Étiquette : نعش

  • الديوانة والبوليس فميناء طنجة المتوسط لقاو 40 كيلو ديال المعسل مخبية فنعش مغربي مات في إسبانيا

    الديوانة والبوليس فميناء طنجة المتوسط لقاو 40 كيلو ديال المعسل مخبية فنعش مغربي مات في إسبانيا

    كود – كازا ///

    تمكنات عناصر الجمارك والسلطات الأمنية بميناء طنجة المتوسطي، مؤخرا، من إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من مادة المعسل اللي تستخدم في تدخين الشيشة على متن سيارة ديال نقل الموتى جاية من الديار الإسبانية، وبالضبط من ميناء الخزيرات.

    وتم العثور على هاذ الكمية اللي كتوزن 40 كيلو مخبية مزيان ف نعش مواطن مغربي مات بالمهجر، وجابوه عائلتو باش يتدفن ف مسقط رأسه بإقليم بني ملال. وتم اكتشاف الكمية بعد إجراءات البحث الروتنينية بالنقاط الحدودية، وتم اعتقال الشيفور وايداع المركبة بالفوريان..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة…حجز حوالي 40 كيلو من المعسل داخل سيارة نقل الموتى

    تمكنت السلطات الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط من إحباط محاولة تهريب شحنة مهمة من مادة “المعسل” داخل سيارة لنقل الموتى، كانت قادمة من إسبانيا.

    وحسب المعطيات الأولية تم ضبط المعسل داخل سيارة تحمل نعش مواطن مغربي ينحدر من إقليم بني ملال، يقودها مغربي مقيم بإسبانيا، يعمل كسائق لدى شركة إسبانية لنقل الموتى.

    وقد مكنت عملية التفتيش من العثور على شحنات في أماكن مختلفة من السيارة. حيث تم حجز حوالي أربعين كيلوغرام من مادة “المعسل” التي تستعمل في تدخين الشيشة.

    هذا فقد تقرر حجز الشحنات المهربة وإحالة السائق على النيابة العامة المختصة، وإبلاغ الشركة الإسبانية المتخصصة في نقل الموتى، بعد إيداع السيارة بالمحجز البلدي الكائن بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة .. سلطات ميناء طنجة تحجز على « معسل » مهرَّب وسط نعش ميت

    أخبارنا المغربية – محمد الحبشاوي 

    عاش ميناء طنجة المتوسط منتصف هذا الأسبوع، على وقع إستنفار أمني كبير، بعدما ضبطت السلطات الجمركية والأمنية، سيارة لنقل الموتى بترقيم إسباني، تحمل نعش مواطن مغربي وافته المنية بديار المهجر، بالإضافة إلى شحنات كبيرة من مادة « المعسل » تستعمل في تدخين الشيشة.

        وقالت مصادر مطلعة، أنه خلال إجراءات البحث الروتنينية بالنقاط الحدودية، اكتشفت سلطات ميناء طنجة وجود شحنات مشبوهة على متن السيارة المذكورة، الأمر الذي دفع أعوان المراقبة إلى إخضاعها لتفتيش محكم باستعمال الكلاب المدربة، حيث تم العثور على 40 كيلوغراما من مادة “المعسل” تتوسط نعش المواطن المغربي.

    وأضافت المصادر نفسها، أن جمارك الميناء حجزت الشحنات المهربة، فيما تم إيداع المركبة الإسبانية التي أبحرت من ميناء الجزيرة الخضراء في اتجاه طنجة بالمحجز البلدي.

    وأكدت المصادر أن السلطات المغربية نقلت نعش الميت بسيارة مختصة في نقل الموتى، في اتجاه مدينة بني ملال مسقط رأس الفقيد، حيث سيوارى الثرى.

    هذا، وتم إخضاع المشتبه به « سائق السيارة » المستعملة في تهريب هذه المادة المحظورة، وهو مغربي مقيم بإسبانيا، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموثقون يستنكرون ترامي العدول على اختصاصاتهم

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري

    عقد موثقو جهة مراكش جمعهم العام يوم الأربعاء 9 نونبر 2022، بمقر المجلس الجهوي لموثقي مراكش، على إثر تصريح وزير العدل أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، والذي أكد فيه منح وزارة العدل الحق في تلقي الودائع التي تعتبر اختصاصا حصريا لمهنة التوثيق لفائدة مهنة العدول.

    وجاء هذا الاجتماع، بحسب المنظمين، من أجل اتخاذ القرارات اللازمة للتصدي لهذا التجاوز الرامي إلى تدمير مهنة التوثيق وإسناد العدول اختصاصات لم تكن يوما لهم على حساب مهنة التوثيق.

    وذكر البيان الاستنكاري للمجلس الجهوي لهيئة الموثقين والذي توصلت « العلم » بنسخة منه، « أنه على إثر تصريح السيد وزير العدل أمام أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، والذي أكد فيه أن وزارة العدل قد وافقت على منح العدول الحق في تسلم وتلقي الودائع الناتجة عن توثيق العقارات، اجتمع موثقو الدائرة الترابية للمجلس الجهوي بمراكش في جمع عام يوم الأربعاء 09 نونبر 2022 لمناقشة هذا المستجد الخطير ».

    وعبر الجمع العام عن استنكاره الشديد لترامي العدول على اختصاص الموثقين الحصري لما يقارب قرنا من الزمان في تلقي الودائع، كما تم الرفض القاطع لموافقة وزارة العدل على إسناد اختصاصات مهنة التوثيق في تلقي الودائع لمهنة خطة العدالة.

    واعتبر الجمع العام، أن ما قامت به وزارة العدل يعد تعديا وتجنيا على مهنة التوثيق، فلا يمكن إصلاح مهنة العدول عبر تدمير مهنة التوثيق والإجهاز على مكتسباتها التاريخية.

    كما اعتبر البيان، أن مهنة خطة العدالة غير مؤهلة من جميع الجوانب لتلقي الودائع وتدبيرها، وأن هذا القرار يعتبر بمثابة دق المسمار الأخير في نعش مهنة التوثيق.

    وذكّر البيان، وزارة العدل برفض الموثقين لمطلب العدول الترامي على الودائع طيلة محطات الحوار الوطني لإصلاح العدالة، وكذلك تذكيرها برسالة المجلس الوطني المرفوعة لوزير العدل بتاريخ 24/11/2020 والتوضيح التكميلي المؤرخ في 28/12/2020 الرافض لمنح العدول تلقي الودائع.

    ودعا الجمع العام من خلال ذات البيان، وزارة العدل إلى التراجع الفوري على منح اختصاص الموثقين الحصري للعدول، وذلك بسحب هذا المقتضى من مشروع قانون إصلاح خطة العدالة المودع بالأمانة العامة للحكومة.

    بالإضافة إلى دعوة وزارة العدل إلى الحوار حول هذا الترامي على حق الموثق الحصري بشكل مستعجل.

    وأعلن الجمع العام للرأي العام الوطني والدولي، احتفاظ الهيئة باللجوء إلى جميع الأشكال النضالية لانتزاع حقها والدفاع عن مكتسباتها في حالة فشل الحوار وعدم تراجع الوزارة عن قرارها. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية تدق مسمارا في “نعش” الرحل بالمغرب

    يشعر موحا أوشعلي الذي اعتاد العيش رفقة أسرته على الترحال في جنوب شرق المغرب أن كل “شيء تغير من حوله”. ويقول بأسى “لم أعد أجد نفسي في هذا العالم، حتى الطبيعة صارت ضدنا”.

    ويواجه أوشعلي مثل باقي الرحل القلائل الذين لا يزالون يعيشون وفق هذا النمط التقليدي، قساوة الجفاف الذي جعل الحصول على المياه والكلأ للماشية أمرا معقدا، فضلا عن ظروف اجتماعية صعبة.

    وقد اضطر مع عائلته إلى أن يحطوا الرحال في منطقة خلاء تبعد حوالي 60 كيلومترا عن بلدة الريش الصغيرة، قرب نهر جاف.

    ونصب الرجل الذي يغطي رأسه بوشاح أسود وتخترق محياه تجاعيد، قرب قرية أملاكو، خيمتان نسجتا من الصوف الأسود وأكياس الأعلاف الملونة وبقايا ملابس.

    كل شيء يدور حول المياه في حياة الرحل، لكنها “أصبحت نادرة بينما ترتفع درجات الحرارة، يضربنا الجفاف دون أن نستطيع فعل أي شيء في مواجهته”، يقول الرجل الذي ينتمي لقبيلة آيت عيسى إزم الأمازيعية.

    ويعتمد الترحال الرعوي على التنقل سعيا وراء الكلأ للماشية، وهو نمط معمول به في المغرب منذ آلاف السنين، لكنه يتجه اليوم نحو الاندثار.

    لا يتعدى عدد الرحل اليوم نحو 25 ألف شخص، وفق آخر إحصاء للسكان في المغرب العام 2014، مقابل نحو 70 ألفا في العام 2004، ما يمثل تراجعا بقرابة الثلثين في عشرة أعوام.

    وتتذكر إدى، زوجة موحا أوشعلي، أن الأسرة “كانت تستطيع أن تعيش بشكل جيد في الماضي، لكن سنوات الجفاف المتتالية والشديدة تعق د حياتنا أكثر فأكثر. لا نستطيع شيئا بدون ماء”.

    وتضيف السيدة البالغة من العمر 45 عاما بحسرة “نحن منهكون”.

    ويشهد المغرب هذا العام أسوأ موجة جفاف منذ أربعة عقود، لكن الوضع مرشح للأسوأ تدريجيا في أفق العام 2050 بفعل تراجع الأمطار (-11 بالمئة) وارتفاع سنوي للحرارة ( 1,3 درجات)، وفق تقديرات وزارة الزراعة.

    ويوضح الباحث الأنتربولوجي أحمد سكتاني أن “الرحل كانوا دائما بمثابة مقياس للتقلبات المناخية، إذا فقدوا اليوم القدرة على التحم ل، رغم تعو دهم العيش في شروط قاسية، فذلك يعني أن الظرف بات خطيرا”.

    ويضيف “جفاف منابع المياه الذي نلاحظه اليوم حتى في المناطق التي يسكنها قرويون مستقرون، يدق المسمار الأخير في نعش الرحل”.

    ويبدأ تأثير التقلبات المناخية أولا في مسار الترحال.

    في الظروف العادية، كان رحل قبيلة آيت عيسى إزم يقضون الصيف في وادي إملشيل المحاط بالجبال حيث يكون الجو رطبا، بينما يتجهون إلى نواحي محافظة الرشيدية المجاورة الأكثر اعتدالا في الشتاء.

    لكن هذا المسار “صار جزءا من الماضي، اليوم نذهب فقط أين نجد القليل من الماء لإنقاذ ماشيتنا”، كما يقول موحا أوشعلي وهو يرتشف كأس شاي.

    ويخل ف الجفاف أيضا تداعيات اجتماعية على حياة الرحل، إذ يضطر بعضهم إلى الاستدانة لشراء علف الماشية، وهي المصدر الأساسي للدخل بالنسبة إليهم، كما يحصل مع أحمد أسني.

    ويقول أسني متحدثا قرب منبع مياه صغير يكاد يجف على الطريق بين أملاكو والراشيدية، “أستدين لشراء العلف كي أغذي قطيعي.. ولا أموت جوعا”.

    لكن التأثير الأكثر انتشارا للتقلبات المناخية يبقى في الاستقرار والتخلي نهائيا عن الترحال. وهو الخيار الذي أقدم عليه حدو أوداش (67 عاما) منذ العام 2010، بعدما “تعبت من المصارعة لأجل العيش، أصبحنا مثل المنبوذين في المجتمع، لا أتخيل ماذا يعاني الرحل اليوم”. وهو اليوم يعيش في بلدة الريش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف شهادة وفاة الملكة إليزابيث الثانية

    كشفت شهادة وفاة الملكة البريطانية الراحلة، التي نشرت الخميس، أن إليزابيث الثانية توفيت بسبب “الشيخوخة”.

    وبعد مرور 10 أيام على جنازتها الرسمية، نشر الموقع الرسمي لـ”المحفوظات الوطنية في اسكتلندا”، اليوم، شهادة وفاة الملكة إليزابيث.

    وجاء في الشهادة أن الملكة توفيت يوم الخميس 8 سبتمبر على الساعة 3:10 عصرا، أي قبل أكثر من ثلاث ساعات من الإعلان الرسمي.

    وذكرت شهادة الوفاة أن إليزابيث الثانية توفيت بسبب واحد، وهو “العمر المتقدم” أو “الشيخوخة”.

    وكانت الشيخوخة أيضا السبب الوحيد لوفاة زوجها الأمير فيليب.

    وأبرزت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن توقيت الوفاة يعني أن شخصين فقط حضرا وفاة الملكة، وهما الملك تشارلز وأخته الأميرة آن.

    وأضافت: “هذا يعني أيضا أن معظم أبناء وأحفاد الملكة لم يتمكنوا من الحضور قبل وفاتها في قلعة بالمورال”.

    وقالت الأميرة آن، التي رافقت نعش والدتها من بالمورال إلى لندن: “كنت محظوظة لأنني شاركت والدتي العزيزة آخر 24 ساعة من حياتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتقادات تطال ماكرون وزوجته بسبب ملابسهم الرياضية في جنازة الملكة إليزابيث

    أثار مظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، خلال حضورهما مراسم جنازة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أمس الأثنين، انتقادات واسعة.

    الانتقادات جاءت بسبب المظهر الذي اعتبره البعض “مهينا” بحق الوظيفة الرئاسية الفرنسية.

    ورصدت أعين الكاميرات الرئيس ماكرون، حين وصوله إلى لندن مرتديا سترة زرقاء داكنة وبنطلونا رماديا،

    وحذاء رياضيا أسودا، ما أثار استياء كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة للإعلام البريطاني.

    كما رافق ماكـرون لآداء واجب العزاء للعائلة الملكية، وإلقاء النظرة الأخيرة على الملكلة الراحلة،

    زوجته بريجيت التي كانت ترتدي أزياء مماثلة.

    وأفادت تقارير صحافية بريطانية إنه”من العيب والعار الحضور إلى جنازة الملكة بأزياء رياضية وكان الأولى الحرص على المظهر الرسمي”.

    وتداول نشطاء بكثير من الاستياء صور ماكـرون وزوجته وهما يتجولان في وسط لندن بذاك المظهر “المستفز”، حسب وصفهم.

    لكن وفقا للإعلام الفرنسي، فإن ماكرون وزوجته استخدما الأحذية الرياضية فقط للمشي والوصول إلى كاتدرائية

    “ويسمنتستر” وأنهما لم يكونا يرتديانها في الداخل عند الوقوف أمام نعش الملكة.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنكبوب على نعش الملكة إليزابيث يثير ضجة

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريطا مصورا يظهر عنكبوتا على نعش الملكة إليزابيث الثانية، أثناء مراسم تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير

    في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية.

    ووثق مقطع الفيديو، العنكبوت وهو يشق طريقه فوق نعش الملكة إليزابيث في وستمنستر آبي،

    تحديدا في إكليل الزهور وأوراق الشجر المقطوعة من حدائق قصر باكنجهام، التي كانت فوق النعش.

    عنكبوت نعش الملكة إليزابيث

    كما ظهر العنكبوت وهو يتحرك على رسالة كتبها الملك تشارلز الثالث، جاء فيها:

    “في ذكرى محبة ومخلصة.. تشارلز”، قبل أن يختفي العنكبوت في النهاية عن الأنظار، ويعود إلى داخل الباقة.

    وبعد انتهاء صلاة الوداع الأخيرة على الملكة إليزابيث الثانية فى كنيسة القديس جورج فى قلعة وندسور، شوهد نعشها وهو يتم إنزاله إلى القبو الملكى أسفل الكنيسة، حيث سيتم دفنها إلى جوار زوجها دوق إدنبرة، الأمير فيليب ووالدها الملك جورج، ووالدتها الملكة الام ورماد شقيقتها مارجريت.

    عنكبوت في نعش #الملكة_إليزابيث pic.twitter.com/D0rG72ycFq

    — جريدة عبّر.كوم aabbir.com (@maroc_aabbircom) September 19, 2022

    عبّر ـ مواقع



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان إليزابيث الثانية يوارى الثرى بعد تشييع طويل حضره عشرات الآلاف

    وكالات

    وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء الإثنين 19 سبتمبر 2022، إلى كنيسة القديس جورج، في قلعة وندسور، حيث مرقدها الأخير بجانب زوجها الراحل الملك فيليب.

    حيث وصل نعش الملكة إلى قلعة وندسور في جنازة رسمية شيعت من العاصمة لندن حضرها أكثر من 2000 شخص، بينهم زعماء ورؤساء عدد من الدول.

    واحتشد آلاف الأشخاص في شوارع لندن، لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي.

    الأمير رشيد يُمثل الملك في جنازة إليزابيث ويحضر حفل استقبال لوزير خارجية بريطانيا

    في حين تبع الموكب الجنائزي سيراً على الأقدام أولاد الملكة، الملك تشارلز والأميرة آن، والأمير أندرو، والأمير إدوارد، وأحفادها، الأمير ويليام، والأمير هاري، وبيتر فيليبس، وابن أختها ديفيد أرمسترونغ جونز.

    وفي كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، أقيم قداس آخر للملكة إليزابيث الثانية، ثم أُنزل النعش إلى قبو في القلعة.

    عربة ملكية
    توجه الملك تشارلز ووريث العرش ابنه الأمير ويليام للقاعة معاً في عربة ملكية واستُقبلا بالتهليل والتصفيق من حشود المعزين والمشيعين الذين ملأوا شوارع وسط لندن للمشاركة في مراسم اليوم.

    لكن الصمت خيم تماماً على الجميع لحظة خروج نعش الملكة، وسار أفراد العائلة الملكية على صوت المزامير وقرع الأجراس.

    من جانبه حيا الملك تشارلز والأميرة آن والأميران إدوارد وويليام، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي العسكري الملكي، النعش وهو يُرفع عن عربة المدفعية أمام الكنيسة.

    أما الأميران أندرو وهاري، اللذان لم يعودا من الأفراد العاملين في العائلة الملكية، فقد ارتديا سترتي حداد ولم يقوما بالتحية رغم خدمتهما من قبل في مناطق صراع مثل جزر فوكلاند وأفغانستان.

    بداخل الكنيسة، كانت تنتظر كاميلا عقيلة الملك الجالس على العرش، وكيت زوجة الأمير ويليام وطفلاهما جورج (تسع سنوات) وتشارلوت (سبع سنوات) وكذلك ميغان زوجة الأمير هاري.

    كما تبع أفراد العائلة المالكة النعش على طول ممشى الكنيسة وأظهرت لقطات تلفزيونية مقربة لوجوههم الحزن والأسى الظاهرين.

    جنازة تاريخية
    في سياق ذي صلة ودعت المملكة المتحدة والعالم، الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، حضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، فيما شارك ألفا شخص في المراسم الدينية بكاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    من بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    في حين لم يسبق أن جمعت لندن هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    دقيقتا صمت
    أما بعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، فوقفت البلاد دقيقتي صمت ثم غادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون، حيث وضع في سيارة تنقله إلى قصر وندسور.

    في سياق موازٍ شارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما انتشر مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى وندسور الواقعة على بعد 35 كيلومتراً غرب العاصمة؛ لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    كانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت هي الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم. ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    كانت الملكة إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ولم تخفِ بعض هذه الدول رغبتها في تغيير طبيعة علاقتها مع النظام الملكي، وخلال حياتها شكل مجموع رحلاتها الخارجية ما يوازي 42 جولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز المعلومات عن السرداب الملكي الذي دُفنت فيه الملكة إليزابيث 2

     تم إنزال التابوت الذي يحمل جثة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية آليا إلى السرداب الملكي بكنيسة القديس جورج بقلعة وندسور وسط عزف ألحان جنائزية.
    وقرأ عميد وندسور، الأسقف ديفيد كونر الذي أشرف على عملية الدفن في الكنيسة، المزمور 103، وبعد ذلك قرأ ديفيد وايت من وسام الرباط (أحد أعظم مجموعات الفرسان في بريطانيا) كل ألقاب الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
    وحضر المراسم في قصر وندسور، أفراد الأسرة والموظفين السابقين والحاليين في المحكمة الملكية، ورئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، والمحافظون البريطانيون، وكذلك رؤساء حكومات الدول التابعة للتاج البريطاني. وانتهت المراسم بصلاة رئيس أساقفة كينتربيري (الرئيس الروحي لكنيسة إنجلترا) جوستين ويلبي.
    وتم اختتام مراسم جنازة إليزابيث الثانية بغناء النشيد البريطاني، وغادر الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة الكنيسة وتوجهوا إلى قلعة وندسور، حيث سينظم لقاء خاص في كنيسة القديس جورج خلف الأبواب المغلقة بحضور ممثلين فقط عن الأسرة الحاكمة.
    ورقدت الملكة جوار زوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، الذي توفي العام الماضي.
    بالتزامن، شهدت السماء فوق لندن دقيقتي صمت؛ حيث أوقف مطار هيثرو جميع الرحلات المغادرة والقادمة لمدة 30 دقيقة، من الساعة 11:40.
    وتم دفن قطعتين فقط من المجوهرات مع الملكة إليزابيث. وقطعتا المجوهرات تحملان أهمية معنوية لها، وهما خاتم زفافها الذهبي الويلزي البسيط، وزوج من أقراط اللؤلؤ.
    والملكة رفضت دفنها بقطع مجوهرات، لأنها تؤمن أن هذه القطع إرث للعائلة، وأن المجوهرات تشكل جزءاً كبيراً من هذا الإرث، وفق قصر باكنغهام.
    وخاتم خطوبة الملكة الراحلة وبه ألماس مأخوذ من تاج والدة الأمير فيليب، أليس من باتنبرج، من المرجح أن يتم منحه لابنتها الأميرة آن.
    ولديها أيضاً نحو 2868 قطعة ألماس، إلى جانب 17 ياقوتة و11 زمردة و269 لؤلؤة تتألق في تاج « إمبريال ستيت » الذي استقر على نعش الملكة.
    ويتم حفظ جواهر التاج الرسمية في برج لندن؛ حيث يعود تاريخ المجموعة إلى القرن السابع عشر، وتضم أكثر من 23 ألف قطعة ألماس وياقوت.
    وداخل السرداب الملكي يرقد نعش الملكة إليزابيث الثانية، المصنوع من خشب البلوط. ووري جسدها بجوار رفيق دربها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في السرداب الملكي بكنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور.
    وبعد دفنها ستصبح الملكة رقم 26 من أفراد العائلة الملكية المدفونين في السرداب ذي ال200 عام، المخفي أسفل كنيسة سانت جورج. وانضمت إلى مجموعة من الملوك والملكات الذين يقبعون خلف بوابات حديدية، على مسافة 16 قدماً تحت الأرض.
    ومن أبرز الموجودين في السرداب: جورج الثالث، وجورج الرابع، وجورج الخامس من هانوفر، وويليام الرابع، ووالد الملكة فيكتوريا، الأمير إدوارد، وزوجة جورج الثالث، الملكة شارلوت، وجد الملكة ماري، الأمير أدولفوس.
    ويتم إنزال النعوش الملكية 16 قدماً، قبل النزول إلى ممر ووضعها بالسرداب خلف البوابات الحديدية.

    إقرأ الخبر من مصدره