Étiquette : نادية تهامي

  • “الكتاب” يسائل “وزارة فتاح” بشأن تحفيز إدماج القطاع غير المنظم في الاقتصاد الرسمي

    ساءلت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، حول التدابير الحكومية المنتظرة لتحفيز انخراط القطاع غير المنظم في الاقتصاد الوطني المهيكل.

    وجاء في سؤال كتابي وجهته النائبة إلى الوزيرة، أن تقريرًا حديثًا للمندوبية السامية للتخطيط، صدر بتاريخ 29 ماي 2025، كشف عن أرقام “مقلقة” بشأن حجم الاقتصاد غير المنظم في المغرب، حيث بلغ عدد وحدات الإنتاج غير المنظمة سنة 2023 حوالي 2,03 مليون وحدة، مسجلة رقم معاملات قدره 526,9 مليار درهم، ومساهمة بنسبة 10,9% في الناتج الوطني، فضلاً عن تشغيلها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جمعية أفق” تنظم ندوة حول”جغرافية التنمية بسيدي سليمان: الموارد، التحديات والآفاق

    تنظم “جمعية أفق للثقافة والإبداع” بسيدي سليمان بالتعاون مع “مركز سبو للدراسات والابحاث حول الغرب” ندوة تحت عنوان: “جغرافية التنمية بسيدي سليمان: الموارد، التحديات والآفاق.”

    وذلك يوم الأحد 13 أبريل الجاري، ابتداء من الثالثة بعد الزوال (15h) بالمركز الثقافي. بمشاركة د. عمار حمداش ود. عبد الواحد بلقصري ودة. نادية تهامي ود. حميد بوكرين.

    وفيما يلي أرضية الندوة التي أعدها الطرفان المنظمان للقاء:

    لا يعني التفكير في سيدي سليمان، مدينة وإقليما، عزلها عن وسطها الطبيعي والبشري المجسد مجاليا في هذا السهل الخصيب المعروف بسهل الغرب. إن الامتداد البشري والمجالي والتشكل التاريخي للمنطقة جد متقارب إن لم نقل واحدا؛ وإن اقتضت الترتيبات الإدارية والتدبير الترابي لهذا المجال من التراب الجهوي والوطني إحداث إقليم مستقل، هو إقليم سيدي سليمان بعاصمته الإدارية التي تحمل نفس الاسم. وهو ما صار يستدعي تناول قضاياه التنموية طبعا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية تهامي تنتقد الحكومة وتدعو لتعزيز الشفافية والحكامة الرشيدة

    في جلسة برلمانية خصصت لمناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات لعام 2023-2024، وجهت النائبة نادية تهامي، باسم فريق التقدم والاشتراكية، انتقادات حادة لأداء الحكومة، مشددة على ضرورة تعزيز الشفافية، ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحسين الحكامة العامة.

    وأكدت تهامي، في مداخلتها، أهمية الدور الذي تضطلع به المحاكم المالية في مراقبة التدبير العمومي، لافتة إلى أن المواطنين، بوصفهم دافعي الضرائب، ينتظرون انعكاس السياسات الحكومية على تحسين ظروفهم المعيشية بشكل ملموس.

    وحذرت النائبة البرلمانية من تصاعد الاحتقان الاجتماعي، نتيجة ما وصفته بإصرار الحكومة على تجاهل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وارتفاع الأسعار الذي أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما الفئات الهشة والطبقة المتوسطة. وأكدت أن معدلات البطالة في تفاقم مستمر، وسط غياب إجراءات قوية لمواجهتها.

    وفي السياق ذاته، انتقدت تهامي استمرار الحكومة في “تطبيعها” مع الممارسات الريعية والاحتكار والفساد، متهمة بعض مكوناتها باستغلال البرامج والموارد العمومية لخدمة أجندات انتخابية مبكرة، في تنافٍ صارخ مع مبادئ الحكامة الجيدة والديمقراطية.

    وفيما يتعلق بقطاع الماء، أكدت تهامي ضرورة مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي، مشددة على ضبط استهلاك الموارد المائية عبر التصدي لظاهرة سرقة المياه وترشيد استخدامها في القطاع الزراعي، خاصة بالنسبة للزراعات الموجهة للتصدير.

    أما على مستوى الاستثمار، فقد أعربت عن قلقها إزاء ضعف تنفيذ استراتيجية تحسين مناخ الأعمال، حيث لم يتجاوز معدل تنفيذها 31%، ما يكرس التراجع في مؤشرات الشفافية والمنافسة. كما تساءلت عن تأخر الحكومة في إخراج المرسوم المتعلق بدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، في وقت يُثار فيه الجدل حول صفقات ضخمة أثارت شبهات تضارب المصالح، أبرزها صفقة محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء.

    وفي الشأن الصحي، انتقدت النائبة ما وصفته بـ”تحريف التغطية الصحية عن أهدافها الاجتماعية”، مشيرة إلى أن أكثر من 8 ملايين مواطن لا يزالون خارج هذه التغطية، في ظل ارتفاع كلفة العلاج وضعف الاعتماد على الأدوية الجنيسة.

    أما في مجال التعليم، فقد نبهت إلى استمرار ارتفاع معدلات الأمية، حيث لا يزال ربع المغاربة يعانون من هذه الآفة، رغم المبالغ الضخمة التي رُصدت لمحاربتها.

    وفي ختام مداخلتها، دعت تهامي المجلس الأعلى للحسابات إلى تكثيف جهوده في رصد الاختلالات، مع تسليط الضوء أيضًا على التجارب الناجحة، خاصة في الجماعات الترابية، لضمان تحقيق حكامة رشيدة تساهم في التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمن الكيلو وصل 30 درهم.. مطالب برلمانية لوزير الفلاحة بالتدخل للحد من “الغلاء الفاحش” لأسعار الدواجن

    دعا فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى التدخل للحد من “الارتفاع الفاحش لأسعار” الحوم الدواجن خاصة، والمواد الغذائية الأساسية عامة، وكذا مراقبة أسعار لحوم الدواجن.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو الفريق إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول ارتفاع أسعار لحوم الدواجن في السوق الوطنية.

    وسجلت البرلمانية تهاني أنه “على مشارف شهر رمضان الأبرك، الذي تفصلنا عنه بضعة أسابيع، يستمر اكتواء المواطنات والمواطنين بلهيب هذه الأسعار والغلاء الفاحش للمواد الاستهلاكية الأساسية”.

    وأوضحت تهاني أنه “وبالرغم من التطمينات التي تعبر عنها الحكومة، بخصوص مراقبة الأسعار ومحاربة الاحتكار والمضاربات، التي يكون ضحيتها الأول والأخير هو المواطن، يتواصل تنامي ارتفاع أسعار المواد الأساسية ببلادنا، والتي وصلت إلى مستويات قياسية”.

    وذكرت البرلمانية على سبيل الذكر لا الحصر، لحوم الدواجن التي تعتبر “الأكثر استهلاكا من طرف المواطنات والمواطنين، حيث أصبحت تتجاوز بشكل صارخ قدرتهم الشرائية الضعيفة والمتدنية أصلا، خاصة وأن ثمن الكيلوغرام الواحد وصل إلى 30 درهما، مما خلف الاستياء والتذمر البالغ لدى المواطنات والمواطنين بعدما ألهبت اللحوم الحمراء جيوبهم”.

    وساءلت النائبة البرلماني، وزير الفلاحة، عن التدابير التي اتخذتها الوزارة، والتي تعتزم اتخاذها، للحد من الارتفاع الفاحش للحوم الدواجن خاصة والمواد الغذائية الأساسية عامة، وكذا مراقبة أسعار لحوم الدواجن، تفاديا للمزيد من ارتفاع أسعارها، لاسيما وأنها تعتبر من بين المواد الاستهلاكية الأساسية، لفئات عريضة من المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب غلائها.. المطالبة بتحيين قائمة الأدوية المشمولة بالتغطية الصحية

    طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بتحيين قائمة الأدوية التي تتكفل بها أنظمة التغطية الصحية.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته عضو الفريق، النائبة البرلمانية نادية تهامي، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي.

    وقالت تهامي إن “أسعار الأدوية في بلادنا تعرف ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع دول أخرى، ويعلم الجميع أن هذا الوضع ناتج عن محدودية إمكانيات الصناعة الدوائية الوطنية، وواقع الاحتكار الذي تعرفه المنتجات الصيدلانية، وكشفته عدة تقارير صادرة عن مؤسسات دستورية في بلادنا”.

    وأوضحت البرلمانية أن “هذا الغلاء يؤثر -من جهة- على توازن أنظمة التأمين والتغطية الصحية، ومن جهة ثانية على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، ويتطلب اعتماد سياسة دوائية صارمة، وبالأخص فيما يتعلق بالأدوية الباهظة السعر، والمخصصة للأمراض المزمنة”.

    وسجلت واضعة السؤال “استمرار إلحاح بعض الأطباء، خصوصا منهم أطباء أمرض القلب والشرايين وأمراض السرطان والكبد والدماغ والأنف والحنجرة، على وصف أدوية بعينها لمرضاهم، رغم يقينهم من وجود أدوية جنيسة أقل سعرا من تلك التي وصفوها، وعلمهم المسبق بعدم تكفل أنظمة التغطية الصحية لهذه الادوية المرتفعة السعر، وهو ما يضع المرضى في مواجهة مباشرة مع هذه الأنظمة”.

    وتابعت المتحدثة: “نعتقد أن الموضوع يتطلب تدخلا عاجلا من أجل تحيين قائمة الأدوية التي تتكفل بها أنظمة التغطية الصحية، وإعلام الأطباء بقائمة الأدوية التي تتحملها أنظمة التغطية الصحية، لتفادي إحراج المرضى بإلزامهم باقتناء أدوية باهظة الثمن، يصل بعضها إلى آلاف الدراهم، وقد لا توجد أصلا في المغرب، والاعتماد –قدر الإمكان- على الأدوية الجنيسة التي تؤدي نفس الوظيفة العلاجية، والمساهمة بالتالي في تخفيف تحملات هذه الأنظمة، والحفاظ على توازنها وديمومتها المالية”.

    وساءلت النائبة البرلمانية، وزير الصحة، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل تحيين قائمة الأدوية التي تتكفل بها أنظمة التغطية الصحية، وتحسيس الأطباء بالابتعاد -قدر الإمكان- على وصف البروتوكولات العلاجية التي تتضمن أدوية باهظة السعر، والاعتماد على الأدوية الجنيسة التي تؤدي نفس الوظيفة العلاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب المغربي يشارك في الاجتماع الإقليمي للبرلمانيين والبرلمانيات في الدول العربية حول التمكين الاقتصادي للمرأة

    شارك مجلس النواب المغربي اليوم الأربعاء في الاجتماع الإقليمي للبرلمانيين والبرلمانيات في الدول العربية الذي نظمه عبر تقنية التناظر المرئي، الاتحاد البرلماني الدولي واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لمنظمة الأمم المتحدة لآسيا الغربية.

    ومثلت مجلس النواب في هذا الاجتماع، الذي خصص لدارسة دور البرلمانيين والبرلمانيات في تسريع تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة العربية، السيدة نادية تهامي، نائبة رئيس المجلس.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن هذا الاجتماع المنظم بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للمرأة ومنظّمة العمل الدولية، سلط الضوء على التكامل القائم بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تحمل الحكومة مسؤولية تهميش الأشخاص في وضعية إعاقة

    انتقدت البرلمانية نادية تهامي، برلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، من تهميش الأشخاص في وضعية إعاقة، وعدم إدماجهم في سوق الشغل.

    وقالت تهامي في سؤال كتابي، موجه إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن « من بين ما جاء في الفصل 34 من دستور المملكة أنه على السلطات العمومية السهر على إعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون من إعاقة وإدماجهم في الحياة الاجتماعية والمدنية، وتيسير تمتعهم بالحقوق والحريات المعترف بها للجميع ».

    وأضافت تهامي، أن « سنواتٌ ماضية عرفت نقاشاً وقراراتٍ حكومية بخصوص تخصيص نسبة مئوية (7%) من المناصب المالية المُحدثة برسم قوانين المالية السنوية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ». مشيرة « لكن حاليا لا يتم تفعيل هذا الإجراء، وتَمَّ الاكتفاء بتخصيص 200 منصب مالي من ال 500، المؤهل رئيس الحكومة لتوزيعها على مختلف الوزارات والمؤسسات، لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرة أن هذا عددٌ قليل، وفوق ذلك يتم التلكؤ والتأخر في تفعيله ».

    وتساءلت البرلمانية الكتاب، حول التدابير التي ستتخذها الوزارة لأجل اعتماد وتفعيل معايير التمييز الإيجابي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة جسدية، من أجل تمكينهم من كوطا معقولة لولوج الوظائف العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب باتخاذ إجراءات مستعجلة لاستباق تفشي الجراد وحماية الأشجار المثمرة بالمغرب

    وجّهت نادية تهامي، النائبة البرلمانية، وعضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، حول الإجراءات اللازمة لاستباق زحف الجراد.

    وساءلت النائبة البرلمانية، وزير الفلاحة، حول الإجراءات المستعجلة والفعالة التي سوف تتخدها الوزارة، من أجل استباق تفشي الجراد ووقف زحفه، حمايةً للفلاح، وللزراعات والأشجار المثمرة التي تعاني أصلا من الجفاف.

    وأوضحت عضو فريق التقدم والاشتراكية، أنَّ النباتات والمغروسات مُعرَّضَةٌ، دائماً، إلى الكائنات الضارة، مثل الحشرات والفيروسات والبكتيريا والفطريات والأعشاب الضارة، مشيرة إلى أن هذه الآفة تعتبر سببا محوريا في الخسارات التي تُسَجَّلُ سنويا في غلة المنتجات الزراعية المخصصة للغذاء أو الأعلاف، ولذلك فإنَّ الوقاية من هذه الظاهرة واستباقها، من جهة، ومعالجتها في حال حدوثها، يكتسيان أهمية بالغة، بالنسبة للفلاح، كما بالنسبة للأمن الغذائي الوطني، بحسب تعبير النائبة البرلمانية.

    وفي هذا السياق، أوضحت أنها تابعت مؤخراً، ما تداولته بعض فعاليات المجتمع المدني، وبعضُ الإعلام الوطني، من حالات ظهور أسرابٍ للجراد في بعض المناطق الفلاحية من بلادنا، خاصة في وادي درعة بإقليم طاطا، وببعض الحقول في البروج بإقليم سطات، مما أدى بعددٍ من الخبراء إلى إطلاق تنبيهاتٍ بغاية استباق تفاقم المشكلة، كما أدى ذلك بالفلاحين المعنيين إلى الاستنجاد بوزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، قصد التدخل الناجع والسريع قبل أن يستفحل الموضوع، لا قدَّر الله، وخصوصاً في اتجاه الأحواض المعروفة بكونها خزانا غذائيا في بلادنا، كما هو الشأن بالنسبة لحوض سوس مثلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور القدرة الشرائية للأجراء يسائل “جدية” الحكومة في تنزيل اتفاق 30 أبريل

    تساءلت النائبة البرلمانية، نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حول مدى تطبيق الحكومة للالتزامات الواردة في الاتفاق الاجتماعي من أجل تحسين القدرة الشرائية للأجراء.

    وأوضحت تهامي في سؤال كتابي موجه لرئيس الحكومة، أنه وخلال اجتماع اللجنة العليا للحوار الاجتماعي، في 30 أبريل 2022، تم التوقيع، من طرف الحكومة، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلاً، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، على محضر اتفاق اجتماعي للفترة ما بين 2022 و2024، وعلى الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي.

    وأشارت إلى أنه تمَّ الالتزامُ بمجموعة من الالتزامات الاجتماعية والمالية، إزاء الطبقة العاملة، بموجب اتفاق 30 أبريل 2022، كما تم الاتفاق على جدولة زمنية لإخراج القانون التنظيمي المتعلق بشروط ممارسة حق الإضراب ومراجعة بعض مقتضيات مدونة الشغل والقانون المتعلق بالنقابات المهنية ومراجعة القوانين المنظمة للانتخابات المهنية، وتم الاتفاق أيضاً على إحداث المرصد الوطني للحوار الاجتماعي، وإحداث أكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل ومناخ الاستثمار.

    وتساءلت البرلمانية حول ما أُنجز فعلاً من هذا الاتفاق وما لم يُنجز، وعن القرارات التي على الحكومة تحضيرها واتخاذها، خلال الجولة اللاحقة للحوار الاجتماعي، من أجل حمايةٍ حقيقية وملموسة للقدرة الشرائية للموظفين والموظفات وللعاملات والعمال المغاربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تسائل وزير التشغيل حول تفعيل اتفاق الحوار الاجتماعي         

    وجهت نادية تهامي، النائبة البرلمانية، وعضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى يونس سكوري، وزير الإدماج والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول تفعيل اتفاق الحوار الاجتماعي.

    وأوضحت النائبة البرلمانية ذاتها، في سؤالها الموجه لوزير التشغيل، أنه خلال اجتماع اللجنة العليا للحوار الاجتماعي، في 30 أبريل 2022، تم التوقيع، من طرف الحكومة، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلاً، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، على محضر اتفاق اجتماعي للفترة ما بين 2022 و2024، وعلى الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي.

    وقد تمَّ الالتزامُ بمجموعة من الالتزامات الاجتماعية والمالية، إزاء الطبقة العاملة، بموجب اتفاق 30 أبريل 2022، كما تم الاتفاق على جدولة زمنية لإخراج القانون التنظيمي المتعلق بشروط ممارسة حق الإضراب ومراجعة بعض مقتضيات مدونة الشغل والقانون المتعلق بالنقابات المهنية ومراجعة القوانين المنظمة للانتخابات المهنية، بحسب النائبة البرلمانية.

    وأضافت أنه تم الاتفاق أيضاً على إحداث المرصد الوطني للحوار الاجتماعي، وإحداث أكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل ومناخ الاستثمار.

    اليوم، وبعد مرور سنة على هذا الاتفاق الاجتماعي، ورغم ضعف ما جاء فيه من مكاسب للعاملات والعمال، وفي ظل الغلاء الفاحش للأسعار، وبالنظر إلى تدهور القدرة الشرائية للمغاربة عموماً وللأجراء تحديداً؛ ساءلت عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب،  التشغيل حول ما أُنجز فعلاً من هذا الاتفاق وما لم يُنجز، كما ساءلته عن القرارات التي على الحكومة تحضيرها واتخاذها، خلال الجولة اللاحقة للحوار الاجتماعي، من أجل حمايةٍ حقيقية وملموسة للقدرة الشرائية للموظفين والموظفات وللعاملات والعمال المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره