Étiquette : نظام

  • مجلس الشيوخ الفرنسي يصادق على مشروع قانون نظام التقاعد المثير للجدل

    صادق مجلس الشيوخ الفرنسي، أمس السبت، على مشروع قانون تعديل نظام التقاعد الذي أثار احتجاجات في كافة أنحاء البلاد.

    وأقر المجلس المشروع المثير للجدل بموافقة 195 صوتا ومعارضة 112، بعدما صادق الأربعاء على البند الرئيسي للقانون والمتعلق برفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وفي وقت سابق، خرج مئات الآلاف من الفرنسيين السبت في جميع أنحاء البلاد للتظاهر احتجاجا على المشروع، في يوم التعبئة السابع منذ التاسع عشر من يناير.

    وجاء اليوم الجديد من المظاهرات النقابية في الوقت الذي تشهد فيه عدة قطاعات استراتيجية اضطرابات كالنقل الطرقي والسكك الحديدية والطيران، علاوة على إضراب عمال النظافة منذ الثلاثاء في باريس، وعدة مدن أخرى وعمال المصافي الذين يغلقون عدة مخازن ومعامل التكرير والموانئ عبر البلاد.

    وتظاهر السبت أزيد من 368 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا، احتجاجا على خطة إصلاح نظام التقاعد الذي يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون لإقراره، وفقا لأرقام وزارة الداخلية، فيما تحدثت النقابات عن أكثر من مليون متظاهر.

    ويعول إيمانويل ماكرون على أفول جذوة المظاهرات المتتالية لتمرير مشروعه بينما تسرع حكومته الخطى داخل قبة البرلمان.

    وبعد تصويت مجلس الشيوخ، سيحال المشروع مرة أخرى بدء من الأسبوع المقبل على الجمعية الوطنية، حيث تمت مناقشته سابقا دون إقراره بعدما قدمت المعارضة أكثر من عشرين ألف مقترح تعديل على النص الأساسي.

    وفي إطار مواصلة تعبئتها، دعت التنسيقية النقابية المكونة من النقابات الثمانية الرئيسية في البلاد، إلى يوم جديد من المظاهرات الأربعاء 15 مارس، وهو اليوم الذي يوافق عرض مشروع الإصلاح أمام اللجنة البرلمانية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر خلاف بين الحكومة والنقابات بسبب إصلاح التقاعد

     عاد ملف إصلاح التقاعد لإثارة الجدل بين النقابات المركزية والحكومة، وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رفضها للتصور الذي عرضته الحكومة لإصلاح منظومة التقاعد في صيغته الحالية، معبرة عن رفضها لـ«السرية» التي يتم فيها تحضير الإصلاح وضرورة فتح نقاش موسع حوله، على حد تعبير عبد الفتاح البغدادي، عضو لجنة إصلاح التقاعد بالنقابة، الذي وصف التصور الذي قدمته الحكومة إلى النقابات بـ«خارطة طريق الإصلاح المؤدي إلى الموت، لأنهم سيأخذون أكثر ويعطون أقل ما يمكن من معاش للمتقاعدين»، مشيرا إلى أن التصور الحكومي لإصلاح أنظمة التقاعد «لا يقبله عقل ولا منطق»، وأنه «لا يُعقل أن يعمل الموظف والعامل أكثر، ويدفع اقتطاعات أكبر، وبالمقابل يأخذ معاشا أقل».

    في السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفض التشخيص الذي بنتْ عليه الحكومة تصورها لإصلاح أنظمة التقاعد، مشبّها الإصلاح الذي تسعى الحكومة إلى تطبيقه بالإصلاح الذي جاءت به حكومة فرنسا، والذي أثار رفضا واسعا من قبل الفرنسيين، موضحا أن الدولة لم تدفع إليه المساهمات التي بذمتها تجاه الصندوق من سنة 1956 إلى سنة 1996، ولاحقا «كانت تساهم وقت الحاجة فقط وليس بشكل رسمي وكأنها تتصدّق عليه»، ذاهبا إلى القول «يجب على الدولة أولًا جبر ضرر هذا الصندوق»، مشددا على أن صناديق التقاعد المغربية تعاني فعلا من مشاكل مالية، «ولكن تم التعسف عليها، حيث فقدت أموالا طائلة ولم تسترجع»، مضيفا أن «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عرف اختلاسات، وصدر حكم قضائي؛ لكنهم غطوا على اللصوص الكبار، وحاكموا الذين يوقعون على الوثائق باعتبارهم هم المسؤولون.. وهذا يطرح إشكال الحكامة».

    وكان تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021، والذي تم نشره بالجريدة الرسمية، اعتبر أن ضمان ديمومة منظومة التقاعد على المدى الطويل يقتضي الإسراع في تنزيل ورش الإصلاح الهيكلي لنظام التقاعد، سيما في ما يخص توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش. وذكر تقرير المجلس لسنة 2021 أن «أنظمة التقاعد الأساسية، ورغم الإصلاحات المقياسية التي همت بالأساس كلا من نظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد منذ سنة 2016 والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في سنة 2021، لم تمكن من تحقيق التوازنات المالية لهذه الأنظمة»، وهو الأمر الذي أدى إلى اقتراب نفاد احتياطاتها في آجال متفاوتة.

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض جزائري: من يسيء إلى فوزي لقجع يخدم أجندة النظام العسكري الجزائري الذي يعادي المغرب

    زنقة 20. الرباط

    قال المعارض الجزائري وليد كبير، أن “من يسيء إلى فوزي لقجع يخدم أجندة النظام العسكري الجزائري الذي يعادي المغرب”.

    وكتب الناشط السياسي الجزائري المعارض لنظام العسكر، في تعليق له على حملة حفنة من المحسوبين على فريق الرجاء البيضاوي : “لا تقتلوا أسودكم ..فتأكلكم كلاب أعدائكم”

    ‏وأشار المتحدث إلى أن “إحترافية عمل الرجل على مستوى الكاف لم تعجب نظام العسكر المرعوب والذي يُسخر إمكانيات الجزائر لضرب مصالح المغرب وليس للحفاظ على مصالح الجزائر”.!

    « لا تقتلوا أسودكم ..فتأكلكم كلاب أعدائكم »

    إحترافية عمل الرجل على مستوى الكاف لم تعجب نظام العسكر المرعوب والذي يُسخر إمكانيات الجزائر لضرب مصالح المغرب وليس للحفاظ على مصالح الجزائر!

    متضامن بقوة مع فوزي لقجع ومن يسعى إلى الإساءة له فإنما يخدم بكل بساطة أجندات نظام حكم يعادي… https://t.co/sx5wy0V3UH pic.twitter.com/E6C1YEFa6g

    — وليد كبير Oualid KEBIR (@oualido) March 12, 2023

    ‏وعبر ذات المتحدث عن تضامنه مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مشدداً على أن من يسعى إلى الإساءة له فإنما يخدم بكل بساطة أجندات نظام حكم يعادي المغرب!

    ‏لا تسقطوا في فخ الأعداء!



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار « ديرو النية » … نقابيون صحيون بمراكش يدعون لمحاربة « السيبة »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    دعا المكتب النقابي الموحد المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة (UMT) جميع الأطراف النقابية الجادة بالمركز الإستشفائي الجامعي بمراكش الى الرفع من مستوى النضال و التركيز على القضايا العادلة للأطر الصحية عوض تصفية حسابات شخصية نتيجة ترسبات الماضي، و التي تجعل المتسببين في نكبة هذا المركز و افلاسه في مأمن من اية محاسبة متحججين بشماعة الصراعات النقابية لتبرير عجزهم و ضعفهم، خصوصا و ان القطاع الصحي مقبل على هيكلة جديدة للمنظومة في مواجهة تحدي إنجاح ورش الحماية الاجتماعية. المكتب أكد كذلك انه لا وجود لصراعات نقابية بالمركز وانما هو صراع بين إرادة الإصلاح وإرادة الفساد الجاثم على مقدرات المركز والراغب في الاستمرار و الحفاظ على مصالحه، لهذا يعتبر البيان الصادر عن المكتب أن النضال يجب ان يصب في مصلحة الأطر الصحية و رقيها و تحسين ظروف عملها و كشف المسببات الحقيقية لهذا الانهيار الذي يعيشه المركز و توقف العديد من مصالحه و عرقلة العمل بأخرى… 

    المكتب النقابي الموحد وفي بيان توصلت أخبارنا بنسخة منه، يؤكد انفتاحه للعمل مع المسؤولين الشرفاء بشرط ان تكون لهم نية تغيير الوضع و على أساس تطبيق القانون و استقلالية و حيادية الجهاز الإداري، و من جهة أخرى انفتاحه  للتنسيق مع كل الهيئات النقابية الجادة بدون استثناء وفق ميثاق شرف أخلاقي يلتزم به الجميع بالتركيز على القضايا التي تهم الأطر الصحية بالمركز وعلى رأسها جعل مطالبها أولوية بالحوار الاجتماعي القطاعي: ( حل جذري لمعضلة التقاعد التي عمرت طويلا، احداث حركة انتقالية داخلية منصفة وأخرى بين المراكز الاستشفائية بالمغرب، النظام الأساسي، التعاقد، نظام الترقية، التكوين المستمر، التعويضات المختلفة و طرق احتسابها….)

    هذا وأعلن المكتب النقابي الموحد أنه:

    ـ يطالب بالكشف عن نتائج لجان التحقيق المركزية التي حلت مرارا بالمركز الاستشفائي الجامعي مع ربط المسؤولية بالمحاسبة،

    ـ يدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الى الوفاء بالتعهدات التي قدمتها للمكتب النقابي الموحد في اجتماعين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتي سرد فيها المسببات الحقيقية للإنهيار الذي يعيشه المركز على جميع المستويات،

    ـ يؤكد على ضرورة فتح تحقيق جاد بمستشفى الام والطفل والاختلالات الخطيرة التي يعيشها مع ربط المسؤولية بالمحاسبة ويعلن تضامنه مع القابلات بقسم الولادة مع ضرورة انصافهم ومحاسبة المتسببين الحقيقين في هذا الوضع،

    ـ يستنكر ضعف إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش وفشلها في حل المشاكل العديدة التي يعيشها المركب الجراحي المركزي بمستشفى الرازي بسبب سوء تدبير الموارد البشرية واستفحال ظاهرة التسيب والفوضى والتنقيلات العشوائية،

    ـ يستغرب الصمت الذي يعرفه ملف مستعجلات مستشفى ابن طفيل وتوقفها عن العمل منذ سنتين بعد ظهور تشققات وتصدعات بجدرانها مباشرة بعد عملية الترميم و خروج قرار بعد ذلك بهدمها دون تقديم توضيحات منطقية، وحلول بديلة لتخفيف الضغط على مستعجلات مستشفى الرازي،

    ـ يطالب بالحسم في ملف مصلحة جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن طفيل وانصاف كافة المتضررين ورد الاعتبار لهم،

    ـ يدين الفوضى التي تعرفها التداريب الاستشفائية خصوصا بالنسبة لطلبة المعاهد الخاصة للممرضين واغراق المصالح الاستشفائية بهم دون تأطير او مراقبة وبأعداد مهولة،

    ـ يطالب بإنصاف الممرضين الرئيسين والحراس العامين في الهيكلة الجديدة مع توفير الظروف السليمة للاضطلاع بأدوارهم، 

    هذا وأعلن المكتب النقابي الموحد مشاركته في الوقفة الجهوية التي دعا اليها المكتب الجهوي يومه الأربعاء 15 مارس 2023 بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ارتباطا بالتطورات الأخيرة بالمستشفى الإقليمي للاحسناء اليوسفية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك والشاه

    كل المواقع الدولية المتخصصة في التسلح والسياسات الاستراتيجية تطرقت إلى موضوع الاهتمام الإيراني بمنطقة المغرب وحذرت من تمويل طهران للبوليساريو بوساطة جزائرية.

    وبدل أن نطرح السؤال عن طائرات «الدرون» المُسيرة التي قدمتها طهران للجزائر، يجب أن نسأل أولا من باع للإيرانيين الوهم بشأن ما يحدث في الصحراء. إذ لا يعقل أن يُمول تنظيم من طرف دولة ما، دون أن يكون هذا التنظيم موجودا في المنطقة التي يفترض أنه في نزاع حولها مع الدولة المغربية.

    سبق للأمريكيين، الذين يعرفون المنطقة جيدا بالمناسبة، أن أعدوا تقريرا سنة 1982، عن علاقة المغرب وإيران، عنوانه «King Hassan and the Shah» وخلصوا في صفحاته المئة، إلى أن اللقاءات والمراسلات بين شاه إيران والملك الراحل كانت في أيامها الأخيرة، في بداية 1979، جلسات للنصح قدمها الملك الحسن الثاني لشاه إيران، حيث نصحه أن يقلل مظاهر البذخ التي كان يعيشها، لكن المعارضة كانت أسرع منه، فقامت الثورة الإسلامية التي أطاحت به.

    كما أن العلاقة بين الملك الحسن الثاني والشاه أثمرت في منح المغرب الأفضلية خلال دورات القمة العربية والإسلامية، إذ لولا الصداقة التي جمعت المغرب بإيران، لما عقدت دورات مناقشة تطورات الصراع العربي الإسرائيلي.

    دبلوماسيون مغاربة كبار من طينة عبد الهادي التازي وعبد الهادي بوطالب، وأحمد العراقي، كلهم سبق لهم نقل رسائل سرية من الملك الراحل الحسن الثاني إلى شاه إيران في عز الصراع العربي الإسرائيلي، ونجحوا في ثني الشاه عن تعميق الهوة بين إيران الليبرالية والمملكة العربية السعودية والعراق وسوريا.

    وهؤلاء الدبلوماسيون المغاربة قضوا ساعات طويلة في التنقل بين طهران والرياض عند بداية سبعينيات القرن الماضي، لإحداث نوع من التوافق حتى يتمكن الشاه من التعايش مع محيطه.

    لكن عندما قامت الثورة الإسلامية، أول ما قامت به إيران أنها دخلت في حرب دموية طويلة الأمد مع العراق، وقطعت العلاقات بشكل كلي مع عدد من الدول العربية.

    وبقية القصة صارت معروفة، خصوصا عندما أعلن الملك الراحل الحسن الثاني أنه مستعد لاستضافة الشاه بعد أن غادر طهران ساعات قبل سقوطها في يد أنصار الثورة الإسلامية.

    والطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، التي أقلت الخميني لكي يحكم إيران، تابع العالم أجمع نزولها في مدرج طهران، ولم يكن أحد في حاجة إلى دليل لكي يصدق تواطئ المخابرات الفرنسية في حياكة سيناريو إسقاط نظام الشاه.

    الغريب اليوم أن فرنسا على رأس لائحة الدول المنددة بما يقع في إيران من تجاوزات، بل وتمنح اللجوء بسخاء لكل الفارين من نظام الثورة الإسلامية وتضع مراكزها الثقافية رهن إشارتهم. إذ أن ممارسة بعض الفنون يبقى أمرا ممنوعا في إيران، مثل الرقص التعبيري أو الدعوات إلى المناصفة والعدالة الاجتماعية وتمكين النساء من حقوقهن الأساسية.

    إيران اليوم، بالنسبة للغرب، دولة إرهابية، اكتشف العالم أنها قطعت أشواطا كبرى في تصنيع الرؤوس النووية وتطوير أسلحة ملاحة أخرى تتعلق بالتجسس.

    عندما كان الشاه يحكم إيران، كان هناك انفتاح كبير على الغرب، حتى أن أكبر تجمعات الفنانين ونجوم السينما العالميين، كانت تجري في طهران. وأكبر الحفلات الموسيقية لنجوم الستينيات والسبعينيات جرت في إيران، حيث كانت المسارح ودور السينما يفوق عددها عدد الإدارات.

    وعندما جاءت الثورة الإسلامية تهدم كل شيء. وكان أول من حذر مما يقع في إيران هو الملك الحسن الثاني الذي واجه الخميني في خطابات ملكية بشكل مباشر، واعتبر ما جرى في طهران خطرا لا بد وأنه سوف يهدد مستقبل دول عربية وإسلامية كثيرة.

    مضت أكثر من أربعين سنة على هذه الأحداث حتى الآن. وها نحن نرى كيف أن الإيرانيين، الذين أوصلتهم الثورة الإسلامية إلى الحكم، يتركون كل ما حولهم من تحديات، ويتفرغون لإرسال طائرات «الدرون» إلى المنطقة المغاربية لتمويل صراع لا يوجد إلا في المواقع الإخبارية الجزائرية. 

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: الاحتجاجات متواصلة فنهارها السابع على تعديل نظام التقاعد – فيديو

    فرنسا: الاحتجاجات متواصلة فنهارها السابع على تعديل نظام التقاعد – فيديو

    وكالات//

    خرج الفرنسيون السبت في مظاهرات بعدة مدن ضد إصلاح نظام التقاعد الذي يثير استياءهم ويريده الرئيس إيمانويل ماكرون، في يوم سابع من الاحتجاج يشكّل اختبارٍا لاستمرار المواجهة بين الحكومة والنقابات.

    وشهد يوم التعبئة السابق ضدّ هذا الإصلاح تحرّكات ضخمة الثلاثاء، إذ سجّل رقماً قياسياً لعدد الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع متجاوزاً الذروة التي تمّ تسجيلها في 31 كانون الثاني/يناير، حسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية (1,28 مليون متظاهر) والنقابات (أكثر من ثلاثة ملايين).

    والسبت هو سابع يوم من تحرّكات مستمرّة منذ 19 كانون الثاني/يناير ضدّ هذا الإصلاح بما يحمله من رفع لسنّ التقاعد من 62 عاماً إلى 64 عاماً، الأمر الذي تعارضه غالبية الفرنسيين وفقاً لاستطلاعات الرأي، معتبرة أنه “غير عادل” خصوصاً بالنسبة للنساء والعاملين في الوظائف الشاقة.

    ولجأ وزير العمل أوليفييه دوسو السلاح إلى الدستور (المادة 44.3 من الدستور) الجمعة لعرض النص على مجلس الشيوخ الذي سيصوّت على مشروع القانون بأكمله مع الإبقاء على التعديلات المقترحة أو المقبولة فقط من قبل الحكومة بحلول الأحد، المهلة التي حدّدتها بنفسها.

    وكان المجلس قد صوّت ليل الأربعاء الخميس على المادة السابعة في الإصلاح التي ترفع سنّ التقاعد سنتين.

    وقال دوسو “أجرينا 74 ساعة من النقاش معاً” منذ الثاني من شباط/فبراير، مضيفاً أنه “مع كلّ مادّة وعلى الرغم من النقاشات الموضوعية، أصبحت العرقلة خياراً منهجياً”.

    رداً على هذا القرار، حذّر اتحاد العاملين في مجال الطاقة من “تصعيد الغضب”.

    في المقابل، قال ماكرون في رسالة إلى الاتحاد النقابي الخميس، إنّ الحكومة ستبقى “مستمعة” بشأن هذا الإصلاح، مؤكداً أنه ضروري.

    واختارت الحكومة الفرنسية رفع سنّ التقاعد القانوني استجابة للتدهور المالي الذي تشهده صناديق التقاعد ولشيخوخة السكان.

    الاحتجاج لا يزال قوياً
    فرنسا من الدول الأوروبية التي تعتمد ادنى سن للتقاعد من دون أن تكون أنظمة التقاعد قابلة للمقارنة مع غيرها من الدول بشكل كامل.

    وأعلنت الحكومة الإسبانية الجمعة اتفاقاً بشأن كيفية احتساب المعاشات التقاعدية، وفقاً لطلب المفوضية الأوروبية مقابل أموال خطة التعافي الأوروبية، ممّا يعني اعتماداً أكبر على ذوي الدخل المرتفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. قوات الأمن تلجأ إلى الهراوات والغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين (فيديوهات)

    شهدت الكثير من المدن الفرنسية اليوم السبت عدة مظاهرات احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد بفرنسا حيث تم نشر حوالي 10 آلاف جندي وشرطي لتأمين هذه التظاهرات، منهم 4 آلاف في العاصمة الفرنسية باريس، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

    وقد أفادت نفس المصادر أن مواجهات عنيفة حدثت  بين قوات الأمن والمحتجين بباريس حيث استخدمت الشرطة الهراوات والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

    وحسب نفس المصدر  فقد شهدت مدينة ليل أول اعتقال عنيف بإحدى المظاهرات.

    وخلال هذه الاحتجاجات تم وصف الحكومة الفرنسية بالصماء التي لا تستمع إلى الشارع الفرنسي، ليس فقط من المتظاهرين ولكن أيضا المعارضين سواء حزب اليمين أو المتطرف أو التجمع الوطني أو حزب فرنسا الأبية أو الحزب الشيوعي الفرنسي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات تقرر مراسلة بنموسى لأجرأة اتفاق 14 يناير قبل رمضان

    العمق المغربي

    قالت مصادر نقاببة إن أربع نقابات تعليمية قررت مراسلة وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، من أجل عقد لقاء قبل شهر رمضان.

    وأوردت مصادر جريدة العمق أن النقابات المعنية هي النقابات الموقعة على اتفاق 14 يناير والتي عقدت، أمس الجمعة، لقاء تشاوريا بمقر الجامعة الحرة للتعليم للتداول في مستجدات القطاع.

    وأضافت المصادر ذاتها أن اللقاء سيخصص لمناقشة كيفية أجرأة اتفاق 14 يناير بالإضافة إلى مجموعة من الملفات التدبيرية، وفق تعبير المصادر.

    ويوم السبت 14 يناير الماضي، أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، على مراسيم توقيع اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، بخصوص مبادئ النظام الأساسي المرتقب.

    الاتفاق وقعه عن الجانب الحكومي، كل من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، الوزير المكلف بالمالية فوزي لقجع، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور.

    ووقع محضر الاتفاق من النقابات كل من الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، فيما قاطعت الجامعة الوطنية للتعليم FNE الاجتماع.

    وكان بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت “العمق” بنسخة منه، قد أفاد بأن توقيع محضر اتفاق بين يشكل “وفاءً من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.

    ويتضمّن محضر الاتفاق جزئين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف، وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها.

    ويتعلق الأمر، وفق البلاغ ذاته، بـ”الحفاظ على المكتسبات، بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات”.

    وينص الاتفاق على “إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين، والارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين”.

    كما ينص على “تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات”.

    ووفق المصدر ذاته، فإن الاتفاق يشمل “إقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد”.

    ومن بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وأوضح البلاغ أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع رغبة الملك محمد السادس، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المظاهرات والإضرابات متواصلة بفرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد

    تظاهر عشرات الآلاف، يومه السبت، في فرنسا، في إطار الإضراب السابع على مستوى البلاد احتجاجا على رفع سن التقاعد.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن التظاهرات أدت لشلل جزئي لحركة السكك الحديد، وإلغاء عشرات الرحلات الجوية في مطار أورلي.
    وأوضحت المصادر، أن الاحتجاجات شملت 230 منطقة، حيث تم إلغاء قرابة 20 في المائة من الرحلات الجوية في مطار باريس أورلي.

    وأشارت المصادر، إلى أن المظاهرات بدأت في ساحة الجمهورية، وستتوجه إلى ساحة الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات جديدة في فرنسا احتجاجا على مشروع إصلاح نظام التقاعد

    خرج الفرنسيون اليوم السبت إلى الشارع لليوم السابع، احتجاجا على مشروع إصلاح نظام التقاعد في إطار تعبئة نقابية مستمرة منذ السابع عشر من يناير الماضي.
    وتتركز الاحتجاجات أساسا على البند الرئيسي في الإصلاح الذي يعتزم الرئيس إيمانويل ماكرون إقراره، والمتعلق برفع سن التقاعد من 62 عاما حاليا إلى 64 عاما.
    ورفضت الحكومة حتى الآن التراجع عن مشروعها رغم الاحتجاجات المتتالية، في الوقت الذي صوت فيه مجلس الشيوخ الأربعاء على نقطة الخلاف الأساسية التي تقر رفع سن الإحالة على التقاعد.
    وانطلقت المسيرات صباحا في عدة مدن كنيس ومارسيليا وتولوز، بينما تجمع الباريسيون في ساحة الجمهورية ابتداء من الثانية ظهرا حيث انطلق موكب المتظاهرين باتجاه ساحة لاناسيون.
    وتخللت المسيرة الباريسة مصادمات ومناوشات متفرقة بين رجال الأمن وبعض المتظاهرين.
    ويأتي اليوم الجديد من المظاهرات النقابية في الوقت الذي تشهد عدة قطاعات استراتيجية اضطرابات كالنقل الطرقي والسكك الحديدية والطيران، علاوة على إضراب عمال النظافة منذ الثلاثاء في باريس، وعدة مدن أخرى وعمال المصافي الذين يغلقون عدة مخازن ومعامل تكرير.
    وشهد الثلاثاء، سادس يوم من الإضرابات والتعبئة النقابية ضد المشروع الحكومي المثير للجدل، تظاهر ما بين 1.28 و3.5 مليون شخص في جميع أنحاء فرنسا، بحسب وزارة الداخلية والنقابات.
    وفي إطار مواصلة تعبئتها، دعت التنسيقية النقابية المكونة من النقابات الفرنسية الرئيسية، إلى يوم جديد من المظاهرات الأربعاء 15 مارس، وهو اليوم الذي يوافق عرض مشروع الإصلاح أمام اللجنة المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره