Étiquette : موسكو

  •  الصحراء المغربية..دي ميستورا في موسكو للاجتماع بلافروف

    يلتقي اليوم المبعوث الاممي الى الصحراء المغربية، ستفان دي ميستورا بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو، لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن.

    ومن المقرر أن تشهد العاصمة الروسية موسكو اليوم الجمعة 7 اكتوبر الجاري، لقاءا هاما يجمع دي ميستورا ولافروف. ويأتي هذا اللقاء مع وزير خارجية روسيا في الوقت الذي تشغل فيه حاليا العضوية الدائمة بالمجلس، كما تشغل عضوية “مجموعة أصدقاء الصحراء بمجلس الأمن”، وهي المجموعة المكلفة بإعداد مشاريع القرارات المتعلقة بملف الصحراء.

    في السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا،إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيستقبل في العاصمة الروسية موسكو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا.

    واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن الطرفين سيناقشان الوضع الراهن وإمكانيات التوصل إلى حل عادل لمشكلة الصحراء، على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

    ويأتي هذا اللقاء للمبعوث الأممي دي ميستورا برئيس الديبلوماسية الروسية، مباشرة بعد لقاء آخر جمعه بوزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل الباريس بمدريد، وهي اللقاءات التي تستبق جلسة مجلس الأمن الدولي المرتقبة بخصوص ملف الصحراء، وخلال هذا اللقاء اكد وزير خارجية اسابنيا على ضرورة ايجاد حل لملف الصحراء المغربية، حتى لا يعمر خمس عقود اخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يفرض الحزمة الثامنة من العقوبات على روسيا

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي وافق على الحزمة الثامنة من العقوبات ضد روسيا، بما في ذلك وضع سقف لسعر برميل النفط الروسي.

    وتتضمن الحزمة الجديدة فرض حظر على واردات بضائع روسية بقيمة 7 مليارات يورو، وحظر على صادرات الفحم والمكونات الإلكترونية للأسلحة والمعدات العسكرية والمنتجات التقنية للطيران والمواد الكيميائية إلى روسيا، وفقا لبيان المفوضية الأوروبية.

    كما تحظر الحزمة الجديدة على مواطني الاتحاد تولي مناصب في الهيئات الإدارية للشركات المملوكة للدولة في روسيا، بالإضافة إلى فرض حظر على جميع المعاملات مع السجل البحري الروسي للشحن.

    كذلك يحظر تزويد روسيا بالخدمات المالية والاستشارات في مجال تكنولوجيا المعلومات وخدمات الأعمال الأخرى، وفرض حظر أوروبي على امتلاك الروس عملات رقمية (مشفرة).

    وبحسب البيان، فإن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على الأشخاص، الذين سيساعدون في الالتفاف على العقوبات المفروضة ضد روسيا.

    وفي وقت سابق، أكدت موسكو أنها لن تبيع نفطها للدول التي تؤيد أو تنضم إلى المبادرة التي تتضمن وضع سقف لسعر برميل النفط الروسي، إذ يحاول الغرب الحد من إيرادات الميزانية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطرنج الحرب الأوكرانية

    منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ستة أشهر، تدور تطوراتها في سياق الفعل وردة الفعل، فكل طرف يترقب حركة الطرف الآخر لقياس الخطوة التالية في إطار تصعيد هذه الحرب، تماما كما هو الحال في لعبة الشطرنج.

    في الأيام الأخيرة، اتضح أكثر مدى تطابق اللعبة مع ما يجري على الأرض، وفق أدوات مختلفة يملكها كل فريق لحشر الآخر في الزاوية وانتظار حركته المقبلة، بداية من استعمال سلاح الغاز، ثم الهجمات المضادة والتعبئة العامة، والآن الضم، وصولا ربما إلى الخيار النووي الذي لا يتوانى الروس عن التلويح به.

    من النظر إلى رقعة المعارك وتطوراتها، لا يمكن إلا تبيان أن روسيا في موقف حرج لا تحسد عليه، لكن لا يزال لديها بعض الحركات التي يمكنها إيلام الخصوم، سيما الأوروبيين. الغاز هو واحد من الأسلحة الفتاكة التي اعتمدت عليها روسيا في الرد على التحركات الغربية التي أفشلت «خطة نابليون» الشهيرة في عالم الشطرنج، والتي تقضي على الخصم في ثلاث أو أربع حركات. فقد بات معلوما أن حسابات الغزو الروسي لأوكرانيا كانت قائمة على الوصول إلى العاصمة كييف، خلال شهر كحد أقصى، والإطاحة بحكومة فولوديمير زيلينسكي، وتعيين حكومة موالية لموسكو، والعودة إلى القواعد بالحد الأدنى من الخسائر. غير أن الحركات الغربية أسقطت الحسابات الروسية، وأدخلت موسكو في دوامة من الاستنزاف، خسرت بموجبها حتى الآن، وباعتراف وزارة الدفاع، أكثر من خمسة آلاف جندي روسي، وهو بالتأكيد ما لم يكن في حساب قيادة الكرملين.

    خلال الشهور الماضية، لجأت الأطراف إلى كل الاستراتيجيات الممكنة لضمان إنهاء الحرب لصالحها، غير أن كل المحاولات لم تفلح في «إنهاء اللعبة». المحاولة الأخيرة كانت بالهجوم المضاد الذي شنه الأوكرانيون على المناطق التي استولت عليها روسيا، مستفيدين من تدفق السلاح الغربي الكاسر للتوازن مع الترسانة الروسية، وهو ما دفع موسكو إلى حركة «إعلان التعبئة»، لصد التقدم الأوكراني. روسيا لم تكتف بذلك، بل عمدت إلى هجوم مضاد آخر عبر الإعلان عن ضم أربع مناطق أوكرانية إلى السيادة الروسية، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، وذلك بعد استفتاءات شعبية أجريت على عجل، وفق الحاجة الروسية إلى مكاسب على رقعة الحرب.

    الحركة الروسية الأخيرة وضعت الغرب في حرج، سيما أنها تأتي بعد تحذيرات كثيرة، من الولايات المتحدة تحديدا، من تداعيات الإعلان الروسي عن ضم أراض أوكرانية.

    الخيارات الغربية في الرد على موسكو محدودة، خصوصا في ظل الجزم الغربي بعدم التدخل المباشر في الحرب الأوكرانية، والاكتفاء بدعم البيادق الأوكرانية بالأسلحة والعتاد. واحدة من خيارات الرد كانت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، والذي فشل في إدانة قرار موسكو بضم المناطق الأوكرانية، بعد فيتو روسي أسقط مشروع القرار.

    يعلم الغرب خطورة الدخول في صدام مباشر مع الروس، كما يدرك محاذير حشر «الملك الروسي» في الزاوية، ويفضل إنهاء اللعبة بالتعادل من دون قتل الملك، ولكن بعد تحجيمه وتفريغه من كل الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها، خصوصا أن هذا «الملك» يمكن أن يقلب رقعة الشطرنج على الجميع، وسبق له أن أعلن نيته القيام بذلك في حال بات وجوده مهددا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يوافق على حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن دبلوماسيون أوروبيون توصل ممثلي دول الاتحاد الأوروبي، الى اتفاق على حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، بما في ذلك تحديد سقف أسعار النفط الروسي.

    ونقلت صحيفة بوليتيكو نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين أن: “النواب توصلوا إلى اتفاق إطاري بشأن الحزمة الثامنة من العقوبات ضد موسكو يوم الثلاثاء، وقال الدبلوماسيون إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي سيوافقون على النسخة النهائية للنص يوم الأربعاء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يتصدر تصويت أفضل شعار نادي لكرة القدم بالعالم

    زنقة20ا الرباط

    أشار استطلاع للرأي أجرته صحيفة “الصن” البريطانية، لأجمل 10 شعارات للأندية على مستوى العالم، احتلال نادي الرجاء البيضاوي المكز الأول ناديين في هذا التصنيف.

    ونشرت الصحيفة البريطانية على حسابها الرسمي في تويتر، مقطع فيديو يظهر شعارات الأندية الأجمل، وعدد الأشخاص الذين صوّتوا لها.

    واحتل المركز الأول في التصنيف، شعار نادي الرجاء المغربي بتصويت 3.5 ملايين، متقدما على الأهلي المصري والذي صوّت له 3 ملايين شخص.

    في المرتبة الثالثة حلّ نادي فلومينينزي البرازيلي بـ169200 صوت، وتلاه نادي ريال مدريد الإسباني بـ134200 صوت.

    المركز الخامس كان من نصيب نادي فنربخشة التركي بـ76400 صوت، وبعده جاءت أندية ليفربول (75900 صوت) وبرشلونة (74900 صوت) وكولو كولو التشيلي (66800 صوت).

    أما المركزان الأخيران فكانا من نصيب كل من تسيسكا موسكو الروسي (42900 صوت) وبشكتاش التركي (34400 صوت).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الروسي يصادق على قانون ضمّ المناطق الأوكرانية

    صادق النواب الروس، الاثنين، بالإجماع على قانون ضم 4 مناطق أوكرانية، بعدما أقره الرئيس فلاديمير بوتين وأثار إدانة دولية.

    وصوّت أعضاء الدوما (مجلس النواب) جميعهم لصالح ضمّ منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق) ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب). ولم يتمّ تسجيل أي اعتراض أو امتناع عن التصويت.

    ووقّع بوتين، الجمعة، على معاهدة لضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية جزئيا أو بالكامل، هي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، خلال حفل كبير أقيم في الكرملين.

    من جانبه، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المراسم التي أقامتها موسكو، معلنا أن “كييف لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسها”، وكشف أنه سيتقدم بطلب من أجل انضمام “معجّل” لبلاده إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقبل دقائق من تصويت البرلمان، توجّه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النواب، طالبا منهم التصويت على القانون الذي اعتبر أنه “يحمي الثقافة واللغة والحدود الروسية”.

    وقال: “نحن لا نرد على تهديدات وهمية، نحن نحمي حدودنا ووطننا وشعبنا”، متهما الولايات المتحدة بـ”حشد كل الدول الغربية لدعم كييف ضد موسكو”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وأضاف: “لقد أخضعت الولايات المتحدة الغرب كله تقريبا، وحشدته لتحويل أوكرانيا إلى أداة حرب ضد روسيا”.

    ويأتي ضم هذه المناطق الأوكرانية بعد 7 أشهر على بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبعد “استفتاءات” نظمتها موسكو على عجل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

    يذكر أن روسيا كانت قد ضمّت كذلك عام 2014، شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تتنفس الصعداء بعد توقف تسرب الغاز من خط أنابيب نورد ستريم 1

    أفاد خفر السواحل السويدي اليوم الاثنين أنه لم يعد بالإمكان رؤية أي تسرب في بحر البلطيق من خط أنابيب نورد ستريم 1، لكن تسربا أصغر من خط “نورد ستريم 2” لا يزال ظاهرا.

    وقال خفر السواحل في بيان “التسرب الأكبر لم يعد مرئيا الآن على السطح، بينما زاد التسرب الأصغر بشكل طفيف”.

    وتم رصد هذه المشاهدات من الجو خلال جولة تحليق بالطائرة الاثنين قرابة الساعة 8,00 صباحا (06,00 ت غ) فوق المنطقة التي يمر بها خطا الأنابيب اللذين يشتبه في أنهما تعرضا لعمل تخريبي.

    وأضاف خفر السواحل “في وقت سابق، كان قطر التسرب الأصغر يبلغ 30 مترا”.

    والسبت قال متحدث باسم شركة “نورد ستريم آيه جي” المشغلة لخطوط الأنابيب إن التسرب من نورد ستريم 2 قد توقف بعد التوازن الذي تحقق بين ضغط الغاز وضغط المياه.

    وقالت شركة غازبروم التي تملك 52 بالمئة من مشروع نورد ستريم في بيان الاثنين “إنها تعمل على خفض الضغط في الخط B من خط أنابيب نورد ستريم 2” عبر ضخ الغاز الطبيعي خارجه، بحيث يمكن فحص خط الأنابيب بأمان.

    ويتكون كل من نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 من خطي أنابيب، والتسربان في نورد ستريم 2 كانا في الخط A.

    وأضافت شركة الطاقة الروسية العملاقة أنها لم تستبعد احتمال استمرار صلاحية خط أنابيب B في نورد ستريم 2 لتوصيل الغاز.

    وتابعت غازبروم في بيانها على تلغرام “إذا تم اتخاذ القرار ببدء عمليات التسليم عبر خط نورد ستريم 2 B، فسيتم ضخ الغاز الطبيعي في الخط بعد التحقق من سلامة النظام ومصادقة السلطات المشرفة”.

    تم إنشاء نورد ستريم 2 بشكل متواز مع خط نورد ستريم 1، وكان الهدف منه مضاعفة صادرات الغاز الروسي إلى ألمانيا.

    لكن برلين رفضت افتتاح نورد ستريم 2 بعد انتهاء الأعمال فيه في الأيام التي سبقت الحرب.

    ورصدت جميع التسربات التي تم اكتشافها الأسبوع الماضي في بحر البلطيق قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية .ونفت موسكو وواشنطن على السواء أي علاقة لهما بالحادث.

    وقدرت السلطات الدنماركية أن كمية الغاز الموجودة في خطي الأنابيب ستتسرب بالكامل بحلول الأحد.

    ووقع اثنان من التسربات في المنطقة الاقتصادية السويدية الخالصة، واثنان آخران في المنطقة الدنماركية.

    وقطعت روسيا إمدادات الغاز إلى أوروبا في خطوة يعتقد أنها جاءت للرد على العقوبات الغربية، لكن خطي الانابيب كانا لا يزالان يحتويان على الغاز رغم توقفهما عن العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يرجحون أن تكون واشنطن على علم بتحضير موسكو لأي هجوم نووي

    من شبه المؤكد أن تعلم الولايات المتحدة في وقت مبكر ما إذا كانت روسيا تستعد لشن هجوم نووي في أوكرانيا، بحسب ما يقول خبراء في الأسلحة النووية يرون أن موسكو قد ترغب بشدة في أن يعرف تحضيرها لذلك.

    وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكان استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت “وحدة أراضي” روسيا أو وجودها للتهديد.

    وقد يعني إعلان موسكو الجمعة ضمها أربع مناطق أوكرانية تحتلها بشكل جزئي أن روسيا قد تفكر في الرد على الهجمات على الأراضي المزعومة بضربة نووية.

    وفي حال حدوث هذا التصعيد، قد يتجلى على شكل سلاح نووي تكتيكي أصغر، ي رجح إطلاقه على صاروخ إسكندر بالستي قصير المدى، وفقا للخبراء.

    وبينما يقلل المحللون العسكريون من أهمية تهديدات موسكو في الوقت الحالي يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أي نشاط يشير إلى مثل هذه الخطط.

    يقول الباحث في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح في جنيف بافيل بودفيغ لوكالة فرانس برس إن التحضير لشن أي هجمات سيكون واضحا.

    يحدد تقرير صدر عام 2017 عن المعهد 47 موقعا للتخزين النووي في جميع أنحاء روسيا (12 منشأة على المستوى الوطني و 35 قاعدة).

    وتراقب هذه المواقع بشكل دائم من قبل الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية والعسكرية التابعة للولايات المتحدة ودول أخرى.

    ويمكن مراقبتها من كثب أكثر من خلال أقمار اصطناعية تجارية، مثلما يظهر في الصور المحدثة بانتظام لأنشطة المنشآت النووية الكورية الشمالية.

    ويرى بودفيغ أن روسيا نشرت رؤوسها الحربية النووية الاستراتيجية أو البعيدة المدى في الميدان على صواريخ وقاذفات وغواصات.

    لكن أسلحتها النووية غير الاستراتيجية أو التكتيكية التي يصل عددها إلى ألفين تقريبا، مخزنة وغير مثبتة على مركبات توصيل مثل نظام صواريخ اسكندر، بحسب بودفيغ.

    ويضيف “ليس هناك صواريخ اسكندر تتحرك مع رؤوس حربية نووية. هذه الأسلحة مخزنة حاليا”.

    يقول لوكالة فرانس برس مارك كانسيان، وهو مسؤول سابق في وزارتي الدفاع والطاقة الأميركية عمل على قضايا الأسلحة النووية، “أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستلاحظ أي استعدادات روسية لاستخدام الأسلحة النووية”.

    ويتابع كانسيان الذي يشغل حاليا منصب كبير مستشاري برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن Center for Strategic and International Studies “الأسلحة يجب أن تخرج من المخازن والوحدات المعنية بحاجة الى التنبيه والروس قد يحذرون أيضا قواتهم النووية الاستراتيجية”.

    ويشير إلى أن الأدلة ستنبع أيضا من الاستعدادات الظاهرة المحتملة للقوات البرية الروسية حين يتم تزويدها معدات وقائية وتعليمات حول كيفية التصرف في بيئة نووية. ويكرر “سيكون كل ذلك ظاهرا”.

    ويقول إن موسكو كما واشنطن استوعبت لعقود الحاجة لإدارة منضبطة لرؤوسها النووية، لافتا إلى أن هذا النظام ظاهر وقوي إلى حد ما.

    ويضيف “يمكننا أن نكون متأكدين تمام ا من عدم وجود منشآت خفية”.

    ويوضح “تحتاج الأسلحة النووية إلى بنية معينة وأشخاص مدربين وصيانة. لا يمكن القيام بذلك في مكان عشوائي”.

    ومن “الناحية الفنية، يمكن على الأرجح تهريب بضع قنابل من مكان التخزين بدون أن يلاحظ أحد”، بحسب قوله، لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطر تشمل إثارة هجوم استباقي من الغرب.

    لكن “لن يكون الروس متأكدين أبد ا مم ا إذا تم اكتشاف مشروعهم”.

    ويلفت إلى أن من المرجح أن ترغب روسيا في أن يرى الغرب استعداداتها بمثابة تحذير.

    وحذرت الولايات المتحدة، قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير بأسابيع، من أن روسيا تعتزم الهجوم على أوكرانيا في محاولة لإعداد كييف وحلفائها ولردع موسكو ربما عن المضي قدما بخطتها.

    هل ستحذر واشنطن العالم علنا إذا اكتشفت أن روسيا تخطط لشن هجوم نووي؟ قد يتسبب ذلك بحالة من الذعر غير المسبوق، ليس فقط في أوكرانيا بل أيض ا في مناطق أخرى يمكن أن تتأثر بالتهاطل النووي.

    وقد تصبح حالة الإنذار دولية إذا توقع الناس تصعيدا نحو حرب نووية عابرة للقارات.

    ومن شبه المؤكد أن تحذر الولايات المتحدة الحلفاء والقوى الأخرى بما فيها الصين والهند، على أمل أن يضغطوا على موسكو للانسحاب أو مواجهة العزلة الدولية.

    لكن من المحتمل أن ترى واشنطن أن إصدار تحذيرات عامة مفيد في زيادة الضغط على روسيا، وفق ا لبودفيغ.

    ويقول الأخير “يجب أن تقوم الإستراتيجية على أساس العزلة. يجب تعزيز عدم مقبولية ذلك كونه عملا إجراميا”، مضيفا “قد تساهم هذه الرسالة في ردع” روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره