الوسم: مولاي هشام

  • المهاجري يرد على وهبي ورفاقه بإستقالته من لجنة الداخلية بمجلس النواب

    بعد أن أقدم حزب الأصالة والمعاصرة في إجتماع مكتبه السياسي الأخير، على تجميد عضوية النائب البرلماني عن فرق الأصالة والمعاصرة مولاي هشام المهاجري، من أجهزة الجرار. جاء رد هذا الأخير مزلزلا.

    المهاجري قدم استقالته من رئاسة لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب.

    البرلماني المهاجري لم يقف عند هذا الحد بل أرجع  سيارة الخدمة التي كان يستفيد منها بموجب رئاسته للجنة الداخلية بمجلس النواب، إلى المجلس، وذلك بعدما وضع رسالة استقالته على مكتب رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مريم دمنوتي” تدعو إلى تفعيل الديبلوماسية الموازية التلاميذية

    أخبارنا المغربية:القنيطرة

    نظمّت مُنسّقة نادي المواطنة والسلوك المدني الأستاذة الدكتورة مريم دمنوتي بالثانوية التأهيلية محمد الخامس بالقنيطرة بحر الأسبوع الجاري ندوة تربوية علمية بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والأربعين لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة تحت عنوان :” قطوف من تاريخ المغرب ترسيخا لقيم المواطنة ومغربية الصحراء” انسجاما مع الشعار الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة  “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع” للدخول المدرسي 2022-2023 وتنزيلا للسياسة التربوية للوزارة الوصية  على القطاع الرامية إلى النهوض بالنظام التعليمي الوطني  في بلادنا والارتقاء به وذلك لجعل المدرسة المغربية مدرسة الجودة ورافعة للإنصاف وتكافؤ الفرص وتفعيلا للقانون الإطار51-17 الرامي إلى جعل التعليم قضية أساسية تهُم جميع مكونات المجتمع المغربي من مؤسسات رسمية ومجالس ترابية منتخبة وفاعلين جمعويين واقتصاديين وآباء وأسر،…

    افتتحت الندوة بتلاوة آيات بيّنات من الذكرالحكيم ، ثم الاستماع إلى النشيد الوطني ، ثم بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ الدكتور مولاي هشام أزكان الذي سيّر الندوة باقتدارمُرحّبا بالحضور الكريم ، وذكّر بأن الهدف من الندوة هو تحميل الجيل الجديد مشعل المسيرة الخضراء ،مسيرة النماء ، بعدما حمل الجيل السابق مشعل المسيرة الخضراء المظفرة، بعد ذلك ،رحّب السيد مدير الثانوية التأهيلية محمد الخامس بالحضور الكريم شاكرا لشركاء المؤسسة من سلطات محلية والمجلس الجماعي بالقنيطرة وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وهيأة التدريس والهيأة الإدارية والتلاميذ مشاركتهم هذه الندوة بمناسبة تخليد حدث المسيرة الخضراء بأسمى مظاهر الاعتزاز والافتخار.

    تناولت الكلمة بعد ذلك مُنسقة نادي المواطنة والسلوك المدني الأستاذة مريم دمنوتي وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه من جامعة محمد الخامس بالرباط، كاتبة مغربية ،وأستاذة باحثة، تشتغل بمجال التدريس ، لها العديد من الإنتاجات العلمية ، وقد شاركت بمداخلة علمية تحت عنوان :”الصحراء المغربية: تلاحم قوي بين العرش والشعب” بيّنت من خلالها أن حدث المسيرة الخضراء يعتبر حدثا وطنيا تاريخيا مهيبا موشوما في وجدان المغاربة قبل ذاكرتهم ، استطاع أن يشدّ أنظار العالم بفضل ملك عبقري وقائد مبدع ، المغفور له الملك الحسن الثاني طيّب الله ثراه ، فقد شكّلت المسيرة الخضراء أروع صور التماسك والتلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي  في أعظم الملامح النضالية عبر العالم التي حضرت فيها كلّ طقوس الوطنية والتضحية والوفاء والمسؤولية .

    وقد أثنت الأستاذة مريم دمنوتي على مشاركة المرأة في المسيرة الخضراء ، واستمعت إلى شهادات حية وصادقة لأمهات وجدات التلاميذ ممن شاركن في هذا الحدث العظيم ، مما يعكس تعلقهن بأهداب العرش العلوي المجيد واستحضرت الأستاذة مريم دمنوتي خطاب الملك الراحل الحسن الثاني  رحمه الله :” شعبي العزيز، تيّقنت الآن ،وآمنت، أن المغرب وشؤون المغرب ومستقبل المغرب في أيد أمينة ” ، كما ثمنت المكاسب التي حققتها المملكة المغربية  في ملف الصحراء المغربية وفي مقدمتها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وفتح تمثيليات دبلوماسية في أقاليمنا الجنوبية بمدينتي الداخلة والعيون.

    بعد ذلك ،تدخل الدكتور حميد اجميلي وهوأستاذ التاريخ والحضارة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة  بمداخلة علمية تحت عنوان :محطات من تاريخ المغرب ترسيخا لمغربية الصحراء “الذي بسط القول في مسارات تاريخ المغرب من التاريخ القديم إلى التاريخ الراهن مرورا بالتاريخ الوسيط والحديث والمعاصر، حيث قدّم خرائط ونصوص تاريخية تؤكد على المجال الجغرافي وعلى مغربية صحراءه  وارتباط المغرب جغرافيا ببلاد السودان المغربي عن طريق صحراءه التي كانت مجالا لانتقال العناصر البشرية واستقرارالقبائل ونشاط العلاقات التجارية عبر شرايين الطرق التجارية الضاربة جذورها في عمق الصحراء” . وقد أضاف قائلا :” وقد استمرالملك محمد السادس نصره الله في مسلسل تنمية المناطق الجنوبية وكسب رهان تحديث كلّ مناطق المغرب”.

    بعد ذلك تناول الدكتور مولاي هشام أزكان الكلمة قائلا :” إني أكلمكم كابن من أبناء الصحراء لأفتخر بما قدّمه المغرب من أجل تعمير ربوع جنوب المغرب اقتصادا وتعميرا ويجب علينا إذكاء الحض الوطني من أجل إشعاركم وإشعار هذا الجيل الجديد بوطنيته والافتخار بذلك “.

    ثم تقدمت إحدى تلميذات المؤسسة لقراءة قسم المسيرة أمام الحضور الكريم . تناولت مُنسقة نادي المواطنة والسلوك المدني  الدكتورة مريم دمنوتي في كلمة ختامية قائلة : ” إننا نهدف اليوم من خلال هذه الندوة إلى تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي داخل مؤسستنا التربوية في مجال التربية على قيم المواطنة وتنمية الإحسان بالوطن والولاء له لدى المتعلمين والمتعلمات من أبناءنا وبناتنا، وتعتبر مناسبة ذكرى المسيرة الخضراء قوية لا ستحضارالتلاحم القوي بين العرش والشعب .كما دعت إلى تفعيل دور الأندية التربويةحتى تؤدي المدرسة أدوارها ووظائفها وقد دعت الأستاذة مريم دمنوتي قائلة : ” تلاميذتي الأعزاء ينبغي أن تكونوا سفراء لبلدكم على مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما اننا نعيش في مجتمع رقمي “. كما بيّنت أن الهدف من تنظيم الندوة هو الدفاع عن مغربية الصحراء كرهان أساسي وطموح مستقبلي لنا من خلال الدبلوماسية الموازية التلاميذية  داخل مؤسستنا ، وتمكين المتعلمين والمتعلمات من آليات الترافع عن مغربية الصحراء في المحافل الوطنية والدولية . وأكدّت أننا نُشكّل  اليوم جبهة وطنية للتصدي لأعداء وخصوم الوحدة الترابية، مُلتفين حول القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، حيث أشارت إلى أن قضية الصحراء المغربية لم تعد قضية الدولة المغربية والدبلوماسية السياسية المغربية فقط بل أصبحت قضيتنا جميعا انسجاما مع خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله :”إن قضية الصحراء المغربية هي جوهر الوحدة الوطنية للمملكة المغربية وهي قضية كل المغاربة جميعا ، وهو ما يقتضي من الجميع كل من مواقعه مواصلة التعبئة واليقظة للدفاع عن الوحدة الوطنية والترابية وتعزيز المنجزات التنموية والسياسية التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات ملكية لتأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية

    أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور عبد القادر الروغاني على الأهمية التي يوليها جلالة الملك إلى صحة المواطن المغربي من خلال إعطاء تعليماته السامية، على الخصوص، من أجل تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار إصلاح المنظومة الصحية،

    ووصف الروغاني توقيع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأربعاء بالرباط، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها بتكلفة مالية تقدر بمليار و700 مليون درهمبأنها ب “جديرة بالثناء” والتي ستمكن هاته المراكز من التوفر على التجهيزات المتطورة، وتحسين مرافقها وجذب المرضى في مواجهة منافسة العيادات الخاصة، ولكن أيضا استقبال والتكفل بالمرضى الأفارقة في إطار التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    من جانبه، أشاد مدير المركز الاستفشائي الجامعي بالدار البيضاء، البروفيسور مولاي هشام عفيف، بهذه المبادرة المهمة التي ستتيح للمراكز الاستشفائية الجامعية تجديد معداتها لتواكب التطور التكنولوجي والاستجابة لطلب المواطن بعرض جديد للرعاية الصحية. بدوره، نوه مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، البروفيسور لحسن بوخاني، بهذه الشراكة مع الوزارة الوصية الهادفة إلى تاهيل بنياتها وتطوير معداتها من أجل ضمان عرض صحي جهوي يستجيب للمعايير الدولية للتكفل بالمواطنين.

    أما مدير المركز الاستشفائي الجامعي -فاس ، البروفيسور الأمين العلمي محمد نور الدين، فقد أشاد بدوره بهذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تهدف إلى الاستجابة لاحتياجات السكان من خلال ضمان تقريب الخدمات وتقديم رعاية صحية من مستوى عال في مواجهة تنافسية القطاع الخاص.

    من جهته، رحب مدير المركز الاستشفائي الجامعي – وجدة، البروفيسور عبد الكريم الداودي، بهذه الشراكة التي ستجعل المراكز الاستشفائية الجامعية أكثر ولوجا لمجموع المواطنين وتحسين التكفل بالعديد من الأمراض.

    يذكر انه وقعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها بتكلفة مالية تقدر بمليار و700 مليون درهم.

    وتندرج هاته الاتفاقيات في إطار برنامج عمل مهيكل، يمتد على مدى سنتين، تمت بلورته من قبل الوزارة بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سيناء بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤس سات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة الن ظر، بشكل جذري، في المنظومة الصحية، وجعل النهوض بقطاع الصحة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملكمحمد السادس.

    كما يندرج أيضا في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الض رورية.

    وبهذه المناسبة، نوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، بالتوقيع على هذه الاتفاقيات التي تأتي في وقتها المناسب بالنظر لكون بعض المراكز الاستشفائية الجامعية “أضحت متقادمة”.

    وبعد أن ذكر بالمصادقة، في المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية والذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جدد السيد آيت طالب التأكيد على أهمية هذا الإصلاح الشامل.

    كما أكد على ضرورة الرفع من جاذبية بنيات المستشفيات العمومية، وأساسا مع تعميم التغطية الصحية، مضيفا أن هذه الاتفاقيات ستنفذ قبل متم سنة 2022 في أفق التحول ابتداء من فاتح دجنبر المقبل من نظام راميد إلى نظام تأمين صحي إجباري من شأنه استقبال المرضى في ظروف جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1.7 مليار درهم لتأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية

    وقعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز وتطوير معداتها وتجهيزاتها بتكلفة مالية تقدر بمليار و700 مليون درهم.

    وتندرج هاته الاتفاقيات في إطار برنامج عمل مهيكل، يمتد على مدى سنتين، تمت بلورته من قبل الوزارة بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سيناء بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤس سات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة الن ظر، بشكل جذري، في المنظومة الصحية، وجعل النهوض بقطاع الصحة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس.

    كما يندرج أيضا في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الض رورية.

    وبهذه المناسبة، نوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، بالتوقيع على هذه الاتفاقيات التي تأتي في وقتها المناسب بالنظر لكون بعض المراكز الاستشفائية الجامعية “أضحت متقادمة”.

    وبعد أن ذكر بالمصادقة، في المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية والذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جدد السيد آيت طالب التأكيد على أهمية هذا الإصلاح الشامل.

    كما أكد على ضرورة الرفع من جاذبية بنيات المستشفيات العمومية، وأساسا مع تعميم التغطية الصحية، مضيفا أن هذه الاتفاقيات ستنفذ قبل متم سنة 2022 في أفق التحول ابتداء من فاتح دجنبر المقبل من نظام راميد إلى نظام تأمين صحي إجباري من شأنه استقبال المرضى في ظروف جيدة.

    من جهته، أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور عبد القادر الروغاني على الأهمية التي يوليها جلالة الملك إلى صحة المواطن المغربي من خلال إعطاء تعليماته السامية، على الخصوص، من أجل تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار إصلاح المنظومة الصحية، واصفا هذه المبادرة بأنها “جديرة بالثناء” والتي ستمكن هاته المراكز من التوفر على التجهيزات المتطورة، وتحسين مرافقها وجذب المرضى في مواجهة منافسة العيادات الخاصة، ولكن أيضا استقبال والتكفل بالمرضى الأفارقة في إطار التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    من جانبه، أشاد مدير المركز الاستفشائي الجامعي بالدار البيضاء، البروفيسور مولاي هشام عفيف، بهذه المبادرة المهمة التي ستتيح للمراكز الاستشفائية الجامعية تجديد معداتها لتواكب التطور التكنولوجي والاستجابة لطلب المواطن بعرض جديد للرعاية الصحية. بدوره، نوه مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، البروفيسور لحسن بوخاني، بهذه الشراكة مع الوزارة الوصية الهادفة إلى تاهيل بنياتها وتطوير معداتها من أجل ضمان عرض صحي جهوي يستجيب للمعايير الدولية للتكفل بالمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد مليار و 700 مليون درهم لتأهيل بنايات المراكز الاستشفائية الجامعية

    تم رصد مليار و700 مليون درهم لتأهيل بنايات المراكز الاستشفائية الجامعية، وتطوير معداتها وتجهيزاتها، وهكذا وقعت اليوم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اتفاقيات شراكة مع خمسة مراكز استشفائية جامعية بهدف تأهيل بنايات هذه المراكز.

    وتندرج هاته الاتفاقيات في إطار برنامج عمل مهيكل، يمتد على مدى سنتين، تمت بلورته من قبل الوزارة بشراكة مع المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بفاس، وابن رشد بالدار البيضاء، وابن سيناء بالرباط، ومحمد السادس بمراكش ووجدة، بهدف تيسير الولوج للخدمات الصحية وتعزيز جاذبية المؤس سات الاستشفائية والرفع من جودتها.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة الن ظر، بشكل جذري، في المنظومة الصحية، وجعل النهوض بقطاع الصحة من المبادرات المستعجلة التي يجب مباشرتها لتكون في مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أمر به جلالة الملك محمد السادس.

    كما يندرج أيضا في إطار تأسيس وتعزيز إلزامية احترام مسلك العلاجات عبر فرض المرور بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو من طبيب عام أو طبيب أسرة بهدف تحسين آجال التكفل بالمرضى وتخفيض التكاليف غير الض رورية.

    وبهذه المناسبة، نوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، بالتوقيع على هذه الاتفاقيات التي تأتي في وقتها المناسب بالنظر لكون بعض المراكز الاستشفائية الجامعية “أضحت متقادمة”.

    وبعد أن ذكر بالمصادقة، في المجلس الوزاري، على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية والذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جدد آيت طالب التأكيد على أهمية هذا الإصلاح الشامل.

    كما أكد على ضرورة الرفع من جاذبية بنيات المستشفيات العمومية، وأساسا مع تعميم التغطية الصحية، مضيفا أن هذه الاتفاقيات ستنفذ قبل متم سنة 2022 في أفق التحول ابتداء من فاتح دجنبر المقبل من نظام راميد إلى نظام تأمين صحي إجباري من شأنه استقبال المرضى في ظروف جيدة.

    من جهته، أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، البروفيسور عبد القادر الروغاني على الأهمية التي يوليها جلالة الملك إلى صحة المواطن المغربي من خلال إعطاء تعليماته السامية، على الخصوص، من أجل تأهيل المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار إصلاح المنظومة الصحية، واصفا هذه المبادرة بأنها “جديرة بالثناء” والتي ستمكن هاته المراكز من التوفر على التجهيزات المتطورة، وتحسين مرافقها وجذب المرضى في مواجهة منافسة العيادات الخاصة، ولكن أيضا استقبال والتكفل بالمرضى الأفارقة في إطار التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية جنوب الصحراء.

    من جانبه، أشاد مدير المركز الاستفشائي الجامعي بالدار البيضاء، البروفيسور مولاي هشام عفيف، بهذه المبادرة المهمة التي ستتيح للمراكز الاستشفائية الجامعية تجديد معداتها لتواكب التطور التكنولوجي والاستجابة لطلب المواطن بعرض جديد للرعاية الصحية. بدوره، نوه مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، البروفيسور لحسن بوخاني، بهذه الشراكة مع الوزارة الوصية الهادفة إلى تاهيل بنياتها وتطوير معداتها من أجل ضمان عرض صحي جهوي يستجيب للمعايير الدولية للتكفل بالمواطنين.

    أما مدير المركز الاستشفائي الجامعي -فاس ، البروفيسور الأمين العلمي محمد نور الدين، فقد أشاد بدوره بهذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تهدف إلى الاستجابة لاحتياجات السكان من خلال ضمان تقريب الخدمات وتقديم رعاية صحية من مستوى عال في مواجهة تنافسية القطاع الخاص.

    من جهته، رحب مدير المركز الاستشفائي الجامعي – وجدة، البروفيسور عبد الكريم الداودي، بهذه الشراكة التي ستجعل المراكز الاستشفائية الجامعية أكثر ولوجا لمجموع المواطنين وتحسين التكفل بالعديد من الأمراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو للأمير هشام يرقُص بالشارع بمونتريال يُلهب “الفيسبوك”

    تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، شريط فيديو للأمير مولاي هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، وهو يرقص ويغني بأحد شوارع مونتريال الكندية.

    ويظهر الشريط المشار إليه الأمير هشام، وهو يغني ويرقص على أنغام موسيقى الروك الكلاسيكية مع أحد مغنيي الشوارع في شارع سانت كاثرين، مباشرة بعد نهاية محاضرة ألقاها بجامعة “لافال” عن كتابه الجديد “الإقتصاد السياسي للتعليم في العالم العربي”.

    وأثار الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع، إعجاب رواد العالم الأزرق الذين نوهوا بتلقائية ورح الأمير المرحة بعيدا عن أي بروتوكول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربيع عربي ثان قادم؟ هل سيعود سعيد بنجبلي من نبوته. ووداد ملحاف من فساتينها وإطلالاتها. ونجيب شوقي من خلوته؟!

    ربيع عربي ثان قادم؟ هل سيعود سعيد بنجبلي من نبوته. ووداد ملحاف من فساتينها وإطلالاتها. ونجيب شوقي من خلوته؟!

    حميد زيد – كود//

    ممكن.

    ممكن جدا أن يظهر ربيع عربي أشد قوة من الربيع الذي انتهى.

    فكل شيء ممكن في هذه الحياة.

    وما على الإنسان إلا أن يتمنى.

    وقد يكون الأمير مولاي هشام على حق في كل ما كتبه.

    وقد يكون مستشرفا للمستقبل.

    وقد يكون رآى الربيع قادما.

    وقد تكون له أسبابه.

    ومادام أنه بدا له قادما. فلا اعتراض لي على هذا الأمر.

    لكن السؤال الذي يشغل بالي هو هل سيعود معه نجيب شوقي ثان من خلوته.

    أم أننا سنحتفظ بالأول.

    وهل ستعود الأخت غزلان إلى الظهور ومعها بوشتى الشارف.

    وهل ستعود التظاهرات صباح يوم الأحد.

    وهل سيعود مطعم بيتري إلى سابق عهده.

    وهل سيعود لاسيكال.

    وهل سيعود معاذ الحاقد من المنفى.
    ووداد ملحاف من صورها. وفساتينها. وإطلالاتها.

    وهل سيعود سعيد بنجبلي من نبوته.

    وماذا عن الثري كريم التازي.

    ومن الجهة التي سيدعمها لتسريع الثورة.

    وهل سيتراجع في الربيع الثاني كما تراجع في الأول.

    وهل سينتهي به الأمر صديقا لصديق صديقي.

    وهل سيختفي عن الأنظار.

    وهل ستظهر ثورة مضادة ثانية. وشباب ملكي ثان. أم أننا سنحتفظ بنفس أمين البارودي.

    وبنفس الوجوه.

    وهل سيخرج مصطفى الرميد لاقتحام معتقل تمارة السري.

    أم أنه سيكون غائبا.

    وهل سيرفض عبد الإله بنكيران خروج مناضلي العدالة والتنمية أم أنه سيسمح لهم هذه المرة.

    نكاية في مهندسي البلوكاج.

    فهذه الأمور كلها مهمة. وهذه الأسماء كلها مؤثرة. وضرورية. لنجاح أي ربيع. ولا يمكن إقصاؤها.

    وعلى من سنحتج. ومن سنرفع الشعارات ضدهم.

    وهل سيظهر إلياس العمري من جديد لمواجهة الإخوان.

    وهل ستتدخل قطر.

    وهل ستتدخل الإمارات.

    أم أنهم سيلتزمون الحياد هذه المرة.

    ولا إخوان. ولا عزمي بشارة. ولا مؤمنون بلا حدود.

    ومن سيستفيد هذه المرة من الثورة. ومن سيجني ثمار الربيع العربي.

    وبعد أن لم يعد هناك إخوان.

    وبعد أن تم التخلص منهم في كل بلاد العرب.

    كأن الربيع العربي جاء فقط لهذا الغرض.

    من سيفوز في الانتخابات.

    وهل الفراغ.

    وهل الأشباح.

    من ترشح أيها الأمير الأحمر.

    وهل سيخرج إلى الوجود موقع أكورا في نسخة مزيدة ومنقحة.

    أم أن الزميل حسين بزي سيحتفظ بنفس النسخة وبنفس الخط التحريري.

    وهل سيظهر أبو الحروف.

    وهل سأردد أنا نفس الأسطوانة. محاولا بكل ما أوتيت من قوة. عرقلة الربيع. ومد يد العون للمخزن.

    كيف؟

    كيف سيعود الربيع العربي؟

    وماذا عن شباط. وادريس لشكر. وأي دور سيلعبانه. ومن سيرفع الشعارات.

    ومن سيصرخ “ارحل”.

    و من سيدعم الشباب. ومن سيوفر لهم فرص العمل. ومن سيشتري لهم التابليتات.

    ومن أين لنا باليسار الموحد بعد أن فرقته نبيلة منيب.

    ومن أين لنا بالعدل والإحسان بعد أن انسحبوا.

    وهل سيعودون.

    وهل سيعود الحماس. وهل ستعود الجزيرة. وهل ستعود أمريكا.

    ومن أين لنا بأوباما.

    وهذا ما لم يوضحه الأمير مولاي هشام.

    ولم يشرحه.

    مع أنه لا يحلو ربيع عربي إلا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره