Étiquette : نووية

  • علماء روس يطورون بطارية نووية صغيرة تعمل 20 سنة!

    تمكن العلماء في جامعة « MISIS » الوطنية الروسية للبحوث التكنولوجية من تطوير بطارية نووية صغيرة قادرة على العمل 20 سنة.

    وتبعا للعلماء في الجامعة فإن « تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد التي استعملت لصنع عناصر هذه البطارية مكنت من جعلها أصغر بثلاث مرات مقارنة بالبطاريات النووية الصغيرة الأخرى من نفس الفئة، كما زادت من قدرة أدائها بمقدار 10 مرات أيضا، وجعلت كلفة إنتاجها أقل بـ 50% ».

    ومن جهته قال سيرغي ليغوتين، أحد العلماء المشاركين في تطوير البطارية المذكورة: « التصميم الفريد لهذه البطارية سيجعلها عالية الكفاءة، وسيقلل من اعتماد الأجهزة الإلكترونية على مصادر الطاقة الأخرى بنسبة 50% تقريبا ».

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن البطارية المذكورة ستكون متعددة الاستخدامات، وستستعمل كمصدر للطاقة في حالات الطوارئ في الأجهزة الإلكترونية التي تعمل في درجات حرارة يصعب على الإلكترونيات العادية العمل فيها، وفي الإلكترونيات المخصصة للعمل تحت الماء، أو الإلكترونيات المخصصة للعمل في المناطق الشديدة الارتفاع.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الطاقة السعودي: عقود المفاعلات النووية ستمنح “قريبا جدا “

    قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن عقود مفاعلات الطاقة النووية التي تعتزم بلاده بناءها ستمنح “قريبا جدا “، لافتا إلى أن المملكة لديها برنامج ضخم بشأن التنقيب عن اليورانيوم.

    وكشف وزير الطاقة السعودي، في كلمة ألقاها خلال “مؤتمر التعدين الدولي” في الرياض اليوم الأربعاء، عن وجود مباحثات مع “شركاء راغبين” بهذه العقود. وقال “نسعى لبناء مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء وهناك خطة لبناء مفاعلين لفهم التقنية قبل التوسع فيها”. ولفت إلى أن السعودية تحظى بأنشطة استكشاف حديثة وكشفت عن وجود يورانيوم في مناطق جغرافية مختلفة داخل المملكة؛ مثل جبل صايد في المدينة المنورة وجبل قرية في الشمال.

    وتسعى السعودية لتصنيع الوقود النووي للاستخدام المحلي وتصديره، ضمن مساعي المملكة لقيادة سوق الطاقة النظيفة إقليميا ، وفق الأمير عبدالعزيز بن سلمان. كما شدد على أن السعودية أطلقت برنامج الطاقة النووية للاستخدامات السلمية لخفض الانبعاثات الكربونية.

    وتتبنى السعودية ضمن رؤية 2030، إنشاء مفاعل الأبحاث النووي، والذي يهدف إلى نقل تقنية بناء وتشغيل المفاعلات النووية، وتطوير الكوادر الوطنية في المجالات النووية، ودعم البحث والتطوير في العلوم المتعلقة بها، وتأهيل الشركات الوطنية في تصنيع بعض أجزاء المفاعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير عسكري يكشف الهدف الرئيسي لصاروخ « الشيطان » الروسي وأهم خصائصه القتالية

    أعلن الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف، أن من المستبعد جدا استخدام صاروخ « سارمات » (الشيطان) ضد الجيش الأوكراني.

    وكشف الخبير في مقابلة مع موقع Lenta.ru، الخصائص القتالية لهذا الصاروخ، والغرض الرئيسي من إنتاجه.

    ويقول: « هذا صاروخ باليستي عابر للقارات، يمكنه حمل رؤوس حربية نووية حرارية. وينتمي هذا الصاروخ إلى فئة الصواريخ الثقيلة، التي كانت تحمي وطننا على مدى 30 عاما، إلى أن جاء صاروخ 28-RS « سارمات » ليحل محلها. وتحمل صواريخ « سارمات » رؤوسا حربية متعددة يمكنها رميها إلى مسافة تزيد عن 13 ألف كلم. وهي أسلحة مضادة للهجمات الصاروخية، ولا يمكنها القيام بمهام أخرى ».

    ويشير الخبير، إلى أن عملية إحلال أسلحة غير نووية محل الأسلحة النووية لم تنجح، كما حصل في الولايات المتحدة.

    ويضيف إن بعض الافتراضات والتخيلات، التي تفيد بإمكانية استبدال الرؤوس النووية الحرارية لهذه الصواريخ برؤوس قتالية اعتيادية لاستخدامها ضد أوكرانيا، ليس سوى ضرب من الخيال. لأن هناك ذخائر واسلحة أخرى لضرب المواقع في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق ثلاثة صواريخ بالستية باتجاه بحر اليابان

    في حلقة جديدة من التوتر المتصاعد بين الجارتين الكوريتين، أطلقت بيونغ يانغ فجر السبت ” ثلاثة صورايخ بالستية باتجاه البحر الشرقي”، في إشارة إلى المسطح المائي المعروف أيضا باسم بحر اليابان.

    وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن الصواريخ البالستية الثلاثة قصيرة المدى، وجرى إطلاقها ابتداء من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (2300 بتوقيت جرينتش) من مقاطعة هوانغهاي الشمالية جنوبي العاصمة بيونغ يانغ.

    وقال خفر السواحل الياباني أيضا إن كوريا الشمالية أطلقت ما قد يكون صاروخا باليستيا، وأرسل إشعارا بشأن صاروخ آخر.

    وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن صاروخا ثانيا أطلقته كوريا الشمالية سقط على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

    وهذا الإطلاق هو الأحدث في إطار سلسلة غير مسبوقة من التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية هذا العام، حيث تواصل بيونغ يانغ تطوير الأسلحة وسط تكهنات بأنها قد تجري تجربة نووية للمرة السابعة.

    وأطلقت كوريا الشمالية الصواريخ غداة إعلان وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أنها أجرت بنجاح اختبارا لمركبة فضائية تعمل بالوقود الصلب.

    وتأتي عملية الإطلاق الجديدة هذه بعد خمسة أيام على توغل خمس مسيرات كورية شمالية في المجال الجوي لكوريا الجنوبية، حلقت إحداها على مقربة من العاصمة سول. لكن رغم عملية استمرت خمس ساعات، فشل الجيش في إسقاط المسيرات الكورية الشمالية، ما أثار انتقادات واسعة لهذه الاستجابة.

    وأجرى الجيش الكوري الجنوبي الخميس تدريبات لتعزيز دفاعه المضاد للمسيرات، حسب هيئة الأركان.

    ووصف الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك-يول هذا التوغل الجوي، وهو الأول منذ خمس سنوات، بأنه أمر “لا يمكن تحمله”، واعدا بجعل كوريا الشمالية تفهم أن “الاستفزازات ستكون لها دائما عواقب وخيمة” عليها.

    كما تتزامن عملية الإطلاق الصاروخية الجديدة مع اجتماع سنوي كبير لحزب العمال الحاكم، يقدم فيه الزعيم كيم جونغ أون وغيره من كبار المسؤولين أهدافهم السياسية لعام 2023 في مجالات رئيسة مثل الدبلوماسية والأمن والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأغراض سلمية.. المغرب يتجه لبناء محطة نووية في سنة 2023

    من المتوقع أن تشهد أول محطة طاقة نووية في المغرب تطورات جديدة خلال الربع الأول من العام المقبل (2023)، مع استعداد الحكومة لتوقيع اتفاقية جديدة تتعلق ببنائها.

    وقال موقع “الطاقة”، إن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ستوقّع خلال الربع الأول من 2023 عقدا لبدء دراسات الجدوى حول المشروع، بتمويل من إحدى الجهات الأوروبية المانحة.

    وأوضحت المصادر أن حجم الاستثمارات في أول محطة طاقة نووية في المغرب مبدئيًا ستصل إلى نحو 40 مليار دولار، إذ إنه من المقرر بناء مفاعلين نوويين في موقع واحد، موضحةً أن شركة “روساتوم الروسية” هي الأقرب لتنفيذ المشروع.

    ومن المنتظر أن يقوم المغرب بحملة لجمع التمويل، بعد الاستقرار على قرار الاستثمار النهائي في مشروع محطة الطاقة النووية.

    في انتظار الشروع في بناء المحطتين النوويتين، كانت وكالة تاس الروسية تطرقت في مقال لها قبل شهور، بأن الحكومة الروسية صادقت على اتفاقية تعاون مع المغرب في مجال الطاقة النووية السلمية.

    في حين قالت وكالة “سبوتنيك” إن مشروع اتفاقية التعاون بين روسيا والمغرب، يتضمن بناء محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في المغرب لأغراض سلمية.

    وأوردت الصحف الروسية أن روسيا ستساعد المغرب في التنقيب على رواسب اليورانيوم وتطويرها، ودراسة الموارد المعدنية في البلاد، وتدريب الأطر العاملة في محطات الطاقة النووية.

    وكان المغرب قد وقع عام 2018 مذكرة تفاهم مع روسيا حول التعاون المشترك في مجالات استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من مجلس المستشارين يزور البرلمان الفرنسي

    استقبل مجلس الشيوخ الفرنسي مساء الاربعاء الماضي خلال جلسة عامة وفدا عن مجلس المستشارين المغربي يقوده محمد زيدوح رئيس لجنة الصداقة البرلمانية المغربية الفرنسية الذي قام بزيارة رسمية للبرلمان الفرنسي في الفترة مابين 14و16دجنبر الجاري.
    ويجري  زيدوح مباحثات مع نظيره الفرنسي كريستيان كومبو الذي سبق وأن قام بزيارة للمغرب قادته إلى الأقاليم الجنوبية لجنة الصداقة هذه تقوم بزيارة معهد الابحاث العلمية بباريس كما ستقوم بزيارة ورش لصناعة غواصة نووية بورش صناعة الغواصات في شيربورك في بحر المانش.
    كما أجرى زيدوح والوفد المرافق له مباحثات مع برلمانيين ومسؤولين من مختلف التشكيلات السياسية الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نايضة.. مريكان اتهمات إسرائيلي بتزويد روسيا بمعدات تقدر تصنع بيها سلاح نووي

    نايضة.. مريكان اتهمات إسرائيلي بتزويد روسيا بمعدات تقدر تصنع بيها سلاح نووي

    وكالات//

    إسرائيلي متهم في الولايات المتحدة، بأنه كان ينقل مواد حساسة إلى روسيا، منتهكا بذلك العقوبات المفروضة عليها

    قدّمت النيابة الأميركية، لائحة اتهام ضد مواطن إسرائيلي، للاشتباه في تهريبه معدات، يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية إلى روسيا.

    وبحسب التقارير الأميركية، فإن أليكسي بريمان (35 عاما)، المولود في أوكرانيا والذي يحمل الجنسية الأميركية أيضا، سلم نفسه للشرطة الثلاثاء الماضي، وأفرج عنه لاحقا بشروطٍ مُقيِّدة، منها الحبس المنزلي. والرجل جزء من شبكة فككتها الولايات المتحدة، مؤلفة من مواطن أميركي، وخمسة مواطنين روس آخرين.

    ووفقا للمعلومات، فإن الشبكة الدولية، ضالعة في تهريب الأسلحة، والالتفاف على العقوبات المفروضة على روسيا، عقب الحرب في أوكرانيا. وجاء في لائحة الاتهام، أن المتهم تلقى إمدادًا ثابتًا واشترى معدات اختبار إلكترونية، كتلك المستخدمة في الحوسبة الكمومية، وتطوير أسلحة نووية وتفوق سرعة الصوت، وتطبيقات عسكرية أخرى.

    وأضاف ممثلو النيابة في لائحة الاتهام: “منزله في بلدة ميريماك وسط نيوهامشير شرق البلاد، حيث كان يدير شركة، شكّل محطة بل حلقة الوصل، بنقل غير قانوني لمواد بملايين الدولارات، من الولايات المتحدة إلى روسيا، بواسطة ألمانيا أو أستونيا أو فنلندا أو هونغ كونغ”.

    وقال الجيران لوسائل إعلام محلية، إنهم شاهدوا طرودًا تصل إلى المنزل عدة مرات. لكنهم قالوا إنهم لم يعيروا اهتمامًا كبيرًا لها، لأنهم كانوا يعلمون أن بريمان وزوجته، يديران شركة على الإنترنت للفنون التطبيقية. وإذا ما أدين بريمان بالتهم، فسيكون عُرضة للسجن مدة ثلاثين عاما. ولم تعلق السلطات الإسرائيلية على النبأ، فيما سلط الإعلام العبري الضوء عليه بشدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: خطر الحرب النووية يتعاظم

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن خطر نشوب حرب نووية آخذ في الازدياد، مشددا على أن روسيا تعتبر الأسلحة النووية وسيلة للدفاع.

    وقال بوتين اجتماع مع أعضاء مجلس حقوق الإنسان، ردا على سؤال سفيتلانا ماكوفيتسكايا، عضو مجلس حقوق الإنسان حول خطر نشوب حرب نووية عالمية: “فيما يتعلق بتهديد الحرب النووية، أنت محقة. لنكن صريحين، مثل هذا التهديد آخذ في الازدياد”.

    وأضاف: “لدينا استراتيجية لاستخدامنا لوسائل الدفاع، فنحن نعتبر أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية وسيلة دفاعية، وتم إعداد كل شيء حول ما يسمى بالضربة الجوابية، أي عندما يتم ضربنا، نحن نرد”.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تكشف عن قاذفة القنابل النووية الجديدة

    كشف سلاح الجو الأمريكي عن قاذفة القنابل النووية الأمريكية الجديدة “بي-21 رايدر”، في إطار برنامج كلفته 203 مليارات دولار يخصص لبناء أسطول من 100 قاذفة.

    وخلال حفل نظم السبت بمقر مصنع “نورثروب غرومان” في مدينة بالمديل بولاية كاليفورنيا للكشف عن الطائرة الجديدة، أوضح وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن”بي-21 رايدر تعد أول قاذفة استراتيجية منذ أكثر من ثلاثة عقود”، معتبرا أنه “لا يمكن لأي قاذفة بعيدة المدى أن تضاهيها في الكفاءة”.

    وأكد أنها تعد “شهادة على تقدم أمريكا الدائم في البراعة والابتكار”، مشيرا إلى متانتها.

    وعلى غرار الطائرات الحربية “إف-22” و”إف-35″، تم تزويد الطائرة “بي-21” بتقنية التخفي، التي تسمح بالحد من رصد أثرها، عبر شكلها والمواد التي استخدمت لصنعها.

    وأضاف وزير الدفاع أنه تم تم إدماج “خمسين عاما من التقدم في تكنولوجيا الحد من إمكانية الكشف إلى هذه الطائرة”.

    وتوجد حاليا ست قاذفات “بي-21 رايدر” قيد البناء، فيما يخطط سلاح الجو لبناء 100 قاذفة منها، قادرة على نشر أسلحة نووية أو صواريخ تقليدية، ويمكن استخدامها بوجود طاقم بشري أو دونه. ويرتقب أن تجري أول رحلة خلال السنة المقبلة.

    ولم يكشف سلاح الجو الأمريكي عن تكلفة قاذفة “بي-21 رايدر”، غير أن سعر تطويرها المبدئي في 2010 كان حوالي 550 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 753 مليون دولار وفق الأسعار الحالية.

    المصدر الدار و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفوغرافيك.. أميركا تكشف عن أكثر قاذفة تطورا في التاريخ

    تعتزم الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، الكشف عن قاذفتها الاستراتيجية الشبح الجديدة بي-21 “رايدر” التي يمكن تشغيلها بلا طاقم والقادرة على تنفيذ ضربات نووية بعيدة المدى بالإضافة إلى استخدام أسلحة تقليدية.

