Étiquette : ميثاق

  • الرباط : الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي

    الأحداثمراسلة : م – ع – الإدريسي

    تماشيًا مع الإستراتيجية الملكية السامية فيما يتعلق بالانبعاثات المسببة للإحتباس الحراري، والتزام المملكة المغربية بخفض انبعاثاتها في أفق 2030 بنسبة 42% ضمن المساهمة المحددة وطنيا في هذا الشأن.

    وانخراطا في المجهودات التي تقوم بها “مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة”، رفقة شركائها، ولاسيما إحداثها ل“شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ”، التي تهدف إلى إعلاء الحس القيادي والابتكار، وإبراز الدور الإيجابي للشباب الإفريقي.

    ومواصلة لإنخراطها الثابت والمتواصل منذ “كوب 22 مراكش – نونبر 2016″، وقعت اليوم الجامعة الملكية المغربية للدراجات بمناسبة الذكرى 67 لعيد الاستقلال المجيد، ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية للدراجات من ضمن أوائل الاتحادات الوطنية التي سارعت إلى التوقيع ضمن لائحة تضم 80 مؤسسة فاعلة منشئة لهذا الميثاق.

    وكان الموقعون المؤسسون للميثاق قد التزموا بالفعل باحترام ميثاق العمل المناخي الذي اعتمده المكتب المديري للاتحاد الدولي للدراجات.

    وبمناسبة التوقيع، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، الأستاذ” محمد بن الماحي”، أن الميثاق يوفر فرصة للمنظمات العاملة في رياضتنا للالتزام علنا بالحد من آثار التلوث البيئي، والنهوض بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عبر تعزيز ركوب الدراجات في الحياة اليومية باعتبارها وسيلة نقل بسيطة إيكولوجية نظيفة وصديقة للبيئة.

    كما أشار بن الماحي ؛ إلى أن الموقعين على هذا الميثاق، يتعهدون باتخاذ تدابير ملموسة تروم التقليل من إنتاجهم للنفايات مع قياس انبعاثاتها والإبلاغ عنها وفق المعايير المعترف بها دوليا.

    وفي هذا الصدد، أشار السيد الرئيس على أن الاتحاد الدولي للدراجات تعهد بمساعدة الموقعين على الوفاء بالتزاماتهم من خلال الدعم المستمر وتزويدهم بالأدوات والموارد المطلوبة كجزء من استراتيجية الاستدامة الخاصة بالاتحاد.

    إن ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي يعد خطوة هامة قبل إضفاء الطابع الرسمي على التزامات الاستدامة على مدى السنوات القليلة المقبلة بالتعاون مع مختلف الفاعلين في رياضة سباق الدراجات عبر العالم بما يتماشى مع رؤية الاتحاد للعام 2030.

    كما تعهد الاتحاد الدولي للدراجات على تقديم تقرير مفصل عن التقدم المحرز في العمل المناخي في جمعه العام السنوي المقبل يضم تحليلا معززا بالأرقام لمؤشرات الانبعاثات.

    ومن المعلوم أن الجامعة الملكية المغربية للدراجات سبق لها إحداث
    جائزة “سيتي بايك” التي تكافىء سنويا المدينة الأفضل من حيث “صداقتها للبيئة” والتي تعمل على تشجيع التنقل بواسطة الدراجات لما لهذه الأخيرة من مزايا، وتوجت بها مدينة العيون سنة2021.

    هيئة التحرير2 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تحالف المحيط الهادئ ومجلس النواب .. دعوة إلى التعبئة لتحسين أوضاع المهاجرين وفق مقاربة إنسانية

    اجتماع تحالف المحيط الهادئ ومجلس النواب .. دعوة إلى التعبئة لتحسين أوضاع المهاجرين وفق مقاربة إنسانية

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 16:05

    الرباط- دعا المشاركون في أشغال الاجتماع المشترك لمجلس النواب مع اللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ، اليوم الخميس بالرباط، إلى التعبئة من أجل تحسين أوضاع المهاجرين وضمان حقوقهم وفق مقاربة إنسانية.

    وأبرز برلمانيون مغاربة ونظراؤهم من برلمانات المكسيك والشيلي والبيرو وكولومبيا، أعضاء تحالف المحيط الهادئ، أن الهجرة حق من حقوق الإنسان، تفرض صون كرامة المهاجرين كما نصت على ذلك العديد من المواثيق، وضمنها الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والنظامية والمنتظمة المعروف باسم ميثاق مراكش لسنة 2018، والذي أعطى بعدا جديدا لظاهرة الهجرة.

    وبهذه المناسبة، استعرض عضو مجلس النواب، عبد العالي بروكي، التجربة المغربية في مجال تدبير ملف الهجرة، من خلال الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، والقائمة على أساس قيم التضامن واحترام حقوق وحريات المهاجرين، وضمان إدماجهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، مبرزا أن الأمر يتعلق بسياسة تعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتوجيهاته، لاسيما بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وتعزيز علاقاته جنوب-جنوب.

    وأكد النائب البرلماني أن هذه الاستراتيجية شكلت إطارا يسعى من خلاله المغرب إلى تحسين وضعية المهاجرين من منظور إنساني، وتمكينهم من المشاركة في المجتمع والتنمية، وبالتالي تصحيح الصورة الشائعة حول المهاجر الذي “يهدد استقرار البلد المستقبِل أو المجرم”، مشيرا إلى أن هذه السياسة العمومية المهمة خلّفت صدى جيدا على المستوى الإفريقي والعالمي لأهميتها في تعزيز حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء.

    وبذلك، يواصل السيد بروكي، فإن المغرب يؤكد على التزامه الدائم بتحقيق التنمية والسلام، من خلال تنظيم الهجرة، مشيرا إلى ارتفاع طلبات المهاجرين لتسوية وضعيتهم، والهدف، هو تحويل المغرب إلى نموذج يحتذى به في سن سياسات متعلقة بالهجرة تهتم بالمهاجرين.

    من جهتهم، لفت أعضاء تحالف المحيط الهادئ إلى أن دافع بحث المهاجرين عن مصير أفضل في مكان آخر غير بلدهم، قد يكون سياسيا أو دينيا أو اقتصاديا أو ثقافيا، داعين الدول التي تعرف تدفقات للمهاجرين إلى الحرص من جهة على تنفيذ إجراءات صارمة بخصوص مراقبة الحدود، ومن جهة أخرى التجاوب مع تحديات توفير العمل والسكن والشغل والصحة التي تطرحها الهجرة.

    كما أشار المتدخلون من الدول الأربعة إلى أن التحديات تتباين حسبما إذا تعلق الأمر ببلد عبور أم استقرارا، موضحين أنه خلافا للشيلي التي تعرف توافد المهاجرين بهدف الاستقرار، تواجه المكسيك باعتبارها بلد عبور، تحديات متزايدة في لجم نشاط العصابات الإجرامية والمتعاطية للاتجار بالمخدرات وبالبشر أيضا.

    وبعدما نوهوا بتجربة المغرب في مجال الهجرة، دعوا إلى تقوية العمل المشترك لجعل مراقبة الحدود بين الدول أكثر أمنا، للسهر على أمن المواطنين، مؤكدين التزامهم بتغيير مقاربة التعاطي مع ظاهرة الهجرة في ظل السياق الدولي المتغير.

    يُشار إلى أن هذا الاجتماع، الذي يحتضنه مجلس النواب بصفته عضوا ملاحظا لدى اللجنة البرلمانية المشتركة منذ سنة 2020، وأول مؤسسة تشريعية عربية وإفريقية تحظى بهذه الصفة، يندرجُ في إطار تعزيز الحوار السياسي والبرلماني بين المجلس وممثلي شعوب الدول الأعضاء في تحالف المحيط الهادئ.

    ويعتبر هذا التحالف، الذي يتشكل من أربع دول هي الشيلي وكولومبيا والمكسيك والبيرو، ويضم أكثر من 60 بلدا ملاحظا، مبادرة اندماجية جهوية تمثل حوالي 40 في المائة من الناتج الداخلي الخام لأمريكا اللاتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة دينامية الحكومة في مجال الاستثمار

    هبة بريس – الرباط

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في بداية أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، بالرباط، القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية الحكومية، لبلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، ورفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    وكشف رئيس الحكومة، أنه وقع صباح اليوم على 3 قرارات تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار. مشيرا إلى أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

    ولفت أخنوش، إلى أن جاذبية بلادنا بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل. مذكّرا بنجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي GAFI، يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت الإشراف الملكي السامي، والتي سترفع من منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب.

    وأثنى رئيس الحكومة على “الدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية”.

    وأضاف “…هذه الدينامية تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية؛ وهو ما لمسناه خاصة من خلال الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، بحيث نجحنا، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمر هذه الحكومة. كما توفقنا ولله الحمد، في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار”.‏

    كما استحضر الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار. كما توفقت في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار. ‏

    وتوقف رئيس الحكومة خلال كلمته بالمجلس الحكومي، عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوقع على قرارات تُفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار

    أخبارنا المغربية ــ الرباط 

    كشف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، أنه وقع صباح الخميس (2 مارس) على القرارات الثلاث التي تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار. مشيرا إلى أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية. 

    وخلال كلمة ألقاها في بداية أشغال المجلس الحكومي، اليوم بالرباط، نوه رئيس الحكومة « بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية ». مشيرا إلى أن هذه الدينامية تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية. 

    واستحضر السيد عزيز أخنوش، الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار. كما توفقت في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار. ‏ 

    ودعا رئيس الحكومة القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية الحكومية، لبلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، ورفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026. لافتا إلى أن جاذبية بلادنا، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل. مذكرا بنجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من « اللائحة الرمادية » لمجموعة العمل المالي GAFI، يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت الإشراف الملكي السامي، والتي سترفع من منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب. 

    وتوقف رئيس الحكومة خلال كلمته بالمجلس الحكومي، عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    واسترسل قائلا « … ولابد من التأكيد على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين. وقد عقدنا، بداية الأسبوع الماضي، الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، حيث تم جرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA.‎ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوقع 3 قرارات لتفعيل ميثاق الاستثمار ويوجه نداء للبنوك والقطاع الخاص

    محمد عادل التاطو

    كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أنه وقع صباح اليوم الخميس، على القرارات الثلاث التي تُفَعِّلُ مرسوم القانون الإطار للإستثمار، لتكون بذلك الحكومة قد قطعت أشواطاً مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية، وفق تعبيره.

    ودعا أخنوش، في هذا الإطار، القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية، لبُلُوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، برفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في المجلس الحكومي، اليوم الخميس بالرباط، وخصص لتقديم عرض قطاعي حول “حصيلة العمل الحكومي في مجال تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية وبرنامج العمل برسم السنة الجارية”، وللتداول والمصادقة على عدد من مشاريع النصوص القانونية، ومقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا.

    ونوه رئيس الحكومة بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تامّ وَبِوَتِيرَة إِصْلاَحِيَة عَالِيَة، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تَنْعَكِسُ إِيجَاباً ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية.

    وسجل “الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وَبِمُسَانَدَةٍ من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار”.

    وأشار إلى اسْتِصْدَار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أَجْرَأَة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تُفَعِّلُ هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار.‏

    واعتبر أخنوش أن جاذبية بالمغرب، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رَهِينَةٌ بِتوفر مجموعة من العوامل، مشيرا إلى “نَجَاح ‏المملكة المغربية في الخروج من مُسَلْسَل المُتَابَعَة المُعَزَّزَة، أو ما يعرف بـ”اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “GAFI”، يوم الجمعة الماضي.

    وأوضح أن هذه الخطوة “جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت إشراف الملك، والتي سترفع من مَنْسُوب ثِقَة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب” حسب قوله.

    ووفق بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، توصلت “العمق” بنسخة منه، فإن أخنوش توقف عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر.

    كما توقف على أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وشدد رئيس الحكومة على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين والمستثمرين.

    وأوضح في هذا السياق، أنه تم عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، بداية الأسبوع الماضي، تم خلاله الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وجرد وتدوين ما ‏يناهز 2700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏”IDARATI.MA‎”.

    وأشار إلى تركيز الحكومة، منذ بداية هذه الولاية الحكومية، على تبسيط عِدَّة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، حيث تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا.

    وأوضح أن ذلك مَكَّن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45%، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة، وفق تعبيره.

    كما توقف أخنوش عند مشاريع المراسيم التطبيقية الثلاث التي تداولها المجلس الحكومي في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، داعيا الوزراء إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البَيْنِي للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل المقبل.

    واعتبر أن المرسوم المذكور سيُمكن المواطن من توجيه طلب الحصول على وثيقة إدارية إلى إدارة واحدة، هذه الأخيرة تتكفل بالتنسيق مع الإدارات الأخرى، ورقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية مثل شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء.

    وفي آخر كلمته، شدد رئيس الحكومة على أن نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش ينوّه بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي

    نوه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، ب”الدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية”.

    وأبرز أخنوش، في كلمته الافتتاحية لاجتماع المجلس الحكومي، أن هذه الدينامية “تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية، وهو ما لمسناه خاصة من خلال الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، بحيث نجحنا، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمر هذه الحكومة”.

    وأضاف أنه تم أيضا استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار.‏

    وأعلن رئيس الحكومة بالمناسبة، أنه وقع صباح اليوم، على القرارات الثلاث التي تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار، مبرزا أنه “بذلك، نكون قد قطعنا أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية”.

    كما أعرب عن أمله في أن يواكب القطاعان الخاص والبنكي هذه الدينامية “حتى نتمكن معا من بلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، برفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026”.

    وفي السياق ذاته، أكد أخنوش أن جاذبية المملكة، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل، مبرزا في هذا الصدد نجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي – GAFI، يوم الجمعة الماضي، كنتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي باشرتها المملكة تحت الإشراف السامي لجلالة الملك، والتي ستساهم في رفع منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب.

    ولتوفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، يضيف أخنوش، فتحت الحكومة مجموعة من الأوراش المتلازمة، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وأكد بهذا الخصوص، على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين، مذكرا بأنه تم بداية الأسبوع الماضي عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وتم جرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA.‎

    وسجل رئيس الحكومة أنه تم التركيز، منذ بداية هذه الولاية الحكومية، على تبسيط عدة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، حيث تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، ما مكن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45 في المائة، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة.

    وللدفع بهذا الورش، قال إن المجلس الحكومي يتداول اليوم مشروع مرسوم يكرس لمبدأ “اعتبار سكوت الإدارة بمثابة موافقة” بالنسبة لمجموعة من القرارات الإدارية، والذي سيغير طريقة تعاطي الإدارة والجماعات الترابية مع طلبات المرتفقين ويسهل عليهم استصدار القرارات، في آجال المعقولة.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المجلس سيتداول اليوم، في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، في ثلاثة مشاريع مراسيم تطبيقية تصب كلها في اتجاه تبسيط المساطر، داعيا السيدات والسادة الوزراء، إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البيني للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل المقبل، وبالتالي، فإن المواطن لن يكون مجبرا على طلب وثائق من إدارات متعددة. ‏

    وقال في الشأن نفسه “كما التزمنا، مع وزير الداخلية والسيدة وزيرة الانتقال الرقمي، بأجل آخر أبريل، لتتم رقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية، في يوم من الأيام مثل: شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء…”

    وخلص رئيس الحكومة إلى التأكيد على أن نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجموعة المهنية لبنوك المغرب تعتمد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة

    المجموعة المهنية لبنوك المغرب تعتمد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 11:34

    الرباط  –  اعتمدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب، تحت إشراف بنك المغرب، ميثاقا للقطاع البنكي يهدف إلى تسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية.

    وأوضحت المجموعة المهنية لبنوك المغرب وبنك المغرب، في بلاغ مشترك، أن البنوك، من خلال التزامها باحترام مبادئ هذا الميثاق، تتعهد باتخاذ التدابير الرامية من جهة إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لا سيما الولوج إلى الوكالات والشبابيك الآلية، ومن جهة أخرى، إلى تطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في هذا الإطار، ستوفر البنوك للأشخاص في وضعية إعاقة المعلومات الضرورية حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم وذلك من خلال دعامات مادية ورقمية. كما تم إعداد هذا الميثاق بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن اعتماد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة يندرج في إطار تعزيز تدابير حماية زبناء مؤسسات الائتمان التي يتخذها بنك المغرب بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يطلق ديناميات الاستثمار الإقليمية بمناسبة افتتاح دار المقاول

    أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك، عن افتتاح مركز دار المقاول الجديد في مدينة بني ملال، وذلك تماشيا ً مع دورها كفاعل مجتمعي مرجعي،.
    ويهدف مركز دار المقاول الثامن عشر التابع لمجموعة التجاري وفا بنك يهدف إلى دعم التجار والحرفيين وحاملي المشاريع والمقاولات الصغرى في تنميتهم من خلال تقديم خدمات الدعم والمساندة المصممة خصيصا لهم حيث مكنت الية دار المقاول حتى الآن من مواكبة أكثر من 000 250 من المقاولات الصغرى وحاملي المشاريع.
    وتم افتتاح المركز الجديد في 23 فبراير 2023، بحضور الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، ووالي الجهة، والسلطات المحلية، والمدير العام لـتمويلكم والعديد من الفاعلين في المجال الاقتصادي والاجتماعي بالجهة.

    وخلال هذه المناسبة تم توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بني مجموعة التجاري وفا بنك ومختلف شركائه ومن بينهم:
    مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل( OFPPT )والمركز الجهوي للاستثمار (CRI )لجهة بني ملال خنيفرة وجامعةالسلطان موالي سليمان.

    وشكل افتتاح هذا المركز فرصة لإعلان انطلاقة جولة وطنية حول ميثاق الاستثمار الجديد و الحوافز التي يقدمها للمستثمرين، حيث ستشمل هذه الجولة عدة محطات منها: الرباط، الدار البيضاء، أكادير، العيون، طنجة، فاس، وجدة، مراكش… ومدن أخرى قادمة.
    يذمر أنهذه الجولة التي تحمل عنوان “الديناميات الجهوية للاستثمار” تستهدف كافة الفاعلين الاقتصاديين لعرض المحاور المختلفة لميثاق الاستثمار الجديد والآليات المالية وغير المالية التي وضعتها مجموعة التجاري وفا بنك من اجل مواكبتهم و ستعقد هذه الاجتماعات بحضور شركاء جهويين وفاعلين في منظومة ريادة الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التجاري وفا بنك » يطلق ديناميات الاستثمار الإقليمية بمناسبة افتتاح دار المقاول

    أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك، عن افتتاح مركز دار المقاول الجديد في مدينة بني ملال، وذلك تماشيا ً مع دورها كفاعل مجتمعي مرجعي،.

    ويهدف مركز دار المقاول الثامن عشر التابع لمجموعة التجاري وفا بنك يهدف إلى دعم التجار والحرفيين وحاملي المشاريع والمقاولات الصغرى في تنميتهم من خلال تقديم خدمات الدعم والمساندة المصممة خصيصا لهم حيث مكنت الية دار المقاول حتى الآن من مواكبة أكثر من 000 250 من المقاولات الصغرى وحاملي المشاريع.

    وقد تم افتتاح المركز الجديد في 23 فبراير 2023، بحضور الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، ووالي الجهة، والسلطات المحلية، والمدير العام لـتمويلكم والعديد من الفاعلين في المجال الاقتصادي والاجتماعي بالجهة.

    وخلال هذه المناسبة تم توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بني مجموعة التجاري وفا بنك ومختلف شركائه ومن بينهم:

    مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل( OFPPT )والمركز الجهوي للاستثمار (CRI )لجهة بني ملال خنيفرة وجامعةالسلطان موالي سليمان.

    وشكل افتتاح هذا المركز فرصة لإعلان انطلاقة جولة وطنية حول ميثاق الاستثمار الجديد و الحوافز التي يقدمها للمستثمرين، حيث ستشمل هذه الجولة عدة محطات منها: الرباط، الدار البيضاء، أكادير، العيون، طنجة، فاس، وجدة، مراكش… ومدن أخرى قادمة.

    يذمر أنهذه الجولة التي تحمل عنوان “الديناميات الجهوية للاستثمار” تستهدف كافة الفاعلين الاقتصاديين لعرض المحاور المختلفة لميثاق الاستثمار الجديد والآليات المالية وغير المالية التي وضعتها مجموعة التجاري وفا بنك من اجل مواكبتهم و ستعقد هذه الاجتماعات بحضور شركاء جهويين وفاعلين في منظومة ريادة الأعمال.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء في المعترك الأوروبي.. اختراق مغربي جديد

    في حمأة ما تتخبط فيه العلاقات الفرنسية المغربية من أزمة، يقع في قلبها موقف باريس المتجمد من قضية الصحراء المغربية، وما تبحثه الرباط من دفع لعواصم أوروبية للخروج من حيادها السلبي، أو ما تسميه المملكة “منطقة الراحة”، حيث حققت الدبلوماسية المغربية اختراقا جديدا في عمق القارة العجوز، بتحصيل دعم سياسي من دولة النمسا لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، ما يزيد من اتساع دائرة داعمي الحق المشروع والتاريخي للمغرب على كامل أراضيه جنوبا، في المقابل تضيق الحبال على خاصرة بعض العواصم الأوروبية التي تبحث استدامة النزاع، ولها في ذلك مصالح سياسية جامة.

    وبعد مواقف دول إسبانيا وألمانيا وبلجيكا وعواصم في أوروبا الشرقية، يأتي الدور على عمق القارة، إذ يرى محللون أن الدعم النمساوي للمغرب في ملف الصحراء، يأتي في سياق الشرط الأساس الذي تضعه الرباط في مركزية ملف الصحراء “باعتباره المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    الصحراء في المعترك الأوروبي

    دعم النمسا للمغرب يأتي بحسب عبدالعالي الكارح، الباحث في العلوم السياسية، من منظور واقعي وعملي مع الشرط الذي وضعه الملك محمد السادس، فيما يتعلق بتوضيح المواقف بخصوص مغربية الصحراء، ودعم مقترح الحكم الذاتي وواقعيته، وخاصة تمسك المملكة به، ليس فقط كآلية للتفاوض، ولكن كمعادل لبناء علاقات شراكة متينة، كل هذا ساهم في اقتراب الكثير من الدول من موقف المغرب ودعمه وتحويله إلى سياسة رسمية.

    ويرى المحلل السياسي في حديثه لـ”الأيام 24″ أن النمسا قرأت بنظارة برغماتية التحولات الاستراتيجية التي تجرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط أو مكانة المغرب في شمال القارة الإفريقية، أو شركاته المتميزة مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه النمسا أدركت الأهمية الكبرى التي يحظى بها ملف الصحراء عند المغرب وأيضا مدى ارتباطه بالاستقرار والسلم في المنطقة.

    ويؤكد موقف النمسا بحسب المتحدث أن مقترح الحكم الذاتي ينسجم مع طبيعة العلاقات العريقة والقديمة التي تربطها بالمغرب، ويعد موقفا صريحا يضاف إلى مواقف العديد من الدول العريقة والوازنة كألمانيا وإسبانيا وغيرهما من دول أوروبا التي أعلنت صراحة وبلا مواربة عن احترامها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    ويمكن للمغرب أن يراهن على العلاقات والشراكات المتينة مع النمسا، ذات المكانة المتميزة في أوروبا لتعزيز الشراكة الثنائية أولا، وانعكاسها مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي، لاسيما في المجال التجاري والاقتصادي، كما أنه يُكسب نقاط جديدة لصالح المغرب في ملف النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، وفتح “بوابة دبلوماسية جديدة” للمغرب في القارة العجوز، يضيف المحلل السياسي.

    ويؤكد الاعتراف النمساوي واقعية مقاربة الحكم الذاتي في الصحراء، باعتباره اختراق آخذ في التوسع إقليميا ودوليا، ما يقود إلى جعل هذه المقاربة عنوان التحرك الدولي المستقبلي لحل قضية الصحراء المغربية، وهو ما سيؤدي إلى المزيد من عزل بوليساريو ومن ورائها الجزائر وإفشال خططهما لإدامة الأزمة.

    يذكر أن المغرب والنمسا، اتفقا في بلاغ مشترك صدر عقب اجتماع عقد أمس الثلاثاء بالرباط بين رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش والمستشار النمساوي، الذي أعلن دعم بلاده لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وسعيه لمواصلة العملية السياسية الهادفة إلى تحقيق “حل عادل ودائم وسياسي ومقبول لدى الأطراف”، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره