Étiquette : موت

  • وفاة رابور أمريكي شقيق عضو فرقة “الباك ستريت بويز”

    عثرت الشرطة الأمريكية على جثة الرابور الأمريكي آرون كارتر، الشقيق الأصغر للنجم نيك كارتر عضو  فرقة “الباك ستريت بويز” الأمريكية الشهيرة، يوم السبت المنصرم،  في منزله بولاية كاليفورينا.

    وأفاد موقع  CNN، أن الشرطة قد عثرت على جثة آرون، ذي ال 34 عاما، غارقة في حوض الاستحمام بمنزله في لانكستر بولاية كاليفورنيا ، بعدما استجابت الشرطة لبلاغ بالواقعة، صباح يوم السبت المنصرم.

    اشتهر آرون كارتر في سن صغيرة، وعرف بأغاني البوب مثل “I Want Candy” و “Crush on You”، أصدر ألول ألبوم له بعنوان “Aaron Carter” عام 1997، الذي كان بمثابة العرض الإفتتاحي لفرقة “باك ستريت بويز” في وقت سابق من ذلك العام،  ليصدره عددا من الألبومات الأخرى، كان أخرها ألبوم “Love” عام 2018.

    حقق كارتر  شهرة أكبر من خلال مشاركته في البرامج التلفزيونية الواقعية، وبالخصوص من خلال برنامجه الواقعي، الذي حمل عنوان “House of Carters”.

    بالمقابل، عانى آرون كارتر من مشاكل عقلية ،كان قد أعلن عنها عام 2019، بإحدى البرامج الطبية، حيث كشف معاناته من جملة من المشاكل، بما فيها اضطراب الشخصية المتعددة والفصام والقلق الحاد والاكتئاب الهوسي.

    وجدير بالذكر أيضا، أن كارتر كان قد أعلن عام 2017 أنه ثنائي الميول الجنسي، و ذلك عبر تغريدة على حسابه  على “تويتر”،  وهو الإعلان الذي مهد له قائلا “هناك شيء أود قوله وأشعر أنه مهم لنفسي وهويتي كان يثقل كاهل صدري على مدى نصف حياتي..هذا لا يجلب لي العار ، مجرد ثقل وعبء تمسكت به لفترة طويلة وأود إزالته عني”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرث يزج بـ “طماع” في السجن

    دفع الطمع بكبير عائلة بضواحي القصر الكبير إلى التصرف بغير حكمة، وقرر في لحظة غضب، بمؤازرة أحد أشقائه، الإجهاز على ثلاثة من أشقائهما للاستيلاء على تركة الوالدين، وقاما بمحاصرتهم ودهسهم بواسطة شاحنة وجرار، إلا أن خطتهما لم تنجح بسبب تدخل عدد من المواطنين، الذين أنقذوا الضحايا من موت محقق.
    وبناء على شكاية في الموضوع تقدم بها الضحايا الثلاثة للوكيل العام لدى استئنافية طنجة، تم إيقاف منفذي هذا الفعل للاشتباه في ارتكابهما جناية “محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والإيذاء العمدي”، لتتمكن عناصر الدرك الملكي بالمنطقة من إيقاف العقل المدبر لهذه الجريمة، فيما اختفى شريكه، عن الأنظار فصدرت في حقه مذكرة بحث وطنية للقبض عليه وتقديمه أمام العدالة.
    وبتت غرفة الجنايات الأولى باستئنافية طنجة، الثلاثاء الماضي، في هذه القضية المثيرة، بعد أن استوفى الملف كافة الشروط القانونية، حيث استمعت هيأة الحكم إلى تصريحات المشتكين الثلاثة، الذين سردوا تفاصيل الاعتداء عليهم، مبرزين أن الطمع أعمى شقيقهم واستسلم له، بعدما انزعج من محاسبتهم له عن مصير أرض فلاحية كان يديرها بنفسه، وحاول قتلهم للاستمتاع بتركة والدهم لوحده، حيث قام في بداية الاعتداء باعتراض سبيل اثنين منهم، عند مقطع طرقي بالمنطقة، وحاصرهما بواسطة شاحنة وهما على متن سيارة من نوع “كونغو”، قبل أن يشرع، بمشاركة شقيقهما الآخر، الذي كان يقود جرارا، في صدمهما عدة مرات بقوة كبيرة، ما تسبب لأحدهما في عاهة مستديمة بقدمه اليسرى، مؤكدين أنه لولا تدخل سكان المنطقة لتمكن من قتلهما.
    ولم يكتف المتهم بفعلته، يضيف المصرحون، بل ذهب للبحث عن شقيقه الثالث، وقام بالترصد له إلى حين أن صادفه وهو على متن سيارة من نوع “بارتنر”، ليشرع في صدمه بشكل “وحشي” إلى حين أن أغمي عليه ودخل في غيبوبة تامة نقل إثرها على عجل للمستشفى المحلي، ولم يسترجع وعيه إلا بعد مرور أربعة أيام.
    المتهم أنكر كل المنسوب إليه جملة وتفصيلا، وأصر على أقواله المدلى بها لدى الضابطة القضائية وأمام قاضي التحقيق، معتبرا أن ما حدث بينه وبين أشقائه خلاف بسيط يقع دائما وسط جل العائلات ولا يرقى إلى محاولة القتل، وهو ما ركز عليه دفاعه، الذي طالب في مرافعته بإعادة تكييف التهمة الموجهة لموكله، ومحاكمته بـ “الإيذاء العمدي” بدلا من “محاولة للقتل”، إلا أن النيابة العامة تصدت لملتمس الدفاع وطالبت بإدانة المتهم وفقا لما نسب إليه، وهي التهم المنصوص عليها وعلى عقوبتها ضمن الفصلين 129 و393 من القانون الجنائي، وتصل عقوبتهما إلى الإعدام.

    المختار الرمشي (طنجة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أشهر طباخ عربي بعد صراع طويل مع المرض -صورة

    توفي الشاف المصري الشهير أسامة السيد بعد صراع طويل مع المرض، حسب ما أعلنت عنه صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.

    وخلّف الخبر صدمة وحزنا كبيرا في صفوف محبي ومتتبعي الشاف المصري، الذي كان قد طالب شهر شتنبر من متابعيه الدعاء له عبر منشور جاء فيه “أحبائي،،، رجائي أن تتذكروني في يوم أنا أمس الحاجة فيه لدعائكم وانا بين يدى الرحمن”.

    وتابع “تذكروا كل حاجة جميلة وذكرى حلوه خلال رحلتنا سوا، شاركوني بذكرياتكم ومواقفكم ولا تنسوني من الدعاء.  مشتاق لتعليقاتكم وتفاعلكم وأعرف أنني مقصر في التواصل معكم، ولكن يعلم الله مدى حبي وشوقي لكم وصعوبة التواصل في الفترة الأخيرة”.

    وأضاف ” منذ بدايتي من خلال الراديو والتلفزيون وبعدها عبر منصات التواصل الاجتماعي كان هدفي أن أدخل السعادة والسرور وأشارك معكم بكل ما أعلمه وأتعلمه لأكون جزءا من حياتكم اليومية وأخدم الإنسانيه. شكرا جزيلا على حبكم ودعائكم”.

    يذكر أن الشاف أسامة السيد يعد من أشهر الطباخين في الوطن العربي،  وقد اشتهر  بتقديم العديد من البرامج عبر عدة محطات تلفزيونية، من ضمنها قناة  “MBC” و “ANA” الأمريكية، قناة “دريم” وتلفزيون دبي …ومن أهم برامجه “بالهنا والشفا”، “مطبخ سي السيد”، “من مطبخ أسامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين تذهب العملات المشفرة بعد موت صاحبها؟

    لا يزال السؤال المسكوت عنه حيال العملات الرقمية المشفرة هو أين تذهب هذه الثروات بعد وفاة صاحبها، وكيف يُمكن للورثة الوصول إلى هذه الأموال بعد وفاة صاحبها؟، فيما لا يبدو أن هذه المشكلة قد ظهرت على نطاق واسع بسبب أن العالم بأكمله لا يزال حديث عهد بهذه العملات والتقنية بأكملها.

    ويفشل معظم مالكو العملات المشفرة في التفكير في مسألة ما بعد الموت، أو كيف يُمكن توريث هذه العملات وهذه الثروات إلى الباقين على قيد الحياة، وهو أمر لا يزال ليس له حل حتى الآن، إذ لا يستطيع أحد الوصول إلى هذه العملات المشفرة بعد وفاة صاحبها، مع عدم وجود أي جهة منظمة لها، كما هو الحال في البنوك التقليدية التي تُبلغ بوفاة صاحب الحساب ومن ثم تتخذ الإجراءات اللازمة لتوريث أمواله إلى الجهات الشرعية.

    وأفادت الدراسات التي أجرتها شركة تحليلات التشفير (IntoTheBlock) في وقت سابق من هذا العام، أن عدد حاملي “بيتكوين” وحدها قد تجاوز الآن 40 مليوناً في جميع أنحاء العالم، فيما يبدو السؤال المشروع هو: ماذا سيحدث لهذه الحسابات المنفصلة البالغ عددها 40 مليوناً في الخمسين عاماً القادمة؟.

    وفي عالم التشفير لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان شخص ما يمتلك عملة مشفرة، ولن تكتشف أبداً ما لم يخبرك صاحب العملة المشفرة، ونتيجة لذلك، قد لا يرث الورثة الشرعيون أبداً الأصول التي يحق لهم الحصول عليها، وقد يكون هذا قدراً كبيراً من الثروة المشفرة التي جمعها المتوفى على مدار حياته.

    وقال تقرير نشره موقع “فوركاست” إنه وخلال الفترة الماضية تم تسجيل العديد من قصص الرعب الواقعية حول أشخاص فقدوا الملايين من أموالهم في العملات المشفرة بسبب فقدان مفاتيحهم، أو نسيان كلمات المرور لمحافظ العملات المشفرة.

    وبحسب التقرير ففي عام 2018 توفي جيرالد كوتن مؤسس (QuadrigaCX) دون مشاركة رموز المرور الحيوية، مما أدى إلى تجميد حوالي 250 مليون دولار من الأصول المملوكة لأشخاص آخرين في البورصة التي انهارت واختفت إلى الأبد.

    ولمنع تكرار مثل هذه الحادثة يجب على مالكي العملات المشفرة التأكد من أن هناك شخصا ما لديه معرفة بثروتهم الرقمية وكيفية الوصول إليها.

    وتعد حماية المفاتيح الخاصة حجر الزاوية للأمان عبر الإنترنت في عالم التشفير، وغالباً ما يؤدي ذلك إلى تردد الأشخاص في مشاركة هذه المعلومات عندما يكونون على قيد الحياة، مما يتسبب في حدوث مشكلة عند الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موت الأفكار وانبعاثها

    بقلم: خالص جلبي

     

    في عام 1762 م واجهت الطبيب «لامبرت» معضلة لم يرها في حياته، حيث أُحضر لعيادته رجل مصاب بطعنة حادة اخترقت الشريان العضدي في الذراع، وبدأ الشريان يقذف بالدم، مما هدد حياة المريض.

    وهذه الحادثة جاءت في السيرة عن «سعد بن معاذ»، الذي أصيب بسهم في الأكحل في وقعة الخندق، ووصفت العرب ذلك الشريان بأنه «العرق الذي لا يرقأ»، ثم مات الصحابي رضي الله عنه بالنزف لاحقا حينما انفجر عليه.

    وفي كتاب «التصريف» للزهراوي شرح لمعالجة نزف الشرايين وأمهات الدم، أن معالجتها الوحيدة ربطها بخيوط الحرير، وهي خيوط غير قابلة للانفكاك والذوبان.

    وكان الطبيب «لامبرت» ـ حسبما تعلم ـ يعرف أن الشريان له علاج واحد هو الربط بذلك كما جرى العرف الطبي، ولكن الرجل جاءته فكرة مثل وميض برق، فقال في نفسه إن هذا الثقب يمكن خياطته فماذا يحدث لو تمت خياطة مكان الثقب في الشريان، كما نخيط بالخيط مكان الثقب في الثوب؟ وهكذا أمسك الرجل بخيط فمر على مكان الثقب وخاطه، فتوقف النزف لوقته.

    كانت العقيدة الطبية يومها أن أي مادة تلامس جدار الشريان تعني تجلط المجرى الدموي، ولكن الرجل غامر طالما كانت النهاية ربط الشريان، واحتمال تموت الطرف المصاب. قام «لامبرت» بهذه العملية في عمل طبي لم يسبقه إليه أحد، وعرض ما حصل معه في لقاء للجراحين لاحقا، لكنه تعرض للهجوم كالعادة، وأنه خاطر بحياة المريض، وأنه عمل منكرا من العمل مخالفا لكل قواعد الجراحة، وأنه قامر بحياة مريضه إلى آخر السيمفونية المعروفة بين زملاء المهنة، فليس هناك أكثر من التحاسد والتباغض والتآمر على بعض، مثل أبناء المهنة الواحدة وأولاد العمومة والقرابة، كما حرر الغزالي ذلك في كتابه «إحياء علوم الدين». ولكن ما فعله «لامبرت» عام 1762 لم يتابعه أحد وماتت الفكرة بين سخرية الزملاء عليه وإحباطه، وعدم تطور تقنية الأدوات ومواد الخياطة وطرق التعقيم. واستمر الأطباء في ربط الشريان النازف ـ حسب العقيدة الطبية السائدة ـ سيما في الحروب التي كانت تستعر في القارة الأوروبية.

    والقراصنة في البحر كانوا مدربين على قطع الرجل بمجرد إصابتها بجرح بالغ، لأنهم يعرفون أن صاحبها سيموت بتسمم الدم، ومعهم الحق نوعا ما في ظل غياب شروط التعقيم والعمل الجراحي المعقم والصادات الحيوية. وكانت عمليات البتر تجرى بنصل حاد مع الإمساك بالمذكور وإعطائه كمية كبيرة من الخمر، مع ضربة على الرأس تفقده صوابه، أثناء القطع. وبعدها كان يعمدون إلى تغطيس الطرف المبتور في الزيت المغلي.

    ومن الغريب أن أفكار «لامبرت» حول معالجة إصابات الشرايين ماتت أكثر من قرن ولم تبعث، مما يؤكد أن انتشار الأفكار يحتاج إلى (وسط) لانتشارها أكثر من صلاحيتها بالذات. وهذه القاعدة تصلح لكل فروع المعرفة، وإن كانت أوضح في الميدان الطبي لمساسها المباشر بحياة الناس. وقبل مائة عام كشف عن نوع من البكتيريا في المعدة، ولكن لم يخطر في بال أحد أنها سبب القرحة، واليوم تعالج القرحة بدواء لمدة أسبوع بدون جراحة، في حين أن جيلنا وأنا منهم كنا في ألمانيا (الغربية يومها) نجري عملية قطع العصب المغذي للمعدة في أقسامه السفلية، وهي المعروفة باسم (HSV=High selective vagotomy).

    وفي عام 1882م قام جراح آخر بخياطة جانبية لوريد كبير واستعمل الشعر البشري في الخياطة، واليوم يخيط جراحو الأوعية بشيء قريب من هذا، فيستخدمون خيطا في نحافة الشعرة (برولين قياس 0=6 وأنحف غير قابل للذوبان، ويبقى في الجسم حتى القبر). وقديما كان يكشف عن مرض السكر بتذوق البول بطرف اللسان، لأن عتبة السكر إذا تجاوزت 180 ميليغراما في لتر الدم انطرحت مع البول، وكانت دليلا قاطعا على الإصابة بالسكر. وهو ما كان يفعله ابن سينا كما جاء في كتابه «القانون».

    وفي عام 1877م تجرأ «نيكولاي» على إجراء خياطة الأوعية الدموية عند الكلاب، وفي عام 1898 قام ألكسيس كاريل، مؤلف كتاب «الإنسان ذلك المجهول»، بتدشين الخطوات الأولى في فن جراحة الأوعية الدموية. ولكن هذا النوع من الجراحة لم يتطور فعلا، إلا بعد الحرب الكورية في الخمسينيات.

    وهذا الجدل الإنساني عجيب أن الحرب تسرع الاكتشافات العلمية، ولكنها تنقلب لاحقا لتتحول إلى وسائل يستفيد منها الناس في الحياة السلمية المدنية، على رغم أنف جنرالات الحرب، تحت القانون القرآني أن الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض. هذا ما حدث لشبكة الإنترنت والصواريخ العابرة للقارات والسلاح النووي. فالأولى كانت مشروعا عسكريا واليوم لا يستغني عنها أحد، وعدد الذين يستخدمونها في الصين لوحدها 52 مليونا. والصواريخ حملت الأقمار الصناعية إلى الفضاء الخارجي، بعد أن كانت تحمل القنابل الذرية لمسح أي مدينة على وجه الأرض. ومن بطن السلاح النووي خرجت المفاعلات النووية التي تمد بالطاقة؛ فبدلا من تفجير قنبلة ذرية في واحد من مليون من الثانية، يمكن استخدام المادة نفسها لإنتاج الكهرباء لعشر سنوات، في إنارة مدينة متوسطة الحجم. أو إرسال قمر صناعي يعبر النظام الشمسي إلى عالم المجرات، كما في المركبة الفضائية «فويجر»، التي تسبح خارج منظومتنا الشمسية حاليا. والذي أريد قوله هو إن الأفكار تموت مثل البذور، حتى يأتي وقت الربيع فتنبت أخضر متراكبا من طلعها قنوان دانية. وفي الإنجيل أن الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية (إنجيل متى 21- 42).

    نافذة:

    أفكار «لامبرت» حول معالجة إصابات الشرايين ماتت أكثر من قرن ولم تبعث مما يؤكد أن انتشار الأفكار يحتاج إلى وسط لانتشارها أكثر من صلاحيتها بالذات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل زفاف يتحول إلى فاجعة ضواحي تاونات

    mosem article

    آش واقع تيفي

    ٱهتزت ضواحي تاونات، عشية يوم أمس السبت 26 أكتوبر 2022، على وقع حادثة سير خطيرة بمنعرج يتواجد بين مركز جماعة بني وليد وجبل درنكل بضواحي الإقليم، حولت فرحة زفاف الى مأساة.

    واستنادا الى مصادر محلية متطابقة، فإن الحادث تسبب في إصابة أزيد من 20 مدعوا للحفل جراء إنقلاب سيارة من نوع “207”، دون سقوط ضحايا في الأرواح، مؤكدة بأن سبب الحادثة التي نجا منها الركاب من موت محقق، يعود إلى فقدان سائق السيارة السيطرة عليها في المنحدر المذكور.

    ومباشرة بعد وقوع الحادث حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث فتحت تحقيقا في الحادثة للكشف عن ظروفها وملابساتها، كما تمت الاستعانة بـ12 سيارة إسعاف لنقل المصابين إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لتاونات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 سيارة إسعاف تهرع لنقل مصابين من موكب زفاف تعرضوا لحادثة سير خطيرة في منحدر نواحي تاونات

    أدت حادثة سير خطيرة بمنعرج يتواجد بين مركز جماعة بني وليد وجبل درنكل بضواحي إقليم تاونات، إلى سقوط أزيد من 20 جريحا، جراء انقلاب سيارة من نوع “207”، لم تخلف خساىر في الأوراح في حصيلة أولية.

    وفور وقوع الحادثة، هرهت إلى عين المكان 12 سيارة إسعاف لنقل ضحايا سيارة الزفاف إلى مستعجلات مستشفى تاونات.

    وحسب شهود عيان، فإن السيارة المنقلبة والتي كانت ضمن موكب للزفاف، كادت أن تتسبب في موت محقق للراكبين، مساء اليوم السبت، في منعرج مطلّ على مركز جماعة بني وليد بضواحي تاونات.

    وحسب مصادر محلية، فإن سبب الحادثة هو فقدان سائق السيارة السيطرة عليها، في منحدر خطير، أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر طلبات من الوالدين يحضيو ولادهم من “تيك توك”.. تحدي لعبة الموت لي قتل 80 واحد وصل عند لعرب

    مصر طلبات من الوالدين يحضيو ولادهم من “تيك توك”.. تحدي لعبة الموت لي قتل 80 واحد وصل عند لعرب

    وكالات//

    التحدي ديال “لعبة الموت” لي تسبب في موت 80 ولد وبنت صغار في العالم دخل للعالم العربي، وخصوصاً مصر، فين بداو الناس كينشرو على السوشيل ميديا باش يحذرو الوالدين ينبهو ولادهم لهاد الموصيبة.

    التحدي ديال لعبة الموت لي منتشر في التيك توك كيفرض على الدري الصغير يقطع النفس لأطول مدة باش يجرب الشعور ديال الاقتراب من الموت، وكاين لي وصل حتى 3 دقايق وتسبب ليه في إغماء من بعد.

    المصيبة الأكبر أن الدراري الصغار لي ما واعينش بخطورة هاد التحدي كيوثقوه بالصوت والصورة، وكاين حتى لي كيستاعن بصحابو يحبسو ليه النفس، بحال يوركو ليه على صدرو أو يخنقو ليه نيفو أو يقجوه باش ما يدخلش الأكسجين نهائياً.

    مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في ميريكان وبعدما ماتو الدراري بزاف بسبب التحدي عطات للوالدين علامات باش يعرفو أن ولادهم كيديرو هاد التحدي بالتخبية عليهم.

    ومن بين هاد العلامات العينين كيحمارو ولاطراس في العنق ديال القجان والراس كيبدا يزدح بطريقة غير طبيعية، وحتى الدري كيبدا يحس بالارتباك ملي كيبقى بوحدو.

    وزارة التربية والتعليم المصرية ومن بعدما انتشرو فيديوهات على تيك توك لهاد تحدي الموت في المدارس دارت مراسلة خاصة وعاجلة لكاع المدارس في لبلاد كتطلب من الأساتذة والمربيين يراقبو السلوكات غير الطبيعية ديال الدراري.

    وفي نفس الوقت، طالبات الوزارة في بيان من الوالدين في مصر يراقبو التصرفات ديال ولادهم وينبهوهم من هاد التحدي لي سالاها مع بزاف ديال الأطفال في العالم، خصوصاً في ميريكان فين بدا.

    خلوا بالكم من عيالكم ووعوهم عشان دا فيديو لسه واصلني عن لعبة انا سميتها #لعبة_الموت ، اللعبة عبارة عن تحدي اطفال مين يكتم نفسه فترة وميموتش ????
    انا قلبي وجعني على بنتي وخفت قوي..
    احنا في زمن مرعب ربنا يحافظ على ولادنا جميعاً pic.twitter.com/HgFl4uQl4m

    — ‏﮼ضحكة،تويتر ‏???????????????? (@Da7kooka) October 19, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس تستاهل طوبيسات حسن من هاد العذاب الأليم لي كيعيشوه سكانها يوميا مع شركة سيتي باص والعمدة كيتفرج بحال ديما، وفاش تستاهل مسؤولين ومسييرين ومنتخبين حسن من هادو ولكن للأسف الديمقراطية هي هادي

    فاس تستاهل طوبيسات حسن من هاد العذاب الأليم لي كيعيشوه سكانها يوميا مع شركة سيتي باص والعمدة كيتفرج بحال ديما، وفاش تستاهل مسؤولين ومسييرين ومنتخبين حسن من هادو ولكن للأسف الديمقراطية هي هادي

    محمد سقراط-كود///

    أخيب حاجة تقدر توقعليك في شوارع فاس ونتا كتصوك طوموبيل ولا بيكالة أو موطور هو تجيبك الوقت من ورا شي طوبيس واقف وكسيرا باش يزيد، كاين إحتمال كثر من تسعين في المية أنك غادي تولي كحل بالدخان وتكره حياتك حيت أغلب الطوبيسات لي كيدورو حاليا في مدينة فاس راهم خوردة وخاصهم يتلاحو ومالايقينش بمدينة بحال فاس، طوبيس هاز الكابو والموطور عريان والدخان خارج بالجهد هذا مشهد ديال مغرب التمانينات ناقص غير شي برهوش يدير كوميرة في الشاكما باش يتبوق بيها من بعد، أغلب مدن المغرب الصغيرة والكبيرة فيها طوبيسات جداد وشركات نقل حقيقية بأسطول محترم وهادشي ماشي جديد مدن بحال طنجة ومراكش راه قدام فيها طوبيسات جداد، كنظن فاس المدينة الكبيرة الوحيدة لي باقا محتافظة على شركة نقل متخلفة طوبيساتها ديما واقفين في الخلا أومبان، داك النهار عاد لقيت واحد في طريق عين شكاك واقف والناس نازلين.

    كل نهار كيعيشو سكان فاس لي كيستعملوا الطوبيس ومعولين عليه كوسيلة نقل الجحيم في ظل خدمات شركة سيتي باص الكارثية، أسطول قديم ديما واقف أونبان ، ملوث للجو ظروف التنقل في طوبيسات هاد الشركة كارثية، حصلة ديال الكلاب الى كنتي مظطر تشد الطوبيس يوميا ومعول عليه توصل في الوقت لخدمتك أو قرايتك في ظروف إنسانية فراه غير نسا، بمجرد غير توصل بعدا فراه خاص تكون من الحامدين الشاكرين حيت إحتمال يوقف في نص الطريق راه وارد بحالو بحال الوصول للوجهة المحددة، ولكن للأسف في مدينة مانعة على الطاكسيات كبار يهزو البلايص وسط المدينة فراه كيبقى الطوبيس هو وسيلة النقل الوحيدة وتزامن أنها أكفسهم.

    فاس تستاهل طوبيسات حسن من هاد العذاب الأليم لي كيعيشوه سكانها يوميا مع شركة سيتي باص والعمدة كيتفرج بحال ديما، وفاش تستاهل مسؤولين ومسييرين ومنتخبين حسن من هادو ولكن للأسف الديمقراطية هي هادي، ها بريطانيا بعظمة قدرها ورئيسة الوزراء الجديدة ليزا تراس وصاحبها وزير الإقتصاد كانو غاديين بالبلاد للحافة والإفلاس بسباب قراراتهم الإقتصادية وهادو راه خارجين من أوكسفورد هذا هو عيب الديمقراطية ماشي بالضرورة زينة كيف ماباغين يقنعونا بيها، حاليا كاينة حالة من السخط العام عند فاسة من شركة سيتي باس، مثلا تلاميذ ولاد الطيب راه كتمشي ليهم ساعات في اليوم غير في التنقل من الدار للمدرسة والعكس، هاد الساعات يمكن يدوزوها في الراحة أو النعاس أو الحفاظة أو اللعب والترفيه عوض كيتسناو الطوبيس صباح مساء صيف وشتا، كذلك الطلابة والعمال والعاملات وسكان الضواحي راه قطاع النقل كارثي في هاد المدينة راه من بين أسباب موت المدينة القديمة هو غياب وسائل النقل مكاينش طاكسيات كبار وطوبيسات متنوعين كيهزو للمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث سير مأساوي ينهي حياة مغني راب مصري شهير

    توفي، فجر يوم أمس الثلاثاء، مغني الراب المصري كريم مدحت، عن عمر ناهز ال 22 ربيعا، وذلك إثر حادث سير في مدينة العبور بمصر.

    وخلفت وفاة الرابور المصري الشاب صدمة كبرى وحالة من الحزن في صفوف زملائه بالوسط الفني، وأيضا  لدى نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، الذين حرصوا على نعييه عبر حساباتهم.

    يذكر أن  كريم مدحت قد أبصر النور بالقاهرة عام  2000، وقد بدأ مسيرته  في غناء الراب عام 2018 تحت اسم “Red Eye” قبل أن يعمد على استخدام اسمه الحقيقي.

    أصدر كريم طوال مسيته الفنية، التي انتهت سريعا، 16 أغنية أشهرها : “الغلطة”، “كلاكس”، “اركن”، ” إيفرست”، وآخرها أغنية “جاية في بالي”، التي أصدرها  يوم  الـ6 من  أكتوبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره