Étiquette : مياه

  • المغرب..نسبة ملء السدود تنخفض الى مستويات غير مسبوقة بسبب الجفاف

    تسببت موجة الجفاف التي ضربت المغرب خلال العام الجاري، في تراجع خطير لمخزون السدود الرئيسية بالمملكة والتي لم تعد نسبة ملئها تتعدى 26 في المائة، تتناقص يوما عن يوم بفعل التبخر تحت أشعة شمس الصيف الحارقة

    وإلى حدود أمس الخميس 25 غشت 2022، هبطت نسبة الملء في سدود المملكة من 41 في المائة خلال غشت من العام الماضي إلى 26.2 في المائة حاليا.

    ويعزى هذا التراجع في مستوى مياه السدود إلى الانخفاض الكبير في حجم التساقطات المطرية هذا العام، إذ تم تسجيل 188 ملم إلى متم أبريل 2022، أي بانخفاض 42 في المائة مقارنة بمتوسط الثلاثين سنة الماضية (327 ملم) وبنسبة 35 في المائة مقارنة بالموسم السابق (289 ملم) في نفس التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الجفاف تحيي مطالب بزجر الاستعمال غير المرخص للمياه بالمغرب وبرلماني يصرخ: 102 ألف شخص يسرقون الماء يوميا

    أحيت أزمة الجفاف الحادة وندرة الموارد المائية التي يعاني منها المغرب، مطالب ملحة بزجر سرقة المياه واستعمالاتها المفرطة، خصوصا وأن عدة مؤشرات مقلقة تؤكد أن الإشكال سيتفاقم أكثر، نظرا للعجز المهول المسجل في مخزون مياه السدود والمقدر بحوالي 89 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، وفقا لمعطيات رسمية.

    وإلى جانب التقلبات المناخية، استنزفت بعض الممارسات البشرية المسطحات المائية وجعلت البلاد تعاني من إجهاد مائي لم تسلم منه حتى المياه الجوفية التي باتت تُقدر الكمية غير القابلة منها للتجديد بـ1.1 مليار متر مكعب سنويا. نسبة إلى رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني.

    ومن بين الظواهر التي تسببت في هذا الوضع الاستثنائي، سرقة المياه إذ يبلغ عدد مستغلي الماء من دون ترخيص بالمغرب نحو 102 ألف، في حين لا يتجاوز المرخص لهم نصف هذا العدد، يؤكد البرلماني حموني، مبرزا أنه “اختلالٌ هائل، سيما في ظل جفاف عصيب”.

    وأشار حموني إلى أن معظم مستعملي المياه، ولو بشكل مرخص، يتجاوزون بكثير الكميات المرخص بجلبها واستعمالها، كما أن العديد منهم يسقون فضاءات خضراء ويملؤون مسابح خاصة بالماء الصالح للشرب، في ظل ضعف المراقبة، على الرغم من المخالفة الصارخة لهذه الظواهر لقانون الماء المتقدم.

    يحصل هذا، يضيفبرلماني “الكتاب” في الوقت الذي لا يجد فيه مواطنات ومواطنون قطرة ماء واحدة، منبها في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، إلى أن أزمة الجفاف في المغرب مرشحة للتحول من كونها عابرة وموسمية إلى بنيوية وطويلة الأمد، مما يطرح، بحسبه، تحدي الأمن المائي ضمن أولى الأولويات حاضرا ومستقبلا.

    وذكر رئيس فريق التقدم والاشتراكية ضمن سؤاله أن نسبة ملء السدود نزلت إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة، حيث لا تتجاوز 26 في المائة إلى حدود يوم الخميس 25 غشت الجاري، في حين كانت تبلغ في نفس اليوم من السنة الماضية نسبة 41%، وهو ما يؤشر على الوضع المائي الخطير.

    وساءل حموني الوزير نزار بركة عن التدابير المتخذة من قبَل الوزارة ووكالات الأحواض المائية من أجل مراقبة وزجر الاستعمالات المفرطة وغير المشروعة للمياه، كما طالبه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته القيام بها لتقوية وتعزيز شرطة المياه والارتقاء بأدوارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تدعو للتراجع عن إغلاق محلات غسل السيارات وتحذّر من تشريد المهنيين

    أهلال عبد المالك

    دعت النائبة البرلمانية نبيلة منيب رئيس الحكومة إلى التراجع عن قرار إغلاق محلات غسل السيارات، والبحث عن حلول بديلة وتقديم مساعدات لمهنيي القطاع قبل التفكير في إجراءات من هذا القبيل.

    وقالت البرلمانية في سؤال كتابي موجه إلى رئيس الحكومة حول تبعات إغلاق محلات غسل السيارات، إن بعض الإجراءات التي صاحبت مراسلة وزارة الداخلية للولاة ولعمال الأقاليم للتصدي لمظاهر تبذير المياه، في إطار التدابير المتخذة لمواجهة آثار الجفاف والنقص في المياه بالمغرب نتج عنها تضرر بعض الفئات، وبالخصوص أصحاب محلات غسل السيارات.

    وأوضحت أن السلطات قامت في عدة مدن خصوصا الدار البيضاء والرباط بإغلاق العديد من المحلات ومنع أصحابها من مزاولة عملهم، دون البحث عن حلول بديلة.

    وأشارت منيب، في سؤالها، إلى أن هذه المحلات هي مصدر عيش شرائح واسعة من المواطنين، وأن إغلاقها بشكل مفاجئ سيهدد الاستقرار الاجتماعي، ويجعل فئات وشرائح واسعة عرضة للبطالة والتشرد، كما أن لهذا الإجراء آثار سلبية للغاية على المهنيين الذين استثمروا أموالهم في القطاع، ويجدون أنفسهم بهذا القرار عرضة لأضرار بليغة، وفق تعبير المصدر.

    وشددت الأمينة العامة للاشتراكي الموحد على ضرورة أخذ بعين الاعتبار مصالح مهنيي القطاع ومصالح شغيلته قبل اتخاذ تدابير من هذا النوع، لإنقاذها من البطالة والتفكير في حلول حقيقية  في إطار نظرة منسجمة تحافظ على مورد العيش للناس و تدفع بترشيد استعمال المياه في القطاعات التي تبذر فيها أكثر هذه الثروة.

    وأضافت منيب: “وما زاد من استغراب واستياء مهنيي وشغيلة القطاع، أن القطاع الفلاحي الذي يستهلك لوحده ما يزيد عن 80 % من المياه، لم تسر عليه هذه الإجراءات، رغم استمرار أصحاب الضيعات الكبيرة في استعمال مياه السقي و استنزاف المياه الجوفية، دون رقيب ومراكمتهم لأرباح طائلة في الوقت الذي يهدد فيه الفلاح الصغير بشحّ المياه و العطش بالإضافة إلى أن صغار المستثمرين  يجدون أنفسهم على حافة الإفلاس”.

    وقبل أسابيع، وجهت وزارة الداخلية مراسلة إلى الولاة والعمال من أجل منع استعمال مياه الشرب السطحية أو المياه الجوفية في عملية سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف، إلى جانب حظر غسل الشوارع والأماكن العامة بمياه الشرب، ومنع استعمال هذه المياه لغسل الآليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. 283 مليون درهم لإنجاز 5 محطات لتدوير المياه العادمة بالبيضاء

    فاطمة الزهراء غالم

    علمت جريدة “العمق”، أن مجلس جماعة الدار البيضاء خصص ميزانية بقيمة 283 مليون درهم من أجل بناء خمس محطات لإعادة تدوير المياه العادمة بالمدينة.

    وتستعد جماعة العاصمة الاقتصادية عبر شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة لإطلاق طلبات عروض للشركات التي ستناط لها هذه المهمة، وذلك بداية شتنبر المقبل.

    وقالت مصادر من مجلس جماعة الدار البيضاء تحدثت إليها جريدة “العمق”، إن المحطات المزمع بناؤها لإعادة تدوير المياه العادمة بالدار البيضاء، ستقام بالقرب من مسجد الحسن الثاني، وأخرى بالقرب من حديقة “لارميتاج”، وأخرى بالقرب من “جردة مردوخ”، كما ستبنى محطة تدوير المياه العادمة على مستوى الحديقة العربية.

    وبخصوص الشروط الواجب توفرها في الشركة التي ستأخذ هذه المشاريع تعمل شركة “كازا بيئة” على وضعها من خلال دفتر للتحملات، إضافة إلى أن هذا المشروع تؤكد مصادرنا، “تشارك فيه وزارة الداخلية عبر المديرية العامة للجماعات المحلية ومجلس جهة الدار البيضاء سطات”.

    وأبرزت مصادرنا أن هذا المشروع كان يجب أن ينجز قبل ثلاث سنوات، إلا أن جائحة كوفيد19 عرقلت مباشرته ليتم تأجيله طوال تلك المدة.

    وبخصوص المدة الزمنية التي سيحتاجها الانتهاء من مشروع محطات إعادة تدوير المياه العادمة، أكدت المصادر ذاتها، أنه سيأخذ وقتا طويلا، قد يصل إلى سنة ونصف أو سنتين.

    وصرح نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، مولاي أحمد أفيلال لجريدة “العمق”، أن الجماعة تعمل على ترشيد المياه بالعاصمة الاقتصادية، عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات منها وقف عدادات سقي المساحات الخضراء بالماء الصالح للشرب.

    وأضاف أفيلال، أنهم يعملون على جرد الآبار بالمدينة لجعلها مصادر سقي المساحات الخضراء خاصة منها المساحات الكبيرة التي كلفت الجماعة ميزانية ضخمة، إضافة إلى عمل الجماعة على استرجاع العيون التي تتمتع بها المدينة، في كل من سيدي عبد الرحمان والبرنوصي، ليتم عن طريقها غسل السيارات وغسل صهاريج شركات النظافة.

    وفي هذا الصدد، شدد أفيلال على أن الجماعة أعطت أوامرها لتسريع إخراج محطات إعادة تدوير المياه العادمة إلى الوجود، لتخفيف الضغط على مصادر المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى ذلك، أشار أفيلال إلى أن المجلس يعمل على إخراج أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالقارة الافريقية إلى حيز الوجود، والتي ستكون في مدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب بريطانيون يتهمون فرنسا بتهديد الصحة بسب ضخ مياه الصرف في بحر الشمال

    هبة بريس – وكالات

    اتهم ثلاثة نواب في البرلمان الأوروبي المملكة المتحدة بتهديد الصحة والحياة البحرية على الشاطئ الفرنسي، وذلك عبر السماح بضخ مياه صرف غير معالَجة في القنال وبحر الشمال.

    وصدرت تحذيرات من التلوث لنحو 50 شاطئا في إنجلترا وويلز، وذلك بعد ما تسببت أمطار غزيرة في طفح مياه الصرف الصحي ليتم تحويلها إلى الأنهار والبحر.

    ويتهم الأعضاء الفرنسيون في البرلمان الأوروبي المملكة المتحدة بإهمال الالتزامات البيئية وتعريض الحياة البحرية وصناعة الصيد للخطر.

    وتقول شركات المياه البريطانية إنها تعكف على حل المشكلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تقرّ إجراءات جديدة لتوفير الطاقة

    هبة بريس – وكالات

    أقرّت ألمانيا التي تخشى نقصا في الغاز، سلسلة من الإجراءات الأربعاء لتوفير الطاقة، مثل تحديد درجات حرارة أجهزة التدفئة في الإدارات والمباني العامة ودعت الأفراد والشركات إلى اتباع هذا المثال.

    وقال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك: ”لا نريد قياس درجات الحرارة في غرف النوم ويجب احترام الحرية الفردية“ لكن هذه الإجراءات ”تدعو الأسر إلى تحمل المسؤولية والمساهمة“ في خفض استهلاك الطاقة.

    وتعتزم السلطات العامة أن تكون قدوة: سيوضع حد أقصى لحرارة أجهزة التدفئة في الإدارات والمباني العامة عند 19 درجة اعتبارا من الأول من سبتمبر المقبل، وفق مرسوم صدر الأربعاء، على أن تحدد درجتها عند 12 درجة حيث يؤدي الموظفون عملا بدنيا مكثفا.

    كذلك، سيوقف تشغيل أجهزة التدفئة في المناطق العامة مثل الممرات، ولن تكون هناك مياه ساخنة لغسل اليدين.

    وفي الشركات، ستخفض درجات الحرارة الدنيا التي يجب التزامها، وهي طريقة لتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في هذا الجهد، دون إجباره على القيام بذلك.

    وستكون المستشفيات والمؤسسات الاجتماعية معفاة من هذه التدابير.

    وستساهم هذه الإجراءات التي أقرّت الأربعاء في خفض استهلاك الغاز في ألمانيا بنسبة 2 %.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج شواطئ نظيفة 2022.. مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية تواصل احتضان شاطئي لالة مريم والنحلة

    تتواصل الأنشطة التحسيسية والتربوية لمؤسسة ليدك لأعمال الرعاية بشاطئي لالة مريم و النحلة و التي تقام في إطار برنامج «شواطئ نظيفة 2022» الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و ينظم شعار (بحر بلا بلاستيك). و يهدف هذا البرنامج إلى تحسيس المصطافين و عموم المواطنين بمخاطر تلويث البلاستيك للمحيطات و تعبئة مختلف فعاليات المجتمع من أجل نظافة و حماية الساحل.

    و قد انخرطت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية في أهداف شعار (بحر بلا بلاستيك) و خصصت لذلك برنامجا غنيا و متنوعا بالشواطئ التي تحتضنها المؤسسة بالدار البيضاء، شمل العديد من الأنشطة التحسيسية بالتهديد البيئي الذي يمثله تلوث البلاستيك على البحار.

    هكذا، تشرف مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية على برنامج «شواطى نظيفة» بشاطئ «لالة مريم» للمرة الـ 20، و بشاطئ «النحلة» للسنة الخامسة على التوالي، بحيث تتواصل أنشطة و فعاليات البرنامج من بداية الفترة الصيفية إلى غاية متم شهر غشت.

    و في إطار رعايتها لشاطئي لالة مريم و النحلة، قامت مؤسسة ليدك برسم صيف 2022 بإعادة تأهيل البنيات التحتية الأساسية و المرافق الضرورية لراحة المصطافين و الفاعلين (المراحيض، المقرات الموسمية للوقاية المدنية و الشرطة، إضافة إلى أبراج المراقبة، أعلام حالة البحر، ملصقات الإرشاد و لوحات التشوير…). كما نظمت العديد من الأعمال التنشيطية بتعاون مع جمعيات شريكة بهدف تعبئة المصطافين ضد تزايد النفايات البلاستيكية و لحماية البيئة و المحيط.

    و تماشيا مع المجهودات الوطنية الرامية إلى الحد من آثار الإجهاد المائي، عززت مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية أنشطتها بالشاطئين من خلال أنشطة تحسيسية للحث على التدبير المعقلن للماء و ترشيد استهلاكه، مع التعريف بالسلوكيات الإيكولوجية المثلى التي من شأنها الاقتصاد في استهلاك الماء و عدم تضييعه.

    و قد استقبل فضاء التنشيط بشاطئي «لالة مريم» و «النحلة» طيلة الفترة الصيفية، العديد من جمعيات القرب، إضافة إلى جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض. بحيث ساهمت هذه الجمعيات في تنشيط الفضاءين من خلال فقرات تحسيسية و تنشيطية يتم الإعلان عنها و التعريف بها في راديو الشاطىء و تقترح على المصطافين المشاركة في ورشات تحسيسية و ألعاب ترفيهية و حصص رياضية و أنشطة فنية و ثقافية.

    و في هذا الإطار، صرح عبد الرحيم كسيري، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب قائلا :
    «في إطار شراكة تربطها بمؤسسة ليدك لأعمال الرعاية، تشارك جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض سنويا في برنامج شواطئ نظيفة الذي أطلقته مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. و تشرف الجمعية على برنامج تنشيطي و تربوي حول البيئة بشاطئي لالة مريم و النحلة. و قد لاحظنا حقا سنة بعد أخرى التأثير الواضح و الأهمية البالغة لهذه الأعمال التحسيسية على مستوى الشاطئين.». و أضاف : « عملية التنشيط التحسيسي تمر بنجاح بفضل وسائل تنشيطية ملائمة أكثر مع برنامج شواطئ نظيفة الذى شمل هذه السنة إقامة معرض حول تلوث البحر بمخلفات و نفايات بلاستيكية للتذكير بخطورة الأضرار الملوثة على مستوى البحر و المجال الترابي.»، و أضاف كسيري أن «هذه الأنشطة يتخللها معرض تعبيري يحمل شعار : “البحر .. الوجهة الأخيرة للنفايات البلاستيكية” و يستهدف تحسيس مختلف الفئات العمرية و خاصة الشباب و الأطفال».
    و بخصوص الوضعية الاستثنائية للإجهاد المائي، قال عبد الرحيم كسيري: «إلى جانب الأنشطة التي تقام من أجل المحافظة على نظافة الشواطئ و خلو المحيطات من النفايات و خاصة البلاستيكية، يشمل برنامج شواطئ نظيفة هذه السنة على مستوى شاطئي لالة مريم و النحلة، القيام بحملة تحسيسية متواصلة بين المصطافين و الزوار و الساكنة للتذكير بأهمية ترشيد استهلاك و استعمال الماء في ظل ما يشهده بلدنا من إجهاد مائي.»

    جدير بالذكر أن بفضل نظام محاربة تلوث الساحل الشرقي بالدار البيضاء الكبرى، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة في ماي 2015، أصبحت جميع الشواطئ بالمنطقة الشرقية ابتداء من ميناء الدار البيضاء إلى غاية مدينة المحمدية، مطابقة لمتطلبات المعيار المغربي المتعلق بمراقبة و تثمين الجودة الصحية لمياه الاستحمام. هكذا، فشواطىء الشهدية، السعادة، النحلة و زناتة الصغرى، التي تمتد على مسافة إجمالية تبلغ 5,2 كلم، و التي كانت تعرف عزوفا عن ارتيادها بسبب المقذوفات المباشرة للمياه العادمة، أصبحت اليوم نظيفة و مطابقة لمتطلبات المعيار المعمول به.

    للتذكير، تنجز ليدك كل 15 يوما عمليات أخذ عينات على مستوى أكثر من 20 شاطئا بالدار البيضاء الكبرى. و تهدف هذه التحليلات التي تأتي استكمالا للتي تنجز من طرف السلطات، إلى مراقبة جودة مياه الاستحمام و الوقاية من مخاطر الصحة العمومية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة فاضحة تجبر رئيسة وزراء فنلندا على الاعتذار

    اضطرت رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، للاعتذار، بعد تسريب صورة فاضحة لها خلال حفل خاص داخل السكن الرسمي لرئيسة الوزراء، وهو منزل حكومي ممول من الضرائب.

    وذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية أنه خلال الأيام الماضية، تم نشر صورة على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك” لامرأتين عاريتي الصدر، يقبلان بعضهما البعض، ويحملان لافتة تحمل اسم “فنلندا”، خلال حفل خاص بأصدقاء رئيسة الوزراء، بعد حضورهم مهرجان موسيقي في يوليو الماضي.

    وقالت رئيسة الوزراء إنها ترى الصورة “غير مناسبة”، واعتذرت على التقاطها، وأقرت بأنها كانت داخل النزل الرسمي، لكنها أشارت إلى أن الصورة ملتقطة في دورة مياه الضيوف بالطابق السفلي.

    وأضافت أنه باستثناء هذه الصورة، لم يحدث أي شيء آخر غير مألوف، وأن أصدقاءها لم يقضوا وقتا طويلا داخل المنزل، ولكنهم استخدموا الساونا (حمام البخار) خارج المنزل.

    لكن بعض الصحفيين المعارضين قارنوا الصورة المتداولة بصور أخرى من داخل منزل رئيسة الوزراء، وأكدوا أنها ملتقطة داخل قاعة مستخدمة في الاجتماعات الرسمية.

    وظهرت الصورة أولا على حساب المؤثرة سابينا ساركا، وهي عارضة أزياء فنلندية سبق أن شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم.

    وسبق أن ظهرت ساركا أيضا وهي ترقص إلى جوار رئيسة الوزراء الفنلندية، في فيديو “مسرب”.

    وذكرت سانا مارين وقتها أنها غاضبة من تسريب تلك اللقطات، التي أثارت انتقادات المعارضين السياسيين، وقالت إن “مقاطع الفيديو تعتبر خاصة وجرى تصويرها في مكان خاص، وأنا مستاءة من عرضها على الملأ”.

    المصدر: “التلغراف”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون من عدم قدرة المغرب على تحقيق “الأمن الغذائي”

    حذر خبراء من تداعيات تغيرات المناخ على الأمن الغذائي للمغرب، وأن سيناريوهات عدة تهدد بتفاقم نسبة العجز خلال السنوات المقبلة.

    يعاني نحو 25.6% ​​من سكان المغرب من انعدام الأمن الغذائي، بحسب آخر تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

    وتزايدت نسب الجفاف في السنوات الثلاث الأخيرة بمستويات أثرت على المحاصيل الزراعية، كما طالت مياه الشرب في العديد من مناطق المغرب.

    يقول محمد بنعطا، منسق عام التجمع البيئي لشمال المغرب، إن المعطيات والتقارير تثير العديد من المخاوف بشأن الأمن الغذائي في المغرب.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن نحو 25.6% ​​من سكان المغرب يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بحسب آخر تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
    معدلات غير مسبوقة

    ولفت إلى أن معدل انتشار الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و 5 والذين يعانون من التقزم، والذي يبلغ 15.1٪. يعكس التقزم عمومًا، يشير إلى الآثار المستمرة والمتراكمة لسوء التغذية وأوجه النقص الأخرى التي يمكن أن تمتد عبر الأجيال وتضر بصحة الأطفال.

    ويعاني المغرب من الناحية الهيكلية من عجز في المنتجات الأساسية الرئيسية وهي، الحبوب والسكر والبذور الزيتية وبدرجة أقل الحليب ومشتقاته.
    معدلات الاستيراد

    وتعد الحبوب من أكبر المواد التي يتم استيرادها، حيث شكلت في عام 2014، ما يقرب من 36 ٪ من فاتورة الواردات الزراعية، في حين أن الميزان التجاري المغربي للمنتجات الغذائية الزراعية يعاني من العجز.

    ولفت إلى أن المغرب غير قادر حاليًا على ضمان اكتفائه الذاتي من المنتجات الأساسية، بما في ذلك من خلال الواردات، لتلبية الطلب الكامل. ويستورد المغرب 50٪ قمح و 75٪ سكر و 95٪ زيت و 100٪ ذرة.

    وأشار إلى أن التغيرات المناخية والجفاف والفيضانات والحرائق لها تأثيرات سلبية وخيمة على الأمن الغذائي. كما يضاعف تغير المناخ التهديدات التي تلقي بثقلها حاليًا على الأمن الغذائي والصحي ويزيد من حدة ظاهرة الجوع والأوبئة وسوء التغذية.

    سيناريوهات مخيفة

    حول السيناريوهات المخيفة أوضح أن النظم الزراعية شديدة التأثر بالأزمات مثل ندرة المياه، وتغير المناخ.

    ويعتمد نظام الزراعة المختلطة بشكل كبير على هطول الأمطار ، حيث يتم زراعة 70٪ من الزراعة البورية. فيما يعاني المغرب من فترات جفاف مستمرة، ويصبح أحد “بؤر الجفاف الساخنة في العالم بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.

    من السيناريوهات المخيفة بحسب بنعطا، هي ازدياد وتيرة سنوات الجفاف، حيث كانت هذه الوتيرة بمعدل سنتين جفاف كل خمسة سنوات، لكن مع التغيرات المناخية تتجاوز هذا المعدل.

    وأوضح أن الحكومات المغربية نهجت سياسات فلاحية مرتكزة على تصدير مواد فلاحية ذو قيمة إضافية، ودعم الفلاحين الكبار كما نص على ذلك مخطط المغرب الأخضر وتناست الإنتاج الفلاحي الأساسي للأمن الغذائي مثل الحبوب والزيوت والسكر.

    وبحسب الخبير المغربي، فإن السياسة الفلاحية ساهمت في استنزاف الثروة المائية السطحية والباطنية، وتناست كذلك المخزون الغذائي الاستراتيجي.

    واعتبر أن تهديد خطير للأمن الغذائي المغربي يتطلب من الحكومة المغربية أخذه بعين الاعتبار لإنجاز مخازن كافية لسد حاجيات المواطنين لسنة واحدة على الأقل.

    فيما قال بوعزة الخراطي رئيس الجمعية المغربية لحقوق المستهلك، إن أن الاستقلال الحقيقي للدول يتمكن في سيادتها الغذائية والطاقية.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن المغرب أعطى أهمية بالغة للأمن الغذائي والزراعة بعد الاستقلال لسنوات طويلة، وخصص مدارس عليا مختلفة في جميع أنحاء البلاد. لكن بعد ضغط المؤسسات المالية الخارجية تراجع عن أهدافه، وأصبح ينتج مواد فلاحية من الفاكهة الحمراء، والتي تتطلب كميات كبيرة من الماء وموجهة للتصدير. وأصبح يستورد المواد الأساسية كالقمح و الذرة و مواد أخرى.

    ولفت إلى أن الجفاف في الوقت الراهن فاقم الأوضاع في المغرب، كما في الدول الأوروبية، وأن الوضع أصبح يحتاج لتغير المفاهيم الإنتاجية القديمة.

    ولفت إلى أن الحكومة مطالبة بالترشيد والاستغلال الجيد للماء، بتفعيل مجلس الماء، وتوزيع الإنتاج الزراعي حسب المناخ لكل جهة .

    وشدد على ضرورة سن قانون خاص باستعمال الماء وتفادي تصديره عبر الفواكه الحمراء المكلفة للبلد، وتشجيع البحث الزراعي لإنتاج بذور تتأقلم مع المناخ المغربي، بدلا من استيراد أنواع لا علاقة لها بالمناخ المغربي.

    المصدر: سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ ONEE يشرع في تزويد فاس ومكناس بالماء الشروب من سد إدريس الأول

    العمق المغربي

    شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في الاستغلال التدريجي لمشروع تقوية وتأمين تزويد مدينتي فاس ومكناس والمراكز المجاورة بالماء الشروب انطلاقا من مياه سد إدريس الأول.

    ويهدف هذا المشروع، المندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي (PNAEPI) 2020-2027، الذي تم التوقيع على الاتفاقية المتعلقة به أمام الملك محمد السادس، بتاريخ 13 يناير 2020، إلى الرفع من القدرة الإنتاجية للماء الصالح للشرب للمنشآت الحالية بصبيب إضافي يقدر ب 43.200 متر مكعب في اليوم، في المرحة الأولى، مع رفع هذا الصبيب تدريجيا إلى 172.800 متر مكعب في اليوم.

    وحسب بلاغ للمكتب، فإن هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 1,7 مليار درهم بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، يشمل إنجاز مأخذ للمياه الخام من سد إدريس الأول ومحطة لمعالجة المياه بصبيب يبلغ 172.800 متر مكعب في اليوم قابلة للتوسيع إلى 259.200 متر مكعب في اليوم و7 محطات للضخ و5 خزانات، وكذا وضع قناة يبلغ طولها حوالي 105 كلم من الخرسانة سابقة الاجهاد والفولاذ المغلف والبولستر المقوى بالألياف الزجاجية بقطر يتراوح ما بين 2000 و900 ملم، وكذلك نظام لتدبير المنشآت عن بعد والربط بالشبكة الكهربائية.

    ويعد مأخذ المياه المنجز عن طريق إحداث ثقب في سد إدريس الأول إنجاز ا تقني ا فريدا حيث يعتبر من بين عمليات ثقب السدود النادرة على الصعيد العالمي. ومن المنتظر أن يتم القيام بعمليات مماثلة على مستوى سدود أخرى في المغرب.

    وسيمكن هذا المشروع من تأمين تزويد مدينتي فاس ومكناس والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب إلى أفق سنة 2030. كما سيساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم التنمية الاقتصادية الاجتماعية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره