الوسم: نقل

  • توقيف أستاذ متلبسا بامتهان النقل السري بمراكش

     

    زنقة 20 . محمد المفرك

    تمكنت مصالح الامن بمراكش من توقيف استاذ متلبسا بامتهان النقل السري بمقاطعة جليز مراكش.

    وحسب مصادر أن إخبارية من سائقي سيارات الأجرة بمراكش تمكن بها عناصر فرقة الصقور من ايقاف استاذ ببلدية تحناوت اقليم الحوز متلبسا بمحاولة نقل زبناء.

    هذا وقد تم تحرير محضر بحق الموقوف و إيداع سيارته بالمحجز البلدي مع حجز رخصة سياقته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدى المغرب عددا منها.. الجيش الأميركي يوقف 400 مروحية شينوك عن العمل بعد حرائق في محركات

    أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء أنه أوقف تشغيل أسطول مروحياته من طراز “ايتش-47 شينوك” بعد عدة حرائق في محركات بعضها.

    وستتوقف، بموجب هذا الإجراء، نحو 400 مروحية شينوك عن العمل، بسبب ما تصفه شركة “هوني ويل” التي تصنع محركات بـ”حلقات دائرية مشكوك في أمرها” تستخدم في بعض محركات المروحيات ولم تعد تناسب مواصفاتها.

    وقالت المتحدثة باسم الجيش الأميركي سينثيا سميث “حدد الجيش سبب تسريبات الوقود التي أدت إلى عدد قليل من حرائق المحركات في عدد محدود من مروحيات +ايتش-47+، ويضع حاليا إجراءات لحل المشكلة”.

    وتابعت، وفق ما جاء في بيان، “على الرغم من عدم وقوع قتلى أو إصابات، أوقف الجيش مؤقتا أسطول +ايتش-47+ لتوخي الحذر حتى انتهاء الإجراءات التصحيحية”.

    وتستخدم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ونحو عشرين دولة أخرى مروحيات شينوك التي تصن عها شركة “بوينغ”.

    وبين هذه الدول يوجد المغرب، حيث يملك بضع مروحيات من هذا الطراز كان قد حصل عليها من الولايات المتحدة عام 2015.

    ويمكن لهذه المروحيات نقل حمولات ثقيلة، وهي مسلحة بشكل كاف لتستخدم في حالات القتال.

    وتستخدم أيضا في مهام الإغاثة في حالات الكوارث.

    وأعلنت ألمانيا مطلع العام 2022 أنها ستشتري 60 من هذه المروحيات.

    وأكدت “هوني ويل” أنها غير مسؤولة عن الحلقات الدائرية، دون تحديد مكان تصنيعها أو هوية من ركبها.

    وشددت الشركة على أنها، إلى جانب الجيش الأميركي، “تمكنت من تأكيد أن أيا من الحلقات المشكوك فيها أتت من +هوني ويل+ أو من محرك دققت فيه” الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فشل التجربة الأولى.. أمريكا تقرر إجراء محاولة ثانية لإطلاق صاروخ نحو القمر

    العمق المغربي

    قال مسؤولون بإلإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأمريكية (ناسا)، الثلاثاء، إن الوكالة تسعى إلى إجراء محاولة ثانية يوم السبت المقبل لإطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (إس.إل.إس) إلى القمر، بعد خمسة أيام من مشكلتين تقنيتين تسببتا في إلغاء محاولة يوم الاثنين.

    ومن المقرر إطلاق الصاروخ، الذي يعادل طوله مبنى من 32 طابقا من مركز كنيدي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، لإرسال كبسولة “أوريون” في رحلة تجريبية غير مأهولة مدتها ستة أسابيع حول القمر قبل أن تعود إلى الأرض.

    وسيدشن الإطلاق، الذي طال انتظاره، برنامج ‘أرتميس” التابع ل”ناسا” لرحلات من القمر إلى المريخ، والذي يخلف مشروع أبولو لرحلات القمر في الستينيات والسبعينيات.

    وتهدف الرحلة الأولى لنظام (إس.إل.إس) وأوريون، وهي مهمة أطلق عليها اسم “أرتميس 1″، إلى وضع المركبة في رحلة تجريبية تختبر قدراتها لأبعد الحدود، قبل أن تعتبر “ناسا” أن بوسعها الاعتماد عليها بدرجة كافية في نقل رواد الفضاء.

    وألغيت محاولة إطلاق “أرتميس 1” الأولى، يوم الاثنين، بعد مشكلة تبريد بأحد محركات المرحلة الرئيسية للصاروخ، مما أدى إلى وقف العد التنازلي وتأجيل المحاولة.

    وفي إفادة صحفية يوم الثلاثاء، قال مسؤولو ناسا إنهم يأملون في حل هذه المشكلات في الوقت المناسب لإعادة محاولة الإطلاق يوم السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يرأس اليوم اجتماعا حول إدماج المنخرطين في نظام التغطية الصحية “راميد” في CNSS

    يرأس رئيس الحكومة صباح اليوم اجتماعا بمقر رئاسة الحكومة حول إدماج المنخرطين في نظام “راميد”، في نظام التغطية الصحية الذي يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وكان أخنوش أوضح خلال جلسة برلمانية في يونيو الماضي أن مكتسبات نظام “راميد” سيتم الحفاظ عليها في النظام الجديد وتحسينها، ليتمتع المستفيد بنفس الامتيازات التي كانت لديه، مع تحسين العرض في المستقبل.

    ويوجد حوالي 11 مليون شخص منخرط في نظام التغطية الصحية راميد، وهو نظام هش، واجه صعوبات كثيرة، وأدى إلى إضعاف العرض الصحي العمومي . وتسعى الحكومة في إطار مشروع تعميم التغطية الصحية إلى نقل جميع هؤلاء المستفيدين من راميد إلى النظام الذي يشرف عليه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع فرض مساهمات على القادرين على الأداء وتحمل الدولة جزءا من التكاليف لصالح الفئات المعوزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاعا عن شبله.. أسد يقتل رجلا ويلتهمه في غانا

    قُتل رجل، بحديقة أكرا للحيوان في غانا، الأحد، بعد مهاجمته من قبل أسد، انقض عليه دفاعا عن شبله.

    وهاجم الأسد الرجل الذي تسلق سياج حديقة الحيوان، في محاولة لسرقة شبله، فأوقعه قتيلا ثم التهمه فيما بعد.

    وقال بينيتو أوسو بيو، نائب وزير الأراضي والموارد الطبيعية: الاقتراب من صغار الحيوانات يشعرها بالخطر، لذلك يجب الحذر جيدا، نطلب من الزائرين الكف عن فعل أي شيء من هذا القبيل.”

    وتم استدعاء رجال الشرطة إلى مكان الحادث لإخلاء الجثة حيث بدأت التحقيقات.

    في غضون ذلك، أكدت السلطات أن الأسد واللبوة واثنين من الأشبال في أمان وبقوا في حديقة الحيوان.

    وقال بيان الشرطة: “بعد الفحص الطبي الشرعي اللازم لموقع الحادث، تم نقل الجثة وإيداعها في مشرحة مستشفى الشرطة لحفظها وتشريحها.

    وأضاف: “تعمل الشرطة مع إدارة حديقة الحيوان ولجنة الغابات للوصول إلى حقيقة هذا الحادث المؤسف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل تلميذ في أصيلة على يد ملثمين تثير صدمة

    اهتزت جماعة ويسلان بضواحي مكناس، على وقع فاجعة مقتل التلميذ “عدنان الغزوف” الذي تابع دراسته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، وذلك على يد عصابة ملثمة بإحدى حدائق مدينة أصيلة.

    مأساة مقتل عدنان يوم الجمعة الماضي، بطعنات غادرة يحكيها رفاقه الذين كانوا معه في الرحلة الاستجمامية، حيث صعوبة إيجاد بيت للكراء فرض عليهم المبيت في حديقة عمومية، لكن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وحسب ما أكده رفاق الضحية عدنان، في تصريح لوسائل الإعلام، عقب تشييع جثمانه بمقبرة الرحمة بويسلان، أول أمس الأحد، فإن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال ” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من كمية الدم التي نزفت منه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على مخزون الدم المطلوب، مما عجّل بوفاته.

    فاجعة مقتل تلميذ ثانوية الكندي بجماعة ويسلان، صدمت الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، كما صدمت عموم تلاميذها، ومعهم ساكنة المدينة، بعدما تحوّل سفر للاستجمام إلى مأتم، وبدل أن يرجع عدنان لاستئناف دراسته بمستوى الأولى بكالوريا، رجع جثة هامدة في صندوق ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة بمركز ويسلان.

    هذا، وتمكنت المصالح الأمنية بمدينة أصيلة من إيقاف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث يبرز عوامل وانعكاسات أزمة الماء بالمغرب وطرق تدبيره قديما وجدوائية العمل بها اليوم (فيديو)

    محسن رزاق

    خلفت أزمة الجفاف التي يعيشها المغرب قلقا رسميا وشعبيا كبيرا، خاصة لتزامنها مع موجة الحرارة المفرطة التي عرفتها العديد من المناطق والأقاليم مع قلة التساقطات المطرية، وانخفاض نسبة ملء السدود ب 10 مليار متر مكعب، مقارنة بالسنوات الماضية. 

    وجاءت هذه الأزمة المائية بسبب عدة عوامل متداخلة فيما بينها، كما خلفت آثارا سلبية على مجموعة من القطاعات الحيوية، نتطرق لها بالتفصيل في هذا الحوار الذي أجرته جريدة العمق مع الأستاذ الباحث حسن الخلفاوي، بكلية الآداب والعلوم الانسانية شعيب الدكالي بالجديدة، الذي قارب الموضوع بتحليل تاريخاني مستحضرا نماذج وتقنيات كان يعتمدها المغاربة القدامى في تدبير المياه.

    أولا، أستاذ حسن الخلفاوي، ما هو تشخيصك للوضع المائي الذي يعيشه المغرب؟

    كل حديث اليوم، في السياسة والاقتصاد والمجتمع، يدور أساسا حول الوضعية الحرجة التي يعيشها المغرب فيما يتعلق بأزمة قلة التساقطات المطرية، والجفاف الذي أصبحت تهدد أمن واستقرار البلاد على غرار بلدان أخرى من العالم.

    في هذا السياق، سبق لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، أن قدمت بعض الإحصائيات التي توحي بأن الوضع جد مقلق في ما يخص وضعية الموارد المائية بالبلاد، إذ أن حقينة السدود في السنوات العادية تصل إلى 16 مليار متر مكعب، في حين بلغت هذه السنة إلى حدود أبريل الماضي، 5 مليار متر مكعب أي بفارق يصل إلى 10 مليارات مكعبة، وهو فارق جد مقلق يوحي بحدوث أزمات مائية وغذائية في المستقبل، الشيء الذي سينعكس جليا على نصيب الفرد من المياه وعلى الوضع الفلاحي أيضا، ناهيك على انعكاسه أيضا على دخل الأسر الفقيرة والفئات الهشة.

    في نظرك، ما هي العوامل الكامنة وراء حدوث هذه الأزمة؟

    يرتبط ذلك بمجموعة من العوامل، الطبيعية منها؛ التغيرات المناخية العالمية وتوالي سنوات الجفاف بالمغرب وغلبة المناخ الجاف وشبه الجاف بالمناطق الداخلية والجنوبية بالبلاد. والعوامل البشرية التي ترتبط بالنمو الديموغرافي، وتزايد حاجيات السكان للماء، كما لا يمكن أن ننفي الاستغلال والاستعمال اللاعقلاني من طرف الساكنة.

    وهناك أيضا عامل آخر، وهو اعتماد المغرب على النشاط الفلاحي، إذ يستهلك هذا النشاط نسبة كبيرة من المياه تفوق 60% من حصيلة الموارد المائية. إضافة إلى تعثر مجموعة من المشاريع بالرغم من توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات في بناء السدود وبناء بحيرات مائية لإغناء الفرشة الباطنية وتحلية مياه البحار، علما أن تكلفة هذه المشاريع باهضة جدا وتتطلب مبالغ مهمة .

    ينضاف إلى هذه العوامل، عدم إتمام المشاريع التي انطلق العمل فيها، وأهدرت فيها الكثير من الأموال لكنها لم تكتمل لأسباب مختلفة. علاوة على مشكل توحل السدود، إذ يتم الإعلان على كون نسبة ملء السدود تصل إلى 100 %، في حين أنها لا تصل إلى هذه النسبة بشكل فعلي، الأمر الذي يتسبب في خسارة ملياري متر مكعب سنويا من الماء، حسب ما أفادت به الوزارة المعنية بالقطاع. 

    ما هي التدابير والإجراءات الاستباقية الممكن اتخاذها لتدبير أزمة المياه التي نعيشها؟ 

    أمام هذه الوضعية الحرجة والمقلقة المتعلقة بندرة المياه، وأمام العوامل المتداخلة التي ذكرناها، نستحضر المقاربة التاريخية في الموضوع، وكيف تعامل المغاربة قديما مع مشكل الماء في المغرب.

    لقد اعتمد المغاربة في العصور القديمة مجموعة من الأساليب نذكر منها الاعتماد على تقنية التخزين، تخزين مياه الأمطار في الخزانات و”المطافي”، (مثل خزانات سيدي بوعثمان التي سنتحدث عنها فيما بعد)، وهناك أيضا الآبار والعيون والخطارات والسواقي التي كانت تعمل على نقل المياه من المناطق التي بها وفرة المياه، نحو المناطق الجافة، وهذه التقنية هي ما تسمى اليوم بسياسة التوازن المجالي، فإذا أردنا خلق توازنا مجاليا يجب علينا مراعاة تدبير هذه الفوارق بالربط بين المناطق الغنية والمناطق التي تعاني فقر وعجز مائي.

    وهناك كذلك أسلوبا آخرا من أجل تدبير المياه يصعب القيام به الآن، وهو أنه في فترة الجفاف كانت القبائل تعتمد على الترحال من المناطق التي كانت تعاني من الجفاف الى المناطق الأخرى سواء في الشمال أول الغرب أو في السواحل بين السهل والجبل، عندما كانت التعاقدات التي تربط القبائل هي الرعي والماء.

     وهي عندما تقوم قبيلة معينة بأخذ مواشيها من السهل إلى الجبل في الفترة التي تكون المياه متوفرة والأراضي خصبة، والعكس أيضا يحدث عندما يكون السهل غنيا بالموارد الطبيعية. وكانت هذه الطريقة تخلق توازنا مجاليا وسكانيا، في إطار ما يسمى اليوم بالعدالة المجالية .

    حدثنا عن تجربة خزانات المياه بسيدي بوعثمان وطريقة العمل بها ؟

    خزانات سيدي بوعثمان المتواجدة بمنطقة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، تعد أحد النماذج في تدبير قلة المياه بالمناطق الجافة والشبه الجافة، نموذج يعود إلى عصر الدولة الموحدية الذي من خلاله تم الإعتماد على تجميع مياه الأودية والتساقطات ونقلها عبر قناة من السد إلى 9 خزانات تقدر مساحتها ب 1230 متر مربع، تتشكل من 9 غرف مقببة، يبلغ شعاعها 1.80 متر وطولها الإجمالي 49 متر وعرضها 25 مترا، بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 3 مليون لتر.

     وكانت تلعب هذه الخزانات دورا مهما في تنشيط الحركة التجارية لتجارة القوافل ومرور العساكر والحركات السلطانية والرحلات التي كان يقوم بها السلطان من العاصمة مراكش آنذاك في اتجاه الشمال وفاس، ناهيك على تخزين المياه لفترة النذرة، بمعنى أن مياه الشتاء كانت تخزن لفترة الصيف علما أن المنطقة هي منطقة ذات مناخ جاف يتميز بقلة التساقطات وغياب مجاري مائية دائمة تلبي حاجيات ومتطلبات الساكنة.

    هل يمكن أن تؤدي هذه الخزانات اليوم الوظائف التي كانت تؤديها في السابق؟ 

    هنا، يمكننا أن نجيب بنعم، شرط أن يكون التدخل مسؤولا ويتم إعادة تأهيل هذا النموذج واستغلال مياه “واد جبوب ” في ملء هذه الخزانات لاستفادة الساكنة المجاورة.

    لكن، قبل الوصول إلى هذه المرحلة نحن مطالبون الآن بترميم هذا التراث الأثري والتراث المعماري الضخم الذي يعبر عن فلسفة تدبير المجال لدى المغاربة، ويجب أولا تثمينه وتأهيله آنذاك يمكن إعادة إحيائه وإحياء وظيفته عبر تخزين مياه الأمطار لفترات النذرة، وهذا ليس فقط مع خزانات سيدي بوعثمان عن طريق استعمال مجموعة من الخطارات والمطافي والسواقي التي يجب إحيائها لأن الوضع حرج جدا، ولا بد من اعتماد هذه التقنيات التقليدية ولو احتياطيا. 

    ما تعليقك على الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لتدبير هذه الأزمة؟ 

    يمكن القول بأن السياسات التي أعلنت عنها القطاعات الحكومية، من قبيل التنقيط وتصفية المياه العادمة وإعادة تدويرها، وتحلية مياه البحار، تبقى غير كافية لوحدها ومكلفة جدا.

    إذ لا بأس أن يتم استغلال مياه الأمطار والأنهار بالطرق التقليدية عبر تخزينها قبل وصولها إلى البحار، وتجاوز بذل مجهودات من أجل تحليتها، عبر بناء سدود تلية متحكم في ميزانيتها وفي حجمها، لأننا في مرحلة لا تسمح بإنجاز المشاريع الضخمة التي تتطلب سنوات من الوقت لإنجازها، لأن الماء مسألة آنية وتوفيره يجب أن يكون آنيا.

    ناهيك عن دور الإعلام في توعية المواطنين في تدبير هذه المادة الحيوية وتحسين استغلالها وتدبيرها، لأن هذه المرحلة تقتضي منا جميعا الانتقال من التبذير إلى التدبير، وهذا هو شعار المرحلة، حتى نتمكن من تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الداخلي للبلد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة للهجرة بواسطة ستة قوارب من شاطئ كلميم

    أحبطت السلطات في كلميم، الاثنين، محاولة هجرة بواسطة قوارب من شاطئ بمنطقة الخوي بجماعة الشاطئ الأبيض في إقليم كلميم .

    وأفضت العملية إلى توقيف 90 مرشحا للهجرة غير النظامية بينهم نساء وأطفال، جميعهم يتحدرون من دول جنوب الصحراء، بالإضافة إلى حجز ستة زوارق مطاطية ذات محركات سريعة وكمية من البنزين.

    وعثرت السلطات خلال تنفيذها العملية، على جثماني امرأتين نقلتا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي بكلميم، فيما نقلت بعض النساء إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بسبب تعرضهن للإجهاد وهن حوامل. بينما نقل باقي المهاجرين إلى مراكز الإيواء بكلميم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة سائحة في أشغال حفر بمراكش

    زنقة 20 | محمد المفرك

    تعرضت سائحة إسبانية مساء أمس لإصابة في رجلها بعد سقوطها بفعل إحدى الحفر التي خلفتها أشغال الترميم الجارية في إطار مشروع تثمين المدينة العتيقة بحي القنارية بالقرب من ساحة جامع الفنا.

    هذا وقد تم نقل السائحة المصابة صوب مستعجلات مراكش لتلقي العلاج اللازم.

    ويشار ان المدين العتيقة لمراكش تعيش على وقع فوضى تعثر الأشغال التي تتم في إطار مشروع تثمين المدينة العتيقة مما خلف معاناة التجار والمارة وتأخر شركة المقاولة المسؤولة عن الأشغال في إتمامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد المبادئ التوجيهية الاستراتيجية الخاصة بوزارة التجهيز والماء إلى غاية سنة 2026

    تحديد المبادئ التوجيهية الاستراتيجية الخاصة بوزارة التجهيز والماء إلى غاية سنة 2026

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 14:34

     

     

    الرباط – حدد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، “خريطة عمل” قطاعه التي سيتم الاعتماد عليها إلى غاية 2026، على أساس تنفيذ البرنامج الحكومي، وفي إطار ميثاق اللامركزية الذي تم وضعه وفق ما يتماشى مع التعليمات الملكية السامية.

    وأبرزت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، أن هذه المبادئ التوجيهية الاستراتيجية تم وضعها بعد إعادة تنظيم القدرات الإدارية والتقنية للقطاع على نطاق واسع، مع ترتيب الأولويات.

    وأضاف المصدر ذاته أن السيد بركة حدد، خلال لقاء حضره عدد من المدراء الجهويين والإقليميين، بوضوح مسؤولية المديريات الجهوية للوزارة، مشددا في هذا الصدد على أن “مسؤوليتنا في تنفيذ مشاريعنا لا تقتصر على العائدات الاقتصادية والاجتماعية، بل يجب أن تمتد لتشمل القبول والاهتمام بالمواطنين والمواطنات ونسيج تنظيم المشاريع”.

    وشدد الوزير، في هذا السياق، على ضرورة تحقيق تغيير شامل في النهج المتبع في إدارة القبول الاجتماعي للمشاريع من أجل تجنب أي شعور بالظلم والإجحاف، وذلك من خلال إعطاء الأولوية بشكل منهجي لمشاركة المواطنين والمواطنات وتطوير شراكة عمومية-مواطنة حقيقية على الصعيدين الجهوي والمحلي.

    ولفت إلى أهمية إعادة هيكلة المديريات الجهوية باعتبارها الفاعل الرئيسي لتحقيق الانتعاش الاقتصادي عن طريق التنفيذ الفعال لميزانيات وزارة التجهيز والماء في الآجال المحددة وبالجودة المطلوبة، مؤكدا على المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية للوزارة، ومدى مشاركتها الضرورية في تحقيق الانتعاش الاقتصادي الجهوي، من خلال مساهمة الوزارة في تطوير مجمعات الوظائف المحلية.

    وأعطى الوزير المثال بقطاع البناء والأشغال العمومية التي ألزم المدراء الجهويين ليكونوا وصاية حقيقية للنظم البيئية للشركات في قطاع البناء والأشغال العمومية، مما يضمن النمو الجيد للشركات الصغيرة، والحفاظ على الشركات الناضجة التي تسمح باستدامة وحماية الوظائف الدائمة، مبرزا أن المديريات الجهوية يجب أن تكون حاضنة وضامنة لاستدامة نسيج المؤسسات على المستوى الجهوي، مما يساهم بدون شك في إدماج القطاع غير الرسمي في القطاع الرسمي من خلال جاذبية نظام إيكولوجي صحي وفعال.

    ومن أجل جعل الأمن المائي في صميم الاهتمامات، حث السيد بركة مسؤولي الوزارة على ضرورة الدمج الجيد للقضايا المتعلقة بالتحكيم في استخدام المياه، خاصة على المستوى المحلي، بالقول إن كل منطقة لديها مشاكل مختلفة، حيث أن نقل تجارب إرشاد الماء من المستوى المحلي إلى الخطة الوطنية يجب أن يمر عبر البحث عن حلول وتمويل مبتكرين.

    وخلص البلاغ، إلى أن الوزير جدد التذكير بسياسة إدارة الموارد البشرية للقطاع، والتي، بالنسبة له، يجب أن “تتناسب مع منطق التنقل وإدارة الحياة الوظيفية، وتحسين وتوطيد سياسة النوع الاجتماعي على المستوى الجهوي”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره