Étiquette : مونديال2030

  • « مونديال2030 ».. مهنيو الطاكسيات يطالبون بتجديد أسطول المركبات

    اعتبرت النقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة أن تجديد أسطول المركبات، بات ضرورة قصوى في سياق استعدادات المملكة لاستقبال تظاهرات رياضية كبرى من قبيل « مونديال 2030 ».

    وفي بلاغ لها، أوضحت هذه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن هذا المطلب يتماشى كذلك مع التحول الحضري الذي يشهده المغرب.

    كما دعت النقابة ذاتها كذلك إلى ضرورة وضع حد للنقل غير المرخص في إشارة إلى التطبيقات الذكية، مطالبة في الوقت ذاته تشديد الرقابة والعقوبات في حق المخالفين.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإسباني في عين العاصفة.. هل يخسر سباق استضافة نهائي مونديال 2030؟

    لا يزال الاتحاد الإسباني لكرة القدم غارقًا في سلسلة من الأزمات التي تهدد مكانته على الساحة العالمية، وآخر هذه التطورات استقالة أنا ماريا تاتو من رئاسة لجنة تنظيم كأس العالم 2030، وسط اتهامات بالتلاعب في معايير اختيار الملاعب المستضيفة للبطولة.

    جاءت استقالة تاتو بعد تقارير إعلامية كشفت عن تجاوزات في اختيار الملاعب الإسبانية المرشحة لاستضافة المونديال، حيث أشارت صحيفة “إلموندو” إلى تعديل معايير التقييم بشكل مفاجئ لصالح ملعب أنويتا في سان سيباستيان، على حساب ملعب بالايدوس في فيغو.

    هذا القرار أثار جدلًا واسعًا وأعاد إلى الواجهة المخاوف من عدم نزاهة عملية الاختيار، مما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الملف الإسباني.

    وسط هذه الفوضى، تتزايد حظوظ المغرب في استضافة نهائي كأس العالم 2030، خاصة مع تقدم الأشغال في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بوتيرة سريعة، وهو ما يعزز من جاذبية المملكة كخيار بديل قادر على تقديم نهائي يليق بحجم الحدث.

    تأتي هذه الفضيحة الجديدة في وقت يعاني فيه الاتحاد الإسباني من تداعيات قضايا سابقة، أبرزها فضيحة “قبلة روبياليس” التي تحولت إلى قضية رأي عام عالمي، إلى جانب الفساد الذي أطاح برئيس الاتحاد الأسبق أنخيل ماريا فيار.

    كما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سبق أن هدد بسحب استضافة المونديال من إسبانيا بسبب التأخير في انتخاب رئيس جديد، قبل أن يتم تجاوز الأزمة بانتخاب رافاييل لوزان.

    مع تصاعد الضغوط واستمرار الكشف عن فضائح جديدة، يزداد الشك حول قدرة إسبانيا على الحفاظ على موقعها كمستضيفة لمونديال 2030.

    الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذا الملف، خاصة مع إمكانية تدخل الفيفا لإعادة تقييم الوضع، ما قد يفتح الباب أمام تغييرات جذرية قد تصب في مصلحة المغرب وشركائه في التنظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030: صراع محتدم بين المغرب وإسبانيا على احتضان النهائي

    لا يزال موضوع احتضان نهائي كأس العالم 2030 موضع خلاف ويثير الجدل، حيث تنافس كل من المغرب وإسبانيا على استضافة هذا الحدث الكروي العالمي في ملاعبهم الجديدة.

    إسبانيا تراهن على “سانتياجو برنابيو الجديد”

    في وقت سابق، أعلن الإعلام الإسباني، وخاصة صحيفة “ماركا”، أن إسبانيا في “أفضل” موقع لاستضافة النهائي في ملعبها الجديد “سانتياجو برنابيو”، ويتميز هذا الملعب بتصميمه المعماري الحديث وإمكانياته المتطورة، ما يجعله وجهة مثالية لاستضافة أهم مباراة في بطولة كأس العالم.

    المغرب يرد: “لم نتخذ قرارنا بعد”

    من جانبه، يرى المغرب أن لديه حظوظًا قوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يضغط على “الفيفا” من أجل إقامة نهائي “مونديال 2030” في المغرب وليس في إسبانيا

    كشفت وسائل إعلام إيبيرية، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أكد أن نهائي مونديال 2030 سيقام في المغرب وليس في إسبانيا، حيث يرغب القائد الفرنسي أن تلعب مباراة كرة القدم في المملكة المغربية، ومن أجل تحقيق ذلك، فإنه يمارس ضغوطا على جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا.

    وقالت صحيفة “Eldebate” الإسبانية في تقرير لها، نشرته يوم أمس (الجمعة) إن إمانويل ماكرون، يعتبر أن القارة الأفريقية ستشهد نهائيًا كبيرًا، لأنها ستحقق هدفًا لتطور كرة القدم في شمال إفريقيا والمغرب العربي.

    وأضافت القصاصة، أن مناورة ماكرون يمكن أن يكون لها تأثير هائل على مستوى شمال إفريقيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. الملك محمد السادس يعلن عن اتفاق لتقديم ترشيح مشترك بين المغرب واسبانيا والبرتغال لتنظيم مونديال2030

    جلالة الملك يوجه رسالة بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والتي منحت لجلالته بكيغالي

    أعلن الملك محمد السادس ، رسميا عن تقديم ملف مشترك مع اسبانيا والبرتغال والمغرب لتنظيم كاس العالم لسنة 2030.

    ووجه الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء رسالة بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي منحت لجلالته بكيغالي عاصمة رواندا.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية، التي تلاها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى .. ” الحمـد لله، والصـلاة والسـلام عـلى مـولانـا رسـول الله وآلـه وصحبـه.

    أخي العزيز بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا،

    السيد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم،

    السيد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم،

    أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، يطيب لي، بداية ، أن أعرب لكم عن عميق ترحيبي بمنحي جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي يسعدني تسلمها اليوم.

    وأود، بهذه المناسبة، أن أحيي حضور السيد جياني إيفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيدا بالتزامه القوي تجاه كرة القدم الإفريقية.

    كما أشكر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، السيد باتريس موتسيبي، على دوره الريادي وجهوده من أجل تعزيز إشعاع كرة القدم الإفريقية وإعادة المصداقية لهيئاتها التقريرية.

    ولعل ما يجمعني بأخي فخامة الرئيس بول كاغامي، الذي يحتفي به الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أيضا اليوم، هو ثقتنا الراسخة في قارتنا الإفريقية، وفي شبابها وقدراتها. وهذا ما يحفزنا على العمل المتواصل، بحماس لا يستكين ولا يغتر بالركون إلى ما حققناه من مكتسبات.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    ما زلت متشبثا بالقناعة التي عبرت عنها في خطابي بمناسبة القمة التاسعة والعشرين لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في سنة 2017، الذي أكدت فيه أن “مستقبل إفريقيا يبقى رهينا بشبابها” وأن “انتهاج سياسة إرادية موجهة نحو الشباب من شأنه تركيز الطاقات على التنمية”.

    إن هذه الجائزة التي ت منح لي اليوم هي، أولا وقبل كل شيء، تكريم لعبقرية إفريقيا وشبابها المتألق. فهي تمثل، بالنسبة لي، اعترافا بالاختيارات التي انتهجتها من أجل توفير الظروف الكفيلة بإبراز هذه العبقرية والنهوض بها. وذلك لأن كرة القدم ليست رياضة فحسب، بل هي ثمرة بناء وعمل متواصلين.

    ولقد حرصت دوما على جعل كرة القدم في بلدي، المملكة المغربية، ركيزة للنجاح ورافعة للتنمية البشرية المستدامة. فلئن كانت لعبة تستأثر بقلوب الملايين، وموهبة تعكس طاقة إبداعية خلاقة، فهي تقوم أيضا على أساس رؤية مستقبلية ، والتزام طويل النفس، وحكامة قوامها النجاعة والشفافية، واستثمار في البنيات التحتية وفي الرأسمال البشري.

    وبقدر ما شرفت كرة القدم المغربية القارة الإفريقية خلال كأس العالم الأخيرة بقطر، فإنها قد أعلت من شأن القيم الإنسانية المتمثلة في روح المثابرة ونكران الذات، والدفع بالقدرات الذاتية إلى أقصى الحدود. وهي القيم التي حرصنا على ترسيخها من خلال ضم الرياضة إلى التربية، سعيا منا إلى توسيع قاعدة ممارسة كرة القدم بشكل خاص، وتحرير الطاقات ومواكبة ما يتم اكتشافه من مواهب بما يناسب من تكوين وتأهيل.

    وقد أثبتت المملكة المغربية، في مناسبات عديدة، وبالعمل الملموس، أنها تضع إمكانياتها وبنياتها التحتية وتجربتها، لاسيما في مجال الكرة القدم، رهن إشارة جميع البلدان الإفريقية الشقيقة الراغبة بدورها في جعل الشباب دعامة للأمل والنمو.

    وذلك لأن طموحي من أجل بلدي لا يضاهيه في جوهره سوى طموحي من أجل القارة الإفريقية.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    من هذا المنطلق، أعلن أمام جمعكم هذا، أن المملكة المغربية قد قررت، بمعية إسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لتنظيم كأس العالم لسنة 2030.

    وسيحمل هذا الترشيح المشترك، الذي يعد سابقة في تاريخ كرة القدم، عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي. كما سيجسد أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والامكانات.

    والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه “.

    إقرأ الخبر من مصدره