الوسم: موقف

  • ألباريس يستقبل دي ميستورا و يجدد التأكيد على موقف إسبانيا من قضية الصحراء

    زنقة 20 | الرباط

    التقى بالعاصمة الإسبانية مدريد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالمبعوث الأممي لدى الصحراء المغربية ستيفان دي ميستورا.

    وأكد المسؤول الإسباني في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر،”لقد التقيت بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء،ستافان دي ميستورا.وجددت له دعم إسبانيا لهذه المهمة الأممية”.

    ونقلت وسائل إعلامية اسبانية، ان الباريس،قد عبر كذلك عن دعم إسبانيا لجهود، دي ميستورا من أجل إيجاد حل مقبول لقضية الصحراء المغربية في إطار الأمم المتحدة.

    جدير بالذكر، ان هذا اللقاء بالمسؤل الإسباني، يأتي بعد الموقف لتاريخي لإسبانيا عندما اعلنت مدريد موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي، والذي اعتبرته “بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية” في،رسالة وجهها رئيس،الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس مارس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جـنايات طنجة تُــوزِّع 60 سنة سجنا على مُتهمين بقتل حارس سيارات بطريقة بشعة

    قضت الغرفة الجنائية الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، أمس الثلاثاء، بإدانة المتورطين في جريمة قتل بشعة، هزت المدينة، راح ضحيتها حارس للسيارات بمنطقة أشناد بطنجة.

    وحكمت هيئة الحكم حضوريا، على المتهمين الأول والثاني المتورطين في جريمة قتل الحارس الذي يعد قريبهما، ب30 سنة حبسا لكل منهما. بينما أدانت قريبي الهالك الذين دخلوا في شجار مع الجناة، بخمس سنوات حبسا نافذا للمتهم الأول وسنة ونصف للمتهم الثاني، وكان الأول قد تسبب في عاهة مستديمة لأحد الجناة المذكورين.

    وفي تفاصيل الواقعة، فقد اهتزت مدينة طنجة، صباح يوم السبت 14 ماي المنصرم، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها حارس موقف للسيارات بمنطقة أشناد على يد أفراد من عائلته.

    وتعرض الضحية، لهجوم بواسطة أسلحة بيضاء من طرف أفراد من عائلته بموقف للسيارات يحرسه بمنطقة أشناد، حيث اعتدوا عليه بطريقة بشعة قبل ان يلوذوا بالفرار لوجهة مجهولة.

    وأصيب الهالك بجروح خطيرة، على مستوى رأسه و بطنه، كما تم بتر يده التي عثر عليها مواطنون بقرب جثته، ليفارق الحياة بعين المكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع سعر الفائدة بالمغرب..كيف سيؤثر ذلك على قرضك العقاري؟

    خص الخبير العقاري ومؤلف دليل “Répons’IMMO”، أمين المرنيسي، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار حول تأثير قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة على تطور القطاع العقاري.

    1/ كيف هو حال السوق العقاري الوطني في الوقت الراهن ؟

    من بين أحدث المؤشرات الفصلية لبنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (الفصل الثاني من سنة 2022)، ثمة مؤشر مثير للاهتمام بشكل خاص. وهو الذي يظهر بوضوح انخفاضا مزدوج الرقم في المعاملات على مدار عام بالنسبة للأصول السكنية (ناقص 20.4 في المائة) والأراضي (ناقص 37.7 في المائة).

    فهل يعكس ذلك إشارة إلى انسحاب المشترين من السوق ؟ على أي حال، فإن مدى الانخفاض يستحق التأكيد عليه. بعد طفرة ما بعد “كوفيد-19” في سنة 2021، وبفضل تأثير الاستدراك الطبيعي وتدابير التحفيز الضريبي التي تجاوزناها الآن، يجد السوق العقاري نفسه في عام 2022 في مواجهة واقعه، أو بالأحرى حقيقته الخاصة.

    واقع كان يعاني من مشاكل داخلية منذ سنوات والتي انضاف إليها واقع آخر، هذه المرة خارجي، هو واقع الأزمة الأوكرانية وجميع تداعياتها الاقتصادية العالمية. والمغرب لا يشذ عن القاعدة. وبغض النظر عن الشعور المنتشر بعدم اليقين، والذي لا يكون مواتيا أبدا للاستثمار العقاري الذي يحتاج، على العكس من ذلك، إلى وقت طويل وطمأنينة، ثمة العواقب المباشرة: انتشار وتنامي الظاهرة التضخمية في جميع أقسام الاقتصاد الوطني وتأثيرها المباشر على الأسر، أي انخفاض القدرة الشرائية.

    ولكن كذلك، ارتفاع أسعار مواد البناء في معظمها (سواء المستوردة أو المصنعة محليا) والذي سيؤثر حتما وبشكل مباشر على سعر الأصول العقارية المشيدة حديثا. لذلك، وإذا لم يكن هناك انسحاب للمشترين من السوق، فهناك على الأقل موقف الانتظار والترقب. لأنه بالإضافة إلى هذه العوامل التي يصعب التحكم فيها، هناك أيضا انتظارات قوية في السوق لعرض منتجات عقارية متجددة، لبث نفس جديد فيه. الإسكان الاجتماعي بسعر 250.000 درهم مطالب بالإصلاح كما أن سعره يتأثر بدوره بالزيادة.

    في الوقت نفسه، تم الإعلان عن جدولة مساعدة مباشرة للأسر اعتبارا من سنة 2023 للمشترين مستقبلا. يبقى تحديد الخطوط العريضة لذلك، ومعرفة كيفية الاشتغال في قانون المالية لعام 2023. في هذا السياق من المفهوم، بل ومن المنطقي، أن المشتري المحتمل، الذي يواجه الكثير من الشكوك، يؤجل مشروع شرائه بضعة شهور إلى غاية بداية عام 2023 على الأقل. ما يكفي من الوقت لمعرفة ما إذا كان سيتم جدولة منتج أو أكثر من المنتجات العقارية الجديدة والتي يمكن أن يكون مؤهلا للحصول عليها وعلى أكبر استفادة ممكنة من المساعدة المباشرة للدولة، مثلما استفاد سابقا من السكن بسعر 250.000 درهم إثر إعفائه من الضريبة على القيمة المضافة.

    2/ قرر بنك المغرب، خلال اجتماعه الأخير للسياسة النقدية رفع سعر الفائدة بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة. ما هي تداعيات هذا القرار على القروض العقارية وعلى القطاع بصفة عامة؟

    النتيجة الأولى لقرار بنك المغرب برفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة ستكون لأصحاب الرهون العقارية الجارية الذين اختاروا سعر فائدة متغير، فعليهم ترقب زيادة مقبلة في أقساطهم. لأن ذلك أساسا هو مبدأ اختيار السعر المتقلب. فإذا كان أقل من السعر الثابت، فذلك بسبب مكافأة المخاطرة. في الواقع، عندما يتحرك سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي صعودا أو نزولا، كما رأينا في الماضي، فإن ذلك ينعكس على شكل ارتفاع أو انخفاض (مؤطر) في أسعار الفائدة المطبقة على المقترضين الذين اختاروا التقلب. على عكس السعر الثابت الذي، كما يوحي بذلك اسمه، لا يتأثر بالتغيرات في السعر الرئيسي للفائدة ويظل ثابتا طوال مدة القرض.

    مع الإشارة إلى أنه يسمح بتغيير نمط سعر الفائدة مرة واحدة خلال أمد القرض. الآن، وبعد هذا القرار، ماذا علينا أن نتوقع ؟ يتم رفع سعر الفائدة للضغط على التضخم. عندما ترتفع أسعار الفائدة الرئيسية، يتم منح سيولة أقل للاقتصاد وبالتالي للقطاع العقاري. وتقترض البنوك التجارية الأموال مباشرة من البنك المركزي لتلبية احتياجاتها المالية الفورية.

    فإذا فرض عليها البنك المركزي أسعار فائدة أعلى، فستزيد بدورها أسعار الفائدة التي تعرضها على الأسر المحتاجة للاقتراض من أجل الاستثمار في العقار، على سبيل المثال. وبالتالي، فإن أي قرض عقاري جديد ممنوح سيخضع لزيادة نسبية في سعر الفائدة بعد هذا القرار.

