Étiquette : مواهب

  • ها الافلام المشاركة فالمسابقة الرسمية لمهرجان مراكش ولمغرب ختارو القفطان الازرق

    ها الافلام المشاركة فالمسابقة الرسمية لمهرجان مراكش ولمغرب ختارو القفطان الازرق

    الرباط و م ع///

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم الجمعة، عن قائمة الأفلام الطويلة التي تم اختيارها للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة عشر للمهرجان (11 – 19 نونبر المقبل)، بما فيها فيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.

    وذكر بلاغ للمنظمين، فإنه، والتزاما بالتوجه الذي اختاره المهرجان، ستشارك في المسابقة الرسمية أفلام طويلة (14 فيلما) تعد الأولى أو الثانية لمخرجيها، بحيث تستهدف الكشف عن مواهب جديدة في السينما العالمية والترويج لها، موضحا أن عشرة من هذه الأفلام هي الأولى لمخرجيها، وستة منها من إبداع مخرجات سينمائيات.

    وفي ما يلي قائمة الأفلام ال14 التي تم اختيارها للمشاركة في المسابقة الرسمية التي يترأس لجنة تحكيمها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو:

    – الروح الحية – إخراج: كريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)

    تشخيص: لوا ميشيل، آنا بادراو، جاكلين كورادو، دوارتي بينا، كاترين سالي

    – أشكال – إخراج: يوسف الشابي (تونس)

    تشخيص: فاطمة أوصيفي، محمد حسين قريع، رامي حرابي، هشام رياحي، نبيل الطرابلسي، بحري رحالي

    – أستراخان – إخراج: دافيد دوبيسيفيل (فرنسا)

    تشخيص: ميركو جيانيني صامويل، جيني بيت، باستيان بويون

    – سيرة ذاتية – إخراج: مقبول مبارك (إندونيسيا)

    تشخيص: كيفين أرديلوفا، أرسويندي بينينك سوارا، هارو ساندرا، روكمان روسادي، يوسف ماهارديكا

    – أزرق القفطان – إخراج: مريم التوزاني (المغرب)

    تشخيص: لبنى أزبال، صالح بكري، أيوب ميسيوي

    – أغنية بعيدة – إخراج: كلاريسا كامبولينا (البرازيل)

    تشخيص: مونيكا ماريا، كارلوس فرانسيسكو، جون نارفايز، مارگو أسيس، ماتيلد بياجي، ريكاردو كامبوس

    – بترول – إخراج: ألينا لودكينا (أستراليا)

    تشخيص: ناتالي موريك، هانا لينش

    – حذاء أحمر – إخراج: كارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)

    تشخيص: أوستاسيو أسكاسيو، ناتاليا سوليان، فاني مولينا، إيرين هيريرا

    – رايسبوي ينام – إخراج: أنتوني شيم (كندا)

    تشخيص: تشوي سونغ يون، إيتان هوانغ، دوهيون نويل هوانغ، أنتوني شيم، هانتر ديلون

    – أمينة – إخراج: أحمد عبدالله (السويد)

    تشخيص نيـمكو أحمد علي، جميلة محمد كيري، أريان كاستيلانوس

    – الثلج والدب – إخراج: سيلسين إرغون (تركيا)

    تشخيص: ميرفي ديزدار، سايجين صويصال، أسيي دينشسوي، إركان بيكتاس، ديريا بينار أك

    – حكاية من شمرون – إخراج: عماد الابراهيم دهكردي (إيران)

    تشخيص: إيمان سيد برهاني، بايار الله ياري، معصومة بيغي، بهزاد دوراني

    – طعم التفاح أحمر – إخراج: إيهاب طربيه (سوريا)

    تشخيص: مريم خوري، طارق قبطي، رولا بلال، حسين راميا، ميساء عبد الهادي، سهيل حداد

    – برق – إخراج: كارمن جاكيي (سويسرا)

    تشخيص: ليليت گراسموگ، ميرموز ميلكيور، بنجامان بايتون، نوا واتزلاويك، سابين تيموطيو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن قائمة أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم بمراكش

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم الجمعة، عن قائمة الأفلام الطويلة التي تم اختيارها للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة عشر للمهرجان (11 – 19 نونبر المقبل)، بما فيها فيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.

    وذكر بلاغ للمنظمين، فإنه، والتزاما بالتوجه الذي اختاره المهرجان، ستشارك في المسابقة الرسمية أفلام طويلة (14 فيلما) تعد الأولى أو الثانية لمخرجيها، بحيث تستهدف الكشف عن مواهب جديدة في السينما العالمية والترويج لها، موضحا أن عشرة من هذه الأفلام هي الأولى لمخرجيها، وستة منها من إبداع مخرجات سينمائيات.

    وفي ما يلي قائمة الأفلام ال14 التي تم اختيارها للمشاركة في المسابقة الرسمية التي يترأس لجنة تحكيمها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو:

    – الروح الحية – إخراج: كريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)

    تشخيص: لوا ميشيل، آنا بادراو، جاكلين كورادو، دوارتي بينا، كاترين سالي

    – أشكال – إخراج: يوسف الشابي (تونس)

    تشخيص: فاطمة أوصيفي، محمد حسين قريع، رامي حرابي، هشام رياحي، نبيل الطرابلسي، بحري رحالي

    – أستراخان – إخراج: دافيد دوبيسيفيل (فرنسا)

    تشخيص: ميركو جيانيني صامويل، جيني بيت، باستيان بويون

    – سيرة ذاتية – إخراج: مقبول مبارك (إندونيسيا)

    تشخيص: كيفين أرديلوفا، أرسويندي بينينك سوارا، هارو ساندرا، روكمان روسادي، يوسف ماهارديكا

    – أزرق القفطان – إخراج: مريم التوزاني (المغرب)

    تشخيص: لبنى أزبال، صالح بكري، أيوب ميسيوي

    – أغنية بعيدة – إخراج: كلاريسا كامبولينا (البرازيل)

    تشخيص: مونيكا ماريا، كارلوس فرانسيسكو، جون نارفايز، مارگو أسيس، ماتيلد بياجي، ريكاردو كامبوس

    – بترول – إخراج: ألينا لودكينا (أستراليا)

    تشخيص: ناتالي موريك، هانا لينش

    – حذاء أحمر – إخراج: كارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)

    تشخيص: أوستاسيو أسكاسيو، ناتاليا سوليان، فاني مولينا، إيرين هيريرا

    – رايسبوي ينام – إخراج: أنتوني شيم (كندا)

    تشخيص: تشوي سونغ يون، إيتان هوانغ، دوهيون نويل هوانغ، أنتوني شيم، هانتر ديلون

    – أمينة – إخراج: أحمد عبدالله (السويد)

    تشخيص نيـمكو أحمد علي، جميلة محمد كيري، أريان كاستيلانوس

    – الثلج والدب – إخراج: سيلسين إرغون (تركيا)

    تشخيص: ميرفي ديزدار، سايجين صويصال، أسيي دينشسوي، إركان بيكتاس، ديريا بينار أك

    – حكاية من شمرون – إخراج: عماد الابراهيم دهكردي (إيران)

    تشخيص: إيمان سيد برهاني، بايار الله ياري، معصومة بيغي، بهزاد دوراني

    – طعم التفاح أحمر – إخراج: إيهاب طربيه (سوريا)

    تشخيص: مريم خوري، طارق قبطي، رولا بلال، حسين راميا، ميساء عبد الهادي، سهيل حداد

    – برق – إخراج: كارمن جاكيي (سويسرا)

    تشخيص: ليليت گراسموگ، ميرموز ميلكيور، بنجامان بايتون، نوا واتزلاويك، سابين تيموطيو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول فرقة أوبرا في تاريخ المغرب على وشك أن ترى النور

    هبة بريس – وكالات

    أعلن ديفيد سيريرو، الفنان المغربي، ومغني الأوبرا في نيويورك، في حوار مع M24، أن المغرب على وشك أن يشهد ميلاد أول فرقة أوبرا في تاريخ المملكة، وذلك خلال حفل سيقام في 30 نونبر المقبل.

    وقال سيريرو إنه سعيد كونه المؤسس لهذه التجربة، بشراكة مع الجهات المختصة في المغرب.

    وأكد سيريرو أن المغرب يمتلك مواهب مشرفة في الأوبرا، وستكون هذه الفرصة مناسبة لإعطاء الأولوية لمغنيي الأوبرا المغاربة، وخلق تجربة أوبرالية جديدة، بلسمة مغربية تحمل كل عبق التاريخ والقيم المغربيين، سواء على مستوى الأزياء أو الديكور او النغمات.

    وأشار سيريرو إلى أن هذه الخطوة ستعمل على منح مغنيي الأوبرا المغاربة أو من أصل مغربي، فرصة الاستفادة من تراثهم وتاريخهم وثقافتهم وانتماءهم.

    ومن المرتقب، حسب المتحدث ذاته، أن تدمج الأوبرا المغربية المغنين الشباب، ممن ليس باستطاعتهم العزف بشكل منفرد، من أجل تدريبهم ومواكبتهم، وهو الفصل الذي سيحتصنه المعهد الموسيقي للدار البيضاء، حيث كان ميلاد أول مكتبة موسيقية.

    ومن أهداف الأوبرا أيضا، تثمين الدارجة المغربية، كلغة غنية جدا بالإيقاع الصوتي، وخلق فرجة تقدم موضوعات مغربية، وقصص مغربية تحكي بالدارجة التي يمكن تصديرها والتي يمكن أن تكون بأسعار في المتناول.

    وختم سيريرو بالقول: “إذا لم تتمكن من الذهاب إلى الأوبرا ، فستأتي الأوبرا إليك ، لكن هذا لا يعني أن مستوى الأوبرا قد انخفض. أنا لا أخفض مستوى الأوبرا ، بل أرفع مستوى الجمهور”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن الرسم والتشكيل بتطوان

    بريس تطوان

    وهذا الفن، نجد له أصولا وجذورا قديمة في تطوان، حيث يكفي أن نتصفح بعض أوراق الفنان التطواني البارع سيدي المفضل أفيلال، لكي نقف على لوحات فنية رائعة، وعلى زخارف هندسية بارعة، وعلى نمنمات غاية في الدقة والإتقان، لكي نشهد له بالسبق في هذا الفن الجميل.

    ثم إن فن التشكيل بالمفهوم الجديد، وإن كان فنا حديث العهد، فإننا نجد أن مواهب مبدعيه قد انبثقت في غضون القرن العشرين، ومع ظهور المدارس الفنية التشكيلية المتشبعة بروح المدارس الكبرى والسائرة على نهج الفنانين العالميين الذين كان لهم تأثير على أبناء تطوان من ذوي المواهب الخلاقة، حيث عرف هذا الفن قفزة نوعية خارقة، وذلك منذ أن أنشئت مدرسة الفنون الجميلة بتطوان على يد الفنان الإسباني ماريانو بيرتوتشي (غرناطة 1885 – تطوان 1955)، إلى أن تخرج من هذه المدرسة عباقرة هذا الفن بتطوان، من أمثال الفنان العالمي أحمد بن يسف والفنان المرحوم محمد السرغيني والفنان المرحوم عبد الله الفخار والفنان المرحوم المكي مغارة والفنان المتألق سعد بن سفاج والفنان الكبير بوزيد بوعبيد والفنان المبدع عبد الكريم الوزاني.

    وغيرهم، دون أن ننسى مجموعة النساء المبدعات حديثا في هذا المجال، ومنهن: العزيزة السعيدي وأمينة الحراق وأم كلثوم الرهوني وفريدة الحضري ومحاسن الأحرش والعزيزة زوزيو…

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استطاعت برامج الواقع خلق جيل جديد من الفنانين الكوميديين؟

    اختلف حال الكوميديين في المغرب بين الأمس واليوم، ففي وقت كان على الكوميديين الراغبين في إظهار موهبتهم للجمهور طرق أبواب المسارح، ومحاولة إيجاد مكانهم لتأدية عرض لهم على أثير إذاعة وطنية واحدة أو ليعرض في دقائق معدودة بقناة تلفزية يتيمة أيضا، سهل برنامج اختيار المواهب الكوميدية “كوميديا شو” المأمورية على الشباب الذين وجدوا في أنفسهم موهبة الكوميديا.

    هذا البرنامج الذي صال وجال أغلب مدن المغرب، بحثا عن مواهب صاعدة لإظهارها للجمهور المغربي، ومنحها فرصة استعراض مهاراتها الكوميدية أمام لجنة تحكيم وعشرات الحاضرين وملايين المشاهدين المتعطشين للضحك، ووضع أعباء حياتهم اليومية وراءهم، برنامج كوميديا فتح أبواب الشهرة للعديد من المواهب الصاعدة آنذاك، منهم من لازال اسمه يرفرف عاليا في سماء الكوميديا المغربية، ومنهم من ظهر اسمه لسنوات معدودة واختفى دون سابق إنذار.

    انتقل الصنف الأول من شاب يهوى الكوميديا، ويجد نفسه مسليا لعائلته وأصدقائه الذين وثقوا في موهبته مما دفعه لاتخاد هذه الخطوة، والمشاركة في البرنامج الوحيد لاكتشاف المواهب الكوميدية في المغرب آنذاك، ليواصل خطاه الثابتة نحو تحقيق أحلامه بإقامته لعروضه الكوميدية الخاصة والمشاركة سواء بأدوار بطولية أو ثانوية في أعمال سينمائية وتلفزيونية رفقة زملائهم الذين تلقى أغلبهم دراسات مكثفة ليحصلوا على فرصة التمثيل بها، مما يجعلنا نتساءل: هل فعلا يسر برنامج كوميديا طريق غالبية المشاركين به لدرجة جعلتهم يعبرون جسورا كانت بعيدة كل البعد عن مواهبهم وتكوينهم؟ أم فعلا قدم لنا شبابا واعدا متعدد المواهب ويجيد التمثيل في أفلام سينمائية وأعمال تلفزيونية دون الحاجة إلى الخبرة والتكوين في المجال؟

    برنامج كوميديا وفضله على الكوميديين الشباب

    ساهم برنامج اكتشاف المواهب “كوميديا”، منذ إحداثه سنة 2008، في إظهار مجموعة من الشباب الموهوبين في ميدان الكوميديا، والذي تمكن العديد منهم من صقل تلك المهارة والمرور بها إلى مرحلة الاحتراف، بدخولهم لشاشتي التلفاز والسينما من أبوابهما الواسعة.

    وحول نجاح هذه الفئة على حساب فئة أخرى من الشباب الذين شاركوا في المسابقة نفسها، قال الممثل الكوميدي وأحد أعضاء لجنة تحكيم برنامج كوميديا، محمد الخياري، في تصريح لجريدة مدار 21: “البرنامج هو بمثابة تذكرة عبور إلى الساحة الفنية وفرصة لإبراز الذاتـ ولكن لا يعني النجومية والوصول للقمة، فبمجرد انتهاء البرنامج على الشباب البحث والاجتهاد، لا الانتشاء بأضواء الفوز والتألق، وهذا ما يحدث للكثير من المشاركين والنتيجة تنطفئ شمعتهم مبكرا، بخلاف البعض الآخر ممن اجتهد ووجد لنفسه مكانا في الساحة، ولو بعيدا عن الكوميديا”، مضيفا “أجدر بالذكر هنا سفيان نعوم الذي انتقل من الكوميديا إلى السيناريو بشكل ملفت، وواجبنا نحن كمؤطرين وداعمين أن نساند هؤلاء الشباب، حتى أنني كنت أستدعي شباب كوميديا المتألقين لمشاركتي في جولاتي الأوروبية، كي يحتكوا بالجمهور العريض ويأخدوا التجربة”.

    محمد باسو، خريج برنامج كوميديا، أكد في تصريح لجريدة مدار 21 على أن “البرنامج قصر المسافة الطويلة التي كان على الشباب الكوميديين الذين شاركوا بهذه المسابقة قطعها، فلطالما ارتبط تألق خريجي كوميديا بمشاركتهم به”، مضيفا: “اختلف الوضع كثيرا بالنسبة لنا نحن الكوميديين الشباب بعدما فتح له البرنامج أبوابا كانت صعبة المنال في حقبة من سبقونا من الكوميديين الذي استغرقوا وقتا طويلا للظهور فوق خشبة المسرح وعلى شاشة التلفزيون”.

    الكوميديا في المغرب بين الأمس واليوم

    عرفت الكوميديا في المغرب نقلة نوعية بعد ظهور خريجي كوميديا الذين حملوا في جعبتهم نسخة مستحدثة منها، سرعت من تجاوب الجمهور معهم، وفي هذا الخصوص اعتبر محمد الخياري، أحد رواد الكوميديا المغربية، أن الفن نسبي في الزمان والمكان، وبمرور الوقت تتغير العقليات والإمكانيات لذلك لكل وقت إبداعه ورواده والجمهور في الأخير هو من يحكم.

    في حين رأى باسو أنه لا يمكن المقارنة بين الجيلين، بل إن شباب الكوميديا بمثابة امتداد لما قدمه أسلافهم من جيل الحلقة والثنائيات، تبعتهم فئة الستانداب أمثال أحمد السنوسي، محمد الخياري، سعيد الناصيري، حنان الفاضيلي وحسن الفد الذين قدموا الكثير للساحة الفنية، ولا يمكن لنا كشباب أن ننكر تأثرنا بأعمالهم الناجحة، التي تركت وقعا كبيرا علينا وعلي بشكل شخصي، برواد فن الحلقة أمثال الكريمي والغليمي والدكالي وغيرهم.

    استحداث المواضيع

    مع تغير الأزمنة تتغير المواضيع وطريقة معالجتها من قبل الكوميديين لكي يتجاوب المتلقي معهم، ولا شك في أن إقحام العديد من المواضيع في سكيتشات الكوميديين الشباب، جعل من الجمهور يتفاعل تلقائيا معهم ويفضلهم على من سبقوهم من الكوميديين الذين كانوا يقيدون بمواضيع أغلبيتها مكررة بسبب القيود التي كانت تفرض عليهم آنذاك، وهذا مالا ينطبق على فئة الشباب الذي تجد كمتلقي أنك تتفاعل بسخرية مع مشاهد يسردها “يسار” أو “رشيد رفيق” أو غيرهم، والتي تحاكي الواقع المعاش لكل مغربي.

    مواقع التواصل الاجتماعي

    لمواقع التواصل الاجتماعي دورها المهم في إثبات حضور الشباب الكوميديين، على حساب نظرائهم ممن سبقوهم في الساحة، حيث نجد أن العديد من خريجي “كوميديا شو” نشيطين على السوشل ميديا ويتابعونهم مئات الآلاف ممن يتعطشون لمشاهدة جديد أعمالهم، وفي الجهة الأخرى نلحظ غيابا شبه تام للكوميديين القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى قطع حبل التواصل الحديث بينهم وبين متتبعيهم، وهذا مايدفعهم لتفضيل فئة الشباب عن الأخرى.

    ماذا إن عملوا جنبا إلى جنب؟

    عملت “السيتكومات الرمضانية” في السنوات الأخيرة على دمج الكوميديا القديمة والحديثة، رغبة في جذب معجبي فئة الكوميديين الشباب والفئة المقابلة ممن يفضلون الكوميديين القدامى، لكنها لم تنل استحسان فئات عريضة من المغاربة، الذين طالبوا بوقف إنتاج هذه الأعمال والتي ابتعدت حسب أقلام رواد مواقع السوشل ميديا عن الكوميديا بصورتها الإبداعية، وعكست تدني مستوى مخرجيها ومنتجيها والممثلين العاملين بها. مطالب واجهها الفنانان الكوميديان “محمد الخياري” و“محمد الكامة” في تصريحات سابقة لهما، بحجة الإكراهات الكثيرة التي تمنع هاته الأعمال من تحقيق الكمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظومة الصناعية للطيران ..تعبئة كبيرة لإِطْلاع التلاميذ المغاربة على مهن المستقبل

    لأول مرة في المغرب، نُظِّم يومٌ خُصِّص لتحسيس تلاميذ الإعداديات والثانويات بمهن الطيران. وتَخلَّلت البرنامج أنشطة ترفيهية ترتبط أساسا بمجال الطيران والفضاء، ولقاءات مع مهنيين بشأن الفرص المهنية.

    وجرت وقائع هذا الحدث، حسب بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه اليوم، بحضور  السيد عبد الله شاطر، عامل إقليم النواصر، والسيد كيفين ميليسون Kevin Millison ، نائب رئيس الشؤون المالية و سلسلة موردي شركة بوينغ ، فضلا عن السيد كريم الشيخ ، رئيس تجمُّع الصناعات المغربية للطيران والفضاء.

    وأكد وزير الصناعة والتجارة، عبر تسجيل مرئي القي بهذه المناسبة، أن “الإشعاع الدولي للمنظومة الصناعية المغربية للطيران قد أصبح اليوم، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حقيقة واقعة. وآفاقها التنموية مافتئت تتسع، والتحديات التي يتعين عليها رفعها عديدة. وأضاف في هذا الشأن بأن:” الأمر يتعلق بوجه خاص بإنجاح عملية تحوُّلِنا إلى الصناعة 4.0 وتحسين مكانتنا في العمليات ذات القيمة المضافة العالية.  ويبقى العُنصر البشري في هذا المسار نحو التميُّز أحد المرتكزات الحيوية والحلقة المتينة في سلسلة تنمية الصناعة المحلية والوطنية. ولذا، فنحنُ نُنظّم اليوم بحَماسة شديدة  ومَفخرة كُبرى لقاءً تحسيسيّاً بمِهن صناعة الطيران لفائدة شباب إقليم النواصر. إنها مبادرةٌ مشتركةٌ رابحةٌ بين القطاعين العام والخاص، لمستقبل واعد لشبابنا وصناعتنا وكافة أقاليمنا”.

    AEROSans titre 33

    و ذكر رئيس تجمُّع الصناعات المغربية للطيران والفضاء، حسب البلاغ ذاته، أنه ” بشراكة مع الدولة، فتجمُّع الصناعات المغربية للطيران والفضاء  يؤكد على الأهمية الكبرى لكل من التكنولوجيات المتقدمة للصناعة 4.0 والابتكار والبحث والتطوير وتكوين الموارد البشرية وشباب بلادنا. وعليه، فمن اللازم أن ننخرط في المنظومة التعليمية التكوينية  لتأمين الولوج المتكافئ والُمنصف للمدرسة والجامعة لكافة أطفالنا، لكن أيضًا مع ضمان حقهم في تعليم ذي جودة، يتميز بقوة جاذبيته ويتلاءم مع احتياجات سوق الشغل. ولذلك، انخرط  تجمُّع الصناعات المغربية للطيران والفضاء، قبل أزيد من  10 سنوات، في تكوين الشباب من خلال إنشاء  معهد مهن الطيران. وفضلا عن ذلك، فالتجمع وقّع مع كل من وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار ووزارة الصناعة و التجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، اتفاقاً هاما لتكوين  100.000 مهندس وإطار متوسط وتقني عالٍ. “

     وأضاف السيد إحسان منير، النائب الأول لرئيس المبيعات التجارية والتسويق لشركة بوينغ أنه : “بالنظر إلى ازدهار  قطاع صناعة الطيران  في المغرب وفي العالم برُمته، فثمة اليوم فرص كبرى مُتاحة أمام الطلاب. وتُمثّل هذه الشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة وتجمُّع الصناعات المغربية للطيران والفضاء وسفارة الولايات المتحدة، مرحلة تاريخية هامة بالنسبة لشركة بوينغ. ونحن نُواصل بناء علاقات متينة مع مُورِّدينا المغاربة وأبرز فاعلي قطاع الطيران، بفضل كفاءات اليد العاملة وجودة المنتجات التي نتسلَّمُها. وهنالك حاجة مُلحّة إلى مُستخدَمين متحمسين ومؤهلين بما فيه الكفاية لبناء المستقبل. ونحن نتطلع إلى  مساعدة العديد من المدارس، بالنواصر طبعا، ولكن أيضا في مختلف رُبوع البلاد، لتيسير استفادة الطلاب من هذه الفُرص”.

    وأوضح السيد ستيفن أُودَاود Stephen O’Dowd، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمغرب أن صناعة الطيران أصبحت مُحركا أساسيا للنمو الاقتصادي المغربي. وتُدرك شركة بوينغ وغيرها من الشركات الأمريكية جيدا، مدى الأهمية الحاسمة للاستثمار في تنمية قدرات الشباب، للتأكد من أن صناعة الطيران وغيرها من الصناعات سيكون بوسعها تلبية كافة احتياجات اقتصاداتنا المترابطة وذات العلاقات المتشابكة بشكل متزايد، والقيام بذلك بطريقة مستدامة وعادلة، بالاستناد إلى مواهب مجتمعاتنا. ولهذا السبب، فنحن في السفارة الأمريكية نعمل بشكل وثيق مع شركائنا المغاربة، لدعم تعليم تخصصات العلوم والتكنولوجية والهندسة والرياضيات.

    AeroSans titre 34

    ويأتي هذا الحدث، يختم البلاغ ذاته، في سياق عالمي سيتميز، خلال العقدين القادمين، بتخصيص 67.000 منصب شغل في  قطاع الطيران لإفريقيا ومليوني منصب شغل في العالم كله. كما يندرج أيضا في إطار الديناميكية الُمتسارعة التي تشهدها صناعة الطيران الوطنية والتحولات التكنولوجية الكبرى في القطاع والتي تؤكد بجلاء المكانة الاستراتيجية التي تتبوأها المملكة على الخريطة العالمية لصناعة الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيتفليكس تبني استوديو داخلياً خاصاً بها لألعاب الفيديو في فنلندا

    أعلنت شركة نيتفليكس أنها بصدد بناء استوديو ألعاب متنقل داخلي لألعاب Netflix Games في هلسنكي، فنلندا.

    وقال أمير رحيمي نائب رئيس نيتفليكس لاستوديوهات الألعاب، في بيان صحفي يوم الإثنين، إن « فنلندا هي المكان المثالي لعائلة
    Netflix Games حيث إنها مسقط رأس بعض أفضل مواهب الألعاب في العالم ».

    وسيكون استوديو الألعاب الداخلي هو الاستوديو الرابع لنتفليكس إلى جانب Next Games وNight School Studio
    وBoss Fight Entertainment وسيديره مؤسس Zynga السابق ومديره ماركو لاستيكا. وقالت الشركة إنه سيتم تكليف كل استوديو بتطوير ألعاب تلبي الأذواق المختلفة. ومع ذلك، سيستغرق بناء الاستوديو وألعابه بعض الوقت.

    وقال رحيمي « لا نزال في الأيام الأولى ولدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به لتقديم تجربة ألعاب رائعة على نيتفليكس. قد يستغرق إنشاء لعبة سنوات، لذلك أنا فخور برؤية كيف نبني بثبات الأساس لاستوديوهات الألعاب لدينا في عامنا الأول، ونتطلع إلى مشاركة ما ننتجه في السنوات القادمة ».

    وتم إطلاق ألعاب نيتفليكس العام الماضي في محاولة للدخول إلى سوق الألعاب المحمولة. وتحتوي مكتبة الألعاب الخاصة بها على أكثر من عشرين لعبة، وتهدف إلى الوصول إلى 50 لعبة بنهاية العام، بحسب موقع ديجيتال تريندز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت ضمن لجنة برنامج اختيار المواهب

    أعلنت الفنانة المغربية لطيفة رأفت حضورها ضمن لجنة اخيار مواهب، في برنامج سيبث قريبا على القناة الثانية.

     

    وأعربت الفنانة عن سعادتها بتواجدها إلى جانب أسماء فنية وازنة بالساحة المغربية، متشاركة صورة للجنة المكونة من الفنانة أسماء لمنور، والفنان نعمان لحلو والفناني الدوزي وأمينوكس.

     

    وكتبت لطيفة رأفت: “STARLIGHT. سعيدة جدا بتواجدي ضمن لجنة تحكيم برنامج بهذا المستوى الرفيع إلى جانب فنانين أكن لهم كل الاحترام والتقدير”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إطلاق فرع مجموعة alten الدولية بتطوان

    تطوان : حسن الخضراوي

    بحضور مديرها ديديي مارشي، الذي ترأس أول أمس الاثنين، حفل افتتاح وتدشين مقرها الجديد بمنطقة الخدمات “تطوان شور”، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار في مؤسسات عمومية، ضمنهم مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، وممثلين عن جامعة عبد المالك السعدي، ومسؤولين بعمالة المضيق، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين بالشمال، (بحضور) أطلقت المجموعة العالمية alten الرائدة في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، موقعا جديدا بتطوان، يعتبر الرابع على المستوى الوطني بعد إطلاق مواقع بالدار البيضاء والرباط وفاس.
    ويأتي إطلاق alten موقعها الجديد بتطوان، في إطار استراتيجية المجموعة التنموية، وفي ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺸديدة، وتماشيا كذلك مع أهمية الجهوية المتقدمة التي أكدت عليها الخطب الملكية السامية خلال العديد من المحطات، من أجل تسريع وتيرة التنمية في جميع المجالات، ومواكبة التحولات العالمية، والعمل على الانفتاح على الاقتصاد العالمي لتوفير فرص الشغل للشباب.
    ويعد هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة alten، المتعلق بتعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالًا بليغًا في تأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة، وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد، إذ بفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم المجموعة المذكورة في تنمية الاقتصاد في المغرب، وإحداث تغيير تدريجي يهدف للنهوض بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.

    أهداف تنموية

    كشفت مجموعة alten أنه بناءً على استراتيجيتها المُعتمدة منذ خمس سنوات، حددت محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ طيلة السنوات الأربع المقبلة، وهي دعم وتنمية مواهب و مهارات الموظفين في إطار سياستها الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل مواكبة الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، فضلا عن التنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، ناهيك عن تحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى تشغيل يد عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.
    وشدد مدير مجموعة alten المغرب، على أن المجموعة اقتحمت السوق التنافسية الدولية بكل ثقة، وهي منذ أكثر من 30 عاما، رائدة في الصف الأول بالعالم، في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها، كما أكد المتحدث نفسه أن المجموعة تتوفر على كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب، من خلال برامج تكوين مختلفة تواكب التطورات في جميع المجالات، وذلك في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024.
    وأشاد المتحدث ذاته بدعم مصالح الحكومة المغربية، لافتتاح مقر مجموعة alten ب “تطوان شور”، كما أكدت الإدارة العامة للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، على دعمها ومواكبتها للمشروع المذكور، بالنظر لأهميته البالغة في التنمية، وخلق فرص الشغل للشباب، والتكوين والتوجيه لخلق رابط بين التحصيل العلمي وسوق الشغل والاستثمار.

    آفاق واعدة

    ذكرت هاجر بوعود مديرة الموارد البشرية وقسم التواصل بمجموعة alten المغرب، أن هناك آفاق واعدة للموقع الرابع للشركة الذي تم افتتاحه على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث يأتي ذلك في ظل تكريس المجموعة لاستثماراتها على المدى البعيد داخل المغرب، بدعم من المصالح الحكومية المختصة، ووفق التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية ومواكبة التطور التكنولوجي في جميع المجالات.
    وأضافت بوعود أن مجموعة alten المغرب، ستقوم بعقد اتفاقيات وشراكات مع مراكز التكوين والجامعات، وتشجيع البحث العلمي، ودعم الشباب في الحصول على مناصب شغل في السوق الوطنية والدولية عند التخرج والحصول على الشهادات المطلوبة، وذلك بالدفع في اتجاه ملاءمة البرامج التكوينية لما يتطلبه سوق الشغل والاستثمارات، كما أن المركز الذي تم افتتاحه بتطوان، يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.
    يذكر أنه بفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة alten في تنمية الاقتصاد في المغرب، وإحداث تغيير تدريجي يهدف إلى المساهمة في النهوض بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في جميع المجالات، وتعزيز البحث العلمي، وتشجيع الشباب على خوض غمار الاستثمار، ما يساهم في الرفع من وتيرة التنمية وتوفير فرص الشغل.

    اسثمارات على المدى الطويل

    استقرت مجموعة alten بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان، حيث تشغل أكثر من 1000 شخص، كما تم اختيار المجموعة المذكورة كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها، وتسعى لدعم كل المبادرات الشبابية وتشجيع البحث العلمي، والاستثمار في الكفاءات العالية لتقديم خدمات ذات جودة عالية ومواكبة للتطور التكنولوجي.
    وتدرك مجموعة alten المغرب أن الكفاءات العالية لموظفيها هي مفتاح نجاحها، لذلك تؤكد دوما على التزامها بتعريفهم بتحديات الغد، والعمل دوما على تطوير الذات، ومواكبة التطور التكنولوجي في جميع المجالات، والاستفادة من برامج تكوين متواصلة، قصد اكتساب مهارات جديدة في الهندسة، وبروتوكولات الاتصال، لغة البرمجة، وغيرها.
    هذا وتعتبر مجموعة alten فاعلا عالميا في مجال الهندسة واستشارات التكنولوجيا، وتنفيذ مشاريع تصميم ودراسة لصالح أكبر الحسابات الصناعية، وشركات الاتصالات (الإدارات التقنية، وإدارات نظم المعلومات). وهي المجموعة الناشئة في سنة 1988 حاضرة في أكثر من 30 بلدا، رقم مبيعاتها قُدر بـ 2.925 مليار أورو في عام 2021، وتضم حاليا 45000 موظفا، منهم 90 في المائة مهندسين من المستوى الرفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره