أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن المخرج الإيطالي باولو سورينتينو سيترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نوفمبر المقبل.
ويتنافس على جائزة النجمة الذهبية، 14 فيلما طويلا، مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
وعلق باولو سورينتينو، على اختياره قائلا: “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
وأضاف “سورينتينو”: “أعتقد بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة، أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يُعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
باولو سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.
وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعاتٍ معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع، بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يُتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
ولد باولو سورينتينو بمدينة نابولي سنة 1970، أعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، “إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بيـن وفرانسيس ماكدورماند، ” الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز جولدن جلوب.
وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي.
وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
في العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
وفي سنة 2021، عُرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز جولدن جلوب.
الوسم: نابولي
-
باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مسابقة مهرجان مراكش السينمائي
-
أبطال أوربا. نابولي يسقط ليفربول بنتيجة ثقيلة وأياكس يُكرم وفادة رينجرز
زنقة 20. الرباط
تواصلت عقدة ليفربول الإنجليزي أمام مضيفه نابولي الإيطالي بتلقيه الهزيمة الثالثة تواليا على ملعب الأخير، وهذه المرة بنتيجة مذلة 1-4 ، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا.
وتجدد الموعد بين ليفربول ونابولي في تكرار لدور المجموعات موسمي 2018-2019 و2019-2020 حين خرج “الحمر” مهزومين من زيارتيهما الى الجنوب الإيطالي (صفر-1 وصفر-2) واكتفوا بفوز واحد في أربع مباريات.
وبدأ نابولي المواجهة بأفضل طريقة بعد تقدمه منذ الدقيقة الخامسة بركلة جزاء نفذها البولندي بيوتر زيلينسكي بعد لمسة يد في المنطقة المحرمة على جيمس ميلنر.
وكادت أن تتعقد الأمور كثيرا على ليفربول لو نجح النيجيري فيكتور أوسيمهن في ترجمة ركلة جزاء أخرى انتزعها بنفسه من الهولندي فيرجيل فان دايك، لكن الحارس البرازيلي أليسون بيكر تألق وأنقذ فريقه (18).
لكن فريق المدرب لوتشانو سباليتي عوض هذه الفرصة وأضاف الهدف الثاني عبر الوافد الجديد الكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنغيسا بعد تمريرة بينية من زيلينسكي (31).
وحسم نابولي النقاط الثلاث بشكل كبير حين أضاف الهدف الثالث قبيل انتهاء الشوط الأول بفضل الوافد الجديد البديل الأرجنتيني جيوفاني سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني الذي دخل بدل المصاب أوسيمهن، وذلك بعد تمريرة من الوافد الجديد الآخر المتألق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (44).
وبدأ نابولي الشوط الثاني من حيث أنهى الأول وأضاف الرابع عبر زيلينسكي الذي اصطدم أولا بصدة أليسون لكنه تابع الكرة في الشباك (47)، قبل أن يعيد الكولومبي لويس دياس الأمل لليفربول بتسديدة من خارج المنطقة (49) من دون يكون ذلك كافيا لكي يدخل فريقه مجددا في الأجواء، لينتهي به الأمر بهذه الهزيمة المذلة.
من جهته، أكرم أجاكس أمستردام وفادة رينجرز السكتلندي برباعية نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما اليوم على أرضية ملعب “يوهان كرويف أرينا” بأمستردام ، وذلك في مستهل منافسات المجموعة الأولى من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
فرغم خسارته جهود لاعبين مؤثرين مثل البرازيلي أنتوني والأرجنتيني ليساندرو مارتينيس (مانشستر يونايتد الإنكليزي) وهدافه العاجي سيباستيان هالر (بوروسيا دورتموند الألماني) وراين خرافنبرخ والمغربي نصير مزراوي (بايرن ميونيخ الألماني) والكاميروني أندريه أونانا (إنتر الإيطالي) وحتى مدربه إريك تن هاغ (مانشستر يونايتد)، قدم أياكس بداية رائعة في هذه المجموعة التي تضم العملاقين ليفربول الإنجليزي وإنتر الإيطالي .
وفي أول مواجهة بين الفريقين منذ دور المجموعات موسم 1996-1997 حين فاز أياكس ذهابا وإيابا 4-1 و1-صفر، حسم بطل المسابقة أربع مرات (آخرها يعود الى 1995) النقاط الثلاث على حساب الفريق الذي يشرف عليه الهولندي جيوفاني فان برونكهورست، في الشوط الأول بتسجيله ثلاثة أهداف.
وكان الهدف الأول في الدقيقة 17 من توقيع المكسيكي إدسون ألفاريس بالرأس إثر ضربة ركنية لأصحاب الأرض نفذها ستيفن بيرخاوس.
ولم ينتظر فريق المدرب ألفرد شرويدر الذي خلف تن هاغ، لإضافة هدف ثان في الدقيقة 32 بفضل بيرخاوس الذي سدد الكرة فتحولت من الأميركي جيمس ساندز وخدعت حارسه جون مكلافلين بعد تمريرة من الغيني محمد قدوس الذي أضاف بنفسه الثالث بعد ثوان معدودة بتسديدة رائعة من زاوية صعبة (34).
وهذه المرة الثانية فقط التي يتلقى فيها رينجرز ثلاثة أهداف في الشوط الأول من مباراة في دوري الأبطال بعد موسم 1995-1996 ضد يوفنتوس الإيطالي المتوج لاحقا باللقب على حساب أياكس بالذات.
ورغم مواصلته سيطرته المطلقة على اللقاء والفرص العديدة التي حصل عليها، عجز أياكس عن إيجاد طريقه الى الشباك حتى الدقيقة 80 حين نجح الوافد الجديد ستيفن بيرخفين بإضافة الرابع إثر خطأ فادح في التمرير من راين جاك، لكنه تعرض للإصابة خلال توغله والتسجيل ما أضطره لترك أرضية الملعب
-
دوري أبطال أوربا: برشلونة ينتصر على فيكتوريا وبايرن يعود بالانتصار من سان سيرو وليفربول ينهار أمام نابولي
تمكن برشلونة الإسباني من الانتصار على فيكتوريا بلزن التشيكي بخمسة أهداف لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو، لحساب أولى جولات دور مجموعات دوري أبطال أوربا.
وسجل فرانك كيسي الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 13، فيما تكفل روبرت ليفاندوفسكي بتسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 34، بينما سجل جان سيكورا الهدف الوحيد لفيكتوريا بلزن في الدقيقة 44، ليعود ليفاندوفسكي ويسجل الثالث لبرشلونة، قبل نهاية الجولة الأولى بدقائق معدودة.
وعاد ليفاندوفسكي في الجولة الثانية ليسجل الهدف الثالث الشخصي له، والرابع لفريقه عند الدقيقة 67، فيما أضاف فيران توريس الهدف الخامس في الدقيقة 71، منهيا بذلك مهرجان أهداف برشلونة في أولى مبارياته بدوري الأبطال هذا الموسم.

وحقق بايرن ميونيخ الألماني الانتصار على إنتر ميلان الإيطالي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب سان سيرو، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات دوري أبطال أوربا.
وافتتح ليروي ساني التهديف لبايرن ميونيخ عند الدقيقة 25، لينتظر الفريق البافاري إلى غاية الجولة الثانية لإضافة الهدف الثاني، عن طريق دانييلو أمبروزيو بالخطأ في مرماه، ليشارك بذلك البايرن فريق برشلونة صدارة المجموعة بثلاث نقاط، قبل اللقاء المرتقب بينهما الأسبوع المقبل، في ثاني جولات دور مجموعات دوري أبطال أوربا.

وتعرض ليفربول الإنجليزي للهزيمة بأربعة أهداف لهدف أمام نابولي الإيطالي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب دييغو أرماندو مارادونا، في أولى جولات دور مجموعات دوري أبطال أوربا.
وكان بيوتر زيلينسكي وراء الهدف الأول منذ الدقيقة الخامسة من ضربة جزاء، فيما سجل أندري زامبو أنغويسا الهدف الثاني عند الدقيقة 31، وجيوفاني سيميوني الهدف الثالث قبل نهاية الجولة الأولى بدقيقة، علما أن فيكتور أوسيمين ضيع ضربة جزاء في الدقيقة 18.
وبدأ نابولي الجولة الثانية كالأولى، بعدما سجل الهدف الرابع منذ البداية عن طريق لاعبه بيوتر زيلينسكي، فيما قلص لويس دياز النتيجة لليفربول عند الدقيقة 49، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار نابولي بأربعة أهداف لهدف على الريدز.
وفيما يلي نتائج مباريات اليوم كاملة:
أياكس أمستردام – هولندا 4 : 0 جلاسكو رينجرز – إسكوتلندا
آينتراخت فرانكفورت – ألمانيا 0 : 3 سبورتينج لشبونة – البرتغال
توتنهام هوتسبير – إنجلترا 2 : 0 مارسيليا – فرنسا
إنتر ميلان – إيطاليا 0 : 2 بايرن ميونيخ – ألمانيا
أتلتيكو مدريد – إسبانيا 2 : 1 بورتو – البرتغال
برشلونة – إسبانيا 5 : 1 فيكتوريا بلزن – التشيك
كلوب بروج – بلجيكا 1 : 0 باير ليفركوزن – ألمانيا
نابولي – إيطاليا 4 : 1 ليفربول – إنجلترا
-
الإيطالي سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان الفيلم بمراكش
إكرام بختالي
سيترأس المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستعقد خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، بعد سنتين من التوقف، بسبب جائحة كورونا.
وعبَر باولو سورينتينو، وفق بيان للمنظمين، عن فرحته بقيادة لجنة تحكيم هذه التظاهرة العالمية، قائلا: “عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
واعتبر باولو سورينتينو أن “المهرجان هو المكان الذي تحقق فيه حلمه بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة يتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة”.
وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
وحسب البيان، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.
وأبرز المصدر ذاته أنه “بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم”.
ووُلد سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان: “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند.
وكذا فيلم “الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وعمل “شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وترشح لجوائز الأوسكار، إلى جانب ترشيحين لجوائز گولدن گلوب.
وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن “لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وخلال عام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش، فيما عرض عام 2021 فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.
“وأشار ذات البيان إلى أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم”.
-
المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.
وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.
وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.
-
باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش
سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.
وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.
وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.
-
بطولة إيطاليا.. أتالانتا ينفرد بالصدارة عقب فوزه على مونتسا ( 2-0)
انفرد فريق اتالانتا بصدارة بطولة ايطاليا لكرة القدم عقب فوزه على مونتسا 2-صفر في ختام الجولة الخامسة من الدوري الايطالي ، أمس الاثنين ، ملحقا الهزيمة الخامسة تواليا بالفريق الصاعد للمرة الاولى في تاريخه الى مصاف اندية الدرجة الاولى. ورفع اتالانتا رصيده الى 13 نقطة مقابل 11 لكل من نابولي وميلان، واستأثر بالمركز الاول مستغلا الخسارة القاسية لروما الذي كان يقاسمه الصدارة، امام اودينيزي برباعية نظيفة ليتراجع فريق العاصمة الى المركز الخامس مع 10 نقاط.
وتألق في صفوف الفائز مهاجمه الشاب الدنماركي راسموس هويلوند (19 سنة ) القادم اليه من شتورم غراتس النمسوي الشهر الماضي مقابل 17 مليون يورو، والذي افتتح له التسجيل بعد مرور 56 دقيقة.
ثم سدد النيجيري اديمولا لوكمان كرة قوية اصطدمت بالمدافع البرازيلي مارلون سانتوس لتتحول خطأ في مرمى فريقه (64).
يذكر ان اتالانتا وخلافا لفرق الصدارة، لا يشارك هذا الموسم في اي مسابقة اوروبية بعد حلوله ثامنا الموسم الماضي وبالتالي يستطيع تركيزه جهوده على المسابقتين المحليتين.
-
رونالدو في رحلة البحث عن مخرج… بآمال ضئيلة
بدأ الوقت بالنفاد أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو لإيجاد فريق يستوعبه ويخوض معه دوري أبطال أوربا، وللخروج من “سجنه الذهبي” مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، حيث بات رهينة مقاعد البدلاء مع انطلاقة الموسم الحالي من البريميرليغ.
لكن الخيارات ليست كثيرة بالنسبة لـ”سي آر 7″. فالأندية التي يمكنها تحمل تكاليف اللاعب بشكل واقعي، على غرار بايرن ميونيخ الألماني أو تشلسي الإنكليزي أو باريس سان جرمان الفرنسي، والتي كانت مطروحة في فترة ما، رفضت كلها المقترح، ولم يتبق سوى وجهات أقل شهرة.
مساء الخميس، قبل العاشرة مساء بقليل، قالت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية على “تويتر” استنادا إلى حسابات أخرى على موقع التواصل الاجتماعي نفسه، إن “كريستيانو رونالدو على وشك العودة إلى سبورتينغ!”، النادي الذي انطلق من صفوفه.
بعد ثلاث دقائق، كتبت “ديلي ميل” في تغريدة جديدة، إن “مصادر قريبة من مانشستر يونايتد تقلل من احتمالية الانتقال”.
كادت أن تكون القصة شاعرية، والوحيدة التي من شأنها أن تسمح للجميع بالخروج مرفوعي الرؤوس من خلال إبراز الشق العاطفي على المالي.
من الناحية الرياضية، يمكن لرونالدو تعزيز فرص سبورتينغ في الدوري ودوري أبطال أوربا، حيث وقع في مجموعة مفتوحة مع أينتراخت فرانكفورت الألماني، توتنهام الإنكليزي، ومرسيليا الفرنسي.
وقد يتيح ذلك للبرتغالي أيضا ترسيخ مكانته كأفضل هداف في تاريخ المسابقة القارية الأم (141 هدفا )، ووحده الأرجنتيني ليونيل ميسي (125 هدفا ) قادر على منافسته.
وقبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم في قطر، كان سيضمن أن يكون اللاعب الرئيس بلا منازع في المنتخب دون أي مخاطر من حيث التكيف.
العقبات حقيقية، خصوصا على المستوى المالي بالطبع، لكن “الأسود” هم بلا شك المسار الأكثر صدقية في الوقت الحالي.
في مرسيليا، بدأت الشائعات حيال وصول رونالدو المحتمل إلى النادي كنكتة على “تويتر”: صورة مركبة للبرتغالي مرتديا قميص مرسيليا نشرت في منتصف تموز/يوليو من أحد المشجعين المعروفين للنادي الفرنسي.
من الواضح أنها كانت دعابة في البداية، وقد أخذت الفكرة على محمل الجد تدريجا، وتزايدت الظاهرة عندما نشر مغني الراب جول، بدوره، فيديو ممنتج على “إنستغرام”، وعلق عليه بالقول “قليل من الأمل”.
وبعد ذلك، أكد بطل الملاكمة الأوربي السابق كريم قرفي أنه يعلم “من مصدر جيد” أن توقيع البرتغالي كان شبه مكتمل، فيما أوضحت المغنية فيتا أنها التقت وكيله جورج منديش في مطار تولون وأن جبريل سيسيه وافق على الاتصال برونالدو.
وعنونت صحيفة “لا بروفانس” في صفحتها الأولى “فك رموز الظاهرة”، مع توضيح أن لا أساس لها وأنها أزعجت إدارة النادي.
في الواقع، لم يكن بابلو لونغوريا مبتسما جدا عندما أجاب عن سؤال حيال هذا الموضوع بعد قرعة دوري أبطال أوربا: “إنه عالم شبكات التواصل الاجتماعي والضجيج. نلعب كرة القدم بالوسائل المتاحة لدينا. الحلم شيء جميل، لكن يجب أن نكون صادقين: لدينا مشروع رياضي جاد بتوازن اقتصادي”.
نظرا إلى الحذر لدى الصحافة الإيطالية، فإن مسار استطلاع نابولي من قبل وكيل رونالدو لا يبدو واعدا أكثر من ذلك بكثير.
ومع تأهله إلى دوري الأبطال، اقترح النادي الإيطالي أن يغادر مهاجمه النيجيري فيكتور أوسيمهين إلى مانشستر يونايتد مقابل 100 مليون يورو على الأقل، ويرحبون بالبرتغالي على سبيل الإعارة في المقابل، لكن “الشياطين الحمر” سيواصلون تغطية راتبه إلى حد كبير.
وأقر المدرب لوتشانو سباليتي بإغرائه بالفكرة قائلا “أي مدرب سيتخلى عن هذه الفرصة لفعل شيء سيتذكره طوال حياته وسيكون قادرا على التحدث عنه؟”.
لكنه أكد أنه “لا توجد مفاوضات جارية”، وأنه من الضروري “البقاء واقعيين قدر الإمكان وأخذ ما يمكن أن يحدث فقط في الاعتبار”.