    ووفق ما ذكرت المتحدثة باسم القوات الجوية، آن ستيفانيك، تخطط وزارة الدفاع الأميركية للحصول على ما لا يقل عن 100 نسخة من هذه الطائرة الجديدة عالية التقنية، التي صممها تكتل الصناعات نورثروب غرومان.

    ومن المنتظر أن يجري الكشف عن القاذفة الاستراتيجية الشبح اليوم الجمعة في بالمديل بولاية كاليفورنيا، وستقلع للمرة الأولى في العام 2023.

    وقالت ستيفانيك إن “القاذفة بي-21 ستشكل العمود الفقري لقوتنا القاذفة في المستقبل. بفضل نطاقها وقدرتها وقوتها، ستكون قادرة على اختراق البيئات الأكثر صعوبة والوصول إلى أي هدف في العالم”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

    خصائص فنية سرية

    ولا يرغب الجيش الأميركي في كشف كثير من المعلومات حول قدرات “بي-21″، التي ما زال عدد كبير من خصائصها الفنّية سرّيا. لكن هذا النموذج الجديد يُفترض أن يشتمل على تطوير كبير مقارنة بالأسطول الحالي.

    وستوفر القاذفة خصوصا إمكانية الطيران دون وجود طاقم على متنها؛ لكن ستيفانيك قالت إن الجيش الأميركي لم “يتخذ أي قرار بعد بشأن الإقلاع بدون طاقم”.

    وتتمتع الطائرة أيضا بـ”بنية هندسية مفتوحة” من شأنها أن تسهّل عليها استيعاب التطورات التكنولوجية المستقبلية.

    وقالت إيمي نيلسون، الخبيرة في معهد بروكينغز الأميركي للأبحاث، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، إن القاذفة “مصممة للتطور”.

    واشارت إلى أن “بنيتها الهندسية المفتوحة” ستتيح خصوصا في المستقبل “إدخال برامج” قادرة على تحسين أدائها “بحيث لا تصبح الطائرة عتيقة بسرعة”.

    وأضافت “إن بي-21 جرى العمل عليها أكثر بكثير من سابقاتها، وهي حديثة حقا”، كما أفادت فرانس برس.

    قاذفة شبح بقدرة مزدوجة

    على عكس القاذفة بي-2، تمتلك الطائرة الجديدة “قدرة مزدوجة”:

    يمكنها الضرب بصواريخ نووية وبأسلحة تقليدية
    تستطيع “إطلاق صواريخ طويلة وقصيرة المدى”.

    من مواصفاتها:

    على غرار معظم التصاميم العسكرية الأميركية الحديثة، بما فيها الطائرات المقاتلة اف-22 واف-35، ستكون بي-21 طائرة خفية أو “شبح”.

    هذه التكنولوجيا التي تقلل من إمكانية اكتشاف الطائرات عبر الرادار موجودة منذ عقود.

    وفقًا لشركة نورثروب غرومان المصنعة، فإن القاذفة ستكون من طراز “الجيل الجديد من الطائرات الشبح” التي تستخدم “تقنيات ومواد جديدة” لم يسبق ان كشف عنها حتى الآن.

    تصل كلفة النسخة الواحدة من الطائرة حوالى 700 مليون دولار، وهي أول قاذفة يطلبها الجيش الأميركي منذ عقود.

    يُفترض أن تحل تدريجا محل طرازَي “بي-1″ و”بي-2” وهما قاذفتان يعود تاريخ أول إقلاع لهما إلى زمن الحرب الباردة.

    أما اسمها “رايدر” فمستوحى من الغارة التي شنها الكولونيل جيمس دوليتل لقصف طوكيو في العام 1942، وكانت تلك الضربة الأميركية الأولى على الأراضي اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، ردا على هجوم الطائرات اليابانية على قاعدة بيرل هاربور في هاواي قبل عام من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره