Étiquette : نزاع

  • اللجنة الوطنية للبحث حول « نزاع الشغل بكوباك سلا » تقدم اقتراحات جديدة وممثل التعاونية يطلب مهلة

    Ahdath.info

    انعقد الأسبوع الماضي بمقر مديرية الشغل بوزارة الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات؛ اجتماع اللجنة الوطنية للبحث والمصالحة حول النزاع الاجتماعي الذي تعرفه وكالة الرباط– سلا للتعاونية الفلاحية « كوباك » المنتجة لحليب جودة ومشتقاته تحت علامة « جودة » ومنتجات غذائية أخرى، وهو النزاع الناتج « عن عدم تطبيق قوانين الشغل في عدد من مقتضياتها والعداء ضد العمل النقابي وللحق في المفاوضة الجماعية » ؛ كما جاء في بلاغ للمكتب النقابي .

    وحسب البلاغ ذاته فقد كان هذا الاجتماع مناسبة تطرق خلالها الوفد النقابي « للأسباب الموضوعية للنزاع والخلفيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن‭ ‬تبدد‭ ‬مجددا‮ ‬‭‬أحلام‭ ‬اليقظة‭ ‬الانفصالية..

    العلم – الرباط

    جددت الولايات المتحدة، أول أمس الإثنين، موقفها الثابت إزاء قضية الصحراء المغربية، و دعمها المستمر للمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره “جادا وذا مصداقية وواقعيا”.

    ماثيو ميلر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، اكد أن الولايات المتحدة “تواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي في الصحراء جادا وذا مصداقية وواقعيا”، من أجل وضع حد للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    المتحدث ابرز ايضا خلال لقاء صحفي في واشنطن، دعم الولايات المتحدة بشكل كامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة خلال عمله على تكثيف العملية السياسية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة حول الصحراء، من أجل التوصل، دون مزيد من التأخير، إلى حل دائم” لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي رد عن سؤال حول الزيارة التي قامت بها مؤخرا سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، إلى تندوف، أوضح ماثيو ميلر أنها تندرج في إطار زيارة نظمتها الأمم المتحدة، وجمعت عددا كبيرا من المانحين الدوليين مذكرا بأن الولايات المتحدة تعد أكبر مساهم في الجهود الإنسانية عبر العالم.

    وشدد المسؤول الأمريكي على أنه “لم يتم إجراء أي محادثات ثنائية مع البوليساريو خلال هذه الزيارة”.

    ويفند هذا التصريح الواضح والذي لا لبس فيه، الادعاءات و المزاعم  التي روجت لها بعض وسائل الإعلام و خاصة الجزائرية منها، والتي تحدثت عن لقاءات مزعومة بين السفيرة الأمريكية وقيادات في الجماعة الانفصالية و نشرت معلومات مدلسة حول الزيارة للتشكيك في الموقف الثابت للبيت الابيض تجاه وحدة المغرب الترابية. 

    ويكرس تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية  الأمريكية ايضا موقف الولايات المتحدة الثابت، الذي ساهم في الاعتراف التاريخي، سنة 2020 من طرف هذه القوة الدولية والعضو المؤثر في مجلس الأمن الدولي، بسيادة المغرب الكاملة والتامة على مجموع ترابه، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية.

    وكانت جمهورية غامبيا قد جددت في نفس اليوم دعمها الكامل لمغربية الصحراء.

    وزير الشؤون الخارجية الغامبي مامادو تنغارا شدد خلال لقاء صحفي عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التأكيد على موقف بلاده “الذي لا يعتريه أي غموض” بشأن سيادة المغرب على صحرائه.

    المسؤول الغامبي ذكر أيضا بأن بلاده كانت من أوائل الدول التي افتتحت قنصلية عامة لها في الداخلة، مؤكدا أن غامبيا وقفت دوما إلى جانب المملكة المغربية في الدفاع عن وحدتها الترابية وسيادتها على صحرائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 32 قتيلا في هجمات في منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان

    أ.ف.ب

    أسفرت سلسلة هجمات في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان عن مقتل 32 شخصا بينهم نساء وأطفال وجندي دولي على ما أفاد مسؤولون محليون.

    وندد مسؤول حكومي في منطقة أبيي الغنية بالنفط عند الحدود بين البلدين بهذه الهجمات التي وقعت الأحد في منطقتين ونفذتها ميلشيات مسلحة وجنود يرتدون بزات جيش جنوب السودان.

    وأضح بوليس كوش اغوار اجيت، وزير الإعلام في أبيي والناطق باسم سلطات جنوب السودان في المنطقة، في بيان نشر مساء الأحد “خلال هذه الهجمات قتل 32 شخصا بينهم أطفال ونساء حرقوا في أكواخهم فيما أصيب أكثر من 20 شخصا بجروح”.

    وأضاف في بيان “قتل جندي في قوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: الجهود الدبلوماسية لحل نزاع الصحراء يواجه مواقف متصلبة من الجزائر والبوليساريو

    يوسف واعلي

    أكدت وكالة أوروبا بريس أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة والأمم المتحدة لدفع الأطراف المعنية لاستئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لنزاع الصحراء تواجه بمواقف متصلبة خاصة من الجزائر راعية البوليساريو.

    وأوضحت الوكالة بأنه وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلها في الأسابيع الأخيرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا. والتي أحاطها بقدر كبير من التكتم، إلا أن هذه الجهود تصطدم بتمسك الأطراف بمواقفها.

    وأشارت الوكالة إلى أن بداية جولة المبعوث الأممي تزامنت مع زيارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة

    ساد هدوء هش في الخرطوم ومناطق عدة في السودان خصوصا إقليم دارفور بغرب البلاد، مع تراجع حدة المعارك إثر بدء سريان وقف لإطلاق النار.

    ومع دخول الهدنة التي تمتد أسبوعا حيز التنفيذ، مساء الإثنين، أفاد شهود في العاصمة بسماع دوي معارك وغارات جوية في أنحاء مختلفة منها، في استكمال للقتال المتواصل منذ أكثر من شهر بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    إلا أن حدة المعارك تراجعت الثلاثاء.

    وقال أحد المقيمين في الخرطوم لوكالة فرانس برس، صباح الثلاثاء، إن دوي “قصف مدفعي متقطع” يتردد في العاصمة.

    ويفترض أن تتيح الهدنة التي وقع عليها الطرفان على هامش مباحثات في مدينة جدة السعودية، خروج المدنيين وإدخال مساعدات إنسانية إلى السودان.

    لكن أحد العاملين في المجال الإنساني قال لوكالة فرانس برس إنه لا يبدو أن هناك ممرات آمنة تسمح بتنقل المدنيين أو تسليم شحنات المساعدات.

    وكان الوسطاء الأمريكيون والسعوديون قد أعلنوا أنهم توصلوا بعد أسبوعين من المفاوضات، الى هدنة تعهد الجانبان احترامها. لكن منذ بداية الحرب، تم الإعلان مرارا عن اتفاقات لوقف النار تعرضت للانتهاك في كل مرة.

    وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر للصحافيين “في ما يتعلق بالمزاعم عن خروق وقف إطلاق النار، بالطبع رأينا التقارير. المسؤولون في آلية المراقبة يتحققون من هذه التقارير”.

    وقال كارل سكمبري من المجلس النروجي للاجئين (NRC) “بعيدا عن التصريحات الرسمية، السودان لا يزال يقصف وملايين المدنيين في خطر”، مستنكرا عبر “تويتر”، “أكثر من شهر من الوعود الكاذبة”.

    وأعلن باتريك يوسف المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر “أن سبعة أيام ليست فترة طويلة نظرا إلى حجم حالة الطوارئ الإنسانية”.

    وصرح لوكالة فرانس برس “نحن في وضع تكون فيه كل دقيقة مهمة” بينما اتهم خبير حقوق الإنسان في الأمم المتحدة رضوان نويصر المتحاربين “بأخذ بلد بأكمله رهينة”.

    وشهد سكان الخرطوم البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة تقريبا، الإثنين، قتالا متواصلا لليوم السابع والثلاثين على التوالي، في ظل حر شديد بينما حرم معظمهم من الماء والكهرباء والاتصالات.

    وتقول سعاد الفاتح المقيمة في الخرطوم لوكالة فرانس برس “كلنا جياع الأطفال والمسنون والجميع يعانون من الحرب. لم يعد لدينا ماء”.

    رغم كل شيء، تأمل ثريا محمد علي أن تسكت الأسلحة، على الأقل خلال مغادرتها العاصمة. وتقول لفرانس برس “لو حصلت هدنة حقيقية سوف آخذ والدي المريض وأخرج من الخرطوم إلى أي مكان”.

    سيسمح وقف لإطلاق النار بإعادة تشغيل الخدمات والمستشفيات وتجديد مخزون المساعدات الإنسانية والأسواق المنهوبة أو التي تعرضت لقصف، في هذا البلد الذي يحتاج فيه 25 مليون نسمة من أصل 45 مليونا إلى المساعدة، وفقا للأمم المتحدة.

    وأعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان في وقت مبكر، الثلاثاء، إغلاق مستشفى جديد في الضاحية الكبرى للخرطوم، إذ أجبر موظفوه على التوقف عن العمل، لا سيما أنهم كانوا في مرمى النيران.

    وقالت النقابة “فوجئنا خلال الأيام الماضية ولعدة مرات، بدخول عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع إلى المستشفى، قاموا بالتعدي على المرضى والمرافقين والكوادر الطبية، وعملوا على ترهيبهم بإطلاق النار داخل أروقة المستشفى”. كذلك، نددت بـ”حملة الأكاذيب والإشاعات المغرضة” التي يشنها كبار ضباط الجيش ضد الكوادر الطبية والمتطوعين الذين يعملون في المستشفى، والذين تلقوا “تهديدات شخصية”.

    وقالت وزارة الصحة السودانية في بيان إن قوات الدعم السريع “قامت بالتمركز في التاسعة صباح الثلاثاء، بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ في مستشفى البان الجديد التعليمي” وبعد الظهر تمركزت في مستشفى أم درمان ليرتفع بذلك، وفق البيان، عدد المستشفيات التي تتمركز فيها قوات الدعم السريع إلى 29. وأكدت قوات الدعم السريع أنها محض “أكاذيب”.

    إذا كان الجيش يسيطر على الأجواء، ليس لديه سوى عدد قليل من الرجال في وسط العاصمة بينما تسيطر قوات الدعم السريع على الأرض في الخرطوم. يتهم العديد من السكان هذه القوات بنهب منازلهم أو احتلالها.

    في هذه الأثناء، يواصل الأطباء التحذير من مصير مأسوي للمستشفيات. ففي الخرطوم، كما في دارفور، باتت المستشفيات كلها تقريبا خارج الخدمة. أما المستشفيات التي لم يتم قصفها، فلم يعد لديها ما يكفي من المخزونات أو باتت محتلة من قبل المتحاربين.

    أكدت الرياض وواشنطن، أن هذه المرة ستكون هناك “آلية لمراقبة وقف إطلاق النار” تجمع بين ممثلين عن الجانبين بالإضافة إلى ممثلين عن الولايات المتحدة والسعودية.

    ووجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رسالة إلى السودانيين عبر مقطع فيديو نشرته الخارجية الأمريكية وقال “إذا تم انتهاك وقف إطلاق النار، سنعرف”.

    وتابع “سنحاسب المخالفين من خلال عقوبات نفرضها ووسائل أخرى متاحة لنا”.

    وأوضح بلينكن مخاطبا المدنيين “وحدها حكومة مدنية تنجح في تحقيق الاستقرار والأمن” في البلاد، مضيفا “يجب أن ينسحب جيشكم من الحكم”.

    وبحسب الأمم المتحدة، إذا استمر الصراع فإن مليون سوداني إضافي قد يفرون إلى الدول المجاورة التي تخشى انتقال العنف إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارك وغارات في السودان رغم سريان هدنة جديدة

    شهدت الخرطوم معارك وغارات جوية ليل الإثنين الثلاثاء رغم بدء سريان الهدنة التي تمتد أسبوعا بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي من المفترض أن تتيح خروج المدنيين وإدخال مساعدات إنسانية إلى السودان.

    وقال أحد المقيمين في الخرطوم لوكالة فرانس برس صباح الثلاثاء إن “قصفا مدفعيا متقطعا” يتردد في العاصمة.

    وبعدما دخلت الهدنة حيز التنفيذ رسميا الإثنين عند الساعة 19,45 بتوقيت غرينتش، أفاد سكان آخرون في الخرطوم عن معارك وغارات جوية.

    وفي المقابل، أفاد شهود في إقليم دارفور غرب البلاد بالتزام الطرفين بوقف اطلاق النار خصوصا في مدينتي الجنينة ونيالا حيث اشتدت وتيرة المعارك.

    أعلن المعسكران أنهما ينويان احترام وقف إطلاق النار، لكن في الخرطوم قال سكان إنهم لا يرون أي استعداد لذلك. وأشارت الأمم المتحدة بعد ظهر الإثنين إلى “معارك وتحر كات للقوات، بينما تعهد المعسكران عدم استغلال الأمر عسكريا قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ”.

    وقال كارل سكمبري من المجلس النروجي للاجئين (NRC) “بعيدا عن التصريحات الرسمية، السودان لا يزال يقصف وملايين المدنيين في خطر”، مستنكرا عبر “تويتر”، “أكثر من شهر من الوعود الكاذبة”، بينما سقطت حوالى 12 هدنة منذ الدقائق الأولى من بدء تطبيقها.

    وشهد سكان الخرطوم البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة تقريبا الإثنين قتالا متواصلا لليوم السابع والثلاثين على التوالي، في ظل حر شديد بينما حرم معظمهم من الماء والكهرباء والاتصالات.

    أعلن الوسطاء الأميركيون والسعوديون أنه تم التوصل، بعد أسبوعين من المفاوضات، إلى هدنة لمدة أسبوع من أجل استئناف الخدمات وعمل المستشفيات وتأمين المخزونات من الاحتياجات الإنسانية.

    وفي هذا الصدد وجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رسالة إلى السودانيين عبر مقطع فيديو نشرته الخارجية الأميركية وقال “إذا تم انتهاك وقف اطلاق النار، سنعرف”.

    وتابع “سنحاسب المخالفين من خلال عقوبات نفرضها ووسائل أخرى متاحة لنا”.

    وأوضح بلينكن مخاطبا المدنيين “وحدها حكومة مدنية تنجح في تحقيق الاستقرار والأمن” في البلاد، مضيفا “يجب أن ينسحب جيشكم من الحكم”.

    وتأتي تصريحات يلينكن، فيما أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان في وقت مبكر الثلاثاء إغلاق مستشفى جديد في الضاحية الكبرى للخرطوم، إذ أجبر موظفوه على التوقف عن العمل، لا سيما أنهم كانوا في مرمى النيران.

    وقالت النقابة “فوجئنا خلال الأيام الماضية ولعدة مرات، بدخول عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع إلى المستشفى، قاموا بالتعدي على المرضى والمرافقين والكوادر الطبية، وعملوا على ترهيبهم بإطلاق النار داخل أروقة المستشفى”. كما نددت بـ”حملة الأكاذيب والإشاعات المغرضة” التي يشنها كبار ضباط الجيش ضد الكوادر الطبية والمتطوعين الذين يعملون في المستشفى، والذين تلقوا “تهديدات شخصية”.

    في هذه الأثناء، يواصل الأطباء التحذير من مصير مأساوي للمستشفيات. ففي الخرطوم، كما في دارفور، باتت المستشفيات كل ها تقريبا خارج الخدمة. أما المستشفيات التي لم يتم قصفها، فلم يعد لديها ما يكفي من المخزونات أو باتت محتلة من قبل المتحاربين.

    وتطالب الطواقم الإنسانية بتأمين ممرات آمنة، فيما أكدت الرياض وواشنطن، أن هذه المرة ستكون هناك “آلية لمراقبة وقف إطلاق النار” تجمع بين ممثلين عن الجانبين بالإضافة إلى ممثلين عن الولايات المتحدة والسعودية.

    وقال محمود صلاح الدين المقيم في الخرطوم لوكالة فرانس برس الإثنين “ليس هناك ما يشير إلى أن قوات الدعم السريع التي لا تزال تحتل الشوارع، تستعد لمغادرتها”.

    ورغم أن الجيش يسيطر جوا، إلا أن عددا قليلا من عناصره موجودون في وسط العاصمة، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على المستوى الميداني في الخرطوم حيث يتهمها كثير من السكان بنهب منازلهم أو إقامة مقار لها فيها.

    رغم كل شيء، تأمل ثريا محمد علي أن تصمت الأسلحة، على الأقل خلال مغادرتها العاصمة. وتقول لفرانس برس “لو كانت هناك هدنة حقيقية سوف آخذ والدي المريض وأخرج من الخرطوم إلى أي مكان”، مضيفة “بعد هذه الحرب لم تعد الخرطوم مكانا يصلح للحياة فكل شيء تم تدميره”.

    يقول سكان آخرون إنهم يريدون زيارة الطبيب، بعد مرور أسابيع من دون حصولهم على استشارة خصوصا بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة، بينما يأمل آخرون في أن يتمكن موظفو الخدمة العامة من إعادة المياه والكهرباء والإنترنت وشبكات الهاتف.

    وإذ يحتاج 25 مليون سوداني من أصل 45 مليونا إلى مساعدات إنسانية وفقا للأمم المتحدة، تزداد ندرة الغذاء بينما أغلقت المصارف أبوابها ودمرت أو نهبت معظم مصانع الأغذية الزراعية.

    وتقول سعاد الفاتح المقيمة في الخرطوم لوكالة فرانس “كلنا جائعون، الأطفال وكبار السن، الجميع يعاني من الحرب. لم يعد لدينا ماء”.

    وبحسب الأمم المتحدة، إذا استمر الصراع فإن مليون سوداني إضافي قد يفرون إلى الدول المجاورة التي تخشى انتقال عدوى العنف إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري يأمل في “بداية جديدة” للعمل العربي المشترك في كلمته أمام قمة جدة

    أعرب الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة أمام القادة العرب خلال قمة في جدة هي الاولى التي تحضرها بلاده منذ أكثر من عقد، عن أمله في أن يكون الاجتماع بحضور دمشق “بداية مرحلة جديدة” للعمل العربي المشترك.

    وقال الأسد أمام قادة وممثلي الدول العربية “ونحن نعقد هذه القمة في عالم مضطرب، فإن الأمل يرتفع في ظل التقارب العربي العربي والعربي -الإقليمي والدولي والذي توج بهذه القمة”.

    وأضاف “أتمنى أن تشكل (القمة) بداية مرحلة جديدة للعمل العربي للتضامن في ما بيننا للسلام في منطقتنا والتنمية والازدهار بدلا من الحرب والدمار”.

    أودى النزاع المستمر في سوريا منذ العام 2011، بأكثر من نصف مليون شخص وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتحو لت سوريا إلى ساحة تصفية حسابات بين قوى إقليمية ودولية.

    وقطع قادة عرب علاقات بلادهم أو خف ضوها مع الحكومة السورية على خلفية قمع النظام السوري لمعارضيه. وقدمت دول عربية عدة بينها السعودية وقطر، خصوصا في السنوات الأولى للنزاع، دعما للمعارضة السياسية والمسلحة، ودعت إلى ضرورة تغيير النظام في سوريا.

    لكن الرياض انفتحت أخيرا على سوريا وضغطت في اتجاه إعادتها الى الصف العربي.

    وكان الأسد توجه مساء الخميس إلى جد ة. وكانت قمة سرت في ليبيا في مارس 2010 آخر قمة حضرها.

    وأمام قادة الدول العربية في جدة، شكر الرئيس السوري القيادة السعودية على “الدور الكبير الذي قامت به (…) وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولإنجاح هذه القمة”.

    وتابع “سوريا ماضيها وحاضرها ومستقبلها هي العروبة لكنها عروبة الانتماء لا الاحضان، فالاحضان عابرة لكن الانتماء دائم”.

    وأضاف “ربما ينتقل الانسان من حضن لآخر لسبب ما لكنه لا يغير انتماءه، أما من يغيره فهو من دون انتماء في الاساس. ومن يقع في القلب، لا يقبع في حضن، وسوريا قلب العروبة وفي قلبها”.

    واعتبر الأسد أن “العمل العربي المشترك بحاجة إلى رؤى واستراتيجيات وأهداف مشتركة نحولها لاحقا إلى خطط تنفيذية .. بحاجة إلى سياسة موحدة”، مشيرا إلى أن “الأهم هو ترك القضايا الداخلية لشعوبها فهي قادرة على تدبير شؤونها، وما علينا إلا ان نمنع التدخلات الخارجية في بلدانها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تندد بالانتهاكات “الفظيعة” للتعهدات الإنسانية في السودان

    ندد مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، بالانتهاكات العديدة والخطيرة للاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف المتحاربة في السودان الأسبوع الماضي، بشأن تجنيب المدنيين والبنى التحتية المعارك، والسماح بدخول المساعدات التي هناك حاجة ماسة إليها.

    ورحب غريفيث الذي يقود الجهود الأممية للإغاثة في السودان بإعلان 12 ماي الذي تم توقيعه في مدينة جدة السعودية من قبل طرفي النزاع، وتضمن تعهدا بالامتناع عن مهاجمة العاملين في المجال الإنساني.

    وقال غريفيث في مقابلة مع وكالة فرانس برس، إنه مع وصول المساعدات “هناك انتهاكات للإعلان، وهي انتهاكات هامة وفظيعة وتحدث منذ توقيع” الإعلان.

    وأبلغت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية، الأربعاء، عن تعرض مستودعاتها في الخرطوم لهجوم في اليوم السابق، كما أشار غريفيث إلى اعتداء في اليوم نفسه على مكاتب برنامج الأغذية العالمي في العاصمة السودانية، من بين “العديد” من الأمثلة.

    وقال “نحن بطبيعة الحال نقوم بإنشاء سجل لتوثيق مثل هذه الأحداث، وسوف نتحدث مع الطرفين حولها بينما تمضي العملية قدما”.

    وشدد غريفيث على ضرورة زيادة المساعدات بشكل كبير للاستجابة للوضع المتصاعد في السودان منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو الذي يقود قوات الدعم السريع.

    أسفر النزاع في السودان عن مقتل نحو ألف شخص معظمهم في الخرطوم وحولها، وكذلك في إقليم دارفور الغربي المضطرب منذ فترة طويلة، بينما شردت المعارك أكثر من مليون آخرين.

    وأشار غريفيث إلى أنه “لم يمر سوى شهر واحد فقط” على اندلاع المعارك.

    وقالت الأمم المتحدة، الأربعاء، إن نصف سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وأن هناك حاجة إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار هذا العام وحده لتقديم مساعدات عاجلة داخل البلاد ولأولئك الذين يفرون عبر الحدود.

    ونظرا للاحتياجات الهائلة، أصر غريفيث على أن هذا مجرد “نداء متواضع جدا”، وحض المانحين على الإسراع بالتحرك.

    ولا تزال الآمال في وقف إطلاق النار ضعيفة بعد انتهاك هدن عدة في الأسابيع الماضية.

    وبينما تتواصل المناقشات في جدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، أوضح غريفيث أن المفاوضات حول الإعلان الأخير الذي تم توقيعه كانت منفصلة.

    وكان التركيز فيها على ضمان تدفق المساعدات حتى لو استمر القتال، والمساعدة في وضع حد للاعتداءات وأعمال النهب التي استنفدت مخزونات الغذاء وجعلت معظم المرافق الصحية في الخرطوم خارج الخدمة.

    وقدر برنامج الأغذية العالمي لوكالة فرانس برس، الخميس، خسائره منذ اندلاع النزاع بنحو 56 مليون دولار بسبب تعرض المواد الغذائية والمركبات والوقود للنهب.

    وقال غريفيث “هذا رقم كبير وصادم …ومخز “.

    وأقر غريفيث بأن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى يشعر الناس على الأرض بالالتزامات التي اتفقت عليها قيادتا الجانبين، مضيفا أن هناك عملا مهما يتم القيام به على المستوى المحلي لضمان وصول المساعدات.

    وقال إن “إبرام اتفاقات محلية للسلامة والأمن يعول عليها لإقامة ممرات إنسانية آمنة للإمدادات والأشخاص” قد مكن اليونيسف على سبيل المثال من البدء بنقل إمداداتها في منطقة جنوب الخرطوم.

    وأضاف غريفيث أن العاصمة السودانية لا تزال “واحدة من أخطر الأماكن في العالم” بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني.

    وفي دارفور حذر غريفيث من “العنصر العرقي الخطير المضاف الذي باتت تواجهه البلاد بأسرها الآن”.

    وأسفر العنف في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور عن مقتل المئات وانهيار النظام الصحي، وفق مسعفين.

    وأشار غريفيث إلى أن دارفور “كان مكانا يعاني من انعدام الإمدادات والأمن بشكل غير عادي ومن هشاشة كبيرة” حتى قبل الأزمة الأخيرة، مشيرا إلى أن تجدد الصراع كان “مروعا بشكل لا يمكن تصوره” لسكان المنطقة.

    ولفت إلى أن الجهود قائمة لتنظيم عمليات تسليم المساعدات عبر الحدود من تشاد إلى دارفور، وأنه يأمل في إمكان تنظيم عمليات نقل جوي “ربما من نيروبي” إلى دارفور والخرطوم.

    وفي الوقت نفسه، أعرب غريفيث عن أسفه لأنه بسبب استمرار العقبات البيروقراطية “ما زلنا نواجه صعوبة في نقل الإمدادات القادمة من بورتسودان” إلى داخل البلاد.

    وقال إن هذا الوضع يمكن تصحيحه و”يجب القيام بذلك على وجه السرعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من نصف سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية وفق الأمم المتحدة

    قدرت الأمم المتحدة، الأربعاء، بنحو 25 مليون شخص عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية في السودان وبحوالى 3,03 مليارات دولار حجم المساعدات الطارئة الضرورية للبلاد والفارين من الحرب إلى البلدان المجاورة، والذين يتوقع أن يتجاوز عددهم المليون هذا العام.

    تفاقمت الاحتياجات الإنسانية منذ اندلع نزاع دام في السودان في 15 أبريل، بحسب الأمم المتحدة التي راجعت خطتها من أجل الاستجابة للأزمة.

    وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف راميش راجاسينغهام للصحافيين، “يحتاج اليوم 25 مليون شخص – أي أكثر من نصف سكان السودان – لمساعدات إنسانية وللحماية”، موضحا أن هذا العدد “هو أكبر عدد” محتاجين لمساعدات إنسانية تسجله الوكالة الأممية في هذا البلد على الإطلاق.

    أفادت الأمم المتحدة بأنها تتوقع أن تحتاج إلى 2,56 مليار دولار لتقديم مساعدات داخل الأراضي السودانية في مقابل 1,75 مليار دولار وفق تقديرات نهاية العام الماضي.

    وستسمح هذه الأموال لهيئات الإغاثة بالوصول إلى 18 مليون شخص يعدون الأكثر عرضة للخطر داخل البلاد، بحسب راجاسينغهام.

    الأربعاء بدت أحياء الخرطوم مقفرة وقد تصاعدت أعمدة الدخان من جراء المعارك.

    ونشرت الوكالة السودانية الرسمية للمرة الأولى لقطات تظهر الجنرال البرهان محاطا بجنود لدى تفقده مبنى متفحما تابعا للقيادة العامة للجيش في الخرطوم.

    اندلعت معارك منتصف الشهر الماضي بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو.

    وقتل نحو ألف شخص معظمهم في الخرطوم ومحيطها وفي ولاية غرب دارفور، بحسب مصادر طبية.

    وأصيب أكثر من خمسة آلاف شخص بجروح فيما لا يزال الملايين عالقين في منازلهم وعاجزين عن الوصول إلى الخدمات الأساسية والرعاية الصحية، وفق راجاسينغهام.

    ونبه المسؤول الأممي أيضا إلى “تقارير مقلقة حول ازدياد العنف الجنسي”، محذرا من أن “الأطفال ضعفاء بشكل خاص في هذه الفوضى التي تتكشف”.

    وعمق القتال الأزمة الإنسانية في السودان حيث كان شخص من كل ثلاثة يعتمد على المساعدات الإنسانية حتى قبل اندلاع الحرب.

    وعبر راجاسينغهام عن أسفه لتعرض العاملين الإنسانيين لعدة هجمات، منهم من قتل، فيما نهبت مكاتب ومخزونات.

    وأعرب عن أمله بأن يلتزم الطرفان المتحاربان قواعد إنسانية توصلا إليها الأسبوع الماضي بشأن إجلاء المدنيين من مناطق القتال وتوفير ممرات آمنة لنقل المساعدات الإنسانية.

    ولفت إلى أن المقاتلين انسحبوا من بعض المرافق الصحية التي كانت محتلة في السابق، مشيرا إلى زيادة في تسليم المساعدات، لكنه شدد رغم ذلك على “الحاجة إلى المزيد”.

    وتابع “الأزمة في السودان بدأت تتحول بسرعة إلى أزمة إقليمية”.

    وأشارت الوكالة الأممية في الوقت ذاته إلى حاجتها إلى مبلغ 470,4 مليون دولار إضافية لمساعدة الأشخاص الذين فروا من البلاد، مضيفة بأنها تستعد حاليا لتأمين احتياجات ما يصل إلى 1,1 مليون شخص يتوقع أن يفروا من السودان خلال العام الحالي وحده.

    قبل أسبوعين فقط، ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنها ستحتاج إلى 445 مليون دولار حتى أكتوبر لسد احتياجات ما يصل إلى 860 ألف شخص قد يفرون من البلاد.

    وقال مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات رؤوف مازو لصحافيين “حتى الآن، أدت الأزمة التي بدأت قبل شهر فحسب إلى تدفق هائل إلى بلدان مجاورة لنحو 220 ألف لاجئ وعائد يبحثون عن السلامة في تشاد وجنوب السودان ومصر وجمهورية إفريقيا الوسطى وإثيوبيا”.

    إضافة إلى ذلك، نزح أكثر من 700 ألف شخص داخل السودان نتيجة القتال.

    وتتوقع الأمم المتحدة أن يكون من بين أكثر من مليون شخص يمكن أن يفروا من السودان، نحو 640 ألف سوداني و204 آلاف شخص كانوا لاجئين في السودان وقد يعودون إلى وطنهم ربما جنوب السودان بشكل أساسي.

    وكان نحو 1,1 مليون لاجئ يعيشون في السودان قبل بدء النزاع.

    في جدة بالسعودية، لا يزال الطرفان السودانيان يجريان محادثات حول وقف إطلاق نار “إنساني” للسماح للمدنيين بالخروج وإتاحة المجال لدخول المساعدات.

    وشدد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لشرق إفريقيا مايكل دانفورد على “ضرورة تمكين العاملين في المجال الإنساني من الوصول وإعطائهم الموارد والضمانات الأمنية لتقديم الدعم الفعال لأولئك الذين يعتمدون عليهم”.

    أيضا في المدينة السعودية التي تستضيف الجمعة قمة عربية، تطرق وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والسعودي فيصل بن فرحان مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى مسألة النزاع في السودان.

    عبر ثلاثتهم عن تأييدهم لوقف لإطلاق النار لكن من دون اقتراح أي خطوط عريضة له فيما الدول العربية منقسمة بعمق بشأن السودان، إذ أن دقلو حليف كبير للإمارات في حين تلقي مصر بثقلها خلف البرهان، فيما تسعى السعودية إلى التوسط في مفاوضات بين الجنرالين.

    وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن “مسلحين دخلوا الثلاثاء مستودعها في الخرطوم ونهبوا” على الأقل “سيارتين مليئتين بالمواد الغذائية”.

    ودعا رئيس كينيا وليام روتو الأربعاء الجنرالين إلى “وقف هذه العبثية”.

    تتزايد الجهود الدبلوماسية في جميع الاتجاهات – وهي متوازية بشكل واضح – في ظل عدم نجاح أحد حتى الآن في إجبار الجنرالين على وقف القتال، وسط مخاوف في الدول المجاورة للسودان من انتقال عدوى النزاع.

    لكن معهد “ريفت فالي” للأبحاث حذر في تقرير من “صعوبة تصور كيفية إرغام (الجنرالين) على وقف العنف” رغم انطلاق المحادثات في جدة.

    وأكد المعهد أن “كليهما ينظر إلى وجود الآخر كتهديد”.

    ويمكن للرجلين المتحاربين التعويل على ضغائن قديمة للتعبئة من حولهما، بحسب محللين. فخلف صراعهما الدامي أيضا منافسة بين سكان يحتكرون تاريخيا السلطة والموارد ومكونات أخرى مهمشة في فسيفساء عرقية في السودان.

    وأضاف معهد “ريفت فالي” للأبحاث “إذا استمر النزاع، ستزداد فرص تورط أطراف خارجية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفيد آخر ملوك ليبيا يأمل “لعب دور الوساطة” بين المغرب والجزائر “إذا تسلم الحكم مجددا”

    عرض محمد السنوسي ولي عهد مملكة ليبيا السابقة، لعب دور الوساطة بين المغرب والجزائر، وقال إنه “يمكن للنظام الملكي في ليبيا العمل من أجل السلام الإقليمي”.

    وأضاف السنوسي، في حوار مع صحيفة “المستقل” الإسبانية، أن “عائلته لديها علاقات تاريخية مع الجزائر والمغرب وكذلك مع دول أخرى في المنطقة مثل تشاد والسودان”.

    واعتبر ولي العهد الليبي السابق، المنفي في لندن منذ أواخر الثمانينيات، أن “بلاده يمكن أن تعمل كخوذة زرقاء بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، واسترضاء الصراعات المستعرة حاليا، شرط أن يكون ذلك عبر إعادة النظام الملكي إليها”.

    وفي هذا الصدد، اعتبر السنوسي أن الأزمة بين المغرب والجزائر “يجب العمل على إصلاحها وإيجاد حل”.

    وبعيدًا عن شعارات معمر القذافي، يرى أن ليبيا “يجب أن تكون محايدة، دون التورط في أي مشكلة داخلية لدولة مجاورة”، في الوقت نفسه، شدد على المطالبة بعدم تدخل أي دولة في شؤون ليبيا، وقال “يمكننا أن نكون صانعي سلام في المنطقة”.

    وشدد السنوسي، على أن العلاقات بين إسبانيا والجزائر يجب أن تعود إلى نصابها، وأن يختفي الصراع بينهما بعد الموقف التاريخي لمدريد بدعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    ويرى السنوسي، أن “إسبانيا يمكنها أن تساهم في استقرار ليبيا، وأن تعيد العائلة الملكية إلى الواجهة السياسية عبر التدخل من خلال الطرق الدبلوماسية، طبقا لصورتها الإيجابية في المنتظم الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره