Étiquette : هجرة

  • حكومة لندن تستعد لطرح نص ضدّ الهجرة غير القانونية يتحدّى التشريعات الدولية

    تطرح الحكومة البريطانية الثلاثاء مشروع قانون ضدّ الهجرة غير القانونية لمنع المهاجرين الواصلين عبر المانش على قوارب صغيرة من طلب اللجوء في المملكة المتحدة، في ما يبدو محاولة لتحدّي ما يتيحه القانون الدولي.

    قبل ثلاثة أيام من زيارته الأولى لفرنسا، يظهر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مصممًا على وقف عمليات العبور غير النظامية المتزايدة لقناة المانش، وهي ظاهرة مستمرة رغم الخطط المتتالية للحكومات المحافظة المتعاقبة وتقع في صلب التوترات المتكررة مع باريس.

    وقال سوناك لصحيفة “ذا صن” إن “هذا القانون الجديد سيبثّ رسالة واضحة: إذا كنتم آتين إلى هذا البلد بطريقة غير قانونية، ستُطردون بسرعة … من يأتي إلى هنا على متن قوارب صغيرة (ويعبر المانش بطريقة غير نظامية) لا يمكنه طلب اللجوء هنا”.

    تتعامل الحكومة البريطانية المحافظة مع نظام هجرة بالٍ، خصوصًا بعد وصول أكثر من 45 ألف مهاجر عبر هذه الطريق الخطيرة جدًا العام الماضي، أغلبهم من الألبان والأفغان والإيرانيين والعراقيين والسوريين، ونحو ثلاثة آلاف منذ مطلع العام الحالي.

    بحسب تسريبات أوردتها صحف بريطانية، يشتمل هذا النص على تدابير لتسهيل احتجاز المهاجرين وطردهم ومنعهم من العودة مدى الحياة.

    وردًا على الاتهامات بأن هذا النص يتعارض مع القانون الدولي، أوضحت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا بريفرمان لصحيفة “ديلي تلغراف” إنها وسوناك “عملا بلا كلل لضمان أن يكون لدينا مشروع قانون يمكن تطبيقه … تحدّينا حدود القانون الدولي من أجل حل هذه الأزمة”.

    مقترحات “مستحيلة”
    من خلال طرح تدابير مقيّدة جدًا، تسعى الحكومة المحافظة إلى تثبيط عمليات العبور وكسر النموذج الاقتصادي للمهرّبين الذين يجنون أموالًا طائلة.

    من جهتها، ترى هيئات مساعدة اللاجئين أن تشديد سياسة الهجرة باستمرار لم ينفع، معتبرة أن عزيمة المهاجرين ستُثبط فقط في حال طرحت المملكة المتحدة سبلًا قانونية لمجيء طالبي لجوء إلى أراضيها، لكن الحال ليست كذلك حتى الآن.

    وقالت مديرة الصليب الأحمر البريطاني كريستينا ماريوت “إذا كنتم هاربين من اضطهادات أو من حرب، إذا كنتم هاربين من أفغانستان أو سوريا وتخافون على حياتكم، كيف ستتمكّنون من طلب اللجوء في المملكة المتحدة؟”

    وقالت منظمة Care4Calais “إذا كان ينبغي طرد أشخاص، فأين تنوي الحكومة إرسالهم؟”

    تعتزم الحكومة إعادة هؤلاء الأشخاص إلى رواندا بموجب قانون أقر لكن لم يتسن تطبيقه بسبب إجراءات قضائية حالت دون ذلك، أو إلى دولة أخرى تعتبر آمنة.

    وتعتبر المعارضة العمّالية أن مشروع القانون بمثابة أداة لتحويل اهتمام الناخبين قبل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في ماي في ظلّ تراجع شعبية المحافظين بعد 13 عامًا في السلطة.

    وقال رئيس حزب العمال المعارض كير ستارمر الاثنين “لا أعتقد أن طرح مقترحات مستحيلة سيكون له نفع كبير”.

    وأكّد ناطق باسم رئيس الوزراء أن الحكومة تبحث في فتح طرق “قانونية وآمنة” تطالب بها جمعيات من أجل طلب اللجوء في المملكة المتحدة، لكنه لم يقدّم تفاصيل، موضحًا أن ذلك لن يحصل إلّا “عندما نتحكّم بحدودنا”.

    ويتوقع أن يصل سوناك إلى باريس الجمعة للمشاركة في قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أشهر من توقيع لندن وباريس اتفاقية تعاون تنصّ على تقديم البريطانيين مساعدة مالية لمراقبة الشواطئ الفرنسية وإرسال مراقبين بريطانيين إلى الجانب الفرنسي.

    كان هذا الملف سببًا لتوترات متكررة بين لندن وباريس المتهمة بعدم القيام بما يكفي لمنع الهجرة عبر المانش، لكن الأجواء تميل إلى الهدوء حاليًا بين لندن والأوروبيين.

    في ظلّ أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة، تُعدّ إدارة طلبات اللجوء من قبل الحكومة البريطانية مصدرًا لعدم اليقين بالنسبة العديد من البريطانيين.

    في منتصف فبراير، تحوّلت تظاهرة لناشطين من اليمين المتطرف أمام فندق ينزل به طالبو لجوء قرب ليفربول في شمال غرب انكلترا إلى اشتباكات عنيفة مع عناصر الشرطة. ونظمت تظاهرات رافضة للاجئين، مقابل أخرى مؤيدة لهم، في بعض المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعرب عن “قلقها العميق” من تصريحات قيس سعيد

    هبة بريس – وكالات

    أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن “قلقها العميق” في أعقاب أعمال العنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء في تونس، التي تم ارتكابها بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، “نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي بشأن هجرة الأفارقة من جنوب الصحراء إلى تونس وكذلك المعلومات الواردة عن الاعتقالات التعسفية للمهاجرين في الأسابيع الأخيرة”.

    وردا على سؤال حول قرار البنك الدولي تعليق شراكته مع تونس، أبرز برايس أن بلاده “قلقة” بالقدر ذاته إزاء تقارير عن أعمال عنف ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، خلال لقائه الصحفي، “ندعو السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    واعتبر أن تصريحات الرئيس التونسي “لا تنسجم مع تاريخ تونس الطويل في ما يتعلق بالكرم واستقبال وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    وتابع المسؤول الأمريكي، “نشجع السلطات على التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتسهيل عودة آمنة وكريمة وطوعية للمهاجرين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصل”.

    وقررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأكد رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد، أن “سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها”.

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن “التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”، أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول، “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات الرئيس التونسي.. واشنطن تعرب عن “قلقها العميق”

    أعربت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عن “قلقها العميق” في أعقاب أعمال العنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء في تونس، التي تم ارتكابها بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، “نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي بشأن هجرة الأفارقة من جنوب الصحراء إلى تونس وكذلك المعلومات الواردة عن الاعتقالات التعسفية للمهاجرين في الأسابيع الأخيرة”.

    وردا على سؤال حول قرار البنك الدولي تعليق شراكته مع تونس، أبرز برايس أن بلاده “قلقة” بالقدر ذاته إزاء تقارير عن أعمال عنف ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، خلال لقائه الصحفي، “ندعو السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    واعتبر أن تصريحات الرئيس التونسي “لا تنسجم مع تاريخ تونس الطويل في ما يتعلق بالكرم واستقبال وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    وتابع المسؤول الأمريكي، “نشجع السلطات على التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتسهيل عودة آمنة وكريمة وطوعية للمهاجرين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصل”.

    وقررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأكد رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد، أن “سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها”.

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن “التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”، أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول، “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدين بشدة التصريحات العنصرية للرئيس التونسي قيس سعيد في حق المهاجرين

    زنقة 20. الرباط

    أعربت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عن “قلقها العميق” في أعقاب أعمال العنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء في تونس، التي تم ارتكابها بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، “نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي بشأن هجرة الأفارقة من جنوب الصحراء إلى تونس وكذلك المعلومات الواردة عن الاعتقالات التعسفية للمهاجرين في الأسابيع الأخيرة”.

    وردا على سؤال حول قرار البنك الدولي تعليق شراكته مع تونس، أبرز برايس أن بلاده “قلقة” بالقدر ذاته إزاء تقارير عن أعمال عنف ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، خلال لقائه الصحفي، “ندعو السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    واعتبر أن تصريحات الرئيس التونسي “لا تنسجم مع تاريخ تونس الطويل في ما يتعلق بالكرم واستقبال وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    وتابع المسؤول الأمريكي، “نشجع السلطات على التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتسهيل عودة آمنة وكريمة وطوعية للمهاجرين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصل”.

    وقررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأكد رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد، أن “سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها”.

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن “التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”، أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول، “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة هجرة جماعية لإسبانيا

    إيقاف 15 مهاجرا متلبسين بالتحضير لمغامرة في اتجاه الضفة الأخرى عبر زوارق الموت أجهضت مصالح الأمن بولاية طنجة، بتنسيق مع السلطة المحلية وعناصر من القوات المساعدة، محاولة للهجرة السرية، وأوقفت، مساء الجمعة الماضي، 15 مهاجرا غير شرعي يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وضبطوا وهم

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تعلن عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    أعلنت تونس الأحد عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إثر تنامي التحريض ضدهم في أعقاب خطاب للرئيس قيس سعيد.

    وشدد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ولقيت تصريحات سعيد تنديدا واسعا من منظمات دولية وتونسية اعتبرتها “عنصرية” و”تدعو للكراهية”.

    إلا أن رئاسة الجمهورية أعلنت في بيان الأحد أنه تم اتخاذ اجراءات لفائدة المهاجرين منها تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية.

    كما قررت السلطات التمديد في صلاحية وصل الإقامة من ثلاثة إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الط وعية وإعفاء المهاجرين في وضع غير نظامي من دفع غرامات التأخير في مغادرة البلاد.

    إلى ذلك، أكدت السلطات أنها ستعمل على تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية الل ازمة للمهاجرين.

    ولفتت السلطات التونسية إلى أنها ستعمل على “الحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين” من خلال تشديد حملات المراقبة.

    وجددت تونس في البيان “استغرابها” مما اعتبرته “حملة” ضدها، مشددة على أنها “تنتصر لضحايا أي نوع من أنواع التمييز العنصري ولا تقبل أن يوجد أي ضحية لأي شكل من أشكال التمييز”.

    وعاد السبت نحو 300 مالي وعاجي إلى البلدين من تونس في إطار عمليات إجلاء نظمتها باماكو وأبيدجان.

    وفقد عدد كبير من الـ21 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء المسجلين رسميا في تونس ومعظمهم في وضع غير نظامي، وظائفهم وطردوا من منازلهم إثر خطاب سعيد قبل نحو أسبوعين.

    وأوقف عشرات المهاجرين خلال عمليات للشرطة وسجن بعضهم، وقدم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم لاعتداءات لفظية وجسدية، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ما يقع.

    تسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الطوعية من تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” .. الدعوة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية

    منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” .. الدعوة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 16:31

    الداخلة – دعا مسؤولون وخبراء مغاربة ودوليون، أمس السبت بالداخلة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية، في مجالات التعمير، وتدبير الماء، والرقمنة وكذا تدبير السلامة الطرقية.

    وأبرز الخبير الجيوسياسي ورئيس دائرة الصداقة المغربية الإسرائيلية، غابرييل بانون، خلال جلسة عقدت في إطار الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة ما بين 03 و05 مارس الجاري، أن إفريقيا، التي تضم دولا قوية اقتصاديا وسياسيا، مدعوة إلى “مضاعفة التجمعات بين الدول لتوحيد الخطاب”.

    وسجّل السيد بانون، أن التعاون ليس هو التحدي الوحيد الذي يواجه القارة، موضحا أن رهانات الهجرة القروية التي أدت إلى التمدّن السريع وغير المخطط له، وكذلك إلى هجرة الأدمغة بين الشباب إلى الخارج، هي من العقبات التي يتعين على القارة مواجهتها، ومؤكدا أن “قدرة أي بلد على التطور تعتمد على قدرته على تدبير ديموغرافيته بشكل صحيح، من أجل تطوير إنتاجية الشباب”.

    ومن جهتها، أشارت حورية التازي صادق، الخبيرة القانونية والمؤسساتية في قضايا الماء والتنمية المستدامة، ورئيسة الائتلاف المغربي للماء، وهي أيضا حاكمة بالمجلس العالمي للماء، إلى أن التحدي الأكبر خلال العقد المقبل هو الإجهاد المائي وتدبير الماء.

    وأبرزت، في هذا السياق، أن الطلب على الموارد المائية في إفريقيا يتجاوز إلى حد كبير العرض غير الموزع توزيعا متساويا، إذ أن ثلث السكان الأفارقة لا يحصلون على مياه الشرب، في حين أن 30 في المائة فقط لديهم إمكانية الوصول إلى خدمات المرافق الصحية، و 65 في المائة منهم قد يواجهون الإجهاد المائي بحلول سنة 2025، مضيفة أن التنمية الحضرية السريعة للبلدان الإفريقية تساهم في زيادة الاحتياجات لشبكات المياه والصرف الصحي.

    وتابعت السيدة التازي صادق أن هذا الإجهاد المائي ناجمٌ جزئيا عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي “لا نعرف حتى الآن عواقبها الدقيقة”، داعية إلى تدبير أفضل للموارد المائية، إلى جانب تنفيذ إجراءات مشتركة وفعالة ليس فقط لتدبير مشكل عدم الوصول إلى هذا المورد، ولكن أيضا لمواجهة ندرته.

    ومن جانب آخر، أشار مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية في الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، عبد الصادق معافى، إلى أن مسألة السلامة الطرقية مرتبطة بمسألة الصحة العمومية، بسبب الخسائر البشرية والعدد اللافت للإصابات المُسجل كل سنة.

    وسجل السيد معافى أن “الحصيلة في قارتنا تظل سلبية، مع خسارة سوسيواقتصادية تقدر بحوالي 10 مليارات دولار”، مضيفا أنه “في إطار التعاون بين بلدان الجنوب، نحاول تبادل التجارب والخبرات مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة”، لا سيما في مجال التكوين ورخص القيادة وتسجيل السيارات ورقمنة الإجراءات، وكذلك الوقاية من أجل تحقيق سلامة طرقية أفضل”.

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء ».. الدعوة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية

    دعا مسؤولون وخبراء مغاربة ودوليون، أمس السبت، بالداخلة، إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية، في مجالات التعمير، وتدبير الماء، والرقمنة، وكذا تدبير السلامة الطرقية.

    وأبرز الخبير الجيوسياسي ورئيس دائرة الصداقة المغربية الإسرائيلية، غابرييل بانون، خلال جلسة عقدت، في إطار الدورة الثانية لمنتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء »، المنظمة ما بين 03 و05 مارس الجاري، أن إفريقيا، التي تضم دولا قوية، اقتصاديا وسياسيا، مدعوة إلى « مضاعفة التجمعات بين الدول، لتوحيد الخطاب ».

    وسجل بانون أن التعاون ليس هو التحدي الوحيد الذي يواجه القارة، موضحا أن رهانات الهجرة القروية، التي أدت إلى التمدن السريع وغير المخطط له، وكذلك إلى هجرة الأدمغة بين الشباب إلى الخارج، هي من العقبات، التي يتعين على القارة مواجهتها، ومؤكدا أن « قدرة أي بلد على التطور تعتمد على قدرته على تدبير ديموغرافيته، بشكل صحيح، من أجل تطوير إنتاجية الشباب ».

    ومن جهتها، أشارت حورية التازي صادق، الخبيرة القانونية والمؤسساتية في قضايا الماء والتنمية المستدامة، ورئيسة الائتلاف المغربي للماء، وهي أيضا حاكمة بالمجلس العالمي للماء، إلى أن التحدي الأكبر، خلال العقد المقبل، هو الإجهاد المائي وتدبير الماء.

    وأبرزت، في هذا السياق، أن الطلب على الموارد المائية في إفريقيا يتجاوز إلى حد كبير العرض غير الموزع توزيعا متساويا؛ إذ أن ثلث السكان الأفارقة لا يحصلون على مياه الشرب، في حين أن 30 في المائة فقط لديهم إمكانية الوصول إلى خدمات المرافق الصحية، و65 في المائة منهم قد يواجهون الإجهاد المائي، بحلول سنة 2025، مضيفة أن التنمية الحضرية السريعة للبلدان الإفريقية تساهم في زيادة الاحتياجات لشبكات المياه والصرف الصحي.

    وتابعت التازي صادق أن هذا الإجهاد المائي ناجم جزئيا عن ظاهرة الاحتباس الحراري، التي « لا نعرف، حتى الآن، عواقبها الدقيقة »، داعية إلى تدبير أفضل للموارد المائية، إلى جانب تنفيذ إجراءات مشتركة وفعالة، ليس فقط لتدبير مشكل عدم الوصول إلى هذا المورد، ولكن أيضا لمواجهة ندرته.

    ومن جانب آخر، أشار مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية في الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، عبد الصادق معافى، إلى أن مسألة السلامة الطرقية مرتبطة بمسألة الصحة العمومية، بسبب الخسائر البشرية والعدد اللافت للإصابات المسجل كل سنة.

    وسجل معافى أن « الحصيلة في قارتنا تظل سلبية، مع خسارة سوسيواقتصادية تقدر بحوالي 10 مليارات دولار »، مضيفا أنه « في إطار التعاون بين بلدان الجنوب، نحاول تبادل التجارب والخبرات مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة »، لاسيما في مجال التكوين ورخص القيادة وتسجيل السيارات ورقمنة الإجراءات، وكذلك الوقاية من أجل تحقيق سلامة طرقية أفضل ».

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء »، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، من قبل المجموعة الإعلامية « Maroc Diplomatique »، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول إفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم، حول مواضيع متعددة؛ من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الشامي” يُعرّي أعطاب الوظيفة العمومية ويكشف أسباب نزيف هجرة الكفاءات

    أكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن الرأسمال البشري الحالي المتواجد في الوسط المهني “تشوبه مجموعة من النواقص فيما يتعلق بالتأهيل والتكوين والتخصـص والقدرة على الابتكار، مسجلا أنه لا يساهم على النحو الأمثل في النمو الاقتصادي للمغرب وتعزيز تنافسيته الدولية في سلاسل القيمة العالية.

    وضمن رأي حديث أعده في إطار إحالة ذاتية، تحت عنوان “تثمين الرأسمال البشري بالمغرب في الوسط المهني”، أقرّ المجلس الاقتصادي بغياب مناخ عمل تحفيزي للرأسمال البشري داخل الوظيفة العمومية، وقال إنه “بالرغم من الارتفاع النسبي لمتوسط الأجر الشهري في الوظيفة العمومية فإنها لا تتمكن من استقطاب الكفاءات العليا والاحتفاظ بها مقارنة مع القطاع الخاص”.

    وعزا المجلس ذلك إلى وجود سياسة أجرية شبه جامدة لا تواكب العرض والطلب في سوق الشغل، وتعتمد بشكل كبير على نظام ترقية قائم على سنوات الأقدمية ولا يعترف بالمهارات والخبرات المتراكمة للموظف ومن جهة أخرى، تخلق منظومة الأجور التباين بين الأجور، حيث يضاعف الحد الأقصى من الأجور 21 مرة الحد الأدنى منها”.

    وسجل المجلس الاقتصادي، في تقريره الذي يتوفر “مدار21” على نسخة منه، ضعف قدرة الاقتصاد الوطني على استيعاب الساكنة في سن الشغل، واعتبر أن هذا الضعف “يكاد يكون هيكليا بالرغم من عدة سياسات تستهدف الرفع من مناصب الشغل سواء منها السياسات النشيطة للتشغيل أو السياسات القطاعية والتي تسجل غياب تقييم الأثر على التشغيل وجودته”.

    ووفق الأرقام التي كشفها تقرير المجلس الذي يرأسه أحمد رضا الشامي، فقد بلغ المعدل السنوي لاستحداث مناصب الشغل 112 ألف منصب بين سنتي 2001 و2019، في حين تزايد عدد الشباب الذي بلغوا سن الشغل 15 سنة وأكثر بمعدل 374 ألف شخص سنويا خلال الفترة نفسها.

    كما سجل المجلس “ضعف إنتاجية العمل على الصعيد الوطني”، لافتا إلى “غياب انتقالية اليد العاملة من القطاعات ذات القيمة المضافة الضعيفة نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، حيث أوضح أن القطاعات الخدماتية التي تفوق حصتهـا 50 في المائة من الناتج الداخلي الخام سـجلت أدنى وتيرة لإنتاجية العمل، تقدر ب 1.3 في المئة في حين، سـجل القطاع الفلاحي أعلى وتيرة تقدر ب4.8 في المائة.

    ويرى المجلس الاقتصادي، أن الوظيفة العمومية تشوبها نقائص تحول دون توفير ظروف العمل المحفزة على الإنتاجية والإبداع بالمقارنة مع الوظيفة العمومية في دول رائدة ككوريا الجنوبية وكندا وفرنسا”، مسجلا غياب ما أسماه “مبدأ التناوب في شغل مناصب المسؤولية”، ومعتبرا أن هذا الغياب يقلص بحدة من فرص الارتقاء الوظيفي.

    ونبه المجلس في مجال الصحة والسلامة في العمل، إلى أن الإطار التشريعي في هذا المجال يبقى “متجاوزا وغير كاف”، مشيرا إلى أن القطاع الحكومي المكلف بإصلاح الإدارة يعكف منذ سنوات على إعداد مشروعي قانونين، يتعلق الأول بالصحة والسلامة المهنية في الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، والثاني بالأمراض والحوادث التي يتعرض لها المنخرطون في نظام المعاشات المدنية.

    وأكد “مجلس الشامي”، أن طموح المغرب في أن يصبح بلدا صاعدا وتنافسيا ويعزز مكانته في سلاسل قيمة ذات القيمة المضافة العالية على الصعيد العالمي، ويضمن تموقعه على المستوى الإقليمي، ويحافظ على ريادته على الصعيد الإفريقي، وينجح فى انتقاله الأخضر والرقمي “يتطلب مواكبة وتأهيل الرأسمال البشري حتى يرقى بمستوى مهاراته وكفاءاته وقدرته على الإبداع وقابليته للتلاؤم مـع متطلبات سوق الشغل، والتكيف مـع سرعة التغيرات المطردة”.

    ولتجاوز النواقص التي تحد من قدرات الرأسمال البشري المتواجد في الوسط المهني، دعا المجلس الاقتصادي إلى “وضع منظومة متكاملة لتطوير الكفاءات والتعلم مدى الحياة تمنح للأفراد إمكانية استدراك مسارهم التعليمي الأساسي واكتساب مهارات وكفاءات جديدة في تخصصات واعدة وتجديد رصيدهم المعرفي والمهني والانخراط في مسلسل التطوير والابتكار”.

    وأوصى المجلس بـ”إجراء إصلاح شامل لمنظومة التكوين المستمر تعزز ثقافة التعلم لدى المشغل وتحمي حق الأجير والموظف في الولوج إلى هذا النوع من التكوين”، و”تفعيل مقتضيات القانون 60.17 المتعلق بالتكوين المستمر، لا سيما فيما يخص تمكين الأجراء من الاستفادة من التكوين بمبادرة شخصية”، فضلا عن “مراجعة مساطر اعتماد مكاتب الاستشارة في التكوين المستمر بما يضمن فعالية وجودة التكوينات المقترحة”.

    كما دعا إلى توحيد المنهجية في تدبير الموارد البشرية في القطاع العام بشأن ظروف التوظيف والترقية وسياسة الأجور، وذلك من أجل ضمان تكافؤ فرص الولوج للقطاع العام تدبير المسارات المهنية للموظفين، مطالبا بمراجعة “شاملة وعميقة لمنظومة الوظيفة العمومية من أجل تقريب الأنظمة الأساسية فيما بينها وتقليص الهوة بين القطاعات العمومية مع مراعاة الإكراهات والخصوصيات التي يكتسيها كل قطاع”.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة تحيين التشريع الاجتماعي وملاءمته مع المبادئ التي أقرها الدستور الجديد ومع الالتزامات الدولية للمغرب، وضمان احترام القواعد والالتزامات التي تقرها عبر توسيع صلاحيات مفتشي الشغل ومراقبي الضمان الاجتماعي وتعزيز إمكانياتهم، لا سيما فيما يخص التصريح في الأنظمة الإجبارية للحماية الاجتماعية واحترام شروط العمل الليلي، وساعات العمل والعطلة الأسبوعية، والعطل السنوية، والصحة والسلامة في العمل مع التركيز على المجالات التي تسجل نسب مرتفعة من العمل غير المنظم.

    وأكد المجلس كذلك، على ضرورة تعزيز وقاية العمال والعاملات من مختلف أنواع العنف والتحرش التي يتعرضون لها أثناء قيامهم بمهامهم، لاسيما العنف والتحرش والاستغلال الجنسي والتحرش المعنوي والمصادقة على الاتفاقية 190 لمنظمة العمل الدولية الخاصة بشأن القضاء على العنف والتحرش في أماكن العمل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد نيني يكتب.. موسم الهجرة نحو الجنوب

    تطرق الزميل الصحافي رشيد نيني في عموده “شوف تشوف” على جريدة “الأخبار”، لموضوع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعديد من الدول الإفريقية.

    وكتب رشيد نيني في عموده “شوف تشوف” تحت عنوان “موسم الهجرة نحو الجنوب” مايلي:

    يقوم ماكرون بزيارة للغابون وأنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وقبل أن يركب طائرته الرئاسية ألقى خطابا في الإليزي موجها للمغرب والجزائر، كاد أن يعترف فيه بأن لا دخل له ولا يد في ما يحدث للمغرب في البرلمان الأوروبي من اتهامات برشوة أعضاء به وما حدث بشأن قضية ادعاءات التجسس على هاتفه من طرف المغرب. وكأن التصويت الذي تم ضد المغرب في البرلمان الأوروبي لم يكن بقيادة برلمانيين ينتمون لحزب ماكرون.

    وعندما يلمح ماكرون إلى أن هناك جهات في فرنسا تريد أن تعكر صفو العلاقات مع المغرب فهو صادق في هذه على الأقل، فالدولة العميقة في فرنسا ليست على قلب رجل واحد. وهناك اليوم حرب داخلية مفتوحة وسط أروقة الدولة العميقة الفرنسية خرجت بعض روائحها الكريهة للعلن بعد نشر لوموند لتحقيق حول جهاز الاستخبارات الخارجية وكيف يستثمر أمواله عبر واجهات مدنية.

    في فرنسا العميقة هناك ثلاثة أقطاب تتقاسم النفوذ، هناك من جهة الإليزي، الكي ضورصاي وغالبية الطيف الإعلامي الذي يستفيد من مليارات الأورو سنويا كدعم عمومي، ثم هناك ثانيا DGSE، وثالثا هناك المركب الصناعي العسكري المشكل من الجيش وأصحاب شركات الصناعات الحربية. وكل قطب من هذه الأقطاب يدافع عن مصالحه باستعمال القضايا الدبلوماسية المفبركة، مثل قضية إخراج الفرنسية الجزائرية المعارضة من تونس والتي كانت قضية صراع مخابراتي داخلي ولا علاقة لها بالخلاف مع الجزائر.

    ولذلك فيمكن أن يكون هناك جزء من الدولة العميقة الفرنسية يدافع عن علاقات إيجابية مع المغرب، لكن الأكيد أن هناك جزءا آخر يفضل اللجوء للأساليب القديمة التي كانت تستعملها فرنسا الامبريالية مع مستعمراتها .

    زيارة ماكرون لهذه الدول الإفريقية تحديدا جاءت بسبب أنها رفضت التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يطالب روسيا بالانسحاب من أوكرانيا، مما يعني أن زيارة ماكرون هدفها الحد من التواجد الروسي في هذه الدول، وأيضا البحث عن فرص جديدة، خصوصا أن فرنسا بدأت تفقد نفوذها في إفريقيا وأصبحت ألمانيا هي أول مصدر أوروبي نحو إفريقيا.

    زيارة ماكرون هدفها أيضا محاصرة النفوذ المغربي المتزايد داخل القارة، فماكرون يخوض اليوم ضد المغرب الحرب الشاملة داخليا وخارجيا، والمتابعات والأحكام الأخيرة التي طالت مشاهير مغاربة والمزاعم التي تروج حول وجود لائحة لمسؤولين مغاربة سلمتها بلجيكا لفرنسا مطلوبين للعدالة ما هي سوى رسائل مبطنة للمسؤولين المغاربة مفادها أن سيف العدالة الفرنسية لن يستثني أحدًا.

    فبالنسبة لجهاز DGSE فليس مسموحا أن يتحول المغرب إلى تركيا إفريقيا، وقد عبر مديره برنار إميي Emié Bernard عن ذلك عندما قال أن مسار المغرب يشبه كثيرا مسار تركيا وهذا أصبح يشكل هاجسا لفرنسا.

    ولذلك ففرنسا كانت دائما تحارب المغرب عبر الجزائر، ففرنسا هي التي كلفت إسبانيا باستعمار الصحراء وهي من هبت لنجدة الجيش الإسباني عندما كان جيش التحرير سيحسم ملف الصحراء بالسلاح لصالح المغرب فأرسلت دعما عسكريا لنجدة الجيش الإسباني.

    اليوم تنشئ الجزائر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي وتضخ فيها مليار دولار، وهو بالنهاية مشروع فرنسى لكبح جماح المغرب في القارة الافريقية.

    ولذلك فإذا كانت هناك دولة ليس من مصلحتها حل نزاع الصحراء فهي فرنسا، لأنها تمسك بأوراق الملف وتلعب بها لأجل مصالحها، ولو أرادت فرنسا أن تكشف عن الوثائق والخرائط التي تملك لما اعترفت لنا فقط بحقنا في الصحراء بل أيضا بحقنا في الصحراء الشرقية التي اقتطعتها وسلمتها للجزائر اعتقادا منها أن استعمارها سيدوم إلى الأبد. ويمكن أن نتفهم فزع فرنسا من المستقبل وكشفها فجأة عن وجهها الامبريالي الذي كان مغطى مليار أورو سنويا. مشكلة فرنسا، كما يعترف بذلك سياسيوها أنفسهم، أنها تغير سياستها كل خمس سنوات، فقد فوتت الفرصة على نفسها في 2002 عندما أبدى بوتين رغبته في التعاون مع الأوروبيين، لكن فرنسا رفضت، وهي تؤدي الثمن اليوم، لأنهم لو عقدوا شراكة مع روسيا لكانوا أنشؤوا حلفا متناسقا يستطيع مواجهة الصين وأمريكا، لكنهم رفضوا وتركوا بوتين يتحالف مع الصين، وهكذا سقطت دول الاتحاد رهينة بين يدي أمريكا وحلفها تصنع بهم كل ما تريد، بما في ذلك تدمير اقتصادهم بأيديهم وتخريب مستقبل أبنائهم وتجريدهم من أي سلاح يمكن أن يدافعوا به عن أنفسهم مستقبلا لالمساحيق.

    ففرنسا في سنة 2030 لن تكون ضمن الدول العشر القوية الأولى عالميا وستتجاوزها البرازيل وإندونيسيا.

    فرنسا تستورد اليوم 29 بالمائة من اللحوم و60 بالمائة من الفواكه و 40 بالمائة من الخضروات.

    الفرنسيون احتلوا المرتبة الثالثة سنة 2022 في لائحة أكثر الجنسيات هجرة إلى كندا بعد الهنود والأفغان.وهذا طبيعي فالحرب في أوكرانيا تكلف فرنسا خمسة ملايين أورو يوميا ومليارا ونصف.

    مشكلة فرنسا، كما يعترف بذلك سياسيوها أنفسهم، أنها تغير سياستها كل خمس سنوات، فقد فوتت الفرصة على نفسها في 2002 عندما أبدى بوتين رغبته في التعاون مع الأوروبيين، لكن فرنسا رفضت، وهي تؤدي الثمن اليوم، لأنهم لو عقدوا شراكة مع روسيا لكانوا أنشؤوا حلفا متناسقا يستطيع مواجهة الصين وأمريكا، لكنهم رفضوا وتركوا بوتين يتحالف مع الصين، وهكذا سقطت دول الاتحاد رهينة بين يدي أمريكا وحلفها تصنع بهم كل ما تريد، بما في ذلك تدمير اقتصادهم بأيديهم وتخريب مستقبل أبنائهم وتجريدهم من أي سلاح يمكن أن يدافعوا به عن أنفسهم مستقبلا غير السلاح الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره