Étiquette : هجرة

  • أزمة خانقة تتطلب تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي بالقطاع الفلاحي

    وأمام هذه الحالة المستعصية، التجأ بعضهم إلى هجرة أرضه، والبحث عن عمل لكسب قوته اليومي، والبعض الآخر اقترض من مؤسسات القرض الفلاحي، الذي أثقل كاهلهم بالديون والفوائد التي تراكمت عليهم، حتى أصبح يستعصي على بعضهم إيجاد حل لها، فتضاعفت مشاكلهم.


    والبعض الآخر توجه إلى عملية حفر الآبار وتجهيزها، والاستمرار في نشاطهم الفلاحي، إلى أن فوجئوا بهروب الماء من أعماق الآبار، ليصبح غير كافي لسقي أراضيهم كالمعتاد، وأصبح يتطلب ضرورة العمل على تعميق وتنظيف الآبار من الأتربة والشوائب المتراكمة بها، مما يتطلب الترخيص من السلطات المعنية، غير أن الفلاحين وجدوا صعوبات في اتخاذ إجراءات مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي من الأتربة والشوائب المتراكمة  بها.

    ونظرا لما للزراعات والأنشطة الفلاحية من أهمية في الحياة اقتصاديا واجتماعياً ومحليا وجهويا ووطنيا، فإن الفلاحون يطالبون الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا التدخل الفوري والعمل على تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف الابار.
      العلم الإلكترونية: إقليم سيدي بنور – محمد قربان

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مالي تندد بما يتعرض له مواطنوها في “تونس قيس السعيد”

    اعتبرت مالي الثلاثاء أن “العنف الجسدي وإخلاء المباني ومصادرة الممتلكات، مشاهد غير مقبولة” يتعرض لها المهاجرون الماليون في تونس، خلال جلسة في باماكو ضمت دبلوماسيين من البلدين.

    ودعا الرئيس قيس سعي د حكومته في 21 فبراير إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” ضد الهجرة غير النظامية لمواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء، قائلا إن وجودهم في تونس مصدر “عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة”.

    واستنكر سعيد تدفق “جحافل المهاجرين غير النظاميين” الناتج في رأيه من “ترتيب إجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس” وجعلها “دولة إفريقية فقط ولا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية”.

    وإثر الخطاب الشديد اللهجة لسعيد، أفاد عدد من المنظمات غير الحكومية وشهود بتصاعد الهجمات ضد المهاجرين الأفارقة في تونس. وأعرب الأمين العام لوزارة الخارجية في مالي سيدو كوليبالي في بيان عن “مخاوف جدية” لدى حكومة مالي بشأن وضع المهاجرين من جنوب الصحراء بشكل عام ومواطنيه خصوصا، وبينهم طلاب ماليون في تونس.

    كذلك أشار إلى أن حماية الماليين في تونس وأمنهم من مسؤولية السلطات التونسية، ودعا الحكومة التونسية إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة الجسدية” لمواطنيه و”حماية ممتلكاتهم”.

    ودعت سفارة مالي في تونس رعاياها في بيان الجمعة إلى “الهدوء واليقظة” طالبة “ممن يرغبون، التسجيل للعودة الطوعية”.

    وسلط القائم بالأعمال التونسي الضوء الاثنين خلال الجلسة في باماكو على “جهود للتهدئة” تبذلها السلطات التونسية في هذا الاتجاه، مشد دا على “ضرورة العمل معا من أجل هجرة نظامية”.

    كما أشار البيان إلى أن وزيري خارجية البلدين أجريا محادثة هاتفية “حول الموضوع نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجرون من جنوب الصحراء يلوذون بسفارات بلدانهم في تونس

    اتخذ نحو مائة من المهاجرين من دول جنوب الصحراء ومن بينهم ما لا يقل عن عشرة أطفال، من مقر سفارات بلدانهم في العاصمة تونس ملجأ للنوم داخلها أو أمامها إثر طردهم من منازلهم بعد الإعلان عن “إجراءات” من قبل السلطات التونسية.

    وأمام مقر سفارة ساحل العاج، يتواجد حوالى خمسين منهم يخيمون على الأرض، بينهم 11 طفلا تتراوح أعمارهم بين شهرين وسنتين. كما ينام البعض منذ أربعة أيام ملتحفين بأغطية، وفقا لصحافي فرانس برس.

    وتقول روكية كوني (23 عاما) لفرانس برس ورضيعها إلى ظهرها، “نحن بحاجة إلى حفاضات وحليب أطفال وليس لدينا ما نأكله”.

    ويظهر العديد من المهاجرين قطعا من الخبز اليابس التي تشكل وجبتهم الوحيدة. وقامت تونسية بجلب غطاء لهم يلتحفوا به ليقيهم برد الليل.

    تسأل الناشطة منية غزالي خريف “أين المنظمات غير الحكومية والجمعيات والهلال الأحمر والمنظمات الدولية مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو المنظمة الدولية للهجرة؟”.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد شدد الأسبوع الفائت على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم”.

    وجاءت تصريحات سعيد خلال ترؤسه في قصر قرطاج اجتماعا لمجلس الأمن القومي الثلاثاء “خصص للإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لمعالجة ظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس”، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    من جانبه أكد وزير الخارجية التونسي نبيل عمار الاثنين في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أن بلاده تبعث برسائل “طمأنة” لكنها تستبعد الاعتذار إثر الانتقادات التي اعتبرت خطاب سعيد في خصوص المهاجرين “عنصريا”.

    ونددت العديد من المنظمات غير الحكومية بالخطاب ووصفته بأنه “عنصري ويدعو للكراهية”، كما استنكره الاتحاد الأفريقي واعتبر تصريحات الرئيس “صادمة” ودعا الدول الأعضاء إلى “الامتناع عن أي خطاب عنصري يحض على الكراهية”.

    وتجمع ما لا يقل عن مائتي شخص خارج سفارة ساحل العاج الثلاثاء، بينهم العشرات للتسجيل في قائمة مفتوحة منذ الجمعة للاستعداد لعمليات الإجلاء إلى بلدهم.

    تمكن البعض من تسجيل أسمائهم ولكن ليس لديهم مكان يقصدونه بعد أن صدرت تعليمات لأصحاب المنازل التي كانوا يسكنونها بطرد المهاجرين غير الشرعيين.

    قام بالتسجيل نحو 500 شخص في انتظار عمليات الإجلاء، وفقا لمنظمة للجالية العاجية.

    ويقول رب عائلة “نريد العودة لأن الطقس بارد، نريد العودة إلى ساحل العاج”.

    واستنادا إلى مصادر من السفارة، تتفاوض ساحل العاج مع تونس لإلغاء الغرامات (80 دينارا شهريا، حوالى 25 يورو) التي يجب على المهاجرين الذين تجاوزوا مدة الإقامة القانونية دفعها.

    يقدر “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” وهي منظمة تهتم بملف المهاجرين في تونس أن عددهم لا يتجاوز 21 ألفا في تونس بمن فيهم طلاب.

    لم يختلف الوضع كثيرا أمام قنصلية مالي.

    وأفاد دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس، بأن نحو ثلاثين مهاجرا من مالي من دون سكن “تم إيواؤهم في القنصلية”.

    وقال “نحصي أولئك الذين يريدون المغادرة. لدينا بالفعل 200 شخص على قوائمنا هذا المساء”.

    وبحسب الدبلوماسي، من أجل إنفاذ الإجراءات المتخذة ضد المهاجرين غير القانونيين “لم يعد بإمكان الناس العمل وطردوا من منازلهم”.

    كما أكد الدبلوماسي أن محادثات تتواصل بين باماكو وتونس كي “ترفع السلطات التونسية الغرامات المالية وتسمح لمواطنينا بالعودة”. وتابع “بعد ذلك سنرحهلم من صفاقس (شرق) أو المنستير (شرق) ونعيدهم لوطنهم”.

    وندد “المجلس الأعلى للجالية المالية” في بيان الثلاثاء بتصريحات السلطات التونسية معتبرا أن “تونس الرئيس بورقيبة لا تستحق رئيسا مثل قيس سعيد”. وأدان المجلس “الاعتداءات الوحشية ضد مواطني إفريقيا جنوب الصحراء” و”المعاملة اللاإنسانية” في حق الأفارقة في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    حميد زيد – كود//

    هذه الصفحات العنصرية المشبوهة.

    هذه الصفحات المغربية يجب متابعة أصحابها لمواقفهم المحرضة على الكراهية.

    وعلى التمييز بين البشر.

    هذه الصفحات المنتشرة الآن و التي تحذر من السود الأفارقة.

    ومن المهاجرين. ومن تواجدهم بيننا.

    ومن الخطر الذي قد يشكلونه علينا. وعلى “بياضنا”.

    هذه الصفحات عار على المغاربة.

    هذه الصفحات يعتقد أصحابها واهمين  أن المغربي أبيض.

    هذا الخطاب الذي تسمعه من صاحب التاكسي. ومن البائع. ومن المتعلم. مخجل لنا جميعا.

    والحال أن المغربي فيه كل الألوان.

    وفيه ثقافات كثيرة.

    وهويات كثيرة.

    وأصول كثيرة.

    ويسود المغربي تارة من فرط التدخين.

    ويزرق طورا من شدة البرد ومن الرضوض والكدمات​.

    ويحمر من الخجل وشرب البيرة.

    ويبيض من الأهوال.

    ويشف من حبه لله وللناس.

    المغربي لا لون له.

    فأنا مثلا كنت يوما ما أبيض​

    وتلونت كثيرا​

    وصرت​ مرة أصفر نتيجة خوفي من المستقبل​

    ثم عادت إلي سحتني​

    وذهبتْ مرة ثانية.

    ومن شدة الأرق صرت شاحبا.

    ونمت نومة عميقة فاختلطت علي الألوان​

    لكن أحيانا يعود إلي بياضي​

    وسرعان ما يذهب​

    فأصبح أسمر​ ​

    وبنيا.

    أما والدتي فكانت دائما تقول لي إني أخضر لتصرفاتي الرعناء والعبيطة.

    وهناك مغاربة مثل الحرباء​

    يتلونون حسب الموقع والظرف الذي يوجدون فيه​.

    وهناك طبقات من الألوان في المغربي.

    وكي تعرف ما هو لونه. فعليك أن تقشره. وتقشره. وتقشره. إلى ما لا نهاية.

    وخلف كل لون في المغربي لون آخر. وحين تظن أنك وصلت إلى لونك الأول. تجد صباغة أخرى خلفه. ومها قشرت. فلن تعرف أصلك.

    فهناك سحنات كثيرة في نفس المغربي.

    هناك جلد تحت الجلد تحت جلد تحت الجلد إلى أن صار  المغربي مغربيا.

    هنا غرب وشرق وبيض وسود في المغربي.

    هناك رياح السيروكو ممزوجة ببرد قادم من أوربا.

    وكل ما ألححت في البحث عن لونك الأول فهذا يعني أنك لم تستوعب بعد ماذا يعني أن تكون مغربيا.

    لذلك يجب أن لا تأمن إلى مغربي واثق من أصله. ومن لونه. ومن صفائه. ومن نقائه. ومن عرقه.

    فالمغاربة لا لون لهم​

    وخاصة النساء​

    فالشقراوات لسن شقراوات​

    ولهن هوية مزورة​

    وفي كل مغربي ألوان كثيرة​

    ولهذا لا يمكن أن يكون عنصريا​

    إلا إذا كان المغربي يكره نفسه

    ففي كل مغربي أسود وأبيض​

    وقد خُلقنا من ندفة ثلج ممزوجة بسخام

    ولوحتنا شمس حارقة​

    وانتشرنا في الأرض وصعدنا إلى الجبال​

    ومنا من سكن الصحراء​

    وها نحن كما نرى أنفسنا اليوم​

    ويحدث أحيانا أن ننجب أولادا لا يشبهوننا​

    حيث يغلب الثلج السخام أو العكس​

    فنشك في هويتنا​

    وبين الفينة والأخرى يأتي عرب ويصرخون نحن المغرب​

    ويرد عليهم أمازيغ​

    ويأتي رجال سود​

    ويظهر يهود​

    وموريسكيون

    ومتوسطيون

    ولا يدري أحد منهم أن المغرب هو درس للعالم بأن الأصل غير موجود​

    وأن فكرة المغرب ضد العنصرية​

    واللون والعرق

    وقد كان عندنا في المغرب عبيد

    وكان أسياد​

    ولم تقم ثورة من أجل ذلك

    لأن المغربي على قناعة أنه ليس أسود ولا أبيض

    المغربي لا لون له​

    المغربي هجرة الألوان إلى بعضها البعض​

    وهو مستقبل الإنسان​

    وفطرة الطبيعة

    قبل أن تضيق الآفاق

    وإذا كان عنصري في المغرب​

    فهو يكره نفسه​

    فالمغاربة​

    ليسوا عربا​

    ولا أمازيغ​

    ولا سودا ولا بيضا

    المغاربة مغاربة فحسب​

    لنا كل الألوان

    ونعيش في برزخ العالم​

    وكل من زارنا يعثر على ذاته

    نحن العالم الجديد​

    نحن هجرة الإنسان إلى “أصله”

    لكننا نتنكر لهويتنا​

    للأسف.​

    وكل واحد منا يريد أن يصبح عكس ما هو.

    يختار لونا​

    ويذهب إليه

    يذهب بعيدا​

    ويعود متأخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلات مهاجرين مغاربة تجدد مطالبها للكشف عن مصير أبنائها المفقودين

    في الثامن من يونيو عام 2015، أخبر إبراهيم كرماس البالغ من العمر حينها 39 عاما أسرته في الرباط أنه سيغادر ليبيا، التي ظل يعمل بها لسنوات باتجاه إيطاليا عن طريق البحر في رحلة “هجرة غير شرعية”.

    منذ ذلك التاريخ، انقطعت كل وسائل التواصل برب الأسرة الذي ترك ثلاثة أبناء في العاصمة المغرب دون أن يخبرهم بعد ذلك اليوم بمكان تواجده، ودون أن يتوصلوا إلى أي معلومات تفيد أنه على قيد الحياة في أي دولة.

    توضح شقيقته مليكة كرماس، أن شقيقها الذي كان يعمل “مهني رخام” بليبيا لم يكن ينوي الهجرة غير الشرعية، وأنه في أحد الأيام انتقل إلى منطقة “زوارة” لتركيب الرخام في منزل أحد الليبيين الذي اتضح أنه يعمل في تهريب المهاجرين إلى أوروبا.

    تؤكد أن المواطن الليبي أقنع شقيقها بالهجرة إلى إيطاليا وأنه يضمن له الوصول الآمن إلى هناك، وعلى إثر ذلك قرر شقيقها السفر مع مجموعة أخرى من الشباب.

    ليبيا… مقبرة للمهاجرين

    بعد اليوم الذي أخبرهم فيه شقيقها أنه سيغادر التراب الليبي عبر البحر، انقطع الاتصال، ومرت الأيام دون أن يخبرهم عن مكانه، وكذلك دون أي أخبار تؤكد أنه من بين الغرقى الذين تنتشل جثثهم يوميا من المتوسط، أو يعلن عن القبض عليهم.

    ترك الأسرة دون معيل، فلجأت لطرق كافة الأبواب دون إجابة، بعض الأخبار التي توصلوا إليها على مدار السنوات متضاربة، أحد الأشخاص أخبرهم أنه معتقل في ليبيا، وآخر أخبرهم أنه شاهده في إيطاليا، لكن لا شيء مؤكد، ولا خبر من جهة رسمية.

    شاركت الأسرة في العديد من الوقفات وطرقت أبواب الجهات الرسمية، رغم مرور ما يقرب من ثماني سنوات، لم تفقد الأسرة الأمل، لكن كرماس ظل مفقودا حتى اللحظة بعد مجازفته بعد عمله لسنوات في ليبيا.

    كرماس ليس المفقود الوحيد من المغرب، أو حتى الدول الأفريقية والعربية، فمعظم الدول الأفريقية سجل العديد من أبنائها في تعداد المفقودين خلال عمليات هجرة غير شرعية باتجاه أوروبا، منهم من توجه إلى ليبيا وانقطع الاتصال به فور الوصول، ومنهم من أخبرهم بأنه في طريقه لأوروبا وكان الاتصال الأخير.

    وفاة أم بسب الحزن على ولدها

    أما “لفضالي خاليد” الذي ترك أسرته في المغرب بهدف الهجرة إلى أوروبا قبل 6 سنوات، انقطع به الاتصال بعد دخوله الأراضي الليبية، واتصاله بأسرته بأنه سيغادر نحو أوروبا.

    حسب تأكيد زوجة شقيقه مفيدة عنبي، أن والدة المفقود توفت منذ عاما حزنا على ولدها بعد سنوات من الغياب دون أي معلومات عنه.

    في حالة مشابهة فقد محمد الزهيد البالغ من العمر 23 عاما، والمولود في قلعة السراغنة الواقعة بالقرب من مراكش، خلال رحلة إلى أوروبا، دون معرفة مصيره حتى الآن.

    مطالب للاتحاد الأوروبي بكشف مصير المفقودين

    وقبل يومين نظم أهالي المفقودين وقفة أمام مقر التمثيلية الدبلوماسية لمفوضية الاتحاد الأوروبي بالعاصمة الرباط.

    طالبت عائلات “المفقودين” بالكشف عن مصيرهم، خاصة أن العديد منهم انقطع الاتصال به منذ أكثر من 5 سنوات، دون أي تأكيد عن مصيرهم للآن.

    حسب تأكيد العديد من الأسر ، فإن هناك أكثر من 600 مفقود، ويشير بعضهم إلى أن العدد فوق 700، خاصة أن بعض الملفات غير متوفرة لدى الجهات الحقوقية التي تتبنى المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين، بالأراضي الليبية أو التونسية أو الجزائرية، أو حتى الذين فقدوا خلال رحلتهم عبر البحر.

    وطالب الأهالي بضرورة الكشف عن الأسماء الموجودة في مراكز الاحتجاز في الدول الأوروبية، أو في دول الجوار، إذ أكدوا عدم الاستجابة لمطالبهم منذ سنوات.

    عصابات الاتجار بالبشر

    في الإطار ، قالت فاطمة بوغنبور، رئيسة اللجنة الوطنية للإعلام ورصد الخروقات بالجمعية المغربية للحكامة وحقوق الإنسان، إن عصابات الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية تساهم في إقبال الشباب على الخطوة عبر إغرائهم على وسائل التواصل بمقاطع فيديو ومعلومات عن الحياة في الدول الأوروبية وتوفير السفر الآمن.

    توضح بوغنبور في حديثها لـ”سبوتنيك”، أن الرحلة بمغادرة التراب الوطني بعدة طرق تختلف وتتشابه، إلى أن يصل الضحية بين أيدي العصابات، حيت يجهل مصير أغلبهم بعد التواصل مع الأهالي والمطالبة بالفدية.
    تشير إلى أن بعض الدول الأوروبية تدعم المليشيات على اعتبار أن معسكرات الاحتجاز هي معدة لاحتجاز المهاجرين، فين أنها مراكز للاتجار بالبشر والقتل والاغتصاب بحق النساء.

    وأضافت بوغنبور أن طول فترة الاختفاء يضع العديد من الاحتمالات، إما الغرق دون العثور على الجثث، أو الانضمام للجماعات الإرهابية.

    في مطلع 2020 تواصلت “سبوتنيك” مع حسن حرفوش رئيس قسم الهجرة في مقاطعة روما، حيث أشار إلى أنه من الممكن وقوع بعض الاعتداءات على المهاجرين غير الشرعيين، حسب الشهادات التي أدلوا بها للقوات الأمنية هناك، موضحاً أن أي مهاجر غير شرعي يدلي بشهادته أمام المحققين في إيطاليا يقول إنه تم الاعتداء عليه وتعذيبه وسرقته.

    مسؤول ملف الهجرة في روما، أشار إلى أن شبكات تهريب المهاجرين تضم عناصر من تونس والمغرب ومصر وتركيا وسوريا، أي أنهم عصابات محترفة.

    وبحسب المسؤول الإيطالي فإن سعر نقل الشخص الواحد إلى أوروبا يتراوح بين 2000 و3000 يورو. مشبها العمليات التي تحدث بأنها إعادة مرة أخرى لـ”تجارة الرق”.

    تتزايد أرقام المهاجرين غير الشرعيين إلى إيطاليا بشكل ملحوظ، وطبقا للأرقام الإجمالية التي أفصح عنها المسؤول الإيطالي تتراوح بين 65 و70 ألف حتى نهاية العام المنصرم 2021 وهي إحصائيات وزارة الداخلية الإيطالية، فيما تتحدث الجمعيات غير الحكومية عن نحو 100 ألف مهاجر بالمقاطعة.

    نسبة الأعداد حسب الجنسيات، وفقا للمسؤول الإيطالي، يأتي التوانسة في المركز الأول، حيث يبلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى مقاطعة روما 15 ألف تونسي، يما وصل نحو 8 آلاف من بنغلادش، و7800 مصريا، إضافة إلى 3800 إيراني، و3600 من ساحل العاج، وتتضمن النسبة المتبقية العديد من الجنسيات منهم الأفغان وباكستان، وسوريا، والعراق، وبعض الدول الأفريقية.

    ويمثل الرجال في النسبة التي وصلت إلى روما هذا العام، نحو 74 بالمئة، فيما يمثل النساء نحو 9 بالمئة، و7 بالمئة هي نسبة الأطفال.

    المصدر: سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات هجرة جماعية لسكان إسطنبول خوفا من الزلازل

    آش واقع 

    تسود حالة من القلق  بين سكان مدينة إسطنبول بعد الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا، دفعت بعضهم للبحث عن مأوى بديل خارج المدينة، وسط تحذيرات من خبراء زلازل من تعرض المدينة لهزة أكبر في المستقبل.

    وفي السياق، كشفت مصادر إعلامية، أن سوق الإسكان بدأ في الرواج، في ظل رغبة بعض السكان في الانتقال خارج إسطنبول، التي يطارد سكانها ذكريات زلزال 1999، الذي ضرب المدينة، وخلَّف خسائر كبيرة بشريا وماديا.

    هذا وعرض بعض القلقين منازلهم للبيع في منطقة قريبة من خط الصدع، كما زاد المستأجرون من الاهتمام بالإسكان في المناطق الأقل تعرضًا للخطر، مثل باشاك شهير وأرنافوتكوي، في حين انخفض الاهتمام بالمنازل التي بنيت قبل زلزال 1999، وزاد الاهتمام بالمباني الجديدة.

    ووفق تقرير لصحيفة “حرييت” التركية، فإن خبراء زلازل يتوقعون أن يضرب زلزال بقوة 7 درجات أو أكثر إسطنبول بنسبة 95 بالمئة، في غضون الـ70 عاما القادمة، والبعض يتوقع أن “يضرب في أي لحظة الآن”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا ستنشأ مركزا للهجرة بالمغرب لاستقطاب العمالة المؤهلة

    قال تقرير لراديو فرنسا الدولي، أن ألمانيا تخطط لإنشاء مراكز للهجرة في تسعة بلدان، بما في ذلك المغرب وتونس ومصر وإندونيسيا، لاستقطاب العمالة الماهرة، وسد النقص المسجل في هذا القطاع.

    وأضاف التقرير ذاته، نقلا عن وزراء ألمان في قطاعات العمل والتنمية، أن برلين ستعبأ جميع الخيارت الممكنة داخل ألمانيا وخارجها لجذب العمالة الماهرة، حيث ستسمح هذه المراكز من اختيار الأشخاص المؤهلين الذين يرغبون في الذهاب إلى ألمانيا وتقليل النقص الكبير في العمالة الماهرة التي تواجهه.

    وبغرض مواجهة النقص الحاد في العمالة الماهرة في العديد من القطاعات تتجه ألمانيا إلى إقرار قانون جديد يسهل هجرة الأشخاص من خارج الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا من خلال الحصول على بطاقة جديدة تحمل اسمه “فرص”.

    وينص مشروع قانون جديد مقرر لجذب العمال الأجانب المهرة، على منح ما يسمى بـ”بطاقة الفرص” القائمة على نظام النقاط للأشخاص الحاصلين على شاهدة تأهيل مهني أجنبية، والتي امضوا في دراستها عامين على الأقل، وذلك عند بحثهم عن وظيفة.

    وينص مشروع القانون على أن “معايير الاختيار تشمل المهارات اللغوية والخبرة المهنية والعمر والصلة بألمانيا… وتوفر بطاقة الفرص إمكانيات للعمل التجريبي أو العمل بدوام جزئي”. ويمكن أن يحصل شخص من دولة خارج الاتحاد الأوروبي على بطاقة الفرص إذا حصل على ست نقاط، على الأقل، في نظام النقاط الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 ملايين شاب مغربي لا يشتغلون و لايدرسون

    كشف أحمد رضا الشامي رئبس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن نسبة مهمة من الرأسمال البشري الشاب في المغرب توجد خارج المدرسة وخارج التكوين وخارج سوق الشغل، أي أن 4.3 مليون شابة وشاب ما بين 15 و 34 سنة، مؤكدا أن هذا الرقم مهول جدا، وسجل الضعف الكبير لنسبة مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي التي تبقى في حدود 20 في المائة في السنوات الأخيرة، وتفاقم ظاهرة هجرة الكفاءات، حيث يصنف المغرب في الرتبة 96 على 133 حسب المؤشر العالمي لتنافسية المواهب، وفي الرتبة الثانية بخصوص هجرة الكفاءات في منطقة “مينا”، ونبه إلى ضعف إنتاجية العمل على المستوى الوطني والتي تقدر ب 25 ألف دولار خلال 2019، وهو معدل يظل دون النسب المسجلة في البلدان المنافسة اقتصاديا كتونس ومصر وتركيا.

    وشدد الشامي، على أن نجاح أي مشروع استراتيجي أو تنموي يظل رهينا بوجود الموارد البشرية الكافية والمؤهلة، والقادرة على التكيف والتحول، وأشار الشامي ضمن أشغال المنتدى البرلماني السابع للعدالة الاجتماعية، أن المجلس سبق وأن أصدر تقريرا حول الكفاءات البشرية والجهوية المتقدمة، وتقريرا آخر حول الرأسمال غير المادي، ومساهمته حول النموذج التنموي الجديد.
    وأكد أن مختلف هذه التقارير والآراء قد وقفت على عدد من السياسات والبرامج العمومية التي تعنى بتنمية الرأسمال البشري وعلى ما تحقق من خلالها، في العقدين الأخيرين من منجزات في التعليم والصحة، ومحاربة الفقر والتفاوتات الاجتماعية، وتحسين الدخل الفردي والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وأضاف ” رغم هذه الجهود يلاحظ أنه مازال هناك أوجه قصور عديدة تعيق تحرير طاقات الرأسمال البشري بالمغرب، وعدم استثمار الإمكانيات الديمغرافية للبلاد على النحو الأمثل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز التنافسية الاقتصادية للمغرب”.
    وأوضح أنه من أبرز هذه الاختلالات المسجلة، استمرار ضعف وتكوين الرأسمال البشري بسبب اختلالات منظومة التربية والتكوين ذات الصلة بجودة التعلمات والهدر المدرسي بمختلف أشكاله، والتكوين المستمر، وملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل، إلى جانب تحديات الولوج إلى الخدمات الصحية خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية، ومحدودية العرض الصحي العمومي للفئات الفقيرة.
    واعتبر الشامي أن المغرب لن يستطيع بلوغ عتبة جديدة من التنمية والاستثمار ما لم يعمل على تأهيل وتثمين الرأسمال البشري، مؤكدا أن المحافظة على الكفاءات يجب أن تشكل محورا أساسيا في كل سياسات واسترتيجيات التدبير البشري، داعيا إلى وضع منظومة متكاملة لتطوير الكفاءات والتعلم مدى الحياة، تمنح للأفراد إمكانية استدراك مسارهم التعليمي الأساسي واكتساب مهارات جديدة في تخصصات واعدة، وتجديد رصيدهم المعرفي والمهني، والانخراط في مسلسل التطوير والابتكار.

    وكانت دراسة “مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022” التي أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان كشفت انخفاض ثقة الشباب المغربي في المؤسسات المنتخبة، مقابل ارتفاعها في المؤسسات غير المنتخبة.
    وأبرزت الدراسة أن نسبة الشباب الذين يثقون في البرلمان تبلغ 21 %، مقابل 71% لا يثقون، ونسبة الذين يثقون في الحكومة الحالية 16%، مقابل 80 % لا يثقون فيها، كما أن الأحزاب السياسية لا تحظى بثقة إلا 15%، مقابل 80 %، وبلغت نسبة الشباب الذين يثقون في الجماعات المحلية 40% مقابل 54% لا يثقون فيها.
    مؤشر عدم ثقة الشباب، يمتد إلى التعليم العمومي، حيث إن 66% لا يثقون فيه، ويرتفع فقدان الثقة في قطاع الصحة العمومية ليبلغ 76%، في حين أن 53% لديهم ثقة سلبية في الإعلام.
    هذه الدراسة التي امتدت على تراب جهة طنجة تطوان الحسيمة، شملت أيضا المؤسسات الاجتماعية، وكشفت أن الشباب ما زالوا يثقون في مؤسسة الأسرة النووية بـ 96 % مقابل 3 % ثقة سلبية، وجاءت الأسرة الممتدة (العائلة) في المرتبة الثانية بثقة إيجابية محددة في 65 % مقابل ثقة سلبية بلغت في 33 %.
    وبخصوص الثقة في الأصدقاء فقد كانت إيجابية بنسبة 62 % مقابل ثقة سلبية بلغت 36 %، وبلغت نسبة الثقة في الجيران 41 %، مقابل ثقة سلبية حددت في 56 %.
    وبخصوص المؤسسات السيادية غير منتخبة، فقد جاءت مؤسسة الجيش في المرتبة الأولى بنسبة ثقة إيجابية بلغت 75%، ثم مؤسسة الأمن الوطني في المرتبة الثانية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 72% وثقة سلبية حددت في 27 %، وفي المرتبة الثالثة كل من مؤسستي الدرك الملكي والقضاء بنسبة ثقة بلغت 61%، وأخيرا وزارة الداخلية بنسبة ثقة وصلت إلى 51 % وثقة سلبية وصلت إلى 39 %.
    كما رصدت ذات الدراسة تدني ثقة الشباب غي الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، وضعف رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة لهم، وفي مجهودات الدولة في مكافحة الفساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 ألفا و895 مغربيا قدموا طلبات لجوء لدى دول الاتحاد الأوربي

    سجل 21 ألفا و895 مواطنا مغربيا طلبات الحصول على اللجوء في دول الاتحاد الأوربي على ما أظهرت بيانات نشرتها الأربعاء وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.

    وأوضحت الوكالة، في تفسيرها لهذه الأرقام، أن يحتمل أن يكون السماح بالدخول بدون تأشيرة إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان قد ساهم في ارتفاع مستويات طلبات اللجوء. “في الواقع، قدم مواطنو ثلاث دول شمال إفريقية أكثر عدد من الطلبات المسجلة: المغاربة والتونسيون والمصريون، حيث قدموا بشكل مشترك ما يقرب من 59000 طلب”. بحسب تقرير الوكالة

    وتعتبر هذه البلدان آمنة من قبل العديد من دول الاتحاد الأوروبي.

    من المهم أن نشير خارج تفسيرات هذه الوكالة، إلى أن طلبات اللجوء تزايدت بالفعل عقب موجة الهجرة الجماعية التي تعرف بعملية اقتحام سبتة عام 2021، وأفضت إلى أزمة بين المغرب وإسبانيا.

    وبشكل عام، سجل حوالى 966 ألف طلب لجوء خلال العام 2022 في دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنروج، وهو مستوى قياسي منذ 2016 في ذروة أزمة اللاجئين.

    وقالت الوكالة إن هذه الطلبات التي تقدم بها خصوصا سوريون وأفغان، شهدت ارتفاعا يزيد عن 50 % مقارنة بالعام 2021. وأضافت أن هذا الارتفاع ناجم “جزئيا عن رفع القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19” فضلا عن النزاعات وانعدام الأمن الغذائي في العالم.

    يضاف طالبو اللجوء هؤلاء إلى أربعة ملايين أوكراني فروا من الحرب ويستفيدون من حماية موقتة خاصة في الاتحاد الأوروبي على ما أشارت الوكالة مشددة على أن هذين العاملين “شكلا ضغطا هائلا على أنظمة الاستقبال الوطنية”.

    في 2015 و2016 خلال تدفق اللاجئين إلى أوروبا بسبب النزاع في سوريا خصوصا، بلغ عدد طالبي اللجوء 1,3 مليونا و1,2 مليونا على التوالي.

    وارتفعت طلبات اللجوء التي قدمها قصر غير مصحوبين إلى 43 ألفا في 2022 في أعلى مستوى لها منذ 2015.

    وحل السوريون والأفغان في المرتبة الأولى بين طالبي الحماية مع 132 ألفا و129 ألفا على التوالي يليهم الأتراك مع 55 ألفا.

    وزاد عدد الطلبات التي قدمها فنزويليون (51 ألف طلب) وكولومبيون (43 ألفا) الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول إلى الفضاء الأوروبي، ثلاث مرات مقارنة بالعام 2021. وأتى بعدهم الباكستانيون (37 ألفا) والبنغلادشيون (34 ألفا) فالجورجيون (29 ألفا).

    ومع أن الاتحاد الأوروبي قرر في مارس 2022 منح حماية موقتة خاصة للأوكرانيين، تقدم 28 ألفا منهم بطلب لجوء.

    واقدم نحو 17 ألف روسي على ذلك أيضا.

    وكانت 40 % تقريبا من القرارات المتخذة في 2022 إيجابية مانحة مقدم الطلب وضع اللجوء أو الحماية الثانوية وهي أعلى نسبة منذ خمس سنوات.

    وهذه النسبة عالية خصوصا للسوريين (94 %) والبيلاروس (88%) والأوكرانيين (86 %) والإريتريين واليمنيين (84 %) والماليين (70 %).

    إلا أن النسبة كانت متدنية جدا لمواطني الهند ومولدافيا ومقدونيا الشمالية والفيتنام (1 %) وتونس والبوسنة والهرسك (2 %) وفنزويلا وصربيا والنيبال (3 %).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: 60 بالمائة من مخاوف المغاربة تتعلق بالرقمية والتكنولوجية وهجرة الكفاءات

    كشف أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والإجتماعي والبيئي، أن مخاوف التحديات المستقبلية التي تُواجِهُ الرأسمال البشري المغربي بشكل خاص، تتعلَّقُ بجوانبَ وأبعادٍ مختلفة حسب إفادات المشاركات والمشاركين، حيث توجد التحولات الرقمية والتكنولوجية: 60,58%؛ هجرة الكفاءات: 59,34%؛ ظهور مهن عالمية مستقبلية 39,42% ؛ مخاطر الذكاء الاصطناعي على إحداث فرص الشغل: 34,02% ؛ التنافسية الدولية: 30,29%.

    وأضاف الشامي، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية، المنعقد تحت شعار: “الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”ـ بالرباط، أمس الثلاثاء 21 فبراير 2023، أن مسألةُ تأهيلِ الموارد البشرية من خلال التكوين المستمر والتعلم مدى الحياة، شكلت أيضا أبرزَ اهتمامات المشاركات والمشاركين سواء بوصفها عاملا لتثمين الرأسمال البشري الحالي (68,46%) أو كوسيلة لحمايتهم من التحولات المستقبلية لعالم الشغل (56,85%).

    ومن أجل مواجهة هذه التحديات، يُوصي المشاركون، حسب الشامي، بتعزيز الأنظمة الكفيلة بتدبير التقلبات التي يمكن أن يشهدها عالم الشغل مستقبلا، من خلال تقوية آليات الحماية الاجتماعية (56,60%)، وتنظيم الأنماط الجديدة للعمل (53,94%)، وتيسير التحول المهني (46,06%).

    وأضاف المتحدث نفسه، أن هناك أربعة تدابير ذات أولوية من شأنها تحسين عملية نقل الكفاءات، وهي، اعتمادُ تدابير تحفيزية لنقل الكفاءات (77 %)؛ ووضعُ برنامج وطني للحفاظ على المهن المهددة بالاندثار، لا سيما المتعلقة بالصناعة التقليدية(54 %)؛ وتسريعُ وتيرة نقل الكفاءات والمهارات من المصالح المركزية نحو الجهات.

    وأشار الشامي، إلى أن المجلس عَمل على تَوسيعِ مجالِ الإِشراك والمشاركة لِيَشْمَلَ الاستشارة المواطنة عبر منصته الرقمية “أشارك”. حيث تَمَّ إطلاقُ استشارتين بشأن مُوضوعَيْ التقريرين الأخيرين حول “تثمين الرأسمال البشري”، و”تعزيز نقل الكفاءات” في الوسط المهني. كاشفا أن أعداد التفاعلات ناهزت حوالي 102 ألف، منها 851 إجابةً على الاستطلاع.

    وذكر رئيس المجلس الاقتصادي والإجتماعي والبيئي، أن المُواطنون والمواطنات الذين تفاعلوا بأجوبتهم واقتراحاتهم ومساهماتهم مع الاستشارتين، أبانوا عن اهتمام كبير بقضايا تأهيل وتثمين الرأسمال البشري وعلى ضرورة هَيْكَلَةِ عمليةِ نقلِ الكفاءات على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره