو عن واقعهم وعالمهم الحقيقي، ومعاناة الآباء في إقناعهم بالتخلي عنها.

    وأضاف الجاوي، أن الفيلم سيتناول قصة “طه” وشقيقته “هبة” المدمنان “الميديا” الرقمية وسط مدينة مزدحمة كالدار البيضاء وانتقالهما للعيش في مدينة هادئة كبنسلمان ذات الطبيعة الخضراء الساحرة وما يرافقها من أنشطة حياة البادية الهادئة”.

    ويؤدي بطولة الفيلم الذي تكفلت بتنفيذ إنتاجه شركة “Cine Land” لصاحبيها رشيدة ضولا ومحمد الصقلي، كل من منى فتوى، عزيز حطاب، سعاد علوي، لينا أكدور، مهدي البشتاوي.

    وينافس لطفي آيت الجاوي في القاعات السينمائية بفيلم “روتيني” الذي ينبه إلى خطورة “السوشل ميديا”.

    وكانت الشركة المنتجة للشريط السينمائي “روتيني” قد لجأت قبل أسابيع للقضاء، بعد تعرض فيلمها للقرصنة وعرضه عبر إحدى المنصات الرقمية وموقعي “يوتيوب “و”فيسبوك”.

    وقال لطفي الجاوي، مخرج فيلم “روتيني”، إنه تفاجأ وشركة “كونكسيون ميديا” التي يرأسها محمد الجامعي ومعاذ غاندي، من تعرض مشروعهما السينمائي الجديد للقرصنة حيث جرى تصويره من إحدى القاعات السينمائية بالكامل باستخدام معدات احترافية وعرضه على عدة منصات عبر الأنترنيت.

    وعبر الجاوي في تصريح لـ”العمق”، عن استيائه من القرصنة التي من شأنها أن تكبد القاعات السينمائية وشركة الإنتاج خسائر مادية كبيرة،  مشيرا إلى أنه تمت مشاهدة العمل من قبل الآف المغاربة عبر مختلف المنصات الإلكترونية.

    وأضاف الجاوي، أن منتجي شريط “روتيني”، قرروا متابعة الحسابات التي شاركت الفيلم للوقوف على حيثيات عملية القرصنة وتحديد الأشخاص المتورطين فيها، داعيا إلى ضرورة إحداث قانون يحمي الصناعة السينمائية من هذه الممارسات التي تهددها، وفق تعبيره.

    ويتناول فيلم “روتيني”، حسب بطله عزيز داداس، قصة “ضيف ثقيل دخل إلى عالمنا يتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت رغم الإيجابيات التي تمنحها للناس تسيء للمجتمع بكل أفراده ولصورة المغرب بسبب الطريقة الخاطئة التي يتم استعمالها بها”، وفق تعبيره.

    وأوضح عزيز داداس في تصريح لـ”العمق”، أنه يجسد في الشريط السينمائي الطويل “روتيني” دور محامي غير راض عن الطريقة التي تستعمل بها زوجته وسائل التواصل الاجتماعي خاصة وأنه مطلع على العديد من الجرائم المتعلقة بها من سب وشتم وتشهير وإخلال بالنظام العام.

    وتابع داداس، أنه تقاسم فكرة العمل في البداية مع صديقته ماجدولين الإدريسي التي أعجبت بها وقررت الإشراف على كتابة السيناريو الخاص بها رفقة حكيم قبابي، مشيرا إلى أنهم قاموا بمجهود كبير للوقوف على خبايا عالم “السوشل ميديا” للتمكن من توعية الناس وإرسال رسائل مفيدة لهم حول كيفية التعامل معها.

    من جهتها قالت الممثلة ماجدولين الإدريسي، إنها تجسد في الفيلم دور “نورة” وهي شخصية متزوجة من المحامي “عبد الواحد” الذي يجسده داداس، إذ تقوم بمشاركة المشاكل العائلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المليئة بالسلبيات والإيجابيات في نفس الوقت.

    وأضافت ماجدولين في تصريح لـ”العمق”، أنها خاضت تجربة كتابة السيناريو رفقة صديقها حكيم قبابي من أجل تسليط الضوء على التأثير الكبير للمنصات الإلكترونية على الجيل الصاعد، لافتة إلى أن علاقتها بداداس أصبحت عائلية بسبب عملهما المتكرر مع بعضهما والوقت الطويل الذي يقضيانه معا، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل “رحمة”.. مشاهد “جريئة” تثير غضب المغاربة

    أثار المسلسل المغربي “رحمة”، الذي تصدر نسب المشاهدة خلال شهر رمضان، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد عرض مشاهد وصفت بـ”الجريئة” وغير المألوفة في الدراما المغربية.

    ويعرض المسلسل المغربي “رحمة” على قناة MBC5 وتدور أحداثه حول معاناة أم تربي طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتؤدي الفناة القديرة منى فتو دور رحمة.

    ورغم الإشادة الواسعة التي حصل عليها المسلسل بسبب قصته الإنسانية المؤثرة، تعرض مخرج العمل لانتقادات كبيرة بسبب تكرار مشاهد “جريئة”.

    وخلقت لقطات رومانسية جمعت بين الشخصيتين “عيسى”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منى فتو: “رحمة” أرهقتني ولست مغرورة ونثق في الأزواج ولا نحرض ضدهم (حوار)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    حظيت الممثلة منو فتو بإشادات واسعة من قبل النقاد والمهتمين بالشأن الفني في المغرب بسبب تمكنها من تجسيد شخصية الأم المعيلة لأبنائها بعد تملص زوجها من مسؤولياته في مسلسل “رحمة” الذي يبث عبر شاشة “إم بي سي 5”.

    في هذا الحوار مع “العمق” تتحدث الممثلة منى فتو عن نجاح مسلسل “رحمة” والأثر  الذي تركته شخصية المرأة المثابرة والمضحية في نفسيتها، وموقفها من القضايا التي عالجها العمل والنقاش الذي أعاده هو تعديلات مدونة الأسرة.

    هل توقعت نجاح مسلسل “رحمة”؟

    بصراحة وبكل تواضع نعم، شعرت أثناء اشتغالي على مسلسل “رحمة” أنه سيكون عملا ناجحا لأن كل مقومات النجاح كانت تتوفر فيه من سيناريو وإخراج وإنتاج وطاقم تقني وفني.

    ما هو أكثر مشهد أثرك فيك بشكل كبير؟

    تأثرت بالعديد من المشاهد أولا كإنسانة وثانيا كامرأة، دور “رحمة” أبكاني وأرهقني نفسيا عندما كنت أذهب لبيتي بعد انتهاء التصوير كنت أشعر بالتعب لأنني كنت أعيش لمدة 5 أشهر ما تعيشه هي كل يوم، لكنني كنت أشعر أيضا بمتعة كبيرة أثناء التشخيص.

    أعتقد أن مشهد تعنيف رحمة من قبل زوجها، ومشهد خروجها للبحث عن عمل لإعالة أطفالها، ولحظة خروجها من السجن كانت من أكثر المشاهد التي أثرت في نفسيتي وآلمتني.

    ما هي أبرز التعاليق التي تصلك من الجمهور؟

    الجمهور المغربي ذكي وواعي ويهتم بالتفاصيل، لقد التقط أمور لم أكن أنتظر منه أن يستوعبها، أرى العديد يتوقفون عند ملاحظات دقيقة متعلقة بطريقة التصوير، الإضاءة، الحوارات والصمت العقابي وهذا أمر أسعدني.

    تلقيت أيضا ملاحظات من الجمهور حول تطور أدائي واختلافه عن أعمالي السابقة، وأنا حريصة منذ بداياتي على أن أجتهد في كل أعمالي من أجل أن أكون أكثر صدقا وهو الأمر الذي شعروا به في رحمة.

    هل إشادة النقاد والجمهور بأدائك تشعرك بالغرور؟

    أشعر بالفرح والمتعة، صحيح أننا بشر ويمكن أن يتسلسل الغرور لنا لكنني طيلة مسيرتي الفنية التي تقارب 35 عاما ربيت نفسي على أن لا تغتر، لأنني اعتبر أن ذلك يقتل الفنان وأرى أنني تجاوزت هذه المرحلة.

    لا يعود فضل نجاح مسلسل “رحمة” لي فقط، هناك لقد تظافرت جمهود الجميع من سيناريست وإخراج وإنتاج وطاقم تقني وفني لكي يصل إلى النتيجة التي عليها هو اليوم، ولو لم يكن بجانبي ممثلون بمستوى عالي مثل عبد الله ديدان ومنال أمين وغيرهم لما ظهرت بذلك الشكل.

    اعتبر أنني كنت محظوظة من بين زملائي لأنني واكبت ولادة مشروع “رحمة” منذ بداية تفكير بشرى مالك فيه لأنها أخبرتني بأنها ستكتب العمل لي خصيصا، فكان لدي الوقت الكافي للاشتغال عليها والانسجام معها.

    ما رأيك في أداء عبد الله ديدان وجدل شخصيته “داوود”؟

    عبد الله ديدان ممثل بارع، وبرهن على ذلك من خلال العديد من الأدوار آخرها شخصية “داوود” في “رحمة” التي أظهرت أن بإمكانه التأقلم مع أي دور. أحيه على شجاعته إذ ليس من السهل أن يقوم الممثل بأداء دور يعلم أن جزءا من الجمهور سيكرهه من خلاله لأن البعض لا يتمكن من التمييز بين الواقع والتمثيل.

    بالنسبة لشخصية “داوود” أشعر بالكره تجاهها أحيانا وأتعاطف معها أحيانا أخرى، أحاول قراءة ما وراء السطور وأسأل نفسي عن السبب الذي يمكن أن يدفع أي إنسان للتصرف بهذا العنف مع شخص آخرى هل يمكن لأنه يعيش آلم وجرح داخلي يعبر عنه بتلك الطريقة، على الجمهور أن يطرح السؤال المناسب وهو لماذا يتصرف بتلك الطريقة؟.

    هل يبرر العمل سرقة الزوج السيء لضمان مستقبل الزوجة كما فعلت “ثريا”؟

    حتى نكون واضحين ليس الهدف من مسلسل “رحمة” التحريض على الأزواج أو التحذير من الثقة العمياء فيهم، مثلما هناك رجال أشباه “داوود” في المجتمع هناك آخرون محترمون وطيبون، ومثلما هناك نساء طيبات مثل “رحمة” هناك آخريات ماكرات وماديات مثل “ثريا”، الشخصيات السامة موجودة في كلا الجنسين.

    أنا ضد تصرف “ثريا” ومن يبرر سرقتها لزوجها وخداعها له من أجل ضمان مستقبلها وخوفا من وقوعها في المصير الذي وقعت فيه “رحمة”، المرأة يجب أن تكون لديها كرامة وواضحة مع شريك حياتها، الخبث في التعامل لا يمكن إلا أن يؤدي إلى أمور سيئة أكثر.

    ما رأيك في النقاش الذي أعاده “رحمة” حول تعديلات مدونة الأسرة؟

    انتهينا من تصوير المسلسل قبل عام من الآن تقريبا أي قبل الحديث عن تعديل مدونة الأسرة، وأرى أن تزامن بثه مع النقاش الدائر حول التعديلات المقترحة مسألة ربانية.

    من الطبيعي أن يخلق أي تغيير نقاشا في المجتمع وأن تكون هناك فئتان حوله، لكنني على المستوى الشخصي مع تغييرات مدونة الأسرة وعلى الناس أن تعي بأنها في صالح الأسرة وليس المرأة فقط، لأن تصرف “داوود” مثلا في “رحمة” أدى إلى تشريد أطفال وليس الزوجة فقط.

    كلمة أخيرة

    أشكر الجمهور على رسائل محبته لأنها تمنحنا طاقة إيجابية، والاعتراف بالمجهود الذي نقوم به أمر جميل لهذا أشكرهم كثيرا من خلال “العمق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطلة “رحمة”: تعاطفت مع منى فتو وغيابي عن الشاشة اختيار شخصي (فيديو)


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قالت الممثلة منال أمين، إنها سعيدة بالأصداء الإيجابية التي رافقت عرض المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة”، مشيرة إلى أنها تعاطفت أثناء قراءتها للسيناريو لأول مرة مع شخصية منى فتو وتوقعت حصدها للنجاح الذي حققته الآن.

    وأضافت منال أمين في لقاء خاص مع “العمق”، أنها لم تجد صعوبة في تجسيد شخصية “خديجة” التي أثارت إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تمسكها بمبادئها وصداقتها البريئة والقوية مع “رحمة” لأن الدور قريب من شخصيتها الحقيقية، لافتة على أنها تؤمن بأهمية الصداقة على المستوى الشخصي وتقدس هذه العلاقة المهمة في حياة الناس، وفق تعبيرها.

    واعتبرت منال أمين، أن شخصية “داوود” التي جسدها عبد الله ديدان وخلفت إشادات واسعة من قبل عدد من النقاد والجمهور موجودة في المجتمع بكثرة، لكنه لا يجب الحكم عليها بشكل سطحي، لأنه لا يمكن للشخص أن يكون معنفا بالفطرة وإنما هناك ظروف وعقد نفسية عاشها ربما في طفولته أدت إلى اختياره لهذا المسار عوض علاجه لنفسه ومحاولة إصلاحها، حسب قولها.

    وعن سبب عدم مشاركتها في الأعمال التلفزية كثيرا، أوضحت منال أمين، أن غيابها عن الشاشة منذ حوالي عام ونصف كان قرار شخصيا بسبب رغبتها في انتقاء أدوراها، مشددة على أنها تحرص على أن تكون اختياراتها صائبة وأن تشتغل في أعمال تقتنع بها.

    وكشفت ذات المتحدثة، أنها لم تخطط لدخول مجال التمثيل، وأن الإشادات التي تلقتها عقب مشاركتها في إحدى المسرحيات المدرسية كانت السبب وراء دخولها للمركز النموذجي للتكوين في مدينة الرباط وتتلمذها على يد لطيفة أحرار ونورا الصقلي، لتنطلق بداياتها في المجال عام 2011 من خلال مسلسل “الحياني”.

    وأشارت منال أمين، إلى أنها تعتبر نفسها فتاة جميلة، وأن الجمال يمنح لصاحبته بعض الفرص، إلا أنها لا تعتمد عليه فقط ، وتحاول الاشتغال على الشخصيات التي تؤديها بإحساسها وهو الأمر الذي قامت به مع شخصية “خديجة “التي حققت نجاحا أشاد به الجمهور في مسلسل “رحمة”، وفق تعبيرها. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى ملاك لبلبريس: فخورة بتفاعل الجمهور مع « رحمة » والعنف ليس التيمة الحقيقية للعمل

    بلبريس – عبلة مجبر

    استطاع مسلسل رحمة الذي يعرض حاليا على قناة إم بي سي 5 ومنصة شاهد, تحقيق نجاح واسع رغم المنافسة القوية بسبب غزارة الانتاجات الدرامية التي يشهدها الموسم الرمضاني من كل سنة، متفوقا بذلك على الدراما المصرية والسورية.

    عن مكونات النجاح واستلهام القصص والأحداث بالإضافة إلى اختيار الممثلين في الأعمال والتفاعل مع ردود الأفعال تتحدث بشرى ملاك في هذا الحوار الخاص الذي أجرته معها جريدة بلبريس الالكترونية.

    بشرى ملاك مرحبا بك وشكرا على قبولك دعوة بلبريس.

    شكرا لكم على الاستضافة وعلى مساندة الفن والابداع ومتابعتكم لكل ما يخص المجال الفني عامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رحمة” يتصدر السباق الرمضاني.. هل سحبت “إم بي سي” البساط من القنوات الوطنية؟


    زينب شكري

    تمكنت إنتاجات قناة “إم بي سي 5” للعام الثاني على التوالي من تصدر سباق المنافسة الرمضانية في المغرب، حيث لقي المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة” للسيناريست بشرى مالك نجاحا كبيرا، وفق ما كشفت عنه نسب المشاهدة وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع نهاية كل حلقة.

    ولقي الأداء “القوي” لبطلي العمل منو فتو وعبد الله ديدان إشادات واسعة من عدد من النقاد المغاربة الذين أثنو على تشخيصهما وتمكنهما من إيصال البعد العاطفي والنفسي للشخصيتين التي جسداها، في إطار المسلسل الذي يسلط الضوء على موضوع واقعي وحساس لم يسبق تناوله بهذه الطريقة في تاريخ الدراما المغربية.

    ويتناول مسلسل “رحمة” قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معهم، في ظل غياب الأب الذي غالبا ما يتملص من تحمل مسؤوليته في هذه الحالة، وفق تصريح لكاتبته بشرى مالك.

    وأكد عدد من المهتمين بالشأن الفني وأبنائه أن دخول قناة “ام بي سي” السعودية إلى السوق المغربية انعكس بشكل إيجابي على الصناعة الدرامية في المغرب، وخلق تنافسا قويا بينها وبين القنوات الوطنية.

    وأثنى عدد من الممثلين الذين استقت “العمق” أراءهم على تجربة “ام بي سي” داخل المغرب، مشيرين إلى أنها خلقت فرصا جديدة للعمل لدى أبناء القطاع الفني من ممثلين ومخرجين وكتاب سيناريو وتقنيين وإداريين بسبب ارتفاع الطلب على الإنتاجات الفنية المغربية كل سنة.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن الامكانيات المالية التي توفرها شركات الإنتاج العربية التي تتعامل مع القناة السعودية، أكثر بكثير مما توفره القنوات الوطنية ما انعكس على مدخول الفريق الفني والتقني، إضافة إلى جودة الأعمال من ناحية التصوير والمضمون، وفق تعبيرهم.

    وفي لقاء مع “العمق”، اعتبر المنتج اللبناني صادق الصبّاح المدير العام لشركة “سيدرز آرت برودكشن” التي تعد من أهم شركات الإنتاج في العالم العربي، أن “المستوى الفني في المغرب لا يقل أهمية عن بقية الأعمال في الوطن العربي سواء على مستوى النجوم، أو المؤلفين أوالمخرجين وكل الكوادر الفنية، العائق الوحيد هنا هو مسألة خلق النجوم في المغرب، ونحن نعمل حاليا على أن ننشئ مرحلة جديدة في الإنتاج المغربي يكون فيها نجوم مغاربة يتولون عملا واحدا في السنة”.

    وأضاف صادق الصبّاح، أن “هذه العملية قد ترهقنا اقتصاديا، لكنها ستخلق فرصا لتطوير الأعمال المغربية وجذب المشاهد نحوها خاصة أن هناك الأرضية الصالحة من الناحية الفنية والمناخ الجغرافي أو أماكن التصوير المريحة في المغرب، وهذا يشوقنا إلى تصوير أعمال عربية في المغرب”.

    وتابع ذات المتحدث: “أنا معجب بعدد كبير من الممثلين والمخرجين المغاربة، وأتابع وأهتم بالأعمال التي تُعرض على القنوات الوطنية المغربية، وأرى أن هناك تطورا في الإنتاج الدرامي المغربي، لكنني أضع ملاحظة رئيسية وهي خلق فرص نجومية للنجوم الذي يستحقون أن يكونوا نجوما كزملائهم في الوطن العربي”.

    يشار إلى أن مسلسل “رحمة” من إخراج محمد علي المجبود وإنتاح “ميد برود” لصاحبتها رجاء الحساني، ويعرف مشاركة عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم منو فتو، عبد الله ديدان، فرح الفاسي، كريمة غيث، نبيل عاطق، سعاد العلوي، هيثم مفتاح وآخرين.

    يذكر أن مسلسل “بين القصور” الذي عرض في السباق الرمضاني 2024 على قناة “إم بي سي 5” ومنصة “شاهد” تصدر المشهد الرمضاني  أمام منافسيه من الإنتاجات الوطنية.

    وسلطت الكاتبة بشرى مالك من خلال العمل الذي صورت أحداثه بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء الضوء على التهميش الذي تعيشه عدد من الأحياء الشعبية المغربية التي أنجبت سياسيين ورجال أعمال وفنانين وكوادر في عدد من المناصب، إلا أنهم تنكروا لها وتركوها مرتعا لتجار المخدرات وجميع الآفات السلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم احتلاله الصدارة.. أخطاء في « المونتاج » تضع « رحمة » في مرمى الانتقادات

    بلبريس – عبلة مجبر

    رغم النجاح الواسع الذي حققه المسلسل الدرامي الجديد « رحمة » منذ عرض أولى حلقاته على قناة إم بي سي 5 ومنصة شاهد، تزامنا مع بداية الموسم الرمضاني الحالي، إلا أن مجموعة من المشاكل وضعته في مرمى الانتقادات من طرف الجمهور المغربي.

    وعاتبت فئة كبيرة من الجمهور المغربي التي تابعت المسلسل، صناعه على الأخطاء الواضحة التي غطت جل مشاهد حلقاته والمتمثلة في اعادة عرض بعض المشاهد في نفس الحلقة بالإضافة إلى مشاكل إخراجية انتبه اليها المشاهد، وهو ما شوش على تركيزه في تتبع الأحداث وخلق ضجة واسعة حول مهام وحدة ما بعد الانتاج ومراقبة جودة الأعمال قبل وصولها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترويج لزنى المحارم يجر انتقادات لاذعة على القناة الاولى 

    تستمر القنوات التلفزية المغربية في استفزاز متابعيها، من خلال عرض مسلسلات وأعمال تتنافى مع قيم ومبادئ وأخلاق مجتمعنا المغربي الاسلامي.

    وعلاقة بالموضوع، أثار مسلسل خط الرجعة الذي يعرض على القناة الأولى خلال شهر شعبان، موجة واسعة من الجدل بسبب قصته الجريئة، التي دفعت العديد من المشاهدين للتعبير عن استيائهم.

    هذا المسلسل التلفزي الذي يجمع نخبة من النجوم المغاربة، مثل محمد خيي و منى فتو، ومهدي فولان والمغنية ابتسام تسكت، وجد نفسه في قلب انتقادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منى فتو تخوض بطولة المسلسل الدرامي “رحمة” في رمضان

    تستعد قناة “إم بي سي 5” لعرض مسلسل درامي جديد بعنوان “رحمة” خلال شهر رمضان المقبل، من إخراج محمد علي المجبود وكتابة بشرى مالك.

    يسلط المسلسل الضوء على قضية اجتماعية حساسة تتمثل في معاناة الأمهات في تربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل غياب الأب الذي يتملص من مسؤولياته في كثير من الأحيان.

    و يتكون العمل من ثلاثة أجزاء، كل جزء يضم عشر حلقات، بمشاركة نخبة من النجوم المغاربة، من بينهم منى فتو، عبد الله ديدان، فرح الفاسي، كريمة غيث، هيثم مفتاح، ريم فكري، وصديق مكوار.

    و تتصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منى فتو تخرج عن صمتها وتلجأ للقضاء

    شيماء الصغير

    خرجت الفنانة المغربية منى فتو عن صمتها ونفت محتوى فيديو نسب إليها من قبل إحدى الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير، والذي روج لحديثها بشكل سلبي عن الرجال.

    واستغلت منى حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام، للرد على هذه الادعاءات من خلال فيديو، أكدت فيه عن عدم صحة ما روج عنها.

    وصرحت الفنانة : »لا أخلاقي ولا تربيتي ولا أفكاري تسمح لي بالكلام بهذه الطريقة عن الرجل كيفما كان، سواء مغربي أم أجنبي، لأنني أحترم الناس جميعا ».

    هذا وحذرت منى متابعيه ومحبيها من الانسياق وراء الاشاعات التى يروج لها لتشويه سمعتها، مؤكدة أنها ستتخذ…

    إقرأ الخبر من مصدره