    ما هي العواقب على السوق ؟ كما هو مبين أعلاه، فإن القدرة الشرائية للأسر المغربية متضررة بالفعل، ومن غير المرجح أن تؤدي زيادة أسعار الفائدة على القروض العقارية إلى تعزيز مناخ ملائم للاستثمار وبالتالي إلى انتعاش السوق. بعد ذلك، يمكن أن يؤدي هذا الوضع الصعب الناتج عن الزيادة المتوقعة في مبلغ الأقساط لأولئك الذين يتأثرون بتقلب معدل الفائدة، في السياق الصعب الذي نعيشه، إلى دفع الأشخاص الأكثر هشاشة اقتصاديا إلى طرح ممتلكاتهم العقارية البيع بدلا من الوقوع في حالة تخلف عن السداد وكل العواقب التي يؤدي إليها ذلك…

    3/كيف ترون تطور السوق العقاري خلال الشهور المقبلة؟

    السوق العقاري يمثل جزءا من كل. أي اقتصاد وطني يتفاعل مع العوامل الخارجية والداخلية. هامش مناورتنا ليس بالسهل، فما لا يمكن السيطرة عليه لا يمكن السيطرة عليه، وما هو تحت السيطرة ما زال يفلت منا في بعض الأحيان. أود أن أبقى وفيا، بالرغم من الإشارات السلبية، لما هو إيجابي. فخلال شهر شتنبر، انعقدت على المستوى الوطني، دورات التشاور الجهوية لـ “الحوار الوطني حول التخطيط العمراني والإسكان” الذي أطلقته الوزارة الوصية. وقد حظي كل الأطراف بإمكانية التعبير عن أنفسهم. سواء المهنيون أو المنتخبون. أي خارطة طريق للقطاع خلال الفترة 2023-2027 ؟ أي عرض للإسكان ؟ أي إطار للبناء ؟ والعديد من المواضيع الحيوية الأخرى بالنسبة للقطاع والتي تمت مناقشتها بصراحة. في كلمة واحدة؛ إن المياه الراكدة تتحرك، أخيرا ! وستكون سنة 2023 حاسمة. لأنها ستشهد فتح صفحة جديدة للقطاع العقاري الوطني. وقد بدأت الحاجة إلى استشراف المستقبل برؤية ومشروع جديدين، كان الجميع يطالب بهما، في الظهور بالنسبة للقطاع.

    4/ مع هذا القرار الذي اتخذه بنك المغرب، أهو الوقت المناسب للشراء؟

    إذا التزمنا بتسلسل الأحداث الاقتصادية خلال العام الماضي، فسأقول إن كل يوم يمضي هو أفضل وقت للشراء من الغد ! الآن، لو كنت في موقع شراء خلال الربع الأخير من عام 2022، فربما كنت سأبحث عن أفضل الفرص، وهي موجودة، لأنه من ناحية السوق، وفي ضوء الظرفية، هناك استعداد لبذل مجهود أيضا. وفي المقابل، إذا كانت حاجتي للاستثمار موجودة ولكن يمكنني الانتظار بضعة أشهر أخرى، فسأنتظر قانون المالية الجديد لعام 2023 لمعرفة ما يمكن أن يخبئه لي.

    كما ينبغي التأكيد على أن مشروع “المساعدة المباشرة للأسر” الذي يعقد عليه الكثيرون الأمل، هو بلا شك عامل للانتعاش ولكنه ليس الوحيد. نحتاج كذلك للكثير من التضامن. وأنا أفكر كذلك في روافع مالية جديدة، البعض منها طموح، مثل التمويل الجماعي العقاري. هذا الأخير يقوم أساسا على تمويل تشاركي يهدف إلى امتلاك أو بناء أصل عقاري. وتتمثل خصوصية هذا النظام الاستثماري العقاري في كون التمويل يتم عبر منصة رقمية. وبذلك يلتقي 3 أنواع من الناس طيلة العملية: حامل المشروع، ومنصة التمويل الجماعي، والأفراد. أظن أن الفكرة تستحق التأمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطرنج الحرب الأوكرانية

    منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ستة أشهر، تدور تطوراتها في سياق الفعل وردة الفعل، فكل طرف يترقب حركة الطرف الآخر لقياس الخطوة التالية في إطار تصعيد هذه الحرب، تماما كما هو الحال في لعبة الشطرنج.

    في الأيام الأخيرة، اتضح أكثر مدى تطابق اللعبة مع ما يجري على الأرض، وفق أدوات مختلفة يملكها كل فريق لحشر الآخر في الزاوية وانتظار حركته المقبلة، بداية من استعمال سلاح الغاز، ثم الهجمات المضادة والتعبئة العامة، والآن الضم، وصولا ربما إلى الخيار النووي الذي لا يتوانى الروس عن التلويح به.

    من النظر إلى رقعة المعارك وتطوراتها، لا يمكن إلا تبيان أن روسيا في موقف حرج لا تحسد عليه، لكن لا يزال لديها بعض الحركات التي يمكنها إيلام الخصوم، سيما الأوروبيين. الغاز هو واحد من الأسلحة الفتاكة التي اعتمدت عليها روسيا في الرد على التحركات الغربية التي أفشلت «خطة نابليون» الشهيرة في عالم الشطرنج، والتي تقضي على الخصم في ثلاث أو أربع حركات. فقد بات معلوما أن حسابات الغزو الروسي لأوكرانيا كانت قائمة على الوصول إلى العاصمة كييف، خلال شهر كحد أقصى، والإطاحة بحكومة فولوديمير زيلينسكي، وتعيين حكومة موالية لموسكو، والعودة إلى القواعد بالحد الأدنى من الخسائر. غير أن الحركات الغربية أسقطت الحسابات الروسية، وأدخلت موسكو في دوامة من الاستنزاف، خسرت بموجبها حتى الآن، وباعتراف وزارة الدفاع، أكثر من خمسة آلاف جندي روسي، وهو بالتأكيد ما لم يكن في حساب قيادة الكرملين.

    خلال الشهور الماضية، لجأت الأطراف إلى كل الاستراتيجيات الممكنة لضمان إنهاء الحرب لصالحها، غير أن كل المحاولات لم تفلح في «إنهاء اللعبة». المحاولة الأخيرة كانت بالهجوم المضاد الذي شنه الأوكرانيون على المناطق التي استولت عليها روسيا، مستفيدين من تدفق السلاح الغربي الكاسر للتوازن مع الترسانة الروسية، وهو ما دفع موسكو إلى حركة «إعلان التعبئة»، لصد التقدم الأوكراني. روسيا لم تكتف بذلك، بل عمدت إلى هجوم مضاد آخر عبر الإعلان عن ضم أربع مناطق أوكرانية إلى السيادة الروسية، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، وذلك بعد استفتاءات شعبية أجريت على عجل، وفق الحاجة الروسية إلى مكاسب على رقعة الحرب.

    الحركة الروسية الأخيرة وضعت الغرب في حرج، سيما أنها تأتي بعد تحذيرات كثيرة، من الولايات المتحدة تحديدا، من تداعيات الإعلان الروسي عن ضم أراض أوكرانية.

    الخيارات الغربية في الرد على موسكو محدودة، خصوصا في ظل الجزم الغربي بعدم التدخل المباشر في الحرب الأوكرانية، والاكتفاء بدعم البيادق الأوكرانية بالأسلحة والعتاد. واحدة من خيارات الرد كانت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، والذي فشل في إدانة قرار موسكو بضم المناطق الأوكرانية، بعد فيتو روسي أسقط مشروع القرار.

    يعلم الغرب خطورة الدخول في صدام مباشر مع الروس، كما يدرك محاذير حشر «الملك الروسي» في الزاوية، ويفضل إنهاء اللعبة بالتعادل من دون قتل الملك، ولكن بعد تحجيمه وتفريغه من كل الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها، خصوصا أن هذا «الملك» يمكن أن يقلب رقعة الشطرنج على الجميع، وسبق له أن أعلن نيته القيام بذلك في حال بات وجوده مهددا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء مرتقب بين رئيس الحكومة ونقابة التعليم العالي حول مطلب الزيادة في الأجور

    علم موقع “سيت أنفو” أن عزيز أخنوش رئيس الحكومة سيجتمع يوم غذ الأربعاء مع النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، لأجل النظر في الملف المطلبي للأساتذة الجامعيين، وذلك بحضور عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة المالية المكلف بالميزانية، إلى جانب وفد عن النقابة المذكورة.

    وقالت النقابة إنها تلقت اتصالا رسميا يفيد أن الاجتماع مع رئيس الحكومة سيعقد يوم غذ الأربعاء 5 أكتوبر.

    وقال محمد بنجبور، الكاتب الوطني للنقابة في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إنهم سيلتقون يوم غذ عزيز أخنوش رئيس الحكومة لتدارس الإشكاليات العالقة في الملف المطلبي الخاص بالأساتذة الباحثين.

    وأضاف الباحث أن أول مدخلين لحل أزمة الأساتذة الجامعيين تتعلق بالموافقة على الزيادة في أجور الأساتذة الباحثين، ووضع نظام أساسي يستجيب لمتطلباتهم، والنهوض بمهنتهم.

    وأوضح أنهم ينتظرون لقاء الغذ ليعرفوا موقف الحكومة، مشيرا أنهم كنقابة يتمنون أن تستيجب الحكومة لانتظاراتهم الخاصة بملفهم المطلبي.

    وفي غضون ذلك، قررت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي خوض أسبوع احتجاجين تعبيرا عن رفضهم لتماطل وزارة التعليم العالي في الاستجابة لمطالبهم.

    وأوضحت النقابة في بلاغ لها، أنه تقرر تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، احتجاجا على أساليب التسويف والتجاهل للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين.

    ودعت النقابة إلى تنظيم جموع عامة محلية وجهوية في “أسبوع التعبئة والاحتجاج” وذلك ابتداء من يوم الإثنين 03 أكتوبر 2022 لتعبئة الرأي العام الجامعي من أجل مواجهة كل الاحتمالات، والتصدي لكل النتائج التي يمكن أن يفرزها أي حوار مغشوش، يعاكس إرادة الأساتذة الباحثين ويصدم انتظاراتهم.

    وانتقدت النقابة استمرار تماطل الحكومة ومراوغة الوزارة الوصية التي تسعى إلى إقرار نظام أساسي جديد لا يضمن العدالة والكرامة لكل فئات الأساتذة الباحثين، والتوجه نحو تمرير قانون غريب منظم للتعليم العالي والبحث العلمي، مع ما يصاحب ذلك من هرولة لتمرير مشروع الإجهاز على مكتسبات التقاعد.

    يشار إلى أن الأساتذة الباحثون يطالبون بنظام أساسي جديد عادل منصف، ومحفز يستوعب كل فئات الأساتذة الباحثين دون استثناء أو تمييز خارج منطق الفئوية التراتبية، على قاعدة الزيادة الوازنة في أجور الأساتذة الباحثين المجمدة منذ ربع قرن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يحذر من مواصلة التضخم ارتفاعه لفترة أطول

    حذر صندوق النقد الدولي، في تقرير نشره اليوم الثلاثاء، من الارتفاع المستمر للتضخم في العديد من البلدان بسبب الاختلالات بين العرض والطلب والمساعدات التي تقدمها السلطات العمومية خلال الأزمة الوبائية، مشيرا إلى أن الآفاق الاقتصادية تبدو “جد قاتمة” بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأوضحت المؤسسة المالية، ومقرها بواشنطن، أنه أمكن تحقيق التعافي العالمي بفضل تطوير اللقاحات والدعم غير المسبوق من السياسة النقدية وسياسة المالية العامة، بالإضافة إلى الدعم المالي، بما فيه التخصيص العام التاريخي من صندوق النقد الدولي لحقوق السحب الخاصة، بقيمة بلغت نحو 650 مليار دولار، جعلت تحقيق التعافي ممكنا، لكنه “انقلب رأسا على عقب بفعل الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أصاب الآفاق الاقتصادية العالمية بانتكاسة حادة”.

    ونتيجة لذلك، ازدادت المخاطر الاقتصادية بصورة حادة، حسب تقرير المؤسسة المالية الذي صدر عشية اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة في الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري، مضيفا أن التوترات الجيوسياسية والاجتماعية تصاعدت مع زيادة الفقر وعدم المساواة.

    ووفقا للتقرير، فقد ارتفع التضخم بشكل حاد في كثير من البلدان نتيجة لمزيج من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والسلع الأولية ونقص العمالة واضطراب الإمدادات، بينما بلغت الديون العامة والخاصة مستويات عالية جدا.

    ومع زيادة ضيق حيز الإنفاق من المالية العامة، يضيف التقرير، ستواجه البلدان مفاضلات متزايدة الصعوبة بين السياسات بينما هي تعالج التضخم المتزايد، والمخاطر المالية الكلية المتصاعدة وتباطو النمو.

    وأشار إلى إنه في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية التي تتحمل قروضا كبيرة بالعملات الأجنبية ولديها احتياجات للتمويل الخارجي، ينبغي عليها أيضا أن تتأهب للاضطرابات المحتملة في الأسواق المالية مع تشديد موقف السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة.

    وأضاف صندوق النقد الدولي أن التأثير الاقتصادي للحرب في أوكرانيا يمثل انتكاسة كبيرة أخرى للاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الخسائر في أوكرانيا فادحة، لكن التداعيات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود أوكرانيا.

    وأبرز أن شدة الاضطرابات في أسواق السلع الأساسية وسلاسل التوريد ستؤثر بشكل كبير على الاستقرار والنمو المالي الكلي، علاوة على البيئة المعقدة بالفعل للبلدان التي تواصل التعافي من وباء كوفيد 19.

    كما تم، حسب التقرير، تشديد شروط التمويل إلى حد كبير، مما شكل ضغوطا على مختلف البلدان الناشئة والنامية، بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض ومخاطر التدفقات الرأسمالية الخارجية.

    وحذرت المؤسسة المالية من أنه “قد تسهم الحرب في ا وكرانيا في استفحال التباين الخطير بين الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”، مضيفة أنه، وبوجه ا عم، فا نها تهدد بتجزو الاقتصاد العالمي ا لى كتل جيوسياسية لكل منها معايير تكنولوجية ونظم مدفوعات عبر الحدود وعملات احتياطية خاصة بها.

    وأضافت أن هذا “التحول الهيكلي” يمثل التحدي الأشد خطورة الذي يواجهه الإطار القاي م على القواعد الذي ظل يحكم العلاقات الدولية والاقتصادية على مدار الخمسة والسبعين عاما الماضية، مما يهدد بضياع المكاسب التي تحققت على مدار العقود العديدة الماضية.

    وأشارت إلى أن أفقر البلدان تعد الأشد تضررا من الأزمات العالمية المتداخلة والمتعددة (الحروب والأوبئة والتضخم)، مضيفة أن البلدان النامية منخفضة الدخل شهدت انخفاضا حادا في دخل الفرد أثناء الوباء.

    وأضافت “أنهم يواجهون الآن ارتفاعا مفاجئا في أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية، الذي فاقمته الحرب في أوكرانيا”.

    وفي حين أنه من المتوقع أن يعود الناتج الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة إلى مساره السابق قبل الوباء بحلول عام 2025، فمن غير المرجح، تتوقع المؤسسة المالية، أن يتعافى قطاع التوظيف والنشاط الاقتصادي في الأسواق الناشئة والبلدان النامية منخفضة الدخل على المدى المتوسط ، مما يشير إلى عواقب دائمة.

    وفي ما يخص الديون، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن مواطن الضعف المرتبطة بالديون آخذة في الازدياد، الأمر الذي يمكن أن يولد تكاليف ومخاطر للمدينين والدائنين، وبشكل عام، يؤثر سلبا على الاستقرار والازدهار العالميين.

    وسجل التقرير، في هذا الصدد، أن صندوق النقد الدولي قدم إعفاء من الديون بنحو 927 مليون دولار لصالح أفقر دوله الأعضاء.

    وفي ما يتعلق بمكافحة تغير المناخ، تؤكد مؤسسة بريتون وودز أن تكاليف اقتصادية واجتماعية كبيرة تترتب عن هذه الظاهرة، وذلك بالمساهمة جزئيا في زيادة تواتر الكوارث الطبيعية وحدتها، مما يؤثر على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي.

    ولتحسين تجميع البيانات والإبلاغ عنها من أجل تسعير وإدارة مخاطر المناخ بشكل أكثر فعالية، اعتمد المجلس التنفيذي للصندوق في يوليوز 2021 استراتيجية لمساعدة البلدان الأعضاء على التصدي لتحديات السياسات المرتبطة بتغير المناخ.

    و”تستند هذه الأداة إلى التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى وتتضمن سلسلة من المؤشرات المميزة التي توضح تأثير النشاط الاقتصادي على تغير المناخ، وبالتالي توفير محطة واحدة لبيانات الاقتصاد الكلي ذات الصلة المتعلقة بتغير المناخ”.

    وارتباطا بالتحول الرقمي، يلاحظ صندوق النقد الدولي أن الأشكال الرقمية للنقود متنوعة وسريعة التغير، مضيفا أن “الاحتمالات هائلة، لكن التحديات التي تواجه القادة شاقة أيضا ومعقدة وبعيدة المدى”.

    وأبرز تقرير صندوق النقد الدولي أن أكثر التداعيات عمقا تتعلق باستقرار النظام النقدي الدولي، الذي يعتقد أنه يجب تصميم العملة الرقمية وتنظيمها بطريقة تجعل الدول الأعضاء تجني الفوائد المحتملة، بما في ذلك زيادة الشمول المالي والمزيد من الكفاءة الشاملة والمدفوعات الحدودية.

    وتشدد الوثيقة على أن “تحقيق هذه الأهداف يتطلب إدارة المخاطر المرتبطة بتقلب تدفقات رأس المال وفقدان السيطرة على السياسة النقدية”، مشيرة إلى أن التعاون الدولي سيكون ضروريا لتخفيف التداعيات العابرة للحدود.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل البث في تمديد ولاية “المينورسو”.. الوكيل الأممي بعمليات السلام يلتقي بممثل “البوليساريو”

    عقد، جان بيير لاكروا، نائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام، لقاء مع ممثل جبهة البوليساريو الوهمية، محمد عمار، أمس الاثنين، بمقر الأمانة العامة للأمم المتحدة.

    وتمّ التطرق خلال اللقاء، إلى بعض القضايا المرتبطة ببعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية “المينورسو”، في أفق المشاورات التي سيعقدها مجلس الأمن، في منتصف هذا الشهر، بشأن تمديد ولايتها، التي تنتهي في 31 أكتوبر 2022. كما أطلع عمار المسؤول الأممي حول موقف الكيان الانفصالي الذي يمثله من هذه القضية.

    وسيعقد مجلس الأمن الدولي، خلال شهر أكتوبر الجاري، أربع جلسات لمناقشة تطورات ملف الصحراء المغربية، أيام 3 و10 و17 و27 من الشهر الحالي، تحت رئاسة دولة الغابون، في إطار الرئاسة الدورية للمجلس.

    ويُنتظر أن يستمع أعضاء مجلس الأمن إلى تقارير كل من الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصحراء المغربية، ألكسندر إيفانكو، والمبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا؛ حيث سيكشف هذا الأخير عن نتائج جولته الثانية للمنطقة، والتي قادته، في يوليوز الماضي، إلى المغرب، ثم إلى الجزائر ومخيمات تندوف، في شتنبر الماضي، فموريتانيا.

    ويظلّ التحدي الذي يواجه دي ميستورا هو بحث كيفية دفع جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، لـ”تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

    يشار إلى أن المغرب دعا الجزائر إلى العودة إلى مكانها ضمن الموائد المستديرة، باعتبارها معنية بالنزاع، بشكل مباشر، وهو الأمر الذي ترفضه هي؛ حيث تطالب بمفاوضات مباشرة، من دون شروط، بين المغرب والكيان الانفصالي فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة عربية تجدد دعم مغربية الصحراء

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، “إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء”.

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء “لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة “، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن يجدد التأكيد على موقفه الثابت الداعم لمغربية الصحراء

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين 3 أكتوبر بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، “إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء”.

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء “لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة “، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن تجدد التأكيد على دعمها لمغربية الصحراء

    هبة بريس

    جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، السيد أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين 3 أكتوبر بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لمغربية الصحراء.

    وقال الوزير اليمني، خلال ندوة مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما ، “إننا نجدد موقف اليمن الثابت الذي عبرنا عنه مرارا، والذي يشكل موقفا أصيلا لليمن تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء”.

    وشدد الوزير اليمني على أن أي حل للنزاع المفتعل حول الصحراء “لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ”موقف أصيل لليمن، ونحن نقف مع أشقائنا بالمغرب في هذه المسألة “، وذلك في إطار مفهوم التضامن العربي وما تقره مواثيق الجامعة العربية والمواثيق الدولية.

    من جانبه، أعرب السيد بوريطة عن شكره لليمن على موقفها الثابت الداعم لقضية الصحراء المغربية، والذي لطالما عبرت عنه في شتى المنتديات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره