Étiquette : منير ليموري

  • عمدة طنجة: مهرجان « ثويزا » يعكس روح الانفتاح.. وملتزمون بدعم المبادرات الثقافية الجادة

    قال منير ليموري، عمدة مدينة طنجة، إن « مهرجان تويزا أضحى موعدا ثقافيا راسخا، ومن أبرز رموز التعدد والتنوع الثقافي بمدينة طنجة، وحدثا سنويا يعكس روح الانفتاح والحوار التي تتميز بها عروس الشمال ».

    وأضاف في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة عشرة من المهرجان، « إذ نعبر عن اعتزاز جماعة طنجة باستمرار الشراكة المثمرة التي تجمعها مع مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة، فإننا نؤكد التزامنا الثابت بدعم المبادرات الثقافية الجادة، وحرصنا على تمكين النخب الفكرية والفنية من فضاءات التعبير والإبداع ».

    وأكد أن « هذا المهرجان نجح، على امتداد سنوات تنظيمه، في ترسيخ مكانته كمنصة للحوار بين الثقافات، وساهم في إبراز الغنى الهوياتي للمغرب، وفي مقدمته الثقافة الأمازيغية، باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات الشخصية المغربية ».

    وأشار إلى أن « تنظيم هذا المهرجان يتناغم مع العناية التي يوليها الملك محمد السادس للثقافة الأمازيغية، تأكيدا على كونها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة دون استثناء، كما ورد في الخطاب الملكي السامي بأجدير بتاريخ 17 أكتوبر 2001، والذي شكل لحظة تأسيسية في مسار رد الاعتبار للهوية الأمازيغية ».

    وأوضح أن « هذا التوجه تعزز بترسيم اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في الفصل الخامس من دستور 2011، بما يرسخ مكانتها ضمن السياسات العمومية، ومنها السياسة الثقافية التي تشكل إحدى ركائز التنمية ».

    وأكد أن « جماعة طنجة تؤمن بأن الثقافة ليست ترفا، بل رافعة أساسية من روافع التنمية المستدامة، ووسيلة لترسيخ قيم العيش المشترك، وبناء مجتمع متماسك ومبدع، ومن هذا المنطلق، نعتبر دعم المهرجانات النوعية مثل تويزا خيارا استراتيجيا يعكس رؤية الجماعة لمستقبل المدينة ».

    وأبرز أن « طنجة، بتاريخها العريق وموقعها الجغرافي كمدينة متوسطية منفتحة، كانت وستظل ملتقى للحضارات، وجسرا للتبادل بين الشمال والجنوب، وبين الشرق والغرب. ومهرجان تويزا يعزز هذا الدور، ويمنح للمدينة إشعاعا ثقافيا يتجاوز حدود الوطن ».

    وتمنى للـ »مهرجان أن يستمر في تطوره وتألقه، وأن يفتح آفاقا جديدة للتعاون والتبادل الثقافي داخل الوطن وخارجه، خدمة لقيم التعدد، والإبداع، والكرامة الإنسانية ».

    ينظم مهرجان « ثويزا » من طرف « مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة »، ويستقطب كل سنة عشرات المثقفين والمفكرين والفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    واختار منظمو الدورة الحالية شعار: « نحو الغد الذي يسمى الإنسان »، تأكيدا على البعد الإنساني والفكري للمهرجان، واستمراره كفضاء حر للنقاش والتنوع الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تتحرك والوالي يراقب من الميدان.. والعمدة منشغل بمونتاج الصور في مكتبه بالطابق السابع!

    تعيش مدينة طنجة، في هذه الفترة، على وقع استعدادات مكثفة لاستقبال عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، تشمل مشاريع واسعة النطاق مثل توسيع الشوارع الرئيسية، وتطوير البنيات التحتية، وإعادة تأهيل الفضاءات العمومية. هذه الأشغال تحظى بمتابعة ميدانية دقيقة من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، الذي يظهر بشكل منتظم في مواقع العمل، مصحوبًا بالمسؤولين الإداريين والتقنيين. المتابعون للشأن المحلي يؤكدون أن تحركات الوالي التازي تحظى بدعم كامل وضوء أخضر من وزارة الداخلية، في إطار حرص الدولة على إنجاح هذه التظاهرات الكبرى وضمان صورة مشرّفة للمدينة.

    في المقابل، يثير غياب عمدة طنجة، منير ليموري، عن هذه الجولات تساؤلات عميقة. فبينما تتجه الأنظار إلى مشاريع حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين، يغيب العمدة تمامًا عن المشهد، مكتفيًا بحضور مناسبات بروتوكولية شكلية لا تضيف قيمة ملموسة للمدينة. ورغم أن موقع العمدة ومكانته السياسية تمنحه فرصة لأن يفرض وجوده في هذه المشاريع الكبرى، إلا أن ما يظهر للرأي العام هو ضعف في شخصيته وعجز عن تحمل المسؤولية. العمدة الذي ينتمي إلى حزب مشارك في الحكومة ويحظى بعلاقات قريبة من دوائر القرار، كان بإمكانه استثمار هذه المكانة لتأكيد حضوره، غير أن اختياره البقاء في الظل يكشف عن محدودية في الإرادة السياسية والقدرة القيادية، عكس زميلته في الحزب الوزيرة وعمدة مدينة مراكش التي تظهر كثيراً مع الوالي شوراق في الأشغال و المشاريع التي تقام حالياً.

    المشهد الحالي في طنجة يعكس معادلة واضحة: والي الجهة يونس التازي يقود المشاريع بدعم مباشر من وزارة الداخلية وبحضور قوي وميداني، فيما العمدة يبدو غائبًا، مكتفيًا بدور هامشي لا يليق بمسؤول منتخب يمثل السكان. هذا الوضع يعزز الانطباع بأن السلطة المنتخبة أصبحت مجرد واجهة شكلية، بينما تتولى السلطة الإدارية قيادة العمل الميداني وضمان تنفيذ المشاريع.

    وتبقى الأسئلة مطروحة: هل السبب يعود فعلاً إلى الضوء الأخضر الذي حصل عليه الوالي من الداخلية، أم إلى ضعف شخصية العمدة الذي لم يستطع فرض نفسه حتى في المساحات التي يسمح بها القانون؟

    وفي انتظار توضيحات رسمية من جماعة طنجة حول هذا الغياب، يبدو أن الصورة الحالية للمدينة باتت مرهونة بجهود الوالي التازي، فيما تتآكل مصداقية العمدة أمام الرأي العام المحلي، الذي يلاحظ بوضوح من يقود المشاريع ومن يتخلف عن المشهد. وكما يبدو، فإن طنجة تتحرك والوالي يراقب.. والعمدة منشغل بمونتاج الصور في مكتبه بالطابق السابع!

    ظهرت المقالة طنجة تتحرك والوالي يراقب من الميدان.. والعمدة منشغل بمونتاج الصور في مكتبه بالطابق السابع! أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من التحليق والسفر: العمدة ليموري يهبط اضطراريًا فوق مدينة تُدعى طنجة!

    في ظاهرة فلكية لا تحدث إلا كل ست سنوات، ظهر عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، من جديد بين الناس، مبتسمًا، مصافحًا، محاطًا بعدسات المصورين وعبارات “التواصل الموسمي”، وكأن المدينة لم تكن يومًا تطارده بشكاوى سكانها، وحفر شوارعها، وتذمّر شبابها.

    ففي السنوات الأولى من ولايته، اعتدنا أن نراه فقط في نشرات الطقس أو صور من مطارات بعيدة، إذ لم يكن يكاد ينزل من طائرة حتى يصعد إلى باخرة، ولا يفرغ حقيبة سفره حتى يشد الرحال إلى مؤتمر دولي… خارج المدينة طبعًا!

    لكن مع اقتراب الانتخابات، تغيّر المناخ السياسي فجأة. أصبح العمدة يظهر في كل مكان: يقصّ شريطًا، يوقّع اتفاقية، يلتقط صورة مع تلاميذ، ثم أخرى مع جمعويين ومثقفين، وثالثة مع أصحاب عربات المثلجات. لم نكن نعلم أن طنجة أصبحت عاصمة دبلوماسية إلا حين قرر العمدة أن “يعود إلى الوطن”.

    ويبدو أنه اكتشف فجأة أن الأرصفة غير مستوية، وأن الحافلات لا تكفي، وأن هناك شيئًا اسمه “ساكنة”، بل وشيئًا أخطر يُدعى “صندوق الاقتراع”.

    يقول بعض الملاحظين إن هذه العودة ليست إلا “زيارة انتخابية موسمية”، تدخل ضمن التقاليد السياسية المحلية، حيث يتحوّل المسؤول إلى سوبرمان ميداني كلما اقترب موعد الحسم، يوزّع الابتسامات كما تُوزّع الوعود، وينقشع مع أول تصويت كما ينقشع الضباب.

    فجأة، صار العمدة حاضرًا في كل حيّ ونشاط، يبتسم، يُطلق التصريحات، يُصافح الأطفال، ويدشّن ما لا يُدشَّن. إنه موسم “العمدة القريب من المواطن”، ذاك الذي لم يكن متاحًا حتى عبر البريد الإلكتروني في بداية ولايته، لكنه فجأة أطلق لنا كود بار للتواصل والتبليغ عن مشاكل المدينة… يا له من إنجاز عظيم يا سيادة العمدة!

    العمدة، الذي قضى نصف ولايته في المؤتمرات الدولية، والنصف الآخر في استصدار التأشيرات، يحاول الآن أن يعوّض غيابه بكثافة الظهور، غير مدرك أن سكان طنجة لا يفتقرون إلى الصور، بل إلى مشاريع حقيقية تُنجز على الأرض لا على الورق.

    طنجة تستعد لاحتضان تظاهرات كبرى، من كأس إفريقيا إلى مونديال 2030، لكن مواطنيها ينتظرون من يمشي معهم على الأرض، لا من يحلّق فوقها في مؤتمرات بعيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع إعلان نوايا للتوأمة بين طنجة وتاراغونا

    جرى، أمس الخميس بتاراغونا، توقيع إعلان نوايا للتوأمة بين هذه المدينة الإسبانية ومدينة طنجة، بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، بالنظر إلى الروابط التاريخية المشتركة التي تجمعهما.

    وجرى التوقيع على هذا الاتفاق من طرف رئيس المجلس الجماعي لطنجة، منير ليموري، وعمدة تاراغونا، روبين فينياليس، وذلك بحضور سفيرة المملكة بإسبانيا، كريمة بنيعيش.

    وينص الإعلان على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تدبير الموانئ والتنمية المحلية، بما يعكس إرادة مسؤولي المدينتين في بناء مستقبل مشترك قائم على الحوار والتفاعل بين ضفتي المتوسط.

    وتندرج هذه المبادرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تصادق على مشاريع تنموية وثقافية خلال دورة فبراير

    صادق مجلس جماعة طنجة، خلال أشغال الجلسة العمومية للدورة العادية للمجلس لشهر فبراير اليوم الخميس، على مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع على صلة بالتنمية المحلية، وتدبير المرافق الجماعية، والاتفاقيات والشراكات، إضافة إلى قضايا التعمير والممتلكات.

    واشتمل جدول أعمال الدورة، المنعقدة برئاسة رئيس المجلس الجماعي لطنجة، منير ليموري، وحضور ممثلي السلطات المحلية وأعضاء المجلس، على 42 نقطة، حظيت بمصادقة أعضاء المجلس الجماعي، من بينها النظام الأساسي لشركة التنمية الجهوية “طنجة الجهة للتهيئة”، والمساهمة فيها وميثاقها التأسيسي.

    كما صادق المجلس على الوثائق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة على موعد مع المنتدى الدولي الأول للحركية والنقل واللوجستيك 2024 LOGITER

    انطلقت اليوم الأربعاء بطنجة فعاليات النسخة الأولى من المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجستيك (2024 LOGITER)، تحت شعار “بناء سلاسل لوجستية مستدامة من أجل تحول هيكلي بإفريقيا”.

    ويشارك في هذه التظاهرة القارية، المنظمة بمبادرة من الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك (UAOTL) ومجلس جماعة مدينة طنجة، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة-تطوان–الحسيمة، والجامعة الوطنية للنقل متعدد الوسائط (FNTM) والجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات بالمغرب (AMTRI Maroc)، تحت إشراف وزارة النقل واللوجستيك، أبرز الفاعلين في القطاع على الصعيدين الوطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من مؤتمر عمداء مدن الولايات المتحدة يطلع على تجربة المغرب في مجال الحكامة الترابية

    وفد من مؤتمر عمداء مدن الولايات المتحدة يطلع على تجربة المغرب في مجال الحكامة الترابية

    تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، استعراض تجربة المغرب في مجال التدبير المحلي والحكامة الترابية واللامركزية أمام وفد من مؤتمر عمداء مدن الولايات المتحدة، الذي يقوم بزيارة للمملكة.

    وتم إبراز إنجازات المغرب في هذا المجال أمام الوفد الأمريكي، الذي يقوده رئيس مؤتمر عمداء مدن الولايات المتحدة، وعمدة مدينة كولومبوس (أوهايو)، أندرو جينتر، خلال لقاء عقد بمقر الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات.

    وبهذه المناسبة، أبرز رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، منير ليموري،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دورة ساخنة تنتظر ليموري”.. فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض يستعد لدورة مجلس جماعة طنجة بمدارسة أهم نقاطها

    عقد فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس جماعة طنجة لقاءه الإعدادي لدورة المجلس العادية لشهر أكتوبر.

    وناقش الفريق حسب مصدر داخل الاجتماع، (ناقش) نقاط الدورة المدرجة التي تتضمن 12 نقطة، منها أبرزها مناقشة مشروع ميزانية 2025، ونقاط أخرى تتعلق بالتعمير والممتلكات العامة والبيئة والمرافق الخدمات والتعاون والشراكة.

    وقال المصدر ذاته، إن الفريق مستعد لدورة أكتوبر من خلال مناقشة نقاطها وإبراز أهم المشاكل التي تعاني منها مدينة طنجة برئاسة العمدة ليموري.

    وأضاف المصدر، أن الأغلبية الحالية أبانت عن ضعفها الكبير بسبب التناحر الذي يظهر بين مستشاريها، مؤكدا أن الفريق سيقوم بتسليط الضوء على جميع مكامن الخلل داخل الجماعة.

    اللقاء الذي حضره جل مستشاري الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس جماعة طنجة،  أكد على ضرورة قيام أعضاء الفريق بدورهم كمعارضة داخل المجلس الجماعي، من خلال التنبيه لجميع الاختلالات التدبيرية والقيام بالأدوار الرقابية التي أناط بها المشرع المعارضة.

    يشار إلى أن دورة مجلس جماعة طنجة ستنعقد يوم غد الجمعة 04 أكتوبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شبهة خروقات وتواطؤ لتمرير تعديلات على المقاس”.. تفاصيل حصرية للترخيص لشخصية نافذة لبناء مجمع سكني من 11 عمارة وسط غابة الرميلات بطنجة (تحقيق)

    تستمر التحركات الجمعوية والسياسية بمدينة طنجة، حول التطاول على المناطق الخضراء والغطاء الغابوي بعاصمة البوغاز من طرف بعض المحسوبين على العقار، الأمر الذي يهدد الأمن البيئي بالمدينة المليونية التي أصبحت مهددة بزحف الإسمنت على أغلب غاباتها التي تعد المتنفس الوحيد للساكنة والزوار.

    آثار تعليق لوحة تعريفية لاستكمال مجمع سكني من عدة عمارات سكنية وسط غابة الرميلات (أمام حديقة بيردكاريس)، سخطا لدى عدد من الفعاليات الجمعوية والبيئية، مما حتم على موقع “شمالي” إجراء تحقيق حول إحداث هذا المشروع العقاري الجديد-القديم، وعن الجهات التي رخصت له، ومدى قانونية التراخيص التعديلية التي قام بها صاحب المشروع، دون استحضار البعد البيئي والتاريخي لهذه الغابة، وفي مخالفة للجنة الاستثناءات التي تمنع التعديل على التصميم الموافق عليه من قبله.

    واستنكرت عدد من الفعاليات اجتثات الأشجار بمدخل غابة الرميلات بجوار منتزه بيرديكاريس، من خلال إحداث مشروع إسمنتي ضخم تعود ملكيته لصاحب فندق فاخر يطل على المحيط الأطلسي، والذي يقصده رؤساء دول وزعمائها وعلية القوم، وهو ما خول له من نسج علاقات قوية مع أصحاب القرار، ، مطالبين الجهات المسؤولة في مقدمتهم الوالي التازي للتدخل من أجل التحقيق في ظروف الترخيص لهذا المشروع السكني وسط الغابة وشبهة مخالفات وخروقات لتمرير تعديلات على المقاس.

    تفاصيل حول المشروع السكني الضخم وسط غابة الرميلات

    تشير المعطيات الحصرية التي توصل بها موقع “شمالي”، أن المشروع العقاري الإسمنتي الذي يتواجد بمنطقة “بيرديكاريس” يتضمن 11 وحدة سكنية أغلبهم من طابقين أرضي وطابقين علويين وفندق ومركز تجاري، حيث تم تقسيم المشروع على ثلاثة أشطر، على الملك المسمى “دهالي” مساحته تفوق الهكتار و95 آرا الذي الرسم العقاري عدد G-222، يعود ملكيتها لشركة EURO-NORTH AFRICAN MANAGEMENT للإخوان شقور.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن القطعة الأرضية التي تضم هذه المشاريع كانت في تعود في الأصل لأملاك الدولة قبل أن يتم تفويتها للخواص سنة 1997، رغم رفض المجلس الجماعي لطنجة آنذاك تمرير المشروع في الوهلة الأولى، قبل أن تتم تدخلات أدت إلى المصادقة عليه أنذاك، حسب تصريح سابق لمستشار جماعي عايش تلك الفترة.

    وتفيد المعيطات المتوفرة، أن المشروع العقاري  يعود شطره الأول والثاني لشركة EURO-NORTH AFRICAN MANAGEMENT للإخوان شقور.

    وقامت الشركة المعنية، بإنهاء الشطر الأول للمشروع بعد إجراء تصميم تعديلي على المشروع، حيث يتضمن على 4 عمارات سكنية، اثنين منهما من قبو وطابق أرضي وطابقين علويين ومبنى فوق السطح، والآخرين من قبو وطابق أرضي وطابق علوي واحد ومبنى فوق السطح.

    في حين يتضمن الشطر الثاني للمشروع بعد إجراء تصميم تعديلي على المشروع من 7 وحدات سكنية من قبو وطابق أرضي وطابق علوي ومبنى فوق سطح في كل وحدة سكنية.

    وتم كذلك الترخيص لشطره الثالث الذي يتضمن فندقا ومركزا تجاريا لشركة MIRAGE HILL CLUB لنفس الملاك .

    كيف تم الترخيص للمشروع العقاري؟

    تقول المعطيات التي اطلع عليها “شمالي”، إن الترخيص للمشروع العقاري مُنح تحت غطاء “الرخص الإستثنائية” Dérrogation في عهد الوالي الأسبق لجهة الشمال محمد حصاد، إلا أن العمدة ليموري وقع بتاريخ  دجنبر 2021 على ترخيص تحت رقم GUTCTGR-0024/2021 على المشاريع الثلاثة في منطقة، بعد شهر ونصف من انتخابه رئيسا للمجلس الجماعي لطنجة، الأمر الذي طرح تساؤلات حول هذه السرعة في الترخيص لهذا المشروع بالذات بعد انتخابه مباشرة على رأس جماعة طنجة.

    وحسب المعطيات التي استطاع “شمالي” التحقق منها، فإن العمدة ليموري وقع ترخيصا تعديليا للشطر الأول الذي يتضمن 4 عمارات سكنية بتاريخ 30 دجنبر 2021، وأتبعه برخصة للسكن لنفس الشطر بتاريخ 08 يوليوز 2022.

    في السياق ذاته، وقع العمدة ليموري بتاريخ 30 دجنبر 2021، على ترخيصا تعديليا للشطر الثاني الذي يضم 7 عمارات سكنية من قبو طابق أرضي وطابقين علويين ومبنى فوق السطح لكل وحدة سكنية، إلا أنه لم يعلق اللوحة التعريفية لانطلاق الأشغال إلا أواخر الأسابيع الماضي من سنة 2024، الأمر الذي زاد من الشكوك حول اختيار توقيت مغادرة الوالي مهيدية لبداية الأشغال في الشطر الثاني.

    أما الشطر الثالث للمشروع، الذي يتضمن فندقا على شكل شقق من قبو وطابق أرضي وطابقين علويين، فما زال قيد الدراسة لهذه الجهات المعنية لحد الساعة رغم ترخيص العمدة ليموري على تصميمه التعديلي بتاريخ 30 دجنبر 2021.

    خبير في مجال العقار والتعمير يتحدث عن خروقات المشروع

    وقال خبير في مجال العقار والتعمير، فضل عدم ذكر إسمه، في تصريح ل”شمالي”، إن المشروع المذكور الذي رخصته جماعة طنجة، حيث يطرح عدة تساؤلات عن كيفية مرور هذه الرخصة على أعضاء اللجنة المختلطة التي تضم الوكالة الحضرية وجماعة طنجة وممثل ولاية جهة طنجة مرور الكرام دون استحضار البعد البيئي والتاريخي لهذه الغابة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن أغلب الرخص الممنوحة للخواص من أجل بناء فيلات أو شقق سكنية في مناطق وسط الغابة أو بجانبها، مُنحت تحت غطاء “الرخص الإستثنائية” Dérrogation بمعنى أوضح “مخالفة لقانون التعمير والبناء” الذي يؤكد على ضرورة احترام المناطق الخضراء والغابوية، وعدم الترخيص في مثل هذه المناطق.

    وأكد المصدر، أن موافقة اللجنة المختلطة التي تضم الوكالة الحضرية وجماعة طنجة وممثل ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، على الترخيص في هذه المنطقة بناء على المشروع المقدم الذي يغلب عليه الوحدات السكنية يعد خرقا واضحا لقانون التعمير والبناء، الأمر الذي يستدعي تدخلا مستعجلا للتحقيق في الموضوع.

    وتابع الخبير، أن لجنة الاستثناءات التي بموجبها تم الترخيص للمشروع، كان يهدف من خلالها المشرع الترخيص لمشاريع ذات النفع الدائم التي توفر مناصب للشغل وتخلق حركية اقتصادية بالمنطقة، وليس الترخيص لمشاريع سكنية خالصة قصد الربح السريع.

    وشدد المصدر الخبير، أن الموافقة على تصميم تعديلي للمشروع من قبل العمدة ليموري، والترخيص في هذه المنطقة الحساسة من الناحية البيئية وإيجاد حلول تقنية للمشروع من خلال تغيير التنطيق من منطقة سياحية إلى منطقة المشاريع الكبرى، يعد إضفاء للمشروعية على المجمع السكني التي بني على القطعة الأرضية التي كانت تابعة لأملاك الدولة، في الوقت الذي تتحاشى جماعة طنجة والوكالة الحضرية لطنجة وولاية الجهة على إيجاد نفس الحلول لمشاريع أخرى صغيرة أو كبيرة وللطبقات المسحوقة التي تحاول ايجاد حلول قانونية لبناء قطعها الأرضية الصغيرة، الأمر الذي يزيد من الاحتقان واللامساوة وسط القطاع العقاري بالمدينة.

    وأشار المصدر، إلى أن الدليل على أن المشروع العقاري كان معدا في الأصل كمنطقة سياحية-ترفيهية، هو بناء ناد رياضي ومقهى بالقطعة الأرضية المقصودة، إلا أن مع مرور الأيام تم التعديل على التصميم لإدخال مشاريع سكنية محضة من خلال التحايل على القانون حيث يشتبه وجود تواطئ مع مسؤولين ساعدوا على ذلك.

    وتساءل الخبير ذاته، عن تفاصيل المشروع  الذي رخصته لجنة الاستثنئات في عهد الوالي حصاد، وعن العلو المسموح به والمساحة المستغلة في هذه القطعة الأرضية، مؤكدا عدم إمكانية إجراء تعديل كيفما كان على لجنة الاستثناءات بشكل مطلق.

    مصدر من الوكالة الحضرية لطنجة يوضح

    أوضح مصدر مسؤول من الوكالة الحضرية لطنجة، في حديث ل”شمالي” أن المشروع موضوع الترخيص يدخل في “تنطيق المشاريع الكبرى” الذي تم تغييره تنطيقه لملائمته مع مشروعه المرخص من قبل لجنة الاستثنئاءات.

    وأضاف المصدر المسؤول ذاته، أن القانون يعطي إمكانية الترخيص لمثل هاته المشاريع المرخصة سابقا من قبل لجنة الاستثناءات، على أن يحترم صاحب المشروع بجميع بنود دفتر التحملات التي قدمها للجنة الاستثناءات من بينها الكثافة والمساحة المسموح بناؤها، بالإضافة إلى المرافق التي يستوجب أن تكون في المشروع.

    جماعة طنجة تتهرب من مسؤوليتها 

    في السياق ذاته، تهربت جماعة طنجة برئاسة منير ليموري، من التجاوب مع الأسئلة التي طرحها الموقع على العمدة ليموري وديوانه قصد تقديم توضيحات بخصوص الترخيص للمشروع.

    ولم يتلقى موقع “شمالي”، أي رد على الأسئلة التي تؤرق الرأي العام المحلي لطنجة، في الوقت الذي سبق أن هدد العمدة ليموري أن الجماعة ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بهذه الثروة الطبيعية، وهو ما يناقض الترخيص الذي سلمه لبناء 11 وحدة سكنية بجانب الغابة.

    مرصد حماية البيئية يهاجم إحداث المشروع.. ويرفض التطاول على الغطاء الغابوي لطنجة

    وأكد مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، أن ما تشهد مختلف غابات طنجة بشكل يومي من تخريب و اجتثاث للأشجار و بناء كما يحدث حاليا عند مدخل غابة الرميلات وجوار منتزه بيرديكاريس (المشروع موضوع التحقيق) ضدا على القانون و في محاولة لتكريس واقع مناف لطبيعة الفضاء الغابوي و تخصيصه و قيمته البيئية و المجتمعية.

    وأكد المرصد، في بلاغ توصل “شمالي” بنسخة منه، على ضرورة تفعيل المساطر القانونية في مواجهة مجرمي تدمير البيئة الطبيعية ، و ترتيب الآثار اللازمة على ذلك، معتبرا أن “ملف الغابات لن يتم طيه ما لم يتم إنفاذ القانون بصرامة ضد كل الحالات المرصودة و تسطير برنامج عمل بالتزامات واضحة من قبل الجهات الإدارية المعنية لحماية و تثمين هذا الرأسمال الحيوي ، وهو ما يتطلب مزيدا من اليقظة و التعبئة لإحقاقه“.

    في السياق ذاته، رحب المرصد، بخبر إقدام السلطات بطنجة على هدم سور داخل غابة الرميلات تنفيذا لالتزام سابق بإرجاع الحالة لما كانت عليه، مؤكدين رفضهم القاطع لكل أشكال التطاول على المناطق الخضراء و الغطاء الغابوي بطنجة.

    مستشار جماعي: استنئاف الأشغال لبناء مشروع سكني داخل الرميلاتغير قانوني

    وقال حسن بلخيضر المستشار الجماعي بطنجة عن حزب الاتحاد الدستوري، إن المشروع السكني ل“صاحبه النافذ” في غابة الرميلات تم توقيفه بمذكرة من وزارة الداخلية تمنع جميع المشاريع السكنية المرخصة في لجنة الاستثناءات.

    وأضاف المستشار الجماعي، أن استئناف الأشغال تم بطريقة غير قانونية في منطقة تعد المتنفس الوحيد لساكنة طنجة، داعيا رئيس المجلس الجماعي لطنجة أن ينور ويوضح للرأي العام حول أشغال مشروع إسمنتي جديد في قلب غابة الرميلات.

    وقال المستشار الجماعي، في تصريح صحفي، إن المشروع السكني (بالقرب من حديقة بيرديكاريس) الذي يحدث فوق أراضي كانت تابعة لأملاك الدولة يباع المتر المربع في هذا السكن أكثر من 30 الف درهم.

    وكشف المستشار عن حزب الاتحاد الدستوري، أن هذه المنطقة سيتم تغيير تنطيقها في تصميم تهيئة الجديد لمقاطعة طنجة المدينة بشكل رسمي لملائمة التصميم مع مشروع الشخصية النافذة دون مراعاة للبعد التاريخي والبيئي للمنطقة.

    الفاعل الجمعوي والسياسي محمد بوزيدان يطالب بتحفيظ غابات طنجة باسم مؤسسات الدولة

    وطالب الفاعل البيئي والسياسي محمد بوزيدان،  للجوء السلطات الوصية إلى مسطرة نزع الملكية وتفويت كل أراضي الخواص المتواجدة ضمن النطاق الغابوي الى المندوبية السامية للمياه والغابات، كإجراء احترازي ووقائي للمتنفسات الطبيعية المتبقية في طنجة.

    وفي إشارة لهدم سور الرميلات، قال بوزيدان، إن “القطعة الأرضية المقصودة هي ملكية خاصة، وهذه أولى الصدمات لمن كان يظن أن غابات طنجة في ملكية مؤسسات الدولة المختلفة. وهذا هو المطلب الرئيسي والأساسي للهيآت التي ناضلت ولازالت تناضل في هذا المجال، أن تُسجل الغابات وتُحفّظ باسم مندوبية المياه والغابات أو الجماعات الترابية..وهذا لَعمري إن تحقق سيكون قاصمة ظهر كل من ينوي العبث داخل الغابة بالإسمنت الأسود!”

    وأضاف المتحدث ذاته، “ينبغي طرح السؤال التالي: هل تَمَلُّك تلك القطعة الأرضية الغابوية مر في ظروف سليمة خاضعة للقانون، أم أنه تم بالتلاعب باستخدام الشبكات الضالعة والخبيرة في كيفية التفويت والتوثيق؟”، مشيرا إلى أنه أن “الذي بنى السور لا شك أنه بعد الشراء زار قطعته الأرضية مرارا وتكرارا، واصطحب معه المهندس والتقنيين الذين سيشيدون البناية، واستقدم العاملين، وأدخل الآليات والسلع، وانطلق الحفر ورُميت الردمة، وبُني السور، بعد أخذ القياسات. استغرق هذا الأمر أياما وربما شهورا، ألم ينتبه أحد لهذا كله!؟”

    وتابع المتحدث ذاته، أن “جرأة كبيرة أن يتم البناء داخل الغابة وأية غابة، إنها الرميلات، تجمع بين تنوع الأشجار والحيوانات المهاجرة، والبنايات التاريخية، والفرشة المائية الغنية، إنها ذاكرة طنجة المشتركة وجزء من تراثها اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلف 940 مليونا.. تشققات وشبهة غش في منتزه حديث الإنجاز يضع عمدة طنجة و”شركة somecotrad” في حرج

    آثار ظهور تشققات وشبهة غش بمنتزه بحيرة الرهراه بمدينة طنجة الحديث الإنجاز، العديد من التساؤلات حول جودة إنجاز هذا المشروع الذي كلف ميزانية جماعة طنجة أزيد من 940 مليون سنتيم، الأمر الذي وضع عمدة طنجة و”شركة somecotrad” في حرج.

    وحسب الصور التي توصل “شمالي” بنسخ منها، فإن التشققات الضخمة وسط ممرات المنتزه و في جوانب عدة من المنتزه مع تحطم قطع اسمنتية، الأمر الذي فسره عدد من المتتبيعن لغش  وارد في أشغال إنجاز المشروع، بالإضافة إلى عدم صدقية الدراسات التي أنجزت حول التربة.

    وقالت مصادر مطلعة، إن مسؤولية “شركة somecotrad” المكلفة بإنجاز المنتزه، بالإضافة إلى ضعف مراقبة مصالح جماعة طنجة برئاسة منير ليموري الذي سبق أن زار المنتزه لعدة مرات للوقوف على أشغال إنجازه، الأمر الذي يستدعي فتح تحقيق معمق حول الأسباب التي حالت لظهور التشققات في منتزه حديث الإنجاز.

    يشار إلى أن شركة “somecotrad” تفوز منذ سنوات بصفقات صيانة المناطق الخضراء، بقيمة مالية تقدر ب8 ملايير سنتيم سنويا.

    وخصصت الجماعة لمشروع أشغال التهئية المنظرية وتأهيل البحيرة المذكورة، الكائنة بحي الغولف على طريق الرهراه، غلافا ماليا بقيمة 9,4 ملايين درهم، ويمتد الفضاء على مساحة 4,5 هكتارات بما يشمل البحيرة.وشمل المشروع عمليات تهيئ المنطقة الخضراء، وفضاء الألعاب الخاص بالأطفال، بالإضافة إلى أشغال التأثيث الحضري وتهيئة الممرات، إلى جانب تهيئ نافورة داخلة البحيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره