Étiquette : مهندسة

  • فوضى وشجار وغياب الفنانين..ثالوث أفسد افتتاح مهرجان فيلم المرأة بسلا

    شهد حفل افتتاح الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي أقيم مساء أمس الإثنين، بفضاء “هوليود” الثقافي السينمائي بحي كريمة، بتنظيم من جمعية أبي رقراق، “فوضى عارمة وشجار وغياب الفنانين” عن الحدث.

    وأفسد “سوء” التنظيم أمسية الافتتاح، التي تم خلالها تكريم الممثلة المصرية ليلى علوي، والمخرجة الفرنسية من أصل مغربي سيمون بيتون، إلى جانب الفرنسية سارة مالدرور.

    وتخلل أمسية انطلاق فعاليات هذه النسخة من المهرجان، تدافعا بين الحاضرين، بالإضافة إلى نشوب شجار بين الصحافيين، الذين يحاولون الحصول على تصريحات، والمنظمين، ناهيك عن الحضور الباهت الملحوظ للفنانين والممثلين المغاربة في الحفل.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة، التي تمتد من الـ26 إلى غاية فاتح أكتوبر، مسابقتين للأفلام التي تتمحور حول تيمة المرأة، أولهما تتعلق بالأفلام الروائية الطويلة فيما تتعلق الثانية بالأفلام الوثائقية. كما يتوج المهرجان الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل سيدات لهن نظرتهن الخاصة، من خلال منحها جائزة الجمهور الشبابي.

    ويقيم الأفلام الروائية الطويلة لجنة تحكيم تترأسها المنتجة والمخرجة المصرية ماريانا خوري، وعضوية كلا من السينغالية الفرنسية مارتين ندياي مديرة مهرجان أفلام المرأة الإفريقية، والممثلة والمخرجة وكاتبة عمود المغربية فاطيم العياشي. كما تضم هذه اللجنة في عضويتها المخرجة البلجيكية أميلي فان إلمبت، والمخرجة السويسرية الدنماركية كارولين كوينود.

    وتتمثل جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، في الجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أول عمل إضافة إلى جائزة أحسن دور نسائي وجائزة أحسن دور رجالي.

    أما تقييم الأفلام الوثائقية المتبارية في المسابقة الرسمية، فأسند إلى لجنة تحكيم ستمنح للفيلم المتوج جائزة الوثائقي، برئاسة المخرجة والمنتجة ومديرة مهرجان أميان السينمائية أنوشكا دي أندراد من الكونغو غوادالوب، وعضوية كل من المخرجة المغربية البلجيكية كريمة السعيدي والمخرجة والمنتجة ماموناتا نيكيما من بوركينافاسو.

    وتترأس لجنة تحكيم الجمهور الشبابي الممثلة ابتسام العروسي، فيما تتضمن في عضويتها كلا من مهندسة الصوت إلهام زرهوني والمخرجة ومساعدة الإنتاج إخلاص الفاضلي.

    وتتوج هذه اللجنة جائزتي الجمهور الشبابي، أولها للفيلم القصير وثانيها للفيلم الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبة فضائية تابعة لـ”ناسا” تصطدم بكويكب بهدف تحويل مساره

    اصطدمت مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الإثنين عمداً بكويكب في محاولة لتحويل مساره، في اختبار غير مسبوق يهدف لتعليم البشرية طريقة منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

    والمركبة الفضائية التي يقلّ حجمها قليلاً عن حجم سيارة اصطدمت، كما كان متوقّعاً، عند الساعة 23,14 ت غ بالكويكب بسرعة تزيد عن 20 ألف كيلومتر في الساعة.

    ونقلت وكالة الفضاء الأميركية وقائع هذا الاصطدام مباشرة على الهواء. وما أن ارتطمت المركبة بالكويكب حتى انفجر فرحاً أفراد طاقم ناسا الذين تجمّعوا في مركز الإشراف على المهمّة في ماريلاند في الولايات المتحدة.

    وقبيل دقائق من اصطدام المركبة بالكويكب ديمورفوس الذي يبعد عن الأرض 11 مليون كيلومتر، أخذت صورة الجرم تكبر شيئاً فشيئاً مع اقتراب المركبة الفضائية منه.

    وفي نقل حيّ، بثّت الكاميرات المثبّتة على المركبة الفضائية صوراً مذهلة للجرم الفلكي ظهرت فيها كل تفاصيل ديمورفوس بما في ذلك سطحه الرمادي والحصى الصغيرة التي تغطّيه. ولحظة اصطدام المركبة بالكويكب وتحطّمها عليه توقف بثّ الصور.

    وقالت لوري غليز، مديرة علوم الكواكب في وكالة ناسا “لقد دخلنا حقبة جديدة من المحتمل أن تكون لدينا فيها القدرة على أن نحمي أنفسنا من اصطدام كويكبات خطرة” بالأرض.

    وديمورفوس البالغ قطره حوالى 160 متراً لا يشكّل أيّ خطر على الأرض. وفي الواقع فإنّ هذا الكويكب الصغير هو قمر يدور حول كويكب آخر أكبر حجماً يسمى ديديموس.

    ويستغرق ديمورفوس 11 ساعة و55 دقيقة للقيام بدورة كاملة حول ديديموس. لكنّ وكالة ناسا تسعى من خلال المهمّة التي نفّذتها الإثنين إلى خفض هذه المدة بمقدار 10 دقائق عن طريق تصغير مدار ديمورفوس عبر تقريبه من ديديموس.

    وسيستغرق الأمر ما بين بضعة أيام وبضعة أسابيع لمعرفة ما إذا كان مسار الكويكب الصغير قد تغيّر فعلاً بسبب الاصطدام. وسيقوم بهذه المهمّة علماء على الأرض بفضل تلسكوباتهم التي سيرصدون بواسطتها التباين في السطوع لدى مرور الكويكب الصغير أمام الكويكب الكبير وخلفه.

     

    وإذا كان هدفها متواضعاً مقارنة بسيناريوهات عدد من أفلام الخيال العلمي مثل “أرماغيدن” فإنّ هذه المهمة الاختبارية غير المسبوقة تدشنّ عصر التدرّب على طريقة دفاع البشرية عن نفسها إذا هدّد الحياة على الأرض كويكب يوماً ما.

    وقالت إلينا أدامس، وهي مهندسة في هذه المهمة، “أعتقد أنّ أبناء الأرض يمكنهم الآن أن يناموا مطمئني البال. من جهتي سأفعل ذلك”.

    – مراقبة من كثب –

    وسافرت المركبة الفضائية لمدة عشرة أشهر منذ أقلعت من كاليفورنيا ولحين ارتطمت بالكويكب.

    ولضرب هدف صغير مثل ديمورفوس، كانت المرحلة الأخيرة من الرحلة مؤتمتة تماماً، إذ تحولت المركبة إلى ما يشبه الصاروخ الموجّه ذاتياً.

    وبحسب مخطّط المهمة فإنّ قمراً اصطناعياً صغيراً بحجم علبة أحذية يُطلق عليه “ليتشيا كيوب” أطلقته المركبة الفضائية قبل فترة سيمرّ بعد ثلاث دقائق من الاصطدام على مسافة 55 كيلومتراً من الكويكب الصغير لالتقاط صور للمقذوفات الناجمة عن الاصطدام.

    كما يفترض أن يكون التلسكوبان الفضائيان “هابل” و”جيمس ويب” قد رصدا سحابة الغبار الساطعة التي خلّفها الارتطام، وبالتالي سيساهم هذا الأمر في تقويم كمية المواد المقذوفة.

    ومن شأن كل ذلك أن يجعل ممكناً فهم تكوين ديمورفوس بشكل أفضل، وهو يمثل مجموعة من الكويكبات الشائعة إلى حد ما، وبالتالي قياس التأثير الدقيق الذي يمكن أن تحدثه هذه التقنية التي تسمى التأثير الحركي، عليها.

    وسيراقب مسبار “هيرا” الأوروبي المقرر إطلاقه عام 2024، ديمورفوس من كثب في العام 2026 لتقويم عواقب الاصطدام وحساب كتلة الكويكب للمرة الأولى.

    – أمور مجهولة –

    في الماضي، خبأت الكويكبات مفاجآت للعلماء. في العام 2020، اقترب المسبار الأميركي “أوزيريس-ركس” من سطح الكويكب “بينو” أكثر بكثير مما كان متوقعا. وبالمثل، فإن تكوين ديمورفوس غير معروف حاليا.

    وحذّر كبير العلماء في المهمة توم ستاتلر الأسبوع الماضي قائلاً “إذا استجاب الكويكب لاصطدام +دارت+ بطريقة غير متوقعة تماما، قد يقودنا ذلك في الواقع إلى إعادة النظر في المدى الذي قد يكون فيه التأثير الحركي تقنية قابلة للتعميم”.

    قبل 66 مليون عام، اختفت الديناصورات بعد اصطدام كويكب كبير بالأرض يبلغ قطره نحو 10 كيلومترات.

    ورصد حتى الآن حوالى 30 ألف كويكب من كل الأحجام قرب الأرض (تطلق عليها صفة أجسام قريبة من الأرض، أي أن مدارها يتقاطع مع مدار كوكب البشر). ويعثر على حوالى ثلاثة آلاف نوع جديد كل عام.

    ويُعتبر عدد قليل جدا من مليارات الكويكبات والمذنبات الموجودة في النظام الشمسي الذي تنتمي إليه الأرض خطراً على كوكب البشر ولن يكون أي منها كذلك في السنوات المئة المقبلة.

    ووفقا للعلماء، رصدت كل الكويكبات التي يبلغ قطرها كيلومترا أو أكثر بشكل شبه كامل. لكنهم يقدّرون أنهم لم يرصدوا إلا حوالى 40 % من الكويكبات التي يبلغ مقاسها 140 متراً أو أكثر، وهذه لديها القدرة على تدمير منطقة كاملة.

    وقال المسؤول في قسم الدفاع الكوكبي في “ناسا” ليندلي جونسون “إنها فترة مشوقة للغاية (…) لتاريخ الفضاء وحتى لتاريخ البشرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب سلمى بنزبير أمينة جهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة

    تم مساء أمس الأحد، بمدينة الرباط، انتخاب المهندسة المعمارية سلمى بنزبير، أمينة عامة بالاجماع لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة.

    انتخاب بنزبير، جاء خلال اختتام المؤتمر الجهوي للحزب بمشاركة 1000 مؤتمرة ومؤتمر يمثلون الأقاليم السبع للجهة، وذلك في جلسة شهدت كذلك انتخاب المجلس الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة لحزب الأصالة والمعاصرة.

    ويعكس انتخاب بنزبير، وهي مهندسة معمارية مكانة المرأة المغربية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وتوليها المسؤولية يضيف إسما جديدا لسجل النساء المسؤولات عن التنظيم داخل حزب الأصالة والمعاصرة، ويعزز مكانة النساء داخل العمل السياسي والحزبي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى عزوزي.. أول مهندسة سيارات مغربية تنضم إلى مشروع ضخم في الشركة الأمريكية “تيسلا”

    أعلنت مهندسة السيارات المغربية، سلمى عزوزي، انضمامها إلى مشروع ضخم في الشركة العالمية تيسلا بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وتقاسمت المهندسة الشابة مع متابعي على حسابها على “لينكدين” تدوينة عبرت فيها عن سعادتها كونها أول مهندسة سيارات تنضم إلى أكبر المشاريع في هذه الشركة العالمية.

    عزوزي هي خريجة مدرسة القناطر بباريس École des Ponts ParisTech.

    وتيسلا هي شركة رائدة في صناعة السيارات الكهربائية في العالم، ومؤسسها هو رجل الأعمال إيلون ماسك.

    وتيسلا متخصصة بصناعة السيارات الكهربائية وبعض أجزاء القطارات الكهربائية، ومقرها في ولاية كاليفورنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره