Étiquette : نبيل عيوش

  • رغم الدعم والإنتاج المشترك.. “شارع مالقة” خارج سباق الأوسكار 2026

    زينب شكري

    غاب الفيلم المغربي “شارع مالقة” عن القوائم القصيرة لجوائز الأوسكار 2026، بعد أن كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن نتائج المرحلة الأولى من التصفيات الخاصة بفئة أفضل فيلم دولي.

    ورغم أن الفيلم، الذي  أخرجته مريم التوزاني وأنتجه نبيل عيوش، كان الاختيار الرسمي للمغرب في سباق الأوسكار، إلا أنه لم يتمكن من حجز مكان له ضمن القائمة المختصرة، التي تُعد محطة حاسمة قبل الوصول إلى الترشيحات النهائية.

    وكان المركز السينمائي المغربي قد رشح “شارع مالقة” لتمثيل السينما الوطنية ضمن اللائحة الأولية للأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي في دورة الأوسكار الـ98، غير أن المنافسة الشديدة حالت دون عبوره إلى المرحلة الموالية.

    في المقابل، سجلت السينما العربية حضورا بارزا ضمن هذه الفئة، حيث ضمت القائمة الأولية 4 أفلام هي: فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، و“اللي باقي منك” للمخرجة الأميركية الأردنية من أصل فلسطيني شيرين دعيبس، إضافة إلى “فلسطين 36” للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، و“كعكة الرئيس” للمخرج العراقي حسن هادي.

    وضمت هذه القائمة 15 فيلما جرى اختيارها من أصل 86 عملا سينمائيا استوفت شروط المنافسة، مثلت دولا من أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية، في سباق دولي يعكس تنوع التجارب السينمائية المشاركة.

    ومن المرتقب أن تعلن أكاديمية الأوسكار عن القائمة القصيرة النهائية للأفلام المتنافسة يوم 22 يناير المقبل، على أن يُقام حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد 15 مارس 2026 بمدينة لوس أنجلوس الأميركية.

    يشار إلى أن أحداث “شارع مالقة” تدور في مدينة طنجة، حيث تكافح إسبانية مسنة تدعى ماريا أنخيليس (74 عاما) للحفاظ على منزل طفولتها في المغرب بعدما قررت ابنتها كلارا بيعه لتجاوز أزمتها المالية بعد الطلاق.

    ورغم الضغوط، تختار الأم البقاء في بيتها، وتشرع في خطة ذكية لتأمين المال اللازم للحفاظ على المنزل واستعادة مقتنياتها التي بيعت لتاجر تحف، وفي خضم هذا الصراع، تكتشف ماريا شرارة رومانسية غير متوقعة مع شخص كانت تعتبره سابقا خصما.

    حصل الفيلم على دعم بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم (320 مليون سنتيم) من المركز السينمائي المغربي عام 2024، ومنحة بقيمة 552 ألف أورو (ما يعادل 584 مليون سنتيم) من المعهد الإسباني للسينما والفنون السمعية والبصرية في شتنبر 2024، وفي نونبر 2024 حصل على منحة إنتاج ثالثة بقيمة 500 ألف أورو (ما يعادل 530 مليون سنتيم) من الصندوق الثقافي للمجلس أوروبي بستراسبورغ “أوريماج”.

    الفيلم يُعد إنتاجا مشتركا بين شركات من المغرب (Ali n’ Productions)، وفرنسا (Les Films du Nouveau Monde)، وإسبانيا (Mod Producciones)، وألمانيا (One Two Films)، وبلجيكا (Velvet Films)، بمشاركة من قناتي RTVE و Movistar Plus+.

    ويعد “شارع مالقة” ثالث عمل روائي طويل للتوزاني بعد “آدم” و”القفطان الأزرق”، وأول فيلم لها باللغة الإسبانية، وهي المرة الثالثة التي تمثل فيها المخرجة المغرب في الأوسكار.

    يذكر أن الفيلم الروائي الطويل من تأليف مريم التوزاني ونبيل عيوش، وبطولة كارمن مورا بدور ماريا أنخيليس، ومارتا إيتورا، وأحمد بولان.

    يشار إلى أن أفلام نبيل عيوش مثلت المغرب في جوائز الأوسكار تسع مرات، وهي “مكتوب” عام 1998، “علي زاوا” سنة 2000، “خيل الله” سنة 2013، “غزية” 2017، “آدم “2019، “علي صوتك” 2022، “أزرق القفطان” 2023، ثم “الجميع يحب تودا” في أوسكار 2025، “شارع مالقا” سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريم التوزاني: اتهامي بالجرأة مجرد تأويلات.. وما أكتبه لا يخضع للمال الغربي

    زينب شكري

    اعتبرت مريم التوزاني، السؤال عن “جرأة” بعض مشاهدها في فيلمها الأخير “زنقة مالقة” مبني على تقييمات ذاتية تختلف من شخص لآخر، لأنه بالنسبة لها، لا يحتوي الفيلم على ما يمكن وصفه بالمشاهد الجريئة، مضيفة أن الفن بطبيعته فضاء للتعبير الحر، وأن وضع قيود دائمة عليه يفقده جوهره.

    وقالت التوزاني في تصريح لـ “العمق”، إن الجرأة لا تقاس بالعين الأخلاقية بقدر ما تقاس بسياقها الفني ودورها في بناء المعنى.

    وردا على من يتهمونها بالسعي إلى “تحرير جسد المرأة” من خلفيات محافظة، نفت التوزاني ذلك بشكل قاطع، موضحة أن أي لقطة تُفهم على أنها جريئة لها هدف محدد داخل السرد، وليست إضافة مجانية.

    واستشهدت التوزاني بأحد المشاهد التي أرادت من خلالها الاحتفاء بجمال الجسد الإنساني في تطوره وتغيره، مشددة على أن السينما تمنح الجمهور حرية الاختيار: من يرغب في المشاهدة فله ذلك، ومن لا يرغب فله الحرية نفسها.

    وحول الانتقادات التي تطال رؤيتها الفنية، اعتبرت التوزاني، أنها تخص فقط جزءا من الجمهور، بينما توجد فئة واسعة تتفاعل إيجابيا مع أعمالها، لافتة إلى أن الاختلاف طبيعي، وأن الفن لا يمكن أن يرضي الجميع لأن كل فرد يرى السينما من زاويته، ويحمل معه مرجعياته الخاصة.

    وفي ما يتعلق بالتمويل المشترك مع الغرب وتدخلاته المحتملة في السيناريو، شددت التوزاني على أن شركاء الإنتاج لا يفرضون عليها أي خطوط أو توجهات، مؤكدة أنها تكتب انطلاقا من إحساسها الخاص، وتعبر عن رؤيتها دون أي تنازلات، وبالنسبة لها، الالتزام الوحيد الذي تحمله هو تجاه الفيلم وقصته.

    وأوضحت التوزاني، أنها ليست من رافعي شعار قضايا الدفاع عن قضايا المرأة في السينما لأنها لا تصنف أعمالها على أساس النوع الاجتماعي، وإنما تكتب قصصا تشعر بأنها بحاجة إلى قولها، وتُعلي من قيمة التجربة الإنسانية في بعدها الوجودي والعاطفي، لا في بعدها الجندري.

    وكشفت مريم التوزاني، أن الشرارة الأولى لكتابة “زنقة مالقة” جاءت بعد وفاة والدتها، إذ أن الرحيل ترك أثرا عميقا داخلها، وأيقظ رغبتها في القبض على الذكريات وإحياء ما تبقى من أثر الأم عبر الفن، مشيرة إلى أنها نشأت بين أم وجدة إسبانيتين، وأن اللغة الإسبانية شكلت جزءا من حياتها المبكرة، وهو ما عاد بقوة أثناء الإعداد للفيلم.

    ووصفت التوزاني الفيلم باعتباره محاولة لتحويل الحزن إلى طاقة حب رغم صعوبة العمل خلال هذه المرحلة، لافتة إلى أنها كانت محظوظة بفريق فني وتقني فهم حساسيتها ورافقها باحترافية عالية، ولم تُخف امتنانها الكبير لزوجها المخرج نبيل عيوش، مؤكدة أنه كان سندا أساسيا وأن الفيلم لم يكن ليرى النور لولا دعمه المستمر.

    وأشارت المخرجة المغربية، إلى أنه عندما استعادت متعلقات والدتها الموجودة في طنجة، عادت معها تفاصيل طفولتها وبداياتها الأولى، وأن هذا الارتباط العاطفي دفعها لتصوير الفيلم في المدينة نفسها، معتبرة أن العودة كانت لحظة ممزوجة بالفقد والحنين، وحاولت من خلال الفيلم أن تجسد هذا الخليط من المشاعر، وأن تكتب من خلال الصورة رسالة حب للحياة رغم الجراح المفتوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “في حب تودا” يثير عاصفة بمهرجان طنجة.. ناقد: “فيلم اللاشيء” وعيوش: “الشيخة جزء من ذاكرتنا”

    زينب شكري

    أثار عرض فيلم “في حب تودا” للمخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش، مساء أمس الخميس، في القاعة الكبرى لقصر الثقافة والفنون بطنجة، موجة واسعة من الجدل داخل أروقة المهرجان الوطني للفيلم في دورته الخامسة والعشرين، بين من رأى في مشاركته استهلاكا مفرطا لعمل جال معظم المهرجانات العالمية، وبين من حاول أن يناقش مضامينه الفنية والفكرية التي – برأي كثيرين–  لم تف بوعدها.

    الفيلم الذي دخل المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، يحكي قصة تودا، امرأة من بلدة ريفية صغيرة تحلم بأن تصبح “شيخة”، فتغني ليلا في الحانات تحت أنظار الرجال، قبل أن تتعرض للإهانة وسوء المعاملة، فتقرر مغادرة قريتها نحو الدار البيضاء بحثا عن حريتها وضوء مختلف لحياتها.

    الفيلم من إنتاج مشترك بين المغرب وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وهولندا والنرويج، ويواصل عبره عيوش اهتمامه بقصص النساء المهمشات والواقع الشعبي المغربي، محاولا هذه المرة الدخول إلى عوالم “العيطة” والشيخات، وما يرافقها من جدل اجتماعي وثقافي، غير أن هذا المسعى، كما يرى بعض النقاد، لم يثمر فنيا بالشكل المأمول.

    ولم يكن النقاش حول الفيلم على مستوى الموضوع فحسب، بل حول اختياراته الإخراجية التي أعادت إلى الواجهة النقاش الدائم حول “سينما عيوش”، بين من يراها “صوتا متمردا على التقاليد الفنية والاجتماعية”، ومن يعتبرها “إعادة تدوير للجدل بلا رؤية جمالية أو فكرية جديدة”.

    وفي هذا الصدد، يرى الناقد السينمائي فؤاد زويرق أن الفيلم رغم جولاته في المهرجانات العالمية، لم يضف جديدا يبرر حضوره في المهرجان الوطني، وبحسب قراءته، فإن عيوش استهلك الفيلم حد الإنهاك قبل أن يعرضه في طنجة، ليصل متعبا ومفرغا من طاقته الأولى.

    واعتبر زويرق، أن “عيوش لم يعد يبحث عن الفن بقدر ما يطارده كمنتج يعرف كيف يثير الضجيج ويجذب الانتباه”، مضيفا أن فيلم “الجميع يحب تودا” يعاني من فقر فني واضح، سواء في بناء قصته أو في معالجته الموسيقية والبصرية، فبدل أن يتحول إلى احتفاء فني بفن العيطة والشيخة، بدا –من وجهة نظره– عملا مضطربا بلا هوية، لا هو موسيقي ولا درامي ولا تجريبي، “فيلم اللاشيء” كما وصفه.

    ورغم حدة موقفه، لم ينكر الناقد السينمائي، ذكاء عيوش واحترافيته، إذ اعتبره من أبرز المخرجين الذين أغنوا السينما المغربية بأعمال مهمة مثل “مكتوب” و”علي زاوا” و”يا خيل الله”، لكنه يرى أن تلك المرحلة انتهت، وأن المخرج اليوم تحول إلى ما يشبه “رجل أعمال سينمائي”، يوظف السينما لخدمة خطط إنتاجية أكثر منها فنية.

    وحاول الفيلم الغوص في التراث الشعبي المغربي من بوابة “العيطة” كفن يحمل ذاكرة جماعية ومقاومة نسائية خفية، لكن النتيجة –بحسب بعض المتابعين– بدت سطحية، إذ لم يوظف هذا الموروث بعمق موسيقي وجمالي يليق بوزنه الثقافي.

    وكان أداء الممثلة نسرين الراضي، التي رافقتها كاميرا عيوش منذ اللقطة الأولى إلى الأخيرة، موضع نقاش، فبين من أشاد بقدرتها على التعبير الجسدي وحضورها المكثف، ومن رأى أن اجتهادها ضاع وسط إيقاع السرد البطيء وغياب التماسك الدرامي.

    من جهته، أوضح المخرج نبيل عيوش أن اختياره لشخصية “الشيخة” لم يكن بدافع تقديم قراءة تاريخية لهذا الفن الشعبي أو لسيرته النسائية الطويلة، بل لكونه وجد فيها مرآة لواقع اجتماعي معاصر يختزل أحلام نساء كثيرات في تحقيق ذواتهن رغم النظرة القاسية التي يواجهنها.

    وقال عيوش في  تصريح لـ”العمق”، إنه يرى في “الشيخات” جزءا أصيلا من الذاكرة المغربية، نساء كان لهن دور في المقاومة ونقل رسائل وطنية في فترات صعبة من تاريخ البلاد، معبرا عن احترامه لهن ورفضه لما يعتبره ظلما لصورتهن في المجتمع اليوم.

    وأضاف أن فيلم “الجميع يحب تودا” لا يسعى إلى توثيق تاريخ العيطة أو سرد سيرة “الشيخة”، بل يركز على قصة امرأة تحمل اسم “تودا” تحاول أن تحقق حلمها بأن تصبح فنانة حرة تمارس فنها بكرامة وتؤمن مستقبلها ومستقبل ابنها، بعيدا عن الأحكام المسبقة والوصم الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم بأزيد من مليار سنتيم.. التوزاني تمثل المغرب في الأوسكار بفيلم “شارع مالقة”

    زينب شكري

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن اختيار فيلم “شارع مالقة” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، لتمثيل المغرب ضمن القائمة الأولية لجوائز الأوسكار 2026 في صنف “أفضل فيلم أجنبي”.

    وجاء هذا الاختيار بإجماع لجنة الانتقاء من بين ثلاثة أفلام مرشحة، ويتعلق الأمر بـ”أوتيستو” لجيروم كوهين-أوليفار، “رشاوى” لجنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات، و”شارع مالقة” لمريم التوزاني.

    واستندت اللجنة، التي ترأسها طارق خلامي، إلى موضوع الفيلم وخصائصه الفنية والتقنية، إلى جانب فرص التوزيع الدولي التي يحظى بها.

    وتكونت لجنة الاختيار من كل من: طارق خلامي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، المخرجة زكية الطاهري، المخرج عادل الفاضلي، المخرجة سلمى بركاش، المنتجة مريم أبو النعوم، الموزع السينمائي محمد العلوي، ومدير مهرجان تطوان السينمائي أحمد حسني.

    وتدور أحداث “شارع مالقة” في مدينة طنجة، حيث تكافح إسبانية مسنة تدعى ماريا أنخيليس (74 عاما) للحفاظ على منزل طفولتها في المغرب بعدما قررت ابنتها كلارا بيعه لتجاوز أزمتها المالية بعد الطلاق.

    ورغم الضغوط، تختار الأم البقاء في بيتها، وتشرع في خطة ذكية لتأمين المال اللازم للحفاظ على المنزل واستعادة مقتنياتها التي بيعت لتاجر تحف، وفي خضم هذا الصراع، تكتشف ماريا شرارة رومانسية غير متوقعة مع شخص كانت تعتبره سابقا خصما.

    حصل الفيلم على دعم بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم (320 مليون سنتيم) من المركز السينمائي المغربي عام 2024، ومنحة بقيمة 552 ألف أورو (ما يعادل 584 مليون سنتيم) من المعهد الإسباني للسينما والفنون السمعية والبصرية في شتنبر 2024، وفي نونبر 2024 حصل على منحة إنتاج ثالثة بقيمة 500 ألف أورو (ما يعادل 530 مليون سنتيم) من الصندوق الثقافي للمجلس أوروبي بستراسبورغ “أوريماج”.

    الفيلم يُعد إنتاجا مشتركا بين شركات من المغرب (Ali n’ Productions)، وفرنسا (Les Films du Nouveau Monde)، وإسبانيا (Mod Producciones)، وألمانيا (One Two Films)، وبلجيكا (Velvet Films)، بمشاركة من قناتي RTVE و Movistar Plus+.

    ويعد “شارع مالقة” ثالث عمل روائي طويل للتوزاني بعد “آدم” و”القفطان الأزرق”، وأول فيلم لها باللغة الإسبانية، وهي المرة الثالثة التي تمثل فيها المخرجة المغرب في الأوسكار.

    يذكر أن الفيلم الروائي الطويل من تأليف مريم التوزاني ونبيل عيوش، وبطولة كارمن مورا بدور ماريا أنخيليس، ومارتا إيتورا، وأحمد بولان.

    يشار إلى أن أفلام نبيل عيوش مثلت المغرب في جوائز الأوسكار تسع مرات، وهي “مكتوب” عام 1998، “علي زاوا” سنة 2000، “خيل الله” سنة 2013، “غزية” 2017، “آدم “2019، “علي صوتك” 2022، “أزرق القفطان” 2023، ثم “الجميع يحب تودا” في أوسكار 2025، “شارع مالقا” سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدته يهودية.. عيوش يرفع شعار “أوقفوا الإبادة في غزة” بمهرجان فينيسيا

    زينب شكري

    لفت المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته الممثلة والمخرجة مريم التوزاني الأنظار عندما رفعا حقيبة يد مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، مزينة بعبارة “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، أمام عدسات العشرات من الكاميرات الدولية التي تغطي الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الذي ينظم في الفترة ما بين 27 غشت و6 شتنبر المقبل.

    نبيل عيوش، الذي ينحدر من أب مغربي مسلم وأم يهودية من أصول تونسية، لا يخفي موقفه الواضح في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه في أرضه حيث عبر في عدة مناسبات عن استياءه من الطريقة التي يدار بها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أبرزها الرسالة التي وجهها إلى الإسرائليين خلال حرب 2014 والتي تحدث فيها عن الظروف الصعبة التي يعيش فيه قطاع غزة بسبب “سطوة القوة وانعدام الإنسانية”، داعيا إياهم إلى التفكير خارج الصندوق ومواجهة التعتيم الإعلامي.

    وأصدر نبيل عيوش عام 2010 فيلم وثائقي بعنوان “أرضي”، تناول فيه القضية الفلسطينية من خلال مقابلات مع كبار السن في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في لبنان، الذين عاشوا النكبة. وبعد أربعة أعوام، أنتج الفيلم الوثائقي “إلى أرضي” كامتداد للشريط الأول، مواصلا معالجة القضية الفلسطينية من منظور شخصي وواقعي بعيدا عن الصور النمطية الإعلامية، حسب وصفه، حيث عمل على تسليط الضوء على الإسرائيليين الذين يعيشون في الأماكن التي هجر منها الفلسطنيون قصرا دون معرفتهم بتاريخها.

    وخلال تقديمه لفيلمه “الجميع يحب تودا” في بلجيكا العام الماضي، قال نبيل عيوش إن أعماله تعبر عن ما يزعجه ويؤمن به، وأن اختياره لتناول مواضيع نسائية يأتي بسبب شعوره بالظلم الذي تتعرض له المرأة، وأنه يؤمن بأن العدالة والاحترام هما المعياران الأساسيان اللذان يجب أن يحتكم لهما العالم، منددا بالمعايير المزدوجة في الصراعات التي يعيشها العالم بينها الأحداث التي تعيشها غزة والتي تؤلمه، وفق تعبيره.

    وحول اختياره تناول القضية الفلسطينية في أفلامه الوثائقية، قال عيوش: “منذ بداية مشواري السينمائي، كانت لدي رغبة للحديث عن هذا الصراع، يتعلق الأمر بمسألة شخصية وعائلية، وقصة ذاتية تجعلني مختلفا”.

    كما أكد عيوش أنه يعتبر الفلسطينيين مضطهدين والإسرائيليين مضطهدين، لكن ذلك لا يبرر ما يقومون به، مشددا في تصريحات صحفية على أنه يرفض التطبيع الفني مع إسرائيل، ولم يكن على علم بعرض فيلمه “غزية” في مهرجان حيفا السينمائي ولم يشارك فيه على المستوى الشخصي، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرستنا – الإعداديات الرائدة »: تتويج المواهب السينمائية الشابة في الدار البيضاء

    بلبريس – عمران الفرجاني

    في كرنفال سينمائي شبابي بهيج، احتضن مركب سينما Pathé بالدار البيضاء اليوم، النهائيات الوطنية المشوقة لمسابقة « سينما » ضمن مشروع « مدرستنا – الإعداديات الرائدة »، والتي شهدت تدفقاً كبيراً لطلاب مبدعين من كافة أنحاء المغرب، ومتابعة من رواد الفن والثقافة.

    وقد أشرفت على تقييم الأعمال لجنة تحكيم رفيعة المستوى برئاسة المخرج السينمائي الكبير نبيل عيوش، وعضوية كل من النجمة سامية أقريو، والمخرج إسماعيل فروخي، والناقدين سعيد مزواري وماجد ساداتي، إلى جانب الأستاذ مبارك مزين ممثلاً لوزارة التربية الوطنية. هذه الكوكبة من الخبراء وقفت على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏مهرجان تطوان السينمائي يكرم المخرج نبيل عيوش ‏منذ 12 ساعة

    ‏يكرم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في دورته الثلاثين التي تقام في الفترة من 26 أبريل إلى الثالث من ماي ثلاثة أسماء بارزة بالمجال الفني من بينها المخرج المغربي نبيل عيوش.

    ‏ويعتبر عيوش من المخرجين المغاربة المعروفين على المستوى الدولي وأكثرهم إثارة للجدل على الصعيد الداخلي، فبعد فيلم “علي زاوا” عام 2000 الذي جسد معاناة أطفال الشوارع في المغرب أثار فيلمه “الزين اللي فيك” الانتقادات لتناوله قضية الدعارة بشكل جريء كما تطرق فيلمه الأحدث “الجميع يحب تودا” لملف المغنيات الشعبيات المعروفات محليا باسم “الشيخات”.

    ‏وبجانب عيوش، يكرم المهرجان مخرج الأفلام الوثائقية الفرنسي نيكولا فيليبر والممثلة الإسبانية عايدة فولك.

    ‏وقالت إدارة المهرجان في بيان أمس الثلاثاء “هذه التكريمات تأتي لتؤكد على أهمية سينما متوسطية متعددة ومنفتحة، حيث تتقاطع الرؤى والسرديات لتروي مجتمعاتنا بشكل أعمق”.

    ‏ويحتفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيوش يرد على اتهامه بالترويج لـ”الشذوذ” ويدفع عن حضور “الشيخات” بالسينما المغربية


    زينب شكري

    شرع المخرج والمنتج المغربي المثير للجدل، نبيل عيوش، في عرض فيلمه السينمائي الجديد “في حب تودا” داخل القاعات السينمائية المغربية، بعد جولة دولية شملت عدة مهرجانات عالمية، منها “كان”، وتمثيله للمغرب في الأوسكار.

    يحكي الفيلم قصة “تودا”، وهي امرأة تحلم بشيء واحد فقط، وهو أن تصبح شيخة. تشارك تودا كل ليلة في حفلات تُقام في حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال. وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال، قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.

    في الحوار التالي مع جريدة “العمق”، يتحدث نبيل عيوش عن سبب اختياره لموضوع “الشيخة” كتيمة أساسية لفيلمه الجديد، وعن الاتهامات التي وُجهت له بفرض مواضيع شاذة ودخيلة على الثقافة المغربية في السينما، واحتكار أفلامه لتمثيل المغرب في الأوسكار.

    لماذا اخترت الحديث عن “الشيخة” في فيلمك السينمائي الجديد “في حب تودا”؟

    الشيخات متواجدات في المجتمع المغربي منذ سنين، لا يجب نسيان الدور الذي قمن به في تاريخ المغرب خاصة في فترة الاستعمار عندما كن يدافعن عن بلادهن ويوصلن رسائل كثيرة.

    أرى أن هناك ظلما لصورة الشيخة في المجتمع اليوم، أنا أحترم هؤلاء النسوة، ويجب أن يتم النظر إليهن كفنانات يعملن على إيصال فن العيطة بأنواعه.

    لكنك لم تقدم “الشيخة” بالصورة التي تحدثت عنها الآن، الفيلم اختصر حياتها في الغناء في الملاهي الليلية والتحرش

    أنا لم أنجز فيلم “في حب تودا” للحديث عن تاريخ الشيخة والعيطة، إذا أردت أن أقوم بذلك ففيلم واحد لن يكفي والأمر يحتاج لعشرات الأفلام والأعمال الوثائقية، لقد اخترت أن أتحدث عن سيدة تدعى تودا (نسرين الراضي) تحلم بأن تصبح شيخة.

    على الجمهور الذي سيرغب في مشاهدة الفيلم في القاعات السينمائية أن يعلم بأنه لا يتناول تاريخ الشيخة وإنما سيدة تدافع عن حقوقها وحملها بأن تصبح فنانة بكرامة وتؤسس مستقبلا لها ولابنها.

    لماذا تحتكر أفلامك تمثيل المغرب في الأوسكار؟

    اعتبر أن اختيار أفلامي لتمثيل المغرب في الأوسكار شرف كبير بالنسبة لي ومسؤولية كبيرة على عاتقي، فيلم “في حب تودا” على سبيل المثال حظي بتفاعل كبير لدى الجمهور الأمريكي الذي شاهده، لقد أخبرني البعض أنهم شعروا بأغاني العيطة التي أدتها نسرين الراضي ولمستهم رغم أنهم ليسوا مغاربة، لأنها تتناول نفس المواضيع التي يدافع عنها هم، إنه فيلم  يمكنه أن يسافر إلى أي بلد ويفهمه أي جمهور.

    هل تعتبر نفسك وجه السينما المغربية في العالم؟

    لا، هناك الكثير من المخرجين والمخرجات المغاربة الذين قاموا بعمل كبير لإيصال السينما المغربية للمستوى الحالي الذي لم تصل له من قبل، يجب أن نكون فخورين بذلك، وأنا أراهم جميعا كأصدقاء وشركاء ونحن جميعا ننتمي إلى عائلة السينما المغربية.

    هل يزعجك اتهامك بفرض أفكار شاذة ودخيلة على الثقافة المغربية في السينما؟

    العمل في مجال السينما يجعلك تتعامل مع فئتين من الناس، الأولى تفهم ما تقدمه، والثانية ترفض سماعك ورؤيتك، وهذا أمر طبيعي، علاقتي مع الجمهور المغربي صريحة، أحبهم وأحب بلدي كثيرا، يمكن أن أنجح في بعض المرات وأفشل في أخرى، لكن الوقت طويل، وربما لن أكون متواجدا بعد عشر سنوات لكن أعمالي ستبقى حاضرة وسيراها جمهور آخر بعين جديدة.

    لماذا تقحم مواضيع شاذة مثل المثلية الجنسية في أفلامك؟

    لا أتعمد ذلك، أنا لا أفكر بشكل مسبق أثناء اشتغالي على عمل جديد في إدراج الطابوهات داخله، وإنما ألتقي مع مجموعة من الناس وأستمع إلى قصصهم من أجل كتابة السيناريو، وهو نفس الأمر الذي قمت به في فيلم “في حب تودا”، استمعت إلى قصص العديد من النسوة وأحلامهن وأردت أن يراها الناس من أجل أن يغيروا رأيهم حولهن.

    ما هو هدفك من مشهد غناء نسرين الراضي مع صوت الأذان في فيلم “في حب تودا”؟

    لم أخطط للمشهد، ولم يكن مكتوبا في السيناريو، عندما كانت نسرين الراضي تتدرب على مشهد أدائها لأحد أغاني العيطة، رُفع الأذان في المسجد الذي كان بجانب الفندق الذي كنا متواجدين فيه، قررت الاستمرار في التصوير عندما رأيتها تتفاعل بشكل عفوي معه، أعجبني ذلك ورأيت شيئا جميلا لم يسبق لي رؤيته فقررت الاحتفاظ به وتوظيفه في الفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء. “كلنا نحب تودا” المثير للجدل في سينما ميغاراما بحضور بطلته نسرين الراضي

    على الرغم من الجدل الواسع الذي يواكبه يعرض مساء اليوم الثلاثاء، فيلم “كلنا نحب تودا” لبطلته نسرين الراضي في سينما ميغاراما في الدار البيضاء.

    وسبق للفيلم ان عرض في عدة مهرجانات اخرها مهرجان مراكش الدولي للسينما، وسط انتقادات واسعة.

    الشوبي ينتقد

    أثار فيلم “كلنا نحب تودا” نقاشات واسعة بعد عرضه الأول بالمغرب في قصر المؤتمرات بمدينة مراكش، ضمن فعاليات الدورة الـ21 للمهرجان الدولي للفيلم، وتناول الممثل المغربي محمد الشوبي في منشور له بعض النقاط التي اعتبرها تستحق الوقوف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوبي ينتقذ أداء نسرين الراضي و اخراج عيوش بـفيلم “كلنا نحب تودا”-الصورة

    أثار فيلم “كلنا نحب تودا” نقاشات واسعة بعد عرضه الأول بالمغرب في قصر المؤتمرات بمدينة مراكش، ضمن فعاليات الدورة الـ21 للمهرجان الدولي للفيلم، و  تناول الممثل المغربي محمد الشوبي في منشور له بعض النقاط التي اعتبرها تستحق الوقوف عندها.

    وأشار الشوبي إلى ضعف معرفة صانعي الفيلم، المخرج عيوش وزوجته، بالثقافة المغربية الأصيلة، وخاصة في ما يتعلق بتقديم شخصية “الشيخة” وأسلوب فن العيطة. كما انتقد السيناريو الذي رآه غير قادر على إيصال الحبكة السينمائية بالشكل المطلوب، مما أثر على…

    إقرأ الخبر من مصدره