Étiquette : ميستورا

  • الصحراء المغربية.. دي ميستورا يلتقي وزير الخارجية الاسباني

     استأنف من جديد، ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، المشاورات الدولية مع مجموعة من البلدان الأوروبية من أجل توسيع رقعة النقاش الأممي حول الملف.

    والتقى المبعوث الأممي بخوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، وتدارس معه التطورات الأخيرة الحاصلة في القضية، والخطط المستقبلية للأمم المتحدة بعد صدور تقرير مجلس الأمن الدولي.

    وأعرب وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، في منشور تفاعلي، تأييده المطلق لجهود الأمم المتحدة لتسوية النزاع، داعيا إلى إيجاد حل سياسي سلمي متوافق عليه بين أطراف النزاع.

    ويذكر أن مجلس الامن سيعقد سلسلة من الجلسات المغلقة حول ملف الصحراء المغربية خلال اكتوبر الجاري، وسيتم الاستماع إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غويتريس.

    وكانت اسبانيا قد أعلنت في مارس الماضي تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية واعتبرتها أساسا واقعيا لحل النزاع الذي عمر طويلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس يستقبل دي ميستورا و يجدد التأكيد على موقف إسبانيا من قضية الصحراء

    زنقة 20 | الرباط

    التقى بالعاصمة الإسبانية مدريد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالمبعوث الأممي لدى الصحراء المغربية ستيفان دي ميستورا.

    وأكد المسؤول الإسباني في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر،”لقد التقيت بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء،ستافان دي ميستورا.وجددت له دعم إسبانيا لهذه المهمة الأممية”.

    ونقلت وسائل إعلامية اسبانية، ان الباريس،قد عبر كذلك عن دعم إسبانيا لجهود، دي ميستورا من أجل إيجاد حل مقبول لقضية الصحراء المغربية في إطار الأمم المتحدة.

    جدير بالذكر، ان هذا اللقاء بالمسؤل الإسباني، يأتي بعد الموقف لتاريخي لإسبانيا عندما اعلنت مدريد موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي، والذي اعتبرته “بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية” في،رسالة وجهها رئيس،الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس مارس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل البث في تمديد ولاية « المينورسو ».. الوكيل الأممي بعمليات السلام يلتقي بممثل « البوليساريو »

    عقد، جان بيير لاكروا، نائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام، لقاء مع ممثل جبهة البوليساريو الوهمية، محمد عمار، أمس الاثنين، بمقر الأمانة العامة للأمم المتحدة.

    وتمّ التطرق خلال اللقاء، إلى بعض القضايا المرتبطة ببعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية « المينورسو »، في أفق المشاورات التي سيعقدها مجلس الأمن، في منتصف هذا الشهر، بشأن تمديد ولايتها، التي تنتهي في 31 أكتوبر 2022. كما أطلع عمار المسؤول الأممي حول موقف الكيان الانفصالي الذي يمثله من هذه القضية.

    وسيعقد مجلس الأمن الدولي، خلال شهر أكتوبر الجاري، أربع جلسات لمناقشة تطورات ملف الصحراء المغربية، أيام 3 و10 و17 و27 من الشهر الحالي، تحت رئاسة دولة الغابون، في إطار الرئاسة الدورية للمجلس.

    ويُنتظر أن يستمع أعضاء مجلس الأمن إلى تقارير كل من الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصحراء المغربية، ألكسندر إيفانكو، والمبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا؛ حيث سيكشف هذا الأخير عن نتائج جولته الثانية للمنطقة، والتي قادته، في يوليوز الماضي، إلى المغرب، ثم إلى الجزائر ومخيمات تندوف، في شتنبر الماضي، فموريتانيا.

    ويظلّ التحدي الذي يواجه دي ميستورا هو بحث كيفية دفع جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، لـ »تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين ».

    يشار إلى أن المغرب دعا الجزائر إلى العودة إلى مكانها ضمن الموائد المستديرة، باعتبارها معنية بالنزاع، بشكل مباشر، وهو الأمر الذي ترفضه هي؛ حيث تطالب بمفاوضات مباشرة، من دون شروط، بين المغرب والكيان الانفصالي فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. غواتيمالا تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وللوحدة الترابية للمغرب

    الصحراء.. غواتيمالا تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وللوحدة الترابية للمغرب

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 17:09

    الأمم المتحدة (نيويورك) – جددت غواتيمالا، بنيويورك، تأكيد دعمها لجهود المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار احترام الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية.

    وأكد ممثل غواتيمالا أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده “تجدد دعمها لجهود المملكة المغربية في البحث عن حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء وتعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي المقدمة في عام 2007 تشكل مقاربة واقعية وذات مصداقية وأساسا جادا للتوصل إلى حل متفاوض عليه بين الأطراف، في إطار احترام الوحدة الترابية للمغرب وسيادته الوطنية”.

    وأشار الدبلوماسي الغواتيمالي إلى أن بلاده تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي.

    وبالنسبة لغواتيمالا، فإن حل هذا النزاع يعد “ضروريا” ليس فقط لساكنة الصحراء المغربية، ولكن أيضا من أجل الاستقرار والأمن والتكامل في المنطقة المغاربية.

    من جهة أخرى، أشادت غواتيمالا بالجهود التي يبذلها السيد دي ميستورا لتسهيل إعادة إطلاق العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2602.

    وتم تجديد التأكيد على دعم غواتيمالا الكامل لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الأقاليم الجنوبية من قبل نائبة وزير الخارجية الغواتيمالية، آفا أتزوم أريفالو تريبوييه دي موسكوسو، عقب مباحثات جمعتها، الاثنين بالرباط، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وفي بيان مشترك صدر عقب لقاء بين السيد بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت غواتيمالا أيضا قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة “من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية”.

    كما جددت غواتيمالا “موقفها الواضح” بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن “مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكتوبر شهر مناقشة ملف قضية الصحراء المغربية بمجلس الأمن الدولي

    من المنتظر أن يتم خلال نهاية هذا الشهر تجديد النقاش حول قضية الصحراء المغربية بمجلس الأمن الدولي، من خلال إدراج ملف القضية ضمن جدول أعمال المجلس لتداوله وكذا عرض المبعوث الأممي الخاص للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا تقريره بخصوص تقدم العملية السياسية، وكذلك لمناقشة قرار تمديد بعثة المينورسو في الصحراء المغربية.

    وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد بتاريخ 31 أكتوبر 2021 القرار الأممي رقم 2602 والذي جدد بموجبه تفويض بعثة الأمم المتحدة حول الصحراء المغربية (المينورسو) لسنة واحدة ستنتهي نهاية أكتوبر الجاري، إلى جانب كذلك دعوة أطراف النزاع المفتعل للحوار والعودة للموائد المستديرة، بما في ذلك موريتانيا والجزائر اللتان تعتبران فاعلان أساسيان في هذا الملف.

    ويتم اعتماد تقارير بعثة المينورسو خلال المداولات والنقاشات التي تتم داخل مجلس الأمن الدولي، وهي العملية التي يسبقها تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريره حول العملية السياسية، هذا التقرير الذي يسهر على إعداده مبعوثه الخاص الذي أوكل إليه مهمة تتبع الملف، (ستيفان دي ميستورا).

    ومن المنتظر أن تتقدم مرة أخرى إحدى الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي بمشروع قرار يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وعرضه للتصويت، وهو ما يرجح مرة أخرى كفة المغرب، بالنظر لعلاقاته مع الدول الأعضاء بالمجلس، خصوصا وأن دولة الإمارات إحدى الدول العربية الداعمة بشكل صريح وعلني لمغربية الصحراء تتوفر هذه السنة على عضوية غير دائمة بالمجلس، إلى جانب كذلك كينيا التي سحبت اعترافها مؤخرا بالجمهورية الوهمية، بعدما كانت إحدى الدول الداعمة لها، ناهيك أيضا عن وجود الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والصين وفرنسا الدول الدائمة العضوية، والتي اعتادت على التصويت لصالح المغرب.

    وإلى جانب ذلك، فإن مناقشة ملف الصحراء المغربية، يأتي هذه السنة في ظروف مغايرة لسابقتها، خصوصا بعد الدعم الكبير الذي حظي به مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل نهائي لهذا النزاع المفتعل، من دول كإسبانيا وألمانيا وإقدام العديد من الدول الإفريقية والعربية على فتح قنصليات لها بمدن الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دي ميستورا واستئناف الموائد المستديرة.. أكتوبر شهر القضية الوطنية في مجلس الأمن الدولي

    بحلول شهر أكتوبر من كل عام، يتجدد موعد قضية الصحراء المغربية مع مجلس الأمن الدولي، حيث من المنتظر أن يعرض المبعوث الأممي ستيفان ديميستورا تقريره بخصوص تقدم العملية السياسية في الصحراء المغربية.

    جولة جديدة

    في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “شهر أكتوبر يكون دائما حاسما للقضية الوطنية ذلك أنه الشهر الذي يتداول فيه مجلس الأمن بخصوص القضية، من خلال عرض المبعوث الأممي لتقريره والنظر في استمرار مهمة المينورسو في الأقاليم الجنوبية”.

    وأبرز الخبير في العلاقات الدولية، أن “الزخم الذي تعرفه قضيتنا الوطنية وتوالي افتتاح القنصليات في كل من الداخلة والعيون، إضافة إلى الاعترافات المتوالية بجدية ومصداقية مخطط الحكم الذاتي باعتباره الخيار الأمثل لحل هذا النزاع، كلها تفاصيل ستنعكس على القرار الأممي الجديد”.

    أطراف منزعجة

    ولفت نشطاوي، إلى وجود أطراف يزعجها زخم القضية الوطنية، في إشارة منه إلى كل من الجزائر وفرنسا، مبرزا أن هذه الأخيرة باتفاق مع نظام العسكر في الجزائر ستحاول قدر الإمكان التشويش على تصويت مجلس الأمن”.

    وأوضح أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، أن شهر أكتوبر هو شهر فاصل بالنسبة للقضية الوطنية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ومعها إسبانيا وألمانيا وعدد من الدول الأخرى سيكون لها مواقف مفصلية وحاسمة لصالح المغرب في مجلس الأمن الدولي”.

    واعتبر المتحدث ذاته، أن “الدبلوماسية المغربية ستتصدى لكل هذه الأمور بالنظر إلى محورية الملف وأهميته للمغرب، إضافة إلى الإجماع الوطني حول استكمال الوحدة الترابية”.

    مسؤولية الجزائر في النزاع

    وأبرز نشطاوي، أن “القرار الأممي القادم شأنه كشأن باقي القرارات التي أكدت مسؤولية الجزائر في النزاع”، لافتا إلى أن “أعضاء مجلس الأمن سيجرون النظام العسكري الجزائري إلى الموائد المستديرة باعتبارها آلية مهمة لحل هذا المشكل”.

    هذا ويعي مجلس الأمن، حسب الخبير في العلاقات الدولية، أن “الجزائر هي السبب في تأخر حلحلة هذا النزاع وبالتالي لابد من الضغط عليها نظرا لمسؤوليتها باعتبارها حاضنة للبوليساريو تتكلم باسم الكيان الوهمي وتدافع عنه”.

    وعقب مباحثاته مع السيد ناصر بوريطة، أعلن السيد أبشر عمر جامع عن فتح بلاده لسفارة في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة، مؤكداً دعم الصومال للسيادة والوحدة الترابية للمغرب.#UNGA @MOFASomalia @MFASomalia @Somalia pic.twitter.com/nBUw1VdgnX

    — الدبلوماسية المغربية (@MarocDiplo_AR) September 23, 2022

    وخلص المتحدث ذاته، إلى التأكيد على أنه خلال هذه الجولة للقضية الوطنية في مجلس الأمن “ما على الدبلوماسية المغربية سوى أن تنهج نفس النهج بمقاربة استباقية شاملة لتعزيز الطرح المغربي في مضامين القرار الأممي”.

    القرار 2548.. حل سياسي وواقعي للنزاع

    لعل أبرز ما توج الانجازات المغربية في ملف القضية الوطنية الأولى للمغرب، القرار الأممي 2602 الذي جاء منسجما مع الرؤية المغربية في ملف الصحراء المغربية، حيث عكس تأييدا دوليا واسعا لمبادرة الحكم الذاتي كأساس منطقي للحل السياسي”.

    وتستحضر معايير الحل في القرار 2602 مبادرة الحكم الذاتي، بعدما أصبحت الأطروحة البالية للكيان الوهمي والجزائر كطرف حقيقي في طي النسيان سياسيا و قانونيا.

    وتَجسد التأييد الدولي لمغربية الصحراء سنة 2021، في فتح المزيد من القنصليات بمدينتي العيون و الداخلة وهكذا تم فتح قنصليات الأردن والسنغال ومالاوي وسيراليون كما أن مسلسل سحب الاعترافات بالكيان الوهمي متواصل حيث بلغ عدد بلدان العالم التي لا تعترف بالكيان الوهمي 166 بلدا من أصل 193.

    بيان مشترك: قررت غواتيمالا فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.#الصحراء_المغربية pic.twitter.com/15jIAbRwAh

    — الدبلوماسية المغربية (@MarocDiplo_AR) September 23, 2022

    دعوة إلى الموائد المستديرة

    وفي رد على تصريح وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، الأاسبوع الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي دعا فيه الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء المغربية لاستئناف العملية الأممية، دعا الوفد المغربي الجزائر إلى استئناف مسلسل الموائد المستديرة.

    وأوضح الوفد المغربي، في حق الرد، أن المملكة توجه بدورها، نداء إلى الجزائر من أجل العودة إلى مكانها ضمن الموائد المستديرة كما قامت بذلك خلال الاجتماعين السابقين.

    وأبرز الوفد المغربي، أيضا، أن الجزائر تسخر، مرة أخرى، منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل ترويج أكاذيب حول قضية الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن هذه القضية، وكما تؤكد ذلك الوقائع التاريخية والسياسية والقانونية، تعد قضية استرجاع الوحدة الترابية للمملكة وليس بتصفية الاستعمار.

    وذكر الوفد المغربي بأن “المغرب استعاد صحراءه في سنة 1975، بالتفاوض، بشكل سلمي، ووفقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن التابعين للأمم المتحدة”، موضحا أن المملكة استعادت سيادتها، بشكل لا رجعة فيه، على أقاليمها الجنوبية من خلال التوقيع على اتفاقية مدريد في 14 نونبر 1975، وتم تسجيل هذه الاتفاقية لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975، وصادقت عليها الجمعية العامة في قرارها رقم 3458B الصادر في 10 دجنبر 1975.

    وأكد أن قضية الصحراء المغربية مدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، بشأن التسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها نزاعا إقليميا، وليس بأي حال من الأحوال ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار، مجددا التأكيد على أن “الصحراء كانت دوما مغربية وستظل كذلك إلى الأبد”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا عن “البوليساريو” ويتسلم رسالة من غالي

    تسلم الرئيس محمد ولد الغزواني، أمس الخميس، رسالة خطية من زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط.

    وتولى تسليم الرسالة الخطية من تسميه الجبهة الانفصالية بـ”وزير الداخلية” عمر منصور، خلال لقاء خصه به الرئيس ولد الغزواني في القصر الرئاسي.

    وأوضح مبعوث غالي لموريتانيا في تصريح عقب لقائه بالرئيس ولد الغزواني، نقلته وكالة الأخبار الموريتانية، أن الرسالة تتعلق بـ”تطورات القضية الصحراوية على ضوء مجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الذي قام خلال الأسابيع الماضية بجولة داخل المنطقة”.

    وأضاف منصور أن اللقاء “كان مناسبة للاستماع لنصائح الرئيس محمد ولد الغزواني، في هذا الموضوع، وهو ما ينسجم مع العلاقات الأخوية وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين، وما دأبت عليه قيادتيهما من تشاور في القضايا التي تهم المنطقة”.

    وحضر اللقاء وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني، محمد أحمد ولد محمد الأمين، ومدير الديوان الرئاسي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في موريتانيا لسنوات.

    الحكومة الموريتانية، كانت قد عبرت قبل أسبوعين فقط على لسان الناطق الرسمي باسمها، عن تمسكها بالحياد الإيجابي، بالتزامن مع عودة المبعوث الأممي للصحراء ستيفان دي ميستورا لتنظيم جولة جديدة من المحادثات مع الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل، وهي المغرب وموريتانيا والجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “أزمة تونس”.. الريمونتادا المغربية في شباك خصوم الوحدة الترابية (صور)

    استطاعت الدبلوماسية المغربية، مباشرة بعد “الأزمة التونسية” أن تحقق مكاسب كبيرة من التحركات والاتصالات التي تقوم بها قبل انعقاد القمة العربية في الجزائر، ووضع حد للتحركات المعاكسة للوحدة الترابية المغربية.

    دبلوماسية القنصليات

    واستمرت المملكة، في النهج الذي بدأته عام 2019، المتمثل في تشجيع الدول المتحالفة معها على فتح تمثيليات دبلوماسية في مدن الصحراء.

    وافتتحت جمهورية الرأس الأخضر، يوم الأربعاء 31 غشت الماضي، قنصلية عامة لها في الداخلة.

    وترأس حفل افتتاح القنصلية العامة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس.

    كما أعلنت جمهورية تشاد، يوم الأربعاء الماضي (7 شتنبر)، قرارها بفتح قنصلية عامة لها بالداخلة قريبا.

    وارتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12)، بعدما تبنت الدبلوماسية المغربية خطة فتح القنصليات باعتبارها دليلا عمليا ودوليا على مغربية الصحراء.

    شروط القمة

    وتكللت المجهودات الدبلوماسية المغربية بالنجاح بعد تأكيد مشاركة الرباط في “القمة العربية” المزمع عقدها بالجزائر، عقب اشتراط أغلب بلدان المنطقة الإقليمية حضور المغرب في هذه المحطة المهمة.

    وأكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

    وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ158، إن “المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها”.

    الامارات و35 دولة

    وجددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها اللامشروط لسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، ولجهود الرباط في تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.

    وآخر هذه الرسائل، كلمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات بمجلس حقوق الإنسان في الدورة الـ51، التابع للأمم المتحدة في جنيف، نيابة عن 35 دولة، التي أكد فيها دعم بلاده لسيادة المغرب على صحرائه، كما رحب بافتتاح القنصليات في مدينتي العيون والداخلة، معتبرا أنها رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري لفائدة السكان المحليين.

    ونابت الكلمة الإماراتية عن دول البحرين والمملكة العربية السعودية وبوركينا فاسو وبوروندي وأفريقيا الوسطي وجزر القمر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية، وجيبوتي ودومينكا ومملكة إستواتيني والغابون وغواتيمالا وغينيا وغينيا الاستوائية، وغامبيا وغينيا بيساو وهايتي والأردن وليبيريا والكويت وسلطنة عمان وقطر، والسنغال وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا وساو تومي وبرينسيبي، وسيراليون وجمهورية الدومينيكان وزامبيا والمالديف واليمن.

    ويشكل فتح قنصليات عامة في كل من العيون والداخلة جنوبا اعترافا واضحا وصريحا بمغربية الصحراء، وتعبيرا عن ثقة تلك الدول في الأمن والاستقرار والرخاء الذي تنعم به الأقاليم الجنوبية.

    وأضاف المبعوث الخاص أن “مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب” ترحب بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن نزاع الصحراء سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن الذي يعترف بأولوية مبادرة الحكم الذاتي التي يقدمها المغرب.

    الموقف الكيني

    وعقب الرسالة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت الجمهورية الكينية العدول عن اعترافها بالجمهورية المزعومة، والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    وقال الرئيس الكيني الجديد، أمس الأربعاء (14 شتنبر)، من خلال تغريدة على حسابه في موقع تويتر، إن “كينيا تلغي اعترافها” بالجمهورية الوهمية وتتّخذ الإجراءات اللازمة للحد من وجود هذا الكيان على أراضيها، وذلك إثر استقباله وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، الذي سلمه تهنئة من جلالة الملك.

    وشكلت تغريدة روتو انتكاسة لخصوم الوحدة الترابية، وما زاد من الوقع المفاجئ لقرار إلغاء الاعتراف بالجمهورية الوهمي أنه أتى بعد أقل من 24 ساعة على تنصيب روتو في حفل أقيم في نيروبي، وحضره زعيم الجبهة الانفصالية، إبراهيم غالي.

    النظارة التي ننظر بها إلى العالم

    وكان جلالة الملك محمد السادس أكد في خطابه، في 20 غشت الماضي، بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب”، أن ملف الصحراء هو “النظارة” التي تنظر بها بلاده إلى العالم، وأن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء هو ما يحدد علاقاته مع باقي دول العالم.

    وطلب جلالة الملك من الدول “شركاء المغرب التقليديين والجدد، والتي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”، مشددا على أن ملف الصحراء “هو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40 دولة تدعم مغربية الصحراء

    جددت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب في جنيف، المؤلفة من أربعين دولة، في بيان خلال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان، الثلاثاء، دعمها لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على أقاليمها الجنوبية، وللجهود الجادة التي تبذلها قصد تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.
    وأشار البيان، الذي ألقاه وفد الإمارات العربية المتحدة، إلى أن قضية الصحراء هي نزاع سياسي ي عالج من طرف مجلس الأمن، الذي يعترف بأسبقية مبادرة الحكم الذاتي، “الجادة وذات مصداقية”، التي قدمها المغرب كحل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي، ورحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصلياتها العامة في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة السكان المحليين، والتنمية الإقليمية وكذلك القارية.
    و أشارت المجموعة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية من حيث التكامل والتنمية، منوهة بتعيين السيد ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، والذي أوكلت إليه مهمة إعادة إطلاق العملية السياسية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وذلك على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين في جنيف، ووفقا لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار الأخير 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021، بهدف التوصل إلى حل سياسي، واقعي، براغماتي ودائم على أساس التوافق لهذا النزاع الإقليمي.
    وفيما يتعلق بالتفاعل مع آليات حقوق الإنسان، أكدت المجموعة أن المغرب ما فتئ يشارك منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء وطوعي ومعمق مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لاسيما مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في جميع أقاليمه، وبخصوص القرارات الخاصة بالنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية، أشارت المجموعة أيضا إلى أن مجلس الأمن يرحب بالدور الذي تضطلع به لجان حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية في الداخلة والعيون، والتفاعل بين المغرب والآليات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    ونابت الكلمة الإماراتية، في الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية، عن دول البحرين والمملكة العربية السعودية وبوركينا فاسو وبوروندي وإفريقيا الوسطي وجزر القمر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية، وجيبوتي ودومينكا ومملكة استواتيني والغابون وغواتيمالا وغينيا وغينيا الاستوائية، وغامبيا وغينيا بيساو وهايتي والأردن وليبيريا والكويت وسلطنة عمان وقطر، والسنغال وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا وساو تومي وبرينسيبي، وسيراليون وجمهورية الدومينيكان وزامبيا والمالديف واليمن.
    وأضاف المبعوث الخاص ضمن أشغال الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف أن المجموعة ترحب بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن نزاع الصحراء سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن الذي يعترف بأولوية مبادرة الحكم الذاتي التي يقدمها المغرب.
    وسجل أن خطة الحكم الذاتي ذات مصداقية، مضيفا أن العملية السياسية حصرية للأمم المتحدة، وعهد لدي ميستورا بإعادتها على أساس الموائد المستديرة المنعقدة في جنيف، مذكرا بقرار 2602 الذي يرمي إلى تحقيق حل سياسي وواقعي.
    وشدد المبعوث الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة بمجلس حقوق الإنسان أن حل الخلاف سيساهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية في التنمية، مؤكدا على أن هذا الأمر شكل هدفا دائما للمغرب ويسعى من أجله وبذل جهودا من أجل تحقيقه، واعتبر المسؤول الدبلوماسي الإماراتي، أن المغرب انخرط منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء طوعي وعميق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان؛ ولاسيما مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز حقوق الإنسان واحترامها في جميع أنحاء التراب الوطني للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان.. تجديد الدعم لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على صحراءها

     جددت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب في جنيف، المؤلفة من أربعين دولة، في بيان تمت تلاوته خلال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، دعمها لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على أقاليمها الجنوبية، وللجهود الجادة التي تبذلها قصد تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.
    وأشار البيان، الذي ألقاه وفد الإمارات العربية المتحدة، إلى أن قضية الصحراء هي نزاع سياسي يُعالج من طرف مجلس الأمن، الذي يعترف بأسبقية مبادرة الحكم الذاتي، “الجادة وذات مصداقية”، التي قدمها المغرب كحل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.
     ورحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصلياتها العامة في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة السكان المحليين، والتنمية الإقليمية وكذلك القارية.
     علاوة على ذلك، أشارت المجموعة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية من حيث التكامل والتنمية، منوهة بتعيين السيد ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، والذي أوكلت إليه مهمة إعادة إطلاق العملية السياسية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وذلك على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين في جنيف، ووفقا لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار الأخير 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021، بهدف التوصل إلى حل سياسي، واقعي، براغماتي ودائم على أساس التوافق لهذا النزاع الإقليمي.
    وفيما يتعلق بالتفاعل مع آليات حقوق الإنسان، أكدت المجموعة أن المغرب ما فتئ يشارك منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء وطوعي ومعمق مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لاسيما مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في جميع أقاليمه.
    وبخصوص القرارات الخاصة بالنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية، أشارت المجموعة أيضا إلى أن مجلس الأمن يرحب بالدور الذي تضطلع به لجان حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية في الداخلة والعيون، والتفاعل بين المغرب والآليات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره